<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مصطفى فوضيل</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مفهوم الأسرة في ضوء القرآن الكريم والحديث الشريف</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Nov 2013 11:39:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. مصطفى فوضيل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 407]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفى فوضيل]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم الأسرة في ضوء القرآن الكريم والحديث الشريف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8801</guid>
		<description><![CDATA[&#160; د. مصطفى فوضيل &#160; مفهوم الأسرة في اللغة: تدور مادة أسر وما يشتق منها على التحصن والربط والاشتراك والقوة. وعلى هذا قالوا: - الأسرة: الدرع الحصينة. (المعجم الوسيط/ أسر) - وقال أبو عبيد: أُسْرَة الرجل: عشيرته الأدنون. (تهذيب اللغة/ أسر). - وعلل الزبيدي: الرَّهْطُ الأدْنَوْنَ وعَشِيرَتُه لأنَّه يتقوَّى بهم كما قاله الجوهريُّ. أسرة الرجل: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">د. مصطفى فوضيل</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>مفهوم الأسرة في اللغة</strong><strong>:</strong></p>
<p>تدور مادة أسر وما يشتق منها على التحصن والربط والاشتراك والقوة. وعلى هذا قالوا:</p>
<p>- الأسرة: الدرع الحصينة. (المعجم الوسيط/ أسر)</p>
<p>- وقال أبو عبيد: أُسْرَة الرجل: عشيرته الأدنون. (تهذيب اللغة/ أسر).</p>
<p>- وعلل الزبيدي: الرَّهْطُ الأدْنَوْنَ وعَشِيرَتُه لأنَّه يتقوَّى بهم كما قاله الجوهريُّ. أسرة الرجل: قومه الذي يتقوى بهم، من الأسر: القوة. (تاج العروس/ أسر: وجامع الأصول في أحاديث الرسول 3 / 547).</p>
<p>- والأسرة: الجماعة يربطها أمر مشترك. (المعجم الوسيط/ أسر).</p>
<p>- والإِسارُ الْقَيْدُ ويكون حَبْلَ الكِتافِ، ومنه سمي الأَسير، لأَن آخذه يستوثق منه بالإِسار وهو القِدُّ لئلا يُفلِتَ. ثم سُمي كُلُّ أَخِيذٍ أَسِيراً وإن لم يشدّ به. (لسان العرب/ أسر)</p>
<p>- وجاءَ القوم بأَسْرِهم قال أَبو بكر معناه جاؤُوا بجميعهم وخَلْقِهم. (لسان العرب/ أسر)</p>
<p>هذه خلاصة الدلالة المعجمية اللغوية لهذه المادة. ومن أهم ما يلاحظ بعد النظر في دلالة لفظ الأسرة في المعاجم ما يلي:</p>
<p>1- إضافتها إلى الرجل. حتى قال أبو جَعْفَرٍ النَّحّاسُ: الأُسْرَةُ بالضّمّ: أقاربُ الرِّجلِ من قِبَلِ أبيه.</p>
<p>2- أن عددا من المعاجم تعرف الأسرة في سياق من تعاطف الألفاظ وخصوصا &#8220;الأهل&#8221; و&#8221;الرهط&#8221; والعشيرة&#8221;، فيقولون: &#8220;الأسرة: أهل الرجل وعشيرته&#8221;. ويقولون: &#8220;أسرة الرجل: عشيرتُه ورهطُه الأدنون؛ لأنّه يتقوّى بهم&#8221; (لسان العرب/ أسر) والأُسْرَةُ: عشيرة الرجل وأَهل بيته&#8221;.(لسان العرب/ أسر)</p>
<p>3- تعليل هذه الإضافة بالتقوّي. وقد فسر الغزي الأسرة بأنها الجماعة القوية. (حاشية الصبان على شرح الأشمونى لألفية ابن مالك).</p>
<p>ومما يؤيد هذا المعنى أن الأَسْر شِدَّة الخَلْقِ، ورجل مأْسور ومأْطور: شديدُ عَقْد المفاصِل والأَوصال. وفي التنزيل {نحن خلقناهم وشددنا أَسْرَهم} أَي شددنا خَلْقهم. (لسان العرب/ أسر)</p>
<p>4- الاشتراك القائم على الارتباط.</p>
<p>والعرب تطلق لفظ الأسرة للدلالة على قدر من التجمع البشري، إذ المستويات متعددة من عدة وجوه.</p>
<p>ينقل ابن حجر رحمه الله تعالى عن الزبير بن بكار في كتاب النسب التقسيمات الآتية: &#8220;قبيلة، ثم عِمارة بكسر العين، ثم بطن، ثم فخذ، ثم فصيلة.</p>
<p>قال: &#8220;وزاد غيره قبل الشعب الجذم وبعد الفصيلة العشيرة.</p>
<p>ومنهم من زاد بعد العشيرة الأسرة ثم العترة.</p>
<p>فمثال الجذم عدنان ومثال الشعب مضر ومثال القبيلة كنانة ومثال العمارة قريش وأمثلة ما دون ذلك لا تخفى.</p>
<p>ثم قال: ويقع في عباراتهم أشياء مرادفة لما تقدم كقولهم: حي وبيت وعقيلة وأرومة وجرثومة ورهط وغير ذلك. ورتبها محمد بن أسعد النسابة المعروف بالحراني جميعها وأردفها فقال: جذم ثم جمهور ثم شعب ثم قبيلة ثم عمارة ثم بطن ثم فخذ ثم عشيرة ثم فصيلة ثم رهط ثم أسرة ثم عترة ثم ذرية. وزاد غيره في أثنائها ثلاثةً وهي: بيت وحي وجماعة&#8221;. (فتح الباري 6 / 528).</p>
<p>فعلى هذا الترتيب الذي ينساب من الأعلى إلى الأدنى ومن الأكثر إلى الأقل في مستوى التجمع، ويضع الأسرة في الأواخر، يمكن الاقتراب من مفهوم هذه الوحدة البشرية السائدة في الأذهان عن الأسرة اليوم.</p>
<p>ومما يدل على هذا المعنى ما قاله صاحب البصائر والذخائر: &#8220;وفلان ذو أسرة كريمة أي أهل بيت، كأن أسرة الرجل ما هو مأسور به، أي مشدود به، لأن الرحم والقرابة يضمان على الإنسان ويشدانه، والأسر: الشد، ومن أجله قيل للأسير أسير لأنه مأسور، أي مشدود بالإسار، أي بالقد، واستأسر فلان: أي انقاد حتى شد، واستأسر فلان فلاناً أي أخذه أسيراً&#8221;. (البصائر والذخائر 1 / 80).</p>
<p>دلالة المفهوم في ضوء القرآن الكريم والحديث الشريف:</p>
<p>الواقع أن مصطلح الأسرة بالمفهوم المتداول حاليا، مصطلح معاصر، فالدلالة المعجمية لم تنص عليه بشكل صريح محدد، بل مر بنا إنها تمتد إلى العشيرة الذين يتقوى بهم. ولعل السبب في ذلك هو أن طبيعة العلاقات البشرية في أصلها الكوني الخِلقي الفطري، تستعصي على التقليص في رجل وامرأة وأبنائهما.</p>
<p>فإذا تجاوزنا اللغة إلى النص الشرعي، فإن لفظ الأسرة لم يرد في القرآن الكريم، ولا في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقصى ما ورد منه هو إشارة في حديث عن مَعْمَرٍ يحكي فيه قصة رَجُل وَامْرَأَة مِنْ الْيَهُودِ زَنَيا.. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد كلام: &#8220;.. فَمَا أَوَّلُ مَا ارْتَخَصْتُمْ أَمْرَ اللَّهِ قَالَ زَنَى ذُو قَرَابَةٍ مِنْ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِنَا فَأَخَّرَ عَنْهُ الرَّجْمَ ثُمَّ زَنَى رَجُلٌ فِي أُسْرَةٍ مِنْ النَّاسِ فَأَرَادَ رَجْمَهُ &#8230; الحديث.</p>
<p>ولفظ الأسرة في هذا الحديث كما ترى ليس من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما هو من لفظ اليهودي الراوي للقصة.</p>
<p>وقد صنف صاحب معجم المكنز مصطلح الأسرة ضمن المصطلحات المعاصرة ثم قال: الأسرة جماعة يربطها أمر مشترك، أسرة عمل، رب الأسرة: عائلها.</p>
<p>وبالغ آخرون من المهتمين بالتصحيح اللغوي فاعتبروه خطأ، وقالوا: &#8220;الصحيح: البيت، وأهل البيت .وفي &#8220;اللّسان&#8221;: أسرة الرجل: عشيرته ورهطه الأدنون؛ لأنّه يتقوّى بهم&#8221;.(جمع بأسماء كتب التصحيح اللغوي).</p>
<p>يقول الدكتور سيد محمد ضفار: &#8220;لا نجد في القرآن أو الحديث مصطلحا يعادل تماما كلمة &#8220;الأسرة&#8221; ولكن نستطيع استعمال كلمة &#8220;الأهل&#8221; المستعمل فيهما على أنه الأسرة، وتعني كلمة &#8220;أهل&#8221; حرفيا سكان بيت أو مسكن أو قرية، أو قطر كما تعني كلمة أسرة الرجل، الساكنين مع الرجل في مسكن أو مكان واحد&#8221;. (انظر فقه الأسرة المسلمة في المهاجر/ د. محمد الكدي العمراني 1/ 170).</p>
<p>وهذا اللفظ القرآني يمكن اعتباره جسرا نمر من خلاله إلى لفظ الأسرة لتحديد مفهومه في الإسلام.</p>
<p>مصطلحات دالة على مفهوم الأسرة في القرآن الكريم والحديث الشريف:</p>
<p>وقبل المرور إلى تناول لفظ الأهل وصلته بلفظ الأسرة، نشير إلى لفظ مهم جدا وهو لفظ البيت، فقد ورد في عدة نصوص، مجردا ومضافا، ومن أهم النصوص الواردة في هذا المقام، قوله صلى الله عليه وسلم: &#8220;كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهْوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا&#8230; حتى قال: &#8220;وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ&#8221;. فعمم المسؤولية بداية وانتهاء حتى تشمل سائر التجمعات البشرية.</p>
<p>وفي تعريف الأهل يقول الراغب رحمه الله تعالى: &#8220;أهل الرجل: من يجمعه وإياهم نسب أو دين، أو ما يجري مجراهما من صناعة وبيت وبلد، وأهل الرجل في الأصل: من يجمعه وإياهم مسكن واحد، ثم تُجُوِّز به فقيل: أهل الرجل لمن يجمعه وإياهم نسب، وتعورف في أسرة النبي عليه الصلاة والسلام مطلقا إذا قيل: أهل البيت لقوله عز وجل: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت}(الأحزاب :33رضي الله عنه، وعبر بأهل الرجل عن امرأته. وأهل الإسلام: من يجمعهم.</p>
<p>وقول الراغب :أهل الرجل في الأصل: من يجمعه وإياهم مسكن واحد: يؤيده ما نقله ابن فارس عن الخليل: أهْل الرّجُل أخصُّ النّاسِ به.</p>
<p>وقال ابن عاشور: &#8220;والأهل: الفريق الذين لهم مزيد اختصاص بما يضاف إليه اللفظ، فمنه أهل الرجل عشيرته، وأهل البلد المستوطنون به، وأهل الكرم المتصفون به&#8221;. وقال في موضع آخر: &#8220;ويكنى عن الزوجة بالأهل. وفي الحديث &#8220;والله ما علمت على أهلي إلا خيرا&#8221; . والأهل: العشيرة من زوجة وأبناء وقرابة.</p>
<p>ولم أجد في ما اطلعت عليه من المعاجم من وقف عند الأصل الحسي، للفظ الأهل، غير ابن فارس حيث قال: وكلُّ شيءٍ من الدوابّ وغيرها إذا ألف مكاناً فهو آهِلٌ وأهْلِيٌّ. وفي الحديث: &#8220;نهى عن لُحوم الحُمُر(8) الأهليّة&#8221;. وقريب منه قول ابن العربي: &#8220;َأَصْلُ الْأَهْلِ الِاجْتِمَاعُ ، يُقَالُ مَكَانٌ آهِلٌ إذَا كَانَ فِيهِ جَمَاعَةٌ&#8221;. (أحكام القرآن لابن العربي).</p>
<p>ومن المصادر التي اهتمت بتعريف لفظ الأسرة مع مراعاة الدلالة الشرعية، الموسوعة الفقهية الكويتية، فقد ورد فيها قولهم: &#8220;لَفْظُ الأُْسْرَةِ لَمْ يَرِدْ ذِكْرُهُ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ ، كَذَلِكَ لَمْ يَسْتَعْمِلْهُ الْفُقَهَاءُ فِي عِبَارَاتِهِمْ فِيمَا نَعْلَمُ . وَالْمُتَعَارَفُ عَلَيْهِ الآنَ إِطْلاَقُ لَفْظِ (الأُْسْرَةِ) عَلَى الرَّجُل وَمَنْ يَعُولُهُمْ مِنْ زَوْجِهِ وَأُصُولِهِ وَفُرُوعِهِ . وَهَذَا الْمَعْنَى يُعَبِّرُ عَنْهُ الْفُقَهَاءُ قَدِيمًا بِأَلْفَاظٍ مِنْهَا : الآل، وَالأهْل، وَالْعِيَال. (4 / 223)</p>
<p>وتجاوز الشيخ عبد الحميد السائح مسألة الورود أو عدم الورود في النصوص الشرعية، منطلقا من الدلالة اللغوية والبدهية للفظ الأسرة فقال: &#8220;الأسرة هي النظام الاجتماعي الذي ينشأ عنه أول خلية اجتماعية تبدأ بالزوجين وتمتد حتى تشمل الأبناء والبنات والآباء والأمهات والإخوة والأخوات، والأقارب جميعا&#8221;. (الإسلام وتنظيم الأسرة نقلا عن المرجع السابق 1/ 171).</p>
<p>وبالنظر في دلالة لفظ الأسرة والأهل وما أشبه في اللغة وفي نصوص القرآن الكريم التي لها علاقة بالمفهوم، وتعريفات الفقهاء، فإنه يمكن الخلوص إلى التعريف الآتي:</p>
<p>الأسرة: &#8221; الرجل وأهله الذين يعولهم ويجمعه وإياهم مسكن واحد، وهم في الأصل زوجه وأولاده، ثم من يرتبط به أو يمتد إليه بالنسب من الأصول أوالفروع&#8221;.</p>
<p>وقد روعي في هذا التعريف ما يلي:</p>
<p>1- أن استعمال لفظ الأهل في التعريف يؤكد مفهوم السكن الوارد في قوله تعالى {هوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ} (الأعراف 189) ، {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الروم21). وبه نفهم أيضا الضميمة المصطلحة: &#8220;أهل البيت&#8221;. حيث يجتمع السكن المادي والمعنوي.</p>
<p>وهاهنا ملحظان مهمان:</p>
<p>- ملحظ الخصوصية التي تتميز بها الأسرة. وقد يكون هذا هو السبب في مصطلح &#8220;الأحوال الشخصية&#8221;.</p>
<p>- ملحظ الود والألفة والعاطفة والحب الذي يجمع بين أفراد الأسرة.</p>
<p>وهذان الملحظان يدلان على القيمة الدلالية للفظ الأهل.</p>
<p>ولك أن تقارن بين هذا المعنى والتعريف الماركسي مثلا للأسرة بأنه &#8220;مجموعة من الأشخاص يكونون وحدة اقتصادية ويجمعهم مسكن واحد&#8221;. (محمد سند العكايلة، اضطرابات الوسط الأسري وعلاقتها بجنوح الأحداث، الطبعة الأولى،دار الثقافة، عمان، 2006 ص71).</p>
<p>أو تقارنه بتعريف ميردوك الذي يقول: الأســـرة هي (جماعة اجتماعية تتميز بمكان إقامة مشترك وتعاون اقتصادي ووظيفة تكاثرية ويوجد بين اثنين من أعضائها على الأقل علاقة جنسية يعترف بها المجتمع، وتتكون الأسرة على الأقل من ذكر بالغ وأنثى بالغة وطفل سواء أكان من نسلها أم عن طريق التبني) (عاطف وصفي، الأنثروبولوجيا الثقافية، الطبعة الأولى، بيروت، دار النهضة العربية ص165)</p>
<p>2- أن الأصل في تكوين أي أسرة، هو العلاقة بين رجل وامرأة، وهذا قطعي في الشريعة، وبه يخرج كل شكل من أشكال الأسرة مما يمثل شذوذا عن الفطرة، ومصادمة للشريعة. وسيأتي الكلام عن بعض تلك الأشكال في الفكر الغربي، وفي بعض الحضارات. قال الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ}(الروم : 22). وتأمل كيف تكلم عن الأسرة الخاصة والأسرة الكونية، وكيف توسط ذكر خلق السماوات والأرض، للتنبيه على موقع الإنسان فردا وجماعة في النسق الكوني.</p>
<p>3- أن هذا الأصل مبني على قاعدة كونية، وهي قاعدة الزوجية التي تتجلى في كل شيء، قال الله تعالى {وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} (الذاريات : 49). فالخروج عن هذه القاعدة خروج عن النسق الكوني.</p>
<p>{وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً} (الأنبياء : 72). {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}(النساء : 1). وهذه الآيات وغيرها كثير ترسم لنا مشهدا عظيما لأسرة كبيرة ممتدة في الزمان وفي المكان.</p>
<p>4- أن لفظ الزواج يقيد العلاقة بين الرجل والمرأة بقيد الشرع، وحينئذ لا ينظر فيه فقط إلى أصل الحل والحرمة في العلاقة، ولكن ينظر فيه أيضا إلى ما يترتب على الخضوع للشريعة من حقوق وواجبات، تتعلق بكل فرد من أفراد الأسرة أبا وأما وابنا وأختا بل حتى من العبيد على فرض وجود عبيد الآن. وأذكر في هذا المقام وقفة لطيفة من الطاهر بن عاشور عند قوله تعالى {فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ} والأهل هنا بمعنى السادة المالكين، وهو إطلاق شائع على سادة العبيد في كلام الإسلام، وأحسب أنه من مصطلحات القرآن تلطفا بالعبيد، كما وقع النهي أن يقول العبد لسيده: سيدي، بل يقول : مولاي.</p>
<p>يقول الراغب: &#8220;ولما كانت الشريعة حكمت برفع حكم النسب في كثير من الأحكام بين المسلم والكافر قال تعالى: {إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح}(هود : 46)، وقال تعالى: {وأهلك إلا من سبق عليه القول}(هود: 40).</p>
<p>5- أن الأسرة بهذا المفهوم المستند في التعالق بين الأصول والفروع إلى الشريعة، وبناء على الدلالة المعجمية اللغوية التي سبق بيانها، تستعصي على التطور المذموم في اتجاه التقلص، كما حدث في الغرب، حيث تقلصت العلاقات الاجتماعية في في أعنف وجوهها إلى ما يعرف بالأسرة النووية.</p>
<p>6- أن الارتباط والامتداد من النواة التي هي الزوج والزوجة، إلى ذوي الأرحام والأقارب، تفرضه الدلالة العميقة للفظ الأهل المستعمل في القرآن الكريم والسنة المشرفة، وقد مر بنا أن مادة أهل، تدل على الإعمار والألفة، وهو أمر يتجاوز مفهوم الارتباط والشد والقوة الذي يدل عليه لفظ الأسرة. وواضح من نصوص القرآن الكريم أن مفهوم الأهل يمتد ليشمل البلد كله. ومن هنا تظهر القيمة الاجتماعية للأسرة في الإسلام. ويكفي أن نستحضر مفهوم الأخوة الذي تجاوز به الاصطلاح الشرعي الرابط الدموي إلى الرابط الديني كما قال تعالى {إنما المومنون إخوة}، {والمومنون والمومنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر}.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرات في مقومات البقاء في الأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 Apr 2003 11:31:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 191]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ البشري]]></category>
		<category><![CDATA[النظام التشريعي]]></category>
		<category><![CDATA[مستقبل هذه الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفى فوضيل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27246</guid>
		<description><![CDATA[يعيش المسلم في هذه الأيام -أكثر من أي وقت مضى- شعورا بالخوف على مستقبل هذه الأمة. وذلك نتيجة ما تتعرض له من مكائد ومخططات تهدف إلى استئصالها وسحبها من التاريخ. ومن هنا تتأكد الحاجة إلى التذكير بمقومات هذه الأمة التي تكفل لها البقاء إلى قيام الساعة، وتمدها بالقوة اللازمة لتحدي العوائق والصعوبات مهما كانت طبيعتها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يعيش المسلم في هذه الأيام -أكثر من أي وقت مضى- شعورا بالخوف على مستقبل هذه الأمة. وذلك نتيجة ما تتعرض له من مكائد ومخططات تهدف إلى استئصالها وسحبها من التاريخ.</p>
<p>ومن هنا تتأكد الحاجة إلى التذكير بمقومات هذه الأمة التي تكفل لها البقاء إلى قيام الساعة، وتمدها بالقوة اللازمة لتحدي العوائق والصعوبات مهما كانت طبيعتها ومهما اشتدت صلابتها.</p>
<p>إن استشعار المسلم للقوة الهائلة الكامنة في هذه الأمة عامل مهم في استعادة الثقة ومقاومة اليأس الزاحف.</p>
<p>وفيما يلي ذكر بعض تلك المقومات عساها تسهم في تحصيل ذلك الشعور، وبالله تعالى التوفيق ومنه سبحانه السداد.</p>
<h2><span style="color: #993366;">المقوم الأول: ربانية الصياغة</span></h2>
<p>هذه الأمة ربانية في أصل نشأتها، وفي الكيفية التي صيغت بها. فالله تعالى يقول : {كنتم خير أمة أخرجت للناس}(آل عمران 110)، فهي أمة لم تخرج من تلقاء نفسها، بل أُخرِجت! هكذا فعلا متعديا! والمُخرج لها هنا هو الله جل جلاله. ثم إنها ليست أمة أخرجت وحسب، بل هي خير أمة أخرجت للناس!! ذلك بأنها أمة الشهادة على الناس كل الناس! {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس}(البقرة 143). فهذا هو أصل نشأة هذه الأمة: إخراجٌ وجعلٌ وخيريةٌ وشهادةٌ!! أفيتصور بعد هذا قوة في الوجود قادرة على استئصال هذا الفعل الإلهي؟؟!</p>
<p>صحيح أنه يمر على الأمة مراحل الضعف والوهن على مدى التاريخ البشري، وربما صارت في ذلك الضعف -رغم كثرتها- إلى الحد الذي تصبح فيه غثاء كغثاء السيل. ولكنها مراحل تمر بإذن الله تعالى؛ لأنه عز وجل بارك في أصل بذرة الأمة، فهي باقية لا يلحقها كيد الكائدين؛ بل لا يزيدها كيدهم إلا ثباتا وعزما وإرادة وإصرارا على تحقيق مقاصد الإسلام العظيمة. هذه البذرة هي التي تنتج الأئمة المجددين، والعلماء العاملين، والدعاة المخلصين، والصالحين المصلحين، والمجاهدين الصامدين.</p>
<p>ولا شك أن السر في خيرية هذه الأمة هو تأسسها على الوحي، هذا الروح الذي سرى فيها أول مرة فبعث فيها الحياة، وجعلها خلقا آخر! {وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا}(الشورى : 52)، {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}(المائدة 3)، وهذا الروح خالد لا يفنى لأنه من كلام الله تعالى، وهو في شكله ومضمونه محفوظ لا يقبل تشويها ولا تحريفا ولا غير ذلك مما يلحق كلام البشر. ثم إن هذا الوحي المتمثل في صورة القرآن المجيد الذي هو خاتم الكتب والمهيمن عليها والمستوعب لها، والمصدق لما فيها من الحقائق الناصعة والحِكم النفيسة والحجج القاطعة، هذا الوحي شامل لنظم العقائد والشرائع والأخلاق الكفيلة بتوجيه حياة الإنسان على هذه الأرض حتى تقوم الساعة. بل إن الزمان لا يزيد هذه النظم إلا تأكيدا وقوة. وذلك لما فيها من التوازن والعدلوالرحمة واليسر والدقة. وصدق الله العظيم : {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق، أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد}(فصلت 53).</p>
<p>فالنظام العقدي الإسلامي مثلا يتأسس على إفراد الله تعالى بالعبودية، وهذه الحقيقة لا تزيدها الكشوفات العلمية المتتالية، وتأملات العلماء العقلاء إلا تجليا وتأكيدا. وأما النظام التشريعي فلا شك أن البشرية الآن متشوقة أشد الشوق إلى نظام تشريعي نموذجي يخرجها من شقاءها المتفاقم بكثرة الجرائم والمفاسد والخدع والمكائد. إنها متشوقة إلى نظام يتفاعل فيه ما هو عقدي وما هو خُلُقي وما هو تشريعي، نظامٍ متكامل متوازن، يحبه الجميع ويخضع له الجميع.</p>
<h2><span style="color: #993366;">المقوم الثاني: توافقها مع الفطرة</span></h2>
<p>كما قال الله عز وجل : {فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله، ذلك الدين القيم..}(الروم 30). ومعنى هذا أن الدعوة إلى هذاالدين هي في الحقيقة تذكير بهذه الفطرة التي هي في كل إنسان، وبناء عليه فالأمة المسلمة لا يتصور زوالها إلا بزوال البشرية كلها. إن هذا التوافق الذي تتميز به هذه الأمة هو الذي يجعلها مفتوحة للتنامي المستمر من حيث يشعر الناس ومن حيث لا يشعرون. فلا يسمع بهذا الدين أحد إلا وتنتفض فيه ذكريات الفطرة المتجذرة فيه، ولذلك كان الكفار يحولون بين الناس وبين سماع القرآن: {وقالوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون}(فصلت 26).</p>
<h2><span style="color: #993366;">المقوم الثالث: أصالتها التاريخية</span></h2>
<p>وارتباطها بميراث النبوة.</p>
<p>فهذه الأمة ليست طارئة على التاريخ. إنها أمة شريفة في أصلها؛ إذ هي في الحقيقة امتداد للسلسلة الذهبية التي تكونت حلقاتها من الأنبياء والرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام، وأتباعهم المؤمنين : {وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون}(الأعراف 181). وفي حديث رَسُولِ اللَّهِ  : &gt;لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ&lt;(رواه مسلم في كتاب الإمارة).</p>
<p>إن هذا الامتداد الطويل العميق في التاريخ يؤكد أن الحق الذي تؤمن به هذه الأمة هو أرسخ من أن تناله يدٌ للباطل بالاجتثاث. والتاريخ يؤكد بكل المعطيات أن أهل الباطل -وإن كثروا، وبلغوا من القوة والجبروت ما بلغوا- قد ارتد إليهم كيدهم بالدمار، وانتهوا إلى هلاك وخراب في هذه الدار، وتسلطت عليهم اللعنات تصحبهم إلى دار البوار، وبئس القرار، {وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل..}(الصافات 137). {ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار..}(إبراهم 25، 26). {وقلجاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا}(الإسراء 81)، {بل نقذف بالحق على الباطل فإذا هو زاهق}(الأنبياء 18).</p>
<h2><span style="color: #0000ff;">د. مصطفى فوضيل</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
