<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; محنة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>محنة اللغة العربية  في وسائل الإعلام وبعض سبل النهوض بها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Mar 2015 17:10:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 435]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[بها]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد الغريسي]]></category>
		<category><![CDATA[سبل]]></category>
		<category><![CDATA[سبل النهوض باللغة العربية في وسائل الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[محنة]]></category>
		<category><![CDATA[محنة اللغة العربية في وسائل الإعلام وبعض سبل النهوض بها]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهر محنة اللغة العربية في وسائل الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[وبعض]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل الإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10748</guid>
		<description><![CDATA[تمهيد: إذا تأملنا بدقة في وضعية اللغة العربية في وسائل الإعلام -بكل أنواعه -، نلاحظ أن هذه الوضعية بالفعل غير مريحة، فهي تتعرض يوميا لموجات من التشويه والتحريف، حيث أصبحت هذه الوسائل في شتى البرامج تخترق حرمة اللغة العربية، خصوصا وأننا نعيش في عصر يعرف انفجارا عاما في تكنولوجيا الإعلام والاتصال، استحال بموجبها العالم إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>تمهيد:</strong></em></span><br />
إذا تأملنا بدقة في وضعية اللغة العربية في وسائل الإعلام -بكل أنواعه -، نلاحظ أن هذه الوضعية بالفعل غير مريحة، فهي تتعرض يوميا لموجات من التشويه والتحريف، حيث أصبحت هذه الوسائل في شتى البرامج تخترق حرمة اللغة العربية، خصوصا وأننا نعيش في عصر يعرف انفجارا عاما في تكنولوجيا الإعلام والاتصال، استحال بموجبها العالم إلى قرية صغيرة يسعى فيها الأقوياء تكنولوجيا وإعلاميا إلى فرض لغتهم على الآخرين.<br />
واللغة العربية في خضم هذا التطور أصبحت تعيش مضايقات ومزاحمات، بل إن هذه اللغة أصبحت تعاني أيضا من أهلها أكثر مما تعانيه من أعدائها.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>1: من مظاهر محنة اللغة العربية في وسائل الإعلام :</strong></em></span><br />
من الصعب تتبع أشكال الإساءة إلى الفصحى في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية بالتفصيل، إذ لم تهدأ جهود العولمة من أجل تعزيز استعمال العاميات واللهجات المحلية، حيث هناك طغيان العاميات العربية على أجهزة الإعلام المرئي والمسموع، ونصيب العربية الفصحى ماانفك يتقلص، إذ أصبحت وسائل الإعلام العربية مثلا لا تتحدث باللغة الفصحى إلا نادرا وفي أوقات محصورة (نشرات الأخبار)، وإذا تحدثت بها فإنها تستعمل لغة ضعيفة مهلهلة، بل أصبحت تخبط خبط عشواء، وتخلط الحابل بالنابل، وتظن أنها تتحدث لغة رفيعة، ناهيك عن شيوع الأخطاء النحوية في العربية الفصحى المستخدمة، والتي هي ركيكة في الأساس، زيادة عن البرامج التي تقدم للكبار والصغار بالعامية، دون أن ننسى خطورة ذلك من حيث اكتساب اللغة (1) عند الأطفال، خاصة وهم يقبعون أمام جهاز التلفزيون أكثر مما يجلسون فوق مقاعد الدراسة.<br />
أما عندما يتعلق الأمر بوسائل الإعلام المقروءة من جرائد وصحف وغيرها فإن وضعية اللغة العربية لا تقل شأنا عن وضعيتها في وسائل الإعلام المرئية، فالقارئ يصطدم بانتشار مرعب لمصطلحات أجنبية مكتوبة بحروف عربية على الرغم من وجود مقابلات باللغة العربية لهذه المصطلحات الأجنبية، ويمكن أن نمثل لذلك باستعمال كلمات من قبيل &#8220;كومبيوتر&#8221; عوض (حاسوب)، &#8220;بورتابل&#8221; عوض (هاتف)،&#8221; ايمايل&#8221; عوض بريد إلكتروني&#8230; الخ.<br />
ناهيك عن شيوع الكتابة بالعامية في المقالات والإعلانات، وفي تقديم البرامج التلفزيونية والإذاعية. وفي بعض الأحيان تنشر الصحف العربية إعلانات كاملة باللغات الأجنبية (2).<br />
وثمة ظاهرة انتشرت بين الشباب العربي وهي استخدام الحروف اللاتينية على أنها بديل للحروف العربية في كتابة رسائل الهاتف المحمول.<br />
وإجمالا نقول إن اللغة في التلفاز وفي الجرائد وفي الصحف وغيرها تتعرض يوميا لموجات من التشويه والتحريف، والواقع أن اللغة العربية في شتى هذه الوسائل وفي شتى البرامج تخرق حرمتها، وهو يُعد أحد أشكال الإساءة إلى الذوق اللغوي العربي، حيث تغيب جدية الأداء وسلامة اللغة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>2: من سبل النهوض باللغة العربية في وسائل الإعلام :</strong></em></span><br />
أملا في تحسين وضعية اللغة العربية في وسائل الإعلام نقترح ما يلي:<br />
- تنمية القدرات اللغوية (3) لدى المذيعين وتنقية الفضائيات من شوائب الخطأ اللغوي، وتنقية قنواتنا الإعلامية في شتى برامجها، ومما لاشك فيه أن التزام القائمين على الإعلام، بقواعد اللغة من شأنه أن يضبط التطور اللغوي ويضعه في مجراه الصحيح.<br />
- العناية بالإعلانات والحرص على أن تكون بلغة سليمة لأنها تؤثر على الطفل من حيث اكتسابه للغة.<br />
- النهوض باللغة العربية وتأهيلها يقتضي أيضا تأهيل الناطق بها أولا، وخصوصا تأهيله لغويا، وهي عملية تتطلب إحياء إحساسه بلغته، ذلك الإحساس الذي أصيب ببرودة قاتلة مسمومة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>خاتمة:</strong></em></span><br />
إن الارتقاء باللغة في وسائل الإعلام مسؤولية جماعية تستلزم توظيف الفصحى في أكبر قدر ممكن من قطاعات الحياة، وهو مشروع يحتاج إلى مجهود لغوي شامل يطال كل فرد من أفراد الأمة العربية، فيصبح كل متكلم يراقب إنجازه ومنتوجه اللغوي في حديثه مع ابنه وأمه وأبيه ومعلمه وصديقه، فنحرر آنذاك ألسنتنا من المفردات الدخيلة والسوقية وغير اللائقة، ونعمل في مقابل ذلك على مسايرة الإصلاح اللغوي، وهو مشروع يتطلب صبرا ومصابرة ومجاهدة، وهو مشروع لا يمكن عده مستحيلا لأنه كان هو الأصل في المجتمع العربي الذي كان يتسم ويتصف بكفاية لغوية عالية وأداء لغوي رفيع.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد الغريسي *</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
* أستاذ باحث في اللسانيات – جامعة مولاي إسماعيل، الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية<br />
1 &#8211; بخصوص اكتساب اللغة قدمت نظريات عديدة في هذا المجال وفي مقدمتها تصور النحو التوليدي الذي يرى &#8230;كما أن تشومسكي وخاصة في التطورات الأخيرة للنظرية يلح على أن اكتساب اللغة لدى المتعلم يجب أن يكون بأقل ما يمكن من القواعد، للتفاصيل أنظر تشومسكي 1992.<br />
2 &#8211; إننا لسنا ضد التعدد اللغوي والتنوع اللهجي وإنما لا ينبغي أن يكون هذا التعدد على حساب اللغة العربية ولا يجب أن يعمق الفجوة بين الفصحى والعامية مثلا حتى لا تفقد الأولى حيويتها، كما أن التعدد اللغوي قد ينتج عنه بعض الصعوبات في اكتساب اللغة العربية الفصحى . للتفاصيل حول هذا الموضوع أنظر : التعدد اللغوي بمنطقة تافيلالت، نحو دراسة لسانية إعداد أحمد البايبي، ومحمد الغريسي. منشورات فريق البحث في اللغة والفنون بمنطقة تافيلالت<br />
3 &#8211; للإشارة تميز اللسانيات الحديثة وخاصة التوليدية منها بين القدرة اللغوية والانجاز اللغوي، وترى أن المتكلم له قدرة لغوية على إنتاج عدد لا محدود من الجمل والقدرة على الحكم بصحة الجمل التي يسمعها من وجهة نظر نحوية تركيبية، أما الأداء فهو الكلام أو الجمل المنتجة. وبعبارة أخرى إن الأداء هو توظيف للقواعد المخزونة عند المتكلم.<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
المراجع باللغة العربية والأجنبية :<br />
التعدد اللغوي بمنطقة تافيلالت : نحو دراسة لسانية، إعداد أحمد البايبي، ومحمد الغريسي، منشورات فريق البحث في اللغة والفنون والآداب بمنطقة تافيلالت التابع للكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية.<br />
Chomsky 1992.Aminimalist program for linguistic theory. Mit Occasional papers In linguistics1In Chomsky 1995</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدعم المالي للفلسطينيين : منحة أم محنة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%ad%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%ad%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jan 2008 11:42:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 289]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الدعم المالي]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[الفلسطينيين]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[محنة]]></category>
		<category><![CDATA[منحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18332</guid>
		<description><![CDATA[ما يتعرض له الشعب الفلسطيني حاليا من ويلات التدمير والتقتيل والتجويع والتخويف والحصار وغير ذلك من أنواع العذاب فريد من نوعه، ليس لجسامة الخطْب فحسب، ولكن أيضا للصمت المطبق الذي لزمه العالم وخاصة في النسوات الأخيرة حتى كأن هذا الشعب لا يستحق الحياة وليس هو أهلاً لها، سيما بعد أن اختار في انتخاباته الأخيرة، حركة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما يتعرض له الشعب الفلسطيني حاليا من ويلات التدمير والتقتيل والتجويع والتخويف والحصار وغير ذلك من أنواع العذاب فريد من نوعه، ليس لجسامة الخطْب فحسب، ولكن أيضا للصمت المطبق الذي لزمه العالم وخاصة في النسوات الأخيرة حتى كأن هذا الشعب لا يستحق الحياة وليس هو أهلاً لها، سيما بعد أن اختار في انتخاباته الأخيرة، حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ممثلا عنه.</p>
<p>بعد مؤتمر &#8220;أنابوليس&#8221; جاء مؤتمر &#8220;باريس&#8221; للمانحين واجتمع أمر المؤتمرين على منح الفلسطينيين الآن المليارات من الدولارات، لكن هناك في فلسطين اجتمع أمر الأعداء عى تشديد الخناق على الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة المحاصرة : اغتيال لقادة المقاومة وأفرادها، تدمير للمباني، ومحتوياتها ترويع للأسر وأبنائها، ولا أحد يحرك ساكنا، حتى أولئك الذين سيقبضون تلك المليارات، والذين من المفروض أن تتحرك نخوتهم &#8220;الوطنية&#8221;، ويستيقظ وجدانهم &#8220;النضالي العريق&#8221; والذين هم متأكدون أو على الأقل متخيلون، أن ما سيشيدونه مما سيبقى لهم من هذه الدولارات، ستدمره آلة العدو الحربية، حتى هؤلاء لم يلتفتوا لما يعانيه سكان غزة، واستمروا في الجري وراء الأحلام، أحلام المفاوضات، يصافحون أيدي أعدائهم الملطخة بالدماء، ولا يصافحون أيادي إخوانهم في غزة، بل حتى المواساة ممنوعة.</p>
<p>فهل ما قدّمه المانحون منحة فعلا للشعب الفلسطيني من أجل تجاوز سنوات الحصار والحصول على لقمة خبز تسد رمقهم، أم أنه محنة لهذا الشعب، عن طريق دفع المستفيدين إلى السكوت وعدم الشجب لما سيقع لقادة المقاومة بل وسائر من يقول لا للاحتلال، وبذلك تكون المنحة رشوة لهؤلاء -كما قال السيد عبد الباري عطوان-.</p>
<p>حتى حق الحياة التي هي حق من حقوق الإنسان الأساسية يمنع أفراد الشعب الفلسطيني من التمتع به. هذا اسماعيل هنية انتخب بشكل ديموقراطي، وهو زعيم سياسي، ومع ذلك هو مهدد بتصفية حياته، حيث ذكرت وسائل الإعلام مؤخراً أن &#8220;إسرائيل&#8221; تلقت الضوء الأخضر من أمريكا من أجل هذا الهدف.</p>
<p>ما الفرق بينه وبين &#8220;بي نظير بوتو&#8221; الزعيمة الباكستانية المعارضة، التي أجمع العالم على التنديد باغتيالها، باعتبار أن اغتيالها جريمة بشعة؟؟ لماذا لا يتحرك العالم أو العرب والمسلمون على الأقل للتنديد بالتلويح باغتيال إسماعيل هنية، واعتبار ذلك جريمة لا ينبغي الإقدام عليها على الإطلاق، حتى ولو كانت من العدو الصهيوني.</p>
<p>أليس الاثنان معاً زعيمين سياسين؟؟ ألم يكن كل منهما رئيساً للوزراء؟ ألم ينتخب كل منهما بشكل ديموقراطي؟ إذن فلماذا يشجب هذا ولا يشجب ذاك؟</p>
<p>حتى العائدون من أداء فريضة الحج، مُنعوا من الدخول إلى أراضيهم عن طريق حدود عربية، وأجْبروا على توقيع إذلال أنفسهم بأنفسهم بأن يدخلوا إلى أراضيهم عبر بوابة الاحتلال&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%ad%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; محنة اليراع في بلاد الرعاع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2007 10:40:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 285]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الرعاع]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر]]></category>
		<category><![CDATA[اليراع]]></category>
		<category><![CDATA[بلاد الرعاع]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشــهــب]]></category>
		<category><![CDATA[محنة]]></category>
		<category><![CDATA[محنة اليراع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18776</guid>
		<description><![CDATA[حين تتنكر الأمم لحملة الفكر وترمي بتراثهم في مفاوز النسيان، مقابل إفْساحها المجال لثقافة الخواء، تكون بذلك قد دقت إسفين الفناء في نعشها&#8230; بالأمس القريب رحلت نازك الملائكة صاحبة ديوان &#8220;للصلاة والثورة&#8221; وإحدى رائدات الشعر الحديث، واكتفت بنعيها بعض الصحف العربية، وقليل من الفضائيات من خلال الشريط الإخباري المتحرك في أسفل الشاشة&#8230; كذلك الشأن بالنسبة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حين تتنكر الأمم لحملة الفكر وترمي بتراثهم في مفاوز النسيان، مقابل إفْساحها المجال لثقافة الخواء، تكون بذلك قد دقت إسفين الفناء في نعشها&#8230; بالأمس القريب رحلت نازك الملائكة صاحبة ديوان &#8220;للصلاة والثورة&#8221; وإحدى رائدات الشعر الحديث، واكتفت بنعيها بعض الصحف العربية، وقليل من الفضائيات من خلال الشريط الإخباري المتحرك في أسفل الشاشة&#8230; كذلك الشأن بالنسبة للشاعر المغربي محمد بنعمارة الذي أعطى للشعر المغربي والشعر الإسلامي نفحة وجدانية راقية، إضافة إلى دوره الإعلامي المتميز من خلال برنامجه الرائع &#8220;حدائق الشعر&#8221; بإذاعة وجدة الجهوية، وفي عدد الأربعاء 17 أكتوبر 2007، طلعت علينا يومية &#8220;الصباح&#8221; بخبر مؤلم مفاده أن بيت المفكر الإسلامي الكبير مالك بن نبي رحمه الله في مدينة بستة الجزائرية قد تحول إلى ماخور تباع فيه اللذة الحرام.. ففي الوقت الذي تحتفي به الأمم بنوابغها وتقيم لهم النصب التذكارية وتحول دو رهم إلى متاحف ومنارات للعلم تصل الوقاحة بالمستهترين بالفكر والقيم وكل ما هو جميل، إلى العبث بجمالية الوجه المتنور لحضارتنا العربية الإسلامية.. ألا يتذكر هؤلاء السفهاء والرعاع أن استقلال معظم بلدان المسلمين جاء محمولا على أسنة الرماح والأقلام؟ نتذكر من غير أن نطوف بالأسماء الشاعر الفيلسوف &#8220;محمد إقبال&#8221; الذي أسس للمسلمين دولتهم في شبه القارة الهندية وحماهم بفكره من بطش الهندوس، نتذكر أيضا البشير الإبراهيمي الذي جعل من صحيفته &#8220;البصائر&#8221; منبرا لمواجهة بشاعة الاحتلال الفرنسي للجزائر، وغير بعيد من بلد المليون شهيد كان المرحوم علال الفاسي يشحذ الهمم في كتاباته وهو في منفاه القسري بالغابون والاختياري بأرض الكنانة.. وتتوالى الأسماء التي كان وقع أقلامها على المحتل أشد مضاء من لمعان السيوف &#8220;جمال الدين الأفغاني، محمد عبده، رشيد رضا، المختار السوسي، بديع الزمان النورسي وغيرهم.. واليوم بدل أن تحرك الأمة نصفها الأعلى، انشغلت بنصفها الأسفل، فكثر اللغط وهز البطن، وأصبح كل ذي تسريحة غريبة فنانا، وكل ذات جسد شهواني نجمة، وحتى الإبداع الأدبي أصبح الاحتفاء به احتفاء تدغدغه رومانسية الجنس الرخيص في النفوس المريضة كما هو الشأن بالنسبة للأعمال الآتية : وليمة لفواكه البحر لصاحبها حيدر حيدر، وعمارة يعقوبين لعلاء الأسواني.. إنها الأمم حين تفقد بوصلتها الحضارية وحسها الوجودي، فتختل موازينها القيمية ورؤيتها لمنابع الحق والجمال.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. أحمد الأشــهــب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>16- منحة(*)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/16-%d9%85%d9%86%d8%ad%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/16-%d9%85%d9%86%d8%ad%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Oct 2006 16:27:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 263]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[محنة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20450</guid>
		<description><![CDATA[المنحة أم الحجاب؟! خيرتني إدارة كلية الطب بروما أواخر الثمانينات&#8230; شرحت لهم ما ذا يمثل لي حجابي&#8230; لكن، دون جدوى. كنت أحمل نسخة معاني القرآن الكريم بالإيطالية، التي أهْدانيها أستاذ لي بالمدرسة الإيطالية بطنجة، ضاحكا : - أهديك معاني القرآن بالإيطالية، لتتسلي به عطلة آخر الأسبوع الممطر! وقبل أن أشكره، أضاف : ـ سأعتنق الاسلام&#8230; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>المنحة أم الحجاب؟!</p>
<p>خيرتني إدارة كلية الطب بروما أواخر الثمانينات&#8230;</p>
<p>شرحت لهم ما ذا يمثل لي حجابي&#8230; لكن، دون جدوى.</p>
<p>كنت أحمل نسخة معاني القرآن الكريم بالإيطالية، التي أهْدانيها أستاذ لي بالمدرسة الإيطالية بطنجة، ضاحكا :</p>
<p>- أهديك معاني القرآن بالإيطالية، لتتسلي به عطلة آخر الأسبوع الممطر!</p>
<p>وقبل أن أشكره، أضاف :</p>
<p>ـ سأعتنق الاسلام&#8230; أتعرفين لماذا؟!</p>
<p>ثم انحنى علي مقهقها :</p>
<p>ـ لأتزوج من اربع!</p>
<p>عكفت على الكتاب&#8230; الأسئلة التي كانت تؤرقني أجد جوابها بين دفتيه</p>
<p>كم سعدت وشعرت بغربة قاتلة&#8230; أعيش بين أسوار هذه المدرسة منذ ولادتي، فأبي حارس لها.. يحفظ القرآن الكريم &#8230; وتحرص أمي على نفض الغبار عن المصحف الذي يزين مدخل بيتنا، لم أقرأه قط، لأني لا أعرف العربية بتاتا. وكنت أرى أمي وأبي يصليان ويقومان بحركات معينة&#8230;فأي حيرة تنتابني؟!</p>
<p>تصحو روحي بالقرآن، يخترق الآذان كياني.. اقبل على الصلاة وتعلمها، لساني لا يطاوعني في حفظ الفاتحة&#8230; في أول سجود لي ارشف السعادة الحقة.. وتستمر رحلتي مع القرآن، ومع الله..</p>
<p>تنتدب المدرسة طبيبا نفسيا من قدماء تلاميذها لعلاجي، ظنا منها أني أعاني أزمة نفسية&#8230; لكن الطبيب لم يفهمني، وكل ما قاله:</p>
<p>ـ الدين شيء غيبي، عيشي حياتك بكل مباهجها!</p>
<p>ابتعثتني المدرسة إلى روما لتفوقي.. افتقدت الآذان ومآذن طنجة وحضن أمي.. لكن القرآن الكريم كان أنيسي في غربتي.. أفلت يوما من محاولة اعتداء رجل في الشارع، وفي واضحة النهار، لم ينقذني أحد. وتذكرت استهزاء أستاذي من الاسلام.</p>
<p>ارتديت الحجاب.. خيرتني إدارة الكلية بينه وبين المنحة.. فاخترت المنحة التي منحني الله إياها : حجابي، وعدت مرفوعة الرأس إلى وطني!</p>
<p>&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.</p>
<p>* القصة بتفصيل في المجموعة القصصية &#8220;وللتراب عشق آخر&#8221; للمؤلفة /الناشر ومكتبة سلمى الثقافية بتطوان (2006).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/16-%d9%85%d9%86%d8%ad%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مـــــع الــلــه  2/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%80%d9%87-21/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%80%d9%87-21/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Dec 2004 10:33:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 224]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمون]]></category>
		<category><![CDATA[بهاء الدين الأميري]]></category>
		<category><![CDATA[د.علي لغزيوي]]></category>
		<category><![CDATA[مـــــع الــلــه]]></category>
		<category><![CDATA[محنة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22337</guid>
		<description><![CDATA[يمر المسلمون اليوم بمحنة عسيرة، هي بمثابة امتحان لهم بدون شك، وقد تعود المسلمون -منذ أكرمهم الله عز وجل وجعلهم خير أمة أخرجت للناس- على تحقيق الانتصار ما تهيأت الشروط لذلك، واعتصموا بحبل الله ونصروه وتمسكوا بالعروة الوثقى التي تجمعهم وتوحد كلمتهم. وقد أدرك علماء الأمة وأدباؤها الملتزمون بقضاياها ما للدعوة والجدل بالتي هي أحسن، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يمر المسلمون اليوم بمحنة عسيرة، هي بمثابة امتحان لهم بدون شك، وقد تعود المسلمون -منذ أكرمهم الله عز وجل وجعلهم خير أمة أخرجت للناس- على تحقيق الانتصار ما تهيأت الشروط لذلك، واعتصموا بحبل الله ونصروه وتمسكوا بالعروة الوثقى التي تجمعهم وتوحد كلمتهم. وقد أدرك علماء الأمة وأدباؤها الملتزمون بقضاياها ما للدعوة والجدل بالتي هي أحسن، وما للكلمة الطيبة، والتوعية الصادقة من أدوار كبيرة في زرع القيم الإنسانية في النفوس، وغرس الأخلاق الفاضلة بين الفئات الاجتماعية، والسعي إلى نبذ الفرقة والخلاف، وضمان حقوق الناس. وقد برز عدد كبير من المفكرين والمصلحين في مختلف العصور الإسلامية، مشرقا ومغربا، عملوا ما في وسعهم، كل بطريقته ووسائله وجهوده في توعية مجتمعاتهم، ودعوتهم إلى الارتباط بالله في السر والعلن، في السراء والضراء.</p>
<p>وقد اضطلع الأدب باعتباره فنا جميلا، ولاسيما الشعر الذي يعد ديوان العرب، بهذه المهمة، وأدى وظيفته النبيلة في الارتقاء بالنفوس، فضلا عن تهذيب الأذواق وصقل المواهب، حتى إنه ليمكن تصنيف مجموعة من النصوص الإبداعية في قمة الأدب الإنساني الذي يصدر عن النفوس المؤمنة المتشبعة بالرؤية الإسلامية الشمولية التي تسعى لإسعاد الانسانية جمعاء.</p>
<p>ومن هذا المنظور يأتي اسم عمر بهاء الدين الأميري في المقدمة بالنسبة للعصر الحديث، فهو شاعر الإنسانية المؤمنة بحق، لأسباب كثيرة لا يختلف فيها الدارسون حين يقفون على شعره ويحللونه. ويعد شعره أصلح مادة للجانب التطبيقي في الأدب الإسلامي ومنهجه في الدراسة والنقد، انطلاقا من أول دواوينه، وهو ( مع الله) إلى آخر إنتاجه رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>لماذا ديوانه ( مع الله)؟</strong></span></h2>
<p>لقد أصدر الشاعر بهاء الدين الأميري ديوانه (مع الله) في مرحلة عصيبة في تاريخ العرب والمسلمين، فتيار المد الماركسي كان قويا، والوجودية القلقة كانت متفشية في المشهد الثقافي إلى حد كبير، والصراع بين قوى الخير وقوى الشر على أشده، وإذا كان الديوان قد صدر في أوائل جمادى الأولى من 1379 للهجرة، فإن قصائده كُتبت في الظروف التي سبقت الإشارة إلى ملابساتها، وبذلك فقد أبى إلا أن يعلن عن اتجاهه بجرأة، وأن يترجم مشاعره وأحاسيسه في ديوان خاص غني بمضمونه المتميز، وبظواهره الفنية العديدة اللافتة للنظر، ويكفي أن نستعرض الدراسات العديدة والشهادات الكثيرة التي أعقبت صدور هذا الديوان، وبعضها ملحق بالطبعة الثانية الصادرة سنة 1392للهجرة.</p>
<p>وهكذا فقد أكد الأستاذ أحمد مظهر العظمة من سوريا البلد الأصلي للشاعر أن عمر بهاء الدين شاعر مؤمن عميق يتجه إلى الله العظيم، ويقرأ آياته في كل شيء من خلقه، فيناجيه فيصدق ويصفو ويسمو&#8230;</p>
<p>وكتب الأديب الرقيق الأستاذ محمد الصباغ من المغرب كلمة طيبة في هذا الديوان، ومما جاء فيها:</p>
<p>&gt; ينذر في الوقت الحاضر الذي طغت فيه الماديات على الروحانيات، أن ننعم بقراءة ديوان يشتمل على الجانب الإلهي ليٌصَفِّيَ أنفسنا، ويُطهر أرواحنا، ويٌقلعنا من أرضنا الملأى بالشرور، ويشدنا إلى ما في  السماء من طهر وخير وسلام وفلاح&#8230;&lt;.</p>
<p>وأثاره المضمون المتميز السامي لديوان الأميري فأكد أن:</p>
<p>&gt;الديوان كله عبارة عن أنشودة إلهية صوفية، تذكرنا بصوفية ابن الفارض في تخشعاته : فلسفة وتحليلا وتعليلا، وتلاشيا في محبة الله، في أسلوب مشرق، جذاب، منساب مع الأفكار والقوافي انسياب الرقرقات والنغمات، لا غموض في فلسفته، لا حشو في قوافيه، ولا لبس في معانيه وأفكاره &lt;.</p>
<p>أبرز الظواهر الفنية في ديوان (مع الله)</p>
<p>في الكلمة السابقة للأستاذ الصباغ، إجمال لمجموعة من الظواهر اللافتة لاهتمام قارئ هذا الديوان، وهناك غيرها كثير، ومن جملتها براعة الشاعر في التشكيل البصري لقصائد الديوان، مستفيدا من فسيفساء القصيدة الحديثة وتوزيع أشطارها وأسطرها وجملها تعزز صدق تجربة الشاعر، فتغري المتلقي بمتابعة القراءة والاستمتاع بجمال الإبداع الفني، مضمونا وشكلا وتوزيعا لأجزاء القصائد وفقراتها، وذلك ما أضفى على هذا الديوان -بحق- سمة التجديد فيما يعرف بالشعر الإلهي بشهادة العرب والمستشرقين.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. علي لغزيوي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%80%d9%87-21/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
