<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مراحل</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مراحل تطور الكون (الجزء الثاني)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2006 14:23:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 247]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الفلكيين]]></category>
		<category><![CDATA[النجوم]]></category>
		<category><![CDATA[تطور الكون]]></category>
		<category><![CDATA[د.محمد حمدون]]></category>
		<category><![CDATA[مراحل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19100</guid>
		<description><![CDATA[يقول الله تعالى: {هذا خلق الله فأروني، ماذا خلق الذين من دونه&#8230;}(لقمان :11). بعد استعراضنا لمراحل تطور الكون في الحلقة السابقة لا بأس أن نحلل اليوم السادس (من هذا التطور) ثم نستعرض أهم نظريات ولادة النجوم والمجرات: تكونت النجوم والمجرات مليون سنة بعد الانفجار في العصر النجمي &#8220;stellaire lصére&#8221; والذي دام إلى يومنا هذا؛ كيف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقول الله تعالى: {هذا خلق الله فأروني، ماذا خلق الذين من دونه&#8230;}(لقمان :11).</p>
<p>بعد استعراضنا لمراحل تطور الكون في الحلقة السابقة لا بأس أن نحلل اليوم السادس (من هذا التطور) ثم نستعرض أهم نظريات ولادة النجوم والمجرات:</p>
<p>تكونت النجوم والمجرات مليون سنة بعد الانفجار في العصر النجمي &#8220;stellaire lصére&#8221; والذي دام إلى يومنا هذا؛ كيف كان ذلك، يرى الأكاديمي الروسي المعاصر Y.Zeldovich(1982)، أن رغائف سديمية ضخمة خبزت (صنعت) بعجينة محكمة التجانس وتحت تأثير الجاذبية الكونية تفتت هذه الرغائف إلى رغائف أصغر حجماً وهكذا استمر هذا التجزؤ إلى أن وصل إلى درجة المجرات والأكوام المجرية. وأن حجم هذه الأخيرة تعتبر كفتات بالمقارنة مع حجم هذا الرغيف الأعظم الذي نتجت عنه.</p>
<p>في ظرف ثلاثة ملايين سنة من بعد الانفجار وبفعل الجاذبية الكونية بدأ الكون يعرف حالة الاستقرار ويأخذ شكله النهائي ومواصفاته الحالية واليوم يحتفل هذا الكون بعيد ميلاده الخامس عشر مليار سنة.</p>
<p>هناك نظريات أخرى أمريكية على غرار النظرية الروسية السابقة وهي في ملخصها تعتمد على الجاذبية الكونية للمجرات التي بدورها تتجاذب بفعل قوة الجاذبية الكونية لولادة الأكوام المجرية.</p>
<p>فأي من النظريتين نختار، الروسية أم الأمريكية؟</p>
<p>الاكتشاف الذي تم في غشت (1989) من قبل الفلكيين &#8220;Martha Haynes et Ricardo Giovanelli&#8221; ينص على وجود سحابة من الهيدروجين أكبر ب 10 مرات من مجرة اللبانة وبعيدة عن الأرض  ب 65 مليون سنة ضوئية، معلنة عن ميلاد مجرة جديدة، فلا النظرية الروسية ولا أختها الأمريكية توصلتا إلى تفسير هذه الولادة المفاجئة لأنهما معا يؤكدان أن المجرات تكونت في مرحلة واحدة منذ حوالي 15 مليار سنة.</p>
<p>في نونبر 1990 م، تم اكتشاف تجمع هائل من المجرات من قبل فلكيين من جامعة كامبريدج على شكل صور ضخم ارتفاعه 200 مليون سنة ضوئية وسمكه 15 مليون سنة ضوئية ويشق الكون إلى نصفين على مسافة 500 مليون سنة ضوئية. هذا الاكتشاف الجديد أربك النظريات السابقة ولم يجد أي تفسير من قبلها.</p>
<p>وأخيرا في شهر أبريل من سنة 1992 التقط الإنسان ولأول مرة في تاريخ علم الفلك بواسطة عدسة الكوكب الاصطناعي cobe  صورة حقيقية للكون وذلك منذ نشأته إلى يومنا هذا والصورة هي عبارة عن كرة إهليجية (مستطيلة) تعتريها ألوان زرقاء وحمراء تعكس درجات الحرارة المختلفة على سطحها</p>
<p>ويمكن  تلخيص ما ورد فيما يلي:</p>
<p>1- لم ير الكون النور إلا بعد مرور مليون سنة من ولادته، إذ أنه كان قبل ذلك يسبح في ظلام دامس نظراً لتكتل المادة فيه، ولم يصبح شفافا إلا بعد أن تكونت الذرات.</p>
<p>2- أن مفهوم الزمن هو في نفس الوقت نسبي ومطلق فاليوم (العصر) الأول هو عبارة عن جزء من الثانية وقع فيه ما لم يقع في اليوم السادس الذي دام 15 مليار سنة.</p>
<p>3- درجة حرارة الكون انخفضت من k1032 إلى 2,7264 درجة حاليا، ومن هنا يتبين أن الكون مر من حرارة مفرطة إلى برد مفرط، ثم أن حجم الكون تضخم  بشكل مهول حيث إنه مر من حجم كرة قطرها -33 10 سم إلى حجم غير منتهي.</p>
<p>قال الله تعالى: {ولقد خلقنا السموات والأرض ومابينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب}( ق : 38).</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د.محمد حمدون</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مراحل تطور الكون (الجزء الأول)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 08:55:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الكون]]></category>
		<category><![CDATA[تطور]]></category>
		<category><![CDATA[د.محمد حمدون]]></category>
		<category><![CDATA[مراحل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22627</guid>
		<description><![CDATA[يقول الله عز وجل : {هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش}(الحديد، الآية: 4) مر الكون منذ ولادته بمراحل زمنية لتكوينه يطلق على هذه المراحل بالعصور الكونية أو الزمنية وهي: &#62; 1-  العصر الأول : يعرف بالعصر التضخمي ويشكل المرحلة الأولى من تكوين هذا الكون وهي تمتد من حوالي 43- [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقول الله عز وجل : {هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش}(الحديد، الآية: 4) مر الكون منذ ولادته بمراحل زمنية لتكوينه يطلق على هذه المراحل بالعصور الكونية أو الزمنية وهي:</p>
<p>&gt; 1-  العصر الأول : يعرف بالعصر التضخمي ويشكل المرحلة الأولى من تكوين هذا الكون وهي تمتد من حوالي 43- 10 ثانية من الانفجار إلى 32- 10، حيث كان حجم الكون في هذه المرحلة عبارة عن ذرة قطرها لا يتعدى33- 10 سم أي أصغر من قطر نواة الهيدروجين بمقدارمليار مليار مرة (قطر نواة ذرة الهيدروجين تُســــــاوي حوالي 13- 10 سم)، بحيث يمكن وضع الكون على رأس إبرة ودرجة حرارته وصلت في تلك اللحظة إلى 10 32 درجة أي (مائة ألف مليار مليار مليار درجة حرارية)، فأمام هذا البركان الهائل من الحرارة انصهرت فيها كل الاعتبارات والطاقات الفيزيائية فكانت المادة المكونة لهذا الكون عبارة عن معجون شديد الكثافة أطلق عليه اسم &#8220;الحساء الكوني&#8221; وهو مكون من جسيمات أولية تكونت على إثرها جسيمات الكوارك التي تتفاعل باستمرار فيما بينها، في هذه الحقبة كانت الطاقات الأربعة الأساسية التي تكلمنا عليها سابقا (الكهرومغناطيسية، الجاذبية الكونية، النووية القوية والنووية الضعيفة)، تشكل طاقة واحدة يطلق عليها اسم الطاقة الكونية، وتجدر الإشارة إلى أن كل ما حدث من تغيرات وظواهر في هذا الظرف الضيق من الثانية لم يحدث خلال ملايير السنين التي لحقته، لهذا سميت تلك اللحظة الحاسمة من تكوين الكون ب &#8220;عصر التضخم&#8221;.</p>
<p>خلال هذه المرحلة الوجيزة جدا من الثانية تضخم الكون بما قدره 1050 مرة، أي أن قطر الكون انتقل من حجم نواة ذرة إلى حجم تفاحة (ذات القطر 10 سم)، ومن ذلك الوقت إلى يومنا هذا لم يتضخم الكون سوى بمليار مرة تقريبا مما يدل على أن اليوم الأول كان من أهم الأيامالتي تليه على الإطلاق.</p>
<p>&gt; 2- لعصر الثاني : يمتد هذا العصر من 3- 10 إلى 11- 10 ثانية، ويعرف بعصر تكون الجسيمات الأولية مثل الكوارك وشبه الكوارك (ثلاثة من جسيمات الكوارك تعطي برتون) عجين مكثف يسمى بعجين الكوارك وتتحد الكواركات في تشكيل البروتونات والنيترونات والميزونات والباريونات) كما انخفضت درجة الحرارة في هذا العصر إلى مائة ألف مليار درجة حرارية وأصبح قطر الكون 300 كلم، كما أن قوة التأثير القوية انفصلت عن القوة الكهرومغناطيسية .</p>
<p>&gt; 3-  العصر الثالث : يعرف بعصر تكوين الهادرونات واللبتونات ويمتد من 11- 10 ثانية إلى ثانية واحدة، وفيه انشطرت القوة الضعيفة عن القوة الكهرومغناطيسية، كما انفصلت الفوتونات (وحدة بناء الضوء) عن الكوارك، وعن جسيم لكليون Gluons واللبتونات، وتجدر الإشارة أن الهادرونات  تضم البروتونات والنيوترونات أما اللبتونات فتضم الإلكترونات والبوزيرونات، ثم بدأت أشباه المادة تختفي في مقابل طغيان المادة، كما استمر الكون في تمدده وهبوط درجة حرارته إلى مليار درجة.</p>
<p>&gt; 4- العصر الرابع: وهو يمتد من 3 دقائق إلى105 سنة، وهو يعرف بعصر تكوين الأنوية Nucléosynthèse des noyaux حيث تكونت الأنوية الخفيفة مثل نواة الهيدروجين ونواة الهيليوم وذلك باتحاد البروتونات والنيترونات ونزلت درجة حرارة الكون إلى مائة ألف درجة، كما وجب أن نشير إلى أن الكون بدأ يعرف تطورا بطيئا ابتداء من هذه الحقبة.</p>
<p>&gt; 5-  العصر الخامس: &#8220;العصر الضوئي للكون&#8221;، وهي مرحلة تمتد من 105 سنة إلى مليون سنة واشتهر هذا العصر بتكوين الذرات أي النواة، وتحوم حولها إلكترونات أي أنه تولد فضاء بين النواة والإلكترونات فانفلت الضوء من خلال هذا الفضاء الضيق ووقع ما يعرف بظاهرة الإشراق ولأول مرة منذ ولادته عرف الكون نوراً، فأصبح هذا العصر يعرف بالعصر الضوئي، ولقد وصلت درجةالحرارة في هذه المرحلة إلى حوالي 3000 درجة حرارية.</p>
<p>&gt; 6- العصر السادس : عصر تكون النجوم والمجرات، وهي المرحلة التي ابتدأت من مليون سنة إلى يومنا هذا حيث بدأت تتكون فيها النجوم من خلال تجمع كثيف من السحب الكونية، فانصهرت داخل هذه السحب (السديم) ذرات  الهيدروجين، واندمجت بذرات الهيليوم، فنتجت من خلال ذلك ذرات أثقل منها مثل الكاربون والآزوت والحديد وغيرها&#8230;كما انخفضت درجة الحرارة من 3000 درجة إلى 3 درجات حرارية، ذلك ما أقرته اكتشافات Penzias et wilson  في مختبرBell  بجامعة نيو جيرزي سنة 1965، ولقد حصلا على جائزة نوبل سنة 1978، على إثر هذا الإكتشاف ، ولقد عدلت هذه الحراة من قبل المركبة الفضائية Cobe سنة 1992، حيث أصبحت 2,73 درجة  عوض  ثلاث درجات حرارية.</p>
<p>د.محمد حمدون</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
