<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مدرسة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مدرسة رمضان: مدرسة للتقوية الإيمانية والخلقية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/07/%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/07/%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 09 Jul 2013 06:55:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 403]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاقية]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمانية]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. عبد القادر دغوتي رمضان مدرسة تربوية ربانية، تُفتح أبوابها كل عام، فيدخلها جموع أبناء الأمة الإسلامية ممن عقد العزم وبيّت النية على التعرض لنفحاتها والاستفادة من ثمارها الروحية والأخلاقية والصحية، ونيل فضائلها الدنيوية والأخروية. 1- شروط الالتحاق بالمدرسة الرمضانية : يشترط لولوج مدرسة رمضان جملة شروط تضمنها القانون الأساسي لهذه المدرسة، وهي: الإسلام، البلوغ، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. عبد القادر دغوتي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="line-height: 1.3em;">رمضان مدرسة تربوية ربانية، تُفتح أبوابها كل عام، فيدخلها جموع أبناء الأمة الإسلامية ممن عقد العزم وبيّت النية على التعرض لنفحاتها والاستفادة من ثمارها الروحية والأخلاقية والصحية، ونيل فضائلها الدنيوية والأخروية. <span id="more-4100"></span> </span></p>
<p style="text-align: right;">1- شروط الالتحاق بالمدرسة الرمضانية :</p>
<p style="text-align: right;">يشترط لولوج مدرسة رمضان جملة شروط تضمنها القانون الأساسي لهذه المدرسة، وهي: الإسلام، البلوغ، العقل، الاستطاعة البدنية، من حيث خلو الجسم من الأمراض المزمنة وغير المزمنة والطهارة من الحيض والنفاس إضافة إلى الإقامة&#8230; ويلزم كل من استكمل هذه الأوصاف أن يلتحق بالمدرسة ويخضع لمقرراتها وقوانينها وينعم برحماتها وبركاتها في الدنيا والآخرة.</p>
<p style="text-align: right;">كما يشترط أيضا بالنسبة للمرأة الطهارة من الحيض والنفاس؛ وإلا فإن الصوم يحرم على الحائض والنفساء، ولا يصح منهما ويقع باطلا، وعليهما قضاء ما فاتهما. فعن معاذة قالت: سألت عائشة، فقلت: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ فقالت: أحرورية أنت ؟ قلت: لست بحرورية ولكني أسأل. قالت: ((كنا يصيبنا ذلك، فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة))(1).</p>
<p style="text-align: right;">2- مدة التربية والتكوين في المدرسة الرمضانية :</p>
<p style="text-align: right;">يستغرق التكوين والتربية في هذه المدرسة الجليلة مدة محدودة ومعدودة، كما هو مبين في قانونها الأساسي. وهي مدة شهر قمري كامل، لا ينقص عن تسعة وعشرين يوما ولا يزيد عن ثلاثين يوما.  يقول الله تعالى:  {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون، أياما معدودات}(البقرة:183). وقد بين الله تعالى أن هذه الأيام المعدودات هي شهر واحد فقال: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، فمن شهد منكم الشهر فليصمه}(البقرة 185)،  ويثبت هذا الشهر برؤية الهلال ابتداء وانتهاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غُمي عليكم الشهرُ فعدوا ثلاثين))(2).</p>
<p style="text-align: right;">3- مواد التربية والتكوين في المدرسة الرمضانية :</p>
<p style="text-align: right;">يتربى المسلم في المدرسة الرمضانية خلال شهر كامل، على جملة من المواد والبرامج التربوية، نكتفي بذكر أهمها فيما يلي:</p>
<p style="text-align: right;">&gt; مادة القرآن الكريم: فرمضان شهر القرآن، فيه أنزل القرآن الكريم وفيه كان السلف يختمون القرآن الكريم ختمات متعددة ويتدارسونه، وفيه سنت صلاة التراويح والقيام والتي يغلب عليها تلاوة أكبر قدر من كتاب الله تعالى. فلابد للمسلم من تلمس الهدى من كتاب الله بالتلاوة والتدبر والتدارس والتعلم والتعليم وحفظ ألفاظه وحدوده.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; مادة الإخلاص والتقوى: حيث يتربى المسلم على مراقبة الله في السر والعلن، فهو يمتنع عن شهواته من طلوع الفجر إلى غروب الشمس طاعة لله تعالى وخوفا منه سبحانه، فلو شاء لأكل وشرب حيث لا يراه أحد من البشر، ثم خرج إليهم مظهرا أنه صائم، لكن تقوى الله واستشعار مراقبته منعاه من ذلك. وفي هذا المعنى ورد الحديث القدسي: ((والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به والحسنة بعشرة أمثالها))(3).</p>
<p style="text-align: right;">&gt; مادة الصبر: فإن المسلم يتدرب في مدرسة رمضان على تقوية الإرادة وشحذ الهمة، بالصبر والتصبر على الجوع والعطش، وعلى ترك المألوف والمعتاد، وعلى القيام والسهر للصلاة وتلاوة القرآن، بل وعلى أذى الناس،  بأن يدفع إساءتهم بالإحسان، ففي الحديث عن النبي العدنان:  ((إذ أصبح أحدكم يوما صائما فلا يرفث ولا يجهل  فإن امرؤ شاتمه أو قاتله؛ فليقل: إني صائم  إني صائم))(4).</p>
<p style="text-align: right;">ولا يزال المسلم الصائم يرتقي في منازل الصبر، حتى يبلغ مقام المحبة والمعية. قال الله تعالى : {والله يحب الصابرين}(آل عمران : 146)، وقال جل جلاله : {واصبروا إن الله مع الصابرين}(الأنفال46)</p>
<p style="text-align: right;">&gt; مادة الجود والكرم: إن الجود خلق يزين العبد ويمهد له الطريق إلى محبة الخالق والمخلوق، فيكون قريبا من الله قريبا من الناس. وهذه نعمة تغيض الشيطان اللعين وتثير حقده وحسده، فلا غرو أن يقف في هذا الطريق، طريق الإنفاق والجود والكرم، صادا عنه. قال تعالى: {الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء، والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم}(البقرة 268)</p>
<p style="text-align: right;">فعلى المسلم أن يتدرب ويتربى في مدرسة رمضان على تطهير النفس من الشح والبخل بالإنفاق في سبيل الله، وإطعام الطعام، وإفطار الصائمين، والإحسان إلى الفقراء والمساكين، كل حسب سعته. قال تعالى: {لينفق ذو سعة من سعته، ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله، لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها}(الطلاق : 7). وإن لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة، فعن ابن عباس رضي الله عنهما: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان  إن جبريل عليه السلام كان يلقاه في كل سنة في رمضان حتى ينسلخ، فيعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة)5</p>
<p style="text-align: right;">&gt; مادة التربية البدنية: إضافة إلى التربية الروحية التي يتلقاها المسلم في مدرسة رمضان؛ فإنه يتربى تربية بدنية عظيمة وقاية وعلاجا وتقوية؛ فإن الصيام أعظم دواء لمختلف الأدواء، وأعظم مقو للمناعة ومنشط لأجهزة الجسم، كما يفيد أهل الذكر والاختصاص في الطب والصحة.</p>
<p style="text-align: right;">4- جوائز ربانية للمجتهدين الناجحين في الدورات التربوية التكوينية لمدرسة رمضان :</p>
<p style="text-align: right;">خص ربنا الكريم سبحانه جوائز قيمة وعظيمة، لكل من أقبل على رمضان بجد وجهاد للنفس والرقي بها إلى معالي الأمور ومنعها من سفسافها؛ فصلى وصام وقام، وأقبل على الذكر والقرآن، وعصى الهوى والشيطان، وهجر مجالس اللغو واللهو مع الخلان، واشتغل بالتوبة والاستغفار وتجديد العهد مع الرحيم الرحمان.</p>
<p style="text-align: right;">إنها جوائز: الرحمة، والمغفرة، وكفارة الذنوب،  والنجاة من النار والفوز بالجنة، كما أعلن عنها النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله: ((من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه))(6) وقوله : ((من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه))(7) وقوله: ((إذا دخل شهر رمضان فُتَحت أبواب الجنة وغُلَقت أبواب النار،  وصُفَدت الشياطين))(8)&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">5- حفل الاختتام  :</p>
<p style="text-align: right;">بعد موسم إيماني حافل بالجد والاجتهاد في العبادة والتقرب إلى الله تعالى بأنواع القربات، وبعد مسيرة تربوية إصلاحية مكتملة الجوانب والأركان، يحق له أن يفرح بهذا الفضل العظيم  : {قل بفضل الله فبذلك فليفرحوا}، وقال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم : ((للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه))(9).</p>
<p style="text-align: right;">وللتعبير عن هذا الفرح شرع الرب الكريم سبحانه لعباده يوما خاصا يلي شهر الصيام مباشرة، جعله لهم عيدا يلبسون فيه أحسن الثياب، ويخرج فيه الرجال والنساء والصبيان إلى المصلى تلهج ألسنتهم بالتكبير والدعاء، ويتزاور فيه الأحباب، ويتصالح فيه الخصوم وتُنسى الأحقاد، وتذوب الفروق بين الناس&#8230; إنه عيد الفطر الذي خصنا الله به نحن المسلمين مع عيد الأضحى، دون غيرنا من الأمم. فبشرى للناجحين في مدرسة رمضان</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p style="text-align: right;">1- صحيح مسلم، باب قضاء الصوم على الحائض دون الصلاة، رقم 335 (69)</p>
<p style="text-align: right;">2-صحيح مسلم، كتاب الصيام، باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤية الهلال، رقم 1081(19)</p>
<p style="text-align: right;">3- صحيح البخاري رقم 1894</p>
<p style="text-align: right;">4- صحيح مسلم، باب حفظ اللسان للصائم،  رقم 1151(160)</p>
<p style="text-align: right;">5- صحيح مسلم، كتاب الفضائل،  رقم 2308(50)</p>
<p style="text-align: right;">6- صحيح مسلم،  كتاب صلاة المسافرين وتقصيرها،  باب الترغيب في قيام رمضان وهوالتراويح،  رقم 175(760)</p>
<p style="text-align: right;">7- نفسه، رقم 173(759)</p>
<p style="text-align: right;">8- سنن النسائي،  كتاب الصيام،  باب فضل شهر رمضان،  رقم 2097</p>
<p style="text-align: right;">9- صحيح مسلم، كتاب الصيام، باب فضل الصيام، جزء من حديث رقم 1151(163)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/07/%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف نتأهل لدخول مدرسة رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/09/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d8%a3%d9%87%d9%84-%d9%84%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/09/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d8%a3%d9%87%d9%84-%d9%84%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Sep 2006 14:05:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 261]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد الرازي]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20288</guid>
		<description><![CDATA[مما لاشك فيه أن الانسان إذا عَمِل أعمالا أو اجتمع إلى أشخاص، أو زار أمكنة، واستشعر أثناء ذلك أنه لن يعود إليه مرة أخرى، فإن هذا الشعور يضاعف في نفسه شعوراً آخر بضرورة اغتنام تلك الفرصة التي قد لا تتكرر، ولهذا فإن الصحابة رضوان الله عليهم لما استمعوا من النبي  إلى موعظة ذرفت منها العيون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مما لاشك فيه أن الانسان إذا عَمِل أعمالا أو اجتمع إلى أشخاص، أو زار أمكنة، واستشعر أثناء ذلك أنه لن يعود إليه مرة أخرى، فإن هذا الشعور يضاعف في نفسه شعوراً آخر بضرورة اغتنام تلك الفرصة التي قد لا تتكرر، ولهذا فإن الصحابة رضوان الله عليهم لما استمعوا من النبي  إلى موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، واستشعروا عمقها وشمولها، قالوا : &gt;كأنها موعظة مودِّع فأوصنا&lt; فاغتنموا فرصة الوداع للانتصاح بوصية قد لا تتكرر مناسبتها ولما حج النبي  حجة الوداع، وأحس أنه لن يلقى أُمَّتَهُ في مثل ذلك الجمع في الدنيا مرة أخرى، جمع لهم من النصح في كلمات، ما تفرق خلال دعوته في عقود وسنوات، قائلا : (لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا) إن هذا يدل على أن استشعار لحظة الوداع يعطي دافعاً قد لا يتوفر في عدمه، ومن هنا ندرك السر في نصيحته  لأحد الصحابة عندما قال له : &gt;إذا أقمت في صلاتك، فصل صلاة مودع&lt;.</p>
<p>إن الرسول   يعلمنا بهذا الهدي والله أعلم كيف نتخلص من آفة تَحَوُّل العبادة إلى عادة، فلماذا لا نستحضر روح الوداع في عباداتنا كلها، خاصة وأننا إلى وداع في كل حين؟</p>
<p>سيحل بنا شهر رمضان ضيفا مضيافا يكرمنا إذا أكرمناه فتحل بحلوله البركات والخيرات. يُقْدِمُ علينا، فيقدم إلينا أصنافا من النفحات.</p>
<p>ضَيْفٌ لكنَّهُ مُضيف. وربما يكون الواحد منا في ضيافة رمضان للمرة الأخيرة.أايها المشتاقون إلى الجنان الخالدة أيها المتطلعون إلى النعيم المقيم.</p>
<p>أيها النادمون على ما فات من مواسم الخير والطاعة ها هي أَنْسام الخير قد أقبلت، فهل من مشمر يرجو الجنة؟</p>
<p>ها نحن نعيش أيام شهر شعبان وهو قنطرة إلى رمضان. فهل نستفيد من هذا الشهر العظيم الذي ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين.</p>
<p>وهل نتأهل في هذا الشهر لدخول مدرسة رمضان؟</p>
<p>عن أسامة بن زيد ] قال : قلت : يا رسول الله، لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان، قال : ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان. وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم.</p>
<p>هذا شهر شعبان وهذا قول رسول الله  فيه فكيف يمكن أن نستفيد منه حتى يكون دافعا لمزيد من الطاعات والخير في رمضان إنشاء الله.</p>
<p>- أولا يجب أن نوقظ قلوبنا وذلك بالمحافظة على الفرائض والتقرب إلى الله عز وجل بالنوافل وبالخشوع في الصلاة والتفكرفي خلق الله.</p>
<p>- قراءة الكتب والاستماع إلى أقوال العلماء حول عظمة الله تعالى، والجنة ونعيمها، والإكثار من الذكر، والتوبة.</p>
<p>- قراءة القرآن وأن نحاول ختمه مرة على الأقل قبل رمضان.</p>
<p>- علينا أن نحاسب أنفسنا على العام الماضي.</p>
<p>- علينا أن نتوجه إلى المولى عز وجل بالدعاء حتى يعيننا على فعل كل ذلك ويثبتنا عليه.</p>
<p>- هذا وقت مناسب جدا للإقلاع عن التدخين والنميمة، والكلام الساقط والألفاظ النابية ولنحرص على الصيام والقرآن.</p>
<p>- ليحرص كل من عليه دين من رمضان الماضي وخصوصا النساء والرجال الذين أفطروا أياما من رمضان بسبب عذر شرعي أو النساء اللواتي أفطرن بسبب الحيض أو النفاس (لم يبق لرمضان إلا أيام قلائل فلنحرص جميعا على قضاء الدين).</p>
<p>- ليكن حرصنا كبيرا على صلاة الفجر في وقتها.</p>
<p>- ولنتدرب على قيام الليل ولو(ركعتين قبل النوم) في البداية ولنجاهد بعد ذلك أنفسنا على القيام قبل الفجر بنصف ساعة والذي لا يحفظ القرآن يمكنه أن يصلي وهو يقرأ من المصحف.</p>
<p>- وليكن حرصنا على السنن الراتبة قبل الصلوات وبعدها. وصلاة الضحى والوتر.</p>
<p>- وليكن حرصنا شديدا على تنظيم برنامجنا الغذائي ليكون صحيا وذلك حتى يكون رمضان كما أراده الله تعالى شهرًا له، لا للطعام واللعب.</p>
<p>- لنحرص على صلة الأرحام ولنعطها حقها الكامل فالوسائل ولله الحمد متوفرة في هذا الزمان ولا حجة لنا أمام الله تعالى. فوسائل النقل متوفرة. والهاتف متوفر والانترنيت ميسر.</p>
<p>- لتكن هدايانا في رمضان مفيدة ولا نقتصر فيها على الطعام.</p>
<p>- لنبحث على أصدقائنا ولنتصل بهم وليكن حديثنا مع الجميع حول رمضان والاستعداد له.</p>
<p>- لتكن أيامنا هذه أيام توبة واستغفار.</p>
<p>- لِنَتُبْ عن جميع ما فات ولنبدأ صفحة جديدة مع الله.</p>
<p>- لنكثر من الاستغفار والدعاء أن يبلغنا الله تعالى رمضان ويعيننا على الطاعة فيه وأن يتقبله منا.</p>
<p>- لندخل السرور على أطفالنا وذلك بتزيين البيت ابتهاجا برمضان. فإذا كان الكفار يحتفلون برأس السنة الميلادية فإنه أولى بنا أن نحتفل نحن بشهر رمضان شهر القرآن ولنجتهد جميعا أن نستفيد من رمضان اقصى استفادة ممكنة لزيادة الأجر، وحصول المغفرة.</p>
<p>لقد كان سلفنا الكريم يترقبون الشهر متمنين تمامه لإتمام صيامه وقيامه متقلِّبين في أيامه بين الطاعات والعبادات فكان من دعائهم، كما قال يحيى بن أبي كثير : (اللهم سلمنا إلى رمضان وسلم لنا رمضان، وتسلمه منا متقبلا).</p>
<p>وكانوا ـ كما قال معلى بن الفضل ـ يدعون الله تعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم.</p>
<p>إن هذا الاستعداد الصادق لاستقبال الشهر وحسن ضيافته، يدل على قلوب حية، تفهم عن الله كلماته في تعظيم الشهر وتأخذ عن الرسول  هديه فيه، يقول بن رجب رحمه الله تعالى : (بلوغ شهر رمضان وصيامه نعمة عظيمة على من أقدره الله عليه)، ويدل عليه حديث الثلاثة الذين استشهد اثنان منهم ثم مات الثالث على فراشه بعدهما.</p>
<p>فقد رُئِي في النوم سابقا لهما، فقال النبي  : &gt;أليس صلى  بعدهما كذا وكذا صلاة، وأدرك رمضان فصامه، والذي نفسي بيده، إن بينهما لأبعد مما بين السماء والأرض&lt;(أخرجه أحمد في مسنده وابن ماجة وصححه الالباني في صحيح ابن ماجة).</p>
<p>اللهم بلغنا رمضان وأعنا على الصيام والقيام وتقبل مناصالح الأعمال يا ذا الجلال والإكرام.</p>
<p>عبد الحميد الرازي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/09/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d8%a3%d9%87%d9%84-%d9%84%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعد رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2005 14:58:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 243]]></category>
		<category><![CDATA[الايمان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22177</guid>
		<description><![CDATA[رمضان مدرسة إيمانية عظيمة، تخرَّج النفوس المطمئنة القوية، الصابرة المحتسبة، التي لا تنحني أمام العواصف وتقلبات الحياة، المتواضعة لله عز وجل، المجتهدة المتوكلة عليه، التي تعمل لآخرتها كأنها تموت غدا، كما تعمل لدنياها وكأنها تعيش أبدا! نفوس لا تعبد شهواتها، ولا تهيم على وجهها، فالحق قد رسم لها طريقا مستقيما لا اعوجاج فيه.. فكم تائباً [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رمضان مدرسة إيمانية عظيمة، تخرَّج النفوس المطمئنة القوية، الصابرة المحتسبة، التي لا تنحني أمام العواصف وتقلبات الحياة، المتواضعة لله عز وجل، المجتهدة المتوكلة عليه، التي تعمل لآخرتها كأنها تموت غدا، كما تعمل لدنياها وكأنها تعيش أبدا!</p>
<p>نفوس لا تعبد شهواتها، ولا تهيم على وجهها، فالحق قد رسم لها طريقا مستقيما لا اعوجاج فيه..</p>
<p>فكم تائباً تخرّج من هذه المدرسة العظيمة؟! وكم نفسا محبطة صحت من كبوتها، لتنطلق في الحياة، وكلها إيمان وثقة وقوة؟! وكم مدمنا على الشر أقبل على الخير، لأن الانسان مجبول على فعل الخير؟! وكم مسيئا أصبح محسنا؟!</p>
<p>ينتهي رمضان -وهذا من سنن الله- وقد تزودنا بزاد عظيم طيلة الشهر.. أفلا نعض على ذلك الزاد بنواجِذنا؟! أفلا نجعل امتداداً لـ&#8221;رمضان&#8221; بداخلنا رغم انتهاء شهره؟!</p>
<p>جميل إن صلينا في رمضان وعمّرنا المساجد، وتزودنا بالخيرات،واستحيينا لحرمة رمضان، وأقبلنا على الله في كل أمور حياتنا..</p>
<p>وتخرّجنا من مدرسة رمضان العظيمة.. وبإمكاننا المحافظة على مكتسباتنا ومدخراتنا من تلك المدرسة، .. وفقنا الله وإياكم.</p>
<p>ذة. نبيلة عزوزي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في مدرسة الصيام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 11:22:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21906</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي أمامة ] قال : أتيت رسول الله  فقلت : مُرْني بعمل يدخلني الجنة. قال : &#62;عليك بالصوم فإنه لا عدل له (أي لا مثل له) ثم أتيته الثانية، فقال : &#62;عليك بالصوم&#60;(رواه أحمد). لكل شيء في حياة الإنسان إيحاء وذكرى، إيحاء يبعث في نفسه إحساساً خاصاً، ويثير في وجدانه معاني كثيرة، تتصل بمصدر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي أمامة ] قال : أتيت رسول الله  فقلت : مُرْني بعمل يدخلني الجنة. قال : &gt;عليك بالصوم فإنه لا عدل له (أي لا مثل له) ثم أتيته الثانية، فقال : &gt;عليك بالصوم&lt;(رواه أحمد).</p>
<p>لكل شيء في حياة الإنسان إيحاء وذكرى، إيحاء يبعث في نفسه إحساساً خاصاً، ويثير في وجدانه معاني كثيرة، تتصل بمصدر الإيحاء وتنبثق منه، وذكرى تعود إلى الماضي البعيد، وتدعم الحاضر، وتنير طريق المستقبل، والذكرى تنفع المؤمنين. قال تعالى : {وذكر فإن الذكرى تنفع المومنين}(الذاريات : 55) ورمضان وإن كان اسماً زمنياً لشهر معين من شهور السنة القمرية، إلا أنه له إيحاء عند المسلمين، تهتز له مشاعرهم، وتنشرح به صدورهم، وتسمو به نفوسهم إلى العلا من الكرامة والعزة. فرمضان شهر كريم على الله تعالى، رفع الله منزلته وسما بقدره، فلم يذكر شهراً من الشهور باسمه في القرآن إلا رمضان،واختاره الله عز وجل ليكون وعاء كريماً نزل فيه القرآن الكريم، كتاب الإنسانية الخالد، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. قال تعالى : {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان}(البقرة : 184).</p>
<p>قال علماء الشريعة في حكمة فرضية الصيام في رمضان، إن رمضان شهر نزلت فيه هداية السماء إلى الأرض، فناسب أن يكون زمن عبادة ترتفع بها النفوس من شهوات الأرض إلى روحانية السماء، وتتخلص من نوازع المادة، ونداء الغرائز، إلى صفاء يحيي الروح، ويضفي على النفس الشفافية والرقة. وشهر رمضان مدرسة يدخلها الصائم شهراً في السنة يتدرب فيها على مكارم الأخلاق، وممارسة الخصال الحميدة التي تصلح بها الحياة. فمن الدروس التي يتلقاها الصائمون في رحاب مدرسة الصوم : المواساة والتراحم، فالأغنياء الذين قد يمضي بهم الدهر وهم لا يشعرون بالجوع، يدركون وهم صائمون كيف تشتد حاجة الفقراء إلى الطعام والشراب، فيخرجون من رمضان أسخى نفساً، وأندى كفاً، فلا يبخلون بالحق المعلوم للسائل والمحروم. كان رسول الله  أكرم الناس، وأجود الناس، إن أنفق أجزل، وإن منح أغدق، وإن أعطى أعطى عطاء من لا يخشى الفقر. روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : &gt;كان النبي  أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي  القرآن، فإذا لقيه جبريل عليه السلام، كان أجود الناس بالخير من الريح المرسلة&lt;.</p>
<p>ومن الدروس التي يتلقاها المؤمنون في مدرسة رمضان : المساواة، فقد كتب الله الصوم على المكلفين القادرين جميعاً، ذكرهم وأ نثاهم، غنيهم وفقيرهم. قال تعالى : {ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة : 182)</p>
<p>قد يتناولالناس في غير رمضان وجبات الطعام في مواعيد تختلف باختلاف أحوالهم وظروف حياتهم، وقلّ أن يجتمع أفراد الأسرة الواحدة، على مائدة الطعام في وقت واحد، أما في رمضان فالصائمون جميعاً كباراً وصغاراً، رجالاً ونساء، حكاماً ومحكومين أغنياء وفقراء يتناولون طعامهم في وقت واحد، لا يتقدم ولا يتأخر. قال  : &gt;إذا أقبل الليل من هاهنا، وأدبر النهار من هاهنا، وغربت الشمس، فقد أفطر الصائم&lt;(البخاري).</p>
<p>ومن هنا يستقر في المجتمع الإسلامي خلق المساواة التي جاء بها الإسلام، والناس في نظر الإسلام سواسية أمام الحقوق والواجبات وفرص الحياة، فباب التنافس في عمل الصالحات مفتوح أمام الناس جميعاً، ينال أعلى الدرجات من سمت به همته، وقدمته كفاءته. قال تعالى : {ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم}(الحجرات : 13). وقال  في خطبة حجة الوداع : &gt;ياأيها الناس إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، كلكم لآدم وآدم من تراب&lt; وبذلك أذاب الإسلام الفوارق بين الناس، ومحا الطبقية -لا تميز بين أبيض وأسود، ولا بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح.</p>
<p>وفي مدرسة رمضان مجالات فسيحة للصفاء النفسي، والنشاط الروحي، وأعظم هذه المجالات وأغناها بالخير، تلاوة القرآن الكريم وتدبره، فرمضان شهر اختاره الله تبارك وتعالى، فأنزل فيه القرآن فهو معجزة خالدة، وحجة الله البالغة الخالدة، أنزله الله روحاً تحيا به القلوب والعقول، وتسعد به البشرية في جميع أطوار حياتها، ومدارج حضارتها.</p>
<p>نسأل الله أن يعيننا على صوم نقهر فيه نفوسنا، ونطهر به أرواحنا، ونشد به عزائمنا على بناء وطننا، والدفاع عن ديننا، وعلى ما فيه الخير لصالح أمتنا، ولا يسعني في هذا الشهر الكريم، وهو يحمل إلينا من الأفق البعيد، رياح النصر، وبشائر الغلبة والظفر، إلا أن نرفع أكف الضراعة إلى الله القدير، أن ينصر الإسلام والمسلمين، وأن يهزم الصهاينة المعتدين، وأن يحرر أرض العروبة والإسلام من الغاصبين، وأن يرفع منار الحق والدين. قال تعالى : {ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز}(الحج : 38)</p>
<p>ذ. حسني أحمد عاشور</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
