<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مصطفى عبد الجواد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الفنانات والحجاب  الفرار إلى الله وتأويل المغرضين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/07/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d8%aa%d8%a3%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/07/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d8%aa%d8%a3%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 05 Jul 2002 13:52:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 175]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفى عبد الجواد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24621</guid>
		<description><![CDATA[عندما اراد المؤرخ السينمائي العالمي المعروف جان لوك التعبير عن اعجابه بإبداع المخرجة الايرانية سميرة مخمالباف، الفائزة بجائزة الكاميرا الذهبية في مهرجان كان لعام 1998، قام باهدائها حجابا، وعلقت مخمالباف على الهدية بان &#8221; السيد لوك يعلم انني مسلمة ارتدي الحجاب، وهذا لا يمنع المراة من الابداع &#8220;. اما في مصر فتبدو الصورة مختلفة، حيث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عندما اراد المؤرخ السينمائي العالمي المعروف جان لوك التعبير عن اعجابه بإبداع المخرجة الايرانية سميرة مخمالباف، الفائزة بجائزة الكاميرا الذهبية في مهرجان كان لعام 1998، قام باهدائها حجابا، وعلقت مخمالباف على الهدية بان &#8221; السيد لوك يعلم انني مسلمة ارتدي الحجاب، وهذا لا يمنع المراة من الابداع &#8220;. اما في مصر فتبدو الصورة مختلفة، حيث تم تصوير ارتداء عدة فنانات شابات للحجاب على انه &#8221; يأتي في اطار استهداف مصر من بعض القوى المعادية لها، ولان الفن رمز قوي لمصر في كل المنطقة العربية فقد وقع الاختيار عليه لتوجيه ضربة قوية &#8220;.</p>
<p>وتكشف تلك المفارقة بين نظرة المرأة الايرانية للحجاب وبين ما يثيره ارتداء الحجاب بالنسبة لبعض المنتمين للوسط الفني في مصر بعمق عن اختلاف مفهوم ودور الفن في كلا البلدين.فالسينما الايرانية &#8211; بخمارها الاسود الشهير &#8211; احتلت مكانة دولية مرموقة، فيما لا زالت السينما المصرية تدور في فلك المنافسة بين نجمة الجماهير ونجمة مصر الاولى !! وكانت الساحة الفنية المصرية قد شهدت مؤخرا جدلا عنيفا في اعقاب القرارات المتتالية لاربع فنانات شابات باعتزال الفن وارتداء الحجاب، وزاد من حدة هذا الجدل كون النجمات المعتزلات مازلن في بداية مشوارهن الفني، وان كن قد وضعن اقدامهن بقوة على بداية سلم الشهرة والنجومية، ولعب بعضهن ادوار بطولة مطلقة بعد مضي اقل من عامين على دخولهن مجال الفن.</p>
<p>ولعل ذلك النشاط الفني الصاخب هو ما اصاب الكثيرين في الساحة الفنية بالصدمة، حيث كانت قرارات الاعتزال في السابق تقتصر على اسماء فنية كبيرة ذات تاريخ فني طويل، وهو ما كان البعض يفسره بانه محاولة لجذب الاضواء التي انسحبت عنهن لصالح فنانات صغيرات، فيما نظر البعض الاخر للامر باعتباره امرا طبيعيا بالنسبة لنساء بلغن من العمر ارذله، ويبحثن عن نهاية هادئة لرحلة العمر، وليس هناك راحة للروح والجسد افضل من الخلود للعبادة والتدين. وهذا ما تم تداوله في اعقاب اعتزال شادية وسهير البابلي وشهيرة وشمس البارودي وغيرهن من الفنانات المعتزلات.</p>
<p>اما في هذه المرة فالامر مختلف، ولعل هذا ما عبرت عنه صحيفة صوت الامة المصرية، والتي تعد من اشد المنتقدين للفنانات المعتزلات، حيث اعترفت الصحيفة بان اعتزال الفنانات الشابات مثل ميرنا ونادين ومايا وموناليزا سوف يربك الساحة الفنية، مشيرة الى ان هؤلاء الفنانات قدمن تجارب تحسب لهن، ولم تقدم واحدة منهن ما يسيء للفن ولم يرتبط اسم واحدة منهن بشائعات هي اقرب الى الحقيقة.</p>
<p>بدأت الممثلة الشابة موناليزا قرارات الاعتزال الاخيرة، وكان قرارها مفاجأة اذهلت الكثيرين، فـ موناليزا مزدوجة الثقافة، والدها مصري وامها انجليزية، كما انها قضت فترةطويلة من عمرها في بريطانيا. وخلال رحلة فنية قصيرة لم تتجاوز اربعة اعوام، ثبتت موناليزا اقدامها بقوة في بورصة النجوم، حيث رشحها المخرج سعيد حامد والمنتج محمد العدل للمشاركة في فيلم &#8221; همام في امستردام &#8221; امام النجم محمد هنيدي، ثم اقتسمت بطولة فيلم &#8221; عمر 2000 &#8221; مع خالد النبوي ومنى زكي، واقتربت من دور البطولة الكاملة امام المطرب مصطفى قمر في فيلم &#8221; اصحاب ولا بيزنس &#8220;، وعلى خشبة المسرح كان لها تجربة واحدة مع الفنان علاء ولي الدين في مسرحية &#8221; حكيم عيون&#8221;، وجاءت طلتها الاخيرة عبر الشاشة الفضية من خلال المسلسل الرمضاني &#8221; حديث الصباح والمساء &#8220;، وبعدها سافرت موناليزا الى السعودية لأداء العمرة، ويبدو أن أضواء &#8221; مكة والحرم &#8221; كانت أكثر جذبا من أضواء السينما والمسرح، لذا عادت موناليزا لتعلن للجميع اعتزالها وارتداء الحجاب.</p>
<p>وكعادة الوسط الفني انتشرت الشائعات حول أسباب الاعتزال، وتحدث البعض عن أن موناليزا قررت الاعتزال لأنها محبطة بعد الانتقادات العنيفة التي وجهت لدورها في مسلسل &#8221; حديث الصباح والمساء &#8221; بزعم انها فشلت في تقمص الشخصية التي قامت بدورها، ونمنم البعض الآخر بأن النجمة الشابة منذ البداية منطوية وانعزالية ولذلك لم تستطع التكيف مع عالم الفن المليء بالحركة والنشاط.</p>
<p>وردت موناليزا على تلك الشائعات، مؤكدة أنه من غير المعقول أن ترتدي فنانة الحجاب وتغير مسار حياتها لمجرد تعرضها للنقد بسبب أحد الأدوار التي قامت بها. كما نفت موناليزا شائعات الانطواء والانعزالية، مؤكدة أن علاقتها جيدة مع الجميع لكن في الحدود التي لا تسبب لها أو للآخرين أي حرج، و قالت &#8221; اعتقد البعض أنني فتاة متحررة لأنني عشت فترة طويلة في الخارج، ولكن عندما تأكدوا أنني ملتزمة بتقاليدنا وعاداتنا ربما أكثر من التزام مَنُ لم تعش خارج بلدها يوما واحدا صدموا واتهموني بالانطواء والعزلة&#8221;.</p>
<p>وكشفت موناليزا عن أنها كانت تشعر بقلق وتوتر وتفتقد الإحساس بالأمان والطمأنينة طوال فترة عملها في الفن، وخلال وجودها مؤخرا في السعودية لأداء العمرة، دعت الله بعدة أشياء فاستجاب لها بأسرع مما كانت تتوقع، عندها شعرت أنه من الواجب عليها أن تستجيب لأوامر الله، فقررت الاعتزال وارتداء الحجاب، مؤكدة أنها شعرت براحة وطمأنينة طالما افتقدتهما.</p>
<p>وقطعت موناليزا الطريق على اي تأويلات عن اسباب الاعتزال والحجاب، مشيرة الى ان انسحابها من ساحة الفن وهي مازالت نجمة شابة مطلوبة من المنتجين اكبر دليل على ان القرار نابع من داخلها، ولفتت إلى أنها لم تتخذه مثلا لأن الاضواء انسحبت من حولها أو لانها لم تعد مطلوبة مثلما يتهمون بعض الفنانات اللائى اتخذن هذا القرار في سن متأخرة، وتابعت موناليزا &#8221; وان كان هذا لا يمنع انني تأثرت كثيرا بكل من سبقني من الفنانات الكبار اللاتي اكتشفن رغم كل ما حققنه من نجومية ان الاعتزال والابتعاد عن الفن اقوى، لذلك قررت ان ابدأ به بدلا من انهي حياتي به &#8220;.</p>
<p>وبعد فترة قصيرة من اعتزال موناليزا، جاء قرار ميرنا المهندس بالاعتزال ليثير ضجة اخرى، خاصة وان ميرنا اختفت لفترة طويلة عن الساحة، ثم عادت للظهور من خلال المسلسل التليفزيوني &#8221; بنات أفكاري &#8220;، وبعدها بفترة نقلت المجلات الفنية خبر اعتزال ميرنا وارتدائها الحجاب.</p>
<p>وتناولت الصحف والمجلات الفنية اعتزال ميرنا بأسلوب جارح للغاية، حيث ركزت جميعها على حالتها الصحية، وكيف أنها قررت الاعتزال بعد رحلة علاجية فاشلة في الخارج، ووصل الأمر بإحدى الصحف الى نشر صورتين لميرنا إحدهما قبل الحجاب والثانية بعده، وأخذت الصحيفة توضح مدى التعب والإعياء الواضح على وجه ميرنا في الصورة ذات الحجاب. كما أسهبت الصفحات الفنية في الحديث عن تفاصيل المرض ورحلتها مع العلاج، ولم تجد ميرنا أمام ذلك الانتهاك الصارخ لأبسط خصوصيات الإنسان سوى أن تؤكد &#8221; أن الأعمار بيد الله &#8220;.</p>
<p>والربط بين مرض ميرنا واعتزالها بشكل أتوماتيكي هو محاولة لقلب الحقائق، إذ أن قصص معاناة الفنانين مع المرض عديدة ومتنوعة سواء كانوا رجالاً او نساء، ومع ذلك استمروا في مجال الفن ولم يعلنوا الاعتزال، حتى ميرنا نفسها قامت بأداء دورها الأخير في مسلسل &#8221; بنات أفكاري &#8221; وهي تعاني من الآم المرض.</p>
<p>ولكن هذا لا ينفي ان محنة المرض تجعل الإنسان أكثر قدرة علىإادراك المعاني الحقيقية للأشياء، وهو ما اكدته ميرنا في أحد أحاديثها بعد الحجاب &#8221; سعادتي الحقيقية في التقرب إلى الله وليست في مشواري الفني &#8220;، مشيرة إلى أن ما تحلم به من أعمال وشهرة تجعلها تتنازل عن أشياء كثيرة قد تندم عليها فيما بعد، كما أنها لم تجد السعادة في الوسط الفني ولا الحب الحقيقي ولا الصداقة، فمجال الفن مليء بالنميمة والحروب، والناس ينظرون للفن وللممثل نظرة سيئة، على حد تعبيرها.</p>
<p>وجاء انضمام الفنانة عبير صبري إلى قافلة الفنانات المحجبات المعتزلات ليثير صدمة هائلة في الوسط الفني، فعمر عبير الفني لم يتجاوز عشر سنوات قدمت خلالها ثمانيه أفلام واثني عشر مسلسلا وأربع مسرحيات، ومع ذلك فقد لعبت العديد منأادوار البطولة المطلقة ولمع اسمها بشدة في بورصة النجوم، وكان طريقها لذلك خليط من أدوار الإغراء والملابس المكشوفة، واحتلت عبير صبري مكانة متقدمة في قائمة ممثلات الإغراء والجسد في السنوات الخمس الماضية، وأجندتها الفنية حتى يوم اعتزالها كانت مليئة بالأعمال سواء في السينما أو المسرح او التليفزيون، وفيلمها الاخير &#8221; فلاح في الكونجرس &#8221; ينتظر عرضه خلال الموسم الصيفي القادم.</p>
<p>ولعل تلك المقدمة هي ما دفعت عبير لكي تؤكد انها اتخذت قرار الحجاب وهي تتمتع بكامل صحتها وبكامل قواها العقليه وهي تعيشوسط أجواء الشهرة والمال ومتع الدنيا كلها، واضعه كل ذلك تحت قدميها لتتجه بكل وجدانهاإللى الله، وسخرت عبير من اتهام الفنانات المعتزلات باستخدام الحجاب كوسيلة للشهرة والدعاية، مؤكدة أنهن لسن في حاجة لذلك.</p>
<p>وعلى الرغم من ان أعتزال عبير شكل صدمة للكثيرين إلا أن المقربين من الوسط الفني كانوا يتوقعونه منذ فترة، حيث بدأت عبير صبري في الاستماع إلى دروس الداعية عمرو خالد، خاصة ما يدور حول التوبة والصلاة، وخلال تصويرها لأعمالها الاخيرة لاحظ البعض حرص عبير على أداء الصلاة، ثم كان قرار الاعتزال الذي أكدت عبير أنها لن تخسر شيئا بسببه، لأن كل فلوس الفن كانت تنفقها في الملابس والاكسسوارات، وأن المكسب الحقيقي هو مرضاة الله التي لا شئ قبلها ولا شئ بعدها.</p>
<p>وبعد أيام قليلة من اعتزال عبير صبري فوجئت الساحة الفنية بانسحاب هادئ وتام من جانب الفنانة غادة عادل، لتنهي خمسة أعوام قضتها في دنيا الفن، شاركت خلالها بقوة في مجموعة من أنجح أفلام ما يطلق عليها &#8221; السينما الشبابية &#8220;، حيث شاركت مع محمد هنيدي في فيلم &#8221; صعيدي في الجامعة الأمريكية &#8220;، ثم اقتسمت معه بطولة &#8221; بليه ودماغه العالية &#8220;، ثم مثلت البطولة النسائية أمام علاء ولي الدين في فيلم &#8221; عبود على الحدود &#8220;، وتكرر الأمر في فيلم &#8221; 55 إسعاف &#8221; مع أحمد حلمي ومحمد سعد. وعلى الشاشة الفضية وقفت غادة امام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة في المسلسل الرمضاني &#8221; وجه القمر&#8221;.</p>
<p>وعلى الرغم من أن غادة بدأت مشوارها الفني كفتاة اعلانات، إلا أنه سرعان ما انفتحت أمامها أبواب الشهرة، حيث تزوجت المنتج والمخرج السينمائي مجدي الهواري، وهو ما جعل البعض يؤكد أن غادة دخلت دنيا الفن وفي فمها معلقة من ذهب، فترى لماذا ألقت غادة بتلك المعلقة، وفضلت عليها أن البقاء في البيت لتربية أبنائها والتفقه في أمور الدين ؟ !.</p>
<p>مصطفى عبد الجواد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/07/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d8%aa%d8%a3%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اعرف عدوك : ازدياد تفكك المجتمع الإسرائيلي في ظل حكم البطة العرجاء  الفرار من الجيش والهجرة المضادة، وتضاعف الإدمان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/04/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83-%d8%a7%d8%b2%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/04/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83-%d8%a7%d8%b2%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Apr 2002 10:55:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 169]]></category>
		<category><![CDATA[اعرف عدوك]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفى عبد الجواد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24267</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;ثمن تفكك السلطة الفلسطينية وانفراط عقدها هو ايضا ثمن تفكك المجتمع الاسرائيلي ، لا قائد ولا سائق ، والحكومة لا تقود زمام الامور ، لا من الناحية الامنية ولا من الناحية الاقتصادية، والميزانية لا تطرح حلولا للركود الحاد ولا للبطالة &#8220;.. العبارة السابقة لم تأت على لسان حسن نصر الله عدو اسرائيل اللدود ولم يصرح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;ثمن تفكك السلطة الفلسطينية وانفراط عقدها هو ايضا ثمن تفكك المجتمع الاسرائيلي ، لا قائد ولا سائق ، والحكومة لا تقود زمام الامور ، لا من الناحية الامنية ولا من الناحية الاقتصادية، والميزانية لا تطرح حلولا للركود الحاد ولا للبطالة &#8220;.. العبارة السابقة لم تأت على لسان حسن نصر الله عدو اسرائيل اللدود ولم يصرح بها الشيخ احمد ياسين زعيم حماس ، انما جاءت على صدر صفحات جريدة &#8220;هآرتس &#8220;احدى كبرى الصحف الاسرائيلية ، فشارون الذي جاء به الاسرائيليون للحكم ليمنحهم الامن الذي افتقدوه في ايام سلفه ايهود باراك ، فشل في مهمته بشكل لم يتوقعه اكثر الاسرائيليين تشاؤما ، فضلا عما تسببت فيه حكومته من ازمة اقتصادية خانقة لم تشهدها اسرائيل منذ قيامها قبل 54 عاما .</p>
<p>ومثل شارون حتى عام مضى بالنسبة لغالبية الاسرائيليين الورقة الاخيرة في صراعهم مع الفلسطينيين ، واقصى تصعيد لردع الفلسطينيين واقناعهم بقبول ما يعرض عليهم من تسويات ، ولذلك لم يتورع السياسيون الاسرائيليون مثل شيمون بيريز وايهود باراك عن تهديد مفاوضي السلطة بانهم لن يحصلوا من شارون &#8220;البلدوزر &#8220;على ربع ما يعرضونه هم عليهم ، ويعتبر المحللون الاسرائيليون ان صعود شارون لرئاسة الوزارة لم يكن لحب الاسرائيليين لشخصه بقدر ما كان لمعاقبة الفلسطينيين على الاستمرار في الانتفاضة والمقاومة .</p>
<p>وتسخر صحيفة &#8220;هآرتس &#8220;من استمرارغالبية الاسرائيليين في تأييد شارون رغم انه لم يجلب الأمن ولا السلام ، ثم تعلق على ذلك التأييد مؤكدة انهم &#8220;يؤيدونه بسبب الجنازات تحديدا لان الموت يتربص بنا في الشوارع &#8220;.</p>
<p>وتقدم الصحيفة في مقال اخر كشف حساب لما قدمه شارون للاسرائيليين خلال عام باعتباره المسئول الأعلي عن الازمة الحالية : &#8220;ارتفاع منحني معدل الضحايا الاسرائيليين، المصاعب الاقتصادية المتزايدة ، أصوات الرافضين من اوساط الوحدات المختارة في الجيش ، وفشل الحلول التي تقترحها الأذرع الامنية لتحسين مستوي الحماية الذاتية ، وقصور الردود العسكرية علي الارهاب الفلسطيني &#8220;.</p>
<p>ومن جانبها كانت صحيفة &#8220;معاريف &#8220;اكثر دقة في توصيف ما آل اليه الوضع في اسرائيل بسبب سياسات شارون الوحشية ، ونقلت عن الجنرال شلومو اهارونيشكي وصفه للسنة التى امضاها شارون في الحكم بانها &#8220;كانت الاسوأ في تاريخ اسرائيل في كل ما يتعلق بمواجهة الارهاب &#8220;.</p>
<p>وتواصل الصحيفة تعليقها قائلة &#8220;ان الوضع آخذ بالتصعيد والتفاقم ، وان العملية المأساوية التي وقعت في بئر السبع واسفرت عن مقتل مجندات صغيرات، تقطع نياط القلب وتقطع الانفاس واليأس عميق، ويزداد ايضا الاحساس، الذي عبر عنه بنيامين نتنياهو بقوله (لا يمكن ان نواصل هكذا)&#8221;.</p>
<p>شارون البطة العرجاء</p>
<p>وفي اعقاب الهجمات التي اسفرت عن مقتل سبعة اسرائيليين بينهم خمسة جنود وتحطيم دبابة اسرائيلية من طراز &#8220;ميركافا -3 &#8220;في نقلة نوعية خطيرة لعمليات المقاومة الفلسطينية ، جاء التعليق من جانب صحيفة &#8220;يديعوت احرنوت &#8220;بانه &#8220;ليس عرفات وحده هو الذي يفقد السيطرة على الأرض ، بل يبدو &#8211; ايضا &#8211; أن سياسة الأمن الاسرائيلية تتفكك ، هذا هو الأسبوع الثاني الذي ينتهي بسقوط سبعة قتلى إسرائيليين ، وهذه وتيرة لا يمكن لأية حكومة، في أي دولة، التعايش معها&#8221;.</p>
<p>وتنتهي الصحيفة إلى نتيجة مفادها ان حكومة شارون تعاني من &#8220;إفلاس أمني يحتم على المطبخ السياسي إتخاذ قرارات تقطع دوامة وقوع عملية ثم الرد، فالعملية ثم الرد، تجرف الجانبين نحو الهاوية، في احتضان مميت &#8220;.</p>
<p>ومن جانبها علقت صحيفة &#8220;الجارديان &#8220;البريطانية على العمليات الاخيرة للمقاومة الفلسطينيةوالتى استهدفت عددا من رموز الاحتلال العسكري الاسرائيلي بانها كانت بمثابة ضربة في القلب لاسرائيل ادت الى فقد الثقة في رئيس الوزراء &#8220;المحارب &#8220;ارييل شارون .</p>
<p>واشارت الصحيفة الى &#8220;ان الاسرائيليين باتوا يدركون ان شارون فشل على مدى خمسين عاما في تحقيق اسطورته بتحطيم اعداء اسرائيل ، وانه على الرغم من ان الفلسطينيين يخسرون الكثير امام قوة عاتية إلا ان اسرائيل تخسر الحرب نفسها &#8220;.</p>
<p>واضافت الصحيفة ان &#8220;المواطنين الاسرائيلين اصبحوا يدركون انه ليس هناك امن في اسرائيل وان العمليات المتتالية للفلسطينيين تترك اثارا عميقة من القلق داخلهم ، وان 49 في المائة من الاسرائيليين يرون ان القيادة الاسرائيلية فقدت زمام الامور الامنية &#8220;.</p>
<p>وتندد صحيفة &#8220;يديعوت احرونوت &#8220;بالحصار الامني وحالة الطوارئ الدائمة التى تفرضها حكومة شارون داخل المدن الاسرائيلية ، مشيرة الى ان &#8220;الحل الجديد لشارون وبن اليعازر للعنف الفلسطيني هو جندي في كل دكان ، وفي كل موقف سيارات، وفي كل محطة باصات ، وسبعة في كل مفترق طرق &#8220;.</p>
<p>وتوقعت صحيفة&#8221;جيروزاليم بوست &#8220;الإسرائيلية أن يلقى شارون مصير رئيسي الوزراء اللذين سبقاه &#8220;بنيامين نتنياهو وايهود باراك &#8220;، مشككة في احتمال استكمال شارون لفترة ولايته التي تنتهي في نوفمبر 2003 ، حيث انه &#8220;اصبح مجرد بطة عرجاء &#8220;.</p>
<p>وأشارت الصحيفة الى &#8220;ان هناك تشابها بين رؤساء الوزراء الثلاثة على الرغم من الاختلاف البين فى شخصياتهم واعمارهم وخلفياتهم السياسية فقد جاءوا للسلطة بوعود ضخمة وامال كبيرة من اجل التغيير وقيادة الدولة بنهج جديد إلا أنهم جميعا.. لم يفوا بوعودهم وحلت بدلا منها اوهام كبيرة &#8220;.</p>
<p>وكشفت الصحيفة عن خيبة امل الاسرائيليين في سياسات شارون خاصة الامنية ، حيث انه &#8220;كان هو الاسوأ على الاطلاق ، وتحول الى ثور هائج فى محل لبيع الخزف حيث راح يحطم كل شئهنا وهناك &#8220;.. مشيرة الى ان&#8221;عدد الضحايا المدنيين الاسرائيليين فى العام الاول فقط من فترة ولايته كانت الاكبر منذ عام 1948 الى جانب ما ساد من شعور باليأس حيث لم يعد هناك امل فى الافق ولا بصيص من ضوء في نهاية النفق المظلم&#8221;.</p>
<p>العمليات الاستشهادية نجحت في نقل الرعب لقلوب الاسرائيليين الهجرة لإسرائيل أصبحت مخاطرة و الخروج منها بمثابة طوق نجاة</p>
<p>الهروب من إسرائيل</p>
<p>واذا كان البعض يرى في كتابات الصحف مجرد جمل انشائية لا تخلو من رؤية كاتبها الشخصية او اتجاه الصحيفة نفسها ، فان الاحصائيات والارقام تبدو هي الدليل الاكثر وضوحا على ما وصل اليه الاسرائيليون من تفكك ويأس في ظل حكومة شارون ، حيث كشف تقرير صادر عن الجيش الاسرائيلي ان عدد الفارين من الخدمة في الجيش سجل ارتفاعا قدره 13 % خلال عام 2001 مقارنة بعام 2000 .</p>
<p>واشار التقرير الى انه جرت خلال عام 2001 محاكمة 11 الفا و200 ضابط وجندي بتهمة الفرار من الخدمة العسكرية مقارنه مع تسعة الاف و700 ضابط وجندي في عام 2000 مشيرا الى ان ارتفاع عدد الفارين كان حادا على وجه الخصوص فى صفوف المجندات وضباط الاحتياط .</p>
<p>واشار التقرير الى ان &#8220;الوضع السياسي والامني الصعب الذى تعانيه اسرائيل اسهم الى حد كبير في تعزيز ظاهرة الفرار من الجيش بسبب الخوف من الخدمة في الاراضي الفلسطينية فى ظل الاوضاع الراهنة اضافة الى خطورة الاوضاع الاقتصادية التى يعاني بسببها العديد من الجنود الاسرائيليين من الاحتياطيين والنظاميين على حد سواء &#8220;.</p>
<p>اما التقرير الاكثر خطورة فقد اذاعته القناة الثانية بالتليفزيون الاسرائيلي حيث كشف عن اتساع ظاهرة الهجرة المضادة من اسرائيل في أعقاب تردي الأوضاع الأمنية والاقتصادية منذ اندلاع الانتفاضة ، مشيرا الى ان نحو 4000 اسرائيلي هاجروا العام الماضي الي كندا فضلاً عن آلاف آخرين غادروا الي مختلف أرجاء العالم بحثاً عن الهدوء والمستقبل الأفضل.</p>
<p>ونقل التقرير عن عدد من المهاجرين قولهم انهم ضاقوا ذرعاً بالأوضاع الأمنية المتفاقمة وبتفشي البطالة وانهم قرروا البحث عن مكان يؤويهم ويضمن لهم الأمن الشخصي والاستقرار الاقتصادي، لدرجة ان احد هؤلاء المهاجرون وصف دولة اسرائيل بانه &#8220;ليست سوى ظاهرة عابرة &#8220;، فيما قال اخر ان حلمه الأول &#8220;أن أتمكن من تناول العشاء في مطعم برفقة أسرتي بهدوء ولن أحقق ذلك إلا في الخارج &#8220;.</p>
<p>والامر الاكثر خطورة مما جاء في تقرير التليفزيون الاسرائيلي ، هو ما كشف عن يوسي بيلين زعيم المعارضة الاسرائيلية من ان المسئولين الاسرائيليين يبعثون بابنائهم الى الخارج سواء للدراسة او العمل ، وذلك للبعد عن الاحوال المتدهورة في اسرائيل لاطول فترة ممكنة . وبرغم ان بيلين حاول الابتعاد عن التشكيك في وطنية هؤلاء الاباء والابناء ، الا انه ركز على ان الاوضاع في اسرائيل لم تعد مريحة للشريحة العليا في اسرائيل ، حيث يسافر الكثير من ابنائها للدارسة في الخارج وينسون كثيرا العودة .</p>
<p>ولم تقف عواقب سياسة شارون عند فرار اليهود الموجودين في اسرائيل للخارج ، بل ان احصائية نشرتها دائرة الاحصاءات العامة الاسبوع الماضي كشفت عن انخفاض عدد القادمين الجدد الى إسرائيل بنسبة 28% عام 2001 ، حيث لم يصل لاسرائيل خلال ذلك العام سوى 43 الف مهاجر ، مقارنة بـ 76 الف مهاجرا خلال عام 2000 .</p>
<p>لا أمن ولا عمل</p>
<p>وكان فشل شارون الاكبر في المجال الاقتصادي ، حيث مرر الكنيست بصعوبة بالغة الشهر الماضي اسوء ميزانية في تاريخ اسرائيل القصير ، وذلك وسط توقعات رسمية بحدوث عجز في الميزانية ما بين 2 الى 3 % ، ولكن المحللون يتوقعون ارتفاع العجز الى 5 % اذا استمرت الاوضاع الامنية في التدهور .</p>
<p>واضطرت الحكومة في محاولة لتخفيض نسبة العجز المتوقعة الى ضغط النفقات بنحو مليار دولار ، من اجمال الموازنة البالغ قدرها 55 مليار دولار ، خصص منها 47 % لكل من نفقات الامن وخدمة الديون ، في حين تقلصت بشدة المبالغ الموجهة للخدمات ومكافحة الفقر ، مما يعني الدفع باكثر من 32 الف نسمة الى ما تحت خط الفقر ، لينضموا الى 20 % من الاسرائيليين و 50 % من فلسطيني 48 .</p>
<p>وشهدت البطالة في اسرائيل خلال العام الماضي اعلى معدلاتها حيث بلغ حجم القوة العاطلة عن العمل 10 % اي نحو ربع مليون شخص من مجموع القوى العاملة في اسرائيل ، كما انخفض اجمال الناتج الداخلي الاسرائيلي بنسبة 5. % في حين سجل ارتفاعا كبيرا بلغ 6.4 % خلال عام 2000 .</p>
<p>ولا يمكن فصل ارتفاع معدلات البطالة وتخفيض الدعم للفئات الفقيرة عن معدل الجريمة الذي شهد ارتفاعا مطردا خلال العامين الماضيين ، حيث تضاعف مدمنو المخدرات ثلاث مرات خلال تلك الفترة ، وكشفت تقارير الشرطة الاسرائيلية عن قيام 10% من طلاب المدارس الثانوية</p>
<p>والاعدادية بتعاطي المخدرات خلال العام الماضي ، وشكل الشباب نحو 77 % من متعاطي المخدرات ، وهو ما يعكس حالة الضياع واليأس التي يعاني منها الجيل الجديد في اسرائيل .</p>
<p>وازداد عدد حوادث القتل علي أساس جنائي بنسبة 25 في المائة في النصف الأول من العام الماضي، كذلك ازداد عدد اللواتي توجهن الي مراكز المساعدة، بسبب اعتداءات جنسية بنسبة تزيد علي 100 % في عام 2000، ونصفهن فتيات تحت سن 18 عاماً، وازداد عدد الملفات الجنسية الخاصة بالطلاب بنسبة 44 في المئة في عام 2000، وارتفعت حالات الطلاق بنسبة 4.5 في المائة في العام نفسه.</p>
<p>حارب أو تلاش</p>
<p>وفي نبرة نادرا ما توجد في الخطاب الاعلامي الاسرائيلي حذرت صحيفة &#8220;هآرتس &#8220;من خطورة استمرار &#8220;مثل هذا الوضع من التفكك العام سياسيا واجتماعيا، وحيث لا توجد الشجاعة لدى أحد من أطراف القيادة الاسرائيلية للقول ان من الواجب انهاء الاحتلال من دون انتظار الفلسطينيين &#8220;، الامر الذي قد يؤدى &#8211; حسبما تتوقع الصحيفة &#8211; الى &#8220;ان تترسخ حركة رفض الخدمة في الضفة الغربية رويدا رويدا، ويندلع عصيان من دافعي الضرائب ضد سياسة الحكومة الاقتصادية ، بينما ينشغل شارون بخوض معركة شخصية ضد عرفات ، تاركا المجتمع الاسرائيلي يتفكك خلال ذلك &#8220;.</p>
<p>وكانت صحيفة &#8220;معاريف &#8220;اكثر وضوحا من هآرتس ، حيث وجهت خطابا مفتوحا الى شارون خيرته فيه بين طريقين لا ثالث لهما &#8220;سيدي رئيس الحكومة ، إما ان تحارب ، وإما ان تتلاشى من على منبر الزعامة الوطنية ، لقد وجهت نفس المطلب الى عرفات ، وعلى اساس ذلك انتخبتك الأكثرية الساحقة من الشعب ، وباسم هذا الهدف الاستراتيجي ، كان صرير الاسنان واجتياز بحر من الدموع جديرا ، ولكن في الاسابيع الماضية تبين نهائيا ان صيغة نحن نضربه لكي يقوم هو بضربهم ، لم تنجح ، فهي لم توفر لنا مكسبا ، بل كلفتنادماء كثيرة ، وإرهابا لم يكن له مثيل&#8221;.</p>
<p>&lt; مصطفى عبد الجواد &lt;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/04/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%83-%d8%a7%d8%b2%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شؤون دولية : الهند و&#8221;إسرائيل&#8221;  :  من التنسيق في مواجهة &#8220;الإرهاب الإسلامي&#8221; المزعوم إلى الترقب للانقضاض على قنبلة باكستان النووية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/02/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af-%d9%88%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/02/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af-%d9%88%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 06 Feb 2002 12:38:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 165]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفى عبد الجواد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24024</guid>
		<description><![CDATA[رغم اختلاف السياق المكاني والزماني بين تفجيرات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة وتفجير 13 ديسمبر في الجزء الذي تحتله الهند من ولاية كشمير ، إلا أن العديد من المحللين اعتبروا إسرائيل الرابح الوحيد من التفجيرين ، بل وذهب البعض إلى اكثر من ذلك ، وأشاروا إلى أصابع إسرائيلية محتملة في تنفيذ الهجومين أو على الأقل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رغم اختلاف السياق المكاني والزماني بين تفجيرات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة وتفجير 13 ديسمبر في الجزء الذي تحتله الهند من ولاية كشمير ، إلا أن العديد من المحللين اعتبروا إسرائيل الرابح الوحيد من التفجيرين ، بل وذهب البعض إلى اكثر من ذلك ، وأشاروا إلى أصابع إسرائيلية محتملة في تنفيذ الهجومين أو على الأقل جهود إسرائيلية حثيثة لإلقاء المزيد من البنزين على النار المشتعلة في كل من الولايات المتحدة والهند ، وفي كلا الهجومين كان المسلمون هم الضحية وكبش الفداء على مذابح الانتقام بالبلدين .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يؤكد مراقبون انه لم تكن مصادفة أن تعلن الولايات المتحدة عن موافقتها على بيع إسرائيل رادارات فائقة التطور للهند في الوقت الذي كانت نيودلهي على شفا الانزلاق في حرب &#8211; قد تكون نووية &#8211; مع باكستان بسبب تحميل الهند إسلام آباد مسئولية الهجوم الذي تعرض له البرلمان الهندي في الجزء المحتل من كشمير ، وهو الاتهام الذي نفته باكستان وطالبت الهند بتقديم أدلة تبرهن على تورط جماعتي جيش محمد و ليشكر طيبة في تنفيذ الهجوم . فالولايات المتحدة بعدما ورطت باكستان في الحرب ضد حركة طالبان الأفغانية ، أصبحت ترى في الهند حليفا اكثر تفاهما وثقة من باكستان ، وذلك بحكم المصالح المشتركة التي تربط الطرفين سواء استراتيجيا أو عسكريا أو ثقافيا . وقد كشفت مجلة &#8221; انديا توداي &#8221; الهندية عن مباحثات بين نيودلهي وواشنطن بشان تشكيل تحالف عسكري كبير طويل المدى. وأوضحت المجلة أن التحالف العسكري المقترح يشمل إقامة قواعد عسكرية وميادين للتدريب على إطلاق النار وشبكة اتصالات مشتركة ومنشات تدريب لقواتها في الهند إلى جانب تأمين البحرية الهندية للمصالح الأمريكية الواقعة في منطقة المحيط الهادي ، وبالتأكيد لن تكون إسرائيل بترسانتها العسكرية الهائلة بعيدة عن ذلك التحالف . ونشرت صحيفة &#8221; هاآرتس &#8221; الإسرائيلية تفاصيل الصفقة الهندية الإسرائيلية ، التي ت تعلق بثلاث طائرات رادار مزودة بأجهزة إنذار مبكر من نوع فالكون وطائرة نقل روسية &#8221; ايليوشين-76&#8243; مجهزة بنظام رادار للإنذار فائق التطور من طراز &#8220;او اكس&#8221; ، التي تحلق على ارتفاع 000ر15 قدم من سطح الأرض، وتقدم للمحطة الأرضية صورًا دقيقة للمنطقة المستهدفة من خلال كاميرات حساسة للغاية . وأشارت الصحيفة إلى أن الصفقة تقدر قيمتها بأكثر من 250 مليون دولار ، وتعتبر جزء من عقد توريد أسلحة إسرائيلية للجيش الهندي تتجاوز قيمته ملياري دولار . واعتبر المراقبون تلك الصفقة بمثابة مكافأة مجزية من جانب الولايات المتحدة لكل من الهند وإسرائيل لدورهما في الحرب ضد &#8221; الإرهاب &#8221; ، فالهند وإسرائيل رغم استبعادهم الرسمي من التحالف الدولي الذي شكلته واشنطن لمحاربة الإرهاب لاعتبارات تتعلق بباكستان والدول العربية والإسلامية ، إلا انهما قدما معلومات استخبارية قيمة للقوات الأمريكية بحكم تواجدهما المبكر في المنطقة خاصة في كشمير ومعرفتهما للكثير عن الحركات الإسلامية في أسيا . وترجع أهمية الصفقة الرادارات الإسرائيلية بالنسبة للهند ، إلى إنها سوف تمكن الجيش الهندي من فرض مراقبة دقيقة لخط الهدنة الفاصل بين شطري كشمير وأجزاء واسعة من باكستان وإيران ، كما أنها سوف تمتلك خاصية الإنذار المبكر تجاه أي تحركات للجيش الباكستاني بالقرب من خط الهدنة في كشمير . وأما إسرائيل فإنها سوف تربح &#8211; بداية &#8211; ماديا من عائد تلك الصفقة ، كما أنها سوف تتمتع بموقع متقدم لمراقبة الكتلة الإسلامية النشطة في أسيا الوسطى ، خاصة بعدما أصبحت باكستان القوة النووية الإسلامية الأولى وهو ما يقلق إسرائيل بشدة ، إضافة إلى تخوفها من البرنامج النووي الإيراني واحتمالات تلقيها لمساعدات وخبرات نووية من باكستان تدفع بها لقائمة الدول المسلحة نوويا . ولعل ما يوضح أهمية تلك الصفقة أن واشنطن أجبرت رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أيهود باراك على التراجع عن عقد صفقة مماثلة من الصين عام 2000 ، واعتبرت امتلاك الصين لتلك الطائرات سوف يشكل تهديدا استراتيجيا لأمن سفنها الحربية في حال تدخلها لصد أي هجوم صيني محتمل ضد تايوان . الترسانة النووية الباكستانية على راس الأهداف المراد تصفيتها من جانب إسرائيل ، لذلك فإنها حاولت أن تروج لدى الولايات المتحدة والهند ما أسمته بـ &#8221; القنبلة النووية الإسلامية &#8221; ، وخطرها على التفوق التقليدي للهند على باكستان ، وما قد تمثله من تهديد للمصالح الاستراتيجية لواشنطن في ما اصبح يعرف بـ &#8221; الشرق الأوسط الكبير&#8221; ، خاصة إذا ما استولت الجماعات الأصولية ذات النفوذ القوى في الجيش والمخابرات على السلطة في باكستان . وقد حاولت إسرائيل بالتعاون مع الهند والولايات المتحدة استغلال الحرب المشتعلة في أفغانستان لشن هجمات خاطفة بمساعدة سلاح الجو الهندي لاحتلال المفاعلات النووية الباكستانية وتفكيك الصواريخ من القنابل النووية . وكشفت صحيفة &#8221; نيويوركر&#8221; الأمريكية عن وجود تدريبات أمريكية إسرائيلية مشتركة لسرقة الترسانة النووية الباكستانية للحيلولة دون وقوعها في يد حكومة مناوئة لواشنطن حال سقوط نظام برويز مشرف إثر تزايد الاحتجاجات الشعبية على تحالفه مع الولايات المتحدة الأمريكية ضد طالبان. وقد بدأت المخابرات الأمريكية تنفيذ الخطة مع كل من إسرائيل والهند ، حيث وصلت قوات إسرائيلية خاصة إلى واشنطن وخضعت لتدريبات مشتركة مع أفراد الجيش الأمريكي.</p>
<p>وكشفت الصحيفة أن الاستخبارات الباكستانية نجحت في إحباط الخطة الإسرائيلية التي كان يجرى التحضير لها ، والتي تقضى بقصف المنشآت النووية في باكستان بواسطة طائرات وقاذفات إسرائيلية كانت قد وصلت بالفعل إلى إحدى القواعد العسكرية الهندية وجرى طلاؤها بألوان سلاح الجو الهندي للتمويه.</p>
<p>وأضافت المصادر أن الرئيس الباكستاني مشرف استدعى سفيري الولايات المتحدة الأميركية والهند في باكستان ، وعرض عليهما تفاصيل الخطة الإسرائيلية ، وطلب من السفير الهندي نقل رسالة تحذير وإنذارا لحكومته مفادها أن الحكومة الباكستانية لن تقف مكتوفة الأيدي حيال ما يدبر ضدها من قبل إسرائيل والهند وأنها ستعمد إلى اللجوء إلى الهجوم فوراً حال تنفيذ هذا المخطط ضدها ، وعقب الإنذار الباكستاني تم إلغاء العملية.</p>
<p>ويرجع المراقبون التعاون العسكري بين إسرائيل والهند إلى بداية التسعينات ، حيث كانت الهند ترفض في ظل حكومة حزب المؤتمر إقامة أي علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ، ولكن مع انطلاق عملية السلام واعتراف العديد من الدول العربية والإسلامية بإسرائيل ، قامت الهند عام 1992 بتبادل السفراء مع تل أبيب ، وأقامت علاقات دبلوماسية كاملة معها . ومع صعود حزب &#8221; بهارتيا جاناتا &#8221; الهندوسي المتطرف للحكم في نيودلهي ، شهدت تلك العلاقات نشاطا ملحوظا ، إذ قفز ميزان التبادل التجاري بين البلدين من 202 مليون دولار سنة 1992م إلى ما يقرب من مليار دولار سنة 1999م . وقام وزير الخارجية الهندي جاسوانت سينج في منتصف عام 2000 بزيارة هي الأولى لوزير خارجية هندي لإسرائيل ، وتم خلال الزيارة الإعلان عن إنشاء مجموعة عمل مشتركة تجمع كبار مسئولي الأمن والمخابرات في البلدين مهمتها دراسة سبل التنسيق المشترك في مكافحة الإرهاب ، وبالطبع فالإرهاب المقصود هو الإرهاب الإسلامي القادم من إيران وباكستان وأفغانستان . في المجال العسكري ، فان إسرائيل لعبت دورا كبيرا في تطوير الترسانة النووية الهندية ، كما لجأت الهند إلى الاستعانة بخبرة الجيش الإسرائيلي في قمع حركات المقاومة المسلحة في فلسطين لمساعدتها في مواجهة المقاومة المسلحة المتصاعدة بين صفوف الكشميريين ، وخلال أزمة &#8221; مرتفعات كارجيل &#8221; عام 1999 أقامت إسرائيل جسرا جويا لمد الهند بكل ما تحتاجه من أسلحة وذخيرة وقطع غيار . وأخذت العلاقات العسكرية بين البلدين تتطور بسرعة في أعقاب تلك الحادثة ، حيث عقدت وزارة الدفاع الهندية عقودًا متتالية مع إسرائيل لتزويدها بمختلف الخدمات والمنتجات الدفاعية مثل تحديث 180 مدفع &#8220;إم 46&#8243; الميدانية بتكلفة ربع مليون دولار للمدفع الواحد ، وتزويد الجيش الهندي بـ 40 ألف طلقة &#8221; هارتز &#8221; عيار &#8221; 155 مم &#8221; بتكلفة 1200 دولار للطلقة الواحدة ، وتتفاوض الهند مع إسرائيل لتطوير 900 مدفع هندي من عيار 130 ملليمتر والحصول ذخيرة لهذه المدافع . كما أبرمت البحرية الهندية عقدا مع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية للتزود بثلاث سفن من طراز &#8220;سوبر ديفورا إم كيه&#8221; للهجوم السريع بتكلفة 30ر4 مليون دولار للسفينة الواحدة . واشتركت عدة شركات إسرائيلية في تحديث نظام التحكم الإلكتروني بحاملة الطائرات الهندية &#8220;ويرات&#8221; ، وتقوم عدة شركات إسرائيلية حاليا بتحديث طائرات &#8220;ميج 21&#8243;. كما تقوم شركة &#8221; سيكو &#8221; الإسرائيلية حاليًا بإقامة سياج إلكتروني حول القواعد العسكرية الهندية في كشمير بتكلفة 33800 دولار للكيلومتر الواحد ، والطول الإجمالي للسياج سيكون ألف كيلو متر في حالة نجاح المرحلة التجريبية .</p>
<p>وكشفت صحيفة &#8221; بيونير &#8221; الهندية الشهر الماضي عن مفاوضات هندية إسرائيلية جرت مؤخرا لبحث طلب الهند التزود بطائرات استطلاع بدون طيار من طراز بيونير &#8211; 2 الذي يتميز بقدرات فائقة في الاستطلاع حيث يمكنه أن يحلق على ارتفاع 25 ألف قدم وان يقدم معلومات دقيقة من هذا الارتفاع ، كما طلبت الهند الحصول على المزيد من أجهزة الاستشعار الإسرائيلية ذات التكنولوجيا الأمريكية لنشرها على خط المراقبة في كشمير بعد ان ثبتت فعاليتها. ونشرت دورية &#8221; فورين ريبورت &#8221; البريطانية المتخصصة في الشئون العسكرية تقريرا عن التعاون الأمني بين الهند وإسرائيل ، ذكرت فيه ان إسرائيل تزود الهند بمعلومات استخباراتية عن باكستان ، مصدرها قمر التجسس الصناعي الإسرائيلي &#8221; أفق 3 &#8221; . وفي المقابل فان الهند تسمح لخبراء التجسس الإسرائيليين باستخدام أراضيها لتنفيذ مهمات خاصة بهم ، حيث حصلت وحدة تابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ، تضم خبراء في الرصد، على إذن باستخدام الأراضي الهندية منطلقاً لمراقبة أهداف تهمها في المنطقة ، فإسرائيل لها اهتمامها الخاص بالنشاط النووي الباكستاني، ويقلقها احتمال تسرب الخبرة الباكستانية في هذا المجال للإيرانيين . وذكرت الدورية أن التعاون مع الهند يتمعلى ثلاثة مستويات في إسرائيل هي: جهاز الموساد والاستخبارات العسكرية، ووزارة الدفاع التي تسعى إلى بيع الأسلحة إلى نيودلهي. وتعد الحركات الجهادية في كشمير هدفا مشتركا لكل من الهند وإسرائيل ، فالهند تكبدت خسائر فادحة من جراء الهجمات التي تشنها تلك الجماعات بدرجة قد تفوق خسائرها في الحروب الباكستانية الهندية الثلاثة ، أما إسرائيل فإنها تعتبر الحركات الإسلامية عدوها الحقيقي ، فمعظم تلك الحركات &#8211; بغض النظر عن جنسيتها ، تضع تحرير القدس والقضاء على إسرائيل على راس أهدافها باعتبار ذلك هدفا دينيا مقدسا . ولذلك لم تتردد إسرائيل إرسال العشرات من ضباطها المتخصصين في قمع الانتفاضة وتفكيك خلايا المقاومة الفلسطينية إلى كشمير لتدريب نظرائهم من ضباط الجيش الهندي ، طبقا للأساليب التي طورها الجيش الإسرائيلي خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى والحالية . وقد كشف سيد صلاح الدين رئيس مجلس الجهاد الكشميري عن وجود زهاء 1500 من ضباط الجيش الإسرائيلي في كشمير لتدريب وتأهيل ضباط الجيش الهندي ، مشيرا إلى إن القوات الهندية تنتهج حاليا الأساليب التي تعلموها من الإسرائيليين ، مثل: تفجير بيوت الكشميريين، وهدمها، وتشريد سكانها، وتكسير العظام. واتهم وزير الخارجية الباكستاني عبد الستار عزيز إسرائيل &#8211; صراحة &#8211; بمعاونة الهند في قمع الكشميريين ، ودعا إسرائيل إلى عدم تصدير القمع إلى غيرها من الدول . ويشير المراقبون إلى محاولة إسرائيل استغلال الأجواء العالمية بعد 11 سبتمبر للترويج لفكرة إقامة تحالف أمريكي &#8211; هندي &#8211; إسرائيلي لمواجهة المد الأصولي &#8221; الإرهاب الإسلامي &#8221; القادم من أسيا ، باعتباره عدوا مشتركا ، خاصة وان أهمية كل من باكستان وإيران بالنسبة للولايات المتحدة قد تضاءلت ، بعد أن نجح الإسلاميون في بسط سيطرتهم على إيران بعدما أطاحوا بنظام الشاه . أما باكستان فتلاشت أهميتها كحاجز صد أول لمنع انتشار الشيوعية مع تفكك الاتحاد السوفيتي وتحول وريثته روسيا لنظام السوق المفتوح ، بل إن طهران واسلام آباد أصبحتا مصدر خطر على الوجود الأمريكي في أسيا والشرق الأوسط ، الأولى بنظامها الإسلامي المعادي لواشنطن وسعيها لامتلاك السلاح النووي ، والثانية لنجاحها في امتلاك أسلحة نووية ، وظهور ما يسمي بـ &#8221; القنبلة النووية الإسلامية &#8221; ، ومخاطر سقوط تلك القنبلة في يد الحركات الإسلامية التي تتمتع بنفوذ وتواجد قوي سواء في الشارع الباكستاني او بين صفوف الجيش والمخابرات .</p>
<p>محيط  : مصطفى عبد الجواد</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/02/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af-%d9%88%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
