<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ملتقى</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>البيان الختامي لملتقى نصرة الشعب الفلسطيني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jul 2006 15:05:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 259]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[البيان]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[ملتقى]]></category>
		<category><![CDATA[نصرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20155</guid>
		<description><![CDATA[الدوحة &#8211; موقع الاتحاد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد،، فإنَّ العلماء المجتمعين في الدوحة يومي الأربعاء والخميس 12 و13 من ربيع الثاني 1427هـ الموافق:10-11/5/2006م، في ملتقى نصرة الشعب الفلسطيني، بحضور ممثلين عن معظم الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين &#8211; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الدوحة &#8211; موقع الاتحاد</p>
<p>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد،، فإنَّ العلماء المجتمعين في الدوحة يومي الأربعاء والخميس 12 و13 من ربيع الثاني 1427هـ الموافق:10-11/5/2006م، في ملتقى نصرة الشعب الفلسطيني، بحضور ممثلين عن معظم الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين &#8211; القيادة العامة، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الخارج، وعدد مرموق من قادة الحركات الاسلامية في العالمين العربي والاسلامي، ورموز الفكر والثقافة والعمل النقابي والمهني والإعلامي، الذين استجابوا لدعوة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة فضيلة العلامة الشيخ د. يوسف القرضاوي.</p>
<p>بعد أن تبادلوا الرأي في مشورة صريحة شاملة للشأن الفلسطيني كله، وبعد مداولة معمقة فيما ينبغي علىالعلماء والفقهاء والدعاة وأهل الرأي والفكر والثقافة ان يعلنوه إلى الأمة، والى العالم كله، والى الناس كافة في الظروف الحاضرة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وعن الحصار المفروض على أهل فلسطين وعن بوادر التنازع بين بعض القوى الفلسطينية وبعض.</p>
<p>وبعد ان استمعوا بعناية كاملة إلى ما قدمه ممثلو القوى الفلسطينية القادمون من داخل فلسطين وخارجها، من ايضاحات وافية عن الوضع الداخلي، وما يحكم العلاقات بين اطرافه وتأثره بالاوضاع الاقليمية والعالمية، انتهوا الى أن يعلنوا بيانهم الآتي نصه:</p>
<p>أولاً: يجب على المسلمين حيثما كانوا ان يعينوا اخوانهم في فلسطين بشتى انواع العون بالمال واللسان، والقلم والنفس، والعون المالي هو اليوم من اوجب الواجبات على المسلمين كافة، وعليهم ان يسعوا بكل طاقاتهم افراداً وجماعات وشعوباً وحكومات إلى تقديمه الى أهلنا في فلسطين من اموال الزكاة ومن أموال الصدقات من الوصايا بالخيرات العامة، ومن جميع صنوف الاموال الأخرى، بل ينبغي ان يقتطع المسلمون نصيباً من اموالهم الخاصة ومن اقواتهم لتقوية موقف اخوانهم في فلسطين، فإنه &gt;ليس منا من بات شبعان وجاره جائع&lt; و&gt;المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه&lt;، وعلى المسلمين كافة أن يسعوا بكل طريق ممكن الى ايصال جميع صور المساعدة المالية والمادية الى اخوانهم في فلسطين، ليتجاوزا أزمتهم الحالية وينجح مشروعهم البناء في تخفيف معاناة أهلنا في فلسطين وفي تثبيت حقوقهم الشرعية والتاريخية في وطنهم وقوفاً في وجه محاولات الابادة والتهجير التي يقترفها العدو الصهيوني بجميع الوسائل في كل شبر من ارض فلسطين.</p>
<p>وأن البنوك والمؤسسات العربية والإسلامية مدعوة إلى القيام بواجبها في هذا الشأن، بحيث لا تكون أداة في يد أعداء الأمة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وهزيمة مشروعه.</p>
<p>إن الجهاد بالمال بنص القرآن الكريم لا يقل أهمية عن الجهاد بالنفس، وهو واجب على الأفراد والمؤسسات؛ والعلماء إذ يعلنون ذلك ليثقون في أن البنوك والمؤسسات المالية في العالمين العربي والإسلامي لن تقف في وجه إرادة الأمة، ولن تخالف الفتوى الشرعية لعلماء المسلمين، ولن تعرض نفسها لما لا نحبه من المقاطعة ونحوها.</p>
<p>ثانيا: إن من حق الشعب الفلسطيني في داخل الأراضي المحتلة في فلسطين التاريخية كلها، وفي الشتات، أن يجاهد في سبيل الله لاستعادة وطنه كاملا، وتحرير أرضه كاملة من النهر إلى البحر، واسترداد حقوقه الوطنية كاملة، وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين والمهجرين إلى أوطانهم وأراضيهم وبيوتهم، وتعويضهم عن سنوات القهر والحرمان التي امتدت نحو خمسة عقود حتى الآن؛ ولا يجوز لأحد أن يفتي بحرمة الجهاد لاسترداد فلسطين ولا بتأثيم المجاهدين، ولا أن يصفهم بما يسيء إليهم وإلى جهادهم تقليدا للقوى المعادية للأمة وإعلامها المغرض.</p>
<p>ثالثا: إن حق الأمة الإسلامية في فلسطين التاريخية كاملة حق ثابت لا يملك أحد التنازل عن ذرة منه، ولا تسقطه معاهدة ولا وثيقة ولا وعد، ولا يجوز الصلح عليه ولا على أي جزء منه، وعلى هذا أطبقت فتاوى العلماء قديما وحديثا من يوم بدء النكبة إلى يومنا هذا، وفتاوى المجمع الفقهية والعلمية، وفتاوى المراجع السنية والشيعية من علماء الرحمن الذين ابتغوا بفتاواهم وجه الله ورضاه وحده؛ والشعب الفلسطيني كله مدعو والأمة من ورائه إلى التمسك بمشروع الأمة في استرداد فلسطين، والذود عنه استنادا إلى هذه الفتاوى الجماعية التي من شذ عنها شذ في النار.</p>
<p>رابعا: إن التعاون بين جميع القوى الفلسطينية ضرورة تمليها العقيدة الدينية، والمصلحة الوطنية، والحكمة السياسية. فالكاسب الوحيد من الخلافات بين الفلسطينيين هو العدو الصهيوني ومن يجري في ركابه.</p>
<p>والفصائل الفلسطينية التي حملت سلاحها دائما فيوجه عدو واحد، وحرمت في أحلك الظروف الدم الفلسطيني، وتمسكت بالثوابت الإسلامية والعربية والفلسطينية مدعوة اليوم إلى نبذ أي خلاف مهما يكن سببه، وقطع دابر أي نزاع مهما بدا له من تبرير. والعلماء والفقهاء المجتمعون في هذا المؤتمر يفتون بحرمة هذا التنازع أخذا من قول الله تبارك وتعالى: {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}، ومن قول رسول الله  : &gt;لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض&lt;؛ وقوله  : &gt;كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه&lt;.</p>
<p>واذا كانت الرئاسة الفلسطينية قد نجحت في اجراء انتخابات حرة نزيهة اعلنت عن ارادة صحيحة لشعب فلسطين، فان العلماء يدعونها الى ان تكون عند مستوى المسؤولية الذي كانت عنده وقت تقرير الانتخابات واجرائها، وذلك بأن يستمر تعاونها مع من اختارهم الشعب الفلسطيني بارادته الحرة ليمثلوه في المجلس التشريعي ويشكلوا الحكومة التي تدير شؤونه في السنوات القادمة.</p>
<p>وهذا التعاون الصادق هو السبيل الوحيد للمحافظة على حقوق الشعب الفلسطيني، وهو السبيل الوحيد لتخفيف معاناته، ولتقوية عناصر الصمود والمقاومة فيه، وخير لكل فلسطيني وازكى له ان يكتب تاريخه في الذين حموا الديار ودافعوا عن المقدسات واستمسكوا بالثوابت من ان يكتب في غيرهم من غير وبدل او نكث وتراجع.</p>
<p>والفقهاء والعلماء يدعون الحكومة الفسلطينية ومؤيديها في كل مكان من ارض فلسطين الى بذل كل جهد ممكن باخلاص صادق ونية صادقة ليؤتي التعاون بين الحكومة والرئاسة ثماره.</p>
<p>خامساً: ينبه العلماء والدعاة وقادة الحركة الاسلامية المشاركون في هذا الملتقى الى ان اخفاق مسيرة الاصلاح والتغيير في فلسطين سيدفع الشعوب الاسلامية الى مزيد من الاعراض عن الوسائل السلمية التي يدعو اليها اهل العلم واهل الرأي لاصلاح الاوضاع في بلادنا كلها.</p>
<p>وسيؤدى ذلك &#8211; لا محالة &#8211; الى دخول المنطقة كلها فيدوامة لا نهاية لها من العنف بين المدافعين عن حقوقهم المشروعة والغاصبين لها وهو امر لن يسلم من آثاره وعواقبه احد في المنطقة. لذلك يؤكدون ضرورة العمل الجدى لتحقيق برامج الاصلاح والتغيير التي يتكرر الوعد بها والايهام بالامل فيها كلما ضاقت صدور الناس بما يحيونه من اوضاع وما يحيط بهم من مشكلات، ثم يتسارع النيسان اليها حتى تبدو ككلام الليل الذي يمحوه النهار. ان ذاكرة الشعوب لا تنسى، وحقوقها لا تتقادم، وقادتها اولى الناس بأن يؤدوا اليها حقوقها، وان يعملوا على احلال كل انسان في الارض العربية والاسلامية المكان اللائق بالانسان الذي كرمه ربنا تبارك وتعالى حيث قال: {ولقد كرمنا بني آدم}.</p>
<p>سادساً: يدعو العلماء المشاركون في هذا المؤتمر قادة العالم وحكامه ومفكريه ومثقفيه وذوي الرأي في كل مكان الى التنبه الى مخاطر الصلف الصهيوني، والدعم العالمي له، والاهمال المستمر بل العدوان الجائر على حقوق الفلسطينيين شعباً وافراداً. ان كل ذي ضمير حي لا يقبل ان يستمر الوضع المأساوى الفردي والجماعي في فلسطين المحتلة، ولا ريب ان هذا الضمير يدعو اصحابه الى الجهر بكلمة الحق، ويدعو القادرين على التغيير في البلاد الديمقراطية بوجه خاص الى حمل قادتهم وحكامهم على احقاق الحق وابطال الباطل فان عجزوا فلا يكونون اعوانا للباطل وظلمه وطغيانه.</p>
<p>والامة الاسلامية لن تنسى الشرفاء الذين وقفوا مع قضاياها، لاسيما قضية فلسطين مثل موقف الرئيس السويسري والحكومة السويدية وغيرها ولا الذين يقفون في صف العدو الصهيوني ضد حقوق الامة العادلة.</p>
<p>سابعاً: ان المشاركين في هذا الملتقى يحضون الشعوب الاسلامية ومنظماتها الشبابية والثقافية والنقابية واحزابها وسائر القوى التحررية على تنظيم المسيرات والاعتصامات والاضرابات الاحتجاجية السلمية للضغط على الحكومات المتقاعسة عن نصرة فلسطينوالدول المتواطئة حتى تنهض للقيام بواجبها في نصرة شعب فلسطين المجاهد، وتكف عن كل مسعى تطبيعي مع الكيان الصهيوني الغاضب.</p>
<p>ثامناً: يعلن الملتقي عن تشكيل لجنة دائمة منبثقة عنه في اطار الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لمتابعة الشأن الفلسطيني، والقيام بما يوجبه الوقت من اصلاح ذات البين، او مد يد العون، او الدعوة الى الخير، او الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، لتبقى قضية فلسطين في مكانها المركزي من قضايا الامة وليحققوا قول النبى  : &gt;مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى&lt;.</p>
<p>تاسعاً: لا يفوت المشاركين في هذا الملتقى ان يوجهوا الشكر الى دولة قطر اميراً وحكومة وشعباً والى وسائل الاعلام وبخاصة قناة الجزيرة والقناة الفضائية القطرية والى جمعية البلاغ الثقافية والى جميع اهل الخير الذين اسهموا في تيسير اقامة هذا الملتقىوالى اللجان التي عملت ليل نهار وفي وقت قصير جدا حتى امكن عقده.</p>
<p>والله من وراء القصد، وهو سبحانه ولي الحمد، وصلى الله وسلم وبارك على محمد وآله وصحبه اجمعين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الملتقى الأول لخدمة القرآن والسنة تحت شعار : الاجتهاد المصلحي وضرورات العصر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 May 2005 13:40:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 234]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الاجتهاد]]></category>
		<category><![CDATA[السنة]]></category>
		<category><![CDATA[ملتقى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21216</guid>
		<description><![CDATA[شعبة الدراسات الإسلامية بجامعة محمد الأول بوجدة والمجلس العلمي بفگيگ وجمعية آل عبد الوافي بن أحمد الفگيگي ينظمون الملتقى الأول لخدمة القرآن والسنة تحت شعار : الاجتهاد المصلحي وضرورات العصر 20 &#8211; 21 &#8211; 22  أبريل 2005 (قاعة نداء السلام بمقر الكلية وقاعة النهضة بفگيگ)وقد كان البرنامج كما يلي : &#62;&#62; الأربعاء : 20 أبريل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شعبة الدراسات الإسلامية بجامعة محمد الأول بوجدة والمجلس العلمي بفگيگ وجمعية آل عبد الوافي بن أحمد الفگيگي</p>
<p>ينظمون الملتقى الأول لخدمة القرآن والسنة تحت شعار : الاجتهاد المصلحي وضرورات العصر</p>
<p>20 &#8211; 21 &#8211; 22  أبريل 2005 (قاعة نداء السلام بمقر الكلية وقاعة النهضة بفگيگ)وقد كان البرنامج كما يلي :</p>
<p>&gt;&gt; الأربعاء : 20 أبريل 2005 (كلية الآداب وجدة) :</p>
<p>&lt; د. بدر المقري (كلية الآداب -وجدة) : نظرات في توظيف مصطلح التأويل.</p>
<p>&lt; د. حسن يشو (كلية الآداب -وجدة) :  آليات النظر المصلحي في التطبيق المعاصر.</p>
<p>&lt; دة. مليكة خثيري (كلية الآداب -وجدة) : المعيار الشرعي للمصلحة</p>
<p>&lt; ذة. حفيظة بوكراع (باحثة -وجدة) : مفهوم الاجتهاد والتجديد في الخطاب الحداثي.</p>
<p>&lt; ذ. ربيع حمو (باحث -وجدة) : دعاوى الاجتهاد والتجديد في الفكر الحداثي.</p>
<p>&lt; دة. نزيهة امعاريج (كلية الآداب -وجدة) : التجديد في الفكر الاسلامي : المفهوم والاتجاهات.</p>
<p>&lt; د. محمد بنعمرو (استاذ باحث/ عين بني مطهر) : التفسير المصلحي للنص المصلحي : الضوابط والشروط.</p>
<p>&gt;&gt; اليوم الثاني : الخميس 21 أبريل 2005 (قاعة النهضة فگيگ) :</p>
<p>&lt; د. محمد السيسي (رئيس شعبة الدراسات الاسلامية -مكناس) : الاجتهاد والتجديد في الخطاب الإصلاحي : الدرس التفسيري نموذجا.</p>
<p>&lt; د. عبد الرحمن حسي (شعبة الدراسات الاسلامية مكناس) : التفسير الاجتهادي بين مقتضيات اللفظ ومقاصد الشرع.</p>
<p>&lt; د. حسن يشو (كلية الآداب -وجدة) : آليات النظر المصلحي في التطبيق المعاصر.</p>
<p>&lt; د. الجيلالي المريني (كلية الآداب -فاس سايس) : الاجتهاد المصلحي وتحقيق المناط.</p>
<p>&lt; د. حميد الوافي (شعبة الدراسات الإسلامية -مكناس) : مقاصد الشريعة الإسلامية : الطبيعة المعرفية والوظيفة المنهجية.</p>
<p>&lt; د. محمد ناصيري (دار الحديث الحسنية) : الحكم الشرعي بين الدليل الجزئي والاجتهاد المصلحي.</p>
<p>&lt; د. محمد عبدو(كلية الآداب المحمدية) : الاجتهاد المصلحي عند الإمام الغزالي.</p>
<p>&gt;&gt; الجمعة 22 أبريل 2005 بقاعة النهضة فگيگ :</p>
<p>&lt; د. محمد الروگي (رئيش شعبة الدراسات الاسلامية -الرباط) : تجديد الفقه الإسلامي وضوابطه.</p>
<p>&lt; د. الحاج المهدي بابا خويا (كلية الآداب -مكناس) : معالم الاجتهاد الأصولي والفقهي عند القرافي وحقيقة التجديد الفقهي المعاصر.</p>
<p>&lt; د. محمد الطلحاوي (كلية الآداب ـوجة) : نماذج من الاجتهاد المعاصر في مواجهة مشاكل المسلمين في الغربة دراسة وتقويم.</p>
<p>&lt; د. أبا سيدي أمراني علوي (كلية الآداب -مكناس) : أحكام الأسرة في الفقه الإسلامي بين الاجتهاد والتقليد.</p>
<p>ولقد حققت الندوة كثيرا من الأهداف والمقاصد التي كانت اللجنة المنظمة قدوضعتها وهي تقترح محور الاجتهاد المصلحي وضرورات العصر.</p>
<p>إن من أكبر ما تحقق هو التفاعل بين ثلة من الباحثين والأساتذة والعلماء الذين شاركوا في هذه الندوةو بين ساكنةهذه المدينة العريقة، بين علماء فكيك العالمة، بمسؤوليها ومنتخبيها وسكانها فهذا حقيقة مما يعز وجوده في جهات أخرى.</p>
<p>لقد كانت هذه الندوة فرصة تاريخية تحقق فيها تواصل علمي بين باحثين من شعب الدراسات الإسلامية بالمغرب وبين الذين تابعوا أشغال وأعمال الندوة، وفرصة تعرف بفضلها سكان مدينة فجيج على علماء كانوا يسمعون بهم أو يرون بعضهم من بعيد عن طريق وسائل الإعلام فتحقق اليوم الاتصال المباشر إحياء لماضي الأمة حيث كان الاتصال المباشر والسماع والتتلمذ على العلماء</p>
<p>إن التجديد مطلوب، والركود والجمود ليسا من الصفات المرغوب فيها، ولكن للتجديد ضوابط وشروط لكي لايتحول إلى عبث ولغط، فكما لا يتطفل على الطب والجراحة غير الأطباء المتخصصين ولا على الهندسة غير المهندسين، فكذلك لا يقبل أن يتكلم في علوم الشرع غير العارفين بها، فلكل ميدان فرسانه، ولكل فن روّاده أو أهل الحل والعقد فيه.</p>
<p>وليس هذا من باب التحجير، بل هو صيانة للأعمال الجادّة من عبث العابثين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين فمن امتلك أدوات الاجتهاد وشروطه فمرحبا به والأبواب أمامه مفتوحة.</p>
<p>وإن التجديد يحتاج إلى من يحسنون فقه التحصيل، ثم فقه التنزيل الذي هو عدة المجدد أو المفتي أو المجتهد، فكيف إذا كان من يقتحم ميدان الاجتهاد والتجديد أو إعادة قراءة القرآن والسنة من مثل من يجهل أبسط قواعد اللغة العربية وأساليبها وأسرارها، ويجهل القواعد والضوابط الأصولية ودلالة الأمر والنهي وأسباب النزول والناسخ والمنسوخ وضوابط المصلحة وحدود الضرورة الشرعية ومراتب المقاصد الشرعية، ولا يميز بين ما يصرف إليه التجديد أهو المنهج أم المضمون، ولا يحسن قراءة التراث ولا يعرف المتفق عليه والمختلف فيه والشاذ من الأقوال والمحفوظ المعروف، ولا يعرف فقه الواقع، ولذلك ندعو أهل التخصص والعلماء الجادين إلى الوعي بمسؤوليتهم والانخراط بإخلاص ونكران للذات لرد العبث الذي يروّج له في أيامنا هذه تحت شعارات براقة خدّاعة كالتجديد أو إصلاح البرامج أو القراءة الجديدة، أو تنظيم الشأن الديني.</p>
<p>وقد اقترح المنظمون -على لسان د. عبد العزيز فارح في كلمته الختامية- على الأساتذة المشاركين إحداث مجموعة بحث في القضايا الفقهية والأصولية تجميعا للجهود وتفعيلا للاجتهاد الجماعي المؤسس ورصداً لما يُرمى به الفقه وعلم الأصول بل ما يرمى به الشرع الحنيف والقرآن والسنة وتراث الأمة من تحريف وتشويه وتحقير. و أن يكون ذلك ضمن معهد الأبحاث والدراسات في التراث الإسلامي الموجود بكلية الآداب بوجدة، والذي يعنى بالتراث الاسلامي عامة وتراث المنطقة الشرقية رصداً لهذا التراث وتعريفا به وخدمة له بما في ذلك منطقة فگيگ الغنية بتراثها وماضيها التليد، وأقترح في ذات الوقت على المجلس البلدي لمدينة فجيج والفعاليات العلميةوالثقافية فيها الدخول في شراكة علمية مع المعهد المذكور.</p>
<p>وقال د. فارح : وأخيراً وإن جفت بحور من ليس بشاعر، فلن يجف المداد الذي نكتب به كلمات الشكر والامتنان لمدينة فجيج العالمة في شخص مسؤوليها ومنتخبيها وسكانها على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والاهتمام الكبير وسائر أخلاق المسلم المتشبع بأخلاق ديننا الحنيف، فللجميع الشكر الجزيل والدعاء الخالص والمتمنيات بالتوفيق والسداد والمتمنيات أيضا بأن تتعدد فرص اللقاءات العلمية بيننا وبينكم تنفيذا للأمر الوارد في الأثر : كن عالما أو متعلما أو محبا لهما، ولا تكن الرابع فتهلك.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الملتقى الوطنـي الثالث للوحدات الوظيفية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Jan 2005 16:39:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 227]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية السلام]]></category>
		<category><![CDATA[ملتقى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20839</guid>
		<description><![CDATA[جمعية السلام  للأعمال الاجتماعية الملتقى الوطنـي الثالث للوحدات الوظيفية تــحـت شـعـــــــار : بــوضـــوح الـــــرؤية يتضــح الــهــدف، وبــــــوضوح الــهــــدف يتضــــح المسار. الرباط 25- 26 دجنبر 2004 نظمت جمعية السلام للاعمال الاجتماعية الملتقى الوطني الثالث للوحدات الوظيفية تحت شعار : &#8220;بوضوح الرؤية يتضح الهدف، وبوضوح الهدف يتضح المسار&#8221;. وذلك يومي السبت والأحد 25- 26 دجنبر 2004 بالرباط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>جمعية السلام  للأعمال الاجتماعية</p>
<p>الملتقى الوطنـي الثالث للوحدات الوظيفية</p>
<p>تــحـت شـعـــــــار :</p>
<p>بــوضـــوح الـــــرؤية يتضــح الــهــدف،</p>
<p>وبــــــوضوح الــهــــدف يتضــــح المسار.</p>
<p>الرباط 25- 26 دجنبر 2004</p>
<p>نظمت جمعية السلام للاعمال الاجتماعية الملتقى الوطني الثالث للوحدات الوظيفية تحت شعار : &#8220;بوضوح الرؤية يتضح الهدف، وبوضوح الهدف يتضح المسار&#8221;. وذلك يومي السبت والأحد 25- 26 دجنبر 2004 بالرباط ـ حيث استعرض رئيس الجمعية ذ. إبراهيم تليوي تجربة الجمعية في الحقل الاجتماعي خلال عشر سنوات، بكل سلبياتها وإيجابياتها، وانتقالها من العصامية إلى التخطيط الاستراتيجي المحكم.. مبديا هدف الجمعية في تطوير استراتيجيتها، وذلك بتفعيل الوحدات الوظيفية (وحدة الأسرة والطفولةـ وحدة محو الأمية والتكوين ـ وحدة الاتصال ـ وحدة الصحة)&#8230; من خلال الإجابة عن أربع تساؤلات لتحديد الرؤية الاستراتيجية :</p>
<p>- أين نحن؟  إلى أين نسير؟   ماهي الوجهة التي نرغب في الوصول إليها؟  كيف نصل إلى ما نأمله؟.</p>
<p>وجوابا عن سؤال جريدة المحجة حول الهدف من هذا الملتقى، أجاب السيد رئيس الجمعية  مشكورا ، أن ثمة عدة أهداف منها :</p>
<p>1- الملتقى تقليد سنوي للتواصل وتبادل التجارب والمشاريع بين مختلف فروع الجمعية من خلال وحداتها المتخصصة (للجمعية فروع في مختلف الأقاليم).</p>
<p>2-و ضع الأوراق التصورية الخاصة لكل وحدة استعدادا للمؤتمر الوطني القادم.</p>
<p>3- تحديد رؤية لكل وحدة من أجل تطوير عطائها، وتفعيل أنشطتها بتدريب أعضائها على كيفية التخطيط استراتيجيا، وبرمجة التفكير والانتاجية واستهداف الجودة في العمل والتسويق.</p>
<p>واختتم الملتقى بجمع عام، وقراءة تقارير الوحدات الوظيفية،.</p>
<p>لا شك أن للجمعية خبرة متميزة في العمل الاجتماعي، وطموح في الرؤية الاستراتيجية. فما هي الصورة التي ستكون عليها جمعية السلام للاعمال الاجتماعية عام 2010 إن شاء الله؟؟.</p>
<p>ذة.نبيلة عزوزي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
