<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مسابقة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نبوغ  المرأة في حفظ القرآن عند بعض ذوي الاحتياجات الخاصة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:34:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[حفظ القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[ذوي الاحتياجات الخاصة]]></category>
		<category><![CDATA[مسابقة]]></category>
		<category><![CDATA[نبوغ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[د. محمد سعيد صمدي &#8211; مركز تكوين المعلمين و المعلمات بطنجة - لاشك أن الأسوياء بما حباهم الخالق تعالى به من كمال الخِلقة، يتفاوتون فيما بـينهم في القدرات الثلاثة الكامنة والثاوية في كينونة الكائن البشري: القدرة المعرفية والحسحركية والوجدانية. وهذا ما يُعرف في الفكر التربوي بالفوارق الفردية عند الأفراد؛ و مراعاة ُهذه الفوارق عند كل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>د. محمد سعيد صمدي &#8211; مركز تكوين المعلمين و المعلمات بطنجة -</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">لاشك أن الأسوياء بما حباهم الخالق تعالى به من كمال الخِلقة، يتفاوتون فيما بـينهم في القدرات الثلاثة الكامنة والثاوية في كينونة الكائن البشري: القدرة المعرفية والحسحركية والوجدانية. وهذا ما يُعرف في الفكر التربوي بالفوارق الفردية عند الأفراد؛ و مراعاة ُهذه الفوارق عند كل فرد مبدأ ٌ تربويٌّ أساس في كل التعلمات والوضعيات الحياتية.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كان الأمر كذلك فإن بعض ذوي الاحتياجات الخاصة قد يتفوقون في بعض الحالات على قدرات بعض الأسوياء، على اعتبار أن الافتقاد إلى حاسة أوإلى عضو أساس من الجسم، يعوِّضُه الباري تعالى بـِـحِس فطري قوي وقدرةٍ إضافية تُغذي جانبا من جوانب القوة الذاتية عند المعاق؛ وتمنحه بذلك إحساسا وانتشاءً بالعطاء والإبداع والمواكبة والمشاركة&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وسوف نُقـَرِّب هنا حالتين أنثويَّتين استطاعتا أن تكسرا حاجزَ وإكراه الإعاقة؛ وتُحَقِّـقا  شرف حفظ كتاب الله تعالى بالكامل؛ وهو عمل بطبيعة الحال يستحق كل تنويه وإشادة، وقد أوردتهما الأستاذة حبيبة أوغانيم في كتابها الذي صدر سنة 2007 تحت عنوان &#8220;مغربيات حافظات للقرأن&#8221; :</p>
<p style="text-align: right;">فاطمة آيت دواء:</p>
<p style="text-align: right;">أ- الإعاقة الطارئة : ولدت فاطمة بمراكش سنة1967م، ولم يُكتَب لها الالتحاق بالمدرسة إلا بعد بلوغ سنها ثمان سنوات ونصف، وذلك بسبب مرض ألمَّ بها في صباها  نتيجة لخطأ طبي في وصف الدواء المناسب لحالتها المرضية، حيث كانت تعاني من ارتفاع درجة الحرارة وهو ما يسميه المغاربة بمرض&#8221;بوحمرون&#8221;. مرضٌ ووصفة طبية غير ملائمة أورثا فاطمة شللا على مستوى رجليها&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">ب- قـَدَر الحفظ :  ترعرعت فاطمة في بيت فضل وصلاح، ومنذ صغرها كانت تنافس إخوتها في حفظ سورة الرحمن المقررة في السنة الخامسة ابتدائي، وزرع فيهم الأب حب القرآن وحفظه، وتذكر فاطمة أن الألم على مستوى رجليها كاد أن يحرمها من التمدرس؛ إلا أنها لن تنس جميل وفضل مدير مدرسة ابن أبي سفرة بمراكش ، الذي كان ينقلها إلى المدرسة ذهابا وإيابا على متن سيارته الخاصة، إلى أن أتمت المدرسة الابتدائية. وبعد انتقال الأسرة إلى مدينة الرباط ستواصل دراستها إلى حدود الباكالوريا(علوم رياضية)، حيث سيتدخل القدر الإلاهي مرة أخرى، وسيزداد جرح الإعاقة بألمٍ في الرأس والرجل، وستسافر إلى هولاندا للاستشفاء إلا أنها ستعود بعكازَيْها الوفيين.</p>
<p style="text-align: right;">وبعد العودة سيقودها حرصها ورباطة جأشها إلى الاهتداء إلى الانتساب لدار القرآن عبد الحميد احساين المجاورة لدار الحديث الحسنية بالرباط ، وهنا ستبدأ فاطمة بالحفظ المنتظم المقرون بعلم التجويد. وفي رحلة إلى بلاد سوس جنوب المغرب لزيارة الأهل والهروب من ضجيج العاصمة، ستتطوع بالقرية التي أقامت بها في الانخراط في عملية محو الأمية لنساء القرية، وهنا أيضا سيخلو لها الجو ويصفو لإتمام ما تبقى من الحفظ .</p>
<p style="text-align: right;">عادت إلى الرباط وانخرطت أيضا في عدة تكوينات، وشاركت في عدة مسابقات، وهي الآن بصدد التحضير للمشاركة في المسابقة الدولية للمعاقين التي تنظمها دولة الإمارات العربية كل صيف. وتعتقد أن حفظ القرآن يعطي للفرد كيفية وضع منهجية للتفكير ، ويساعده على توسيع الذاكرة ، ويمنح قدرة على تعلم العلوم المختلفة بما تمنحه نفحات الحفظ من راحة نفسية&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">السعدية فقيري:</p>
<p style="text-align: right;">أ- حدث الإعاقة :</p>
<p style="text-align: right;">السعدية البنت الصغرى لتاجر بالدارالبيضاء ، ولدت سنة 1978م، فقدت البصر وهي في ربيعها الرابع، بسبب إصابتها هي أيضا بارتفاع درجة الحرارة، وتذكر أمها أن الأطباء حينها عجزوا أمام إصابتها، ولم تتم معرفة السبب إلا في مرحلة متأخرة من عمرها لتتحول السعدية من فئة المبصرين إلى فئة المكفوفين.</p>
<p style="text-align: right;">وتروي السعدية أنها عانت في طفولتها ألم الإقصاء والدونية بدل العناية والحماية اللازمتين&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">ب- تتويج الحفظ :</p>
<p style="text-align: right;">بعد معاناة طويلة وحياة عادية بعيدة عن كل عمق ديني، سيُحْدِث حديث شريف تحولا في حياة السعدية،&#8221;مَن أخذ الله حبـِـيبَـتَيْهِ فصبَر، فلا جزاء له إلا الجنة&#8221;، وبعد تنشيط الحقل التوعوي الديني في مجال حفظ وتجويد القرآن الكريم ستلج السعدية حِلـَق الحفظ  بمساجد الحي القريبة؛ وستتخذ من الشريط الصوتي الوسيلة التعليمية الأنجع لتركيز وتثبيت الحفظ؛ تقول : &#8220;كانت آلة التسجيل مؤنستي ورفيقة دربي مع آيات الذكر الحكيم، ولم تتضجر مني يوما هذه الألة المسكينة مما أقدم عليه من تكرار سماع الأيات. فلو كانت أزرارها ذات إحساس لاشتكت كثرة ضغطي عليها.</p>
<p style="text-align: right;">في السنة التاسعة عشرة من عمرها ستدشن مشروعها سنة 1997، وسيكتمل عوده بحمد الله حفظا وتجويدا في أربع سنوات أي سنة2001م؛ وستلج بعد ذلك المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين، وستتقن به طريقة &#8220;برايل&#8221; في ظرف خمسة عشر يوما،وتتقن الحديث والتواصل باللغتين العربية الفصيحة والفرنسية، واحتلت الرتبة الأولى بالسنة الأولى باكالوريا،وحازت على عدة جوائز؛ وبروح مشرقة بالأمل تقول:&#8221;إن من لديه الرغبة والإرادة الصادقة وتمسك بالله عز وجل يصل إلى مستويات من الرفعة لم يكن يتوقعها&#8221;(تنظر التفاصيل في كتاب: مغربيات حافظات للقرآن : ص13- 36ـ مطبعة ربا نيت/الرباط/ ط1ـ 2007) .</p>
<p style="text-align: right;">هنيئا للحافِظتين الكريمتين المتوَّجَـتيْن، وهما نموذجان للعديدات كما للعديدين على رقعة العالم الإسلامي  ممن تحدوا الإعاقة ومخلفاتها النفسية والعضوية، و أمست الإعاقة عندهم دافعا لا مانعا، ومحفزا لا مثبطا، لا فرق لجنس الذكر على الأنثى في هذا السباق، وصدق الرسول الكريم  :&gt;نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ&lt;. إن رهان إدماج واندماج ذوي الاحتياجات الخاصة في التنمية البشرية رهان استعجالي يفرض انتهاج معالجة شمولية واضحة وصادقة، لا تقبل المزايدة بورقة هذه الفئة المجتمعية الفاعلة والمتفاعلة&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>انطباعات زائر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Dec 2007 09:20:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 287]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة الأردنية]]></category>
		<category><![CDATA[انطباعات]]></category>
		<category><![CDATA[انطباعات زائر]]></category>
		<category><![CDATA[تجويد القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[زائر]]></category>
		<category><![CDATA[علي العطواني]]></category>
		<category><![CDATA[مسابقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18523</guid>
		<description><![CDATA[لقد وفقني الله تبارك وتعالى أن زرت المملكة الأردنية رفقة ابنتي أسماء حفظها الله للمشاركة في المسابقة الثانية لتجويد القرآن وتفسير جزئين منه، الخاصة بالإناث.. وقد شد انتباهي وإعجابي في هذه المسابقة المباركة التنظيم المحكم، والضبط والالتزام بالقواعد الشرعية، بحيث قسمت المسابقة إلى ثلاث فئات: - فئة عشرة أجزاء وتبارت فيها الفتيات في اليوم الأول. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد وفقني الله تبارك وتعالى أن زرت المملكة الأردنية رفقة ابنتي أسماء حفظها الله للمشاركة في المسابقة الثانية لتجويد القرآن وتفسير جزئين منه، الخاصة بالإناث..</p>
<p>وقد شد انتباهي وإعجابي في هذه المسابقة المباركة التنظيم المحكم، والضبط والالتزام بالقواعد الشرعية، بحيث قسمت المسابقة إلى ثلاث فئات:</p>
<p>- فئة عشرة أجزاء وتبارت فيها الفتيات في اليوم الأول.</p>
<p>- فئة الثلاثين جزءا وتبارين في اليوم الثاني.</p>
<p>- فئة عشرين جزءا وتبارين في اليوم الثالث.</p>
<p>في جو رباني بالقاعة الملكية الكبرى المغطاة، لا يشاركهن فيها غيرهن من الذكور كيفما كان نوعهم، فاللجنة المنظمة من الإناث، ولجنة التحكيم من الإناث، حتى آباء المتسابقات منعوا من دخول القاعة، وأعطيت الفرصة للمتسابقات ليفصحن عن قدراتهن، ويرسلن ما في جعبتهن أمام أخواتهن من الإناث.</p>
<p>وفي اليوم الرابع توجت المسابقة بحفل ختامي على شرف الملكة &#8220;رانا&#8221; في نفس القاعة.</p>
<p>وكل المدعويين للحفل من الإناث من أزواج وبنات رجالات الدولة وأعيان البلاد، وامتلأت القاعة عن آخرها، ولكن ما شد انتباهي أن كل الحاضرات يلبسن لباس الحشمة والوقار ساترات لأجسادهن، لا رؤوس عارية ولا نحور بادية ولا سيقان مكشوفة.</p>
<p>ومر الحفل في جو بهيج ، ووزعت الملكة الجوائز على المتفوقات..</p>
<p>وإكراما لأهل القرآن نظم المشرفون على المسابقات خرجات ترفيهية للمتسابقات وذويهن لأماكن أثرية منها : مدينة البتراء والتي تبعد ب 260 كلم عن العاصمة عمان وتعد من عجائب الدنيا السبع . وغار أهل الكهف. والقلعة وغيرها&#8230;</p>
<p>والرحلة كلها حفاوة وإكرام، جزى الله الأردنيين على هذه المبادرة خير الجزاء.</p>
<p>ونشكر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ببلادنا على إتاحة مثل هذه الفرص للفتيات الحافظات للقرآن الكريم.</p>
<p>راجين من الله أن يوفق المسؤولين في بلدنا المغرب الحبيب أن يحذوا حذو هذه الدولة الشقيقة ويخصص للإناث مسابقتهن وللذكور مسابقتهم، سواء في المباريات الوطنية أو الدولية لأن الفرق بين الذكور والإناث فرق شاسع سواء في الصوت أو في الأداء.</p>
<p>والغريب في الأمر أن جميع المباريات والمسابقات الرياضية أو الفنية -أو سمها ما شئت- تراعى الخصوصيات -الذكور مع الذكور والإناث مع الإناث- ولما نأتي إلى المسابقة القرآنية لا تراعى هذه الخصوصيات سواء نظمت هذه المسابقة من الجهة الرسمية التي هي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أو على صعيد الجمعيات أو الأفراد. فالكل يعلن المسابقة في التجويد للقرآن (ذكورا وإناثا) ويحدد السن وبعض الشروط ويغيب عنهم أن يفرقوا بين الذكور والإناث.</p>
<p>اللهم وفقنا ووفق القائمين على مثل هذه المسابقات القرآنية أن يراعوا ويفرقوا بين الذكور والإناث، وأن يتأدبوا مع كلام الله بعدم الاختلاط&#8230; (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله)</p>
<p>وفي الختام نقصد من هذا النقل لما شاهدناه في هذه المشاركة المباركة للمملكة الأردنية  إطلاع القارئ على أن الشعوب الإسلامية ما زالت ولله الحمد بخير ولا زالت تحافظ على شخصيتها وهويتها الإسلامية بشموخ رغم الضعف الذي أصابها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>  &gt; علي العطواني   </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نتائج مسابقة جائزة محمد الحلوي للقصة القصيرة والشعر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/06/%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/06/%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jun 2005 13:52:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 236]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[القصة]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الحلوي]]></category>
		<category><![CDATA[مسابقة]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21329</guid>
		<description><![CDATA[إثر وفاة الأديب والشاعر والمفكر والفقيه محمد الحلوي في يناير الماضي، خصصت المحجة ملفا خاصا للحديث عن الراحل، كما أعلنت عن جائزة محمد الحلوي للمبدعين الشباب. وقد وردت على الجريدة إسهامات كثيرة جدا، أحيلت على بعض المختصين في هذا المجال، فكانت النتائج كما يلي : &#60; الشعر : - الجائزة الأولى : تقاسمها كل من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إثر وفاة الأديب والشاعر والمفكر والفقيه محمد الحلوي في يناير الماضي، خصصت المحجة ملفا خاصا للحديث عن الراحل، كما أعلنت عن جائزة محمد الحلوي للمبدعين الشباب.</p>
<p>وقد وردت على الجريدة إسهامات كثيرة جدا، أحيلت على بعض المختصين في هذا المجال، فكانت النتائج كما يلي :</p>
<p>&lt; الشعر :</p>
<p>- الجائزة الأولى : تقاسمها كل من :</p>
<p>عبد المحسن التليدي من طنجة عن قصيدته : نون.</p>
<p>عبد المجيد بلبصير من قرية بامحمد، عن قصيدته : من بين فرث ودم.</p>
<p>- الجائزة الثانية :</p>
<p>فريد أمعضشو من الناظور، عن قصيدته: نفثة مصدور.</p>
<p>- الجائزة الثالثة :</p>
<p>أحمد الحسن الأحمدي من تارودانت، عن قصيدته : حبر قصيدك.</p>
<p>- الجائزة الرابعة :</p>
<p>هشام كوكاس من الرباط، عن قصيدته : ظلال المساء.</p>
<p>- الجائزة الخامسة :</p>
<p>عبد الإله اليادري من فاس، عن قصيدته : همس الدجى.</p>
<p>&lt; الأقصوصة :</p>
<p>- الجائزة الأولى :</p>
<p>أيوب المزين من فاس، عن أقصوصته : عربة الزمن.</p>
<p>- الجائزة الثانية :</p>
<p>نزهة قويقة من تازة، عن أقصوصتها : يوميات معطل.</p>
<p>- الجائزة الثالثة :</p>
<p>أسماء الزيداني من البيضاء، عن أقصوصتها : قبل فوات الأوان.</p>
<p>&lt; الخاطرة :</p>
<p>عبد الواحد بن الطالب من ميدلت، عن خاطرته : عودة تائب.</p>
<p>كما توصلنا بمحاولات أخرى متنوعة منها :</p>
<p>- خالد استوتي (الحسيمة) : في بلادي.</p>
<p>- فوزية بنكيران (فاس) : في موكب النصر.</p>
<p>- بشرى قانت (البيضاء) : صفعات.</p>
<p>- حسن الأبحيري (شيشاوة) : رثاء الفقيد.</p>
<p>- الحسين بودميع (البيضاء) : غضب الله أم غضب الطبيعة.</p>
<p>- علال هلالي : في سبيل الوطن.</p>
<p>- نور الهدى زروقي (وجدة) : من تكون؟.</p>
<p>- سميرة جابري : مناجاة خارج جدار النور.</p>
<p>- يحيى نشاط (كرسيف) : صرخة.</p>
<p>- علي الحقوني (بركان) : أحلام اليقظة.</p>
<p>- مصمودي نادية (وجدة) : محبة عصفور.</p>
<p>- بوعرفة عبد الله (مكناس) : قصتان.</p>
<p>- عثمان مخلوف (باب برد) : ثمن الحرية.</p>
<p>- عبد الله غاني (المحمدية) : ضفاف المنايا.</p>
<p>- الطاهر معراض (وجدة) : يا قدس الحزينة.</p>
<p>- عزيزة فاسي (كلميمة) : صرخة الأبرياء.</p>
<p>- عبد السلام الحراق (القصر الكبير) : أنفاس متقطعة.</p>
<p>- عبد العزيز قدوري (قلعة مكونة) : صرخة في واد.</p>
<p>- عادل المهور (فاس) : يريدونني أن أعيش.</p>
<p>- عبد الرحيم داودي (بركان) : أم الشهداء.</p>
<p>- عبد المجيد مستاكي (البيضاء) : الصياد.</p>
<p>- خديجة المسكي (فاس) : لو فرضنا.</p>
<p>- يوسف البورقادي (فاس) : أحلام صبي.</p>
<p>- عبد اللطيف البوشيخي (فاس) : الراحلة.</p>
<p>- سعيدة الرغوي (تازة) : رياح الماضي.</p>
<p>- رضوان الرقبي (ورزازات) : المقامة الورزازية في حكايات أوضاع أبي مروان المزرية.</p>
<p>- موسى خمليش (سيدي يحيى الغرب) : شهادة سالم !!</p>
<p>- حميد الدويمة (فاس) : مع من .. أنا؟</p>
<p>- مريم زين العابدين (تيفلت) : طلل.</p>
<p>- عبد الرحيم أبو الصفا (فاس) : تراتيل الوجع.</p>
<p>- مولاي جعفر أبو هلال (مراكش) : مجمع النبهاء.</p>
<p>- هشام أزمي حسني (فاس) : (أحوال صوفية)</p>
<p>- مصطفى أولاد بن علي (طنجة) : سيد الأسفار.</p>
<p>- فاطمة بومجد (مراكش) : الياسمين تفوح رائحته ولو حجبوه.</p>
<p>- عبد السلام اجميلي (فاس) : في رثاء الحلوي رحمه الله.</p>
<p>- محمد الحسني اقرابشي (تمارة) : تعابير في وجوه جامدة.</p>
<p>- كركين إدريس (وجدة) : أمريكا والكرامة.</p>
<p>- سارة جمعون (باب برد) : شع الهلاك.</p>
<p>- سهام لعلا (البيضاء) : بدر البطولة.</p>
<p>- محمد البويسفي (مكناس) : ويأبى البحر.</p>
<p>- عمر الزين (الرشيدية) : أمة الإسلام.</p>
<p>- رشيد يعقوبي : بأي معاني العيد.</p>
<p>- فاطمة بوطيبي (جماعة رسلان) : أسيرة حرب.</p>
<p>- عبد الحميد الجزولي (مراكش) : حاصر حوضك.</p>
<p>ونحن إذ نشكر كل المشاركين في هذه المسابقة، فإننا نعتذر لهم لأن منطق المسابقات والجوائز لا يسمح إلا بعدد محدود جدا.</p>
<p>ولعل جل النصوص التي أشرنا إليها آنفا فيها قدر كبير من الشاعرية والإبداع، أو علىالأقل قدر كبير من الموهبة التي تنتظر الصقل والرعاية والتوجيه.</p>
<p>فهنيئا للفائزين، متمنين لهم المزيد من الإبداع، وهنيئا لباقي المشاركين على إسهاماتهم الواعدة والجادة في هذه المسابقة.</p>
<p>وندعو الجميع أن يكونوا فرسان الكلمة الطيبة، الكلمة المسؤولة، الكلمة البانية، فكم هي عزيزة اليوم تلك القصيدة أو الأقصوصة أو الخاطرة التي تبني ولا تهدم، وتهذب الذوق ولا تميع الأخلاق، وتصنع ولا تخرب&#8230;</p>
<p>&gt;  رئيس التحرير</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/06/%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
