<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مـــــع الــلــه</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%80%d9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نفحات &#8211; مـــــع الــلــه  2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%80%d9%87-22/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%80%d9%87-22/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2004 09:59:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 225]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الإيحاء]]></category>
		<category><![CDATA[البراعة]]></category>
		<category><![CDATA[الظواهر الفنية]]></category>
		<category><![CDATA[د. علي الغزيوي]]></category>
		<category><![CDATA[ديوان مع الله]]></category>
		<category><![CDATA[مـــــع الــلــه]]></category>
		<category><![CDATA[نفحات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22498</guid>
		<description><![CDATA[نموذج من الظواهر الفنية في (ديوان مع الله) ولأن المجال لا يسمح بالوقوف عند جميع الظواهر الفنية في ديوان (مع الله)، بل لا يسمح حتى بتحليل ظاهرة واحدة تحليلا وافيا، لأن الأمر يحتاج إلى وقت وجهد خاصين، فإني أقترح بمناسبة هذا الملتقى الثاني عن الشاعر الأميري إضاءة نموذج واحد من تلك الظواهر بإيجاز كبير، آملا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>نموذج من الظواهر الفنية في (ديوان مع الله)</strong></span></h2>
<p>ولأن المجال لا يسمح بالوقوف عند جميع الظواهر الفنية في ديوان (مع الله)، بل لا يسمح حتى بتحليل ظاهرة واحدة تحليلا وافيا، لأن الأمر يحتاج إلى وقت وجهد خاصين، فإني أقترح بمناسبة هذا الملتقى الثاني عن الشاعر الأميري إضاءة نموذج واحد من تلك الظواهر بإيجاز كبير، آملا أن تتاح الفرصة لاحقا، وفي ملتقيات مقبلة عن الشاعر إن شاء الله تعالى، للتوسع والتعمق أكثر.</p>
<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>البراعة في الإيحاء</strong></span></h2>
<p>يمكن القول إن الميزة الكبرى لهذا الديوان خاصة، ولشعر الأميري عامة هي البراعة في الإيحاء، مع القدرة الفائقة في توظيف هذه الظاهرة الفنية في إحداث الأثر النفسي العميق لدى المتلقي، ويبدو الشاعر في ذلك متمكنا من العناصر الفنية التي يحسن توظيفها ببراعة فائقة، ويجيد تشكيلها لتحقيق التجاوب الوجداني للقارئ مع النص، انطلاقا مع براعته في اختيار الألفاظ المناسبة، إلى  قدرته الفائقة على بناء الجملة الرقيقة المنسابة، إلى  جمالية الإيقاع وخفته، والبراعة في تشكيل الصور الفنية، بالإضافة إلى حسن استغلاله لطاقات اللغة العربية وتوجيهه الشفاف لأساليبها المتنوعة، من تكرار وتأكيد وتقديم وتأخير واستفهام وما إلى ذلك، ويكفي أن نقرأ مجموعة من قصائد هذا الديوان لنقف على هذه الظواهر البارزة التي يوظفها الشاعر الأميري لتحقق الظاهرة الكبرى  المشار إليها، ومن تلكم القصائد :</p>
<p>- مع الله، وهي القصيدة التي اختارها الشاعر عنوانا لديوانه.</p>
<p>ـ سبحان ربي الأعلى.</p>
<p>ـ شهود.</p>
<p>ـ بقاء</p>
<p>ـ في وحدتي&#8230;&#8230;&#8230;الخ</p>
<p>ويتميز شعر الأميري عامة، وديوانه (مع الله) خاصة، بالبراعة في التصوير الموحي، وهو تصوير فني لمختلف جوانب النفس الإنسانية في تناقضاتها وتقابل أحوالها، وفي ما يعتريها من صراع بين الخير والشر. وذلك ما لاحظه عدد من الدارسين، ولا سيما في ديوانه (مع الله) فأجمعوا على أنه &#8220;تصوير رائع للحقيقة الخالدة المركبة في طبيعة النفس البشرية، والداخلة في تكوينها، ألا وهي الصراع بين الغرائز والأهواء الدنيا، وبين المبادئ والمثل العليا&#8221;.</p>
<p>وتبعا لذلك أجمع الدارسون المهتمون بشعر الأميري، وبديوانه (مع الله) خاصة، أنه &#8220;يجيد تصوير هذا الجانب، ويفضح إلى حد بعيد ضعف الإنسان، ويبين إلى حد أبعد قدراته الهائلة إن هو تسلح بسلاح الإيمان&#8221;.</p>
<p>وذلك ما جعل الأميري بحق شاعر الإنسانية المؤمنة، وهذه مقاطع من قصيدته (مع الله) توضح ذلك وتؤكده، فهو يستهلها بقوله :</p>
<p>مع الله في سبحات الفِكَرْ</p>
<p>مع الله في لمحات البَصَرْ</p>
<p>ويحرص على تكرار عبارة (مع الله) في معظم أبيات القصيدة، ليشعر المتلقي بأن الإنسان المؤمن دائما مع الله، وأن النفس المؤمنة متعلقة بالله دوما، ومصداق ذلك قوله في هذا المقطع القائم على التقابل الثنائي الذي فطرت عليه النفس الإنسانية، ولكن إيمانها يجعلها دائما متعلقة بالله عز وجل :</p>
<p>مع الله والقلب في نَشْوَة</p>
<p>مع الله والنفس تشكو الضَّجَرْ</p>
<p>مع الله في كل بُؤْسَى ونُعْمَى</p>
<p>مع الله في كل خير وشر</p>
<p>****</p>
<p>مع الله في عنفوان الصِّبَا</p>
<p>مع الله في الضَّعْفِ عند الكِبَرْ</p>
<p>مع الله في الجسم والروح والشعور</p>
<p>&#8230; وخَفْقِ الرؤى والفِكَرْ</p>
<p>وهو كما يوحي بالتصريح، يوحي أيضا بالحذف، وقد يكون أفق الانتظار الذي توحي به نقط الحذف أبلغ من التصريح، لأنه مجال لكل احتمال، وهكذا تتضافر الكتابة والمحو على الإيحاء الإيجابي الذي يناسب السياق الذي تحدده ألفاظ الشاعر وصوره، حتى ولو عجز المتلقي أحيانا عن تفسير ذلك الإيحاء أو تعليله أو تحديده، لأن المهم هو الأثر الذي يحدثه في النفس، والمشاعر النبيلة التي يثيرها لدى قارئ شعره ومتلقيه، وقد توقف أحد الدارسين عند هذه الظاهرة بالذات فعبر عنها بقوله عن الأميري من خلال (مع الله) : &#8220;ومن الناحية الإيحائية نجد لكلماته إيحاء جميلا، وأثرا في النفس عميقا، يصعب تفسيره وتصويره، وفي كثير من الأحيان يأتي  الإيحاء الجميل في كلمات الشاعر لكونها مستعملة في القرآن الكريم، فقد ترسخت معانيها في النفوس، وتمكنت روعتها في القلوب، ومن هنا يكون الأثر في نفس القارئ والسامع&#8221;.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. علي الغزيوي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%80%d9%87-22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مـــــع الــلــه  2/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%80%d9%87-21/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%80%d9%87-21/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Dec 2004 10:33:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 224]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمون]]></category>
		<category><![CDATA[بهاء الدين الأميري]]></category>
		<category><![CDATA[د.علي لغزيوي]]></category>
		<category><![CDATA[مـــــع الــلــه]]></category>
		<category><![CDATA[محنة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22337</guid>
		<description><![CDATA[يمر المسلمون اليوم بمحنة عسيرة، هي بمثابة امتحان لهم بدون شك، وقد تعود المسلمون -منذ أكرمهم الله عز وجل وجعلهم خير أمة أخرجت للناس- على تحقيق الانتصار ما تهيأت الشروط لذلك، واعتصموا بحبل الله ونصروه وتمسكوا بالعروة الوثقى التي تجمعهم وتوحد كلمتهم. وقد أدرك علماء الأمة وأدباؤها الملتزمون بقضاياها ما للدعوة والجدل بالتي هي أحسن، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يمر المسلمون اليوم بمحنة عسيرة، هي بمثابة امتحان لهم بدون شك، وقد تعود المسلمون -منذ أكرمهم الله عز وجل وجعلهم خير أمة أخرجت للناس- على تحقيق الانتصار ما تهيأت الشروط لذلك، واعتصموا بحبل الله ونصروه وتمسكوا بالعروة الوثقى التي تجمعهم وتوحد كلمتهم. وقد أدرك علماء الأمة وأدباؤها الملتزمون بقضاياها ما للدعوة والجدل بالتي هي أحسن، وما للكلمة الطيبة، والتوعية الصادقة من أدوار كبيرة في زرع القيم الإنسانية في النفوس، وغرس الأخلاق الفاضلة بين الفئات الاجتماعية، والسعي إلى نبذ الفرقة والخلاف، وضمان حقوق الناس. وقد برز عدد كبير من المفكرين والمصلحين في مختلف العصور الإسلامية، مشرقا ومغربا، عملوا ما في وسعهم، كل بطريقته ووسائله وجهوده في توعية مجتمعاتهم، ودعوتهم إلى الارتباط بالله في السر والعلن، في السراء والضراء.</p>
<p>وقد اضطلع الأدب باعتباره فنا جميلا، ولاسيما الشعر الذي يعد ديوان العرب، بهذه المهمة، وأدى وظيفته النبيلة في الارتقاء بالنفوس، فضلا عن تهذيب الأذواق وصقل المواهب، حتى إنه ليمكن تصنيف مجموعة من النصوص الإبداعية في قمة الأدب الإنساني الذي يصدر عن النفوس المؤمنة المتشبعة بالرؤية الإسلامية الشمولية التي تسعى لإسعاد الانسانية جمعاء.</p>
<p>ومن هذا المنظور يأتي اسم عمر بهاء الدين الأميري في المقدمة بالنسبة للعصر الحديث، فهو شاعر الإنسانية المؤمنة بحق، لأسباب كثيرة لا يختلف فيها الدارسون حين يقفون على شعره ويحللونه. ويعد شعره أصلح مادة للجانب التطبيقي في الأدب الإسلامي ومنهجه في الدراسة والنقد، انطلاقا من أول دواوينه، وهو ( مع الله) إلى آخر إنتاجه رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>لماذا ديوانه ( مع الله)؟</strong></span></h2>
<p>لقد أصدر الشاعر بهاء الدين الأميري ديوانه (مع الله) في مرحلة عصيبة في تاريخ العرب والمسلمين، فتيار المد الماركسي كان قويا، والوجودية القلقة كانت متفشية في المشهد الثقافي إلى حد كبير، والصراع بين قوى الخير وقوى الشر على أشده، وإذا كان الديوان قد صدر في أوائل جمادى الأولى من 1379 للهجرة، فإن قصائده كُتبت في الظروف التي سبقت الإشارة إلى ملابساتها، وبذلك فقد أبى إلا أن يعلن عن اتجاهه بجرأة، وأن يترجم مشاعره وأحاسيسه في ديوان خاص غني بمضمونه المتميز، وبظواهره الفنية العديدة اللافتة للنظر، ويكفي أن نستعرض الدراسات العديدة والشهادات الكثيرة التي أعقبت صدور هذا الديوان، وبعضها ملحق بالطبعة الثانية الصادرة سنة 1392للهجرة.</p>
<p>وهكذا فقد أكد الأستاذ أحمد مظهر العظمة من سوريا البلد الأصلي للشاعر أن عمر بهاء الدين شاعر مؤمن عميق يتجه إلى الله العظيم، ويقرأ آياته في كل شيء من خلقه، فيناجيه فيصدق ويصفو ويسمو&#8230;</p>
<p>وكتب الأديب الرقيق الأستاذ محمد الصباغ من المغرب كلمة طيبة في هذا الديوان، ومما جاء فيها:</p>
<p>&gt; ينذر في الوقت الحاضر الذي طغت فيه الماديات على الروحانيات، أن ننعم بقراءة ديوان يشتمل على الجانب الإلهي ليٌصَفِّيَ أنفسنا، ويُطهر أرواحنا، ويٌقلعنا من أرضنا الملأى بالشرور، ويشدنا إلى ما في  السماء من طهر وخير وسلام وفلاح&#8230;&lt;.</p>
<p>وأثاره المضمون المتميز السامي لديوان الأميري فأكد أن:</p>
<p>&gt;الديوان كله عبارة عن أنشودة إلهية صوفية، تذكرنا بصوفية ابن الفارض في تخشعاته : فلسفة وتحليلا وتعليلا، وتلاشيا في محبة الله، في أسلوب مشرق، جذاب، منساب مع الأفكار والقوافي انسياب الرقرقات والنغمات، لا غموض في فلسفته، لا حشو في قوافيه، ولا لبس في معانيه وأفكاره &lt;.</p>
<p>أبرز الظواهر الفنية في ديوان (مع الله)</p>
<p>في الكلمة السابقة للأستاذ الصباغ، إجمال لمجموعة من الظواهر اللافتة لاهتمام قارئ هذا الديوان، وهناك غيرها كثير، ومن جملتها براعة الشاعر في التشكيل البصري لقصائد الديوان، مستفيدا من فسيفساء القصيدة الحديثة وتوزيع أشطارها وأسطرها وجملها تعزز صدق تجربة الشاعر، فتغري المتلقي بمتابعة القراءة والاستمتاع بجمال الإبداع الفني، مضمونا وشكلا وتوزيعا لأجزاء القصائد وفقراتها، وذلك ما أضفى على هذا الديوان -بحق- سمة التجديد فيما يعرف بالشعر الإلهي بشهادة العرب والمستشرقين.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. علي لغزيوي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%80%d9%87-21/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
