<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مفردات العربية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>زاوية لغوية &#8211; مفردات العربية بين الفصحى والعامية/الحريرة والعصيدة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%b2%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%b2%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jun 2016 10:40:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 460]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[الــحَرِيرَةُ]]></category>
		<category><![CDATA[الحريرة]]></category>
		<category><![CDATA[الخَزِيرَةُ]]></category>
		<category><![CDATA[الْخَطِيفَةُ]]></category>
		<category><![CDATA[السَّخِينَةُ]]></category>
		<category><![CDATA[العصيدة]]></category>
		<category><![CDATA[الفصحى والعامية]]></category>
		<category><![CDATA[زاوية لغوية]]></category>
		<category><![CDATA[مفردات العربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13548</guid>
		<description><![CDATA[العديد من الألفاظ التي تدور عندنا في الدارجة المغربية قد تُحسَب في ظاهر الظن ألا علاقة لها بالعربية الفصحى. لكن عند الرجوع إلى المعاجم نجد أن هذه الألفاظ عربية أصيلة، أو على الأقل أن أصلها كذلك. ومن هذه الألفاظ أسماء بعض الأطعمة، والتي منها: &#8220;الحريرة&#8221;: وهو لفظ عربي، ورد في المعاجم وكتب الأطعمة، فضلا عن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>العديد من الألفاظ التي تدور عندنا في الدارجة المغربية قد تُحسَب في ظاهر الظن ألا علاقة لها بالعربية الفصحى. لكن عند الرجوع إلى المعاجم نجد أن هذه الألفاظ عربية أصيلة، أو على الأقل أن أصلها كذلك. ومن هذه الألفاظ أسماء بعض الأطعمة، والتي منها:<br />
&#8220;<span style="color: #0000ff;"><strong>الحريرة&#8221;</strong></span>: وهو لفظ عربي، ورد في المعاجم وكتب الأطعمة، فضلا عن الشعر وكتب الحديث. وملخص ما ورد فيها ما يلي:<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>الــحَرِيرَةُ:</strong></span> الحِسَاءُ مِن الدَّقِيق والدَّسَمِ، وَقيل: دَقِيقٌ يُطْبَخُ بلَبَنٍ أَو دَسَمٍ. وقيل: الــحَرِيرَةُ: الحَسَا الْمَطْبُوخُ مِنَ الدَّقيق والدَّسَم والْمَاء.<br />
وقد اشتق من اللفظ صيغ فعلية؛ جاء في أساس البلاغة: واسْتَحْرَرْتُ فُلانَة فحَرَّرَتْ لِي وَحَرَّتْ: طلبت منها حريرة فعملتها لي.<br />
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: ذُرِّي وَأَنَا أَحُرُّ لَكِ، يَقُولُ: ذُرِّي الدَّقِيقَ لأَتَّخِذَ لَكِ حَرِيرَةً.<br />
ومعنى هذا أن &#8220;الحريرة&#8221; حساء معروف يشكل الدقيق أحد مكوناته الأساسية. ولشهرتها وانتشارها ورد ذكرها في العديد من المصادر، واشتق من اسمها ما اشتق من مشتقات.<br />
ولها نظائر وأشباه. من ذلك، تبعا لما ورد في المعاجم وغيرها:<br />
ا<span style="color: #0000ff;"><strong>لعصيدة:</strong></span> وهي دقيق يُلَتُّ بالسمن ويطبخ.. وهي من الأطعمة العربية القديمة. قال الخليل بن أحمد: قلت لأبي الدُّقَيْشِ: ما العَصْدُ؟ قال: تقليبك الــعَصيدة في الطَّنْجير بالمِعْصَدة. تقول: عَصَدَ يَعْصِدُ عَصْداً. قلت: هل تعرفه العربُ العارِبَةُ ببواديها؟ قال: نعم! أما سمعت قول غِيلان -يقصد ذا الرمة-:<br />
عَلَى الرَّحْلِ ممَّا مَنَّه السيْرُ عاصِدُ<br />
أي: يُذَبْذِبُ رَأْسَه وَيَضطرب. وقَالَ اللَّيْثُ: الْعَاصِدُ هَاهُنَا الَّذِي يَعْصِدُ العصِيدة أَي يُدِيرُهَا وَيُقَلِّبُهَا بالمِعْصَدَة؛ شبَّه الناعسَ بِهِ لِخَفَقَانِ رأْسه.<br />
وأصل العَصْدِ: اللَّيُّ. عَصَدَ الشيءَ يَعْصِدُه عَصْداً، فَهُوَ مَعْصُود وعَصيدٌ: لَوَاهُ؛ والعَصِيدَةُ مِنْهُ، والمِعْصَدُ مَا تُعْصَدُ به. ويقال أيضا: عَصَدْتُ العصيدة وأَعْصَدْتُها أَي اتخذتها.<br />
ولذلك يلاحظ أن اللفظ له مشتقات عديدة، مما يعني أنه أصيل في الاستعمال العربي.<br />
ا<span style="color: #0000ff;"><strong>لخَزِيرَةُ:</strong></span> ويبدو أنها كانت في شكلين:<br />
شكلٌ يشبِهُ العَصِيدَة، وَهُوَ اللَّحْم الغابُّ، أي البائت؛ يُقَطّع صِغاراً فِي القِدْرِ، ثمّ يُطْبَخ بالماءِ الْكثير والمِلْح، فَإِذا أُمِيتَ طَبْخاً ذُرَّ عَلَيْهِ الدَّقِيق فعُصِدَ بِهِ، ثمّ أُدِمَ بأَيّ إِدامٍ شِيءَ، وَلَا تَكُونُ الخَزِيرَةُ إِلاَّ بِلَحْم. وإِذا كانَت بِلا لَحْمٍ فَهِيَ (عَصِيدَةٌ).<br />
وشكلُ يكون في صورة مَرَقَةٍ من بُلالَةِ النُّخَالَةِ، وَهِي أَنْ تُصَفَّى البُلالَةُ ثمَّ تُطْبَخ. وقد قال بعضهم مفرقا بين الحريرة وبين الخزيرة رسمًا ومعنىً: الْخَزِيرَةُ بِالْخَاءِ وَالزَّاءِ الْمُعْجَمَتَيْنِ مِنَ النُّخَالَةِ، وَالْحَرِيرَةِ غَيْرِ الْمُعْجَمَتَيْنِ مِنَ اللَّبَنِ وَالدَّقِيقِ.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>السَّخِينَةُ:</strong></span> دَقِيقٌ يُلْقَى على مَاءٍ أَو عَلَى لَبَنٍ فيُطْبَخ ثمّ يُؤْكَلُ بتَمْرٍ أَو بِحَساً، وَهُوَ الحَسَاءُ، قَالَ: وَهِي السَّخُونَة أَيضاً، وَهِي النَّفِيتَة، والحُدْرقَّة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>الْخَطِيفَةُ:</strong></span> وهي لَبَنٌ يُذَرُّ عَلَيْهِ دَقِيقٌ، فَيُطْبَخُ فَيَلْعَقُهَا النَّاسُ وَيَخْتَطِفُونَهَا.<br />
كل هذه الأنواع من الأَحَاسِي (جمع حساء)، عرفت عند العرب بهذه الأسماء، ويبدو أن اختلاف وصف مكوناتها يرجع إلى اختلاف المناطق، أو إلى الاجتهاد في تغيير الطعم والمكونات. حيث إن كل منطقة كانت تتميز باستعمال معين لحساء من هذه الأَحَاسِي.<br />
وكما هو واضح فإن الأمر لا يحتاج إلى تعقيب لبيان أن هذه الألفاظ بمعانيها متداولة في الدارجة المغربية، وخاصة الحريرة والعصيدة.<br />
إلا أن الذي ينبغي التنبيه إليه هو الصيغة التي نسجت عليها هذه الأسماء، وهي كما يلاحظ على وزن &#8220;فعيلة&#8221;، الأمر الذي يعني أن يمكن اشتقاق أسماء على هذا الوزن للتعبير عن أي نوع من أنواع المأكولات؛ كـ&#8221;شطيرة&#8221; على سبيل المثال للتعبير عن &#8220;الأكلة الخفيفة&#8221; التي قيل ما قيل من أساطير عن ترجمتها، استهتارا بالعربية وتقليلا من مكانتها.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%b2%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مفردات العربية  بين الفصحى والعامية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Mar 2016 10:29:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 454]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[«الحِسْيُ»]]></category>
		<category><![CDATA[الدارجة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[العامية]]></category>
		<category><![CDATA[الفصحى]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[مفردات العربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11982</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة عامة: يلاحظ المشتغل بالعربية، لغةً وأدبا، غِنَى معجمها وتنوع دلالاته بشكل كبير ومتميز، خاصة من حيث التمييز في الأسماء بين المسميات المتقاربة، فالنوم ليس هو النعاس أو السِّنة، والضحك ليس هو الابتسامة أو القهقهة، والقعود ليس هو الجلوس، وهكذا. ويمكن أن يقاس على هذا العديد من الأمور مما عُرف بالفروق اللغوية، ومما اشترك لفظه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مقدمة عامة:</strong></span><br />
يلاحظ المشتغل بالعربية، لغةً وأدبا، غِنَى معجمها وتنوع دلالاته بشكل كبير ومتميز، خاصة من حيث التمييز في الأسماء بين المسميات المتقاربة، فالنوم ليس هو النعاس أو السِّنة، والضحك ليس هو الابتسامة أو القهقهة، والقعود ليس هو الجلوس، وهكذا.<br />
ويمكن أن يقاس على هذا العديد من الأمور مما عُرف بالفروق اللغوية، ومما اشترك لفظه واختلف معناه، أو مما اتفق معناه واختلف لفظه، وهلم جرا.<br />
كما يمكن للدارس أن يلاحظ العلاقة الحميمية بين الفصحى والعامية في هذا المجال، فمن الناحية المعجمية يمكن أن يدرك اختلاف الأسماء والألفاظ عموما بين منطقة وأخرى، وكأن التعدد في الألفاظ والأسماء في العربية الذي أرجعه عدد من الدارسين إلى ما عُرف ب «اللغات»، يماثله ما تعرفه العامية أيضا من تعدد الألفاظ في التعبير عن اللفظ الواحد حسب المناطق.<br />
كما أن العديد من الألفاظ العامية التي قد تبدو موغلة في عاميتها، والتي قد يقال إنها بعيدة عن العربية، هي عربية بامتياز، إذ أنه عند التثبت والدراسة يتجلى أصلها العربي بشكل واضح، فقط أن اللفظ الدارج حدث فيه عدول صوتي أو بنيوي فلم تستبن صلته بالفصحى.<br />
وسنفرد في كل مرة في هذه الزاوية لفظا من الألفاظ ببيان معناه الفصيح، وربط ذالك بالمعنى العامي الدارج.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>1 &#8211; «الحِسْيُ»:</strong></span><br />
جاء في العديد من المعاجم ما مجمله: «الحِسْيُ: حَفِيرةٌ قَرِيبَة القَعْر، ويقال: إنه لا يَكُون إلَّا في أَرضٍ أَسفَلُها حِجَارة وفَوقَها رَمْل، فإذا مُطِرت نَشِفَتْه الرِّمالُ، فإذا انْتَهى إلى الحِجَارةِ أَمسكَتْه، فإذا احْتِيجَ إلى الماء نُبِش عنه الرَّمل، واستقي منه المَاء، وجَمعُه أَحْسَاء. ومنه سُمِّى البَلَد الــأحْسَاء».<br />
ويقال: احتسينا حِسْيًا، أي: احتفرناه.<br />
وَفِي حَدِيثِ أَبِي التَّيِّهان «ذَهَبَ يَسْتَعْذب لنَا الْمَاء مِنْ حِسْي بَني حَارِثَةَ»، [أي يأتينا بالماء العذب من بئر بني حارثة]. وَمِنْهُ أيضا الْحَدِيثُ «أَنَّهُمْ شَرِبُوا مِنْ مَاءِ الحِسْي» (النهاية في غريب الحديث).<br />
وخلاصة المعنى في المعاجم، أن «الحِسْي» حفرة، أو بئر لا تكون إلا في الرمال، وإذا كانت الرمال هي الأخرى لا تكون في العادة إلا في الصحراء، فإن آبار الصحراء تسمى أحساء، بسبب قلة الماء فيها، لأنها عبارة عن حُفر غير عميقة، إذ لا يمكن أن تكون كذلك بسبب الرمال التي تتهدم بسرعة، ثم لأن الماء لا يكون فيها إلا نتيجة تجمع لماء الأمطار وليس نتيجة ينابيع تجري تحت الأرض.<br />
وفي عاميتنا المغربية، يطلق لفظ «الحاسي» على البئر، ومن الملاحظ أن العديد من المناطق التي تستخدم هذا اللفظ ذات طبيعة صحراوية أو شبيهة بها، وهناك قرى ومدن على امتداد شمال إفريقيا يبتدئ اسمها بلفظ «حاسي&#8230;».</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
