<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مسلمون</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الروهينجيا مسلمون بلا هوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%87%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%87%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2016 16:19:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 451]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الروهينجيا]]></category>
		<category><![CDATA[الهند]]></category>
		<category><![CDATA[بلا هوية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. مازن العصمي]]></category>
		<category><![CDATA[مسلمو ميانمار]]></category>
		<category><![CDATA[مسلمون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11043</guid>
		<description><![CDATA[انتشر الإسلام في كل بقاع المعمورة، حتى وصل عدد المسلمين، إلى مليارين ونصف المليار مسلم، وتشكلت هيئات ومنظمات كثيرة، جميعها تدعي الدفاع عن حقوق المسلمين، ولكن ما يحير في الأمر، هو ما تعرض له مسلمو ميانمار، حينها تكممت أفواه، وأخرست الأصوات لكل المدعين والقائمين، على منظمات الأمم المتحدة، والتعاون الإسلامي، وحقوق الإنسان، وأنهم لا يملكون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انتشر الإسلام في كل بقاع المعمورة، حتى وصل عدد المسلمين، إلى مليارين ونصف المليار مسلم، وتشكلت هيئات ومنظمات كثيرة، جميعها تدعي الدفاع عن حقوق المسلمين، ولكن ما يحير في الأمر، هو ما تعرض له مسلمو ميانمار، حينها تكممت أفواه، وأخرست الأصوات لكل المدعين والقائمين، على منظمات الأمم المتحدة، والتعاون الإسلامي، وحقوق الإنسان، وأنهم لا يملكون سوى كلمة «استنكار»؟<br />
ميانمار هي إحدى دول جنوب شرقي آسيا انفصلت عن الهند في 1 ابريل 1937 نتيجة اقتراع بشأن بقائها مع مستعمرة الهند أو استقلالها لتكون مستعمرة بريطانية منفصلة، ثم نالت استقلالها عن الاستعمار البريطاني سنة 1948، تحد ميانمار من الشمال الشرقي الصين، وتحدها الهند وبنجلاديش من الشمال الغربي، وتشترك حدود ميانمار مع كل من لاوس وتايلاند، أما حدودها الجنوبية فسواحل تطل على خليج بنغال والمحيط الهندي ويمتد ذراع من ميانمار نحو الجنوب الشرقي في شبه جزيرة الملايو ،ويقدر سكان ميانمار حسب تقدير 1988م حوالي40 مليونا .<br />
وصل الإسلام لها في عهد هارون الرشيد في القرن السابع الميلادي عن طريق التجار العرب، وقد حكمها أكثر من 48 حاكما مسلما على التوالي. إذن هي منطقة ذات أصول إسلامية ولقرون عدة .<br />
تعرضت في عام 1784 للاحتلال البوذي خوفا من انتشار الإسلام في المنطقة، وعاث في الأرض الفساد، حيث دمر كثيراً من الآثار الإسلامية من مساجد ومدارس، وقتل العلماء والدعاة، واستمر البوذيون الميانماريون في اضطهاد المسلمين ونهب خيراتهم وتشجيع البوذيين الماغ على ذلك.<br />
تعرض المسلمون لمذبحة وحشية كبرى عام 1942م من قِبَل البوذيين الماغ بعد حصولهم على الأسلحة والإمدادات من قِبَل إخوانهم البوذيين الميانماريين والمستعمرون وغيرهم والتي راح ضحيتها أكثر من مائة ألف مسلم وأغلبهم من النساء والشيوخ والأطفال، منذ ذلك الوقت يعاني المسلمين هناك أشد أنواع الظلم والاضطهاد من قتل وتهجير وتشريد وتضييق اقتصادي وثقافي ومصادرة أراضيهم وبتدمير الآثار الإسلامية من مساجد ومدارس تاريخية لطمس الهوية والآثار الإسلامية، ولم نشاهد منظمات أو هيئات دولية تفعل شيئا فهي نائمة في العسل، وكل قوتها كلمة استنكار، على رأس سطر لا يغني من جوع!<br />
الرئيس الميانماري يصرح: بأن الحل الوحيد المتاح لأفراد أقلية «الروهنغيا» المسلمة غير المعترف بها، يقضي بتجميعهم في معسكرات لاجئين، أو طردهم من البلاد.<br />
هكذا هُم المسلمون في ميانمار أصبحوا بلا هوية، أو وطن يحميهم، ذنبهم الوحيد أنهم مسلمون فلم نلاحظ تدخلا أو تحركا لوضع حد لهذا الظلم ، الذي يتعرض له إقليم (أراكان) المسلم للمطالبة بحقوقهم في تقرير المصير، ووقف هذه المجازر.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&lt; وكالة أنباء أراكان ANA</strong></em></span><br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> ذ. مازن العصمي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%87%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مسلمون ولكن&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Mar 2006 10:48:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 252]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مسلمون]]></category>
		<category><![CDATA[نادية حجازي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19556</guid>
		<description><![CDATA[عالمنا الإسلامي المعاصر يعاني كثيرا من الأمراض والعلل بعضها ناتج عن ضعف في البنيان الإسلامي بسبب اختلاف المسلمين وتفرق كلمتهم، وبعضها انتقل إليه بالعدوى من صنائع الأعداء، ومن في قلوبهم مرض&#8230; وإن شر ما ابتلينا به، هو هذا الغزو الفكري، أو الموت البطيء الذي أصاب ويصيب بعض العقول فتلبس الحق بالباطل وانصرف الناس عن صفاء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عالمنا الإسلامي المعاصر يعاني كثيرا من الأمراض والعلل بعضها ناتج عن ضعف في البنيان الإسلامي بسبب اختلاف المسلمين وتفرق كلمتهم، وبعضها انتقل إليه بالعدوى من صنائع الأعداء، ومن في قلوبهم مرض&#8230; وإن شر ما ابتلينا به، هو هذا الغزو الفكري، أو الموت البطيء الذي أصاب ويصيب بعض العقول فتلبس الحق بالباطل وانصرف الناس عن صفاء الدين&#8230; ولابد والحال هذه من وقفة يقفها أناس مخلصون يبذلون ما في وسعهم من أجل الذود عن حياض الدين والنهوض به وأكثر من ذلك الدفاع عنه وإزالة الغشاوة عن أعين شباب يقع فريسة تخطيط يريد الفتك به والنيل من إسلامه وتشبثه بدينه وإخلاصه لنبيه محمد .</p>
<p>إن الإسلام عبر تاريخه الطويل، يواجه مؤامرات دنيئة وتيارات فكرية ضالة مضلة، والمؤامرات على الإسلام قديمة ومستمرة لم تتوقف، وقد ظهرت في الآونة الأخيرة اتجاهات هدامة تحاول إظهار الإسلام بمظهر الدين البدائي دين يدعو إلى التطرف وقائده إرهابي قنبلة، يصرحون بهذا دون خوف أو حياء بل بعنجهية وغطرسة، هذا وقد أبانت هذه الغطرسة الخرقاء التي ظهرت مؤخرا من بعض (الدانمركيين) عن المكنونات النفسية الداخلية، والحقد والكره الدفين الذي يكنونه لنا في منشورات كاريكاتيرية يصبون فيها تطرفهم وحقدهم&#8230;</p>
<p>ألا تستطيع أمة القرآن، أتباع محمد عليه  أزكى صلاة وتسليم أن تتخذ من هذا دافعا للنهوض وتحقيق نهضة شمولية تخلصنا من رواسب السبات ومن الذل والتبعية التي وسمنا بها على مر العصور؟؟؟</p>
<p>ألسنا نملك سلاح المقاطعة لكل النفايات التي يذلنا بها من يأتمرون علينا؟</p>
<p>إنه لمن المؤسف أن أمما غير إسلامية قد أعلنت -في سخط- شجبها لهذا الهتك في وقت سكت البعض ووقف المتفرج منكس الرأس ينتظر استقرار الكرة في المرمى حتى يخرج من قوقعته بعد أن ضمن رضى الأسياد.</p>
<p>نحن لسنا كيانات صغيرة إلا حين يمزقنا التفرق، أما عند تكتل العزم والإرادة في اتجاه واحد، فإنه سوف نصبح شيئا آخر يحسب له ألف حساب.</p>
<p>هذه هي خلاصة الخلاصة، إننا يجب أن نحذر من أولئك الذين يحرفون الكلام عن مواضعه ابتغاء فتنة المؤمنين، وإنه لمن نافلة القول أن يعاد تكرار ما يجب أن يكون بغير قول أو نداء بل يجب أن يكون كل كلامنا نابعا من كنه يقظة إسلامية شاملة لمواجهة الذئاب البشرية التي تريد الفتك بمقدساتنا.</p>
<p>وأخيرا وليس آخرا لا يسعنا إلا أن نقول إنه إذا حمد لهذا العصر الذي نعيش فيه شيئاً، فإن أحمد ما يحمد له هو وجود رجال شرفاء يحبون النبي ويخلصون له، كيف لا وهو القائل &gt;يا رب أمتي أمتي&lt; نسأل الله العلي القدير أن يحفظ رجال هذه الأمة وأن يجعلنا يقظين نخاطب االضمائر الحاضرة والغائبة لا كمسلمين، ولكن مسلمين..!!</p>
<p>نادية حجازي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
