<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مراقبة الله</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تَقْوَى اللّهِ وَ حسْن الخلقِ أكثر ما يدّخِل الجنَة (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/09/%d8%aa%d9%8e%d9%82%d9%92%d9%88%d9%8e%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d9%87%d9%90-%d9%88%d9%8e-%d8%ad%d8%b3%d9%92%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%82%d9%90-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d8%a7-%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/09/%d8%aa%d9%8e%d9%82%d9%92%d9%88%d9%8e%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d9%87%d9%90-%d9%88%d9%8e-%d8%ad%d8%b3%d9%92%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%82%d9%90-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d8%a7-%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Sep 2014 00:29:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 425]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التقوى]]></category>
		<category><![CDATA[التوبة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.محمد بن شنوف]]></category>
		<category><![CDATA[مراقبة الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5402</guid>
		<description><![CDATA[ذ.محمد بن شنوف  عن أبي ذَرٍّ جُنْدب بن جُنادة وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال « اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وأتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا وخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ » رواه الترمذي وقال : حديث حسن. ويدخل في هذا المعنى حديث أبي هريرة عن النبي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/09/chenoufe.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-5403" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/09/chenoufe.jpg" alt="chenoufe" width="114" height="120" /></a></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ.محمد بن شنوف</strong></span></p>
<p><strong> </strong>عن أبي ذَرٍّ جُنْدب بن جُنادة وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال « اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وأتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا وخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ » رواه الترمذي وقال : حديث حسن. ويدخل في هذا المعنى حديث أبي هريرة عن النبي  صلى الله عليه وسلم أنه سُئل : «مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الجَنَّة؟ قَال تَقْوَى اللَّهِ و حُسْنُ الخُلُقِ » أخرجه الإمام أحمد وابن ماجة والترمذي وصححه.<br />
<strong>هدف الحديث:</strong></p>
<p>1 &#8211; يهدف الحديث إلى حث المؤمن على التزام التقوى والتحلي بالخوف من الله في السر والعلن وبيان حق الله على العباد</p>
<p>2 &#8211; التعجيل بالتوبة والاستغفار مما يقترفه المؤمن من المعاصي والذنوب خوفا من مفاجأة الموت.</p>
<p>3 &#8211; وجوب التحلي بمكارم الاخلاق لبناء مجتمع فاضل يستهدف تحقيق السعادة في الدنيا والآخرة.</p>
<p><strong> معنى الحديث: </strong></p>
<p>اشتمل هذا الحديث على وصايا جامعة لحقوق الله وحقوق العباد وسنقف خلال رحلتنا معه إن شاء الله في محطات ثلاث : التقوى، والتوبة، و الخلق الحسن.</p>
<p><strong> أولا: التقوى</strong></p>
<p>قوله : « اتَّقِ اللَّهَ حيْثُمَا كنتَ » الأَصْلُ في التقوى تَقْوى على وزن فَعْلى ويقال أصلها في اللغة قلة الكلام.  قال القرطبي  (ومنه الحديث : التَّقِيُّ مُلْجَمٌ والمتَّقِي فَوْقَ المُؤمِنِ و الطَّائِعِ) وهو الذي يتقي بصالحِ عمله وخالص دعائه عذاب الله تعالى مأخوذ من اتقاء المكروه بما تجعله حاجزاً بينك و بينه (-الجامع ج 1/165-)</p>
<p><strong>التقوى في نظر السلف الصالح من هذه الأمة:</strong></p>
<p>سأل عمر بن الخطاب أُبَيّاً عن التقوى فقال : هل أخذت طريقاً ذا شَوْكٍ؟ قال : نعم قال فما عملت فيه؟ قال : تَشَمَّرْتُ وَحَذِرْتُ، قال فذاك التقوى. وأخذ هذا المعنى ابـن المُعْتَز فنظمه فقـال: خَلِّ الذُنُوبَ صَغَيرَهَا و كَبِيرَ هاذَا كَالتُّقَى واصْنَعْ كَمَاشٍ فَوْقَ أرْضِ الشَّوْكِ يَحْذَرُ مَا يَرَى لاتَحْقِرَنَّ صَغِيرَةً إنَّ الجِبَالَ مِنَ الحَصَى وأما الإمام علي بن أبي طالب فقال: هي: «الخَوْفُ من الجَلِيلِ والعمَل بالتَّنْزِيلِ، والقَنَاعَةُ بالقليلِ، والاستعْدَادُ لِيَوْمِ الرَّحِيلِ». ويؤكد المعنى ابن مسعود فيشرح قوله تعالى : اتَّقُوااللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ (آلعمران: 102). بقوله : «أن يُطاع فلا يُعْصى، ويذْكر فلا يُنْسى، وأن يُشْكَر فلا يُكْفر» (وأشار القرطبي إلى أنه حديث رواه البخاري عن مُرة عن عبدالله ج 4/157). وقد يطول بنا المقام في سرد تعاريف للتقوى فنكتفي بالقول بأن ما يمكن استنتاجه مماسبق هو أن التقوى هي خشْيةُ الله في السر والعلن، فإن من علم أن اللَّهَ يراه حيث كان وأنه مطلع على باطنه وظاهره، وسره وعلانيته واستحضر ذلك في خلواته أَوْ جَبَله ذلك فِعْلَ الطاعات وتَرْكَ المعاصي، وأدَاءَ الأمانات إلى أهلها في سائر المعاملات : في الحكم والشهادة والبيوع والنكاح والإجارة والتعليم وسائر أنواع الحِرف والصناعات. وتِلْك علامةُ الإيمان التي عناها رسول الله بقوله : «اتق الله حيثما كنت».</p>
<p><strong>ما الذي يجب على المؤمنين اتقاؤه؟</strong></p>
<p>إذا تتبعنا الآيات القرآنية الداعية إلى التقوى بصيغة الأمر نجد أنها لاتخرج عن إضافتها إلى ثلاثة أشياء :</p>
<p>1 -  الله أو الرب ونكتفي بالإشارة إلى هذا النوع بمطلع سورتي النساء والحج : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبُّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَاَ وَبثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَّاءَلُونَ بِهِ وَالاَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًاً و يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيم. وتقوى العبد لله أن يجعل بينه وبين مايخشاه من ربه  -من غضبه وسخطه وعقابه &#8211; وقاية تقيه من ذلك. وهو فعل الطاعات واجتناب المحرمات واتقاء الشبهات. قال رسول الله « لاَ يَبْلُغُ العَبْدُ أنْ يَكُونَ مِنَ المُتَّقِينَ حَتَّى يَدَعَ مَا لاَ بَأْسَ بِهِ حَذَراً مِمَّا بِهِ بَأْسٌ»</p>
<p>2 &#8211; اليوم الآخر : أُضيفت التقوى إلى اليوم الآخر في عنصرين من مستلزماته وهو تشخيصٌ لهوْلِ الموقف في الزمان والمكان، فعن الزمان يقول الله تعالى: واتَّقُّوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَّفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُون (البقرة :281) وعن المكان يقول عزمن قائل : فَاتَّقُوا النَّارَ التي وَقُودُهَا النَّاسُ والحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (البقرة : 23).</p>
<p>3 &#8211; وأما ما يجب اتقاؤه في الدنيا فهو الفتنة يقول تعالى : واتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً (الانفال : 25) قال ابن عباس : «أمر الله المؤمنين ألا يُقِرُّوا المنكر بين أَظْهُرهم فيَعُمَّهم العذاب». قال القرطبي : «واتقوا فتنة تتعدى الظالم فتُصيبُ الصالح والطالحَ ». (ج 7ص 391).</p>
<p><strong> من ثمرات التقوى في حياة الفرد والمجتمع:</strong></p>
<p>تعتبر تقوى الله تعالى من الوصايا التي ثبت ذيوعها وشيوعها بين سائر الأمم وعلى ألْسِنة جميع الرسل : ولقد وَصَّيْنَ االذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مَنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمُ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ (النساء :131) وذلك لما تحققه من فوائد وما تُنْتِجُه من ثمارِ يانعةِ القطوفُ دانيةِ الجَنَي :</p>
<p>أ- أول هذه الثمار:  ثُبُوتُ مَعِيَّة الله تعالى للمتقي هدايةً ورُشداً وعِصْمةً من الزَّيْغ والانحراف عن المحَجَّة : إِنَّ اللهَ مَعَ الذِينَ اتَّقَوْا والذِينَ همْ مُحْسِنُونَ (النحل : 128).</p>
<p>ب- وثانيها ثَمرَةَ التمكينِ في الأَرْضِ للأُمةِ لتحقيقِ أمانة الخلافة في الأرض :إِنَّ الأَرْضَ للَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ والعَاقِبَةُ للْمُتَّقِين (الأعراف : 128).</p>
<p>حـ- وثالث هذه الثمار هي أنها خير زادٍ للمؤمن يَوْمَ ظَعَنِهِ ويوم إِقَامَتِهِ و خلال رِحْلَته القصيرة في هذه الدنيا الفانية بدايةً من المهْدِ وانتهاءً باللًّحْدِ: وَتََزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى (البقرة : 197). وقد يَنْتَابُ الإنسانَ شُعُورٌ بالزَّهْو والإعجابِ بالنفس على إثْرِ ارْتِدَائهِ لِثِيَابٍ فاخِرةٍ أوبذْلَةٍ أَنِيقَةٍ فَيَصُدّه الزَّهْوُ والإعْجَابُ عن سبيل الله إلى سُبل الشيطان، فَتُقْطَعَ لَهُ ثِيَابٌ من نَارٍ ويُطْعَمُ مِنْ شَجر الزّقُومِ. ولذلك فإن أبهى حُلَّةٍ تتجمل بها المرأة المؤمنة ويتَزين بها الرَّجُلُ المؤمن هي التقوى : قَدْ اَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوارِي سَوْءَاتِكُمْ ورِيشاً ولِبَاسَ التَّقْوَى ذَلِك خَيْرٌ (الأعراف :26). ونحن إذ نَلْفِت إلى عَيناتٍ من هذه الثمار الموجودة على مائدة الرحمن لا نَطْمَع في الإحاطة والشُّمُولِ وإنما حسبنا الاثَارَةُ والتَّنْبِيهُ فعسى أن نَحْظَى مِنْها بِنَصِيبٍ.</p>
<p><strong> بماذا يبلغ المؤمن درجة التقوى؟</strong></p>
<p>التقوى هي أَعلى درجة في سُلَّمِ الإِقْرار والإعْتِرَافِ بالعُبُودِيَّة لله الواحِدِ الأَحَدِ الفَرْدِ الصَّمَدِ بعد الإسلام والإيمان، وبلوغُ هذه الدرجة إنما يحصل كَما سَبَق القول بامْتِثَال الأوامِرِ واجْتِنَابِ النَّواهِي واتقاء الشبهات، محاطةً بِسِيَّاجِ الإحْسَانِ الذي عَنَاه رسُولنا بقوله : «الإحْسَانُ أنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَراهُ فإنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ » على أن سائر الأعمال التعبدية إنما تَسْتَهدف حُصُولَ التقوى: كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَّامُ كَمَا كُتِبَ علَى الذِّينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (البقرة : 182). وليس الهدف من سُنَّةِ الأضحية هو حصولَ فَرْحَةِ العيد والتَّوْسِعَةِ على العِيَّالِ في أيامه، وخلق رواجٍ اقتصادي لتَشْجِيعِ الكَسَّابِينَ على الإنتاج بِقَدْر ما يكون الهدَفُ الأسْمَى حصولَ التّقوى: لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا ولاَدِمَاؤُهَا ولَكِنْ تَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ (الحج :37). وتلك هي المقاصد والنوايا التي يَنْبغي أن تؤدَّى بها المناسكُ. وقد يغيبُ هذا الفهم عن بعض الناس فيظنون أن الهدف من الصيام في شهر رمضان هو تزويدُ السُّوق بالمواد الاستهلاكية، فيتوجَّهُ اهتمام الناس فيه إلى أَصناف الحلويات وأشهر المأكولات التي تَزْخَرُ بها مَتَاجِرُنا، وإلى عادات الناس وتقاليدهم في إعْدادِ وجَبات الإفطار والسحور وكيف يصنع الذواقِيُّون والذواقيات أشهى المأكولات بلحوم العيد، فليس ذلك من مقاصد هذه العبادات.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/09/%d8%aa%d9%8e%d9%82%d9%92%d9%88%d9%8e%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d9%87%d9%90-%d9%88%d9%8e-%d8%ad%d8%b3%d9%92%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%82%d9%90-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d8%a7-%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أولئك الذين كادوا أن يكونوا رسلا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%83%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%b7-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%83%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%b7-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 15:27:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 305]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة المالية]]></category>
		<category><![CDATA[الاتقان]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[المال العربي]]></category>
		<category><![CDATA[مراقبة الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%83%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%b7-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[سياسة &#8220;كور وأعط للأعور&#8221; متى تنتهي؟ مسكين هذا الأعور المبني للمجهول الذي تكَوِّر له الأيادي الخفية أيَّ شيئ، وتُلْقمه فمه السائب المفغور، فيتلقفه طواعية دون أدنى تمحيص.. وما الذي يستطيع فعله الميت أمام مكفنيه كما يقول المثل المغربي؟!. لقد انحسر الخوف من الجليل وانكمش العمل بالتنزيل وضاع الرضا بالقليل وغاب الاستعداد للرحيل، وحلت عوضه مخاوف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">سياسة &#8220;<span style="color: #ff0000;"><strong>كور وأعط للأعور</strong></span>&#8221; متى تنتهي؟</p>
<p style="text-align: right;">مسكين هذا الأعور المبني للمجهول الذي تكَوِّر له الأيادي الخفية أيَّ شيئ، وتُلْقمه فمه السائب المفغور، فيتلقفه طواعية دون أدنى تمحيص.. وما الذي يستطيع فعله الميت أمام مكفنيه كما يقول المثل المغربي؟!.</p>
<p style="text-align: right;">لقد انحسر الخوف من الجليل وانكمش العمل بالتنزيل وضاع الرضا بالقليل وغاب الاستعداد للرحيل، وحلت عوضه مخاوف وأعمال واستعدادات أخرى، جعلت المستكبرين في كل مكان يتكالبون على الأعور الغافل، ويحشونه بما شاءوا وكيف طابت أنفسهم مطمئنين للمثل العربي لا حياة لمن تنادي..</p>
<p style="text-align: right;">وما يقع على المستوى العالمي وكذا المحلي دليل حاسم على أن جرجرة الأعور إلى الهاوية لازالت سارية على مستويات شتى وبأدوات مختلفة ويبقى الهدف واحداً والضحية واحدة : هو الأعور السادر في غيبوبته.</p>
<p style="text-align: right;">وكأمثلة بلا عدٍّ على هذا التكالب على الصعيد الدولي : مايقع من تجيير للأزمة المالية الدولية الراهنة لفائدة المتسببين في اندلاعها، على حساب المال العربي السائب عملا بالمثل المغربي : (شي ياكل الفول وشي يتنفخ بيه).</p>
<p style="text-align: right;">ويتجه الكثير من المحللين الاقتصاديين إلى طرح فرضية استعمال الاحتياطي المالي العربي لتجاوز الأزمة التي تسبب فيها الجشع الرأسمالي، الفاسد المعاملات ، الربوي، الامتصاصي لثروات الصم البكم العمي من العرب والمسلمين.</p>
<p style="text-align: right;">وليس للأعور العربي والمسلم إلا ابتلاع قذارات الرأسمالية بعيدا عن فتوحاتها، في المنشط والمكره، والمصابرة إزاء هزاتها المالية التي ستحط على أرضه سالمة غانمة لشفط خيراته كالمعتاد.</p>
<p style="text-align: right;">وكما بشر بذلك السيد البنك الدولي ستعرف دول الشرق الأوسط ودول المغرب العربي تدهورا اقتصاديا.  ولا داعي للاستغراب من تصريحات الذئب في حق الغنم إذا علمنا مدى ارتهان القرار الاقتصادي للغرب كالسياسي تمامًا.</p>
<p style="text-align: right;">ومن سلم رقبته للجزار فلا يلومن إلا نفسه، والعربي المسلم منذ هان سهل الهوان عليه، والحديث يطول في ذكر شجون الهوان، وكفى بالمرء درسا بليغا في مدى استفحال سياسة كوَّرْ وأعْطِ للأَعْوَرْ، متابعة ما يجري على مستوى قضايا الأمة في فلسطين ولبنان والعراق والسودان الخ..  لصالح المكورين على حساب العميان!!..</p>
<p style="text-align: right;">وعلى الساحة الوطنية يمكن الوقوف عند محطات عديدة تُبْرز إلى أي حد يتم استغفال العمي من المواطنين بمشاريع وأعمال ظاهرها الوطنية وخدمة الصالح العام، وباطنها النهب ثم النهب لميزانية البلد لفائدة &gt;المدام والأولاد وما جاورهم من ريحة الشحمة في الشاقور&lt;!!</p>
<p style="text-align: right;">ولعل ما وقع من سقوط لعمود كهربائي لدى صلاة ملك البلاد بالمسجد العتيق، بالدار البيضاء، بالقرب منه، وما تسببت فيه بعض زخات مطرية زائدة &#8221; والله يعلم كم نحتاج للمطر&#8221; ، لتعرية للمستور المنخور بهذا الوطن، لدليل فادح على أن المكلفين المحليين بشأن العميان لا يختلفون عن المكلفين الدوليين بشأننا قبل شأنهم!! ففي كلتا الحالتين يعتبر المواطن في حكم الخُشُب المسندة التي لا تفرق بين الأَلِف وعصا &#8221; أَصْحَاب الوَقْت &#8220;، وبالتالي فلا داعي للإتقان في حقه، بغية وجه الله تعالى، وإسهاما في تحقيق هذه التنمية التي تشبه حداء سنهويت، الكل يتحدث عنه ولا أثر له إلا في بضع أوراش، يعد فيها الصادقون على رؤوس الأصابع.  ولازلنا نردد مع المرددين أن أول ما يفسد في السمكة رأسها لا ذيلها.. ورأس السمكة العربية الإسلامية أي طليعتها في كل المجالات هم رأس فتنتها إلا من رحم الله ، وهم الذين وصفهم سبحانه بقوله:  ثلة من الأولين وقليل من الآخرين.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا فسد الرأس تداعى له سائر الجسد بالآفة والاعتلال.  وما تحدثنا عنه في حلقة ماضية من فساد لبعض الرؤوس الجامعية نشفعه بالحديث، وإن بإيجاز عن الرضوض الخطيرة التي يخلفها  الفساد العلوي، على مستوى بعض العميان من الطلبة، إذ تتبدى سياسة التكوير في الممارسات الطلابية لطلبة رضعوا  الاستقالة من شؤون توجيههم وترشيدهم فغدوا نبتات متوحشة يختلف مظهرها الإسلامي بدرجات طبعا عن سلوكها ومعاملاتها، واختزالا لهذا السلوك في لوحة واحدة نتوقف عند مظهر واحد من مظاهرها  وكفى به ذكرا لفداحته، ويتعلق بالغش في الامتحان</p>
<p style="text-align: right;">أتذكر ذات امتحان أن السيد العميد وطاقمه الإداري وكذا مجموعة من الأساتذة الإسلاميين اقتحموا مدرج امتحانات شعبة الدراسات الإسلامية  ووقفوا على رءوس الطلبة مترصدين متوعدين،، وأعلنت حالة الطوارئ، وقيل في الكواليس أن شعبة الدراسات الإسلامية هي الأكثر ممارسة للغش في الامتحانات.. وما تابعته بأم عيني من تقنيات جد بارعة في التستر وتمرير أوراق الأجوبة بين الطلبة من متابعي الدراسات الإسلامية لمن قبيل ما يتفطر له قلب كل مسلم غيور، ويحار عتاة المخابرات المركزية الأمريكية في تحديد جغرافيته والقائمين بشؤونه.</p>
<p style="text-align: right;">وفي الوقت الذي كان فيه السادة الإداريون والجامعيون من الأساتذة يتابعون بدقة تحركات الطلبة.. كنت أسترق السمع والنظر إلى ملامحهم الصارمة وأذكر في حق البعض منهم قوله تعالى {وقفوهم إنهم مسؤولون}!</p>
<p style="text-align: right;">لقد علم رسول الله  أصحابه ، المراقبة الذاتية لله عز وجل في السر والعلن، حتى جاءته الغامدية ولا أحد يعلم بما فعلت إلا الله وسألت الحبيب المصطفى أن يقيم عليها الحد لأنها زنت!!!!</p>
<p style="text-align: right;">فمتى ينغرس في الكبار قبل الصغار حس المراقبة، وحس الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل ليقودوا بالتالي مسيرة إصلاح الصغار، إذ لا يعطي إلا من يملك ومن يملكون خير الصلاح قليلون،  لكن بيدهم كل مفاتيح الخلاص بولاية من الله سبحانه وتعالى وهو القائل عز وجل: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون،نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا و في الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون}(فصلت : 30- 31).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%83%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%b7-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مــن أفضـال رمضـان على الأمــة (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/09/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%80%d8%a9-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/09/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%80%d8%a9-1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Sep 2007 10:43:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 282]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أفضـال رمضـان]]></category>
		<category><![CDATA[الأمــة]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير للنفس]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. حسن لمعنقش]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهــر التوحيد]]></category>
		<category><![CDATA[شهـر التربية]]></category>
		<category><![CDATA[مراقبة الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18962</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي هريرة ] قال : قال رسول الله  : &#62;إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين&#60;(رواه البخاري). قال القرطبي رحمه الله : &#8220;فإن قيل : كيف نرى الشرور والمعاصي واقعة في رمضان كثيرا، فلو صفدت الشياطين لم يقع ذلك؟ فالجواب أنها إنما تقل عن الصائمين الصوم الذي حوفظ على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي هريرة ] قال : قال رسول الله  : &gt;إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>قال القرطبي رحمه الله : &#8220;فإن قيل : كيف نرى الشرور والمعاصي واقعة في رمضان كثيرا، فلو صفدت الشياطين لم يقع ذلك؟ فالجواب أنها إنما تقل عن الصائمين الصوم الذي حوفظ على شروطه وروعيت آدابه، أو المصفد بعض الشياطين وهم المردة لا كلهم.. أو المقصود تقليل الشرور فيه&#8230;&#8221;(1).</p>
<p>وعن أبي هريرة ] أيضا عن النبي  قال : &gt;من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>إلا أن لرمضان -في بلدنا- طعما خاصا :</p>
<p>فهو -لدى صنف من الناس- فرصة للهو والسمر ومجاهرة الله سبحانه بالمعاصي ليلا إلى طلوع الفجر (لعب الأوراق، إقامة حفلاتالغناء والرقص، تصاعد وتيرة القمار..) وكأنما أُطْلِق الصائم من عقال!!</p>
<p>ورمضان أيضا -لدى صنف آخر- موعد مع التكاسل والتراخي وإهمال القيام بالواجبات وتضييع مصالح كثير من العباد!!</p>
<p>ورمضان كذلك -لدى صنف ثالث- شهر &#8220;للمحنة&#8221;، محنة الجوع والعطش والتعب والتوتر الحاد المفضي إلى التشاجر والتهارش والتقاتل&#8230;</p>
<p>أين رمضان -في واقعنا- من رمضان كما يريده دين الله سبحانه؟!:</p>
<p>شهر خير للأمة، وتوحيد للخالق، وتربية للنفس، ومجاهدة للعدو؟</p>
<p>أخرج أحمد عن أبي هريرة ] قال : قال رسول الله  : &gt;ما أتى على المسلمين شهر خير لهم من رمضان، ولا أتى على المنافقين شهر شر من رمضان، وذلك لما يعد المؤمنون فيه من القوة للعبادة وما يعد فيه المنافقون من غفلات الناس وعوراتهم، هو غنم للمؤمن يغتنمه الفاجر&lt;(أخرجه أحمد وابن خزيمة في صحيحه).</p>
<p>إن رمضان شهر خير لأنه :</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>أ- شهــر التوحيد ومراقبة الله سبحانه :</strong></span></p>
<p>الصوم عبادة سرية بين العبد وربه يتربى فيها المؤمن على مراقبة الله سبحانه والخشية منه. فهو -أي المؤمن- يترك ما فيه هوى نفسه مع قدرته عليه لعلمه بأن الله سبحانه يراه ويطلع عليه. فكان شهر رمضان بذلك &#8220;وصلة إلى التقوى&#8221;، وحربا على الرياء الأخف من دبيب النمل، وبذلك استحق الصائم، تفضلا من الله سبحانه ونعمة، الجزاء منه سبحانه بغير حساب.</p>
<p>عن أبي هريرة ] قال : قال رسول الله  : &gt;قال الله : كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنة، إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما : إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح لصومه&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>يقول القرطبي رحمه الله بعد أن ذكر حديث : &gt;كل عمل ابن آدم له إلا الصوم..&lt; ما يلي : &#8220;.. وإنما خص الصوم بأنهله، وإن كانت العبادات كلها له، لأمرين بَايَنَ الصَّوْمُ بهما سائر العبادات :</p>
<p>- أحدهما : أن الصوم يمنع من ملاذ النفس وشهواتها ما لا يمنع منه سائر العبادات.</p>
<p>- الثاني : أن الصوم سر بين العبد وبين ربه لا يظهر إلا له، فلذلك صار مختصا به..&#8221;(2).</p>
<p>ومن تمام بشارة المؤمن بِمَالَهُ مِن الصّوْم ما ذكره، ابن حجر رحمه الله حين كلامه عن قوله  : &gt;الصيام لي وأنا أجزي به&lt; مما ملخصه :</p>
<p>- الصوم لا يدخله الرياء لأنه عبادة سرية كما سبق.</p>
<p>- الصوم ينفرد الله سبحانه بتقدير ثوابه إلى ما شاء بخلاف سائر العبادات التي اطلع الله سبحانه عباده على مقادير ثوابها بمضاعفتها من عشرة إلى سبعمائة ضعف..</p>
<p>- الصوم أحب العبادات إلى الله سبحانه والمقدم عنده.</p>
<p>- الصيام فيه تقرب من الله بما يوافق صفاته سبحانه من استغناء عن الشهوات.</p>
<p>- وفيه أيضا تقرب من الملائكة من حيث استغناؤهم عن الشهوات.</p>
<p>- الصوم لاَ حَظَّ فيه للعبد من حيث ثناء الناس عليه لعدم ظهوره.</p>
<p>- إن جميع العبادات تؤخذ منها مظالم العباد إلا الصيام، كما في الحديث : عن أبي هريرة ] قال : سمعت أبا القاسم  يقول : &gt;قال الله عز وجل : كُلُّ العمل كفارةٌ إلا الصومَ، والصومُ لي وأنا أجزي به&lt;(أخرجه أحمد)، غير ذلك..</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ب- شهـر التربية والتغيير للنفس، وذلك :</strong></span></p>
<p>&gt; بترويضها على الأخلاق الحميدة، ومحاربة نوازعها وشرورها (الغيبة، النميمة، المكر، الغش، الخداع..) وقد مر الحديث : &gt;إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب..&lt;.</p>
<p>وعن أبي هريرة ] قال : قال رسول الله  : &gt;من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>&gt; بتقوية إرادتها حتى تتحرر من عبوديتها لشهوة مؤثرة أو عادة متبعة أو لذة مطاعة&#8230; عن عبد الرحمان بن يزيد قال : دخلت مع علقمة والأسود على عبد الله، فقال عبد الله : كنا مع النبي  شبابا لا نجد شيئا، فقال لنا رسول الله  : &gt;يا معشر الشباب، من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>وتمتد هذه الحرية إلى سائر مناحي الحياة لتكسب المؤمن شخصية مستقلة لا تؤثر عليها مواضعات الناس ومتغيرات الواقع. عن حذيفة قال : قال رسول الله  : &gt;لا تكونوا إمعة تقولون : إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا! ولكن وطنوا أنفسكم : إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا فلا تظلموا&lt;(رواه الترمذي).</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. حسن لمعنقش</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>1- مأخوذ من : آبن حجر العسقلاني رحمه الله، فتح الباري شرح صحيح البخاري.</p>
<p>2- الجامع لأحكام القرآن.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/09/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%80%d8%a9-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
