<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مفهوم الإصلاح</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>معالم في طريق الإصلاح (الحلقة 1)   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Jan 2019 10:17:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 494]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د.الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[مدار الإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[معالم]]></category>
		<category><![CDATA[معالم في طريق الإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم الإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[منهاج الإصلاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26453</guid>
		<description><![CDATA[باسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا. اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا، وزدنا علما. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>باسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله،</p>
<p>ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،</p>
<p>ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،</p>
<p>ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،</p>
<p>ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا.</p>
<p>اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا، وزدنا علما.</p>
<p>اللهم افتح لنا أبواب الرحمة وانطقنا بالحكمة واجعلنا من الراشدين فضلا منك ونعمة .</p>
<p>الشكر لكل من ساندنا في هذا الخير وأعان عليه، وبارك الله في جهد العاملين على جميع المستويات إدارة وأساتذة وطلبة. ونسأل الله  للجميع التوفيق والسداد</p>
<p>أستعين الله بين يدي هذه الكلمة ابتداءا، أسأل الله أن تكون صالحة. عنوان هذه الكلمة: معالم في طريق الإصلاح. وهي في مقدمة وخاتمة وخمس نقط .</p>
<p>والمقدمة مخصصة لبيان أن الإصلاح اليوم فريضة شرعية وضرورة بشرية والمعلم الأول.</p>
<p><strong> النقطة الأولى في مفهوم الإصلاح.</strong></p>
<p><strong> النقطة الثانية في موضوع الإصلاح.</strong></p>
<p><strong>  النقطة الثالثة في مدار الإصلاح.</strong></p>
<p><strong>  النقطة الرابعة في منهاج الإصلاح.</strong></p>
<p><strong>  النقطة الخامسة القائمين بالإصلاح.</strong></p>
<h3><span style="color: #800000;"><strong>مقدمة في بيان أن الإصلاح اليوم فريضة شرعية وضرورة بشرية والمعلم الأول.</strong></span></h3>
<p>أقول -وبالله التوفيق- إن البشرية اليوم أحوج ما تكون إلى الإصلاح، حالها يدل دلالة واضحة جلية على ذلك منذ زمان. ولكن الأمر يشتد، وكلما اشتد الليل وازدادت ظلمته اقترب الفجر، فهو هنا الإصلاح المنتظر لحال البشرية جملة. قد يكون موضوع هذه الندوة العلمية المباركة خاصا بالمغرب غير أني سأحلق بكم في الكرة الأرضية ماضيا وحاضرا ومستشرفا المستقبل.</p>
<p>لأن البشرية عامة في حاجة ماسة ليعاد لها الميزان؛ فلم يعد لها ميزان يحفظ حقوق الناس وتوزن به الأشياء، ولم يبق لها أي شيء من هذا. حتى الذين أورثوا الكتاب ممن اصطفاهم الله ما عادوا أوفياء لهذه الأمانة، فرطوا فيها قليلا أو كثيرا. وداستهم أقدام المفرطين قبلهم، ممن فرطوا فيمن جاءهم به موسى أو جاءهم به عيسى. فالمفرطون الأولون تمكنوا في هذه الظلمة التاريخية التي امتدت قرونا من ناصية الحال، لأن المعبود الميداني هو في أيديهم، فلذلك كل من يتقرب إليهم لابد أن يأخذ حظه من هذه العبادة. وهو كما قال تعالى، في بداية سورة الزخرف: أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (الزخرف: 5-6).</p>
<p>يفهم من السياق: أو لا تلتفتون إليكم أيضا وأنتم مسرفون فلا نرسل إليكم. هذا الإنسان كلما جاءته مصيبة عظمى، وخرج عن الصراط المستقيم، فالله برحمته وغيرته على دينه يرسل، أما الآن فقد انتهى الإرسال وما بقي إلا التجديد طبعا. ومحمد  باق في صورة الأمة: وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا (البقرة: 143). هل البشرية من عهد محمد  إلى قيام الساعة ليس لها رسول؟!! بلى هو هذا الرسول الخاتم للرسالات، هو محمد لكن محمدا مات، &#8220;فمن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات&#8221;، إذن من يشهد بشهادته؟ من يشهد على الناس كما شهد هو على الناس؟</p>
<p>إذن معناه أن الرسالة مستمرة وممتدة إلى قيام الساعة، ولكن تحتاج إلى الشهداء. فلحجم الفساد والإفساد في الكرة الأرضية بين البشرية اليوم، بهذا الحجم الغليظ، الذي فيه إسراف وإفراط. وإذا كثر الإفساد صب الله العذاب&#8230; وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ معناه عندما يكون الإفساد صغيرا أو متوسطا لا يكون إشكال كبير. القاعدة هي أن الله جل جلاله يمهل ولا يهمل. ولكن إذا بالغ القوم في الإفساد وتجاوزوا الحدود: فأكثروا فيها الفساد، لا بد بتعبير اليوم أن يتدخل الله جل جلاله، لأنه هو الحافظ للملك: وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤوده أي ولا يثقله ولا يغلبه أو يشق عليه حفظهما؛ فالكون محفوظ، ليخرق من يخرق ما شاء أن يخرق فالكون محفوظ إلى أجله. لكن الأمة الشاهدة بحسب موقعها لا واقعها، هذه الأمة هي المرشحة تاريخيا وشرعيا قبل ذلك أن تنهض بالعبء الذي لو كان سيدنا محمدا حيا لنهض به.</p>
<p>ولقد أشرت مرارا وتكرارا إلى أن نصوصا كثيرة في القرآن والحديث تدل على قرب الخير إلى الحد الذي قلت فيه إن القرون الخمسة عشر تشبه رؤيا يوسف عليه السلام: سبعة قرون فيها سمينة أو سمان، وسبعة قرون عجفاء أو عجاف، ولكن هذا القرن قرن الخلاص، القرن الخامس عشر، قد يقول الإنسان: كيف يكون الخلاص؟ وهو لأول مرة حتى في الرؤيا كان في عام: «ثم ياتي من بعد ذلك عام&#8230;» &#8220;عام واحد فقط&#8221;: «فيه يغاث الناس وفيه يعصرون». هذا القرن الزمان فيه ليس كبقية القرون، الزمان مخالف كل المخالفة، أنت في ثوان، تحل إشكالات في روسيا أو في أنجلترا، وتقع ترتيبات وأشياء وأغراض كثيرة تقضى في دقائق، تقضى في العالم كله. والخبر يقع في نقطة صغيرة فإذا به ينتشر في العالم كله،الذين قالوا: العالم صار قرية واحدة، ربما صار منزلا واحدة، «ليس قرية فقط، وإنما صار أشبه ببيت صغير&#8221;. الجميع جالس فيه ينظر بعضهم إلى بعض، خصوصا مع هذه الأجهزة الإلكترونية التي زعموا أنها ذكية. مع هذا صار الجميع يجلس مع الجميع ويشاهد الجميع، إلا أن الضعف البشري لا يسمح بالرؤية الكاملة، وإن سمح بتسجيل الكثير وليس الكامل قطعا، فالتسجيل الكامل ليس إلا عند الله جل جلاله. فلذلك العالم صغر جدا، فلا عجب أن تتسارع فيه الأمور بقوة كبيرة جدا، فلا عجب وما زال في القرن ثلثان، وإن شاء الله تعالى سيكون خير كثير لمن سيشهده، ولمن سيشهد ما بقي. لأن القرن الماضي والقرن الذي قبله فيه البدايات، التي هي بمثابة الحمل بجنين جيل الأمة المسلمة المنتظرة، نعم الميلاد لما يأتي ولكن الحمل مضى، ومر بمراحل.</p>
<p>التاريخ مهم جدا لمعرفة المستقبل ليس لمعرفة الحاضر فقط، بل لمعرفة المستقبل كذلك، مثل ما فعل الله مع موسى في سورة طه: أخذ موسى يسأل ربه، يسأله، ويسأله، الأشياء الكثيرة جمعها الله جل جلاله له في جواب واحد، في جملة واحدة صغيرة قال: قد أوتيت سؤلك يا موسى وقضي لموسى  كل ما طلبه قد أوتيت سؤلك&#8230;، ولكن الله تعالى بعد ذلك كأنه يقول لموسى عليه السلام: تعال معي لنفتح نافذة ماضيك، فقد كنت في غنى عن هذا السؤال، تأمل الماضي: ولقد مننا عليك مرة أخرى، إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى، أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقيه اليم في الساحل&#8230; إلى أن يقول تعالى: &#8230;ولتصنع على عيني&#8230; إلى: واصطنعتك لنفسي الآن جاءت مرحلة: وأنا اخترتك فاستمع إلى ما يوحى&#8230; ذهبت مرحلة الصنع وجاءت مرحلة الاصطفاء، كذلك الماضي يا موسى لو تأملته ستكون من البداية في تمام اليقين في الله ، وأني ناصرك ومؤتيك سؤلك وما لم تسأل &#8230;وما لم تسأل! إن الماضي فيه أخبار كثيرة عن المستقبل لمن اعتبر: إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار، لمن كان من أولي الأبصار أو أولي الألباب. و إنما يتذكر أولو الألباب.</p>
<p>وهذا يعني أن هذا الإصلاح واجب في عنق هذه الأمة، أي في عنق من حيي منها، ومن بُعث، ومن استيقظ، وكل شيء إلى أجله. اتركوا الأمور تسير، تسير بالطريقة التي يدبرها الله جل جلاله، ويحتاج الإنسان إلى أن يبصر، فلذلك فرض في حق هذه الأمة أن تصون الكرة الأرضية من كل بلاياها، ونحن المسلمين مسؤولون عنه بالتفريط: أولا التفريط بما يتعلق بنا لأننا لم نجعل من أنفسنا نموذجا للأمة الشاهدة، فلو ظهرت الأمة المسلمة في الأرض لحسم اليوم الأمر بلا قتال&#8230;بلا قتال! لأن الأمور لم تبق على الشكل المطلوب نهائيا، وصارت بشكل آخر. لن تظهر هذه الأمة إلا إذا كانت قوية، أمينة، وأمانتها لا يستطيع أن يستوعبها الناس. سيقفون منبهرين بهذه المخلوقات الجديدة، كيف؟ ليست من جنسهم، ليست من نوعهم. فلذلك يذعنون لها وسيجعل الله لها سلطانا، كما يجعله لكل من اتبع هدى الله سبحانه وتعالى، وتوكل على الله عز وجل قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ(القصص: 35). هذا واجب، هذا فرض في عنق هؤلاء الأحياء. ولكن الطريقة، كيف يصلون إلى المراد؟ طويلة، سنأتي إليها – إن شاء الله -. وهو من حيث البشر لم يبق إلا أيام ويكون جهد إصلاحي يبعث الأمل في البشرية. ينبغي أن ينتهي الزمان، الساعة ستقوم حينما لا يقال في الأرض: الله الله. الساعة ستقوم حين تأتي الملائكة في الفجر فلا يجدون أحدا في بيوت الله تعالى، ويأتون في العصر فلا يجدون أحدا&#8230; عندما تقل طاعة الله في الكرة الأرضية، في تلك الحالة لن يبق إلا التدمير لهذا الكون، وإعادته بصورة أخرى. انتهت مرحلة البلاء، انتهت، لم تبق فائدة في الاستمرار: ما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون، إذا لم يبق عابد من الإنس ينبغي أن ينتهي الكون لنبدأه بصورة أخرى ،ليثاب بصورة أخرى. فلذلك هناك ضرورة بشرية الآن للإصلاح، وهناك فريضة شرعية قائمة يحس بها من يحس بهذا الدين ويعرفه ويفقهه .                            (يتبع)</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>أ.د. الشاهد البوشيخي</strong></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>أصل المقال محاضرة افتتاحية لفضيلة الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي في الندوة العلمية السادسة  &#8220;من معالم الإصلاح في الترات المغربي الحديث: قضايا ومناهج وأعلام&#8221; التي نظمتها شعبة الدراسات الإسلامية ظهر المهراز فاس. يومي 19 &#8211; 20 ربيع الأول 1440هـ الموافق ل 27 &#8211; 28 نونبر 2018م.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إصلاحات أجهضت وهذه من يحميها؟!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%ac%d9%87%d8%b6%d8%aa-%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%87-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%ac%d9%87%d8%b6%d8%aa-%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%87-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Feb 2011 10:37:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 353]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أشكال التغيير والإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاحات أجهضت]]></category>
		<category><![CDATA[الحماية الدولية للأنظمة الاستبدادية]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم الإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[وهذه من يحميها؟!!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14897</guid>
		<description><![CDATA[مفهوم الإصلاح مفهوم قديم قدم الإنسان، ورغبة فطرية فيه لتجديد الحياة الاجتماعية، وظلت المجتمعات الإنسانية تطالب به وتمارسه بكل ما أوتيت من إمكانات فكرية وروحية وثقافية وحضارية، وقد أخبرنا الله عز وجل في القرآن الكريم نماذج كثيرة من الإصلاحات التي عرفتها الأمم وعلى رأسها ما قام به الرسل الكرام صلوات الله وسلامه عليهم، وما قام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مفهوم الإصلاح مفهوم قديم قدم الإنسان، ورغبة فطرية فيه لتجديد الحياة الاجتماعية، وظلت المجتمعات الإنسانية تطالب به وتمارسه بكل ما أوتيت من إمكانات فكرية وروحية وثقافية وحضارية، وقد أخبرنا الله عز وجل في القرآن الكريم نماذج كثيرة من الإصلاحات التي عرفتها الأمم وعلى رأسها ما قام به الرسل الكرام صلوات الله وسلامه عليهم، وما قام به خاتم الرسل والنبيئين محمد صلى الله عليه وسلم يمثل أعمق تجربة تغييرية وإصلاحية وأقواها في التاريخ، إلا أن مفهوم الإصلاح بمفهومه السياسي والقانوني ارتبط بظهور مفهوم الدولة في الفكر السياسي الحديث مع فكر عصر الأنوار في أوروبا وفلسفته وفلسفة الحركة الإنسانية وارتبط أيضا باتساع الفكر الديمقراطي وبظهور حركات الاحتجاج الاجتماعي ضد كل أشكال الاستبداد وفلسفاته ورموزه في المجتمعات المعاصرة.</p>
<p>وكثير من أشكال التغيير والإصلاح في المجتمعات القديمة إلى يومنا هذا كانت تأتي إما من الإرادة الذاتية للشعوب ووفق قرارها الحر ونضجها الفكري ووعيها الحضاري، وإما نتيجة تدخل أجنبي عن طريق الاحتلال والغزو، وإما نتيجة تداخل الأمرين وتفاعلهما.</p>
<p>غير أن الإصلاح في العالم الإسلامي والعالم الثالث ـ رغم المحاولات الكثيرة ـ ظل مأزوما ومتحكما فيه، ولم يحقق مطلوب الشعوب ومرغوبها لأسباب كثيرة ومتنوعة وتختلف من حالة لأخرى رغم وجود بعض القواسم المشتركة والعامة، منها:</p>
<p>- ضعف مستوى الوعي واستفحال الأمية والجهل، وانتشار الفكر الخرافي والتقليد والجمود وهيمنة الخوف من الإبداع. وقد كان إسهام الحكام والمسؤولين في ذلك كبيرا بسبب القبضة الحديدية على الشعب وخنق أجواء الإبداع والحرية، وبسبب سياسة التفقير والتجهيل والتدجيل والتزييف وكل أشكال الترهيب والتنكيل والتخويف!!</p>
<p>- الحماية الدولية للأنظمة الاستبدادية لكونها أقدر على الحفاظ على مصالح الاستعمار وحلفائه، ولم تحصل الشعوب على استقلالها الكامل بسبب استمرار تدخل الدول الاستعمارية في شؤون مستعمراتها القديمة وتنصيب الأكثر ولاء لها.</p>
<p>- أثر الحرب الباردة في القرن الماضي في تسويغ التدخل في الشعوب وغزوها (حرب الفييتنام والاحتلال السوفييتي لأفغانستان مثلا)، وقد كان للحرب الباردة أثرها القوي في زعزعة الاستقرار في كثير من الدول والشعوب سواء عن طريق الانقلابات العسكرية أو عن طريق الثورات الاجتماعية وبث كل جانب دعاته وأنصاره فكثرت الأحزاب والطوائف التابعة للغرب الاشتراكي أو الرأسمالي، لكن القاسم المشترك بين هذه التغييرات وبين الأنظمة المطاح بها واحد هو توهيم الشعوب بالحرية والكرامة والاستقلالية، ومطاردة الرأي المخالف وإبادته بكل أنواع الإبادة والتسويغ، واحتكار السلطة والعنف باسم الديمقراطية وحماية الأمن، فكان كل من الحكام والثوار في خدمة الاستعمار خدمة العبد لسيده، وما وقف أحد مع مصالح الشعوب إلا في الخطابات الرنانة والشعارات البراقة!!</p>
<p>غير أن الشعوب العربية والإسلامية علمتنا أن الحياة باقية فيها ما بقي الإسلام فيها، وأثبت الشعب التونسي والمصري وغيرهما أن القهر لا يقتل، وأن الكرامة فيها لم تمت ولم تندثر، وأثبتت الثورة الـمعلوماتية والإعــــلامية الجديدة -التي خرقت الحدود رغم كل القيود، ودخلت كل البيوت وجعلت الدول والحكومات أوهن من بيت العنكبوت- أنها سلاح ذو حدين فهي أداة للتحكم والعولمة والأمركة كما أنها أداة للتحرر والخير والبركة في كل ثورة وحركة، فبدأت ملامح التغيير ورياح الإصلاح تخرج من كل بيت تجري بسرعة لم تكن معهودة لأحد، وبدأت العواصف والإعصارات تهب من الشعوب على حكامها وعلى صانعي الفوضى الخلاقة في العالم رافضة كل مظاهر الظلم والاستبداد، ورافضة كل أشكال سرقة الثورة من أحزاب وهيئات عرفت بولائها للغرب أو من الغرب ذاته الذي ظل يتستر على مفاسد رموز الاستبداد ويصر على اعتبارهم أصدقاءه وحلفاءه ويحميهم، بــل كثيــرا ما كــان الغرب -ولا يزال إلى حد اللحظة وفي المنظور القريب على الأقل- حجرة عثرة في وجه الإصلاحات التي كانت تنطلق من إرادة شعوبنا الإسلامية ومن أصولها الإسلامية وثقافتها الخاصة، واليوم نسمع تسابق العواصم الغربية وزعمائها للإعلان عن وقوفها مع مطالب الشعوب العربية في الإصلاح والتغيير وضم صوتها لصوت الشعوب في المطالبة برحيل الحكام المستبدين!!!</p>
<p>والناظر في التاريخ الحديث يلحظ بجلاء دور الغرب الاستعماري -سابقا وحاليا- في إجهاض كثير من حركات الإصلاح أو التحايل عليها أو مقاومتها أشد مقاومة مثل تحالفه مع محمد علي للقضاء على الدعوة الـوهابية بين سنوات 1818-1811، وقضائه على مشروع محمد علي بعد ذلك بعد 1840، وقضائه على ثورة أحمد عرابي في مصر والأمير عبد القادر في الجزائر، ومحمد بن عبد الكريم الخطابي في المغرب وجمعية العلماء المسلمين في الجزائر وقتل الإمام حسن البنا&#8230; والقائمة تشب عن طوق الحصر، وحاليا كان الغرب وراء زرع الكيان الصهيوني وإجهاض المسلسل الديمقراطي في الجزائر وفلسطين والأردن ومصر، وغزو العراق وتحطيمه ونهب خيراته، واحتلال أفغانستان مرتين مع السوفييت ومع الأمريكان، ومساندة أنظمة حاكمة فاقدة للشرعية بمقاييس الغرب ذاته، والقائمة أكبر من أن تحصر!!</p>
<p>واليوم يشهد العالم الإسلامي من جديد مطالب ملحة للإصلاح نابعة من إرادة الشعوب في العيش الكريم والتخلص من الهيمنة المهينة لكثير من الأنظمة الحاكمة المستبدة وللغرب ذاته.</p>
<p>لكن بقدر ما تلوح بوادر الإصلاح بقدر ما يلفها الظلام وتحاول كثير من الغيوم حجبها والالتفاف حولها سواء من قبل كثير من الطامعين من أبناء الوطن الذين هم إفراز طبيعي لعهود الظلم والفساد والانتهازية! أو من قبل الغرب نفسه وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل التي تبادر إلى تطليق أصدقائها بالطلاق الثلاث بمجرد ما تلوح ملامح غضب الشعب وتركب موجة التظاهر بنصرة مطالب الشعوب والدفاع عنها، وهي في نفس الوقت تستعد ـ أو لنقل ـ تعد سلفا مخططات الانقضاض على مكتسبات الثورة والحيلولة دون تحقيق إرادة الشعوب حتى لا تنفلت الأمور من بين يديها!!</p>
<p>إن الشعوب المسلمة اليوم في مأزق من الظلم مزدوج: ظلم الحكام والمسؤولين في الداخل، وهيمنة أخطبوط الاستبداد الأمريكي ومعه الدول الكبرى من الخارج. ولذلك فيصعب تحقيق أي نصر أو استقلال أو كرامة أو تنمية في غياب استحضار جميع الفاعلين الدوليين حلفاء وأصدقاء وبمختلف مراتبهم وحجم قوتهم وتدخلاتهم وثقل مصالحهم.</p>
<p>لذا فالمطلوب اليوم تضافر الجهود لحماية شعوبنا وبلداننا من الانزلاق في مخاطر العنف الخلاق والفوضى المنتجة لمزيد من التدخل الأجنبي وتدويل قضايانا والوصاية علينا واعتبارنا دوما ذلك &#8220;الرجل المريض&#8221; الذي يصنع كل مرة لشرعنة التدخل وفرض التغيير الخادم لمصالح غيرنا، وذلك من خلال :</p>
<p>- التسريع في وتيرة الإصلاحات بجميع أنواعها ومراتبها واسترجاع جو الثقة والتقدير بين أبناء الشعب الواحد لسد الطريق أمام كل المفسدين والطامعين في الداخل والخارج.</p>
<p>- تحصين البلاد بالعدل والحرية والكرامة وتوفير الضمانات الحقيقية الكفيلة بتحقيق الإصلاحات الفعالة والشاملة، واتخاذ معالجات شمولية مناسبة للمرحلة بدل الاكتفاء بالمعالجات الأمنية الوحيدة والتي كانت وراء كل مظاهر الفساد والشطط والتجاوزات ووراء كل مظاهر الاحتقان السياسي والتطرف والعنف المتبادل.</p>
<p>- مراعاة خصوصية بلداننا الإسلامية ومطالب جماهيرها المسلمة في العودة إلى الإسلام وتطبيقه، والتمكين للدعاة للتعريف بالإسلام ونشر تعاليمه السمحة والإسهام في التربية والتوجيه والإصلاح، والإسهام في القضاء على كثير من مظاهر التمييع وتزييف الوعي والتفسخ الخلقي والفساد التي انتعشت في العهد الذي بدأنا نودعه.</p>
<p>- تحرير البلاد من كل أشكال التبعية المهينة للغرب اقتصاديا وسياسيا وثقافيا، وتربية أجيال مسلمة قادرة على حماية مصالح بلدانها بروح وطنية صادقة والحوار العقلي الرصين القائم على الندية والاحترام المتبادل والدبلوماسية الفاعلة والناجعة في نظام عالمي جديد بدأ يتخلق، وبدأت أقطابه تتعدد، وبدأ عصر الهيمنة الأمريكية وحلفائها يتبدد. فهل تكون الأمة المسلمة شعوبا وحكومات في مستوى الاستجابة للتطلعات والتغيرات الجديدة؟!</p>
<p>وهل ستكون قادرة على حماية مشاريعها الإصلاحية الحالية من الإجهاض والإجهاز كما أجهضت الاصلاحات السابقة؟!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong> د. الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%ac%d9%87%d8%b6%d8%aa-%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%87-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
