<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مـالـكـة الـفـاسية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مـالـكـة الـفـاسية &#8211; 4 &#8211; رحلة النضال الوطني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-4-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-4-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2008 13:02:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 290]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[المطالبة بالاستقلال]]></category>
		<category><![CDATA[الملحمة الكبرى]]></category>
		<category><![CDATA[النضال الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[دة. آمينة اللوه]]></category>
		<category><![CDATA[رحلة النضال]]></category>
		<category><![CDATA[مـالـكـة الـفـاسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18278</guid>
		<description><![CDATA[3- مرحلة النضال الوطني وانخراطها في الملحمة الكبرى، ملحمة المطالبة بالاستقلال، وتوقيعها على وثيقة الاستقلال كأول مغربية تشارك في العمل السياسي وتبرز فيه. وقد حدثتني كثيرا عن هذه المرحلة الغنية بالأحداث العظمى وعن مشاركتها فيها. فمثلا عندما تتحدث عن الطائفة وهي الخلية السرية للحزب الوطني تقول : بأن دورها فيها كعضو كان يتجلى في نقل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #800000;"><strong>3- مرحلة النضال الوطني وانخراطها في الملحمة الكبرى،</strong></span> ملحمة المطالبة بالاستقلال، وتوقيعها على وثيقة الاستقلال كأول مغربية تشارك في العمل السياسي وتبرز فيه.</p>
<p>وقد حدثتني كثيرا عن هذه المرحلة الغنية بالأحداث العظمى وعن مشاركتها فيها.</p>
<p>فمثلا عندما تتحدث عن الطائفة وهي الخلية السرية للحزب الوطني تقول : بأن دورها فيها كعضو كان يتجلى في نقل تقارير الطائفة المتعلقة بالمواضيع الوطنية الى محمد الخامس، وهذه التقارير كانت تكتبها هي بخطها وفي ورق جيد.. كما أنها كانت تحضر الاجتماعات وتناقش وتدلي برأيها وتقوم بالمهمات التي تكلف بها..</p>
<p>وعندما تتحدث عن أول اتصال لها بالمغفور له محمد الخامس تقول : إن أول اتصال لها بالملك محمد الخامس كان سنة 1943 بصفتها زوجة أستاذ ولي العهد (الحسن الثاني)، وأن هذا الاتصال دام إلى لحظة من حياته.</p>
<p>وعن تأزم الحالة السياسية بالمغرب تقول : &gt;وذهبت مع بعض الإخوان في سيارته إلى فاس من أجل جمع العلماء لتجديد البيعة لمحمد الخامس بعد أن اتضح أن الفرنسيين مزمعون على خلعه. هذا العمل قمنا به في خفاء&lt;.</p>
<p>وتضيف : &gt;وتم إعداد نص البيعة، وحضر العلماء إلى الرباط وقدموها إلى الصدر الأعظم، ثم اتصلتُ بمحمد الخامس أخبره بما تَمَّ، فخاطبني قائلا : إنني أكون دائما متيقنا من نجاحك عندما أكلفك بعمل، لأنك تؤدينه بأمانة، صحيح كُنت متيقنا من نجاحك&lt;</p>
<p>هذه عباراتها أنقلها بأمانة.</p>
<p>وعندما نفي الوطنيون أصبحت هي المسؤولة عن الحزب.</p>
<p>وعن المظاهرات، مظاهرة السيارات التي نظمت في جميع الأنحاء قبل أسبوع من جريمة النفي تقول : &gt;وعندما حضرت وفود الحزب إلى الرباط لاحظت أنها متذبذة ومترددة في دخول المظاهرة، فتقدمت أمامهم، وأنا متسترة بالحايك وأشرت إليهم بالتقدم إلى الأمام فاندفع الجميع كالسيل الهادر..&lt;.</p>
<p>ومن أجمل ما سمعته منها،  وهي تتحدث عن ظروف النفي، نفي محمد الخامس، هذه الفقرات : &gt;طلب مني الأخ الدويري والأخ الشيكر أن أتصل بمحمد الخامس، وأن أبلغه أنهم على العهد، وأن عليه أن يثبت ويطمئن، ويوم 19 غشت، قصدت القصر الملكي وأنا بالجلابة واللثام، والقصر مطوق، وفي باب التوارگة أوقفوني ومنعوني من الدخول، كان ذلك حوالي الساعة 3 بعد الظهر ولكنني استطعت أن أخدع العسكر وأضلله، إذ ركبت السيارة مع الأخ ابن مسعود، ودخلت على محمد الخامس، وأمامه سألته الوصية، فأجابني متأثرا، أسأل الله ألا يسكت المغرب من بعدي فأجبته : يا سيدي، أنا أعدك وعدا صادقا أن المغرب لن يهدأ له بال، وستراق دماؤنا إلى أن ترجع أو ننفى جميعا، والله على ما أقول شاهد، ويشهد كذلك التاريخ، ثم قبلت يده وخرجت في خفاء، ثم نزلت في ساحة العلويين وذهبت توا إلى منزلي بحسان بالرباط..&lt;.</p>
<p>وكان هناك اتفاق على الاجتماع معها في منزلها يوم 20 غشت، فقد كان الوطنيون كلهم في السجون، ولذلك كانت أمور الحزب كلها بيدها.</p>
<p>وعن هذا تقول : &gt;وفي الغد (20 غشت) جاءني الأخ الدويري في الساعة الحادية عشرة صباحا وكذلك الأخ الشيكر وآخر، وقال لي الدويري : المدينة كلها مطوقة، والجيوش ناعسة على بطونها (هذه كلمتها) وعلى أهبة الانقضاض وأنت يجب أن لا تخرجي، والاجتماع يلغى، وخرج الأخ الدويري راجلا، وبقينا في حالة الاستنفار، إلى أن سمعنا أزيز الطائرة المهددة للملك، ثم كان ما كان..&lt;.</p>
<p>هذه لقطات خاطفة من سجلها الوطني قدمتها كما حدثتني بها، وهي نماذج من فيض عملها الجهادي الوطني.</p>
<p>كنت لا أشعر بالوقت يمر وهي تحدثني عن مرحلة النضال الوطني، فأستزيدها وأستزيدها ولا يزيدني الورد إلا عطشا..!</p>
<p>أضف إلى ذلك أنها كانت تتحدث ببراعة وبتؤدة، تزن الكلمات وزنا وبصوت هادئ ومنخفض، باختصار كانت تجيد الحديث وتتقنه..</p>
<p>متعة ما بعدها متعة..!</p>
<p>إن ما قامت به الراحلة ورفقاؤها من أجل استقلال المغرب يجب أن يدرس في المدارس، وأن يكون من مكونات المناهج التعليمية..</p>
<p>بل إنني أطمح في أن تقوم الهيآت المتخصصة في السينما والتلفزيون بإعداد أفلام ومسلسلات عن هذه المرحلة الغنية بالأمجاد تكون في المستوى المطلوب، ولنا في مصر الشقيقة خير أسوة بما تقدمه من أعمال تلفزيونية وسينمائية رائعة عن تاريخها الوطني.. تاريخنا الحديث يجب أن تعاد كتابته.</p>
<p>فأجيالنا الحاضرة تجهل تاريخ أمتها بشكل رهيب، وهناك أدلة كثيرة على ما أقول.</p>
<p>أحيانا يخيل إليّ أن المسؤولين أنفسهم والذين بيدهم مقاليد أمورنا يجهلون أيضا هذا التاريخ!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. آمينة اللوه</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-4-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من النساء الرائدات &#8211; مـالـكـة الـفـاسية(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 11:16:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الإلغي]]></category>
		<category><![CDATA[العلامة المختار السوسي]]></category>
		<category><![CDATA[الفتاة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[دة. آمينة اللوه]]></category>
		<category><![CDATA[مـالـكـة]]></category>
		<category><![CDATA[مـالـكـة الـفـاسية]]></category>
		<category><![CDATA[من النساء الرائدات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18461</guid>
		<description><![CDATA[غيرة على الوطن وجهود جليلة من أجل تعليم الفتاة المغربية أمطرتها بوابل من أسئلتي فكانت تجيبني عنها برحابة صدر. حدثتها عن الإلغي، وأنه هو الذي رسم لي الطريق لمعانقة أفكارها وطموحاتها، فإذا بها تحدثني عنه باستفاضة، وعن الصداقة التي تجمعها هي وزوجها بشقيق الإلغي، العلامة المختار السوسي، وأن هذه الصداقة توطدت وزادت متانة في معتقل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>غيرة على الوطن وجهود جليلة من أجل تعليم الفتاة المغربية</p>
<p>أمطرتها بوابل من أسئلتي فكانت تجيبني عنها برحابة صدر.</p>
<p>حدثتها عن الإلغي، وأنه هو الذي رسم لي الطريق لمعانقة أفكارها وطموحاتها، فإذا بها تحدثني عنه باستفاضة، وعن الصداقة التي تجمعها هي وزوجها بشقيق الإلغي، العلامة المختار السوسي، وأن هذه الصداقة توطدت وزادت متانة في معتقل الصحراء الذي زج فيه الفرنسيون معظم الوطنيين، استعدادا لنفي ملك البلاد..</p>
<p>أعجبت بحديثها وبأفكارها، ووجدتني أمام شخصية رائعة ومحدثة لبقة مع اطلاع واسع بالأحداث التي مرت بالمغرب.</p>
<p>وأثناء حواري معها، لمعت في ذهني فكرة، فكرة التسبت بهذه الفاسية الفريدة من نوعها، ومرافقتها أكبر وقت ممكن، وقلت في نفسي : لن أدعها بعد اليوم تفلت مني، فليكن هذا اللقاء ممتدا إلى ما شاء الله..</p>
<p>فعرضت عليها زيارة مدرسة المعلمات ومدرسة خديجة أم المومنين الثانوية، فقبلت الدعوة بابتهاج كبير.</p>
<p>استدعيتها بصفتي مديرة لهاتين المؤسستين&#8230; وفي الصباح، استدعيت كل مديرات المدارس الابتداية وكلهن مغربيات خريجات مدرسة المعلمات، وكذلك بعض عُضْوات الاتحاد النسائي، للحضور لاستقبال الضيفة الكريمة..</p>
<p>وحضر الجميع بدون استثناء..</p>
<p>ولم أحتمل الانتظار، فتوجهت رفقة بعض السيدات الى بيت أستاذنا عبد الخالق الطريس حيث كانت تنزل الفقيدة هي وزوجها.</p>
<p>ومن هناك، ومعها، توجهنا راجلات إلى مدرسة المعلمات (البناية كانت تضم المؤسستين معا)، أقول راجلات لأن المدرسة كانت تقع في حي الجامع الكبير بالمدينة العتيقة قبل أن تنتقل بعد هذه الزيارة بمدة وجيزة إلى مقرها الجديد بالمدينة المدرسية.</p>
<p>استقبلت الضيفة الكريمة استقبالا حماسيا كبيرا من طرف الطالبات وعلت الهتافات، ورددن الأناشيد الوطنية التي كانت تروج في تلك الأيام.</p>
<p>وبدا التأثر جليا على صحة الفقيدة، وهمست لي بأنها لم تشهد قط استقبالا حماسيا مثل هذا الاستقبال.</p>
<p>وأجبتها : إنه نفس الانطباع والإحساس الذي عبر عنه الأمين المساعد للجامعة العربية السيد الشقيري عندما زار المؤسستين أثناء زيارته الأخيرة لتطوان واستقبل بحماس كبير من طرف الطالبات، فتأثر، وألقى بدوره كلمة حماسية، إعجابا بالطالبات وبوطنيتهن المتأججة، وخرج وهو يلهج بما رأى وينشر ذلك بين الناس.</p>
<p>ثم طافت بالأقسام، واطلعت على سير الدراسة، وتبادلت الحديث مع الطالبات، واندمجت معهن، وداعبتهن، وقدمت لهن النصائح.</p>
<p>وفي قاعة الا ستقبال، قوبلت بالترحاب والهتافات من طرف الحاضرات، وألقت إحدى الطالبات كلمة ترحيب نيابة عن ز ميلاتها، وألقيت بدوري كلمة أشدت فيها بنضالها وأعمالها وريادتها، وشكرتها على تفضلها بالحضور، وعن السعادة التي تغمرنا وهي معنا، وارتجلت الراحلة الغالية كلمة فيها شكر وامتنان وٌإعجاب و تهنئة بالمستوى.. ووعد جازم بتبليغ الوزير (كان الأستاذ محمد الفاسي يومذاك يشغل منصب وزير التعليم والفنون الجميلة في الحكومة المغربية الأولى)  كل مطالبنا وأنها ستحرص شخصيا على تلبية هذه المطالب..</p>
<p>وختم اللقاء بزيارة مقر الطالبات الداخليات المنتميات إلى المدرستين الآنفة الذكر،  ولمدرسة الممرضات.</p>
<p>وهمست لي وهن في قمة سعادتها : الحمد الله لقد تحقق الهدفان اللذان عملت من أجلهما : استقلال بلادي، ونهوض الفتاة المغربية إلى أن أدركت هذا المستوى الرفيع الذي أشاهده اليوم في هذه الصبحية المباركة، وانتهت الزيارة بكل الحفاوة والإشادة والتقدير للضيفة الكريمة، ورافقنا الفقيدة إلى بيت الأستاذ الطريس.</p>
<p>وهناك كانت المفاجأة.. الجميع في استنفار، فمحمد الخامس على وشك مغادرة تطوان، بل إن الموكب أخذ يتحرك، والأستاذ الفاسي يرغي ويزبد، بحثا عن زوجته التي أنستها مدرسة المعلمات الموعد الرسمي موعد مغادرةالموكب الملكي لتطوان..</p>
<p>كان الموقف حرجا، ولكن الله سلم، فقد تم الالتحاق بالركب الملكي دون حدوث مشكلة</p>
<p>هكذا تم لقائي الأولي بالفقيدة.</p>
<p>ثم تأتي لقاءات أخرى&#8230; فقد صممت على أن لا تنقطع الصلة بيني وبينها..</p>
<p>ثم يأتي اللقاء الثاني عبر رحلة طلابية نظمناها لفائدة السنة الثالثة أي النهائية لخريجات مدرسة المعلمات.</p>
<p>في البداية كنا خططنا الرحلة إلى الربوع الأندلسية، ولكن نشوة الانتصار باستقلال المغرب، جعلتنا نعدل عن الفكرة، فوجهنا المطايا نحو الرباط، الدار البيضاء، مكناس، فاس.</p>
<p>وكنت بعثت برسالة الى الفقيدة أخبرها بعزمنا على السفر إلى الرباط في رحلة طلابية، وأبديت فيها رغبتي في لقائها أثناء وجودنا بالرباط.. وجاءني جوابها سريعا ومفاجئا، فيه ترحاب بالزيارة، وفيه مفاجأة، وهي أننا سنكون جميعا أستاذات وطالبات ضيفات على منظمة المرأة الاستقلالية، وأن لا نفكر في المصروف ولا في الإقامة.</p>
<p>وتضيف : &#8220;وسوف أحاول الاتصال بالأميرة لأخذ موعد معها لمقابلتكن، وإن أمكن حتى سيدنا كذلك..&#8221; هكذا جاءت رسالتها متضمنة لمفاجآت لم تكن على البال، وما زلت أحتفظ إلى اليوم بتلك الرسالة.</p>
<p>ومن جانبه كان الأستاذ الإلغى قد بعث برسالة في نفس الموضوع إلى شقيقه المختار السوسي، والأستاذ الإلغى كان ضمن هيئة التدريس بمدرسة المعلمات، وبهذه الصفة راسل شقيقه..</p>
<p>وتلقى رسالة جوابية فيه حول الموضوع فقد قام العلامة المختار السوسي بالاتصال مع بعض أصدقائه الرباطيين ومنهم الأستاذ الجليل الحاج عثمان جوريو أطال الله عمره ومتعه بالصحة والعافية الذي وضع مدارس محمد الخامس رهن اشارتنا.</p>
<p>كنا في السنوات الأولى من الاستقلال، وكان لكل شيء نكهة خاصة، نكهة المحبة والشوق العارم إلى لقاء الأحباب، لذلك كان لهذه الزيارة صدى مدوٍ في أوساط الرباط&#8230;</p>
<p>سقى الله تلك الأيام!</p>
<p>وبوصولنا إلى مدا رس محمد الخامس بالرباط، وجدنا هناك ثلة من الأخوات الاستقلاليات في انتظارنا، ومن هناك توجهنا إلى منزل أحد وجهاء الرباط حيث أعدت لنا مآدب فاخرة مع استقبال حار..</p>
<p>ووجدنا هناك ثلة من عقيلات الرباط وعضوات الحركة النسوية الاستقلالية وعلى رأسهن مالكة الفاسية وهي في قمة سعادتها بتحقيق هذا اللقاء الرائع.</p>
<p>وشاركت طالباتنا في هذه الفرحة مرددات بعض الأناشيد الوطنية مع هتافات باستقلال المغرب وعودة الملك المظفرة، وقد تجاوبت الأخوات الاستقلاليات مع هذه التحية الصادقة الصادرة من الطالبات واشترك الجميع في ترديد الأناشيد الوطنية والتعبير عن الأشواق التي كانت تعتلج بها القلوب&#8230;       -يتبع-</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. آمينة اللوه</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من النساء الرائدات &#8211; مـالـكـة الـفـاسية (1)  فرحة اللقاء بها والقرب منها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a-3/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Dec 2007 10:16:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 287]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[حياة امرأة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. آمينة اللوه]]></category>
		<category><![CDATA[فرحة اللقاء]]></category>
		<category><![CDATA[مـالـكـة الـفـاسية]]></category>
		<category><![CDATA[من النساء الرائدات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18534</guid>
		<description><![CDATA[قضى الأمر، ولاراد لقضاء الله، ورجعت النفس المطمئنة إلى ربها راضية مرضية، فلله ما أعطى ولله ما أخذ، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وهكذا، طويت صفحة مشرقة من حياة امرأة، أوقفت حياتها على خدمة بلدها منذ نعومة أظفارها إلى آخر لحظة في حياتها. والإنسان مهما عاش فهو إلى ربه راجع. والدنيا كما قال سيد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قضى الأمر، ولاراد لقضاء الله، ورجعت النفس المطمئنة إلى ربها راضية مرضية، فلله ما أعطى ولله ما أخذ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.</p>
<p>وهكذا، طويت صفحة مشرقة من حياة امرأة، أوقفت حياتها على خدمة بلدها منذ نعومة أظفارها إلى آخر لحظة في حياتها.</p>
<p>والإنسان مهما عاش فهو إلى ربه راجع.</p>
<p>والدنيا كما قال سيد العارفين بالله الحسن البصري : &gt;الدنيا حلم، والآخرة يقظة، والمتوسط بينهما الموت، ونحن في أضغاث أحلام&lt;.</p>
<p>وما الناس إلا ظاعن ابن ظاعن</p>
<p>وثاوٍ قريح العين يبكي لراحل</p>
<p>والمهم، هو كيف عاش هذا الإنسان في هذه العاجلة، وكيف أمضى عمره فيها، وفيما قضاه، وما الذي قدمه لحياته ومعاده..</p>
<p>ذلك هو سر الحياة، وذلك هو المغزى من وجودنا بها، ولذلك نساءل يوم المعاد عن هذا العمر، وفيما صرفناه، فما خلقنا عبثا : {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا، وأنكم إلينا لا ترجعون}(المومنون : 115).</p>
<p>وما كل الناس يدركون فلسفة الحياة</p>
<p>ولكن هناك الافذاذ الذين منّ الله عليهم بنعمة الادراك، إدراك فلسفة الحياة.. ومن هؤلاء فقيرتنا الغالية السيدة مالكة الفاسية التي منّ الله عليها بإدراك جوهر الحياة، فعملت وجاهدت، وأعطت بغير حساب&#8230;</p>
<p>هي لم تعترف قط بما يسمى &gt;استراحة المحارب&lt; فاستراحتها الحقيقية كانت في العمل المتواصل، وهذا سر عظمتها.</p>
<p>أتأمل حياتها، فإذا نحن أمام شبكة من ميادين الكفاح : وطني، تعليمي، اصلاحي، اجتماعي، خيري، وقد تركت بصمات قوية في كل هذه الميادين..</p>
<p>واليوم، بمناسبة رحيلها، أعود إلى الذكريات البعيدة والقريبة أستنطقها وأستنجد بها علّني أجد بعض العزاء على رحيل رفيقة العمر، الأخت التي يصح أن يقال فيها : ربّ أخٍ لك لم تلده أمك..</p>
<p>ولأنه يوجد، ولله الحمد، ثلة من الرجال رفقاء السلاح مع الفقيدة في مرحلتها النضالية ضد المستعمر الفرنسي،فهم أولى بالحديث عن تلك الفترة من حياتها، فليس من سمع كمن رأي&#8230;</p>
<p>وهذا لا يعني أنني لست على إطلاع واسع بتلك الفترة، فكثيرا ما حدثتني عنها، ولكنني أكرر، أن من شاركوها المرحلة هم أدرى بتفاصيلها وجزئياتها، وأتمنى أن يفعلوا تنويرا للأجيال الحالية واللاحقة..</p>
<p>أما حديثي عن الراحلة الغالية فلن يكون إلا ذكريات شخصية وحميمية وانطباعات وارتسامات علقت بالذاكرة، فأيقظتها هذه المناسبة..</p>
<p>وقبل ذلك، أنتقل، للحظات، إلى الزمن الجميل، إلى الأعوام الأولى من استقلال المغرب، فأتحدث عن ظروف لقائي بالراحلة لأول مرحة..</p>
<p>ترجع معرفتي بالفقيدة إلى أيام الصبا الأولى، إلى الأيام التي كنت أتلمس فيها طريقي إلى عالم الكتابة.</p>
<p>وبحكم دراستنا -في تطوان المحروسة- وفق المناهج التعليمية المصرية، وبحكم إقبالي، شخصيا، على قراءة المجلات المصرية التي كانت ترد على تطوان مثل مجلة الهلال، والمصور، وآخر ساعة، ومجلة الكتاب، ومجلة الثقافة وغيرها، فقد عرفنا، ونحن طالبات الشيء الكثير عن المرأة المصرية الجامعية المثقفة، وكانت بنت الشاطئ (د. عائشة عبد الرحمان) وسهير القلماوي، وأمينة السعيد، ونعْمات فؤاد، ومنى زيادة وغيرهن يمثلن لنا النموذج الأمثل، ولشدة إعجابنا بهن، كما نقبل على كتاباتهن وقراءتها بشغف، أملاً في أن نصل يوما إلى مستواهن.</p>
<p>وكنت أشعر بالحيرة من فراغ الساحة المغربية من أمثال أولئك المصريات الرائدات، فلم يحدثنا أحد عن وجود امرأة مغربية كا تبة، وتأتي الفرصة على يد الأستاذ ابراهيم الإلغى.</p>
<p>فقد وجدت في مكتبته -بعد اقتراني به- جملة من الصحف والمجلات التي كانت تصدر في المنطقة السلطانية (هكذا كانت تسمى المنطقة الواقعة تحت النفوذ الفرسني).</p>
<p>والأستاذ الإلغى كما هو معروف حلّ بتطوان لاجئا قادما إليها من ا لرباط، نتيجة بطش المستعمر الفرنسي بالوطنيين الأحرار. نفيا وسجنا، أواخر الثلاثينيات.</p>
<p>وجريا على عادتي، أخذت أتصفح تلك الصحف، وكأن عوالم جديدة فتحت أمامي لمعرفة وطني الشاسع الأطراف، فلم يكن لي المام كاف بأخبار تلك المنطقة، بل هو النزر القليل لا يسمن ولا يغني من جوع..</p>
<p>وأثناء قراءتي لهذه الصحف، عثرت على مقالات منشورة في مجلة رسالة المغرب&#8221; بتوقيع &#8220;باحثة الحاضرة&#8221; واستغربت فأنا لا أعرف إلا توقيعا واحدا لكاتبة مصرية رائدة اسمها عائشة حفني ناصف باسم &#8220;باحثة البادية&#8221; (1886/- 1935).</p>
<p>سألت الأستاذ الإلغي عن هذه الباحثة الحضرية، فإذا به يعرف أخبارها معرفة دقيقة، وقدم لي نبذة رائعة عن حياتها وعن أسرتها الفاسية الكريمة.</p>
<p>إنها مالكة الفاسية!</p>
<p>هذه الباحثة أثارت فضولي، وددت لو عرفتها، فهي تكتب بأسلوب عربي مبين، وتتناول موضوعات اجتماعية شائكة (بالنسبة لتلك الفترة) وتستنهض همم الفتيات للاقبال على التعليم، وكسر قيود الرجعية والتخلف</p>
<p>أعجبت بما كتبت، وسرني ما كتبت!</p>
<p>أعجبت بها قبل أن نلتقي، ولا غرو، فالأذن تعشق قبل العين أحيانا.</p>
<p>وتمنيت لو تسمح الأيام بلقائها..</p>
<p>ولكن أمنيتي كانت بعيدة المنال، فالتواصل بين المنطقتين السلطانية والخليفية يكاد يكون مستحيلا، والستار الحديدي بينهما لا يخترقه إلا ذو حظ عظيم..</p>
<p>إذن، عليّ أن أكتفي بالتمني، وما كل ما يتمنى المرء يدركه&#8230;</p>
<p>ولكن الأيام، وبسرعة، أتت بما لم يخطر على البال.</p>
<p>فلقد اشتعلت الثورة وقامت القيامة بعد نفي الملك محمد الخامس، فأذعن المستعمر الجائر مرغما لمطالب الوطن فتحقق الاستقلال، وأزيلت الحواجز، فيعلن محمد ابن يوسف (محمد الخامس) بعد أهوال ونفي وعودة مظفرة، بزوغ فجر الحرية والاستقلال، في يوم مشهود، لم يسبق له مثيل في تاريخ المغرب!</p>
<p>وكم أتمنى أن يقام في هذه الساحة نصب تذكاري يخلد ذلك الإعلان التاريخي المجيد!.</p>
<p>ثم بعد حين، جاءت زيارته التارخية إلى تطوان.</p>
<p>وعبَر الحدود، حدود عرباوة، ومعه موكبه المكون من الأمراء والوزراء والعلماء والأعيان والمثقفين..</p>
<p>وفي الحدود، وقد انهارت الى غير رجعة، رقص الجميع على دفات الدفوف، ابتهاجا بذلك اليوم التاريخي الأغر الذي جمع الله فيه الشمل : الشمال والجنوب.</p>
<p>وقد يجمع الله الشتيتين بعدما</p>
<p>يظنان كل الظن أن لا يلاقيا</p>
<p>وقد سجلت عدسات المصورين مشاهد رائعة عن تلك الفرحة، ومن بين الصور، صورة نادرة لمحمد الخامس، وهو يضرب على الدف مبتهجا ومشاركا شعبه في ذلك العيد الوطني الكبير. ومنتشيا مع شعبه بذلك النصر العظيم.</p>
<p>وبالمناسبة أذكر أننا في تطوان كنا نردد، بعد اجتياز الملك لحدود عرباوة، مقطعا يقول : &#8220;دُوزْ، دُوزْ، عرباوة رَجْعَتْ قهوة!&#8221; وفي تطوان كان المقام الملكي وصحبه.</p>
<p>وكان من بين الوزراء استاذنا محمد الفاسي وبصحبته زوجته الفاضلة مالكة الفاسية.</p>
<p>هنا ستتحقق أمنيتي وبكيفية لم أكن أنتظرها.</p>
<p>فقد أقام الاتحاد النسائي التطواني سهرة ثقافية على شرف السيدة مالكة الفاسية، وذلك في المدرسة الخيرية للبنات..</p>
<p>واستدعيت لحضور هذه السهرة، لمجالسة ومرافقة الضيفة ا لكريمة.</p>
<p>ولم أكن لأتردد، أو أفوت الفرصة، فقد تحققت الأمنية -بفضل الله- التي داعبت خيالي زمنا.</p>
<p>وهكذا كنت في استقبالها بباب المدرسة مع ثلة من السيدات، أخذت مكاني بجانبها، وأنا لا أصدق نفسي!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. آمينة اللوه</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
