<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مفاسد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; من أين نبدأ في إصلاح مفاسدنا؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%86%d8%a7%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%86%d8%a7%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 15:28:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح مفاسد الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الْهُدَىٰ]]></category>
		<category><![CDATA[فساد السلوكات]]></category>
		<category><![CDATA[مصالح العباد]]></category>
		<category><![CDATA[مفاسد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18578</guid>
		<description><![CDATA[إن الله تعالى الذي خلق الأكوان والإنسان وفق نواميس التكوين وقوانين التسيير وسنن التسخير هو الذي أنزل القرآن الكريم متضمنا للهدى الصحيح الصالح للتكليف والتيسير والتسيير والدليل الهادي لحسن استثمار سنن الكون وتسخيرها من غير اختلال ولا تخسير. وإن القرآن الكريم المنزل من لدن الحكيم العليم الخبير بأحوال الناس ظاهرها وباطنها، سرها وعلنها يتضمن الهدى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الله تعالى الذي خلق الأكوان والإنسان وفق نواميس التكوين وقوانين التسيير وسنن التسخير هو الذي أنزل القرآن الكريم متضمنا للهدى الصحيح الصالح للتكليف والتيسير والتسيير والدليل الهادي لحسن استثمار سنن الكون وتسخيرها من غير اختلال ولا تخسير.</p>
<p>وإن القرآن الكريم المنزل من لدن الحكيم العليم الخبير بأحوال الناس ظاهرها وباطنها، سرها وعلنها يتضمن الهدى الحق لحل كل ما يمكن أن يحدث للناس في كل زمان من مشكلات كيف ما كان نوعها، قال جل وعلا: قُلْ إِنَّ الْهُدَىٰ هُدَى اللَّهِ (آل عمران: 72)، وقال جل شأنه: قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى (البقرة: 119).</p>
<p>وعليه فقد جاء القرآن الكريم بما يرشد الناس لإصلاح أحوالهم في معاشهم ومعادهم ويدفع عنهم ما يحدثون من الشرور والمفاسد، وقد أدرك العلماء الربانيون هذا الأمر فأقروا &#8220;أن الشريعة مبناها وأساسها على الحِكَم ومصالح العباد في المعاش والمعاد، وهي عدل كلها، ورحمة كلها، ومصالح كلها، وحكمة كلها؛ فكل مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرحمة إلى ضدها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى البعث؛ فليست من الشريعة وإن أدخلت فيها بالتأويل&#8221;(1).</p>
<p>وإذا كانت الأمة قد عملت بهدى هذا الدين وكتب الله تعالى لها الامتداد على قدر ما حققت من الاستمداد، والاهتداء على قدر ما أجادت في الإخلاص والبناء، فإنه قد أصابها اليوم كثير من الوهن وتسربت إلى نفوس أبنائها مظاهر عديدة من الهزيمة النفسية الفردية والجماعية والحضارية.</p>
<p>إن ما تعيشه الأمة اليوم من مفاسد اجتماعية كثيرة داخل الأسر مثل التفكك وعدم الاستقرار، والغش في البيوع والمعاملات، والاحتكار والتحكم في الأسعار غير المشروع، وتزوير في العقود ونهب للمال العام، ومن شيوع الجرائم والفواحش والمنكرات&#8230; إنما أصله نقص في التغذية الروحية والتحلية الإيمانية وحرمان من التربية الخلقية الكفيلة بصنع الإنسان صنعا جديدا، صنعا يقلل من خطورة نوازعه، ويصلح ما فسد من طبائعه، وينفعه بخير ما أنزل الله تعالى من توجيهاته وشرائعه.</p>
<p>وإن المنهج الإسلامي الأمثل في إصلاح مفاسد الإنسان والمجتمع هو الانطلاق من علاج الأسباب الأولى للفساد؛ إذ فساد السلوكات والتصرفات أو صلاحها إنما هو فرع عن فساد الاعتقادات والتصورات أو صلاحها، لذا كان لزاما حل معضلات الحياة الاجتماعية بمختلف درجات انحرافها وتفاوت الناس في اقترافها: عن طريق ما يلي:</p>
<p>أولا تقوية تداول القرآن الكريم وتعزيز هدى النبي، بما يمكن أبناء الأمة من الارتواء الحقيقي من هدى الله تعالى روحا ووجدانا ولسانا.</p>
<p>ثانيا: إقامة كل الوسائل التي تحقق هذا المقصد الأسمى بالتعاون عليه والتناصح في تشريع مقررات تعليمية وبرامج إعلامية تخدم المقاصد الحسنة في بناء الإنسان الصالح والأمة الخيرة.</p>
<p>ثالثا: إعادة الروح للمؤسسات الاجتماعية التي كانت عمود البناء الحضاري للأمة في العلاقات الاجتماعية، وفي التربية والتعليم، وفي حل المنازعات والخصومات، وإغناء الوسائط التربوية المعاصرة بما يكفي من الروح الإيمانية والتوجيهات الأخلاقية القمينة بإحداث الإصلاح الفردي والاجتماعي.</p>
<p>رابعا: إعادة الروح إلى التربية الخلقية والتنشئة الاجتماعية ولكل أشكال تطبيق الدين لتحصينه وتحسينه، وتجديده وتجويده، إذ الفقر الغالب على تصرفات الأمة ليس هو المعرفة وإنما الفقر في منهج الصناعة التربوية والاستفادة من المبادئ الخلقية الحسنة وتحويلها إلى مادة للبناء وإصلاح الاعوجاج وبناء النفوس القابلة للتهذب بالدين والتأدب به والاستقامة عليه والاحتكام إليه.</p>
<p>خامسا: إعداد القدوة الحسنة من الصفوة الصالحة في التربية والدعوة القادرة على ردم ما اتسع من الخرق والهُوَّة، واسترجاع ما فقد من رحم الجوار والأخُوَّة، قدوة صالحة تملك المفاتيح الصحيحة للتفقه الراشد في الدين والواقع تأويلا وتنزيلا، وقدوة من النماذج المؤمنة الخيرة في البذل والعطاء، وفي استيعاب مشكلات الأمة والتلاحم مع معاناتها ومواجعها والتصرف بحكمة في واقعها والارتقاء بها إلى ما تستحقه من مواقعها.</p>
<p>وأخيرا إن الأمة لا تزال تملك رصيدا كبيرا من الخير يشمل أبناءها وميراثها من النبوة والوحي وتراثا حضاريا لا يزال قادرا على العطاء والتجدد، فما عليها إلا أن تستثمر إمكاناتها وتعمل بيقين وثقة بأنها تملك كل المقومات لدفع المفاسد وتوقي المهالك وجلب المصالح والظفر بكل المكارم إن هي اختارت ضمن أولوياتها الكبرى تربية الأجيال على التخلق بهدى الله تعالى والاهتداء بتوجيهاته وتعميم تطبيقاته على كل ما يرتبط بالإنسان وأحوال مجتمعاته، وصدق الله العظيم حين نبهنا إلى أن تقديم القرآن الكريم وسنة النبي  هو أصل الأصول فقال جل وعلا :يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ ِإنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (الحجرات: 1).</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; إعلام الموقعين عن رب العالمين: ابن قيم الجوزية، دارالكتب العلمية، ط.1، 1411هـ/1991م. 3/12.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%86%d8%a7%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> خواطر عابرة &#8211; السياحة: فوائد ومفاسد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 10:29:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[السياحة]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[فوائد]]></category>
		<category><![CDATA[مفاسد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19545</guid>
		<description><![CDATA[قال الإمام الشافعي رحمه الله : تغرّبْ عن الأوطانِ في طَلَبِ العلا ففي الأسفار خمس فوائِد تفريج هم، واكتساب معيشة وعلم، وآداب، وصحبة مَاجِد بهذين البيتين أجمل الإمام الشافعي فوائد السفر التي هي : تفريج الهم، وطلب الرزق، وطلب العلم، واكتساب آداب، وصحبة الأماجد. وإذا كانت السياحة في العصر الحاضر نوعاً من أنواع السفر، فمعنى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال الإمام الشافعي رحمه الله :</p>
<p>تغرّبْ عن الأوطانِ في طَلَبِ العلا</p>
<p>ففي الأسفار خمس فوائِد</p>
<p>تفريج هم، واكتساب معيشة</p>
<p>وعلم، وآداب، وصحبة مَاجِد</p>
<p>بهذين البيتين أجمل الإمام الشافعي فوائد السفر التي هي : تفريج الهم، وطلب الرزق، وطلب العلم، واكتساب آداب، وصحبة الأماجد.</p>
<p>وإذا كانت السياحة في العصر الحاضر نوعاً من أنواع السفر، فمعنى ذلك أن بعْض هذه الفوائد تُجنَى من السياحة أيضا، وخاصة تفريج الهم. إذ أن تفريج الهمّ أو الاستراحة أو الاستجمام من الأمور الأولَى التي ترتكز عليها السياحة. كما أن تعرُّف الآخرين، الذين يكْسبون آداباً وأخلاقا إنسانية يعتبر قيمة مضافة في مجال تكوين إنسانية الإنسان.</p>
<p>معنى هذا أن &#8220;السياحة&#8221; بمفهومها العام شيء طبيعي في الإنسان، لأنها من الوسائل التي تؤدي إلى التقارب بين الشعوب والتعارف بينها.</p>
<p>لكن يبدو أن هذه الأهداف لا تحضر عند العديد من يهوى السياحة أو يحترفها في العصر الحاضر، حيث يبدو جانب الترويح عن النفس والاستجمام هو الغالب على كثير من رواد السياحة في وقتنا الحالي، ومن الأكيد أن هذا الهدف هو الآخر نبيل إذ أنه يمكن أن يدخل في حقوق النفس على صاحبها.</p>
<p>لكن أن تتحول السياحة إلى وسيلة لنشر آفات غريبة عن المجتمع، ينكرها أبناء المجتمع بأنفسهم قاطبة، أو أن ينقل السائح مساوئ ما يراه بعين ناقمة محتقرة إلى بلده فهذا مالا يقبله غيور.</p>
<p>في مدينة ذات طبيعة وعادات محافظة، في اللباس والأخلاق والعادات، يخرج سائحان؛ رجل وامرأة، بزيّ أهل البلد أحدهما يتبطن الآخر بشكل لافت للنظر، مُهين لأخلاق أهل البلد، الكل يتبعهما بنظراته المستنكرة، وإن كان البعض &#8220;يُفَرِّج&#8221; عن نفسه بقوله -حينما يكتشف أنهما من غير أهل البلد وغير مغربيين- : &#8220;هُمَا نْصَارَى&#8221;. وكنتُ من جملة من شاهد المنظر مما دفعني إلى أن أتساءل : ألا يمكن أن يكون هناك تنبيه للسائحين بضرورة احترام مشاعر أهل البلد وخاصة في المناطق المحافظة؟!</p>
<p>وموازاة مع ذلك، يعمد بعض السائحين الغربيين إلى التوقف عند خيام الرعاة الرحل، فيصورون بالصوت والصورة أوْضَاع هؤلاء البؤساء، فلا العفة تمنع هؤلاء من الاستجابة إلى &#8220;المصورين&#8221;، حيث إن الفقر والحاجة يدفعهما دفعا إلى استقبال هؤلاء السائحين، مقابل دريهمات قليلة، ولا القانون يردع أولئك من تجنب الوقوف عند هذه الخيام. ولو كان الأمر يقتصر على التصوير العادي الذي يحتفظ به في ذكريات السياحة لهان الأمر، ولكن هذه الصور تُوظّف في مجالات مخزية، فعن طريق المونتاج توظف في أفلام مختلفة المواضيع مما يقدم صورة سيئة عن المغرب، ولقد زرت مؤخراً دولة أسيوية فوجدت أنه ترسخ لدى عامة أهلها صورة سيئة عن المغاربة وعن فاس عموماً، بسبب مسلسل ميكسيكي شاهدوه وُظفت فيه لقطات غيْر أخلاقية عن المغرب، ويبدو أن بعض هذه اللقطات من قبيل هذه الصور التي تؤخذ هنا وهناك دون رقابة&#8230; فهل تكون هناك مدونة للسياحة تحفظ للمغاربة كرامتهم، وقبل ذلك للسياح أيضا كَرَامتهم وخاصة مما يتعرضون له في مداخل المدن من مضايقات من قبل &#8220;مرشدين&#8221; غير مرخصين، مما يقدم صورة أخرى غير مشرفة عن المغاربة؟!</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
