<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مدير تحرير مجلة الفرقان الأردنية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>رسائل على طريق النهوض (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6-3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2011 12:03:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 365]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد طاهر أبوعمر]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام رسالة في عمق النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[رسائل]]></category>
		<category><![CDATA[رسائل على طريق النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين في قلب]]></category>
		<category><![CDATA[قلب كل عربي ومسلم]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة الفرقان]]></category>
		<category><![CDATA[مدير تحرير مجلة الفرقان الأردنية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14084</guid>
		<description><![CDATA[فلسطين في قلب كل عربي ومسلم (لا تنسوها): لكل دولة قضيتها.. لكن فلسطين قضية القضايا.. على أنقاضها قامت دول، وسقطت دول، وحدثت بسببها تغيرات هائلة في مسار التاريخ الحديث لا مجال لذكرها الآن، فكثير منها تعرفونها.. لماذا كانت فلسطين كذلك، ولماذا هي الآن؟ فلسطين أرض مقدسة ومباركة بنص القرآن الكريم، فيها المسجد الأقصى أول قبلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>فلسطين في قلب كل عربي ومسلم (لا تنسوها):</strong></span></p>
<p>لكل دولة قضيتها.. لكن فلسطين قضية القضايا.. على أنقاضها قامت دول، وسقطت دول، وحدثت بسببها تغيرات هائلة في مسار التاريخ الحديث لا مجال لذكرها الآن، فكثير منها تعرفونها.. لماذا كانت فلسطين كذلك، ولماذا هي الآن؟ فلسطين أرض مقدسة ومباركة بنص القرآن الكريم، فيها المسجد الأقصى أول قبلة للمسلمين، هي أرض الإسراء، وأرض الأنبياء، وأرض المحشر والمنشر، وعقر دار الإسلام، والمقيم المحتسب فيها كالمجاهد في سبيل الله، وهي مركز الطائفة المنصورة الثابتة على الحق إلى يوم القيامة، مثلما هي أرض مقدسة لدى اليهود والنصارى.</p>
<p>هذه هي فلسطين.. لذا كان حلم الصهاينة بتحقيق أطماعهم بإنشاء دولة لهم فيها.. ومنذ أن أنشئت هذه الدولة عام 1897م لم تقم للعرب قائمة.. لقد أذاق اليهود الشعب الفلسطيني وأمة العرب المرّ والعلقم وما زالوا..</p>
<p>واليوم، وبعدما رأينا ثورات النهضة العربية، ألا يليق بنا أن نأخذ بزمام المبادرة لنصرة فلسطين وأهلها ؟! ألا تستحق فلسطين منا تجديد: كلمة، صرخة، عون، حراك، تفهيم، شعور، تجييش، كرامة، شجاعة، إقدام، مروءة، غيرة، أم مات فينا كل ذلك؟! أما زالت دماؤنا تتدفق في عروقنا؟!</p>
<p>المسجد الأقصى.. كان حاله على الدوام يعكس حركة التاريخ.. من قديم، كان الأقصى مرآة لحال الأمة وما زال.. لن تتغير حالنا إلا بتغير حاله.. لقد أتم الاحتلال الصهيوني شبكة الأنفاق تحت المسجد الأقصى وعددها (25) نفقاً.. لقد بدأ الاحتلال باستخدام الجسر العسكري المقام في باب المغاربة.. لقد تم توطين ثلاثة آلاف مستوطن في تخوم الأقصى.. لقد صادر الاحتلال آخر ما تبقّى من آثار وأوقاف إسلامية بمحيط المسجد الأقصى ووظّفها في مشاريع التهويد والسياحة..</p>
<p>الأقصى -يا سادة &#8211; ليس هو ذلك البناء -رغم أهميته n، الأقصى هو الأرض.. الله تعالى هو الذي حدّد بإرادته حدوده.. لم يجعله لأهل فلسطين وحسب، وإنما لكل مسلم على هذه الأرض.. أليس هو ثالث المساجد التي تشد إليها الرحال؟! أنتم أيها المغاربة لكم حصة فيه.. &#8220;حارة المغاربة&#8221; هي باسمكم، وهذا يدعونا جميعاً ويدعوكم لنصرته ونجدته بما يمكن من وسائل متاحة، لكنها ينبغي أن تكون مستمرة لا تتوقف.. الأمر فيما يخص الأقصى ليس مواسم نتحرك فيها.. إنه حراك متواصل ممتد لا يجوز أن يتوقف لحظة.. إن نجدته دِينٌ نتعبد الله به، ودَينٌ في أعناقنا وأعناقكم جميعاً.. فلا تتركوه وحيداً بعيداً.. إنه جزء من عقيدتكم.</p>
<p>معاول &#8220;إسرائيل&#8221; في الحرم القدسي</p>
<p>وأهل الحمى لاهون في الرقص و&#8221;الدنس&#8221;</p>
<p>نجدّد أفراحاً ونحيي ليالياً</p>
<p>على مأتم الأمجاد تُنحر في القدس</p>
<p>وماذا على الأقصى يُعرّى ويُستبى</p>
<p>إذا كنت أُكسى من حرير ومن ورس</p>
<p>وماذا على الأنفاق تهدم أسّه</p>
<p>وقصري منيف يجتلي طلعة الشمس</p>
<p>وماذا على صوت المؤذن مُعولاً</p>
<p>وتُسدى له الألحان في حانة الرجس</p>
<p>لكنها رسالة أردت أن تكون عنواناً رئيسيّاً على طريق نهضتنا، وكل طريق نهضة لا بد أن تمر فيه على فلسطين، ولن تعبره إلا إذا كانت فيه فلسطين.</p>
<p>ومن واجبات الوقت على كل عربي ومسلم أن يلمّ بالقضية الفلسطينية، ثقافة وتاريخاً وحضارة، ليجد موقعه الحقيقي في التاريخ، وفي الجغرافيا، وفي الصراع مع الصهيونية، انطلاقاً -كما أسلفت &#8211; من أن فلسطين قضية القضايا، وكل طريق نهضة لا بد أن تمرّ فيه على فلسطين، ولن تعبره إلا إذا كانت فيه فلسطين.</p>
<p>إن نسيتم أذى العدو هلكتم</p>
<p>فتواصوا بالقدس جيلاً فجيلاً</p>
<p>واغرسوا القدس بالجوانح حتى</p>
<p>تجد القدس للخلاص سبيلاً</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الإعلام رسالة في عمق النهوض:</strong></span></p>
<p>هل أتاكم نبأ ثورات العرب (2010م -2011م)؟! لقد كان الإعلام اللاعب الرئيسي فيها.. نحن في عصر تداول المعلومة في ثوان.. مفاصل الحياة في أي بلد كتاب مفتوح لكل الناس في كل البلدان.. لقد كشف الإعلام عورات البلاد، فما عادت تُوارى بالحجاب؟!.</p>
<p>إذن، لا مفرّ من الإعلام، ولا محيد عن التواصل، ولا غناء عن الكلمة، ولا مناص من الوعي، فتكميم الأفواه ما عاد يجدي نفعاً، والإعلام الحكومي الموجّه ما عاد يقنع شعباً، وإذا كانت النفس الإنسانية بطبيعتها تنزع إلى كل غريب أو مستهجن لتعرف أسراره، وإذا كانت هذه النفس بطبيعتها تسعى إلى المعلومات مهما كان منشؤها، وإذا كان الإنسان لحوحاً بطبعه، اجتماعيّاً بطبعه، وإذا كان بحكم بشريته حريصاً على السبق واقتناص الفرص، فهو من باب أولى لن يكون بمنأى عن فضاء رحب فرض نفسه في بيته، وفي عمله، وفي الشارع، مرئيّاً كان أم مسموعاً،! فكيف لهؤلاء القائمين على الإعلام في بلادنا أن يحولوا دون تلقِّي المعلومة والتفاعل معها؟! إن الإعلام -كما أسلفت -صناعة، وأيّ صناعة؟! إنه لغة العصر الحاضر.. لقد ذابت الحواجز بين المتلقي وبين أداة التلقي.. رغماً عن هؤلاء الساعين لحجب المعلومة، ولقد تفنَّن أصحاب البث الفضائي على القنوات أيما تفنّن، أليست (الصورة) أصدق تعبير عن الواقع؟ أليست (الحركة الفنية المدبلجة وغير المدبلجة) المعبّرة عن حدث ما، أفعل في النفس وأكثر تأثيراً؟! أليس الخبر المصوغ بحِرَفية لغوية وفنية صرخة مدوية تصل إلى القلوب قبل الآذان؟ أليس المذيع الماهر الحذق أحياناً كأنه منذرٌ بحرب؟!</p>
<p>إن الإعلام الحرّ مع شيء من الانضباط هو أداة التغيير الحقيقي في عالمنا، فلماذا نعوّل على إعلام هَرِم، ضعيف فنيّاً ومهنيّاً، فضلاً عن تعمده إخفاء الحقيقة، وتغييب دور الإعلام الحر ؟!</p>
<p>نحن نركز في رسالتنا عن الإعلام على محور الاتصال الجماهيري: الصحفي والإذاعي والتلفزيوني.. هذا الثالوث الذي يغذّي أسماعنا وأبصارنا بكل جديد، ومن خلاله تتشكل لدينا مهارات: الاتصال، والبديهة، والحوار، والتفكير، والتعبير.</p>
<p>إذن، دور الإعلام كبير في تحقيق النهضة في المجتمعات، لقد رأيتم دوره في الثورة التونسية ثم الثورة المصرية، رأيتم كيف استطاعت قناة فضائية مثل &#8220;الجزيرة&#8221; أن تسلّط الأضواء على الثورتين بمهنية عالية جدّاً جعلت وزيرة الخارجية الأمريكية تعترف بأن &#8220;الجزيرة&#8221; كانت القناة الأولى الفاعلة في العالم من حيث نقل الخبر والتعليق عليه، وتجييش الخبراء والمحللين والإعلاميين وذوي الشأن والاختصاص من أجل أن يدلوا بدلوهم، فكان حراكاً إعلاميّاً مجتمعيّاً علميّاً عاطفيّاً، أسهم في تشجيع الثائرين على مواصلة ثورتهم، ولم لا، فقد وجدوا متنفَّسهم في هذه القناة المتميزة التي تفاعلت معهم فتفاعلوا معها، فكانت قائدة للإعلام والثورة معاً.</p>
<p>وهنا نتساءل: أين تكمن أهمية الإعلام؟ إنها في &#8220;الكلمة&#8221;.. ألا ترى الإعلام حينما ينقل خطبة، أو حديثاً، أو تصريحاً، أو ندوة، أو مؤتمر صحفيّاً، فيبثّ كلمات مختارة ومنتقاة، يمرّ عليها الكثيرون مرّ الكرام، لكنها الخلاصة التي تعبّر عن رأي له قيمته.. هي الكلمة -إذن -توازي الرصاصة غالباً.. أليس في البدء كانت الكلمة؟! بلى.. فلا يستخفنّ أحد بكلمة أو كلمات..</p>
<p>وضمن هذا الحراك، نحن بحاجة إلى إعلام ملتزم، إعلام شامل، إعلام قيمي يدعو إلى المبادئ والفضائل، وسياسي يتحرى الحقيقة وينفذ إلى عمق قضايا العرب والمسلمين ويسهم في إبرازها، ولغوي أدبي يظهر جماليات اللغة العربية وينتصر لها وينشر رسالة الأدب الملتزم، وثقافي ينشر فضاءات العلم والتقنية المتنوعة المفيدة، واجتماعي يقف على مشكلات الناس ويسعى إلى حلّها، وإبداعي تجديدي يسهم في إبراز كل جديد مبتكر مطور على صعيد الأفراد والمجتمعات، ونقل تجارب الأمم في مجالات النهوض كافة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt; مثال الصحافة: مجلة الفرقان في الأردن:</strong></span></p>
<p>من أجل هذا الإعلام الذيننشد، ظهرت في الأردن وسيلة إعلامية -ضمن محور الاتصال الجماهيري &#8211; تمثل الصحافة الملتزمة.. فقد أصدرت جمعية المحافظة على القرآن الكريم في الأردن -وضمن أهدافها القرآنية -مجلة تنشر رسالة القرآن الكريم وعلومه التي تخدمه، فتنوعت أبوابها ولم تقتصر على الدراسات القرآنية، بل أفسحت المجال لدراسات السنة النبوية، والأدب، والسياسة، والاقتصاد، والاجتماع، والقضايا الأسرية، وشؤون الطفل، وغيرها.. وهكذا وصلت &#8220;الفرقان&#8221; إلى شرائح متعددة في المجتمع الأردني، وإلى شرائح في بعض المجتمعات العربية، وعلى وجه الخصوص &#8220;المغرب&#8221;، حيث لقيت &#8220;الفرقان&#8221; قبول قطاعات متعددة في المجتمع المغربي، رغم العدد المحدود من النسخ التي توزع في المغرب، بسبب ما تفرضه علينا مقدرتنا المالية كجمعية خيرية محدودة الموارد. وكان للإخوة المغاربة من العلماء والكتّاب والمفكرين الأثر البالغ في دعم رسالة المجلة برفدها بمقالاتهم وأبحاثهم القيمة. وبهذه المناسبة نوجه لهم الشكر الجزيل على إسهاماتهم الطيبة التي كان لها صدى واسعاً لدى الجمهور الأردني الذي تعرّف إلى كثير من هؤلاء الكتاب والعلماء المبدعين، فجزاهم الله خير الجزاء.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تحديات ومشجعات :</strong></span></p>
<p>نحن بحاجة إلى إعلام ملتزم ليحل محل الإعلام المنفلت من كل عقال، هذا الإعلام الذي دخل بيوتنا بلا استئذان، والذي يغري شبابنا وبناتنا ويستهدف دينهم وأخلاقهم، لكن هذا الإعلام الملتزم يواجه تحديات عدة تقف في طريق تقدمه مثل:</p>
<p>- ضعف الموارد المالية.</p>
<p>- قلة الكوادر الفنية المؤهلة.</p>
<p>- الإرادة السياسية الرافضة لمثل هذا النوع من الإعلام، أو المقيّدة له.</p>
<p>- انخفاض إقبال الناس على الثقافة المقروءة وتوجههم إلى المرئي والمسموع.</p>
<p>- الإعلام المقابل المنظم المدعوم ماليّاً وفكريّاً من الغرب، الذي يحاول حرف العقلية العربية عن مبادئها وأخلاقها.</p>
<p>لكننا -ورفضاً للسلبية-بإزاء مشجعات على ولوج هذا الإعلام الملتزم، منها:</p>
<p>- فشل الطروحات الغربية التي حاولت أن تستبدل استقلالنا الفكري والمعرفي.</p>
<p>- ظهور الحقيقة وجلاؤها يوماً بعد يوم، وانكشاف الخدع التي ظلت قروناً تنطلي على كثير من شعوبنا ومفكرينا وأدبائنا وعلمائنا، وما هي إلا فقاعات هواء لا تلبث إلا أن تختفي في فضاء الحق والفضيلة.</p>
<p>- نهوض عدد من العلماء والدعاة وجهرهم بالحق بما امتلكوا من أساليب مقنعة أدت إلى التفاف قطاعات عريضة من الناس حولهم.</p>
<p>وهذه المشجعات &#8211; تدعونا في نهاية موضوعنا &#8211; أن نثق بالله أولاً، ثم بقدراتنا الذاتية لننهض بمسؤولياتنا في التوجيه والاتصال وكشف الحقيقة، ولا أبالغ إذا قلت لكم: إن الإعلام الأردني -مثلاً -كان وما زال يحرّضنا -دون إذن منه وبشكل غير مباشر -لنتابع أخبار المحليات من تلفاز &#8220;إسرائيل&#8221;، ففيه تجد الحقيقة ماثلة.. وللأسف ينسحب هذا على كثير من وسائل الإعلامالمرئية والمسموعة والمطبوعة في بلادنا العربية.</p>
<p>إنني في نهاية هذه الرسالة لأدعو الشباب والشابات إلى ولوج هذا الفضاء الرحب (الإعلام) وأخص أولئك المقبلين على الدراسة الأكاديمية الجامعية، أن يسجلوا في تخصص الإعلام؛ لأننا بحاجة ماسة إلى هذه الكوادر الملتزمة بهوية الأمة وأخلاقها.</p>
<p>وعندئذ سنكتشف هوايات ومواهبَ لا حصر لها، قادرةً أن تقود دفّة الإعلام الملتزم في المرحلة المقبلة.</p>
<p>آملاً من الله سبحانه أن يوفقنا جميعاً لتبليغ رسالته، وما تبليغ الرسالة إلا الإعلام بعينه {وإن لم تفعل فما بلغت رسالته}. والله الموفق، وهو الهادي إلى سواء السبيل.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أحمد طاهر أبوعمر</strong></em></span></p>
<p>مدير تحرير مجلة الفرقان الأردنية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رسائل على طريق النهوض(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b62/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b62/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2011 12:49:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 364]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد طاهر أبوعمر]]></category>
		<category><![CDATA[أشرف ما في الإنسان قلبه]]></category>
		<category><![CDATA[إحياء القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[الحاجةإلى إحياء القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>
		<category><![CDATA[باب الابتكار والأفكار]]></category>
		<category><![CDATA[تعلّم اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[رسائل]]></category>
		<category><![CDATA[رسائل على طريق النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[طريق النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[قلوب بني آدم]]></category>
		<category><![CDATA[مدير تحرير مجلة الفرقان الأردنية]]></category>
		<category><![CDATA[من تعلّم اللغة رقّ طبعه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14147</guid>
		<description><![CDATA[يقول الإمام الشافعي: &#8220;من تعلّم اللغة رقّ طبعه&#8221;. لغتكم العربية مشروع نهضوي عريق ضارب في شعاب التاريخ، تدفعكم إلى مغالبة خصومكم وأعدائكم وتحقيق النصر عليهم، لم لا، وهي منبعثة من صهيل خيلكم، وقعقعة فرسانكم، من رهج السنابك والغبار الأطيب؟! لم لا، ولغتكم حجة العالِم، ونداء القائد، وعدة الفارس، ووقود الملاحم، وصرخات الرجال، وحكمة الكبار؟! لا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>يقول الإمام الشافعي: &#8220;من تعلّم اللغة رقّ طبعه&#8221;.</strong></span></p>
<p>لغتكم العربية مشروع نهضوي عريق ضارب في شعاب التاريخ، تدفعكم إلى مغالبة خصومكم وأعدائكم وتحقيق النصر عليهم، لم لا، وهي منبعثة من صهيل خيلكم، وقعقعة فرسانكم، من رهج السنابك والغبار الأطيب؟!</p>
<p>لم لا، ولغتكم حجة العالِم، ونداء القائد، وعدة الفارس، ووقود الملاحم، وصرخات الرجال، وحكمة الكبار؟!</p>
<p>لا ترموا لغتكم بالعقم فهي ولاّدة .. شدّوا عليها بالنواجذ .. لغتكم كفيلة بفتح أبواب موصدة .. وآفاق مغيّبة .. كفيلة بفتح باب الابتكار والأفكار .. ستقدرون بها على ترتيب المعطيات .. ستُضاف إلى أرصدتكم ثروة غنيّة بالمفردات، وثروة سخيّة بالمعاني والعبرات، وروح شفافة رفّافة تحلق في أعالي الفضاءات .. لغتكم هي حياتكم .. فلا تُتعسوا حياتكم بإهمال لغتكم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> الحاجةإلى إحياء القلوب:</strong></span></p>
<p>قال تعالى: {أم على قلوبٍ اقفالها}(محمد: 24)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن، كقلب واحد، يصرّفه حيث يشاء&#8221; صحيح مسلم.</p>
<p>وقال أبو الدرداء: &#8220;روّحوا القلوب ساعة بعد ساعة فإن القلوب إذا كلّت عميت..&#8221;.</p>
<p>القلوب تقسو فتكون كالحجارة أو أشد قسوة، بل إن من الحجارة لما يشقق فيخرج منه الماء، لكن القلب الذي سدَّ صاحبُه منافذَه أن يصل من خلالها هواء رطب يبلل جدرانه ليضج بالحياة ويضخ الدم في أرجاء الجسم والنفس، هو قلب مقفل جفّ من فرط الخشونة وتشقّق جراء اليبس، فلا يستقبل ولا يرسل.</p>
<p>إن القلب -إخواني وأخواتي &#8211; أشرف ما في الإنسان، قال ضياء الدين المقدسي في &#8220;مختصر منهاج القاصدين&#8221;: اعلم أن أشرف ما في الإنسان قلبه، فإنه العالِم بالله، العامل له، الساعي إليه، وإنما الجوارح أتباع وخدام له يستخدمها القلب استخدام الملوك للعبيد. وأكثر الناس جاهلون بقلوبهم، والله يحول بين المرء وقلبه، وحيلولته أن يمنعه من معرفته ومراقبته، فمعرفة القلب وصفاتِه أصلُ الدين، وأساس طريق السالكين&#8221;.</p>
<p>القلب يمرض: {في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً}(البقرة: 10) قال ابن تيمية: &#8220;ومرض القلب نوع فساد يحصل له، يفسد به تصوره وإرادته، فتصوُّره بالشبهات التي تعرض له حتى لا يرى الحق، أو يراه على خلاف ما هو عليه. وإرادته بحيث يبغض الحق النافع ويحب الباطل الضار.</p>
<p>فلهذا يفسَّر (المرض) تارة بالشك والريب، كما القول الكريم السابق، وتارة يفسَّر بشهوة الزنى {فيطمع الذي في قلبه مرض}(الأحزاب: 32).</p>
<p>ومرض القلب ألم يحصل في القلب، كالغيظ من عدو استولى عليك {ويشف صدور قوم مؤمنين. ويذهب غيظ قلوبهم}(التوبة: 14-15)، فشفاؤهم بزوال ما حصل في قلوبهم من الألم.</p>
<p>والقلب يموت بالجهل المطلق، ويمرض بنوع من الجهل، فله موت ومرض وشفاء، وحياتهوموته ومرضه وشفاؤه أعظم من حياة البدن وموته وشفائه، فلهذا، القلب إذا ورد عليه شبهة أو شهوة قوّت مرضه، وإن حصلت له حكمة وموعظة كانت من أسباب صلاحه وشفائه {ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض}(الحج: 53)&#8221;.</p>
<p>والقرآن الكريم هو شفاء ما في القلب من أمراض الشبهات والشهوات .. بالقرآن ينهض القلب وينتشي ويفيق .. يخفق بالآيات .. ويدقّ بالمعاني والكلمات .. صعوداً وهبوطاً، ليناً وحماسة، رقة وقوة..</p>
<p>إن القلب -يا سادة &#8211; مستودعُ الأسرار، ومحطُّ الأنظار، الحب ينبثق منه، والشوق هو يحركه، يفيض بمشاعر الود، إنه بريد الحياة إلى الحياة، وإذا ما قسى بالنفس الأمارة بالسوء، وإذا ما جفّ ضرعه بعد الظمأ، فإنه يذبل ويموت، وإذا ما مات، مات صاحبه وانتهى؛ فالقلب هو كل شيء.</p>
<p>لذا قمينٌ بنا أن نعمره بقراءة القرآن، بالتدبر في الآيات، بالتفكر في أسرارها، قال ابن القيم: &#8220;قراءة القرآن بالتفكر هي أصل صلاح القلب&#8221;.</p>
<p>اعمر قلبك بالذكر الدائم لله، اعمره بالعمل الصالح والإنجاز، ليبقى يخفق خفقاناً، ليضخّ الحياة في الجسد الهزيل.</p>
<p>أورد الإمام مسلم عن حنظلة بن حذيم الأسدي قال: &#8220;كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فوعظنا، فذكر النار. قال: ثم جئت إلى البيت فضاحكت الصبيان ولاعبت المرأة، قال: فخرجت فلقيت أبا بكر، فذكرت ذلك له، فقال: وأنا قد فعلت مثل ما تذكر. فلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، نافق حنظلة! فقال: &#8220;مه&#8221;. فحدّثته بالحديث. فقال أبو بكر: وأنا قد فعلت مثل ما فعل. فقال صلى الله عليه وسلم : ((يا حنظلة ! ساعة وساعة. ولو كانت ما تكون قلوبكم كما تكون عند الذكر، لصافحتكم الملائكة، حتى تسلّم عليكم في الطرق))(صحيح مسلم).</p>
<p>أَعْمر قلبك بالخشوع .. {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق}(الحديد: 16)؛ فالقلب يذرف دمعه مثلما تذرف الدمعَ العيون .. أبعد عنه أسباب الفساد .. جنّبه أمراض النفوس، تعال عليها، أترضى أن تلوث قلبك بغلٍّ وحسد وحقد وجبن وخسة وكبر وتجبر ؟! .. لله درّك يا فضيل &#8230; -الفضيل بن عياض &#8211; كان قبل التوبة لصّاً قاطع طريق .. عاشقاً لجارية .. فاشتاق إليها ليلة وتسلّق دارها .. وبينما هو يتسلق إذ سمع قارئاً يقرأ {ألم ين للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق} فاستثيرت مشاعره، واهتزت جوانحه، وقال: يا رب .. قد آن .. يا رب، قد آن .. اللهم إني تبت إليك.</p>
<p>هذا القلب في جانبه الروحي والمعنوي، أما في جانبه المحسوس فعجب أمره .. هل لكم أن تتصوروا وزن القلب لدى الشخص البالغ؟! إنه لا يزيد عن ثلث كيلو جرام، حجمه في حجم قبضة اليد، ينبض حوالي (70) نبضة في الدقيقة، أو ما يزيد عن مئة ألف مرة في اليوم الواحد، أو قرابة أربعين مليون مرة في العام.</p>
<p>القلب -هذه المضخة العجيبة -تدفع الدم إلى الدماغ في ثمان ثوان فقط، وتدفعه إلى الأقدام في أقصى أطراف الجسم في ثماني عشرة ثانية. وإذا توقف الدم عن الدماغ لأي سبب من الأسباب لمدة دقيقتين أصيب الدماغ إصابة بالغة تؤدي إلى غيبوبة قد يفيق منها صاحبه أو قد لا يفيق، فضلاً عن أن تؤدي إلى مختلف أنواع الشلل وإصابات الدماغ.</p>
<p>وإذا توقفت الدورة الدموية عن الدماغ مدة أربع دقائق فقط، فإن هذا الإنسان يعدّ في عداد الموتى؛ لأن دماغه قد توفي ومات، وبموته يموت.</p>
<p>ألا ترون أن القلب بشقيه المعنوي والمحسوس ينطوي على أهمية كبرى، لا نكاد نفرّق بين هذه الأهمية في جانبها المعنوي أو في جانبها المحسوس، فكأن الجانبين متكاملان، كلاهما يؤديان الدور متضافرين، كأن لا فرق حقيقيّاً بينهما. فسبحان من خلق هذا القلب وركّبه في أجسامنا! فلنحي قلوبنا بحب خالقها، لترتقي أرواحنا إلى الملأ الأعلى، وأكرم به من حب:</p>
<p>إذا كان حب الهائمينمن الورى</p>
<p>بليلى وسَلمى يسلب اللبّ والعقلا</p>
<p>فماذا عسى أن يصنع الهائم الذي</p>
<p>سرى قلبه شوقاً إلى الملأ الأعلى؟!</p>
<p>اللهَ اللهَ في قضايا الأمة:</p>
<p>&#8220;من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم&#8221; .. بلاد المسلمين ذات تاريخ تليد، ضاربةٌ في شعاب المعمورة .. شهدت ميلاد الحياة لما تنفّست الحياة .. حباها الله تعالى بالخيرات والبركات .. وجمّلها الله بفيوض العلم وأنوار الهدى .. فيها نزل قرآن الله تعالى، وفيها هبط الوحي من الله الكريم، ومنها انطلقت مواكب التعمير في الأرض، فأفاقت البشرية كلها على كون يتشكّل، وحياة تنبثق من الموات .. عُمر الكون بكلمة الله، عبر خلفاء الله في أرضه، فكانوا خير مبلّغين عن الله، وكانت كلمة الله هي العليا، لكن الله تعالى خلق الخير والشر، والحق والباطل، فأبى من اقتات على موائد الباطل إلا الزيغ عن الحق، وإلا البغي والعدوان، أراد الله أن يُظهر الحق وقوته وأهله، حين يدخل في صراع مع الباطل وانتفاشه وأهله، فيبتلي جنده، ليستخلص منهم الجديرين ببسط الحق في الأرض، وليميز الله الخبيث من الطيب، فينتصر الحق ساعة، ثم لا يلبث الباطل إلا أن يكسب جولة، وهكذا دواليك..</p>
<p>هذا الباطل -إذن &#8211; ماض في طريقه إلى أن تقوم الساعة، احتل بلاد المسلمين، وأفسد فيها، وأهلك الحرث والنسل، ونهب خيراتها.. وفتّتها، حتى ارتفعت أوتاد الفئوية فيها فتمزقت أشتاتاً، وما زال المكر مستمرّاً .. من هنا، وجب على كل مسلم &#8211; قدر استطاعته &#8211; أن ينهض من كبوته، وسبيل النهضة ميسور .. كلٌّ من موقعه، حسب علمه، حسب عمره، حسب همّته، حسب صحّته، حسب محيطه، يستطيع إنجاز مهمة تسهم في إعادة البعث الإسلامي من جديد .. يضع لبنة فوق لبنة .. ومدماكاً على مدماك .. فتلتقي كلها في دائرة واحدة، في بنيان مرصوص .. كل جُهد يبذل يؤجر المسلم عليه، مهما قلّ أو صغر..</p>
<p>- لا تحقرن صغيرة</p>
<p>إن الجبال من الحصى</p>
<p>- تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً</p>
<p>وإذا افترقن تكسرت آحاداً</p>
<p>كل مسلم في بلده يمكن أن يُسمع صرخته لمسلم في بلد آخر -مهما تناءت المسافات &#8211; أليس هو شعور الأخوة الإسلامية؟! .. بلى .. إن المسلم حين يشعر بآلام أخيه .. حين يتحسس أحواله .. حين يقدم له الدعم والإسناد في محنته .. هذا مسلم عالميّ الاعتقاد، عالمي الإنسانية، عالمي التوجه والشعور، عالمي القيم والمبادئ، قال العلامة محمد المبارك: &#8220;إن الإسلام نقل العرب إلى الطور النهائي من أطوار الأمم، بأن حمَّلهم المسؤولية العالمية، فنقلهم من مسؤولية القبلية إلى مسؤولية العالم دفعه واحدة، علماً بأن هذه النقلةَ تحتاج في الأحوال العادية إلى مئات السنين&#8221;. ألا يكفي قول الله تعالى: {الحمد لله رب العالمين}(الفاتحة: 2) ؟!</p>
<p>يا أخي في الهند أو في المغرب</p>
<p>أنا منك أنت مني أنت بي</p>
<p>لا تسل عن عنصري عن نسبي</p>
<p>إنه الإسلام أمي وأبي</p>
<p>عديدة هي السبل الممكنة لتضميد الجراح: عبر الشعور، عبر المال، عبر الكلمة الجريئة، عبر الدعاء المخلص، عبر وسائل الإعلام، عبر موقع الشغل، عبر الجامعة والمدرسة، عبر المقالة والكتاب، عبر الجهاد إن أمكن، كلٌّ حسب استطاعته وجهده البشري ..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; أحمد طاهر أبوعمر</strong></em></span></p>
<p>مدير تحرير مجلة الفرقان الأردنية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b62/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رسائل على طريق النهوض</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jul 2011 12:26:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 363]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أحب اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد طاهر أبوعمر]]></category>
		<category><![CDATA[اسعوا إلى الأمجاد]]></category>
		<category><![CDATA[الأمجاد]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الدؤوب]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن كنز الكنوز]]></category>
		<category><![CDATA[بالعمل الدؤوب]]></category>
		<category><![CDATA[رسائل على طريق النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[طريق النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[فرص العمر]]></category>
		<category><![CDATA[مدير تحرير مجلة الفرقان الأردنية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14216</guid>
		<description><![CDATA[ تمهيد الحياة الآن لم تعد كما كانت قبل عشرات السنين.. إن التسارع في مفاصل الحياة على صعيد الفرد أو الجماعة تسارع لا قبل لنا باللحوق به.. كل يوم يمرّ من حياتنا يزيد في أعمارنا ولن يعود.. ثم تمرّ أيام وأيام وتنتهي كما انتهت أيامنا الماضية.. لكن الحصيف البليغ من يهيئ نفسه لغده، من يجعل من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong> تمهيد</strong></span></p>
<p>الحياة الآن لم تعد كما كانت قبل عشرات السنين.. إن التسارع في مفاصل الحياة على صعيد الفرد أو الجماعة تسارع لا قبل لنا باللحوق به.. كل يوم يمرّ من حياتنا يزيد في أعمارنا ولن يعود.. ثم تمرّ أيام وأيام وتنتهي كما انتهت أيامنا الماضية.. لكن الحصيف البليغ من يهيئ نفسه لغده، من يجعل من أيامه القادمة أياماً حافلة بالعطاء، يعيشها كأنه ما زال في بداية الطريق.. ينجز ويضيف.. حتى إذا امتدت الأيام وطال أمد العمر والآمال، لم تأكله الحسرة على ما فات.. أمريكا تفكر أن تكون أبعد مسافة بين دولة ودولة بعد عشر سنوات لا تتجاوز الساعة أو الساعة والنصف عبر الجو.. فمثلاً، المسافة التي تقطعها الطائرة الآن بين الأردن وأمريكا تبلغ اثني عشر ساعة تقريباً، قد تصبح بعد عشر سنوات ساعة إلا ربعاً فقط..</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>اسعوا إلى الأمجاد بالعمل الدؤوب:</strong></span></p>
<p>قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ((ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي، ولم يزد فيه عملي)).</p>
<p>لذا أقول للشباب اليوم في هذا العمر الفتي: اهتبلوا فرص العمر واقتنصوها، لا ترضوا بالقليل، ولا بفتات الموائد، ودعوا التسويف:</p>
<p>كن صارماً كالوقت فالمقت في (عسى)</p>
<p>وخلّ (لعلّ) فهي أكبر علة</p>
<p>لترنو أعينكم إلى الأمجاد والإبداع.. على الصعد كافة: الشخصية، والأسرية، والمجتمعية، والعلمية، وفي مجال الاختراع. نجم الدين أربكان -رائد البعث الإسلامي الحديث في تركيا &#8211; أول وأصغر بروفيسور فيها&#8230; كان عمره آنئذ (29) عاماً.. له براءة اختراع في تطوير محركات الدبابات بأنواع الوقود.. أنشأ الصناعات الحربية، وطوّر السكك الحديدية.. هذا الرجل رحمه الله كان شامة في سماء الأناضول.. خدم دينه بعلمه.. وخدم شعبه بذكائه، وكان لا يتحدث إلا عن مجد الأمة وضرورة استعادته من جديد بعد إسقاط خلافة بني عثمان.. هذا الرجل بنى قوة في العدد، قوة مجتمعية، امتدت أركانها طولاً وعرضاً، فأصاب خيرُها خلقاً كثيرين.. فإلى جانب الاقتصاد القوي لم يغفل الإعلام، فأنشأ الفضائيات التي تروّج لفكر الأمة وعقيدتها وسط محيط يزخر باللادينية، ويطفح بالفساد والمحسوبية، ويضجّ بالإقصاء والاحتكار.. هو أربكان.. صنع حراكاً عظيماً ما زالت آثاره بادية في بلده حتى الآن.. رجل سعى إلى المجد فلبى نداءه.. هذا نموذج من النماذج الناجحة في وطننا الإسلامي.. جهد فردي أثمر فكان له ما أراد.. ألم يقل الرافعي: &#8220;إن لم تزد شيئاً على الدنيا، كنت أنت زائداً عليها&#8221;؟!</p>
<p>إذن، السعي إلى المجد -أيّاً كان شكله- أمر قريب المنال، لا يقتصر على كبير دون صغير، ولا صغير دون كبير؛ فكثير من كبار السن من بدأ يصنع المجد بعد الأربعين، والمجد هذا لا يحتاج إلا إلى أمرين متلازمين هما اتخاذ الأسباب والتوكل على الله، قال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم : {فإذا عزمت فتوكل على الله} وقال له أيضا: {وإن لم تفعل فما بلغت رسالته}(المائدة: 67). فالفعل واتخاذ الأسباب ثم التوكل على الله هما الأساس الذي يضمن الوصول.. ألم يقل عُقْبة بن نافع -فاتحُ المغربِ &#8211; يوماً: لو علمت أن برّاً وراء هذا البحر لخضته في سبيل الله؟!</p>
<p>يقول (ألبرت أينشتاين) : &#8220;الشيء الوحيد الضروري لانتصار الشر في العالم، هو فقط ألا يفعل الأخيار أي شيء&#8221;.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> الإتـقـــان:</strong></span></p>
<p>ولنعلم جميعاً -شيباً وشبّاناً- أن كل شيء يحتاج إلى صناعة.. وأول هذه الصناعات: صناعة الحياة.. والدعوة إلى الله صناعة.. والإعلام صناعة.. والتربية صناعة.. والتعليم صناعة.. والاقتصاد صناعة.. والنفوس صناعة.. والفكر صناعة.. وهذه الصناعة هي إتقان العمل.. فليس كل من يحمل اسم الإسلام داعية يعي طرائق البلاغ.. بل الداعيةُ من يحسن عرض دعوته بالحكمة قبل الموعظة، والحكمةُ وضع الشيء مكانه الصحيح.. فمن ملكها ملك الموعظة واستقرت كلماته في القلوب دون واسطة، واستوى نوره على النفوس دون جهد،  مع توافر بلاغة وأناة..</p>
<p>وليس كل من امتطى ظهر الإعلام صار إعلاميّاً بارزاً.. فالإعلام صناعة بحاجة إلى دربة علمية وخلفية ثقافية؛ لأن الإعلامي القدير إعلامي محاور متعدد الثقافة..</p>
<p>وليس كل من تصدّى للتعليم صار معلّماً.. فالتعليم صناعة استراتيجية يقوم بتكوين العقل، وصياغة النفس، وبناء الشخصية العلمية، وتشكيل السلوك، والخروج من الجمود، وإطلاق الطاقات، وتوفير أسباب الإبداع.</p>
<p>كما ليس كل مغنٍّ أو منشد يصلح أن يكون مطرباً أو منشداً، فهناك كثيرون سكوتهم أولى وأجدى!</p>
<p>وهكذا، فالوصول إلى المجد والسؤدد يحتاج إلى إحسان العمل وإتقانه، ولا غرابة في أن ينال هذا (المتقنُ) حبَّ الله وحب عمله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن اللهيحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه))(رواه الطبراني، وصححه الألباني).</p>
<p>لقد قال الأوائل: إنما الناس أحاديث، فإن استطعت أن تكون أحسنهم حديثاً فافعل. ولا يكون الإتقان إلا بالصبر:</p>
<p>لا تحسب المجد تمراً أنت آكله</p>
<p>لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> العـربية كـأسـلـوب للـنـهـضـة</strong></span></p>
<p>علمتني اللغة العربية حب الحياة.. لا حبّ زينتها، وإنما حبُّ من يسعى إلى بذر الحب في النفوس وفي القلوب بل وفي الجمادات، وإنما حبُّ من يسعى إلى غرس المعرفة والعلم في العقول.. إن اللغة العربية التي أهملناها، يقول فيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ((تعلُّم العربية يزيد في العقل والمروءة)) وأنا أقول: من ملك زمام العربية ملك كل شيء في هذه الحياة.. وليس صحيحاً أن العلوم المعاصرة ومصطلحاتها الأجنبية تقصر دونها العربية، ففي دمشق -ومنذ عشرات السنين- تُدرَّس هذه العلوم بالعربية وبنجاح منقطع النظير.</p>
<p>فلغتنا تستوعبمصطلحات عصرنا التقنية أيما استيعاب، وتحتويها بما حباها الله من غنى مفرداتها، وغنى تعبيراتها، وغنى توصيفاتها، وغنى شموليتها للمكان والزمان، وإلى أن تقوم الساعة.</p>
<p>بل إن هناك كلمات -كما يقول الدكتور عدنان النحوي- مثل (آية)، وهي &#8220;لفظة معجزة بنفسها، توحي بالعلو والسموّ، يترجمونها بالإنجليزية (sign) وشتان بين المعنيين&#8221;. &#8220;وكلمة (الرحمة) تترجم حيناً (mercy) وحيناً آخر (Kindness)، ولكن كلمة (الرحمة) تظل أغنى معنىً وأندى ظلالاً وأوقع جرساً&#8221;.</p>
<p>و&#8221;كلمة (التقوى) وما يشتق منها: المتقون، اتقوا، فإنها تحمل من المعاني والظلال ما لا يمكن حصره في اللغات الأخرى بجُمل وشروح&#8221;.</p>
<p>لماذا كان &#8220;الإعجاز اللغوي&#8221; -إذن- أهم أنواع الإعجاز وأبرزها؟ لأن الإعجاز اللغوي يأتي في جميع سور القرآن وآياته، أما أنواع الإعجاز الأخرى فهي ليست كذلك. مثال: {وإذ يرفع إبراهيم القواعدَ من البيت وإسماعيل}(البقرة: 127)، جاءت كلمة (إسماعيل) متأخرة ولم تأت بعد كلمة (إبراهيم) مباشرة، للدلالة على أنهما لم يكونا متساويين في الجهد والقدرة على البناء، فـ (إبراهيم) رجل مكتمل الرجولة، بينما كان (إسماعيل) صبيّاً يساعده.</p>
<p>إن العربية لغة التواصل الحقيقية بين العرب بعضهم بعضاً، وبين عدد كبير من بلاد المسلمين.. ولم لا، فهي لغة القرآن الذي لا يقرؤه الأعجمي -فضلاً عن العربي- إلا بها.. والعربية جسر واصل بين تاريخنا وبين عالمنا المعاصر.. لم تضعف على ألسنة العرب إلا حين ابتليت بلادنا بالأجنبي يحتلها ويستنزف ثرواتها ويتآمر على ثقافتها ودينها، وينشر ثقافته على حسابها.. لذا لا عذر لأحد الآن -أفراداً وجماعات وحكومات- أن يفرط بالعربية، وأن تُمزَّق أستارُها بحجة المعاصرة وتشعب المصطلحات!</p>
<p>اللغة العربية هي لغة الجمال.. الجمال الحقيقي.. اقرؤوا أيها الناسُ القرآن.. تجدوا الجمال في ألفاظه.. عن الإنسان، والشجر، والدواب، والسماء، والأفلاك، والأرض، والبحار، والجمادات، وكل ما يمت إلى الحياة والأحياء.. وانظروا كيف استطاع الأدباء أن يعبروا عن دواخلنا، عن كوننا، التعبيرَ الجميل، المزركشَ بالألفاظ الرائعة، والمزيّنَ بالمعاني الرائقة.</p>
<p>اسمعوا إلى الرافعي وهو يصف القرآن يقول: &#8220;ألفاظ إذا اشتدت فأمواج البحار الزاخرة، وإذا هي لانت فأنفاس الحياة الآخرة.. ومعان بينا هي عذوبة ترويك من ماء البيان، ورقة تستروح فيها نسيم الجنان، ونور تبصر به في مرآة الإيمان وجه الأمان&#8221;.</p>
<p>لغتنا العربية أسلوب بديع وكنز ثمين.. إنها لغة الحب.. انظروا كيف تأثر الأدباء غير العرب بالقرآن ولغته، فهذا الأديب الألماني الكبير (جوته) يقول عن القرآن: إنه أغنى كنز.</p>
<p>هذا الرجل تأثر بدلائل العظمة في مخلوقات الله، تأثر بصغر الكائن الذي ضُرب به المثل في قوله تعالى: {إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها}(البقرة: 26)، فنجده يضرب المثل بشيء مشابه في الصغر وهو ريشة طاووس، فيقول:</p>
<p>رأيت بدهشة وابتهاج</p>
<p>ريشة طاووس بين صفحات القرآن</p>
<p>مرحباً بكِ في هذا المكان المقدس</p>
<p>أغلى كنز بين بدائع الأرض</p>
<p>وهو يبرر هذا التمثيل بريشة الطاووس فيقول:</p>
<p>لم لا أصنع من الأمثال ما أشاء</p>
<p>ما دام الله قد ضرب مثل البعوضة</p>
<p>للرمز على الحياة</p>
<p>وتوقف (جوته) أمام قوله تعالى: {ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله}(البقرة: 115)، فألهمته هذه الآية هذه المقطوعة الشعرية التي يقول فيها:</p>
<p>لله المشرقُ.. لله المغربُ</p>
<p>والأرض شمالاً.. والأرض جنوباً</p>
<p>تسكن آمنةً.. بين يديه</p>
<p>وتأثر (جوته) بالأسلوب العظيم الذي خاطب به القرآن الكفار، الذين يرفضونه ويشككون فيه ويقللون من شأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ودعوته.. يقول تعالى: {من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ}(الحج: 15)، فجعل ينشد:</p>
<p>النبي يقول :</p>
<p>إذا اغتاط أحد من أن الله قد شاء</p>
<p>أن ينعم على محمد بالرعاية والهناء</p>
<p>فليثبت حبلاً غليظاً بأقوى عارضة في قاعة بيته</p>
<p>وليربط نفسه فيه</p>
<p>فسوف يحمله، يكفيه</p>
<p>ويشعر بأن غيظه قد ذهب.. ولن يعود!!</p>
<p>وغير (جوته) كثيرون، أدلوا بدلوهم في بيان جمال أسلوب القرآن.</p>
<p>أنا عربي أحب اللغة العربية، لقد علمتني ودفعتني لأقول:</p>
<p>الــقــرآن</p>
<p>- &#8220;القرآن كنز الكنوز.. نور الله وسرُّه.. خضع له الجبابرة.. وتطامن لعلوه القياصرة.. فكان فرعون في ثبج الأمواج الطامرة.. فانقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أحمد طاهر أبوعمر</strong></em></span></p>
<p>مدير تحرير مجلة الفرقان الأردنية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدكتور أحمد طاهر أبو عمر مدير تحرير مجلة الفرقان الأردنية في حوار مع جريدة الـمـحـجـة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b7%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b7%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 May 2011 15:25:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 358]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة بحاجة إلى علماء راشدين]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور أحمد طاهر أبو عمر]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر فاق في نتائجة مؤتمرات عديدة]]></category>
		<category><![CDATA[حوار مع جريدة الـمـحـجـة]]></category>
		<category><![CDATA[مدير تحرير مجلة الفرقان الأردنية]]></category>
		<category><![CDATA[منهج سديد]]></category>
		<category><![CDATA[موضوع القرآن الكريم وعلومه]]></category>
		<category><![CDATA[يحتاج إلى تجديد وتطوير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14602</guid>
		<description><![CDATA[&#62; المؤتمر فاق في نتائجة مؤتمرات عديدة عقدت في موضوع القرآن الكريم وعلومه &#62; الأمة بحاجة إلى علماء راشدين ومنهج سديد &#62; الإعلام الإسلامي يعاني تحديات ويحتاج إلى تجديد وتطوير &#62; أولا مرحبا بكم الأخ أحمد طاهر مدير تحرير مجلة الفرقان الغراء، بداية ما هو تقييمكم لنتائج المؤتمر العالمي للباحثين في القرآن الكريم وعلومه؟ &#62;&#62; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><em><strong>&gt; المؤتمر فاق في نتائجة مؤتمرات عديدة عقدت في موضوع القرآن الكريم وعلومه</strong></em></span></p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><em><strong>&gt; الأمة بحاجة إلى علماء راشدين ومنهج سديد</strong></em></span></p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><em><strong>&gt; الإعلام الإسلامي يعاني تحديات ويحتاج إلى تجديد وتطوير</strong></em></span></p>
<p>&gt; أولا مرحبا بكم الأخ أحمد طاهر مدير تحرير مجلة الفرقان الغراء، بداية ما هو تقييمكم لنتائج المؤتمر العالمي للباحثين في القرآن الكريم وعلومه؟</p>
<p>&gt;&gt; وأنا -بدوري- أشكركم على جهودكم في خدمة رسالة القرآن، وأهلاً وسهلاً بكم. لقد تشرفت بحضور المؤتمر القرآني العالمي الأول الذي احتضنته مدينة (فاس) التاريخية الجميلة، وكم أسعدني حضور هذه النخبة الواسعة من علماء الأمة، فلقد أجادوا وكان حضورهم لافتاً وجهدهم العلمي بارزاً، وشكلت أوراقهم خلاصة جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم وعلومه، تبدّى ذلك من خلال محاوره، التي أبدع القائمون على المؤتمر في صياغتها وترتيبها، فأشكرهم -بهذه المناسبة- شكراً جزيلاً وعلى رأسهم فضيلة الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي، الذي كان فارس هذا الميدان، وكذا فضيلة الدكتور مصطفى فوضيل، الذي بذل جهداً لا ينكر في إدارة المؤتمر.</p>
<p>وإذا كان هذا المؤتمر هو الأول الذي يعقد في هذا الموضوع الكبير: &#8220;جهود الأمة في خدمة القرآن وعلومه&#8221;، إلا أنه فاق في نتائجه مؤتمرات عديدة عقدت في القرآن وعلومه، كيف لا، وقد خرجنا بحصيلة علمية ثرة في الشأن القرآني، وتفاعل الحضور الكثيف الذي أمّ قاعة المؤتمرات مع العلماء أيما تفاعل، وهو حضور لم أجده في مؤتمرات عديدة حضرتها، وإن ما خلص إليه المؤتمر من نتائج وتوصيات كان بعضها من الأهمية بمكان، مثل الدعوة إلى إنشاء رابطة عالمية للباحثين في القرآن وعلومه لتجمع الشتات وتوحد الجهود، وكذا التركيز على إعادة القرآن إلى موقع الصدارة من حيث التأطير المفاهيمي والمصطلحي والمنهاجي في مختلف فروع العلم، وأيضاً إنشاء بنك معلومات إلكتروني يجمع تأليفات علوم القرآن ويعمل على تبويبها وفهرستها.</p>
<p>نأمل أن يكون هذا المؤتمر جسراً واصلاً إلى المؤتمر الثاني بإذن الله، الذي نتمنى أن يكون ممهداً لتطبيق القرآن الكريم في واقع الحياة.</p>
<p>&gt; ربط المؤتمر مسألة بعثة الأمة واستعادتها لدورها في الشهود الحضاري بالعودة إلى القرآن الكريم وعلومه وتحرير المسألة العلمية والمنهجية على أسس سديدة ورشيدة، كيف ترون هذه القضية وسط مشاريع عديدة  للنهوض والإصلاح التي عرفتها الأمة منذ قرنين؟</p>
<p>&gt;&gt; لا شك أن القرآن الكريم الذي {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه}، والذي يحوي بين دفتيه منهجاً متكاملاً للحياة بأشكالها العلمية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية بالإضافة إلى الروحية والعقدية، هو أساس ثقافة هذه الأمة وأساس نهوضها..</p>
<p>إن دين الله حق لا أرى فيه ارتياباً</p>
<p>وإذا كان كثير من المسلمين في الماضي والحاضر &#8211; علماء وغيرهم &#8211; لم يفطنوا إلى ما ينطوي عليه القرآن من قوة محركة كبرى للنهوض بهذه الأمة، وإذا كان بعضهم قد أساءوا فهم كثير من آيات القرآن فهماً رشيداً، فإن هناك من المسلمين عرفتهم ساحات الإصلاح مجددين، فما محمد عبده، وجمال الدين الأفغاني ومحمد رشيد رضا، وحسن البنا، ودعاة الإصلاح في المغرب العربي، وفي عدد من بلدان المسلمين، إلا  دليل على هذا الإصلاح والنهوض، وليست العصمة إلا لرسول الله ، ولكن حسبهم أنهم قدّموا ما استطاعوا وأجرهم على الله. وأنا أرى أن ما طرح في مؤتمر (فاس) لجدير أن يشكل أرضية لفهم سديد لعلوم القرآن ومنهجيته إذا تم الاتفاق على تحديد المصطلحات، فمثلاً (الإعجاز العلمي) ليس هناك اتفاق على هذه التسمية ، هل هو إعجاز علمي، أم إعجاز بياني، أم إعجاز الخلق، أم غير ذلك وهو مثال من أمثلة عديدة. وكذلك من المهم جدّاً الاتفاق على فهم النصوص فهماً شاملاً ومتكاملاً، وأيضاً استخلاص الهدى المنهاجي تفكيراً وتعبيراً وتدبيرا -كما قال الأستاذ البوشيخي حفظه الله-. والقرآن -حقيقة- هو الإطار الجامع للعلوم، والعلوم في خدمته، والأمة التي يجعلها القرآن في حراك دائم، لا بد واصلة إلى مبتغاها، ومتجاوزة أخطاء السابقين، وكلما زاد منسوب الحرية والنقد الهادف، والتعاون على الوصول إلى الحقيقة، تقاربت الأفهام، وتآلفت القلوب، وكان ذلك مدعاة لبعث جديد للأمة.</p>
<p>&gt; نلاحظ من جهة أخرى أن المؤتمر حرص أيضا أن يجعل من مسألة التنسيق والتكامل والمشورة العلمية مسألة تستحق العناية في تدبير جهود الأمة وترشيدها، فكيف ترون أهمية هذه القضية في واقع الأمة حاضرا ومستقبلا؟</p>
<p>&gt;&gt;  ظهر ذلك من خلال دعوته إلى تجاوز العمل الفردي المنعزل الذي أضر بالأمة كثيراً، فقد رأينا كيف كان هذا العمل ينتابه الخلل في مواضع عديدة منه، من أمثلة ذلك الجهود العلمية الفردية على صعيد التأليف في علوم القرآن، فكانت اجتهادات ليست في محلها، انبنت أحياناً على عدم إلمام باللغة العربية -وهنا أشكر المؤتمر حين أوصى بالتركيز عليها لدراسة علوم القرآن -، وأحياناً عدم فهم للسياق القرآني؛ هذا السياق الذي يعين على تدبر الآيات، وأحياناً عدم وجود ضوابط لتفسير القرآن، وأحياناً تأويل المعاني كابن عربي قديماً، ومحمد شحرور حديثاً، وأحياناً الشطط في موضوع الإعجاز العلمي عند غير الملمِّين بالعلوم الكونية الحديثة، أما الإعجاز العددي فلم يتفق العلماء بشأنه حتى الآن وإن كنا لا ننكره، وغير ذلك من الاجتهادات.</p>
<p>من هنا كانت المشورة العلمية حاجزاً دون الوقوع في الزلل أو الخطأ أو التخطئة أو الحكم بغير أسس دقيقة.. وإذا كان العلماء بإزاء معضلات كثيرة تواجههم في طريق جهدهم العلمي، فمن باب أولى أن يجدوا الحلول لها باعتماد المشورة العلمية، ولا أحد فوق العلم، ومن تواضع لله رفعه، والأصل أن يصل العالم بالمتعلم إلى دليل ساطع وسبيل واضح، والعالم الحقيقي هو الذي كلما اتسعت آفاق علمه شعر بعظم جهله.</p>
<p>إن هذا كله ينسحب على القائد مع جنوده، والمعلم مع طلابه، والمربي مع تلامذته، وهكذا. ومن شأن هذا أن ينشئ واقعاً صحيّاً، يمنع من الانحراف نحو اليمين أو نحو الشمال، ويضع الأمة على طريقها الوسط، بعيداً عن الخلافات العميقة التي تشرذم الصف وتغري العدو بخلخلته من خلالها.</p>
<p>ألست ترى معي -يا أخي الكريم- أن الأمة بحاجة إلى علماء راشدين، ينقذونها من الغرق في بحر التحديات؟! أليست الأمة بحاجة إلى علماء واعين، يقودون الأمة نحو منهج سديد لا عوج فيه ولا اضطراب؟!</p>
<p>&gt; بلى، ولكن ما هي أولويات البحث العلمي في الدراسات القرآنية اليوم؟</p>
<p>&gt;&gt; لعل من أهم هذه الأولويات في تقديري هي :</p>
<p>1- الاطلاع على مجهودات العلماء قديماً وحديثاً في تفسير القرآن بأنواعه، وأرى عدم اللجوء إلى مختصرات التفسير؛ نظراً لكثرة الحذف على الأصل.</p>
<p>2- الإلمام ما أمكن بقواعد اللغة العربية، وأسرارها، وآدابها، وبلاغتها، وغير ذلك.</p>
<p>3- المعرفة بعلوم الدين المختلفة، حتى تكون لدى الباحث نظرة شاملة سديدة وأقرب إلى الدقة.</p>
<p>4- القدرة على المقارنة والترجيح في ضوء الإمكانات التي وهبها الله له.</p>
<p>5- الإحاطة بالواقع والقدرة العلمية على الاستدلال من القرآن بما يؤدي إلى الإقناع، والعمل بمقتضاه، خدمة لرسالته وخدمة للأمة.</p>
<p>&gt; أي دور للإعلام الإسلامي في خدمة القرآن الكريم وعلومه، وخدمة القضايا الكبرى  للأمة المسلمة؟</p>
<p>&gt;&gt; إن الحضور الفاعل للإعلام الإسلامي سواء أكان مرئيّاً أم مقروءاً أم مسموعاً، لنقل رسالة القرآن الكريم في جوانبها العلمية، والسلوكية، والإيمانية، والدعوية، والواقعية إلى قطاعات كبيرة من الناس، فريضة وضرورة، والناس كما يتلقفون المعلومة مهما كان منشؤها، يمكنهم تلقف المعلومة عن القرآن والتفاعل معها، إن آية في القرآن يمكن أن تحيي نفساً طال ضلالها، لكن الإعلام -وهو اليوم صناعة وأي صناعة- يمكن أن يخدم رسالة القرآن وعلومه إذا روعي في ذلك: العرض غير الجامد، تنزيل الآيات على الواقع، استخدام التقنيات الحديثة المرئية والمسموعة والمقروءة، عرض القرآن وعلومه بقالب شيق مبسط بعيد عن التعقيد والغموض، ويمكن من خلاله إيصال رسالة للمتلقّي -أيّاً كان- فيتفاعل مع القرآن، وآياته، بل ويتحمس للعمل بها.. والحمد لله، فقد رأينا بعض القنوات الفضائية التي تركز على القرآن وعلومه، وبعض الصحف كصحيفتكم، ومجلة (الفرقان) في الأردن، وكذا إذاعات القرآن الكريم، كل هذا يصب في خدمة القرآن وعلومه في وجه الإعلام الموجه، الفاسد، المدمر للخلق والسلوك الحسن، وإن قضية الإسلام الأولى -قضية فلسطين- ارتبطت بالقرآن ارتباطاً وثيقاً، فها هو المسجد الأقصى -قبلة المسلمين الأولى ومسرى النبي -، يُذكر كلما تتلى آيات الإسراء فتهتز جوانج المسلمين أينما كانوا، وتتحرك مشاعرهم شوقاً إليه، وتوقاً لنصرته.. إن المسجد الأقصى لكل مسلم على وجه هذه الأرض، أفلا يذكرنا الإعلام الإسلامي به حين يذكر آية الإسراء في أوقات عديدة؟!</p>
<p>&gt; كيف تقيمون تجربتكم في مجلة الفرقان وسط تجارب عديدة؟ وما تنصحون به في هذا المجال؟</p>
<p>&gt;&gt;  مجلة &#8220;الفرقان&#8221; في الأردن، شقّت طريقها بفضل الله ثم بفضل هذا الكتاب العظيم، فكانت رسالته، وفرضت نفسها في ساحة الأردن وهي تكاد تكون المجلة الإسلامية الأولى في الأردن، كما لها حضور لا بأس به في &#8220;المغرب&#8221; الحبيب، وحضور أقل في عدد من الدول نتيجة شحّ الإمكانات المادية والبشرية، ورغم ذلك، فإن تجربة &#8220;الفرقان&#8221; وهي تصل إلى عددها الـ(112) قد تطورت، وصار لها كتابها وقراؤها، ولا أدّعي أن ما وصلت إليه &#8220;الفرقان&#8221; حتى الآن هو الطموح الذي نسعى إليه، و &#8220;الفرقان&#8221; وهي تتبنى رسالة القرآن، لتأمل أن تصل إلى مصاف المجلات والصحف الإسلامية في العالم الإسلامي، علماً أن &#8220;الفرقان&#8221; تم اعتمادها عضواً في رابطة الصحافة الإسلامية العالمية. و&#8221;الفرقان&#8221; -وهي تمثل رسالة الإعلام الملتزم، وتقع ضمن محيط ضَعُفَ فيه الإقبال على القراءة، خصوصاً عند فئة الشباب- تجد نفسها في خضم كمٍّ هائل من الصحف والمجلات ذات الوجبات الخفيفة، أو ذات التوجهات المنحرفة، أو ذات الصور الماجنة المثيرة، أو ذات المواد الهزيلة، ليحتّم عليها أن تجاري تطلعات القراء على مختلف مستوياتهم -وخصوصاً الشباب-،</p>
<p>وفي هذا الصدد: ينبغي الخروج  بالإعلام الإسلامي من الجمود، وتوفير الدعم اللازم ماديّاً ومعنوياً، وتطوير أساليب الخطاب، ونشر المواد التي تخاطب العقول بشكل مباشر دون واسطة، واستخدام أحدث التقنيات التي تلفت نظر القارئ، وهذا ما أنصح به.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>حاوره: الطيب الوزاني</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b7%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
