<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مذهب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%b0%d9%87%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>على مطالع قرن جديد  (5/4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-54/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-54/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 10:55:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 373]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[القرن]]></category>
		<category><![CDATA[القرنين]]></category>
		<category><![CDATA[الله سبحانه]]></category>
		<category><![CDATA[دين]]></category>
		<category><![CDATA[رحلة الأربعة عشر قرناً]]></category>
		<category><![CDATA[عقيدة]]></category>
		<category><![CDATA[على مطالع قرن جديد]]></category>
		<category><![CDATA[مذهب]]></category>
		<category><![CDATA[هو الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13837</guid>
		<description><![CDATA[هل ثمة دين أو عقيدة أو مذهب اجتاز رحلة الأربعة عشر قرناً، أو حتى القرن والقرنين، دون أن تتشعب به المسالك وتنحرف الطرق وتضل الأهداف؟ عشرات الأديان والعقائد والمذاهب، قطعت خطوات قصيرة في الزمن والمكان، وما لبثت أن تعرّضت لأكثر من محنة، فلم تصمد لها، فتمزّقت وتفتّتت وانحرفت عن الطريق.. وعشرات غيرها أشبعها الوضّاعون والكهنة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل ثمة دين أو عقيدة أو مذهب اجتاز رحلة الأربعة عشر قرناً، أو حتى القرن والقرنين، دون أن تتشعب به المسالك وتنحرف الطرق وتضل الأهداف؟</p>
<p>عشرات الأديان والعقائد والمذاهب، قطعت خطوات قصيرة في الزمن والمكان، وما لبثت أن تعرّضت لأكثر من محنة، فلم تصمد لها، فتمزّقت وتفتّتت وانحرفت عن الطريق.. وعشرات غيرها أشبعها الوضّاعون والكهنة والمرتزقة دجلاً وشعوذة وترّهات، لتحقيق مصلحة أو تطمين حاجة، قبل أن تقطع بعضاً من الطريق الطويل.</p>
<p>والإسلام هو الإسلام.. وكتابه هو الكتاب.. وسنّته هي السنة.. وهدي خلفائه وعلمائه هو الهدْي.. ليس ثمة إسلامان ولا كتابان ولا سنّتان ليس إلاّ إسلام واحد وكتاب واحد وسنة واحدة.</p>
<p>يمضي على ذلك أربعة عشر قرناً، أو أربعة عشر ألفاً من السنين فالأمر سواء.</p>
<p>إن هذا الدين يحمل عوامل ديمومته واستمراره، وهذا أمر بديهي، فما دام الله سبحانه قد أراد له أن يكون الدين الأخير، فمعنى هذا أنه سبحانه قد أمدّه بعناصر القوّة والشمول والحيوية والديناميكية ما يجعله قديراً على التواصل مع أجيال البشرية المتعاقبة، جيلاً بعد جيل.. وسواء مرّ على ظهور الإسلام قرن واحد أم أربعة عشر قرناً أم مائة وأربعون قرناً، فإن هذا الدين سيظل يحمل ما منحه الله سبحانه إياه من قوة وحيوية قديراً على الصمود حيثما يجب أن يكون الصمود، بصيراً بمطالب الحياة البشرية في كل مكان، متمكناً من الامتداد والانتشار هنا وهناك.</p>
<p>إنه دين الفطرة الذي يتعامل مع الإنسان بما هو إنسان معجونة في تكوينه قوى الروح والمادة، والطبيعة والغيب، والثبات والحركة، والغرائز والأشواق، والفاني المحدود بالأزلي الخالد.</p>
<p>ويتعامل مع الطبيعة والعالم كشفاً عن سننهما ونواميسهما التي أودعها الله فيهما، وسعياً من أجل تحقيق الوفاق المرتجى بين الإنسان والعالم..</p>
<p>ويتعامل مع التاريخ بما أنه حركة دائمة متجددة لا تعرف حراناً ولا سكوناً.. إنه المنظور الإلهي المعجز الذي يعرف كيف يتعامل بهذا الدين مع الإنسان، والطبيعة، والتاريخ.. وإنه لن يخشى أبداً على دين يعرف كيف يمدّ جناحيه لكي يغطي مطالب هذه الأقطاب جميعاً..</p>
<p>فما دام الله سبحانه قد صممّ هذا الدين و&#8221;أكمله&#8221; على يديْ رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ليكون دين البشرية الأخير، فمعنى هذا أنه قد أريد له أن يظل باقياً ما تنفّس إنسان على وجه البسيطة.. دائماً ما طلعت الشمس من مشرقها.. خالداً ما دامت السماوات والأرض.</p>
<p>وعبر الأربعة عشر قرناً التي انقضت أثبت هذا الدين قدرة فذّة على قبول التحديات، وهضمها وتمّثلها، سلماً وحرباً..</p>
<p>لقد جوبه هذا الدين منذ فجره المبّكر بردّة شرسة قاسية، فاستجاب لها وخرج منها أكثر صلابة وتوحدّاً، وانطلق إلى العالم غير عابئ بنذر كسرى وقيصر.. فلما تمّله الانتصار عليهما عبر فترة زمنية قياسية، عرف كيف يفتح صدره لتراث الأمم والشعوب ومعطياتها الحضارية، وكيف يتعامل معها وفق معاييره الواضحة الحاسمة فيأخذ ما يمكن أخذه ويرفض ما يتحتم رفضه.. إنه ها هنا في ساحات السلم والعطاء، كما هو هناك في ساحات الحرب والشهادة قدير على الاستجابة للتحديات، غير هارب منها أو ناكص عنها، إنه دين التقدم والحركة والاقتحام، وهو يملك من عوامل القوة والأصالة والشمول ما هو قدير بها جميعاً على أن يصهر كل ما يعترض طريقه ويعيد صياغته وفق معادلاته المتميزة.</p>
<p>وطيلة القرون التالية وهو يتعرض لضغوط وهجمات قوى كانت في كثير من الأحيان تفوقه عدّة وعدداً.. ولكنه كان دائماً المستجيب لتحدّيها، المتقدم لمجابهتها، والمنتصر عليها في نهاية الأمر.. وليس ثمة من لا يعرف الذي فعله هذا الدين وأتباعه إزاء هجمات الصليبيين وغزو المغول.. ردّ أولاهما على أعقابها، واحتوى الثانية، فإذا بالغالب القاهر يتقبّل الانتماء للدين الذي تصوّر أنه غلبه، ويخضع له ويطيع.. وهي تجربة تاريخية تكاد تكون (نادرة) بين التجارب.. أن يخضع الغالب للمغلوب.. ولكنها في حقيقة الأمر ليست نادرة.. فإن السرّ يكمن في عبقرية هذا الدين !!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-54/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>2- مذهب الحداثة والتنكر للعربية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/2-%d9%85%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%83%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/2-%d9%85%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%83%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Nov 2005 15:25:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 244]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الحداثة]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[د.بنعسى بويوزان]]></category>
		<category><![CDATA[مذهب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22354</guid>
		<description><![CDATA[يلخص عميد الوجوديين العرب -في تلك المرحلة ولِزَمَنٍ غير يسير-(1) الدكتور عبد الرحمن بدوي المشهدَ الثقافي الفرنسي خلال هذه الفترة قائلا : &#8220;لما غادرنا فرنسا آخر مرة في صيف 1955، كانت &#8221; الوجودية &#8221; على الصورة الشوهاء الزائفة الكاريكاتورية التي اتخذتها الوجودية في فرنسا منذ سنة 1945، لا تزال هي البِدْعَ السائد في الثقافة الفرنسية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يلخص عميد الوجوديين العرب -في تلك المرحلة ولِزَمَنٍ غير يسير-(1) الدكتور عبد الرحمن بدوي المشهدَ الثقافي الفرنسي خلال هذه الفترة قائلا : &#8220;لما غادرنا فرنسا آخر مرة في صيف 1955، كانت &#8221; الوجودية &#8221; على الصورة الشوهاء الزائفة الكاريكاتورية التي اتخذتها الوجودية في فرنسا منذ سنة 1945، لا تزال هي البِدْعَ السائد في الثقافة الفرنسية في المسرح والحياة الفنية والأدب بوجه عام، فلما عدت إلى باريس في فبراير سنة 1967 بعد انقطاع زاد على أحد عشر عاما، وجدت البدع الجديد الذي تلوكه الألسنة ـ في الغالب دون أن تدري عن محتواه شيئا ـ هوالبنيوية، وعامة من كانوا يذكرونها كانوا يربطونها باسم كْلَوْدْ لِيفِي سْتْرَوْسْ، مع أنه لم يكن إلا واحدا من دعاتها، وفي ميدان واحد هوعلم الاجتماع أوعلى وجه التدقيق : الأنتربولوجيا الاجتماعية، لكنها وسائل الإعلام ـ ويسيطر عليها اليهود في فرنسا سيطرة تامة ـ هي التي أوقعت ذلك الوهم في نفوس عامة الناس&#8221;(2)، وعن الشعر قال : &#8220;ولم تكن حال الشعر في سنة 1967 في فرنسا أفضل، بل كانت بالأحرى أسوأ، ذلك لأن اللامعقول قد غزا ميدان الشعر قبل ميدان المسرح بقرابة ربع قرن على يد أتباع السوريالية : أُنْدْرِي بْرَيْتُونْ، وسُويِنْ وأَرَاجُونْ وبُولْ إِلْوَارْ، وقد تأثروا بحركة &#8221; دَادَا &#8221; وبالتحليل النفسي عند فرويد، ومن هنا استقوا من اللاشعور ومما هوتحت عقلي : الأحلام، الهلوسة، التنويم المغناطيسي&#8221;(3)، هذا فضلا عن سيطرة النزعتين المسيحية والإنسانية على الشعر الفرنسي ما بين 1945 و1960، مما جعله يزخر في هذه الفترة بالتغني &#8220;بالحرية، والقلق والوحدة أوالتعلق بالدين ومناجاة الله واستلهام الكتاب المقدس&#8221;(4).</p>
<p>ولا شك أن هناك تناغما واضحا بين ما كانت تدعوإليه مجلة &#8220;شعر&#8221;، وما كانت تعج به الساحة الشعرية والأدبية بعامة في فرنسا، خاصة وأن زعيم الحداثيين العرب : أدونيس، شديد التعلق بالسورياليين الفرنسيين ممن أشار إليهم عبد الرحمن بدوي كأندري بريتون ولويس أراغون وبول إلوارْ وسواهم ممن شغف بأشعارهم فترجمها إلى العربية منذ وقت طويل .</p>
<p>فما الذي أسفرت عنه هذه الموجة العاتية التي أطلقها تجمع &#8220;شعر&#8221;، وظل صداها يتردد إلى الآن رغم توقف مجلته عن الصدور منذ ما يقارب الأربعين عاما ؟ يقول محمد شاكر: &#8220;إن هذا اللون الجديد من الأدب الذي روَّج له الأدباء والنقاد ودافعوا عنه ودعوا إليه لأنه الأدب الأكثر تعبيرا عن روح العصر وأشواق الإنسان المعاصر قد انغمس في التصورات اليونانية الوثنية والروح المسيحية والتيارات الفلسفية والمذهبية التي تموج بها الآداب الأوربية قديما وحديثا، وإذا نحن أمام أدب غريب عنّا في تصوراته وأَخْيِلَتِهِ ورؤيته للحياة والإنسان والكون والوجود وعالم الغيب وعالم الشهادة، ولم تعد المسألة كما كانت في ماضي أدبنا الجانح وصفا للعورات وفحشا في القول، وقذفا للمحصنات وإقذاعا في الهجاء وغلوّا في المديح، ووصفا لمجالس الشراب وغزلا بالمذكر مما يعدُّ خروجا عن ضوابط الإسلام، ولكنْ تجاوَزَ ذلك بمراحل كبيرة، فارتد إلى الجذور نفسها يقتلعها من أساسها، ويضع بدلا منها بذورا جديدة لتصورات وعقائد جديدة ما جاء الإسلام إلا ليقضي عليها ويقتلعها من جذورها.</p>
<p>إن هذا الأدب إذا تحدث عن الألوهية والنبوة والعالم الآخر يقدم لك تصورا لا علاقة له بالإسلام من قريب ولا بعيد، وإذا حدثك عن بداية الخلْق أعاد على مسامعك مقولات &#8220;سفر التكوين&#8221;،وإذا تحدث عن هابيل وقابيل وإبراهيم وإسماعيل وبقية الأنبياء الماضين، فإنما يقدمها لك في إطار رؤية الكتاب المقدس، وفي إطار أسطوري لا حقيقة له، أما الصليب والمسيح والخطيئة والفداء والصلب والخلاص وبقية مفردات العقيدة المسيحيةفهي كثيرة في أدبنا الحديث بمعانيها المسيحية لا بمعانيها اللغوية، وأما الأساطير اليونانية والبابلية  الآشورية والمصرية والفارسية والهندية والصينية، فحدِّثْ ولا حرج .&#8221;( 5 )، ومن ثَمَّ فإن هؤلاء الأدباء المحدثين &#8220;قطعوا الصلة بين أدبهم وبين مواريثهم الاعتقادية كما هي في الكتاب والسنّة الصحيحة، ولم يروا في القرآن الكريم مصدرا من مصادر الأديب المعاصر لغةً وموضوعاتٍ ومعالجةً، في الوقت الذي ارْتَدُّوا فيه إلى كتب سماوية محرفة أقدم منه ينهلون منه معانيها، ويتمثلونها، ويدمنون قراءتها كالتوراة والإنجيل باعتبارها ميراثا إنسانيا عاما&#8221;( 6) .</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 ـ أقول هذا لأنني أحسب أن الرجل قد تاب إن شاء الله تعالى، فأصدر كتابين جليلين يدافع في أحدهما عن القرآن الكريم وفي الآخر عن السنة النبوية الشريفة ضد أباطيل المستشرقين وقد كَتَبْتُ عن الكتاب الأول دراسة نشرت في ست حلقات منجريدة &#8221; ميثاق الرابطة &#8221; التي تصدرها رابطة علماء المغرب ابتداء من العدد : 1005، الجمعة 17 يناير 2003 .</p>
<p>2 ـ سيرة حياتي ـ المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الأولى،بيروت : 2000، الجزء الثاني ص 26 .</p>
<p>3 ـ نفسه، ص34 .</p>
<p>4 ـ نفسه، ص 37 .</p>
<p>5 ـ أباطيل وأسمار، الشيخ محمود محمد شاكر، مطبعة المدني 1972، ص 217 ـ 218 .</p>
<p>6 ـ الأدب الإسلامي ضرورة ، الدكتور أحمد محمد علي الطبعة الأولى 1991 ص 73 .</p>
<p>د.بنعسى بويوزان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/2-%d9%85%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%83%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>1- في مذهب الحداثة والتنكر للعربية :  تمجيد المسيحية والوثنية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%83%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%ac%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%83%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%ac%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2005 13:06:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 243]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[التنكر]]></category>
		<category><![CDATA[الحداثة]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[د.بنعيسى بويوزان]]></category>
		<category><![CDATA[مذهب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22153</guid>
		<description><![CDATA[&#160; بعد صدور مجلة &#8220;شعر&#8221; اللبنانية شتاء عام 1957 م،  تحولت مسيرة الشعر العربي تحولا مرعبا سرى فيما  بعد  إلى  الرواية والمسرح العرَبِيّيْن بطرق شتى،  تصب كلها فيما أصبح  يعرف بالحداثة. ذلك أن رواد هذه المجلة ومؤسسيها روّجوا  لمواقف ومبادئ  لم  يُسبَقوا إليها،  ولم  تطرح قبلهم  بمثل تلك الحدة والجرأة التي طرحوها بها،  خاصة وأنهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>بعد صدور مجلة &#8220;شعر&#8221; اللبنانية شتاء عام 1957 م،  تحولت مسيرة الشعر العربي تحولا مرعبا سرى فيما  بعد  إلى  الرواية والمسرح العرَبِيّيْن بطرق شتى،  تصب كلها فيما أصبح  يعرف بالحداثة. ذلك أن رواد هذه المجلة ومؤسسيها روّجوا  لمواقف ومبادئ  لم  يُسبَقوا إليها،  ولم  تطرح قبلهم  بمثل تلك الحدة والجرأة التي طرحوها بها،  خاصة وأنهم كانوا ينفرون  من أي دعوة  للعروبة  وكان إحساسهم بالانتماء إلى الأمة  العربية ضعيفا  أومعدوما،  فكانوا على استعداد للتخلي عن تراثها الفكري والأدبي والتنكر له،  والنيل منه بذرائع شتى وأساليب مختلفة،  ودعا كثير منهم إلى الإقبال بدون تحفظ على الفكر الغربي والنهل منه وتبنيه،  بل الاندماج به بحجة وحدة الحضارة الإنسانية(1).</p>
<p>وبحكم عوامل &#8220;تربوية ودراسية ودينية،  توزع هؤلاء ومن تعاون معهم من خارج المجلة بين الثقافتين الفرنسية والأنكلوسكسونية،  فكان أبرز ممثلي الثقافة الأولى :أدونيس وأنسي الحاج وشوقي أبوشقرا وعصام محفوظ وخالدة سعيد، وأبرز ممثلي الثقافة الأخرى :يوسف الخال وجبرا إبراهيم جبرا وتوفيق صايغ وإبراهيم شكر الله&#8221;(2).</p>
<p>وقد ركز هؤلاء اهتمامهم على النظر  ـ من خلال هذه المجلة ـ في خمسة أمور : &#8220;ماهية الشعر،  ورسالة الشعر  والتراث،  واللغة،  وقصيدة النثر&#8221;(3). ولا يخفى أن إقحام التراث بين هذه العناصر الدائرة حول الشعر وما إليه، كان مقصودا لذاته ولغيره معا،  خاصة وأنهم لم يتعاملوا مع التراث الشعري العربي بما له وما عليه،  وإنما تعاملوا مع التراث العربي والإسلامي بمفهومه الحضاري الشامل،  فاعتبروه &#8220;جزءا من واقع لغوي ليس لهم خيار فيه،  ولكنهم كلما ذكروا هذا التراث حكموا بتخلفه سواء كان ذلك تصريحا أوتلميحا،  وكلما رمزواإلى التخلف والنكوص أشاروا إلى الصحراء والرمل والبدوي وناقته،  وكلما رمزوا إلى التقدم أشاروا إلى البحر والبحّار وسفينته وإقلاعها&#8221;(4)،  وبالتالي فإن &#8220;التراث الذي يؤمن به شعراء تجمع &#8221; شعر &#8221; هوتراث الوثنية والمسيحية التي مرت على الشرق العربي، بل &#8220;الهلال الخصيب&#8221; على وجه التحديد،  وهم يفْصلون هذا التراث عن التراث العربي فصلا تعسفيا مقصودا،  فكأنه ليس منه&#8221;(5)،  حتى إن أدونيس قال : &#8220;المتوسط ابتداء من قرطاجنة مرورا بالإسكندرية وبيروت وانتهاء بأنطاكية،  بعد أن يكون قد اشتمل على سومر وبابل،  هذا هوالإطار الحقيقي الذي تثرى فيه مصادرنا الثقافية،  ومن هذه الأصول العريقة تنبع التراثات&#8221;(6)</p>
<p>ولا يتوقف أدونيس عند هذا الحد فحسب وإنما يسحب هذه الرؤية على القرآن الكريم نفسه،  ما دام الدين ذاته جزءا من التراث كما هومعلوم في كل كتاباته،  لأنه في ذلك يصدر عن قناعة راسخة لديه عبرعنها بقوله &#8220;لكنني شخصيا،  ميّال إلى القول إن العالم ظاهرة طبيعية وكونية، والإنسان نفسه ظاهرة طبيعية،  ولا أعتقد أن هناك غَيْبًا بالمعنى الميتافيزيقي. لذلك لا أومن بأن هناك قيامة وجنة ونارا. هذا اعتقادي صريحا&#8221;(7)،  وعلى هذا الأساس فإن مصادر القرآن الكريم لديه، تكمن في هذا الإطار الجغرافي الذي يشكل مهدا من أهم المهود التي نشأت فيه الديانات الوثنية،  ونفقت فيه سوق الفكر الوثني على شكل ملاحم وأساطير،  لذلك نراه يقول إجابة عن سؤال حول السر في غياب الأساطير والملاحم عن التراث الإسلامي،  وإشرافه على &#8221; ديوان الأساطير&#8221; الذي ترجمه قاسم شواف : &#8220;أرجوأن يتواصل هذا العمل حتى يكتمل ويشمل جميع النصوص القديمة التي ظهرت،  قبل الأديان، في هذه المنطقة،  وبالتحديد في وادي الرافدين وفي مصر أيضا. أنت تعرف،  تماما،  لماذا يرفض الإسلام هذه النصوص القديمة،  إنه يرفضها باسم الوثنيةتارة وباسم الخرافة والسحر تارة أخرى. لكن من المستغرب أن يتبنى القرآن كثيرا من هذه الخرافات ولا سيما المتعلقة باليهود مثل عصا موسى والطوفان وانشقاق البحر أمام هجرة اليهود المزعومة من مصر. لأن في الموروث الإسلامي،  على الرغم من أن الإسلام نَقَدَ الأسطورية والفكر الأسطوري، كثيرا من الأساطير. وأعتقد أن الفكر الإسلامي السائد هو،  في شكله الأصولي،  فكر أسطوري،  لكنه فكر أسطوري &#8220;مُشَرْعَنٌ&#8221;،  أي أن الشعر والشفافية الموجودة في الأسطورة القديمة افتقدها هذا الفكر وصار أسطورة مُشَرْعَنَةً اتخذت طابع القانون،  وهذا جمّد حركية الفكر الإسلامي وجمّد المخيلة الإسلامية. وأعتقد أن الفلاسفة والمفكرين المختصين يجب أن يدرسوا الفكر السائد الأصولي،  بوصفه فكرا أسطوريا مُشَرْعَناً&#8221;(8)،  وفي سياق آخر يمجد الوثنية والمسيحية معا باعتبارهما فكرا إنسانيا راقيا أبدعه الإنسان في هذه المنطقة التي اعتبرها منبع التراثات،  حيث يقول : &#8220;قصص التكوين وسفر أيوب وسفر أرميا ونشيد الأنشاد،  كلها مستمدة من نصوص سابقة. لكن القرآن استعاد كثيرا من هذه الأساطير الواردة في التوراة، بينما المسيحية نبذتها كليا ولم تستعن إلا بأسطورة واحدة هي أسطورة تموز،  أي الموت والانبعاث. لذلك كانت المسيحية امتدادا للوثنية،  وهي،  في الحقيقة،  امتداد شفاف للوثنية القديمة. وهنا تكمن أهمية المسيحية. المسيحية استمرار للفكر الإنساني الغني،  وللفكر اليوناني &#8211; السومري القديم،  وهي امتداد طبيعي لهذا كله،  بينما اليهودية قطيعة والإسلام قطيعة.وأحسب أن هذه القطيعة تشكل جانبا من جوانب الأزمة الفكرية العربية الراهنة. ذلك أنها هي السائدة اليوم،  بينما المسيحية تكاد أن تكون مهمشة ولا وجود لها في المضمار الفكري &#8211; الثقافي. حتى إن الكنيسة،  داخل المجتمع الإسلامي،  تأسلمت،  بمعنى أوبآخر. ولهذاليس للمسيحية الشرقية حضور فكري،  لأنها،  في تقديري،  أسلمت منذ زمن طويل،  أي أنها اتخذت طابع المجتمع الإسلامي وصارت مجرد شعائر وطقوس دينية &#8220;(9).</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 ـ أفق الحداثة وحداثة النمط ، دراسة في حداثة مجلة  &#8221; شعر &#8221; بيئة ومشروعا ونموذجا ، سامي مهدي ، دار الشؤون الثقافية ،بغداد 1988 ، ص 23 .</p>
<p>2 ـ نفسه ، ص 23 ـ 24 .</p>
<p>3 ـ نفسه ، ص 34 .</p>
<p>4 ـ نفسه ، ص 41 .</p>
<p>5 ـ نفسه ، الصفحة نفسها .</p>
<p>6 ـ نفسه ، ص 42 .</p>
<p>7 ـ حوار مع أدونيس &#8221; الطفولة ، الشعر ، المنفى &#8221; صخر أبوفخر ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، الطبعة الأولى 2000 ،ص 140 ـ 141 .</p>
<p>8 ـ نفسه ، ص 141 .</p>
<p>9 ـ نفسه ، ص 143 .</p>
<p>د. بنعيسى بويوزان</p>
<p>جامعة محمد بن عبد الله ـ فاس</p>
<p>مركز الدراسات الجامعية ـ تازة المغرب</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%83%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d8%ac%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
