<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مخيم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ae%d9%8a%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title></title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/03/20978/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/03/20978/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Mar 2005 15:21:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 230]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[اللاجئين]]></category>
		<category><![CDATA[صبرا]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مخيم]]></category>
		<category><![CDATA[وفاء الحمري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20978</guid>
		<description><![CDATA[بنت من صبرا كلما أحست بوخز في ذراعها الأيمن إلا وهاجمتها الذكريات واقتحمتها الصور التي لم تفقد وضوحها مع مر السنين&#8230; هذه الذراع الجلابة للأحزان والصور كانت تملك ذات يوم كفا بضا طريا يداعب لعبة من قصب مكسوة ثوبا مزركشا يسر نظر صبية المخيم &#8230;لم تكن تتخيل أن دعاء أمها لها بسلامة يدها المبدعة لتلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بنت من صبرا</p>
<p>كلما أحست بوخز في ذراعها الأيمن إلا وهاجمتها الذكريات واقتحمتها الصور التي لم تفقد وضوحها مع مر السنين&#8230;</p>
<p>هذه الذراع الجلابة للأحزان والصور كانت تملك ذات يوم كفا بضا طريا يداعب لعبة من قصب مكسوة ثوبا مزركشا يسر نظر صبية المخيم &#8230;لم تكن تتخيل أن دعاء أمها لها بسلامة يدها المبدعة لتلك العروس القصبية سيكون آخر عهد لها بها&#8230;</p>
<p>تطايرت أشلاء الأم أمامها ومعه كفها الأبيض الجميل &#8230;ظلت تجري باكية بين لحم وعظم ودم ؛ تضم عروستها القصبية بيدها اليسرى إلى صدرها الذي تباطأت ضرباته &#8230;رأت قبالتها عباءة أمها الممزقة&#8230;.أطاحت باللعبة أرضا والتقطتها بذعر&#8230;.اشتمتها&#8230;.بحثت بين ثقوبها الكثيرة عن أمها&#8230;.تطل من خلال جيوبها وثقوبها&#8230;.لم تجد أمها &#8230;قلبت بقايا العباءة وقبلتها بل واشتَمَّتْها بعمق&#8230;.إنها لتجد ريح أمها&#8230;تكاد تلمسها&#8230;تسمع زفيرها&#8230;.كأنها بها داخل هذه الأسمال الممزقة&#8230;&#8221; أينك ماما&#8221;..&#8221;أينك ماما&#8221; صاحت الصبية تستنجد بهذه الخرقة علها تعيد لها أمها الحنون&#8230;.بكت ورفعت كفها لتمسح دمعها ، فإذا بها تتلقى شلال دم سقى وجهها الدائري البريئ فحوله إلى حمم حمراء تنفث دما سحارا &#8230; تراءى لها خيال أمها&#8230; أبيها&#8230;. إخوتها&#8230;. صويحباتها من أطفال مخيم صبرا &#8230;. تشتت لديها الرؤية&#8230; حجبت سحابة رمادية أفق نظرها&#8230;.</p>
<p>وفاء الحمري</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/03/20978/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
