<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مرئيات</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مرئيات حول العولمة والنظام العالمي الجديد(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Oct 2017 09:18:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 485]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العهد الأمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[العولمة]]></category>
		<category><![CDATA[النظام العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[بقلم: أ.د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[صراع الحضارات]]></category>
		<category><![CDATA[مرئيات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18079</guid>
		<description><![CDATA[في هذا المقال أسعى لأن أقدّم لقطات عن العولمة وذيولها من الاستعمار الجديد، ونظريتي (صراع الحضارات) و (نهاية التاريخ) وهدفها الأساس من تشكيل حضارة المصنع والسوبر ماركت والكباريه&#8230; لقطات شبيهة إذا انضاف بعضها إلى بعض، بما يفعله كتاب المونتاج في الأعمال الدرامية والسينمائية، وتشكل في أذهاننا الأبعاد الحقيقية للعولمة في وضعها الراهن&#8230; وأقول في وضعها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في هذا المقال أسعى لأن أقدّم لقطات عن العولمة وذيولها من الاستعمار الجديد، ونظريتي (صراع الحضارات) و (نهاية التاريخ) وهدفها الأساس من تشكيل حضارة المصنع والسوبر ماركت والكباريه&#8230; لقطات شبيهة إذا انضاف بعضها إلى بعض، بما يفعله كتاب المونتاج في الأعمال الدرامية والسينمائية، وتشكل في أذهاننا الأبعاد الحقيقية للعولمة في وضعها الراهن&#8230; وأقول في وضعها الراهن، إذ قد تتبدل المعادلات الدولية، وتخرج الشعوب المستضعفة من عنق الزجاجة الضيق، فيكون للعولمة شأن آخر&#8230; بكل تأكيد &#8230;</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>عولمة من طرف واحد</strong></span></p>
<p>أهي عولمة متكافئة تقف فيها الدول والأمم والجماعات والمؤسسات والشعوب على قدم سواء، فتتعامل مع المعطيات الجديدة تعامل الندّ للندّ في السياقات كافة: الاستراتيجية والسياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية؟ أم هي الهيمنة المتفردة للقطب الواحد الذي يضع زعماء الدول الكبرى والصغرى، واقتصاديات العالم في جيبه، وتحت مظلته، وحيث يفرض على الدنيا نمطاً من الثقافة ينبض بعشق الأشياء ويتجرد من كل ما يمت بصلة للقيم الدينية والأخلاقية&#8230; والإنسانية في نهاية الأمر ؟!</p>
<p>أهي عولمة يدر فيها ضرع الأرض في أفواه الناس كافة، فيطعمهم ويسقيهم ويوزع عليهم خيراته بالعدل والقسطاس؟ أم هو الابتزاز الذي يحتكر الثروات فما يزيد الأغنياء والأقوياء إلا غنى وقوة، وما يزيد الفقراء والضعفاء إلا فقراً وضعفاً ؟</p>
<p>أهي عولمة تكافح بإخلاص لردم الخندق العميق بين دول الشمال ودول الجنوب، وتبذل جهدها لإلغاء الخط الفاصل الممتد بين طنجة وجاكرتا، لكي يلتقي الإنسان بالإنسان، وتلتحم الشعوب بالشعوب، ويعيش الجميع، وقد تحققوا بالضمانات الأساسية للحياة، سعداء، متحابين؟ أم هي الرغبة الجامحة لمراكز القوة والغنى في العالم، والتي تتمحور اليوم في أمريكا، ليس لإلغاء هذا الخط، أو التخفيف على الأقل من عمقه اللوني، وإنما لتأكيده وإقامة الجدران الشاهقة والأسلاك الشائكة بين العالمين فيما يمنح هذه المراكز، طبقاً لقناعات زعمائها، حماية أكثر فاعلية لتفوقها وديمومتها الحضارية، بغض النظر عن مدى ما تتسم به هذه القناعات من اثرة ولا أخلاقية ؟</p>
<p>إن العولمة لو أتيح لها أن تتحقق في عالم تحكمه قطبيات متوازنة، وتجد فيه الأمم الضعيفة فرصتها للصعود، لكان يمكن أن تصبح فرصة مدهشة لسعادة تعم الناس، وتبادل في الخبرات والمعطيات ينشر الخير والاستقرار على العالم أجمع، ويمضي بركاب القطار كافة صوب الأهداف التي يحلمون بها ويسعون من أجلها.</p>
<p>وأما أنها تجيء وقد أمسكت بخناق العالم قوة أو قيادة متفردة، وأن تكون هذه القيادة نموذجاً للرغبة الطاغية في التحكم والسلطان، بزعامة العالم، وفرض إرادتها على دوله وشعوبه كافة.</p>
<p>وأما أنها تجيء، وهذه القيادة المتفردة تمثل الحضارة الغربية في أقصى حالاتها مادية، ورغبة في التكاثر بالأشياء، وتعبداً لصنميات القوة، وبعداً عن منظومة القيم الخلقية والدينية، وتضحلاً روحياً، وغياباً لإنسانية الإنسان، وضياعاً لشروط الحق والعدل&#8230; فإنها ستغدو، وقد غدت فعلاً، سلاحاً جباراً مسلطاً على رؤوس الأمم والدول والشعوب، بل حتى الجماعات والمؤسسات، لإرغامها على الخضوع وعلى وضع ثديها لكي يدر في فم السيدة المتفردة بالمصائر والمقدرات.</p>
<p>وأما أنها تجيء، ومؤسساتها ذات القدرات الأسطورية تزداد قوة وهيمنة، على هذه المصائر والمقدرات، بتجمعها الكارتلي المخيف، وإزاحتها للمؤسسات الأقل غنىً وقدرة.</p>
<p>وأما أنها تجيء، ومن وراء هذه المؤسسات العملاقة، المكر والجشع اليهودي، وسدنة العجل الذهبي من عباد المال اليهود.</p>
<p>فان لنا أن نتوقع ما الذي ستشهده الدنيا، عبر الزمن القريب القادم، إذا كانت إحدى بداياته على سبيل المثال لا الحصر، سحق التطلع الاقتصادي والمالي الشرق أقصوي، وتدمير طموحه الاستقلالي والتنموي، بمجرد ترحيلات سريعة في الأرصدة المالية، وضغط على أزرار الأجهزة الالكترونية قد لا يتجاوز الدقائق المعدودات !!</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>حراس ( العهد الأمريكي ) !</strong></span></p>
<p>استطاعت الولايات المتحدة أخيراً أن توظف حكام العالم وتجعل منهم مديري أمن ومخابرات يعملون مصلحتها، ويقدمون لها الخدمات التي تمنح المواطن الأمريكي الإحساس بالأمن، وتبعد عنه شبح التوجس والخوف.</p>
<p>وها هم الآن يتسابقون على مدى قارات الدنيا كلها، ليس لإعلان ولائهم للست الكبيرة، والوقوف إلى جانبها ضد الإرهاب، وإنما لتسخير القدرات المخابراتية والأجهزة الأمنية لدولهم، من أجل حماية السيدة ورعاياها كافة من كل ما يسبب لها قلقاً أو خوفاً &#8230;</p>
<p>إنه الولاء في أكثر حالاته تجلياً ووضوحاً&#8230; وإذا كان هناك ثمة ما يسمى (بالجريمة الكاملة) التي يتقن فيها الفاعل عمله الجرمي بحيث لا يترك أي دليل على الاطلاق يسوقه إلى الإدانة&#8230; فان هؤلاء الحكام، وبمفهوم المخالفة، سينفذون جريمتهم الكاملة بحق شعوبهم، دون أن يعطوا لهذه الشعوب أية فرصة على الاطلاق لإدانتهم وتجريمهم، لا لأنهم يتقنون عملهم بأكثر الصيغ دقة وإحكاماً، وإنما لأن الشعوب نفسها فقدت الإحساس بالأشياء، وأصيبت بثقل السمع وعمى الألوان.</p>
<p>إن التكاثر بالأشياء، وغياب القيم الروحية والخلقية، بل الإنسانية، من حياة الناس، وفق النموذج الغربي الأمريكي، قتل لديهم أي تطلع صوب منظومة القيم، أو التزام بها، وجعلهم، بدرجة أو أخرى، أشبه بالسوائم التي تكدح في الليل والنهار، لكي تتحقق فقط بضمانات الحاجات الأساسية في المأكل والملبس والمسكن والجنس.</p>
<p>لقد تنزلت الأديان كافة لمجابهة هذه الحالة &#8230; لإعادة وضع الإنسان في مكانه الحق الذي أريد له يوم خلقه الله سبحانه وتعالى وكرّمه، ومنحه السيادة على العالمين &#8230; لكن إغراءات التكاثر بالأشياء، والالتصاق بالأرض، والإخلاد إليها، والبحث عن ضمانات الإشباع الحسي الأساسية، كانت في معظم الأحيان، تجر الإنسان بعيداً عن موقعه، وتحوله شيئاً فشيئاً إلى آلة صماء تدور، أو سائمة تأكل وتشرب وتسافر وتنام! وحينذاك تصير المجتمعات البشرية أدوات طيعة بأيدي الذين يقودونها، وتختفي تماماً كلمة (لا) في مواجهة الرعاة والجزارين !</p>
<p>من هذه الثغرة التي كان ليوبولد فايس (محمد أسد) قد تحدث عنها يوماً وهو يسرد سيرته الذاتية في كتابه القيم (الطريق إلى مكة)، وحذر منها، وهو وزوجته (إلزا) يقفان مندهشين أمام سورة (التكاثر) في كتاب الله.</p>
<p>من هذا وذاك سيدخل الطواغيت الكبار والصغار لإحكام (التدجين) وإلغاء كل ما تبقى من خصائص إنسانية لدى المجتمعات والشعوب.</p>
<p>وحينذاك وببركات النموذج المادي الأمريكي، وعشق الضمانات والتكاثر بالأشياء، وإدارة الظهر كلية لمنظومة القيم الدينية والخلقية، سيسهل على حراس (العهد الأمريكي) أداء مهمتهم، وحماية السيدة من كل ما يقلق أبناءها المدللين، أو يستفزهم، من دوافع القلق وهواجس التوجس والخوف.</p>
<p>ولسوف تدخل أمريكة، يتقدمها حراسها المتربعون في مواقع السلطة، دورنا ومخادعنا&#8230; وسيمارس الإرهاب الأمني في أبشع صيغه، والقرصنة المرذولة في أكثر حالاتها قسوةً وعنفاً وانتهاكاً، وسيرصد نبض القلوب وخفقان العقول لكيلا تنبض وتخفق إلا بالتسبيح لأمريكة&#8230; وسيصير المفكر الذي يرفض الانحناء ويتردد في الاندماج مع القطيع (العالمي) متهماً يلاحق في كل مكان، وقد يصدر القرار بتجريمه واعتقاله، وربما تصفيته، حتى قبل أن تثبت إدانته بالأدلة القاطعة، لأن آليات الرصد الأمني قديرة إذا اقتضى الأمر على أن تقدم الأسباب !!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>بقلم: أ.د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرئيات حول العولمة والنظام العالمي الجديد(1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/09/%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/09/%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Sep 2017 10:55:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 484]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[العولمة]]></category>
		<category><![CDATA[النظام العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[مرئيات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18178</guid>
		<description><![CDATA[ابتداء فان العولمة التي حوّلت العالم الفسيح إلى قرية أو نادٍ صغير تلتحم فيه المصالح والدول والجماعات ، انما هي الإفراز الطبيعي للتقدم التقني المدهش الذي ارتبط &#8211; لسوء الحظ – بالنظام العالمي الجديد ذي القطبية الأحادية، وخلفياته التنظيرية سواء في ( صراع الحضارات ) أو ( نهاية التاريخ ). تعرّف العولمة في ظاهرها بأنها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ابتداء فان العولمة التي حوّلت العالم الفسيح إلى قرية أو نادٍ صغير تلتحم فيه المصالح والدول والجماعات ، انما هي الإفراز الطبيعي للتقدم التقني المدهش الذي ارتبط &#8211; لسوء الحظ – بالنظام العالمي الجديد ذي القطبية الأحادية، وخلفياته التنظيرية سواء في ( صراع الحضارات ) أو ( نهاية التاريخ ).</p>
<p>تعرّف العولمة في ظاهرها بأنها ازدياد العلاقات المتبادلة بين الأمم سواء تلك المتمثلة في تبادل السلع والخدمات ، أو انتقال رؤوس الأموال، أو في انتشار المعلومات والأفكار.</p>
<p>أما في حقيقة الأمر فان معناها تفكيك الأمم والدول والجيوش والمجتمع والأسرة، وتجريد الفرد من القيم والأخلاق والدين، ورفع الحواجز والحدود أمام المؤسسات والشركات متعددة الجنسية، وتتحرك على محاور أربعة هي المحور الثقافي، والاقتصادي، والاجتماعي، والسياسي.</p>
<p>فلو أن العولمة تشكلت في ظرف دولي متعدد القطبيات لكان يمكن أن تكون ظاهرة إيجابية تدّر الخير على الجميع، ولكن بما أنها جاءت والعالم يتمركز حول قطبية واحدة، هي القطبية الأمريكية التي انسحبت إليها المركزية الأوربية، والتي تنطوي على بعد استعلائي، مادي ، علماني، براغماتي، يقوم على التحقق بالمزيد من القوة، والبحث عن المزيد من فرص اللذة المنفلتة، والتكاثر بالأشياء، والنزعة الاستهلاكية التي يزداد سعارها يوماً بعد يوم. وبما أن المنظرين الكبار دفعوها أكثر فأكثر لأن تكون لسان حال الولايات المتحدة الأمريكية، في كل صغيرة وكبيرة، كما فعل صموئيل هنتنغتون في (صراع الحضارات) وفرنسيس فوكوياما في (نهاية التاريخ) فلنا أن نتوقع كيف سيكون مردودها على البشرية عموماً، وعلى الشعوب المستضعفة تحديداً.</p>
<p>ونحن نذكر على سبيل المثال لا الحصر، كيف سعت دولة إسلامية شرق أقصوية هي ماليزيا في أواخر القرن الماضي إلى تعزيز اقتصادها وتنميته، والدول المجاورة لها، بتشكيل سوق شرق أقصوية مشتركة، أسوةً بما فعلته أوربا الغربية&#8230; ومضت خطوات واسعة في ذلك، وكيف أن أمريكا من خلال شركاتها العملاقة متعددة الجنسيات، تمكنت من توجيه ضربة قاسية لهذا التوجه الذي قد يدخل منافساً لمصالحها في المنطقة، وذلك بإجراء سلسلة من التحويلات المالية، والضغط على عدد من الأزرار الالكترونية، فإذا بالعملة الماليزية تنخفض بنسبة الثلث، وتتعرض المحاولة بأكملها إلى انتكاسة لم يحسب حسابها من قبل مهندسي الحركة.</p>
<p>ونذكر – كذلك – كيف أن أمريكا تجاوزت التقاليد المعروفة في الأمم المتحدة، وانفردت وتابعتها بريطانيا، باتخاذ قرار ضرب العراق في ربيع 2003 م بحجة امتلاكه الأسلحة المحرمة دولياً، فيما ثبت كذبه، وقامت بحربها المشؤومة ضد هذا البلد، وانتهى بها الأمر إلى إصدار قرار خطير بحلّ مؤسسته العسكرية وترك ظهور الشعب العراقي حتى اللحظات الراهنة مكشوفة للميليشيات المسلحة التي راحت تقتل وتصفّي بغير حساب.</p>
<p>ونذكر – كذلك – اختراق الإدارة الأمريكية لمناهج التربية والتعليم في مصر، وفي العراق، حيث تشكل &#8220;مركز تطوير المناهج&#8221; بأموال أمريكية ، واشتغل فيه تسعة وعشرون مستشاراً أمريكياً بضمنهم عدد من الخبراء اليهود &#8230; وكيف أعلنت واشنطون بوست في السادس من فبراير عام 2004 م عن السعي الجاد لتغيير المناهج التربوية والتعليمية في العراق، وكيف خصصت وكالة الولايات المتحدة للتنمية AID مبلغ 65 مليون دولار لهذه المهمة، وكيف أبدى نهاد عوض، المدير العام لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) تخوّفه من نتائج هذا الاختراق.</p>
<p>إنهم يريدون غزونا بثقافتهم التي تدعو إلى إعلاء القيم المادية وتعزيز مكانة الفرد والمصالح الخاصة على حساب الجماعات، والتحرّر من المبادئ والقيم السماوية التي أكدتها الأديان، ويشيعون بدلاً منها، وتحت مظلة حقوق الإنسان ومقاومة الإرهاب عولمة: المصنع والسوبر ماركت والكباريه: الإنتاج، والاستهلاك، اللذة&#8230; فيما يتناقض أساساً ليس مع مطالب الأديان وخاتمها الإسلام فحسب، وانما مع مهمة الإنسان في العالم، ومغزى وجوده في الحياة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>بقلم: أ.د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/09/%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
