<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ملة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%84%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ملة إبراهيم دينٌ واتِّباع وليست إرْثًا تاريخيًّا يُسْتحق بالنسب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/09/%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8c-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%91%d9%90%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d8%a5%d8%b1%d9%92%d8%ab%d9%8b/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/09/%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8c-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%91%d9%90%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d8%a5%d8%b1%d9%92%d8%ab%d9%8b/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Sep 2006 15:32:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 261]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[اتِّباع]]></category>
		<category><![CDATA[دينٌ]]></category>
		<category><![CDATA[ملة]]></category>
		<category><![CDATA[مليكة أبو طالب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20306</guid>
		<description><![CDATA[ملة إبراهيم هي الحنيفية -أي التوحيد الخالص- كما قال تعالى : {ومن أحسن دينا ممن أسلم  وجهه لله وهو  محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا}(النساء : 125)، وقال سبحانه واصفا حاله : {إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين}(النحل : 120)، وأمر نبيه محمدا  وأمته باتباع هده الملة ولزومها، فقال : {قل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ملة إبراهيم هي الحنيفية -أي التوحيد الخالص- كما قال تعالى : {ومن أحسن دينا ممن أسلم  وجهه لله وهو  محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا}(النساء : 125)، وقال سبحانه واصفا حاله : {إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين}(النحل : 120)، وأمر نبيه محمدا  وأمته باتباع هده الملة ولزومها، فقال : {قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا}(آل عمران : 95).  وقال : {ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا}(النحل :23)، فملة إبراهيم عليه السلام هي الاسلام : {إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين}(البقرة : 131)، فالإسلام ملته، والمسلمون أتباعه، قال تعالى : {ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي  هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس}(الحج : 78)، وذم الله تعالى منحاد عن ملة إبراهيم، ورغب عنها، فقال : {ومن يرغب عن ملة   إبراهيم إلا من سفه نفسه{(البقرة : 130)، وكان ممن رغب  عن ملته اليهود، والنصارى، قال ابن جرير رحمه الله :&#8221;عنى الله بذلك اليهود والنصارى لاختيارهم  ما اختاروا من اليهودية والنصرانية على الاسلام، لأن ملة إبراهيم هي الحنيفية المسلمة.. ثم ساق بسنده عن قتادة : رغب عن ملته اليهود والنصارى واتخذوا اليهودية والنصرانية بدعة ليست من الله، وتركوا ملة إبراهيم، يعني الإسلام حنيفا، كذلك بعث   الله نبيه  محمدا   جامع  البيان  1/558.</p>
<p>فاليهود حرفوا التوراة، واستعاضوا عنها بتعاليم الحاخامات وتلموذ هم واستطالوا على الله ورسله، والنصارى اتبعوا بولس وهجروا دين المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام وقالوا بالحلول والتجسد والإبنية والتثليث، فأين هذا من ملة إبراهيم \؟ لما كان الأمر كذلك  برأ الله نبيه وخليله إبراهيم من اليهودية والنصرانية، فقال : {ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان  حنيفا مسلما}(آل  عمران : 67)، وانكر الله تعالى على اليهود والنصارى انتحالهم ملة إبراهيم والأنبياء من ذريته، فقال : {أم يقولون إن ابراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط  كانوا هودا أو نصارى قل آنتم أعلم أم الله}(البقرة : 14).</p>
<p>إذا تقرر هذا تبين أن ملة إبراهيم ليست إرثا تاريخيا يُسْتَحق بالنسب بل هي دين واتباع : {قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا}(الأنعام : 161)، فمعتنق  التوحيد  الخالص على ملة إبراهيم ولو كان من ذرية إسماعيل عليه السلام من العرب أو اليهود.</p>
<p>واليهود يزعمون أنهم ينالون شرف الإبراهيمية لمجرد النسب التاريخي، وأن الله أعطاهم عهدا مطلقا واختارهم، بصرف النظر عن التزامهم بملة إبراهيم، وهدا من كذبهم وإفكهم، فقد قال الله لإبراهيم لما جعله للناس إماما، وسأله قائلا: {ومن ذريتي قال لا ينال عهدي  الظالمين}(البقرة :   124).</p>
<p>وأما التفضيل الذي أثبته الله لبني إسرائيل في مواضيع من القرآن فهو تفضيل لهم على أهل زمانهم، حيث جعل الله فيهم الكتاب والحكم والنبوة، لكنهم لم يرعوا هذه النعمة ولم يشكروها، فسلبهم الله إياها، وجعلهم أرذل الأمم، حيث قال تعالى  : {وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب}(الأعراف : 167)، وأحل عليهم غضبه ولعنته، فقال تعالى : {ضربت عليهم  الذلة أين ما ثقفوا إلا  بحبل  من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة}(آل عمران  :112)، وادخر الله  هدا الفضل والخير لأمة  محمد  التي أحيا الله بها ملة  إبراهيم، فقال تعالى : {كنتم خير أمة أخرجت للناس}(آل  عمران  : 110)ـ فلا يقبل الله دينا سوى  الإسلام  : {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}(آل عمران : 85) وقال  : &gt;والذي نفس محمد بيده، لا  يسمع بي أحد من  هذه  الأمة   يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار&lt;(رواه مسلم153) والله أعلم.</p>
<p>ملة إبراهيم</p>
<p>وجاء قوله &#8220;ملة ابراهيم&#8221; عطف بيان على قوله &#8220;دينا&#8221; والملة وإن كانت بمعنى الدين إلا أن بينهما فرقاً بيَّنَه  الراغب في قوله : والفرق بينها وبين  الدين أن الملة  لا تضاف إلا إلى النبي  الذي تسند إليه نحو ملة  إبراهيم \ ، ملة آبائي، ولا توجد مضافة إلى الله، ولا إلى أحاد الأمة ولا تستعمل إلا في جملة الشريعة  دون آحادها، لدا لا  يقال : &#8220;الصلاة ملة ابراهيم&#8221;، وهذا  سبب إيثار &#8220;ملة&#8221; على &#8220;دين&#8221;، وقوله  {حنيفا} حال من &#8220;إبراهيم&#8221; والحنيف هو المائل عن الباطل  إلى الحق، عن الضلالة إلى الاستقامة، ومن هنا ترى وجه ارتباط   هذه الحال  بقوله سبحانه {صراط مستقيم} في الآية المذكورة.</p>
<p>وقوله : {وما كان من المشركين} اعتراض مؤكد لما فيه، له فائدته العظيمة في بيان نزاهة ابراهيم عليه   السلام من أية شائبة شركية : إن هذه الجملة مدح لتلك  المنة العظيمة  التي من الله تعالى بها على رسوله  وهدي الاسلام الذي هدى الله رسوله إليه، كما هدى إليه الخليل إبراهيم من قبل، وفي هذه الجملة أيضا تنقية لأصل الدين   ورأسه  من  مظنة الشرك وأوهامه، ومعنى هذه الآية كقوله تعالى : {ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين}(النحل : 123).</p>
<p>وليس يلزم من أمره  با تباع ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام أن يكون إبراهيم عليه السلام أكمل من   محمد  لأنه قام بها قياماً عظيما، وأكملت له إكمالا تاما ولم يسبقه أحد على هذا الكمال، ولهذا كان خاتم الأنبياء، وسيد البشر، وصاحب المقام المحمود عند ربه.</p>
<p>والدرس المستفاد من هذه الآيات هو وجوب الشعور بقيمة تلك النعمة الكبرى التي هدانا الله إليها دون عناء ولا جهاد ولا تضحيات كما فعل أسلافنا، وأن نشكر الله آناء الليل وأطراف النهار على تلك النعمة، وكفى بها نعمة.</p>
<p>مليكة أبو طالب</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/09/%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8c-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%91%d9%90%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d8%a5%d8%b1%d9%92%d8%ab%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حتَى تتبع ملتهم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%ad%d8%aa%d9%8e%d9%89-%d8%aa%d8%aa%d8%a8%d8%b9-%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%ad%d8%aa%d9%8e%d9%89-%d8%aa%d8%aa%d8%a8%d8%b9-%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2006 13:15:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 258]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[النصارى]]></category>
		<category><![CDATA[اليهود]]></category>
		<category><![CDATA[ملة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20144</guid>
		<description><![CDATA[يقول القرطبي رحمه الله في بداية تفسير هذه الآية رقم 120 من سورة البقرة : {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملّتهم قل إن هُدَى الله هو الهُدَى ولئن اتّبعْت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير} : &#62;المعنى ليس غرضهم يا محمد بما يقترحون من الآيات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقول القرطبي رحمه الله في بداية تفسير هذه الآية رقم 120 من سورة البقرة : {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملّتهم قل إن هُدَى الله هو الهُدَى ولئن اتّبعْت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير} :</p>
<p>&gt;المعنى ليس غرضهم يا محمد بما يقترحون من الآيات أن يومنوا بل لو أتيتهم بكل ما يسألون لم يرضوا عنك، وإنما يرضيهم ترك ما أنت عليه من الاسلام واتباعهم&lt;. (والخطاب للرسول  والمراد به أمته). أما الشهيد سيد قطب رحمه الله فعلق على هذه الآية الجليلة بقوله : &gt;فتلك هي العلة الأصيلة، ليس الذي ينقصهم هو البرهان، وليس الذي ينقصهم هو الاقتناع بأنك على الحق وأن الذي جاءك من ربك هو الحق، ولو قدمت إليهم ما قدمت ولو توددت إليهم ما توددت لن يرضيهم من هذا كله شيء إلا أن تتبع ملتهم وتترك ما معك من الحق إنها معركة العقيدة في صميمها وحقيقتها&lt;(في ظلال القرآن 108/1 ط دار الشروق القاهرة 1973/1393).</p>
<p>يُطالب الغرب بزعامة أمريكا قادة المسلمين وشعوبهم بمطالب تمس عقيدتهم وأخلاقهم وتشريعاتهم الاسلامية وسيادتهم وحرياتهم فمنهم من صار يسارع في الاستجابة لتلك المطالب حتى ترضى عنه اليهود والنصارى وقد شاهدنا مواقف ذل وهوان لبعض قادة المسلمين يقولون بأنهم قاموا بخطوات مهمة لتغيير مناهج التعليم ولكن الأمر يقتضي التدرج والأناة.. أما ممثلة النصرانية الجمهورية الأمريكية فتصرح بصلف وكبرياء وخبث وحقد بأن &#8220;الدولة الفلانية&#8221; ما تزال تتلكأ في موضوع اصلاح مناهجها التعليمية والتربوية.  أي أنها لن ترضى بتلك الانجازات لصالح المطالب الأمريكية بل تريد أن تصبح هذه الدولة الاسلامية وفق الشروط الأمريكية وذلك بالتخلص عن تعاليم القرآن والسنة والشريعة وتهيئ البلد ليصبح على ملتهم!! ويفتح أبوابه للتنصير والتهويد والدعارة والديمقراطية الكاذبة.</p>
<p>وهناك قادات عُرِفوا بصرامتهم مع شعوبهم وانتهاكهم حقوقهم في الحرية والكرامة وممارستهم دينهم وتضييق على كل من تسول له نفسه أن يدعو إلى دين الله بالحكمة والموعظة الحسنة والقدوة الصالحة وحرموا مساجد الله من دروسهم ووعظهم بل من هؤلاء القادة من شنق وعذّب وسجن وطارد الدعاة لكنهم فيما يتصل بتغيير المناهج وتفسيخ الاعلام وتمسيخه وترسيخ حقوق فرضت عليه هي في الحقيقة عقوق لله وللرسول وصيانة الفساد الأخلاقي من المجدين المجتهدين حتى يحوز رضا الإلهة المعبودة الجديدة ونبيها الجديد بوش وينال كلمة تقدير وإشادة في تقريرهم السنوي وإعادة نشر ذلك في الصحف المحلية وإذاعته عبر الراديو والتلفزة.</p>
<p>إن من أسباب سقوط الأندلس استجابة معظم ملوكها ورؤسائها لمطالب ملوك النصارى يوم كان هؤلاء الرؤساء أو زعماء الفتن يستعين بعضهم على بعض بالممالك النصرانية، وكلُّهم كانوا يؤدون الجزية والتعويضات والمكافآت والتنازلات عن مدن وقلاع ومراكز استراتيجية وذلك في سبيل أن يعينه على محاربة جاره المسلم لضم مملكته إليه أو الانتقام منه. وهكذا استنزف ملوك النصارى بإسبانيا رؤساء الطوائف وملوكهم حتى كادوا يستأصلونهم جميعاً لولا أن الله أكرم الأندلس بالمرابطين ثم الموحدين.</p>
<p>إن رؤساء المسلمين جربوا وشاهدوا ما جرَّت على شعوبهم وبلادهم تنازلا تهم للابتزاز الأمريكي والغربي مباشرة أو بواسطة مجلس الأمن.. وقد رأينا اندونيسيا التي هجم عليها بشراسة البنكُ الدولي بعد ما طعنها سوروس طعنته النجلاء فأجهز عليها البنك الدولي بوحشية وشراسة  ليضع حداً لنموها العظيم وتقدمها التكنولوجي الشامل، ولتقطع أمريكا عبر مجلس أمنهم تيمور الشرقية شقيقة تيمور الغربية الاندونيسية لتؤسس دولة مستقلة برئاسة راهب كاتوليكي وليتخذها قاعدة عسكرية وتجسُّسِية وضراراً لاندونيسا وغيرها. وقد حدثني الجنرالويرانطو حفظه الله عن هذه المؤامرة وأبعادها وقد ذرفنا الدموع في جلسة لا أنساها مدى الحياة.</p>
<p>إن مصير كثير من دولنا سيكون مأساويا وكارثياً فإن الأمر لا يتوقف عند حد بعض التنازلات والاستجابة إلى بعض المطالب.. إن &#8220;الأقوياء&#8221; لا يرضيهم إلا تمزيقنا التام وتقويض حياتنا وتخريب مجتمعاتنا وترسيخ تخلفنا وتحقيق تبعيتنا وشل تنميتنا وإفساد خططنا الصالحة وعرقلة مسيرتنا.. وقد كان ذلك من قبل يتخذ أساليب ملتوية وطرقاً غامضة أما اليوم فقد صرح الشر بما يريد وكشرت الذئاب عن أنيابها وأظهر الجزارون سكاكينهم الحادة وقد شرعوا في ملحمتهم ومجزرتهم مع أننا بدلنا المناهج وخضعنا للبنك الدولي وسمعنا وأطعنا لارادة الكبار ولكنهم كما قال تعالى  : {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملّتهم}. نسأل الله أن يلهم المخلصين من هؤلاء الرؤساء والملوك إلى اتخاذ خطوات عملية لاعداد شعوبهم إعداداً إسلامياً قويا وللخشية من ربهم فهو أحق بالخشية من أمريكا للدعوة الصادقة لوحدة المسلمن وتقويتهم بالنصح والمال حتى يكونوا في المستوى القوي لدفع الأخطار عن هذه الأمة.. آمين.</p>
<p>د.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%ad%d8%aa%d9%8e%d9%89-%d8%aa%d8%aa%d8%a8%d8%b9-%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
