<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; معاني الجاهلية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>معاني الجاهلية من خلال القرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Oct 2012 11:08:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. رشيد كهوس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الجاهلية]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[تبرج الجاهلية]]></category>
		<category><![CDATA[حكم الجاهلية]]></category>
		<category><![CDATA[حمية الجاهلية]]></category>
		<category><![CDATA[د. رشيد كهوس]]></category>
		<category><![CDATA[ظن الجاهلية]]></category>
		<category><![CDATA[معاني الجاهلية]]></category>
		<category><![CDATA[معاني الجاهلية من خلال القرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12911</guid>
		<description><![CDATA[وردت لفظة &#8220;الجاهلية&#8221; في القرآن الكريم أربع مرات في أربع آيات تحيط بمفهومها وتجليه، جامعة وشاملة لمعانيها. - الأولى: في قوله تعالى: {وَطَائِفَةٌ قَدْ اهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الامْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الامْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لا يُبْدُونَ لَكَ}(آل عمران:154). - الثانية: في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وردت لفظة &#8220;الجاهلية&#8221; في القرآن الكريم أربع مرات في أربع آيات تحيط بمفهومها وتجليه، جامعة وشاملة لمعانيها.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- الأولى:</strong></span> في قوله تعالى: {وَطَائِفَةٌ قَدْ اهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الامْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الامْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لا يُبْدُونَ لَكَ}(آل عمران:154).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- الثانية:</strong></span> في قوله عز من قائل: {أَفَحُكْمَ الجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ احْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}(المائدة :50).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- الثالثة:</strong></span> في قوله جلت عظمته: {وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الاولَى}(الأحزاب: من 33).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- الأخيرة:</strong></span> {إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الجَاهِلِيَّةِ}(الفتح: 26). إذاً فللجاهلية أربع خصائص وردت في الآيات السابقة:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- الخصِّيصَة الأولى:</strong> <strong>&#8220;ظن الجاهلية&#8221;:</strong></span> فراغ في العقيدة، وفقدان الثقة بالله جل وعلا، وجنوح عن الحق، وغيرها من الأدواء. فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن أبا طلحة رضي الله عنه قال: &gt;غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم بدر، قال أبو طلحة: فكنت فيمن غشيه النعاس يومئذ ، فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه ويسقط وآخذه، والطائفة الأخرى المنافقون ليس لهم هم إلا أنفسهم أجبن قوم، وأخذلهم للحق، يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية أهل شك وريبة في أمر الله&lt;(رواه ابن حبان في صحيحه).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- الخصيصة الثانية:</strong> <strong>&#8220;حكم الجاهلية&#8221;</strong></span>: الاستبداد والطغيان والظلم والسَّفاء والطيش والتهور، والحكم بغير ما أنزل الله، وبيع الذمم، وشراء الضمائر، وسيادة دين الانقياد&#8230;</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- الخصيصة الثالثة :</strong><strong> &#8220;تبرج الجاهلية&#8221;</strong></span>: فالخصائص السابقة جاءت في صيغة الاستنكار. أما الخصيصة الثالثة &#8220;تبرج الجاهلية&#8221; فجاءت بنهي مباشر وخطاب مباشر، وهنا إشارة واضحة، إلى مكانة النساء ومَهمتهن في إصلاح المجتمع، فصلاح النساء هو القاعدة الأولى في بناء المجتمع الصالح، وهو المنطلق الضروري لاعتقال الجاهلية وسد منابعها وخنقها والقضاء عليها في مهدها. أما تبرج الجاهلية فقد حذر منه الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم : فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : &gt;صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا؛ قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلاَتٌ مَائِلاَتٌ رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ(1) الْبُخْتِ(2) الْمَائِلَةِ(3)، لاَ يَدْخُلْنَ الجَنَّةَ وَلاَ يَجِدْنَ رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا&lt;(رواه الإمام مسلم).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- الخصيصة الأخيرة:</strong> <strong>&#8220;حمية الجاهلية&#8221;</strong></span> (أم الفتن)، النُّعَرَة القبلية، والعصبية، والعنف، والقومية، والتمالؤُ على الباطل، وهي فتنة عظيمة. ولهذا حذرنا منها من لا ينطق عن الهوى: فعَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : &gt;مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ يَدْعُو عَصَبِيَّةً أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ&lt;(رواه الإمام مسلم). وخلاصة المرام في تحقيق المقام: فهذه زورة خاطفة ونظرة موجزة حول معاني الجاهلية في القرآن الكريم والسنة النبوية. أوردتها هنا لنقطع صلتنا بها، ونربط صلتنا بحبل الله المتين وصراطه المستقيم، وكتابه المبين؛ تلاوة وحفظا واستماعا وتدبرا وتطبيقا، ونقتدي بسنة نبيه الكريم سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين ونتعلق بشخصه الكريم صلى الله عليه وسلم في كل صغيرة وكبيرة وصدق الله القائل في محكم التنزيل: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الامِّيِّ الَّذِي يُومِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}(الأعراف: 158).<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. رشيد كهوس</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;<br />
(1) أَسْنِمَة: مفردها سَنامُ؛ وسنام البعير والناقة أَعلى ظهرها.<br />
(2) سورة البخت: واحدتها البختية، وهي الناقة طويلة العنق ذات السنامين.<br />
(3) شَبَّه النبي صلى الله عليه وسلم رؤُوسهنَّ بأَسْنِمة البُخْت لكثرة ما وَصَلْنَ به شُعورَهنَّ حتى صار عليها من ذلك ما يُحَرِّكها خُيلاءً وإعجابا بالنفس واستجابة للمطامح والأهواء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
