<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مقاربة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مقاربة المشروع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2006 13:25:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 266]]></category>
		<category><![CDATA[اعمال]]></category>
		<category><![CDATA[المشروع]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الطلحي]]></category>
		<category><![CDATA[مقاربة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20587</guid>
		<description><![CDATA[- مفهوم المشروع: تعريفات كلمة &#8220;مشروع&#8221; في أغلب المعاجم(ü) لا علاقة لها بالمعنى الذي أصبح متداولا اليوم، التي تعني مجموعة من الأنشطة ذات أهداف محددة تبتغي التوصل إلى نتائج خاصة في فترة زمنية محددة. وكثيرا ما يقع الخلط بين مفهوم المشروع ومفهوم البرنامج الذي يعني مجموعة من المشاريع ذات أهداف مشتركة. أما الأنشطة فهي الأعمال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>- مفهوم المشروع:</p>
<p>تعريفات كلمة &#8220;مشروع&#8221; في أغلب المعاجم(ü) لا علاقة لها بالمعنى الذي أصبح متداولا اليوم، التي تعني مجموعة من الأنشطة ذات أهداف محددة تبتغي التوصل إلى نتائج خاصة في فترة زمنية محددة. وكثيرا ما يقع الخلط بين مفهوم المشروع ومفهوم البرنامج الذي يعني مجموعة من المشاريع ذات أهداف مشتركة. أما الأنشطة فهي الأعمال والإجراءات المتخذة اللازمة لتحقيق الأهداف والوصول إلى النتائج المنتظرة، بينما الأهداف هي الوضعيات المستقبلية المرتقبة من إنجاز المشروع.</p>
<p>- مقاربة المشروع:</p>
<p>من الملاحظ أن أغلب أعمالنا الخاصة والعملية لا تستند إلى مخطط ولا تكون مكتوبة من قبل، كل ما هنالك أن كل شخص تأتيه فكرة ما أو تقترح عليه أو يلتقطها من الكتب ووسائل الإعلام أو يكون بحاجة إلى شيء ما، فيعمد مباشرة وبدون دراسة وتخطيط وأحيانا بدون استشارة أقرب الناس إليه إلى التنفيذ. والنتيجة في الغالب تكون غير مرضية أو على الأقل تأتي بعد جهد جهيد وبذل الكثير من الوقت والمال، وكثيرا ما يتولد عن ذلك العديد من المشاكل في البيت ومع الأصدقاء والأقارب ومع الزملاء في العمل أو الرؤساء أو المرؤوسين أو مع الزبناء والمتعاونين&#8230; وما ينتج عن كل ذلك من آثار سيئة على الصحة والأعصاب. والمطلوب لتفادي كل هذه الآفات الاهتمام بعملية التخطيط قبل الشروع في أي عمل حتى ولو كان شخصيا أو عائليا، بمعنى تحويل كل أعمالنا إلى مشاريع. فالأعمال الناجحة هي التي يكون مخططا لها من قبل، ويجب أن تأخذ عملية التخطيط الوقت الكافي لكي تسهل عملية التنفيذ، ومعلوم أن التخطيط يستغرق 70 إلى 80 بالمائة من المدة التي يحتاجها كل مشروع بينما التنفيذ لا يتطلب سوى 20 إلى 30 بالمائة.</p>
<p>وتحويل الأعمال إلى مشاريع هو ما يمكن تسميته بمقاربة المشروع Approche projet، أي ترجمة فكرة المشروع إلىخطة مكتوبة تحدد:</p>
<p>- الأهداف التي يسعى المشروع إلى تحقيقها،</p>
<p>- والأنشطة والخدمات التي ستنفذ في إطار المشروع،</p>
<p>- والفئات المستهدفة من هذا المشروع،</p>
<p>- والنتائج المتوقع تحقيقها من تنفيذ المشروع،</p>
<p>- والإجراءات والمهام الواجب اتخاذها في جميع مراحل إعداد وتنفيذ المشروع،</p>
<p>- والوقت المطلوب لإنجاز المشروع بجميع مراحله،</p>
<p>- والكلفة الإجمالية للمشروع على شكل ميزانية مفصلة،</p>
<p>- وخطة التتبع والتقويم،</p>
<p>- &#8230;&#8230;</p>
<p>مثال لضرورة اعتماد مقاربة المشروع:</p>
<p>وللتدليل على ضرورة اعتماد مقاربة المشروع لإنجاح أعمالنا، نورد هذا المثال الذي تعيشه أغلب أسرنا، وهو مشروع بناء دار الذي يعتبر مشروع العمر وحلم كل أسرة مغربية. ففي الغالب ونظرا للظروف المادية غير المريحة للأسر تضطر هذه الأخيرة إلى إنجاز هذا المشروع على مراحل متفرقة في الزمن: المرحلة الأولى تتمثل في اقتناء البقعة الأرضية، والمرحلة الثانيةهي مرحلة البناء التي تتم بدورها على مراحل (بناء طابق واحد ثم طابق آخر بعد فترة من التوقف بهدف ادخار المال المطلوب). ولكن الحالات التي نود الانتباه لها هي الدور التي تظل أوراشها متوقفة لسنين عديدة دون أن تكون صالحة للإقامة فيها، بسبب عدم تمكن أصحابها من توفير الأموال المطلوبة لإنهائها، فتكون الخسارة مزدوجة إذا لم تكن أكثر: أموال مجمدة لا يمكن استثمارها والاستفادة منها وضياع لجودة البناية (هذا إذا لم تتحول إلى خربة تصبح مأوى للمشردين وللحيوانات ومكان لاستقبال الأزبال). وهذه الحالة نجدها منتشرة بكثرة في المدن الكبرى، والسبب الرئيسي وراء ذلك هو غياب التخطيط أو التخطيط السيء، وكلاهما يؤدي إلى التخبط في التنفيذ مما يعطل المشروع كلية. والمطلوب لنجاح هذا المشروع:</p>
<p>- تقييم كلفة البناء أي تحديد الحاجيات</p>
<p>- رصد الموارد المالية الممكنة أي تحديد الإمكانيات</p>
<p>- إعداد ميزانيةمفصلة</p>
<p>- إعداد خطة للتتبع</p>
<p>- &#8230;.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>(ü) جاء في معجم المحيط : &#8220;المَشْرُوعُ : الأمر يُهيَّأ للدَّرْس والتحليل.</p>
<p>وفي معجم الغني : &#8220;مَشْرُوعٌ: مِنْ شَرَعَ 1.&#8221; عَمَلٌ مَشْرُوعٌ&#8221; : عَمَلٌ مُسَوَّغٌ، أَيْ مَا سَوَّغَهُ الشَّرْعُ. 2.&#8221;اِسْتَخْدَمَ طُرُقاً مَشْرُوعَةً&#8221; : طُرُقاً مَسْمُوحاً بِهَا.</p>
<p>ذ.أحمد الطلحي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السياق التاريخي لظهور مقاربة النوع:</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%84%d8%b8%d9%87%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%84%d8%b8%d9%87%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Nov 2006 10:48:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 265]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[السياق]]></category>
		<category><![CDATA[النوع]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الطلحي]]></category>
		<category><![CDATA[مقاربة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20541</guid>
		<description><![CDATA[تطور الاهتمام العالمي بمفهوم النوع الاجتماعي بشكل كبير خلال النصف الثاني من القرن العشرين، بسبب تطور وانتشار وسائل الإعلام التي سمحت بالتعرف على الفوارق بين المجتمعات وبسبب العناية والاهتمام الكبيرين من طرف المنظمات الدولية التي عملت على تنظيم عدد من المؤتمرات وتأسيس عدد من الهيئات الخاصة في موضوع المساواة بين الرجل والمرأة. وأهم المحطات التاريخية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تطور الاهتمام العالمي بمفهوم النوع الاجتماعي بشكل كبير خلال النصف الثاني من القرن العشرين، بسبب تطور وانتشار وسائل الإعلام التي سمحت بالتعرف على الفوارق بين المجتمعات وبسبب العناية والاهتمام الكبيرين من طرف المنظمات الدولية التي عملت على تنظيم عدد من المؤتمرات وتأسيس عدد من الهيئات الخاصة في موضوع المساواة بين الرجل والمرأة.</p>
<p>وأهم المحطات التاريخية التي سجلت في هذا المجال، نذكر: مؤتمر نيروبي ومؤتمر السكان الذي عقد في القاهرة سنة 1994 ومؤتمر بكين في عام 1995.</p>
<p>ولقد تمخض عن هذه المؤتمرات وغيرها عدة قرارات وتوصيات، أهمها إعلان بكين الذي يدعو الدول والحكومات إلى العمل على تحقيق المساواة بين الرجال والنساء في الحقوق والواجبات. وفي هذا المؤتمر أعلنت الوفود العربية المشاركة عن ضرورة احترام القرارات والتوصيات للخصوصيات الثقافية والدينية للشعوب.</p>
<p>كما أصدرت الأمم المتحدة اتفاقية إزالة جميع أشكال التمييز ضد المرأة، التي مازالت العديد من الدول العربية والإسلامية تتحفظ على بعض بنودها.</p>
<p>مفهوم مقاربة النوع الاجتماعي:</p>
<p>كثيرة هي التعاريف التي أعطيت لمفهوم النوع الاجتماعي، ولكن من المفيد جدا اعتماد التعاريف الرسمية، التي اخترنا منها تعريف اليونسكو، وهو كالآتي: &#8220;يشير النوع الاجتماعي إلى الأدوار والمسؤوليات التي يتولاها الرجال والنساء والتي نشأت في عائلاتنا ومجتمعاتنا وثقافاتنا. يتم اكتساب هذه الأدوار والتطلعات بواسطة التعلم، وهي عرضة للتغير مع الوقت كما أنها تختلف من ثقافة إلى أخرى وداخل الثقافة الواحدة. وتعدل أنظمة التمايز الاجتماعي -كالمركز السياسي والانتماء الطبقي والعرقي والإعاقات الجسدية والعقلية والسن وغيرها من العوامل من أدوار كل جنس. لكن مفهوم النوع الاجتماعي يبقى حيويا لأنه، في حال تطبيقه على التحليل الاجتماعي، فإنه يكشف الأسلوب الذي يتم بموجبه تأسيس تبعية النساء (أو سيطرة الرجال) في المجتمع. وبالتالي تكون هذه التبعية بحد ذاتها عرضة للتغيير أو الإلغاء. فهي ليست محتمة قضاءً وقدراً ولا مثبتة إلى الأبد.&#8221;</p>
<p>فمفهوم النوع الاجتماعي يعني إذن مختلف الوظائف والحقوق والمسؤوليات التي يتولاها الرجال والنساء، وكذا العلاقات غير المتساوية بينهم والتي ترجع للعوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، وليس للخصوصيات الجنسية، البيولوجية أساسا (كالحمل والولادة والإرضاع)، وهي وضعية قابلة للتغيير مع التطور الزمني.</p>
<p>الفرق بين مفهومي الجنس والنوع:</p>
<p>وللتمييز بين مفهومي الجنس والنوع الاجتماعي، نورد هذه المقارنة التي قام بها برنامج الأمم المتحدة للتنمية :</p>
<p>الفرق بين مقاربة إدماج المرأة في التنمية ومقاربة النوع:</p>
<p>ولكي لا يحدث أي خلط بين مقاربة النوع ومقاربةإدماج المرأة في التنمية (ا.م.ت) التي ظهرت في سبعينيات القرن الماضي والتي عرفت فشلا ذريعا، نورد هذا الجدول الذي يقيم مقارنة بين المقاربتين والذي نشرته وكالة التنمية الاجتماعية في بعض وثائقها:</p>
<p>ذ.أحمد الطلحي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%84%d8%b8%d9%87%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
