<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مصر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%b5%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مجرد رأي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2015 11:59:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 434]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الانقلاب]]></category>
		<category><![CDATA[الشرعية]]></category>
		<category><![CDATA[جمعة التفويض]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8522</guid>
		<description><![CDATA[وما رميت إذ رميت &#8230; &#8230; شهدت أول جمعة من العام الحالي إسدال الستار الأسود عن آخر فصل من فصول الانقلاب على الشرعية في بلاد (مافيش- ستان) بمصرنا الحبيبة &#8230; ومع  إسدال الستار سقطت آخر ورقة توت ظل الانقلابيون يوارون  بها سوءاتهم &#8230; وتبين لكل من ألقى السمع وهو شهيد أن أنصار الحاكم بأمر العسكر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>وما رميت إذ رميت &#8230;</strong></span></p>
<p>&#8230; شهدت أول جمعة من العام الحالي إسدال الستار الأسود عن آخر فصل من فصول الانقلاب على الشرعية في بلاد (مافيش- ستان) بمصرنا الحبيبة &#8230; ومع  إسدال الستار سقطت آخر ورقة توت ظل الانقلابيون يوارون  بها سوءاتهم &#8230; وتبين لكل من ألقى السمع وهو شهيد أن أنصار الحاكم بأمر العسكر الحقيقيين لا يتجاوزون أصابع اليدين والرجلين معا في «جمعة التفويض الثانية» التي دعا لها الحاكم وطبلت لها أبواقه طويلا وعلقت عليها آمالا أطول&#8230;</p>
<p>إن خروج هذه المجموعة الصغيرة، وهي تهتف بحياة الزعيم وتحمل صوره والأعلام في أكبر ميادين القاهرة، قد أثار -في الحقيقة- مزيجا من الشفقة والسخرية في آن واحد &#8230; وكان هذا الخروج الباهت في الواقع استفتاء حقيقيا على مدى شعبية هذا النظام الانقلابي الفاسد الذي أفسد كل شيء جميل في البلد &#8230; قتل الأبرياء وزج بخيرة رجال مصر وعلمائها في غيابات الجب بتهم ملفقة تدعو للسخرية &#8230; اغتصب الحرائر والعفيفات في السجون وأقبية المخابرات، أحرق جثث الموتى والجرحى في مجزرة رابعة العدوية&#8230; حتى كره الشعب المصري حياته &#8230; لا يأمن الواحد منهم إن شارك في مظاهرة سلمية أو ذهب إلى الجامعة أو إلى ملعب لمشاهدة مباراة كرة قدم أن يعود إلى بيته سالما ومن الشر معصوما&#8230; وما المجزرة التي وقعت أخيرا أمام ملعب الدفاع المدني إلا حلقة من حلقات المجازر التي يقيمها الانقلابيون وأعوانهم في الداخل والخارج من حين لآخر للتغطية على فضائح أكبر وأفجر&#8230; أزيد من أربعين من شباب مصر في سن الزهور اليانعة يقتلون بدم بارد والمباراة داخل الملعب مستمرة، والمذيع الرياضي من داخل الملعب يتحدث عن مناوشات بسيطة بين مشاغبين ورجال أمن، والكابتن  «شوبير» يدعو صراحة إلى دوس جثث الضحايا بالأحذية لأنهم «يستاهلوا»&#8230; كل هذا والزعيم  في الأوبيرا يتفرج ويستمتع مع ضيفه «بوتين»  و «لا من شاف ولا من درى» ويتسلم «الكلاشينكوف» هدية من ضيفه وكلاهما في القتل سوى&#8230; وكأن الذين قتلوا وجرحوا فراخ  دجاج وليسوا من خيرة شباب مصر&#8230; طبعا هذا أمر طبيعي بالنسبة لنظام انقلابي دموي ولغ في دم الشباب لسبب بسيط وهو كرهه للشباب لأن الشباب الواعي الحر هو المستقبل وهؤلاء الفاسدون لا مستقبل لهم و «إن غدا لناظره لقريب». وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في المسارات المستقبلية للتغيرات في العالم العربي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2015 01:05:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 434]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[محسن صالح]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8431</guid>
		<description><![CDATA[د. محسن صالح (*) بعد أربع سنوات من اندلاع الثورات في المنطقة العربية، لا يزال المشهد ضبابيا ويعكس حالة من اللا استقرار، وعدم قدرة الأطراف المتصارعة على الحسم لصالح أي منها. وما زال هناك صراع إرادات تتنازع فيه القوى الثورية والشعبية مع الأنظمة السياسية التي تسعى للإبقاء على نفسها بكافة الطرق، بينما تسعى القوى الخارجية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>د. محسن صالح (*)</strong></span></p>
<p>بعد أربع سنوات من اندلاع الثورات في المنطقة العربية، لا يزال المشهد ضبابيا ويعكس حالة من اللا استقرار، وعدم قدرة الأطراف المتصارعة على الحسم لصالح أي منها. وما زال هناك صراع إرادات تتنازع فيه القوى الثورية والشعبية مع الأنظمة السياسية التي تسعى للإبقاء على نفسها بكافة الطرق، بينما تسعى القوى الخارجية إلى توظيف حالة اللا استقرار والصراع وضعف مفاصل الدولة بما يخدم مصالحها.</p>
<p>سقطت أربعة أنظمة في تونس ومصر وليبيا واليمن، ويخوض نظام خامس في سوريا معركة البقاء مع قوى ثائرة تسيطر على مساحات لا يستهان بها من الأرض. وفي المقابل، حقَّقت الموجة المضادة للثورات والتغيير أبرز نجاحاتها في الانقلاب العسكري بمصر، وهي ما زالت تحاول أن تحسم المعركة لصالحها في الأماكن الأخرى.</p>
<p>تظهر هذه الأيام أربعة مسارات (سيناريوهات) مستقبلية محتملة على المدى القريب والوسيط (2-7 سنوات تقريباً)، وهي تتلخص فيما يلي:</p>
<p>المـسار الأول : نجاح الموجة المضادة، وإعادة تثبيت الأنظمة الفاسدة والمستبدة بديكورات ومسحات تجميلية جديدة.</p>
<p>وهذا يعني أن يستمر ما يسمى «محور الاعتدال» -بالتوافق مع السياسة الأميركية/الغربية في المنطقة، وفي التقاطع مع المصالح الإسرائيلية- في دعم الموجة المضادة للثورات وحركات التغيير في العالم العربي؛ وبشكل يدعم الانقلاب العسكري في مصر، ويضمن إسقاط الثورة في ليبيا، وأن تصب اتجاهات التغيير في سوريا في مصلحتها، بالإضافة إلى الاستمرار في عزل وتهميش الإسلاميين وكل مكونات الثورة في تونس واليمن.</p>
<p>غير أن هذا المسار من الصعب أن يكتب له النجاح إلا إذا تمّ:</p>
<p>1. الاعتراف لإيران بدور أساسي إقليمي، وذلك بغية حلّ الإشكالات وترتيب الأوضاع في سوريا والعراق واليمن وكذلك لبنان، بحيث تحظى إيران بنصيب من «الكعكة» في أي ترتيبات مستقبلية خصوصاً في هذه البلدان، والتي يمكن أن تضاف إليها البحرين بدرجة أو بأخرى.</p>
<p>2. النجاح -أو تحقيق إنجاز كبير- في إغلاق الملف الفلسطيني، باعتباره عنصر تفجير كبيرا في المنطقة، وبسبب تصدُّر قوى الإسلام السياسي للمقاومة. وهو ما يعني محاولة تحقيق اختراق في مسار التسوية السلمية، وضرب قوى المقاومة -وعلى رأسها حماس- وتطويع قطاع غزة وفق معايير السلطة الوظيفية في رام الله.</p>
<p>وهذا المسار، إن تحقق فإن الخاسر الأساسي فيه سيكون التيارات الإسلامية السنية الحركية المعتدلة، التي تراهن على التغيير السلمي وعلى برامج الإصلاح الاجتماعي.</p>
<p>الـمسـار الثاني : اللا استقرار والتفتيت: ولعل هذا المسار يستجيب لرغبة أطراف إسرائيلية/أميركية في إعادة تشكيل المنطقة بكيانات طائفية وعرقية، وفي استنزاف المنطقة وإنهاكها وضرب مقوماتها السياسية والاقتصادية، وتمزيق نسيجها الاجتماعي، ورفع جدران الدم والكراهية بين أهلها.</p>
<p>هذه الكيانات الطائفية والعرقية ستــُظهر الكيان الإسرائيلي الصهيوني وكأنه كيان طبيعي في المنطقة العربية المسلمة، حيث سيكون كياناً يهودياً إلى جانب كيانات أخرى علوية ودرزية وشيعية وسنية وكردية&#8230;؛ وهذا سيضمن -بحسب أحد أكبر المستشرقين الغربيين (برنارد لويس)- البقاء لـ«إسرائيل» خمسين سنة أخرى.</p>
<p>يمكن إرجاع هذا المسار عملياً إلى الاحتلال الأميركي للعراق سنة 2003، الذي أجج المشاعر الطائفية الشيعية والسنية والعرقية الكردية&#8230;</p>
<p>وهذا السيناريو يقتضي أن تستمر الصراعات والنزاعات بما يؤدي إلى:</p>
<p>1. أن تقتنع الطوائف والأقليات بأنها لن تشعر بالأمان إلا ضمن كيانات مستقلة.</p>
<p>2. نكران الجميل، وتقديم أولويات التفتيت -باعتبارها مصلحة إستراتيجية عليا- على مصالح أصدقاء وحلفاء الأمس، في الأردن والجزيرة العربية ومصر&#8230;؛ بحيث تنتقل عدوى الصراع والتفتيت إلى بلدانهم. وقد كُتب في ذلك مشاريع كنَّا قد أشرنا إليها في مقالات سابقة.</p>
<p>3. أن تستشعر الكيانات والدويلات الصغيرة الناشئة الخطر الدائم على مستقبلها نتيجة النزاعات المستمرة، فلا تجد لنفسها أماناً إلا في الحماية الخارجية التي تجدها في الأميركان؛ بينما يقوم الطرف الإسرائيلي بدور السيِّد والشرطي في المنطقة.</p>
<p>4. هذا السيناريو لا يمانع في وجود كيان سنِّي أو أكثر، شرط أن يمثل حالة مشوهة ومنفرة للإسلام، وأن يُحرم من فرصة تشكيل وعاء حضاري وحدوي جامع لأهل المنطقة.</p>
<p>الـمسـار الثالث: صعود موجة شعبية ثورية جديدة: وهو مسار ينهي الموجة المضادة ويستفيد من خبرة الثورات في التغيير، وفي بناء التحالفات، وفي إنهاء منظومات «الدولة العميقة»، وفي بناء أنظمة سياسية جديدة قادرة على التعامل مع مختلف التحديات.</p>
<p>وهو مسار يفترض أن الموجة المضادة والأنظمة الفاسدة تحمل بذور فشلها في ذاتها. ومن أبرز معالم هذا السيناريو إنهاء الانقلاب العسكري في مصر، واستعادة الثورات عافيتها في المناطق التي شملها ما يعرف بـ«الربيع العربي». غير أن مثل هذا المسار يقتضي:</p>
<p>1. أن يستعيد تيار التغيير -وخصوصاً التيار الإسلامي المعتدل- حيويته، وأن يقوم بعمل المراجعات اللازمة التي تمكنه من علاج بناه القيادية والتنظيمية وتحالفاته السياسية، ومن تقديم رؤية تغييرية عملية وحقيقية.</p>
<p>2. أن تقدم تيارات التغيير رؤيتها في ضوء مشروع وحدوي عربي إسلامي تحرري، وأن تخرج عن انغلاقها القـُطْري، وتنسق جهودها فيما بينها.</p>
<p>3. أن يتمكن تيار التغيير من تقديم رموز قيادية تملك القدرة على حشد الجماهير، وعلى أخذ القرارات الحاسمة ودفع أثمانها.</p>
<p>«تبدو فرص نجاح مسار الموجة المضادة معقولة حالياً، في ضوء وجود أجواء إقليمية ودولية داعمة، وفي ضوء قوة دور مؤسسات «الدولة العميقة» في البلدان التي شهدت عملية التغيير، وفي ضوء استمرار مخاوف أنظمة الخليج من انتقال «العدوى» إليها»</p>
<p>وفي هذا الإطار، فإن القوى الإسلامية المحسوبة على تيارات «السلفية الجهادية» والتشدد والتطرف، قد تحظى بفرص إحداث تغييرات وإقامة إمارات أو كيانات في المناطق «الرخوة». وقد تزداد فرصها مع إصرار الأنظمة على فسادها واستبدادها، وعلى سد الأبواب أمام أي فرص للتغيير أمام التيارات الإسلامية المعتدلة.</p>
<p>غير أن بعض القوى الإقليمية والدولية قد لا تمانع من بروز هذه التيارات باعتبار أنها قد تتقاطع مع مصالحها في انهيار أنظمة المنطقة وتفتيتها، وباعتبار أنها في الوقت نفسه لا تملك مقومات الحاضنة الشعبية، ولا الكفاءات القادرة على بناء مشروع نهضوي حقيقي، ولا القدرة والخبرة على التعامل مع الظروف الإقليمية والدولية المعقدة، بالإضافة إلى استعداد بعض فصائلها للدخول في معارك دموية ضارية مع التيارات الإسلامية الأخرى ، تستنزف الجميع وتضعفهم.</p>
<p>الـمسـار الرابـع: التسويات السياسية والمجتمعية: وهو مسار يعتمد على فكرة وصول الجميع (القوى المحلية وامتداداتها وتحالفاتها الإقليمية والدولية) إلى أن أياً من الأطراف لن يحسم المعركة لصالحه، وأنه لا بدّ من تقاسم الكعكة بإفساح المجال لشراكة حقيقية. ولعل النموذج التونسي يقدم حالة ملهِمة لهذا المسار لدى عديدين.</p>
<p>غير أن هذا المسار يقتضي:</p>
<p>1. تغيير طريقة «اللعب» لدى الأطراف من لعبة «الكل يخسر» (Lose-LoseGame) إلى لعبة «الكل يربح» (Win-WinGame)، واستعداد كل طرف للتنازل عن جزء من أحلامه.</p>
<p>2. التوافق على قطع الطريق أمام التدخل الخارجي، وخصوصاً الأميركي/الإسرائيلي.</p>
<p>3. توفير شبكة أمان وطنية جامعة تؤمن مرحلة انتقالية سلسة، وتقطع الطريق على القوى المعطِّلة وبناها «العميقة».</p>
<p>الـتـرجـيـح بيـن الـمـسـارات:</p>
<p>تبدو حظوظ المسارات الثلاث الأولى أقوى من المسار الرابع في المدى القريب على الأقل، ذلك أن الأطراف المختلفة (خصوصاً في مصر والمشرق العربي) ستميل -حسب الخبرة التاريخية، وحسب تجربة السنوات الأربع الماضية- إلى استنفاد كافة ما لديها من سُبل وإمكانات لتحقيق أهدافها، قبل أن يحسم الجميع أمرهم باتجاه التسويات والمصالحات، وهو ما قد يستغرق وقتاً.</p>
<p>وتبدو فرص نجاح مسار الموجة المضادة معقولة حالياً، في ضوء وجود أجواء إقليمية ودولية داعمة، وفي ضوء قوة دور مؤسسات «الدولة العميقة» في البلدان التي شهدت عملية التغيير، وفي ضوء استمرار مخاوف أنظمة الخليج من انتقال «العدوى» إليها، وبالتالي استمرار دعمها لهذا المسار، وفي ضوء الضربات القاسية التي تلقتها قوى الثورة -وخصوصاً التيار الإسلامي المعتدل- وإمكانية حلّ مشكلة الملف النووي الإيراني.</p>
<p>ومن مؤشرات نجاح هذا المسار تحقيق الانقلاب في مصر لمزيد من الاستقرار و«الشرعية» الدولية، ورضا أو سكوت القوى الإقليمية والدولية عن الانتشار الحوثي الواسع والمسيطر في اليمن، على حساب العملية الانتقالية وقوى التغيير وخصوصاً التجمع اليمني للإصلاح.</p>
<p>غير أن هذا المسار يتهدده وجود فرص حقيقية لنجاح القوى الثورية في ليبيا، والاحتمالات القوية لفشل مشروع التسوية السلمية وتفجر المقاومة الفلسطينية من جديد، وتصاعد خسائر دول الخليج نتيجة انخفاض أسعار النفط وتراجع قدرتها على دعم الموجة المضادة.</p>
<p>كما يتهدده عدم نجاح التسويات المرتبطة بالدور الإيراني في المنطقة، بالإضافة إلى أن أطرافاً إقليمية ودولية قد تفضل استمرار استنزاف إيران وقدراتها الاقتصادية والعسكرية في المناطق المشتعلة، بعد أن تكون قدرة إيران قد وصلت إلى مداها في الانتشار والاتساع (Overstretched).</p>
<p>أما بالنسبة لمسار اللا استقرار والتفتيت فهو يحمل فرص نجاح ولكنها أقل من السيناريو الأول.</p>
<p>ويبدو أن الحالة التي أخذت بُعداً طائفياً وعرقياً حقيقياً في العراق وسوريا -مع تصاعد الاحتكاك الطائفي في اليمن والبحرين ولبنان ومصر، ووجود نزعات انفصالية في اليمن وليبيا والسودان- تشكّل عناصر مشجعة للقوى التي تسعى للتفتيت، وكذلك الإشكاليات التي تعاني منها أسر حاكمة في الخليج، مع وجود أقليات طائفية داخلها قد تغذي نزعة التفتيت لدى بعض القوى التي لا تجد نفسها شريكاً حقيقياً في إدارة الدولة والمجتمع.</p>
<p>ومن جهة أخرى، فإن التاريخ يقول إن معظم مشاريع الوحدة والنهضة سبقتها مشاريع تفتيت وتقسيم، وقد تمكنت الأمة بعدها من استعادة عافيتها وقوتها. كما أن الأقليات والطوائف -إن تجاوبت مع مشاريع التفتيت- ستعاني بشكل هائل من صراعات دامية فيما بينها، أو في مواجهة الغالبية السنية/العربية التي ستسعى لاستعادة زمام المبادرة.</p>
<p>كما أن حالة اللا استقرار التي ستشهدها المنطقة ستفسح المجال لقوى المقاومة ضد المشروع الصهيوني للاستفادة من الفرص التي يتيحها انهيار الدول القـُطْرية، وهو ما قد يُدخل الجانب الإسرائيلي في مخاطر واسعة يواجهها على كافة حدوده الخارجية. كما سيفسح ذلك المجال لقوى التغيير الأساسية لتبني مشروعات وحدوية تحظى بقبول شعبي واسع.</p>
<p>أما بالنسبة للمسار الثالث المرتبط بصعود موجة شعبية ثورية جديدة، فتكمن فرصه في افتراض أن الإنسان في المنطقة خرج عن الطوق، وأن المارد لن يعود إلى القمقم، وأن تيارات التغيير تعلمت وتتعلم من موجتها الثورية الأولى، وأن الموجة المضادة كشفت لها خريطة الأصدقاء والأعداء ونقاط الضعف والقوة، وأن الشعوب في المنطقة ستفرض إرادتها في النهاية، وأن أنظمة الفساد والاستبداد لا مستقبل لها، وأن المشروع الصهيوني إلى زوال.</p>
<p>ومن البوادر المشجعة لهذا المسار صمود المقاومة وأداؤها المتميّز في فلسطين، وصمود القوى الثورية في ليبيا، وبقاء المنطقة في حالة من التّشكل وإعادة التّشكل، وعدم قدرة أي من الأطراف الإقليمية والدولية على فرض أجندته، فضلاً عن استنزافه في مستنقعات المنطقة.</p>
<p>غير أنه من المرجح أن هذا المسار لا يملك فرصاً قوية في المدى القريب، إذ يبدو أن تيارات التغيير والثورة غير جاهزة حتى الآن لأخذ زمام المبادرة، لا على مستوى الرؤية أو القيادة أو منهجية الانتقال من المجتمع إلى الدولة. كما أن الموجة المضادة لم تأخذ بعدُ مداها، ولم تنكشف سوءاتها وتتفجر أزماتها بشكل جلي.</p>
<p>ثم إن البيئتين الإقليمية والدولية ما زالتا مخاصمتين أو معاديتين لهذا المسار. وستتحسن فرص هذا المسار مع الوقت، بقدر ما تملك قوى التغيير القدرة على إعادة ترتيب صفوفها، وتقديم نموذجها بما يستحقه من أثمان.</p>
<p>وأخيراً، فإن قناعة كاتب هذه السطور هو أن التغيير قادم بإذن الله، ربما على المدى الوسيط، وأن المشروع النهضوي الوحدوي سيعود للصعود، وأن البيئة الإستراتيجية المحيطة بفلسطين المحتلة سوف تتغير، بما يخدم مشروع التحرير في مواجهة الكيان الصهيوني.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>* رئيس مركز الزيتونة للدراسات والأبحاث ببيروت.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شؤون صغيرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2015 01:21:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 433]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الباطل]]></category>
		<category><![CDATA[الحق]]></category>
		<category><![CDATA[السفهاء]]></category>
		<category><![CDATA[المصلحين]]></category>
		<category><![CDATA[فرعون]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8617</guid>
		<description><![CDATA[يلتقطها د. حسن الأمراني السفهــــاء مرة أخرى تحدثنا في الحلقة الماضية عن السفه المادي. وهناك سفه آخر أشد خطورة وهو السفه المعنوي، إذ هو أصل كل فساد. يقول تعالى: وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنومن كما آمن السفهاء. ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون (البقرة : 13).. تلك سنة الله في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>يلتقطها د. حسن الأمراني</strong></span></p>
<address><strong>السفهــــاء مرة أخرى</strong></address>
<p>تحدثنا في الحلقة الماضية عن السفه المادي. وهناك سفه آخر أشد خطورة وهو السفه المعنوي، إذ هو أصل كل فساد. يقول تعالى: وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنومن كما آمن السفهاء. ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون (البقرة : 13).. تلك سنة الله في الأرض، لا تتبدل ولا تتغير عبر الأزمنة والعصور. فإن المدافعة بين الحق قائمة منذ الأزل، وإن الباطل يتصرف في صلف وكبرياء، ولا يريد أن ينقاد إلى الحق، بل هو دائما يرجم أهل الحق بصفات لا تليق. وذلك ما تعرض له الأنبياء على مر التاريخ. بل إن أهل الباطل لا يرمون المومنين وحدهم بالسفاهة، بل نسبوا الأنبياء أنفسهم إلى السفه، كما قال تعالى حكاية عنهم: قال الملأ الذين كفروا من قومه إلا لنراك في سفاهة. (الأعراف: 66). ولكن الله تعالى تولى الرد على أهل الباطل، وسفه دعواهم، وبين أن المومنين ليسوا بالسفهاء، بل السفهاء هم خصومهم الذين ما فتئوا يحاربون الحق،  وينالون من أهل الحق. وبما ان العلماء ورثة الأنبياء، كان لا بد لهم من التعرض للابتلاء، وذلك بان يصفهم خصومهم بما وصفوا به الأنبياء. وكما أن المومنين من أتباع الأنبياء نالهم من خصومهم من تلك الصفات حظ عظيم، فكذلك هم أتباع محمد  يتعرضون لأنواع من الأذى مما تعرض له السابقون. وتلك نوع من الفتنة المقترنة بالإيمان، حيث قال عز وجل: الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. (العنكبوت : 1 ــ 3)</p>
<p>وإذا أردنا أن نعرف شيئا عن هذا الابتلاء وذلك السفه الذي يتصف به المجرمون، فعلينا أن نستحضر صورا من التاريخ، ولن نجد أكثر جلاء من صورة رمز الطغيان التاريخي، ألا وهو فرعون موسى. فهو رمز لكل فساد: الفساد السياسي، والاجتماعي، والاقتصادي، والخلقي. ومع ذلك يقول للملأ من حوله: ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم وأن يظهر في الأرض الفساد (غافر : 26). لقد نصب فرعون نفسه رمزا للإصلاح، وهو يقول لقومه: ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد (غافر : 29). هكذا إذن تنقلب الموازين، ويصبح رمز الفساد زعيما للإصلاح، ورمز الاستبداد قائدا للديمقراطية والشورى. بينما يصبح الأنبياء الأطهار وأتباعهم من المومنين ــ عند الطواغيت ــ سفهاء مفسدين. وذلك أمر لم يتخلف يوما. فلما جاء نوح عليه السلام قومه بالبينات قالوا في استكبار: وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي (هود : 27)، ولما جاء شعيب قومه قالوا يا شعيب أصلواتك تامرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء (هود : 87).. الحجة هي هي، والمنطق هو هو، ما دخل الدين في الاقتصاد والسياسة والحياة العامة؟ لماذا تريدون تسييس الدين؟ فكل دعوة إلى تطبيق شرع الله عز وجل هي عند المجرمين انحراف بالدين عن مقاصده العليا، كما يزعمون، وخلط بين المقدس والمدنس، وكأنهم أشد غيرة على دين الله عز وجل، وهم كاذبون.</p>
<p>وإذا كانت سنة الله عز وجل ثابتة عبر التاريخ، فلماذا تتغير اليوم؟ ها هم السفهاء من الناس يرمون أهل الصلاح بأنهم سفهاء، والتسميات تتغير، وجوهرها واحد. ففي مطلع منتصف القرن الماضي، ومع انتشار الفكر اليساري، كانت التهمة التي توجه إلى أهل الصلاح هي الرجعية. وصارت المعركة بين (التقدميين) و(الرجعيين)، فكل من عارض استبداد المستبدين وسم بأنه رجعي تجب محاربته.  في تلك الفترة ابتليت الأمة، من المغرب العربي إلى أندونيسا، بالانقلابات العسكرية التي كانت تصنف نفسها على أنها ثورات شعبية، وهي لم تقدم للشعوب إلا الكوارث. وإذا قيل لهم لماذا، وأنتم ترفعون شعار التحرير، لا تحررون فلسطين؟ قالوا: إن تحرير فلسطين يبدأ بتحرير الأمة من الأنظمة الرجعية. وفي تلك الفترة كان التخلص من العلماء المصلحين، والدعاة العاملين، (تطهيرا للأرض من الرجعية)، إما بنصب المشانق، حيث أعدم سيد قطب، وعبد القادر عودة، وغيرهما من صلحاء الأمة ومفكريها، واغتيل الشاعر هاشم الرفاعي داخل الجامعة. وسجن وعذب نجيب الكيلاني ويوسف القرضاوي وعبد الله الطنطاوي ومنلا غزيل وزينب الغزالي، واللائحة تعز عن الحصر.</p>
<p>وقد تدرجت الصفات والتسميات التي يواجه بها أهل الحق عبر العقود، لتظهر في كل عقد تسمية جديدة، من الرجعية إلى السلفية إلى الظلامية إلى الإرهاب&#8230; وتلك تسميات وتصنيفات يمكن الرد عليها بالمنطق القرآني الذي قال: ألا إنهم هم السفهاء، فنقول: (ألا إنهم هم الرجعيون، الظلاميون، الإرهابيون..الخ..)، والوقائع شاهدة على ذلك. وكل أولئك الذين تعرضوا للتعذيب أو النفي أو القتل، لم يحملوا سلاحا، ولم يدعوا إلى عنف، ولم يكونوا يملكون غير أقلامهم وألسنتهم.. وكانت دعوتهم جميعا، كدعوة الأنبياء والمصلحين عبر التاريخ، تقوم على الحسنى والرفق والوسطية، ولكن ألم يقل فرعون مصر القديم: ذروني أقتل موسى، فلم لا يسير على نهجه الفراعنة الجدد، وهم يقولون: ذرونا نقتل..ونقتل..ونقتل..؟ ولذلك قال الشاعر بدوي الجبل مصورا هذا الواقع البئيس:</p>
<p>فرعـــــون مصر وأنت من     ***     قتل الهواشــــــم لا يزيد</p>
<p>فرعــــون مصر وأنت من     ***     رشق المصاحف لا الوليد</p>
<p>سُمٍّيتَ فرعونَ الكنــــانة     ***     وهْي تسمية كنــــود</p>
<p>فرعون ذلَّ به اليهــــــــــود     ***     وأنت عز بك اليهود.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السؤال الغلط</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%84%d8%b7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%84%d8%b7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2015 01:10:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 433]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[25 يناير]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة]]></category>
		<category><![CDATA[فهمي هويدي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8611</guid>
		<description><![CDATA[ذ. فهمـي هـويدي اعترضت على السؤال: ماذا بقى من ثورة 25 يناير 2011؟ إذ كان ردي أنه السؤال الغلط، لأن أوان حصر النتائج لم يحن بعد. إذ الظروف في مصر أكثر تعقيدا مما يظن كثيرون. من ناحية لأن الثورة ذاتها لم تكتمل وشعاراتها في الحرية والكرامة الإنسانية لا تزال معلقة في الفضاء ولم تنزل إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. فهمـي هـويدي</strong></span></p>
<p>اعترضت على السؤال: ماذا بقى من ثورة 25 يناير 2011؟ إذ كان ردي أنه السؤال الغلط، لأن أوان حصر النتائج لم يحن بعد. إذ الظروف في مصر أكثر تعقيدا مما يظن كثيرون. من ناحية لأن الثورة ذاتها لم تكتمل وشعاراتها في الحرية والكرامة الإنسانية لا تزال معلقة في الفضاء ولم تنزل إلى الأرض.. ومن ناحية ثانية، لأن طبيعة الواقع السياسي والاجتماعي جعلت من التغيير مهمة بالغة الصعوبة، لا سبيل إلى تحقيقه إلا بعد جولات من الصراع تستغرق أجلا ليس بالقصير، وما مرت به مصر خلال السنوات الأربع التي خلت لم يكن سوى أولى تلك الجولات.</p>
<p>إذ بات الاتفاق منعقدا على أن الثورة أسقطت رأس النظام السابق في حين بقى جسم النظام قائما وراسخا لم يتزحرح. وخلال تلك السنوات الأربع لم يثبت الجسم وجوده فحسب، ولكنه فرض رؤيته أيضا. ومن المفارقات ذات الدلالة في هذا الصدد أنه حين شكلت لجنتان برئاسة اثنين من أكبر قضاة مصر لتقصى حقائق أحداث الثورة، فإن جسم النظام نجح في إخفاء معالم التقريرين اللذين خلصت إليهما اللجنتان، لأنهما كشفا عن حقيقة الدور الذي  قامت به أدواته وأصابعه. وبلغ النجاح ذروته حين نجح الجسم المذكور في أن يفرض رؤيته في صياغة الأحداث التى وقعت، لكي يطمس معالم دوره الذي  تكشفت بعض ملامحه. أتحدث عن تقرير تقصى حقائق أحداث الثورة (الـ18 يوما الأولى) الذي  أعدته في عام 2011 اللجنة التي رأسها المستشار عادل قورة رئيس مجلس القضاء الأعلى والتقرير الذي  أعدته عن فترة حكم المجلس العسكري الذي  أعدته في عام 2013 لجنة رأسها المستشار عزت شرباص نائب رئيس محكمة النقض، هذان التقريران دفنا ولم يجرؤ أحد على نشرهما حتى الآن. ولولا خلاصة في 40 صفحة وزعتها اللجنة الأولى وظهرت على الإنترنت بعدما سلمت اللجنة تقريرها إلى رئاسة الدولة، لما تسرب إلينا شيء من ذلك التقرير الخطير الذي  أدان الشرطة في قتل المتظاهرين، وهو السجل الذي  جرى محوه بالكامل وتمت تبرئة الشرطة وقياداتها من كل ما نسب إليها.</p>
<p>أما الرسالة الأكثر وضوحا وبلاغة في تأييد ما ذكرته، فقد تمثلت في تبرئة مبارك ورجاله، وإطلاق ابن الرئيس الأسبق، حيث كانت براءة هؤلاء جميعا مع اقتراب الذكرى الرابعة لانطلاق الثورة، بمثابة إدانة ضمنية للذين أزاحوا أولئك «الأبرياء» من مناصبهم، إلى جانب كونها إعلانا عن ثبات النظام سابق الذكر وتعافيه.</p>
<p>هذا الذي  حدث لم يكن مفاجئا تماما، لأنه بمثابة إفراز طبيعي للواقع الذي  أقامه ورعاه نظام مبارك. ذلك أنه خلف لنا واقعا منزوع العافية، في مواجهة سلطة تجذرت وتجبرت بحيث لم تترك للمجتمع طاقة يستطيع أن يدافع بها عن نفسه. لا قوى سياسية ولا مؤسسات مستقلة رسمية كانت أم أهلية، ولا نقابات فاعلة ولا إعلام حر، وحين جرى إلحاق كل هؤلاء بالسلطة فإن ذلك استصحب إلحاق النخبة معها ــ إلا من رحم ربك ــ وهو ما أفسد البيئة السياسية وأحدث في البلد فراغا سياسيا حائلا ما زلنا نعانى منه إلى الآن.</p>
<p>يساعدنا على استيعاب المشهد على نحو أفضل تحليل وقعت عليه كتبه الباحث السوري حسين عبد العزيز ونشرته جريدة الحياة اللندنية في (7/1/2015)، وكان يقارن فيه بين التجربة الثورية في كل من تونس وسوريا، وقد لجأ فيه إلى المقارنة بين الثورتين الإنجليزية والفرنسية، حيث كانت الأولى سلمية وسريعة، اقتصرت على النخبة. إذ كان طرفاها البرلمان في جهة وويليام الثالث الحاكم الأعلى لهولندا من جهة ثانية. فقد بدأت الثورة عام 1688 بعزل الملك جيمس الثاني وتنصيب ابنته مارى وزوجها وليام أورانج، وانتهت في العام الذي  يليه بإعلان الحقوق.. وهذه السرعة والتكلفة البسيطة للثورة مرتبطة بكونها نتاج مسار ثوري طويل ومنقطع يعود إلى ما قبل «الماجنا كارتا» عام 1215 ثم الحروب وحركات الإصلاح الديني ثم الحرب الأهلية (1642 ــ 1651) هذا المسار الثوري الطويل وما رافقه من تطور فكرى هو الذي  حال دون اتخاذ الثورة الإنجليزية مسارا عنيفا على غرار الجارة فرنسا.</p>
<p>بالتوازي مع ذلك ــ أضاف الكاتب ــ كان التنوير الإنجليزي متسامحا مع أنواع كثيرة من الإيمان والكفر، ولم يكن هناك نزاع بين السلطات المدنية والدينية، ولم تكن هناك حاجة للإطاحة بالدين لأنه لم يكن هناك بابا ولا محاكم تفتيش ولا كهنوت محتقر ولا كنيسة مضطهدة. لذا مال الإنجليز إلى الحلول الوسط وهو الميل الذي  يعنى في الشؤون الاجتماعية إيثار الإصلاح على الثورة كما يقول برتراند راسل.</p>
<p>اختلف الموقف في فرنسا بسبب قوة الملكية المطلقة التي لم تقم مؤسسات قابلة للحياة ولا طبقة نبلاء وبرلمان تستطيع مواجهة الملك الذي  أخذ في تقوية البورجوازية الصاعدة لمواجهة الإقطاع، لكن الذي  جرى مع الوقت أن هذه البورجوازية بدأت تتسم بسمات الإقطاع.</p>
<p>في الوقت ذاته، فشلت الطبقة الارستقراطية في الاندماج بالرأسمالية الوليدة والتحول إلى التجارة الزراعية واستعاضت عن هذا العجز بخلق ترتيبات إقطاعية لاستخراج الفائض الاقتصادي من الفلاحين والقضاء على ما تبقى من امتيازاتهم، الأمر الذي  حال دون التوصل إلى حل يرضى الفلاحين ويجنب البلاد العنف كما حدث في إنجلترا.</p>
<p>هذا الوضع الراديكالي انعكس على مستوى البنية الفوقية، فالفلاسفة الفرنسيون الذين كانوا غير فاعلين في الحياة السياسية بسبب الاستبداد الملكي، طوروا أيديولوجيات مثالية مفارقة للواقع باسم العقل والحقوق والطبيعة والحرية والمساواة.. إلخ، وهذه الأيديولوجيات طبعت التنوير الفرنسي بطابعها: فولتير دعا إلى إعلان الحرب على الكنيسة، وبيدرو دعا إلى قتل الملك وباسم هذه الأيديولوجيات وغيرها كشفت الثورة عن أنيابها وأنجبت عهد الرعب الفرنسي أثناء الثورة مع روبسبير واليعاقبة.</p>
<p>أسقط الكاتب هذه الخلفية على الواقع في كل من تونس وسوريا. واعتبر أن التغيير السلمي الذي  حدث في تونس له علاقة بأسس الدولة الحديثة التي أرساها بورقيبة، وقامت في ظلها مؤسسات قوية ومجتمع مدني فاعل وطبقة وسطى تنويرية لها مصلحة في التغيير الديمقراطي. وهو ما يضع تونس في مربع الخبرة البريطانية. ولأن ما حدث في سوريا كان العكس تماما، فقد اعتبرها سائرة على درب النموذج الفرنسي.</p>
<p>رغم أن الفرق كبير في التفاصيل بين الخبرة السورية والمصرية خصوصا في مدى العنف والقمع، إلا أنني أزعم أنه فرق في الدرجة وليس في النوع. حيث التشابه قائم بين التجربتين في تغييب الديمقراطية وإلغاء دور المؤسسات وتأمين الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني. وهى مواصفات من شأنها إطالة أمد الصراع لإقامة المجتمع الديمقراطي المنشود في مصر. وبعدما تم دفع ضريبة الدماء بكلفتها العالية، فإننا نسأل الله أن يلطف بنا في الشق المتبقي بحيث لا تحذو الثورة الفرنسية التي لم تستقر أوضاعها إلا بعد مائة عام، ولا يزال لنا في الموضوع كلام آخر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%84%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محطات إخبارية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2014 23:51:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 427]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[الانقلاب]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعات المصرية]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة اسطنبول]]></category>
		<category><![CDATA[عكرمة صبري]]></category>
		<category><![CDATA[قطر]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8291</guid>
		<description><![CDATA[ارتفاع كبير في نسبة المحجبات بتركيا بعد رفع الحظر عنه قالت الصفحة الرسمية لـ«تركيا بوست» على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: إن الإقبال على ارتداء الحجاب في تركيا قد ازداد بعد رفع الحظر عنه. ونشرت الصفحة صورة توضيحية لتطور الحجاب في تركيا من الحظر وحتى رفعه الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان لتصبح نسبة المحجبات في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>ارتفاع كبير في نسبة المحجبات بتركيا بعد رفع الحظر عنه</strong></p>
<p>قالت الصفحة الرسمية لـ«تركيا بوست» على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: إن الإقبال على ارتداء الحجاب في تركيا قد ازداد بعد رفع الحظر عنه.</p>
<p>ونشرت الصفحة صورة توضيحية لتطور الحجاب في تركيا من الحظر وحتى رفعه الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان لتصبح نسبة المحجبات في تركيا 67%.</p>
<p>واستعادت الصفحة من أرشيف الأخبار خبر ارتداء د. عائشة جول رئيسة جامعة دجلة بديار بكر الحجاب، لتصبح أول رئيسة جامعة محجبة في تركيا.</p>
<p>وتفاعل المغردون على تويتر مع خبر عائشة رغم أنه قديم، وأعربوا عن سعادتهم في وصول منحنى تقرير الشعائر الإسلامية إلى هذا الحد.</p>
<p>مفكرة الإسلام</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>جامعة اسطنبول تفوق البرلمان بمخصصاتها في الميزانية</strong></p>
<p>بلغ سقف المخصصات المقترحة في ميزانية العام المقبل لصالح جامعة اسطنبول 848,2 مليون ليرة تركية (حوالي 4 ملايين دولار)، لتتقدم الجامعة في هذا الإطار على البرلمان التركي، الذي اقترح له 748 مليون ليرة تركية (حوالي 330 مليون دولار).</p>
<p>ووفق المعلومات التي حصل عليها مراسل الأناضول، فإن مخصصات الجامعة للعام المقبل زادت بنسبة 8% عن نظيرتها للعام الجاري، كما أن الرقم هو الأعلى من بين المخصصات المقترحة في الميزانية لصالح المؤسسات العامة، وبعض الإدارات الخاصة.</p>
<p>وأوضح المراسل أن المبلغ يصل إلى حوالي ضعفي مخصصات رئاسة الجمهورية، والتي لم تتجاوز 397 مليون ليرة تركية ( حوالي 175 مليون دولار).</p>
<p>وكالة الأناضول</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>عكرمة صبري: الأقصى مستباح والشعوب العربية والإسلامية أموات</strong></p>
<p>وصف الشيخ عكرمة صبري &#8211; رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس وخطيب المسجد الأقصى &#8211; الشعوب العربية الإسلامية بـ»الأموات»، واستنكر استباحة قوات الاحتلال الصهيونية اليومية للمسجد الأقصى دون تحرك أي عربي وإسلامي لمناصرتها.</p>
<p>وقال صبري: للأسف حصلت استباحات من قبل جيش الاحتلال لحرمة المسجد الأقصى المبارك، ولكن لا مغيث لصرخاته وأنَّاته»، منوهًا إلى أن الذين يتصدون للاقتحامات اليهودية هم المرابطون المقدسيون وأبناء الداخل المحتل عام 48 الذين ساهموا في الدفاع عنه.</p>
<p>وأضاف : «لا نعول على العالم العربي والإسلامي في هذه الأيام، علينا أن نعتمد على أنفسنا بعد اعتمادنا على الله»، مؤكدًا أن العرب والمسلمين تخلوا عن الأقصى والقدس، «حتى أصبحت مدينة يتيمة ومنسية».</p>
<p>وتابع الشيخ صبري قائلًا: «الشعوب العربية توحدت مع الحلفاء الغرب تحت شعار محاربة الإرهاب، ولا يعلم الحكام العرب أن «إسرائيل» هي الإرهاب بعينه»، موضحًا أن هناك سياسة استعمارية مبرمجة مفروضة على العالم العربي.</p>
<p>ولفت صبري إلى أن قيادة الشعب الفلسطيني أيضًا منشغلة في قضايا جانبية تلهيهم عن الموضوع الرئيس، وهو القدس والأقصي، متابعًا حديثه : «المشكلة أن كل جهة تبحث عن مصلحتها، حتى نسوا أنهم لهم أقصى يستباح وتنتهك حرماته».</p>
<p>وطالب بوحدة الموقف العربي تجاه المسجد الأقصى، وضرورة العمل بحراك سياسي دبلوماسي، مجددًا التأكيد على أن المسجد الأقصى أمانة في أعناق المسلمين، وأن الله سبحانه وتعالى سيحاسب من يقصر بحقه.</p>
<p>وطالب الشيخ صبري أهل بيت المقدس وفلسطين بشد الرحال للأقصى، وحمل العالم العربي والإسلامي المسؤولية على تقاعسهم وتخاذلهم، مشددًا على أن أهل القدس سيقومون بواجباتهم ضمن إمكانياتهم لصد هجمات الاحتلال.</p>
<p>مفكرة الإسلام</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>مؤتمر وطني يناقش لغة تدريس العلوم الصحية</strong></p>
<p>تنظم الجمعية المغربية للتواصل الصحي مؤتمرها الوطني الأول تحت عنوان «تدريس العلوم الصحية بأية لغة؟» تحت الرئاسة الشرفية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر وبتنسيق مع معهد الدراسات والأبحاث للتعريب، وذلك يوم السبت المقبل بكلية الطب والصيدلة بالرباط. وسيناقش هذا المؤتمر محورين أولهما دور اللغة في التنمية والتقدم العلمي ثم اللغة العربية في العلوم الصحية الواقع والآفاق.</p>
<p>وأوضح جمال الدين بورقادي رئيس المؤتمر أنه بالنظر إلى الدول التي تشارك في المؤتمرات الدولية وتكتب في المجلات الصحية المتخصصة تبين أن أزيد من 80 بالمائة لا يدرسون العلوم الصحية بالإنجليزية إنما بلغتهم الوطنية بينما يولون أهمية لتعلم اللغة الإنجليزية من التعليم الابتدائي إلى الجامعي لأنها لغة التواصل في المؤتمرات العلمية العالمية ولغة أهم المجلات والكتب العلمية.</p>
<p>وأضاف بورقادي أن الجمعية المغربية للتواصل الصحي تساءلت حول ما إذا كان المغرب قادرا على رفع تحدي استعمال اللغة العربية في تدريس العلوم الصحية، وأشار إلى أن ذلك سيسهل التواصل بين الطبيب والمجتمع عامة والمريض خاصة، مع التكوين الجيد في اللغة الإنجليزية لأنه يبدو أمرا ضروريا للانفتاح على المستجدات الطبية من خلال المجلات المتخصصة والمؤتمرات الصحية.</p>
<p>التجديد المغربية</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>«نوري اكتمل» حملة للتعريف بقيمة الحجاب بقطر</strong></p>
<p>تطلق الإدارة النسائية بمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية بقطر «راف» حملتها التربوية التثقيفية «نوري اكتمل»، يوم الجمعة المقبلة للتوعية بأهمية الحجاب وفرضيته وفوائده.</p>
<p>وتستهدف الحملة التي سيبدأ التسجيل فيها اعتبارًا من الجمعة القادمة ولمدة أسبوع توعية 200 فتاة في المرحلة العمرية من 9 إلى12 سنة،بثماني مدارس من مدارس قطر، تحت إشراف فضيلة الداعية الدكتور نبيل العوضي والمستشارين التربويين للحملة الشيخ خالد أبو موزة والدكتورة سلمى الحرمي، وفقًا لصحيفة العرب.</p>
<p>وحول هذا الموضوع، صرحت الأستاذة غادة أبو جسوم &#8211; مدير الإدارة النسائية براف &#8211; أنه بمجرد تسجيل الفتيات الراغبات في المشاركة في حملة الحجاب (نوري اكتمل)، يبدأ دور وحدة العلاقات العامة للإدارة النسائية في التواصل والتفاعل مع الفتيات المشتركات، عبر عدة أنشطة تثقيفية تربوية والتي منها المحاضرات والندوات وتوزيع المطبوعات، من خلال برنامج علمي تثقيفي تحت إشراف المستشارين التربويين الشيخ خالد أبو موزه والدكتورة سلمى الحرمي.</p>
<p>وأضافت أن الفعاليات سوف تنطلق بدءًا من يوم الجمعة، في مهرجان يحضر فيه كبار الشخصيات التربوية من قطر ومن الكويت، ويبدأ التسجيل لمدة أسبوع، وبعد انتهاء الفعاليات تختتم الحملة بحفل تتويج للفتيات المستنيرات بنور الحجاب.</p>
<p>العرب القطرية</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>الجامعات المصريّة تؤجج الثورة ضد الانقلاب في مصر</strong></p>
<p>نظّمت حركة «طلاب ضد الانقلاب» في مصر، فعاليات احتجاجية في جامعات الأزهر وأسيوط وبني سويف والمنوفية والزقازيق أكاديمية الشروق، حملت شعار «رجعوا التلامذة»، فيما لا يزال حصار الجامعات من قبل عناصر من الشرطة وشركة «فالكون» للأمن مستمراً، فضلاً عن الأمن الإداري. مع ذلك، نجحت طالبات الأزهر في فرعي القاهرة وفهنا الأشراف بإدخال أعلام الحركة وشعارات منددة باعتقال وخطف زملائهن من المنازل والجامعات، مطالبين بالحرية والإفراج الفوري عن زملائهن المعتقلين، وعودة المفصولين.</p>
<p>ودعت الحركة الطلاب للاستنفار الكامل في جامعة أسيوط بعد اعتداء أفراد شركة فالكون واحتجاز عدد من الطالبات داخل الجامعة. وتوعدت الحركة أفراد الأمن، في حال عدم الإفراج عن الطلاب، باستهدافهم. وكان الأمن بالتعاون مع البلطجية، قد اعتدى على مسيرة طلابية بالعصي والأحزمة داخل الحرم، واحتجز ثلاثة طلاب.</p>
<p>العربي الجديد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بَريق المُبادَرَة وسرّ المُؤامَرَة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/09/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/09/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Sep 2014 23:18:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحمان بودراع]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 425]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[السيسي]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[مبادرة]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5389</guid>
		<description><![CDATA[مبادَرَة رئيس السلطَة الفلسطينيّة ورئيس الانقلاب العسكريّ السيسي:  خطّة ماكرةٌ تُحاكُ اليومَ في الظّلام، ضدّ المُقاوَمَة الفلسطينيّة التي لم تنكسرْ أمام ضَرباتِ العدوّ الصّهيونيّ، سيتولّى كِبْرَ الخطّةِ رئيسُ الانقلاب السيسي، ويموّلُها ويَدْفَعُ مَبالغَها أغنياءُ العَرَب، ويُستخدَمُ فيها بعضُ خَوَنَة القضيّةِ الفلسطينيّة، ولكنّ المقاوَمَة الباسلةَ ليسَت غافلةً عن الخطّة، وتعلَمُ كيف تُحْبِطُها وكيفَ تَفضحُ أطرافَها، وكيفَ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>مبادَرَة رئيس السلطَة الفلسطينيّة ورئيس الانقلاب العسكريّ السيسي:</strong></address>
<p> خطّة ماكرةٌ تُحاكُ اليومَ في الظّلام، ضدّ المُقاوَمَة الفلسطينيّة التي لم تنكسرْ أمام ضَرباتِ العدوّ الصّهيونيّ، سيتولّى كِبْرَ الخطّةِ رئيسُ الانقلاب السيسي، ويموّلُها ويَدْفَعُ مَبالغَها أغنياءُ العَرَب، ويُستخدَمُ فيها بعضُ خَوَنَة القضيّةِ الفلسطينيّة، ولكنّ المقاوَمَة الباسلةَ ليسَت غافلةً عن الخطّة، وتعلَمُ كيف تُحْبِطُها وكيفَ تَفضحُ أطرافَها، وكيفَ تتعاملُ مع جانبِها السياسيّ بعدَ الفَراغِ من الجانبِ العسكريّ؛ فقد ذاقَت المقاومةُ الأمرَّيْن وعانَت الويْلاتِ ممّا اقْترَفَه الخَوَنَةُ والجَواسيسُ. والغَريبُ في هذه الخطّةِ الخبيثةِ أنّه لا يظهرُ منها الآنَ إلاّ الوجه المُغْري وهو العَمَلُ على رفع الحصار عن الميناءِ والتنمية الاقتصادية للضفة والقطاع وتَخفيفُ الخناق&#8230; ولكن الوجهَ الكالحَ المُربَدَّ غيرَ البادي فحقيقَتُه القَضاءُ على المُقاوَمَة ونزعُ سلاحها وتدجينُ القضيّة الفلسطينيّة&#8230;</p>
<p>لقَد استيقَظَت السّلطَةُ بعدَ أن فَرَغَت المُقاوَمَةُ من ردعِ العدوّ الصّهيونيّ، لتخوضَ في وظيفتِها الواحدَةِ الوَحيدَة: وظيفَة الاستثمار السياسيّ لنصرِ المقاوَمَة، ولكنَّ الاستثمارَ لن تنسجَه السّلطةُ وحدَها بهَوى فلسطينيّ خالصٍ يضمنُ العزّةَ والنصرَ للشعبِ الفلسطينيّ، وإنّما ستتدخّلُ أصابعُ مصرَ وأمريكا وإسرائيلِ لنَسْحِ البيتِ الفلسطينيّ الجَديد. وهكذا فقَد بَدأتْ مَعالمُ الخطّةِ الخَبيثَةِ تَلوحُ ويُلوَّحُ بِها إنَّها المُبادَرَة: والأخطَرُ في مبادَرَة الزَّوْج «عباس-السيسي» أنّها إن تعرَّضَت للفَشَل -وهو شرُّ غائبٍ يُنتَظَرُ، وأمرٌ يَسْعَيانِ إليه ويَعملانِ عليْه، بأمرٍ من الصهاينَة- فسيلجؤونَ إلى الحلّ الأخير وهو التّدخّل الدّوليّ لإقرارِ السّلامِ، وليسَ للتّدخُّل الدّولي من أجلِ السّلام مَعْنى عندَهُم إلا التّحكّم في حركاتِ غزّةَ وصناعة أحداثِها ونزع سلاح المُقاوَمَة. خصوصاً إذا كانَ يُستعانُ بالصّهاينَة في المجموعة الدّوليّة المتدخّلَة، تحت غطاء الأمم المتّحدَة.</p>
<p>وفي هذا السّياقِ كَشفَ دبلوماسيّونَ في الأممِ المُتّحدة أن «جهوداً» تُبذلُ حالياً لاتّخاذ قَرار في مجلسِ الأمن يكون أساساً لحَلٍّ بَعيدِ المَدى يَحولُ دونَ تَكرار «الحَرب» الأخيرة « بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة »، وفقا لما نشرته الاذاعة العبرية يَومَ الجُمعة 29 أغسطس 2014. فإذا تدخّلَت الأمم المتّحدةُ في القضيّة أصبحَت حريةُ فلسطينَ وسلاح المُقاوَمَة في مهبّ الرّيح .</p>
<p>وحصلت «صَحيفةُ النَّهار» اللُّبنانيّةُ على نُسخةٍ من مُسَوَّدَة مَشروع القَرار الذي قَدّمتُه الولاياتُ المتّحدةُ إلى مَجلس الأمْنِ بهذا الخُصوص وهو ينصُّ على جَعل قطاع غزةَ منطقةً خاليةً من السِّلاح والمُسَلَّحين باستثناء أفراد السلطة الفلسطينية، وعلى تَدمير كل الأنفاق على الحدود مع إسرائيل ومصر.</p>
<p>وما زالَت تطلعُ بينَ الفينَةِ والأخْرى عباراتٌ يُصرّحُ بها محمود عَبّاس تُفيدُ عزمَ السّلطةِ على مواجهَةِ المُقاومَةِ بمَعونةِ مصرَ وأمريكا وإسرائيلَ، منها قولُه : «لا شَرعية لأيّ سلاحٍ إلاّ سلاح السُّلطة» وهذا وجه آخَر من وجوه رغبةِ إسرائيلَ في نزعِ سلاحِ المُقاوَمَة.</p>
<p>ومن الجَديدِ القَديمِ في تَجميدِ المُقاوَمَة ونزعِ سِلاحِها ما نشرتْه وكالَة فلسطين للأنباء:</p>
<p>أنّ مَصدراً فلسطينيّاً مُطّلعاً أكّدَ لصَحيفةِ الشّرقِ الأوسطِ السُّعوديّة، أنّ مصرَ أبلَغَت المُقاوَمَةَ أنّه لن يَكونَ هناكَ فتحٌ لمَعبر رَفح أو المَعابرِ الأخرى في قطاع غزةَ، ولن يُشرَعَ في إقامةِ ميناءٍ أو مَطار، من دون عَودةِ السُّلطةِ الفلسطينيّةِ إلى قطاع غزة عَوْداً كاملاً. وأنّ «التَّرتيباتِ» الآن جاريةٌ لعودة غزّةَ إلى السّلطةِ، وأبلَغَتْ مصرُ السّيسيّةُ حركةَ حماس أنها «لا تَتعاطى مع تَنظيماتٍ، وإنما مع السُّلطة الفلسطينية، الممثل الشرعيّ للشعب الفلسطيني» بزَعْمِها.</p>
<p>أمّا حركةُ حَماس والفَصائلُ الفلسطينيّةُ فتقولُ إنّها مُوافقةٌ مبدئياً على عَودةِ السُّلطةِ إلى المَعابر، ولكنْ مع وُجودِ قُوّةٍ فلسطينيّةٍ مُؤلَّفَة من الفَصائل للمُساعَدَة في إدارتها. وفي إعادة إعْمار قطاعِ غزّةَ، وأن تكونَ حُكومةٌ للتَّوافُق تُشرفُ على إعادَةِ الإعمارِ، ووُجود هيئةٍ وَطنيةٍ مُستقلّةٍ تعملُ إلى جنب الحُكومَة. لكنّ السّلطةَ الفلسطينيةَ ترفُضُ المُقْتَرَحَ وتعُدُّه رغبةً في تكوينِ حُكومةٍ ثانيةٍ في الظّلّ، وتُصرُّ على الاستفْرادِ بالعَمليّاتِ كلِّها، مُتَّهِمةً مُقترَحَ الفصائلِ بأنّه تدخُّلٌ في إدارَة المَعابرِ والإعْمارِ، ومُلوِّحةً بأنّه لا صرفَ لمُرتَّباتِ الموظَّفين التّابعين لحركة حَماس إلا إذا رَجَعَت السّلطةُ المُطلقَةُ إلى محمود عَبّاس، وهو في ذلِك يعتمدُ على دعم مصرَ السّيسيّةِ ويأملُ أن تدعَمَه أمريكا أيضاً، وأنّ صرفَ المُرتَّباتِ يجب أن يَكونَ بإشرافٍ دوليّ، وبموافقة إسرائيل والولايات المتحدة، لأسباب مرتبطة بإدراج حماس في قائمة المؤسسات الإرهابية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/09/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عاجل للرئيس الجديد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jun 2014 12:21:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 422]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس الجديد]]></category>
		<category><![CDATA[ذ: فهمـي هـويدي]]></category>
		<category><![CDATA[عاجل]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11593</guid>
		<description><![CDATA[أرأيت يا سيدي كيف أجهضت أحلامنا وتراجعت مطالبنا بمضي الوقت؟ إذ نُسِيَ الشهداء الذين قدموا أرواحهم ثمنا للثورة التي انطلقت في 25 يناير. وخفتت أو تأجلت أصوات المنادين بالحرية والديمقراطية في مصر، وما عاد يقلق نخبة هذا الزمان كثيرا وجود عدة ألوف من المعتقلين وراء أسوار السجون المكتظة. وصارت أصوات أغلب الناشطين تطالب بإطلاق آحاد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أرأيت يا سيدي كيف أجهضت أحلامنا وتراجعت مطالبنا بمضي الوقت؟ إذ نُسِيَ الشهداء الذين قدموا أرواحهم ثمنا للثورة التي انطلقت في 25 يناير. وخفتت أو تأجلت أصوات المنادين بالحرية والديمقراطية في مصر، وما عاد يقلق نخبة هذا الزمان كثيرا وجود عدة ألوف من المعتقلين وراء أسوار السجون المكتظة. وصارت أصوات أغلب الناشطين تطالب بإطلاق آحاد الناس من الأصدقاء والرفاق. بل ما عاد يصدم الأغلبية أن يقدم المئات إلى المحاكمات كل شهر (المرصد المصري لحقوق الإنسان أصدر هذا الأسبوع بيانا ذكر فيه أنه خلال شهر مايو الماضي حكم على 1238 شخصا بالسجن لمدة 5823 سنة وبغرامات وصلت إلى 7 ملايين و560 ألف جنيه في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ مصر). ذلك كله صار وراء ظهورنا في الوقت الراهن. وأصبح غاية مرادنا الآن أمران، أولهما أن يتوقف التعذيب في السجون وهو ما تتحدث عنه بيانات المراكز الحقوقية المستقلة وشهادات المعتقلين المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي. وثانيهما أن يتم إنقاذ المضربين عن الطعام من الموت الذى يتهددهم.<br />
ما سبق ليس أغرب ما في الأمر. لأن الأغرب أن نلاحظ تشوها في ضمائر البعض وتراجعا في إنسانيتهم، يجعلهم يقبلون بكل ذلك ويدافعون عنه، معتبرين أن هؤلاء الذين يعتقلون وأولئك الذين يعذبون ونظائرهم الذين يوشكون على الموت بسبب إضرابهم عن الطعام، هؤلاء جميعا «يلقون ما يستحقونه»، لأنهم بعد الذى جرى ما عاد لهم مكان في مصر، وما عاد لهم الحق في الوجود والحياة. إلى غير ذلك من مفردات الخطاب المغموس في مستنقع الكراهية. والمسكون بأصداء لغة النازيين التي بررت الإبادة وبارك إحراق البشر في غرف الغاز.<br />
يحضرني في هذا السياق الحديث النبوي الذى أنبأنا بأن امرأة دخلت النار لأنها عذبت قطة ولم تطعمها، فقلت إن الخطاب الشرعي الذى نهى عن تعذيب الحيوان وتوعد الذين يقترفون ذلك الإثم بالعقاب يوم الحساب، لم يتوقع فيما يبدو أن يمارس الإنسان تعذيب إنسان آخر وأنه اكتفى بالنص على حق كل إنسان في الكرامة وفى الحياة. صحيح أن النص القرآني يقرر أنه من قتل نفسا بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا، إلا أننا لا نكاد نجد نصا صريحا ينهى عن تعذيب البشر، وإن جاز لنا أن نستخدم القياس في اعتبار أن من عذب إنسانا فكأنما عذب المجتمع بأسره. في كل الأحوال فربما كان مثيرا للانتباه وداعيا إلى السخرية أن نبذل جهدا لتأصيل النهي عن تعذيب البشر من الناحية الشرعية، باعتبار ذلك من المسَلَّمات التي لا تحتاج إلى نص أو تأجيل، لا عندنا ولا عند غيرنا.<br />
إنني لم أفهم مثلا أن يضرب مسجون عن الطعام احتجاجا على مظلوميته، ويطول به الوقت حتى تتدهور صحته ويصبح مهددا بالموت، ويكون الرد عليه هو إنزال مزيد من العقاب به، بحيث ينقل من سجن عادى إلى آخر أكثر قسوة، ثم يعزل وحيدا في غرفة إمعانا في قهره وإذلاله، وتسد عليه المنافذ، بما في ذلك فتحة الباب الصغيرة التي تجعله يتواصل مع حارسه. وذلك في معاندة تستهدف كسر إرادته. في حين أن الموقف القانوني والإنساني الطبيعي أن تتم معاملته على نحو مختلف تماما، سواء فيما يخص التهمة الموجهة إليه أو الرعاية الطبية المفترضة، أو من خلال كفالة حقوقه الأخرى، من زيارة أهله إلى رؤية محاميه. أما أن يحرم من كل ذلك، ويلقى وراء أربعة جدران أسمنتية لكى ينكل به ويتعذب ويموت في بطء فذلك مما يصعب تصوره أو قبول أي تفسير له. ناهيك عن أصداء ذلك السلوك غير الإنساني في داخل البلاد وخارجها.<br />
هذا الذى ذكرته ليس محض خيال أو مجرد افتراض، ولكنه من وحى رسائل المضربين عن الطعام الذين يتم التعامل معهم بدرجة عالية من العناد فضلا عن الاستهتار والاستعلاء. ناهيك عن أن الذين يمارسون تلك الأفعال يتصرفون بحسبانهم فوق الحساب وفوق القانون، فإذا مات السجين بين أيديهم أو جراء تعذيبهم له فإنهم يعرفون جيدا أنه لا أحد يسائلهم أو يحاسبهم. وليست بعيدة عن الأذهان قصة رجال الشرطة الذين اتهموا في أكثر من 40 قضية بقتل المتظاهرين أثناء الثورة، ثم بُرِّئوا جميعا باستثناء واحد أو أثنين. وقصة إلغاء الحكم الصادر بمعاقبة الذين أدينوا في جريمة قتل 37 معتقلا شاهد أخير على ما أقول.<br />
أكبر خطأ أن يخطر على بال أي أحد أن ما سبق يمثل دعوة للتسامح مع الإرهاب أو الإرهابيين، الذين ينبغي أن يتم التعامل معهم بكل حزم وشدة، بعد التثبت من هوياتهم وإخضاعهم لتحقيق نزيه. لكنه في الحقيقة دفاع عن القانون وعن إنسانية المعتقلين، الذين يفترض أنهم أبرياء حتى تثبت إدانتهم. وتعلقنا بذلك المطلب الآن من دلائل انكسار الأحلام وهبوط سقف مطالبنا، بعدما صار غاية مرادنا أن ندافع عما تبقى لنا من إنسانية بعد ثلاث سنوات من الثورة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: فهمـي هـويدي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ليست هذه أم الدنيا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/03/%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/03/%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Mar 2014 12:19:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 416]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أم الدنيا]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فهمي هويدي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة إرهابية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11939</guid>
		<description><![CDATA[حماس لم تخسر شيئا، فالطعنة أصابت مصر السياسة، كما أصابت مصر القضاء، إذ صار القرار نقطة سوداء في تاريخ الاثنين، وبمقتضاه انضمت مصر إلى إسرائيل في اعتبار أهم فصيل فلسطيني مقاوم منظمة إرهابية. لم يجرؤ السادات المتصالح على أن يفعلها. ولا أقدم عليها مبارك كنز إسرائيل الاستراتيجي. ولكن ذلك حدث ــ صدق أو لا تصدق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حماس لم تخسر شيئا، فالطعنة أصابت مصر السياسة، كما أصابت مصر القضاء، إذ صار القرار نقطة سوداء في تاريخ الاثنين، وبمقتضاه انضمت مصر إلى إسرائيل في اعتبار أهم فصيل فلسطيني مقاوم منظمة إرهابية. لم يجرؤ السادات المتصالح على أن يفعلها. ولا أقدم عليها مبارك كنز إسرائيل الاستراتيجي. ولكن ذلك حدث ــ صدق أو لا تصدق ــ في ظل ثورة انقلبت على تراث الاثنين، وليس ذلك أعجب ما في الأمر، لأن ما هو أعجب أن حماس التي لم يثبت عليها تدخل لها قبل الثورة ولا بعدها، أصبحت محظورة في مصر، في حين أن إسرائيل التي تضبط متلبسة بالتجسس على مصر بين الحين والآخر، صارت مؤمَّنة فيها ومحظوظة. ليس في المشهد بمفارقاته المذهلة أي هزل، ولا يتصور عاقل في البلد أنه ينتمي إلى الجد. من ثم لا بديل عن اعتباره عبئا خارج المعقول ومنتميا بالكامل إلى اللامعقول. أتحدث عن الصدمة التي تلقيناها في ذلك الصباح (الثلاثاء 4/3)، حيث نعى إلينا الناعي أن محكمة للأمور المستعجلة في القاهرة أصدرت قرارا بحظر حركة حماس في مصر والتحفظ على أموالها. وفي خلفية الخبر أن أحد المحامين تقدم بدعوى إلى المحكمة بهذا الخصوص، وأنه قدم حافظة مستندات أيد بها دعواه، ذكر فيها أن حماس شاركت في الأعمال الإرهابية. واقتحمت السجون وقتلت ضباط الشرطة بمشاركة الإخوان إبان ثورة 25 يناير، وأرفق الرجل بدعواه أسطوانة مدمجة بينت الجناح العسكري للحركة وهو يتدرب على الأعمال الإرهابية.(!!) الذين كرهوا الثورة وأرادوا التشكيك في دوافعها بدعوى أنها مؤامرة حاكتها قوى خارجية أشاروا إلى حماس. والذين أرادوا أن يغسلوا أيديهم من جرائم القتل والقنص التي وقعت أثناء الثورة (عام 2011)، وجهوا أصابع الاتهام إلى حماس، بعدما أشار تقرير لجنة تقصي الحقائق الذي أعد بإشراف قضائي نزيه( ترأس اللجنة المستشار عادل قورة، رئيس محكمة النقض السابق) إلى مسؤولية الأجهزة الأمنية عن تلك الجرائم، ولم يشر التقرير بكلمة إلى دور حماس فيها، ولكن تلك الأجهزة تجاهلت التقرير وأعادت كتابة تاريخ تلك المرحلة على هواها، ومن ثم علقت جرائم على +شماعة؛ الحركة. والذين كرهوا الفلسطينيين لأن مجرد وجودهم شاهد على جريمة اغتصاب وطنهم، كانت لهم أيضا مصلحة أكيدة فى توجيه الطعنات إلى حماس. والذين كرهوا المقاومة واعتبروا أن وجودها يُعطِّل مشروعهم الاستسلامى أدركوا أن شيطنة الفصيل المقاوم تفسح الطريق لتحقيق مسعاهم. والذين أزاحتهم الحركة من القطاع في عام 2006، لم ينسوا ثأرهم ولم يتوقفوا عن الكيد لها بحصارها ومحاولة الإطاحة بها وتصويرها باعتبارها خطرا على مصر. والذين حرصوا على أن تنفض القاهرة أيديها من القضية الفلسطينية عملوا على توسيع الشقة وإذكاء الخصومة بينها وبين المقاومة، ومن ثم شجعوا الجفاء مع أهم فصائلها. أخيرا، فإن الذين كرهوا الإخوان لم يغفروا لحماس صلاتها الفكرية والتاريخية بهم، فضموها إلى حملة الاستئصال والإبادة السياسية (&#8230;) تستمر الدهشة ــ الصدمة إن شئت الدقة ــ حين تلاحظ أن الحكم صدر عن محكمة للأمور المستعجلة، الأمر الذي يمثل إهدارا لأبسط قواعد القانون ومقتضياته. حتى أزعم أن مجرد نظر القضية على ذلك المستوى أساء إلى القضاء أيما إساءة. ذلك أن الموضوع برمته ليس من اختصاص القضاء المدني وإنما هو من اختصاص القضاء الإداري. وحتى إذا صح الاختصاص، فالقضية لا تنطبق عليها شروط الاستعجال المقررة قانونا. ذلك أن أي طالب في كلية الحقوق يعرف أن القضاء المستعجل يختص بالطلبات الوقتية التي تتعلق بحق متنازع عليه يخشى ضياعه أو اقتضاؤه. يعرف طالب الحقوق أيضا أن ذلك القضاء ليس له أن ينظر في الموضوع، وإنما هو يقضي فقط، فى الطلبات الوقتية استنادا إلى ما هو ظاهر من الأوراق المقدمة إليه. ما جرى عصف بكل ذلك. فالمحكمة قضت في أمر لا ولاية لها عليه. ولا وجه للاستعجال فيه، ثم إنها ذهبت إلى ما هو أبعد وأصدرت حكما في الموضوع. وهو ما يمثل إهدارا للقانون وإساءة إلى القضاء أيضا، ويعد نموذجا للتداخل بين القضاء والسياسة تمنيت أن يستثير غيرة نادي القضاة، ويستحق منه موقفا حازما إزاءه. ليست هذه هي الشقيقة الكبرى ولا أم الدنيا. وإذا كنت لا أعرف الجهة المسؤولة عن تلك الإساءات التي أهانت مصر وقضاءها. إلا أنني أعرف أننا لا يمكن أن ننسبها إلى الثورة أو إلى الضمير الوطني الذي يعرف قيمة هذا البلد ويدرك مسؤولياته الوطنية والقومية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>فهمي هويدي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/03/%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شهد شاهد من أهلها : &#8220;ففي العالم اليوم لم يتبق إلا الإسلام&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%84%d9%85-%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%84%d9%85-%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Feb 2014 10:35:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 413]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الانقلاب في مصر]]></category>
		<category><![CDATA[العالم اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[الفساد]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[شهد شاهد]]></category>
		<category><![CDATA[شهد شاهد من أهلها]]></category>
		<category><![CDATA[لم يتبق إلا الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12165</guid>
		<description><![CDATA[..إلى كل الخائفين والمرتجفين والذين تهتز أفئدتهم كأنها هواء، وترتعد فرائسهم كلما علا صوت ظالم أو متجبر يعيث في الأرض الفساد يقتل الصالحين ويستحيي نساءهم كما فعل فرعون&#8230; إلى كل عالم سوء أو صاحب ذقن كثيف مَالَأَ الظلمة وارتضى أن يقف معهم ويزكي ظلمهم لإخوانه الذين امتلأت بهم السجون والمعتقلات، أو حرقت أجسادهم في فض [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);">..إلى كل الخائفين والمرتجفين والذين تهتز أفئدتهم كأنها هواء، وترتعد فرائسهم كلما علا صوت ظالم أو متجبر يعيث في الأرض الفساد يقتل الصالحين ويستحيي نساءهم كما فعل فرعون&#8230; إلى كل عالم سوء أو صاحب ذقن كثيف مَالَأَ الظلمة وارتضى أن يقف معهم ويزكي ظلمهم لإخوانه الذين امتلأت بهم السجون والمعتقلات، أو حرقت أجسادهم في فض اعتصامات رابعة وغيرها أو رُمِّلت نساؤهم ويُتِّم أبناؤهم . بل ويُحَرَّض على قتلهم والتنكيل بهم باعتبارهم خوارج &#8220;طوبى لمن قتلهم &#8221; !! إلى كل عالم أو داعية لا يكاد يبين ولا يقف موقفا واضحا جليا يرضي به ربه حيال ما يقع من ظلم وسفك للدماء الزكية في مصرنا الحبيبة، ويستعيض عن ذلك بكلام مطاط ومائع حمال أوجه قد يفهم منه الشيء ونقيضه وقد يؤول لصالح الظلمة والمعتدين ويتخذونه ذريعة لظلمهم&#8230; وأخيرا إلى كل ليبرالي متنور صدع رؤوسنا طيلة السنوات الخوالي بالدعوة الى النضال من أجل حرية التعبير والاحتكام الى صناديق الاقتراع والديمقراطية والوقوف ضد الاستبداد والقهر وهلم من سفسطة . إلى كل هؤلاء وهؤلاء أهدي هذا الكلام الرائع لحاخام يهودي روسي شهم ، أصدق من كثير ممن استمرؤوا الخنوع واختاروا أن يكونوا مع الخوالف والشياطين الخرس. ذكرت جريدة الأنباء الكويتية عن الحاخام قوله : &#8220;&#8230; إسرائيل الإرهابيه تقتل المسلمين في مصر بالرصاص المصري .. الانقلاب لن يستمر وستخسر إسرائيل كل شيء وزوالها لن يكون إلا على أيدى المصريين السيسي يشبه قادة إسرائيل في الدموية لكن الإسرائيليين لا يقتلون أبناء شعوبهم والجيش المصري فَعَلها&#8221;. يذكر لهذا الحاخام حديثه السابق عن الإسلام الذي اشتهر بسببه حيث أكد &#8220;أنه في حال زوال إسرائيل، والتي أسماها (تبعا للترجمة) بدولة الشر، سيدخل معظم سكان العالم في الإسلام&#8221;، مضيفا &#8220;إن الإسلام منذ نشأته قادر على الصمود أمام التغيرات الاجتماعية، وهو عقيدة قوية يمكنها أن تتحمل التغيرات في العالم، حيث كان له قائد حي وحقيقي أُوحي إليه القرآن الكريم. وأضاف أن النبي محمدا بدأ بناء مجتمعه الديني، وعلى هذا الأساس بنى دولة جديدة بتعاليم جديدة، مشيرا إلى أنه يتضح الآن أن التعاليم لديها القدرة على الصمود في وجه التغيرات، وهو أمر جلي في القرآن الكريم حتى في الحالات الصعبة، وقال: &#8220;تعاليم الإسلام صمدت في الأوقات الصعبة. &#8230;كان للإسلام ميزة تفوق، وهي ظهوره في الشرق، بعيدا عن أوروبا وثوراتها الصناعية والاجتماعية، فالإسلام ولد بعيدا وتطور بعيدا، وقوي بدرجة كافية&#8221;. وأوضح أنه في هذا العصر ـ حيث الإلحاد الجامح- عندما جاءت الديمقراطية وأغرقت العالم، لم يتبق من المسيحية سوى المباني الأثرية فقط، كما لم يتبق من اليهودية أي شيء لوقوعها تحت ضغط الصهيونية، ففي العالم اليوم لم يتبق إلا الإسلام.&#8221;</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%84%d9%85-%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقف وأحوال &#8211; العز بن عبد السلام.. في مواجهة حكام مصر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Feb 2014 08:33:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 413]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[العز بن عبد السلام]]></category>
		<category><![CDATA[حكام مصر]]></category>
		<category><![CDATA[د. امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[سلطان العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[علماء القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مواجهة حكام مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مواقف وأحوال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12141</guid>
		<description><![CDATA[من منا لم يسمع يوما بالشيخ عز الدين بن عبد السلام؟ ذلك العالم العامل، المغربي الأصل، الدمشقي المولد، الملقب بسلطان العلماء، وبائع الملوك والأمراء، هذا الرجل العظيم تبكيه قاهرة المعز في هذه الأيام وهي تنزف دما كل يوم تقريبا. من غرر كلامه رحمه الله في رسالة إلى أحد حكام زمانه: &#8220;&#8230;والله أعلم بمن يعرف دينه، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">من منا لم يسمع يوما بالشيخ عز الدين بن عبد السلام؟ ذلك العالم العامل، المغربي الأصل، الدمشقي المولد، الملقب بسلطان العلماء، وبائع الملوك والأمراء، هذا الرجل العظيم تبكيه قاهرة المعز في هذه الأيام وهي تنزف دما كل يوم تقريبا. من غرر كلامه رحمه الله في رسالة إلى أحد حكام زمانه: &#8220;&#8230;والله أعلم بمن يعرف دينه، ويقف عند حدوده، وبعد ذلك فإنا نعلم أنا من جملة حزب الله، وأنصار دينه وجنده، وكلّ جنديّ لا يخاطر بنفسه فليس بجنديّ&#8221;. كان رحمه الله قوَالا للحق، وقافا في وجه الظالمين، والطغاة المتجبرين، فأرعبهم وزلزل عروشهم، وباع بعضهم في سوق النخاسة، ومن مواقفه رحمه الله: 1- أنه طلع يوم العيد إلى القلعة والعساكر مصطفون بين يدي السلطان، والأمراء تقبّل الأرض له، فنادى في ذلك الموكب العظيم: يا أيوب، ما حجّتك عند الله إذا قال لك: ألم أوَلك ملك مصر ثم تبيح الخمور؟ فقال السلطان: هل جرى هذا؟ فقال نعم، الحانة الفلانيّة يباع فيها الخمر وغيره من المنكرات، وبها أنواع من سوء، وأنت تتقلّب في نعمة هذه المملكة، وذلك بأعلى صوته، والعساكر واقفون، فقال: يا سيدي، هذا شيء لم أعمله، وهو من زمان أبي، فقال: أنت من الذين يقولون يوم القيامة إذا سئلوا: إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ&#8221; فرسم السلطان بإبطال ما يعمل في تلك الحانة. فلما انصرف الشيخ من المجلس قال له تلميذه الباجيّ: يا سيّدي كيف تجرأت على السلطان وفاجأته بهذا الجواب؟ فقال: يا بنيّ رأيته في تلك العظمة فأردت أن أهينه، لئلا تكبر نفسه، فقال له يا سيدي أما خفت منه؟ قال والله يا بنيّ استحضرت هيبة الله تعالى في قلبي، فصار السلطان قدّامي كالقطّ. 2- أنه بالغ في القيام بالأمر بالمعروف وشدّد في ذلك، حتى شجر بينه وبين الأمراء كلام في هذا المعنى، فقال لهم: أنتم الآن أرقاء لا ينفذ لكم تصرف، وقد عزمت على بيعكم، فشق ذلك عليهم، واستشاطوا غضبا، وهمّوا بالإيقاع به، وقال بعضهم: كيف ينادي علينا ويبيعنا ونحن ملوك الأرض؟ والله لأضربنّه، وشهر سيفه وركب في جمع من خدمه حتى أتى بيت الشيخ وسيفه مشهور بيده، وطرق الباب، فخرج عبد اللطيف بن الشيخ، فلمّا رآه على تلك الحالة رجع إلى أبيه وأخبره بما رأى، فخرج غير مكترث وقد اشتد جزع الولد، فقال له: يا بني أبوك أقلّ من أن يقتل في سبيل الله، فعند ما عاينه الأمير هابه وسقط السّيف من يده وبكى، ثم نزل عن فرسه، وأخذ يقبّل يد الشيخ ويسأله الدعاء ويستغفر مما كان منه، ثم قال: يا سيّدي، خبّرنا إيش تعمل؟ قال: أنادي عليكم وأبيعكم، قال: فثمننا في أي شيء تصرفه؟ قال: في مصالح المسلمين، قال: من يقبضه؟ قال: أنا، وانصرف، فلم يزل إلى أن نادى عليهم واحدا بعد واحد وبالغ في إشهارهم في النداء وحمل ثمنهم لبيت المال(1). حبس الشيخ عز الدين مرات ونفي أخرى، وتعرض لمضايقات شديدة، ولكنه لم يضعف ولم يستسلم، ولم ينهزم، فنصر الله به الدين، وأقام به الحق. فرحمه الله ورضي عنه.</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. امحمد العمراوي من علماء القرويين amraui@yahoo.fr</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
1- طبقات المفسرين للداودي 1/315.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
