<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مسوغات</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%b3%d9%88%d8%ba%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إشراقة &#8211; مسوغات الشدة في الدعوة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Jan 2010 21:35:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 332]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[اشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[التخويف]]></category>
		<category><![CDATA[التعنيف]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الشدة]]></category>
		<category><![CDATA[مسوغات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6692</guid>
		<description><![CDATA[وهنا نريد أن نبين الحالات التي يسوع فيها استعمال الشدة ويجوز فيها التعنيف والتخويف : 1- تكون الشدة مع الذي قوي التزامه وفهمه وتستبعد مخالفته نظرا لسَبْقه وإمامته فلهذا غضب النبي  على علي ] أمام القوم لما أطال إطالة ألحقت من خلفه. وعن أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري ] قال : جاء رجل إلى  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address>وهنا نريد أن نبين الحالات التي يسوع فيها استعمال الشدة ويجوز فيها التعنيف والتخويف :</address>
<p>1- تكون الشدة مع الذي قوي التزامه وفهمه وتستبعد مخالفته نظرا لسَبْقه وإمامته فلهذا غضب النبي  على علي ] أمام القوم لما أطال إطالة ألحقت من خلفه. وعن أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري ] قال : جاء رجل إلى  النبي  فقال : إني لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بنا، فما رأيت النبي  غضب في موعظة قط أشد مما غضب يومئذ. فقال : &gt;أيها الناس : إن منكم منفرين، فأيكم أم الناس فليوجز، فإن من ورائه الكبير والصغير وذا الحاجة&lt;(متفق عليه).</p>
<p>2- أو في حد من حدود الله وعن عائشة رضي الله عنها أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا : من يكلم فيها رسول الله ؟ فقالوا : من يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله . فكلمه أسامة، فقال : رسول الله  : &gt;أتشفع في حد من حدود الله تعالى؟&lt; ثم قام فاختطب ثم قال : &gt;إنما أهلك من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وأيم الله، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها&lt;(متفق عليه).</p>
<p>وعندما بعث النبي  معاذا وأبا موسى الأشعري رضي الله عنهما إلى اليمن قال لهما : &gt;يسرا ولا تعسرا&#8230;&lt; فذات يوم جاء معاذ إلى أبي موسى فوجد عنده رجلا قد جمعت يداه إلى عنقه. فقال له من هذا؟ قال : هذا  رجل كفر بعد إيمانه. فقال معاذ : لا أنزل حتى يقتل. فأمر بقتله ثم نزل.</p>
<p>فلم يفهما من  قول النبي  : &gt;يسروا ولا تعسرا&#8221; هو الرفق ولو ظهر الكفر بعد الإيمان، والزنى بعد الإحصان &lt;(رواه البخاري في كتاب المغازي).</p>
<p>3- عند معارضة الحكم الشرعي بعد بلوغه، وتوضيحه. فقد رأى النبي  رجلا يسوق بدنة فقال  : &#8220;اركبها&#8221; فقال الرجل : إنها بدنة : أي مهداة للبيت : فقال : اركبها قال : إنها بدنة. قال اركبها ويلك في الثالثة أو الثانية&lt;(رواه البخاري)</p>
<p>وعن سلمة بن الأكوع ] أن رجلا أكل عند النبي  بشماله، فقال  : &gt;كل بيمينك&lt;. قال : لا أستطيع قال : لا استطعت&#8221;. ما منعه إلا الكبر. قال : فما رفعها إلى فيه (رواه مسلم).</p>
<p>4- عند الإصرار على المعصية، فعندما رأى النبي  المنافقين يصرون على ترك صلاة الجماعة، قال  : لقد هممت أن آمر المؤذن فيقيم، ثم آمر رجلا يؤم الناس، ثم آخذ شعلا من النار فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>5- أو الاستخفاف بالدعوة. كان حذيفة ] بالمدائن فاستسقى، فأتاه دهقان : وهو زعيم القرية : بقدح فضة، فرماه به، فقال : إني لم أرمه إلا أني نهيته فلم ينته، وإن النبي  نهانا عن الحرير والديباج والشرب في آنية الذهب والفضة، وقال : إنها لهم في الدنيا، وهي لكم في الآخرة&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>6- وجود المخالفة في موضع تستبعد فيه المخالفة كبيت النبي  : عن عائشة رضي الله عنها قالت : قدم رسول الله  من سفر، وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل فلما رآه  النبي  هتكه وتلون وجهه وقال : &#8220;يا عائشة: أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله&lt;(متفق عليه) .</p>
<p>&#8220;السهوة&#8221; كالصفة تكون بين يدي البيت و&#8221;القرام&#8221; بكسر القاف : ستر رقيق و&#8221;هتكه&#8221; أفسد الصور التي فيه.</p>
<p>ومثل ذلك في الحرمة قبلة المسجد وعن أنس ] أن النبي  رأى نخامة في القبلة. فشق ذلك عليه حتى رؤي في وجه فقام فحكه بيده فقال : &gt;إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه، وإن ربه بينه وبين القبلة، فلا يبزقن أحدكم في القبلة، ولكن عن يساره أو تحت قدمه&lt; ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه،ثم رد بعضه على بعض فقال : &gt;أو يفعل هكذا&lt;(متفق عليه). والأمر بالبصاق عن يساره أو تحت قدمه هو فيما إذا كان في غير المسجد. فأما في المسجد فلا يبصق إلا في ثوبه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
