<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; محمد عبد الصمد الإدريسي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أطـــلال اللـغـة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a3%d8%b7%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d8%ba%d9%80%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a3%d8%b7%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d8%ba%d9%80%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Dec 2006 15:20:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 267]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أطـــلال]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[اللـغـة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد عبد الصمد الإدريسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20682</guid>
		<description><![CDATA[أصبح واجبا على كل ذي غيرة أن ينهض ليعيد المجد الضائع&#8230; نعم مجدنا الضائع بضياع لغتنا وانقراض بعض مفرداتها بين الحين والحين، ولعل المناسبة الجديدة التي أنستنا بعض ما بقي من كلمات وعبارات هي هذه الفتنة الحديثة، الهاتف النقال، الذي طلع علينا فأنسانا كلمات الأخوة والصداقة، والشوق والحنين، والدعاء والتمني، التي كانت في مقدمات رسائلنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أصبح واجبا على كل ذي غيرة أن ينهض ليعيد المجد الضائع&#8230;</p>
<p>نعم مجدنا الضائع بضياع لغتنا وانقراض بعض مفرداتها بين الحين والحين، ولعل المناسبة الجديدة التي أنستنا بعض ما بقي من كلمات وعبارات هي هذه الفتنة الحديثة، الهاتف النقال، الذي طلع علينا فأنسانا كلمات الأخوة والصداقة، والشوق والحنين، والدعاء والتمني، التي كانت في مقدمات رسائلنا إلى عهد قريب، لتحل محلها كلمات تحكمها دراهم معدودة.</p>
<p>أدركت هذا عندما أردت أن أكتب رسالة، فكان القلم حاضرا بين يدي والكلمات غائبة، حاولت أن أعصر ذاكرتي علَّها تجود ببعض الكلمات، لكن العصارة كانت فارغة إلا من بعض المفردات العامية التي أرست قواعدها هذه الفتنة، واسمحوا لي أن أخفض صوتي عند ذكر هذه &#8220;الفتنة&#8221;، كي لا يسخط علي بعض المعارضين الذين يرون الخير كل الخير في هذا الجوال الذي لايقيدك بزمان ولا مكان. ويقدرونه حق قدره، وينتظرون آخر موضاته تطلعا إلى مزاياه الجديدة، نعم ومن ذا ينكر تلك المزايا ؟ إنه يختزل المسافات، ويوجز الأزمان، ويقرب البعيد، ويضرب المواعيد، و&#8230;و.. إلى غير ذلك مما في طياته من جديد، لكن لا ننسى أن هذا على حساب لغتنا الشهيدة، التي لم تزل حياتنا تأخذ منها كل حين، بهذه المناسبة أو تلك، حتى لم يبق لنا منها إلا مجال ضيق للتواصل عبر الرسالة العربية، وهاهي اليوم تستشهد على يد هذا الدخيل الذي احتل مكانها، وغير كلماتها، فأتى له بكلمات لا تحتاج إلى تفكير ولا تمزيق أوراق، فوفَّر عناء السهر على الكتابة في جنح الظلام، ووفر عناء انتظار الرسالة بشوق ولهف &#8211; ويا لها من لذة تلك- لمعرفة أخبار الأحباب، فاشتاقت الآذان إلى تلك العبارات الموزونة التي تسحر القلوب بمعانيها، وتحرك المشاعر، وتمتع الأبصار وهي ترى خيال الحبيب بين الكلمات.</p>
<p>هذه هيالفتنة التي صيرت الرسالة العربية غريبة بين أهلها، فقد كان الواحد منا يستحي أن يكتب رسالة بغير اللغة العربية الفصيحة، ومن أجل ذلك يمزق الأوراق، ويسهر الليالي في اختيار الكلمات وتجميل العبارات، وهاهو اليوم يستحي أن يتكلم مع مكلمه في الهاتف بعبارة فصيحة.</p>
<p>معذرة فلا أحسبني إلاّ قد جاوزت الحد وتعديت على حرمات هذه النعمة التي لا يستهان بها، التي أخرجتنا من زمن التباطؤ إلى زمن السرعة، وإنما نظرت إلى الأمر من جانب دفع المفسدة أولى من جلب المصلحة، والمفسدة هنا هي هذا الإعراض عن الرسالة العربية، حيث لم يبق لنا منها إلا الأطلال البالية، والمصلحة هي تسهيل التواصل وتحقيق القرب من الأحباب.</p>
<p>ولنا أن نجمع بينهما، فنحافظ على الرسالة العربية، وبذلك نحافظ على لغتنا ونحيي ما مات منها، ولنتذكر مقولة الشيخ محمد عبده : &#8221; لا خير في أمة ماتت لغتها &#8220;، ورحم الله امرؤسًا أعاد للأمة مجدها حفاظا على لغة القرآن الكريم.</p>
<p>محمد عبد الصمد الإدريسي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a3%d8%b7%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d8%ba%d9%80%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رســالــة مــن قـــارئ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%b1%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%b1%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a6/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2005 15:05:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 243]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[رســالــة]]></category>
		<category><![CDATA[قـــارئ]]></category>
		<category><![CDATA[محمد عبد الصمد الإدريسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22179</guid>
		<description><![CDATA[إلى جريدة المحجة الغراء سامحها الله أن جعلت الكتابة محدودا مجالها وضيقت باب الإبداع -بعد أن شجعته- فاقتصرت على مقالات الأساتذة الكرام بعد أن كانت أبوابها مفتوحة للجميع في باب &#8220;أقلام القراء&#8221; الذي مضى إلى غير رجعة. ولقد رأينا من الجرائد ما ينفر منه القارئ اللبيب ولا يكاد يجد فيها مقالا جاداً يقرؤه. لكن ومع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إلى جريدة المحجة الغراء سامحها الله أن جعلت الكتابة محدودا مجالها وضيقت باب الإبداع -بعد أن شجعته- فاقتصرت على مقالات الأساتذة الكرام بعد أن كانت أبوابها مفتوحة للجميع في باب &#8220;أقلام القراء&#8221; الذي مضى إلى غير رجعة. ولقد رأينا من الجرائد ما ينفر منه القارئ اللبيب ولا يكاد يجد فيها مقالا جاداً يقرؤه. لكن ومع ذلك فهي واسعة الانتشار ولها إقبال لدى القراء!! والسر في ذلك أنها جعلت بين صفحاتها منبراً حراً للتعبير عن جميع الآراء ونشر جميع المساهمات في جميع المجالات، وكان الأولى والأجدر أن تحرص جريدتنا على ذلك الباب المفتوح (أقلام القراء) حتى تكون منفتحة على الجميع، وكم مرة استشارني الأصحاب في الجرائد الجديرة بالقراءة فأنصحه بالمحجة فيشتري عدداً أو عددين ثم لا يلبث أن يودعها إلى غيرها ثم يقلب عينيه بين الجرائد -خاصة الملتزمة- فلا يجد ما يروي ظمأه ويشبع نهمه ولالوم عليه في ذلك ما دام أنه لا يجد بغيته ولا يعثر على ضالته&#8230; ماضر  بعض الجرائد لو زادت في صفحاتها متطلبات القراء فزادت إقبالا وانتشاراً؟!</p>
<p>ولولا أنه لا خير في قوم لا يتناصحون ولا خير في قوم لا يقبلون النصيحة ما كتبت هذه السطور التي ما أردت بها -والله يشهد- إلا أن نقدم بديلا ملتزما حتى يعرض الناس عن الغثاثة وإهدار الأموال فيما لا يفيد ونيابة عن بعض القراء فإنا نتمنى من الله أن يوفق الجريدة لما يلي :</p>
<p>- تخصيص مجال لأدب : الشعر -القصة- الخاطرة&#8230;</p>
<p>- إضافة مسابقات إن أمكن (مثلا شهادة المحجة للشعر&#8230;)</p>
<p>- تخصيص باب حر لأقلام القراء&#8230;</p>
<p>والحق أن كل هذه الأشياء قد سبقت لها المحجة لكنها تخلت عنها، وعموما فالمحجة في المستوى من الناحية الفنية والشكل والحجم&#8230; ونتمنى من الله أن يوفقكم لما فيه خير وصلاح للمسلمين، وهذه قصيدتي بين أيديكم وهي بعنوان : شهر الصيام</p>
<p>هلَّ الهلال فحنَّت الأشواق</p>
<p>وتطاولت للمطلع الأعناق</p>
<p>رمضان آن أوانه والمؤمنو</p>
<p>ن تهيَّؤوا، كل له عشاق</p>
<p>والأهل والأحباب فيه استبشروا</p>
<p>وتهانَؤوا وتراسلت أوراق</p>
<p>الكل في رمضان عشقه</p>
<p>والعشق بحر مَاؤُه رقراق</p>
<p>أهل التُّقى هاجت عزائمهم</p>
<p>بقدوم شهر حَلَّ فيه سباق</p>
<p>-والشر في رمضان يوصَد بابه</p>
<p>والخير صرح بابه عملاق-</p>
<p>فتسابقوا نحو العُلا وتنافسوا</p>
<p>كل لجنة ربه مشتاق</p>
<p>وتخلَّقوا بالمكرمات تخلقا</p>
<p>رمضان شهر كله أخلاق</p>
<p>فانظر تجدهم عند كل نداء</p>
<p>قد ضمَّهم نحو الصلاة زقاق</p>
<p>شدوا الرحال إلى المساجد حتى</p>
<p>غَصَّ الفضاء وضاقت الآفاق</p>
<p>أما النهار فصومه فرض وللم</p>
<p>اء الزلال وللطعام فراق</p>
<p>كل القلوب تَيَقَّنَتْ وانْتَابَهَا</p>
<p>إيمان صدق لم يشُبْه نفاق</p>
<p>حقا فأيام الصيام جليلة</p>
<p>طابت وطاب لشمسها إشراق</p>
<p>يارب رحمتك ارتجينا فاغفر</p>
<p>وارحم فأنت الواهب الرزاق</p>
<p>&gt; التحرير :</p>
<p>نشكر الأخ محمد عبد الصمد الإدريسيعلى غيرته ونصيحته المقبولة، وهي مناسبة لكي نشير إلى أن غياب بعض الأركان والأبواب كان اضطرارياً، نتمنى أن نتغلب على العراقيل والموانع التي تعترضنا.</p>
<p>وهي مناسبة -كذلك- لكي نزف بشرى عودة صفحة (أقلام واعدة) التي نرحب من خلالها بكل القراء والقارئات الكرام.</p>
<p>محمد عبد الصمد الإدريسي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%b1%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
