<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; محمد رسول الله</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; في ذكرى مولد خير البرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jan 2015 15:11:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 431]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[البرية]]></category>
		<category><![CDATA[خير]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى مولد خير البرية]]></category>
		<category><![CDATA[عيد المولد النبوي]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[محمد رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[مولد]]></category>
		<category><![CDATA[مولد المصطفى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10765</guid>
		<description><![CDATA[تحُلّ بنا هذه الأيام ذكرى مولد المصطفى ، الذي أرسله الله تعالى بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، ختم به الرسالات، وأكمل به شريعة الإسلام، فكانت بعثته رحمة للعالمين، وهداية للخلق أجمعين. وكلما حلّت هذه الذكرى العطرة إلا وتجدّد الجدل بين فئات من الناس ما بين مؤيد للاحتفال بالذكرى ومنكِر لها، وكأن الاهتداء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تحُلّ بنا هذه الأيام ذكرى مولد المصطفى ، الذي أرسله الله تعالى بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، ختم به الرسالات، وأكمل به شريعة الإسلام، فكانت بعثته رحمة للعالمين، وهداية للخلق أجمعين.<br />
وكلما حلّت هذه الذكرى العطرة إلا وتجدّد الجدل بين فئات من الناس ما بين مؤيد للاحتفال بالذكرى ومنكِر لها، وكأن الاهتداء بسنة خير البرية محصور بجدران من حديد في هذه الذكرى.<br />
وفي كل الأحوال تمر الذكرى، وكأَنْ لا ذكرى، وكأنَّا أدّينا ما علينا من حقوق المصطفى بضرورة اتباع نهجه وسيرته، والعمل بسُنّته وشريعته، كأنَّا أدّينا كل ذلك بمحاضرة تُلقى هنا أو هناك عن شمائله وهديه، أو بنشيد يُنشد ذاكرا فضائله وخلقه، أو حركات قد تكون راقصة موهِمة بمحبته واتّباعه، ثم تمضي الذكرى، وكأنا لم نقُل شيئا؛ ننسى كل شيء، لا لشيء إلا أننا نقول مالا نفعل.<br />
نعم هنا مربط الفرس؛ ربط القول بالعمل؛ ذلك الربط الذي يعد مبدأً قرآنيا أصيلا ظاهرا من خلال قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ، كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾(الصف: 2 &#8211; 3) وقوله عز وجل مُخاطبًا بني إسرائيل: أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ (البقرة: 43).<br />
إنّ ما نقوله في ذكرى مولد خير الأنام ينبغي أن يكون شعارنا قولاً وفعلا في سائر الأيام، لتكون هذه الذكرى وغيرها من الذكريات مناسبات سنوية ننظر فيها إلى أعمالنا ونحاسب أنفسنا فيما قدّمناه من أعمال وما حققناه من نتائج لصالح أنفسنا أولاً، إذ لا تزِر وازرة وزر أخرى، ثم ما أنجزناه لصالح ديننا ومجتمعنا ووطننا وأمتنا والإنسانية جمعاء. وبذلك لا تكون الذكرى عبارة عن يوم أو أيام محدودة تكثر فيها الأقوال، ثم تصبح صيحة في واد، وإنما عبارة عن حياة نحياها في كل وقت وحين، مستلهمين فيها هدْيَ المصطفى في كل جوانب سيرته: في يقظته ومنامه، في أكله وشربه، في بيته وبين أصحابه، في سياسته وعدله، في رحمته وتواضعه، في صدقه وحسن تعامله، في فضله وبِرّه، في بناء مجتمع الإسلام ودولته، في كل خُلقه الذي وصفه رب العزة بقوله: وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (القلم: 4).<br />
نعم جميل أن نتذكر الذكرى وأن نرفع شأنها بكل ما استطعنا، فعصرنا عصر إعلام، وبفضله كنا أفضل الأمم، لكن أجمل من ذلك وأفضل أن تبقى هذه الذكرى على مدار الأيام حية في ضمائرنا وعلى ألسنتنا وفي أفعالنا، لأننا أيضا في عصرٍ لم يبق للكلام فيه موضع إذا لم يُصاحبه عمل</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إنـا كـفـيـنـاك الـمـسـتـهـزئـيـن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a5%d9%86%d9%80%d8%a7-%d9%83%d9%80%d9%81%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%87%d9%80%d8%b2%d8%a6%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a5%d9%86%d9%80%d8%a7-%d9%83%d9%80%d9%81%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%87%d9%80%d8%b2%d8%a6%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Oct 2012 09:47:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[إنـا كـفـيـنـاك الـمـسـتـهـزئـيـن]]></category>
		<category><![CDATA[الـمـسـتـهـزئـيـن]]></category>
		<category><![CDATA[سـيِّدَ الأخلاقِ]]></category>
		<category><![CDATA[للشاعر الدكتور محمد نجيب المراد]]></category>
		<category><![CDATA[محمد رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12935</guid>
		<description><![CDATA[تَبَّتْ يداهمْ بكرةً وأصــيلا وخَلَدْتَ في حِقَبِ الزمانِ رسولا ومضى على الأيامِ ذِكْرُكَ طيِّباً ومُجَــوَّداً &#8230; ومُرتَّـلاًً ترتــيلا وتعطَّرتْ كلُّ الدُّنا بالمصطفى فاليــاسمينُ بفيهِ كانَ حــقولا وقفَ الزمان أمامَ هيبةِ أحمدٍ وتحدّثَ النبلاءُ عنهُ طــويلا والمــجدُ أسرج للنّبيِّ خيولَه، المـجدُ كانَ مبادئاً وخـيولا وتَتَوَّجَ الشُّـرفاءُ نعلَ المصطفى فَغَــدتْ نعالُ حـبيبِنا إكلــيلا وتفاخَرَ التّاريخُ دونَ دَلالـــةٍ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تَبَّتْ يداهمْ بكرةً وأصــيلا وخَلَدْتَ في حِقَبِ الزمانِ رسولا ومضى على الأيامِ ذِكْرُكَ طيِّباً ومُجَــوَّداً &#8230; ومُرتَّـلاًً ترتــيلا وتعطَّرتْ كلُّ الدُّنا بالمصطفى فاليــاسمينُ بفيهِ كانَ حــقولا وقفَ الزمان أمامَ هيبةِ أحمدٍ وتحدّثَ النبلاءُ عنهُ طــويلا والمــجدُ أسرج للنّبيِّ خيولَه، المـجدُ كانَ مبادئاً وخـيولا وتَتَوَّجَ الشُّـرفاءُ نعلَ المصطفى فَغَــدتْ نعالُ حـبيبِنا إكلــيلا وتفاخَرَ التّاريخُ دونَ دَلالـــةٍ ما احتاجَ فخرٌ بالنبيِّ دلــيلا وتسابقّ العظماءُ في أعتابهِ وتناوبوا أقــدامَهُ تقــــبيلا عرفوا فضائلَه وكانَ إمامَهم وكذاكَ يعرفُ فاضلٌ مفضولا<br />
**************<br />
يا سـيِّدَ الأخلاقِ كنتَ مثالَـها لم يأتِ بعدكَ في الخلالِ مـثيلا الحِلمُ ، والصّبرُ الجميلُ ، ورأفةٌ والعفوُ ، كانَ سلاحَك المسلولا ولكمْ يكونُ العـفوُ سيْفاً بـاتِراً ولكمْ يكونُ جميلُهُ &#8230; تكـبيلا يا سـيِّدَ الأخلاقِ تبني صرْحَهَا وتُشـيِّدُ منها أَنْفُـساً وَعُـقُولا أنْقَذْتَ من موتِ الجّهالةِ أُمَّـةً وَبَــعَثْتًها فَتَضَوَّأتْ قِـنديلا فأنارتِ الدّنيا قُروناً عِدَّةً كانَ التَّسَامُحُ إِرْثَها المَنْقــــولا عاشَ اليهودُ مع النَّصارى بيننا وَلَداً وأحفـاداً وكنتَ كـفيلا هـذي حـضارةُ أحمدٍ فَتَحدَّثِي (يا إيلياءُ) وَأَطْنِبِي تفصـيلا ولَرُبَّما كانتْ كنـائسُ شرْقِنا عند (التَّعايُشِ) شاهداً ودلـيلا ولَرُبَّما وَجَدَ اليـهودُ بديننا لما (استغاثوا) ملجأً مـأمــولا ضَمِنَ المُشَرِّعُ للجميعِ حقوقَهمْ فتَنَزَّلّتْ آيـاتُهُ تنزيــــلا الحقُّ ، والعَدْل العظيمُ ، ورحمةً مَثَّلْنَ أمَّـةَ أحمدٍ تمثيـــلا قدْ ينطِقُ الحجرُ الأصَمُّ مُكَبِّراً ولقد يكونُ سًــكوتًهً تهلــيلا غَنَّتْ (نواعيرٌ) بعدْلِ محمدٍ وكذا (الفراتُ) شَدَا فَأَسْمَعَ (نيلا)<br />
**************<br />
فاسألْ عنِ ( القِبْطِيِّ ) يأخُذُ ثَأْرَهُ من (عمروِ بن العاصِ) تلقَ ذهولا (عُمَرٌ) يُؤَرِّخُ للحـــقوقِ مَقُولةً &#8220;المَـرءُ يولدُ مُكْـرماً ونبيـلا&#8221; واقرأْ (أبا بكرٍ) يُوَصِّي جُنْـدَه لترى (جُنَيفاً) في العهودِ ضئِيـلا وترى المـواثيقَ الدّقيقةَ وَضَّحَتْ بالعَـدْلِ ما لا يَقْبَلُ التَّأويـلا واسْلُكْ قوانينَ الحــقوقِ فأحمدٌ جعلَ التَّسـاويَ في الحـقوقِ سبيلا ساوى فلا عِـرْقٌ هناك مُفَضَّلٌ الحــقُّ كانَ الفضلَ والتَّفْضيــلا لو أنَّ (فاطمةً) &#8211; وحاشا طُــهْرَها &#8211; سَرَقَتْ لكانَ جزاؤُها التَّنْكيـلا أو أنَّ فاطمةَ البتـولَِ تجاوَزَتْ ما كانَ يَنفَعُ أنْ تكونَ بَتُـولا شرْعٌ هو النَّسَبُ الأصيلُ فهل ترى بَعْدَ العدالةِ في الحـقوقِ أصـولا لا أبيضٌ ، لا أسودٌ ، لا أصفرٌ، فالعُـنْـصُرِيَّةُ أُلْغِيَتْ تَشْكيـلا فَخْرُ القبائِلِ بالمحارِمِ أُسْقِطَتْ أَرْكانُهُ، والحـقُّ صَارَ قبيــلا ( الأَعْجَمِيُّ) بِرَغْمِ عُجْمَتِهِ ارتقى بيتَ النُّبُوَّةِ دَوْحَةً وَخَمِيلا (والهاشِمِيُّ) بِرَغْمِ نِسْبَتِهِ انتفى وغدا على استِكْبارِهِ مَخْذُولا هذا هو العـدلُ الّذي ملأَ النُّفوسَ شبابَها، في عُنْفِها، وكُـهُولا قدْ بُـورِكَ العـدْلُ العظيمُ فكم بَنَى مجْداً وخَلَّدَ في القرونِ عُدولا<br />
**************<br />
شورى حُكُومَةُ أحمدٍ ونظامُـهُ كانَ الحوارُ ضمانَها المكْفُـولا وَقَفَتْ ، تجادلُ أحمداً في زوجها إحدى النِّسا، فَلَقَتْ لديهِ قَبُولا واستنكَفَتْ أخرى أمامَ خليفةٍ حتى يُقَدِّمَ واضِحاً تعليــلا البَرْلـــمانُ ، ونحنُ كنَّا أصلَهُ، والرَّأيُ حُرٌّ عندنا إنْ قيـلا ما صُـودِرَ التَّفْكيـرُ بلْ فُتِحَتْ لهُ كلُّ المنابرِ للنِّقاشِ طويــلا دينٌ على العَقْلِ السَّليمِ أَساسُـهُ فترى جميعَ بِنائِهِ معقُــولا (وَسَـطِيَّةٌ ) فيها اعتدالٌ مُحْكَمٌ قُُتِلَ (التَّـشَدُّدُ) منْهَجاً مرذولا ولكمْ تدومُ على التَّوَسُّــطِ فِـكْرَةً تتناقلُ الأجيالَ جيلاً جيـلا ولكمْ يموتُ مع التَّشَدُّدِ أهلُـهُ وُلِدَ التَّشَدُّدُ قاتلاً مقتُولا<br />
**************<br />
الله يسمعُ ما يُقالُ بِحُبِّهِ، لو شاءَ رَدّاً كان (جِبرائيلا) كَفَلَ الإلهُ الرّدَّ، ما مُسْتهزِئٌ بمحمَّدٍ إلاّ، وصارَ مُفَتَّتاً مأكولا ما كانَ قصدُ الهازِئين محمداً القصْدُ، كانَ اللهَ جلَّ وكيلا هذا حبيبُكَ سيِّدي ما حيلتي؟ ضاقَ الخناقُ على الجميعِ، وَحِيلا فإذا اعترضنا ضِدَّ (سَبٍّ) قيلَ صَهْ! العصْرَ يقضي حِكْمَةً وعقـولا فَقَدَتْ عقـولُ الَّناسِ كلَّ صوابِها، دّجّلاً ترى في السَّاحِ أَمْ تدجيــلا سَبُّ النَّبيِّ (حصانةٌ ) فِكْرِيَّةٌ ! ونُمِيتُهُ، مَنْ سَبَّ (إسرائيــلا!) كلاّ طغاةَ الأرضِ حاشا أحمداً حتّى ولو صادَ النّجيعُ سيـــولا (حُرِّيَّةُ التَّعْبــيرِ) هذه سُبَّةٌ إِنْ كانَ سَبُّ الأنبياءِ مقـولا ما كان يَجْرُؤُ ضِدَّ أحمدَ حاقدٌ لو كانَ يسمعُ للخيولِِ صهيلا .</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>للشاعر الدكتور محمد نجيب المراد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a5%d9%86%d9%80%d8%a7-%d9%83%d9%80%d9%81%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%87%d9%80%d8%b2%d8%a6%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محمد رسول الله &#8220;الرحمة المهداة&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/02/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/02/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 12:07:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 373]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الرحمة المهداة]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول صلى الله عليه وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد حسني]]></category>
		<category><![CDATA[محمد رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13818</guid>
		<description><![CDATA[قال الله تعالى : {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}(الأنبياء : 106) وقال تعالى : {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك}(آل عمران: 159). إن حياة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، إلى  جانب جلالها وفضلها كانت في الوقت نفسه رمزا وعظة وعبرة للمسلمين طوال تاريخهم، لو أنهم تدبروها. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال الله تعالى : {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}(الأنبياء : 106) وقال تعالى : {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك}(آل عمران: 159).</p>
<p>إن حياة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، إلى  جانب جلالها وفضلها كانت في الوقت نفسه رمزا وعظة وعبرة للمسلمين طوال تاريخهم، لو أنهم تدبروها. والله تعالى كان قادرا على أن ينصر رسوله ودعوته نصرا مؤزرا في الأيام الأولى لنزول الوحي، فيؤمن أهل مكة جميعا، ثم يتبعهم العرب كلهم في الدخول في الدين الجديد، ولكن الله تعالى عهد بالرسالة إلى  الرسول صلى الله عليه وسلم وتركه يخوض معركته مع البشر لكي يتعلم الناس كيف يديرون معاركهم، وكيف يثبتون على مبادئهم، وكيف يعاملون الخصوم بالصبر والأناة وحسن الخلق، والحجة البالغة، والله تعالى يعلم أن أمة الإسلام ستلقى في مسيرتها بعد محمد صلى الله عليه وسلم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها  ـ عقبات ومعارضة مشابهة لما واجه نبيها محمدا صلى الله عليه وسلم، وستجد الأمة الإسلامية نفسها في نفس المواقف.</p>
<p>والسيرة النبوية ينبغي أن تكون خير معين للمسلمين ـ اليوم ـ على النصر والخروج من الأزمات، وهي الطريق الوحيد الذي يفضي إلى السلامة من هذه الظروف القاسية التي تعيشها الأمة.</p>
<p>إن السيرة النبوية ليست سردا لأحداث حياة الرسول صلى الله عليه وسلم فحسب، وإنما هي عظات ودروس وعبر ومنهج، فإن نحن وعينا ما في السيرة النبوية من حكم ومقاصد وأحكام وتشريعات عالية، نفعنا هذا الوعي في السير بأمتنا الإسلامية في طريق التوفيق والسلام والرخاء والعزة والمنعة.</p>
<p>إن بعض المؤرخين بالغوا في تصوير سوء الظروف التي كانت محيطة بمحمد صلى الله عليه وسلم في طفولته وصباه، فنعتوه بالفقير المحتاج، والرسول صلى الله عليه وسلم، ما كان في يوم من الأيام فقيرا ولا محتاجا ولا ضعيفا. ونحن نعتمد في تصوير أحواله ما قاله الله تعالى في سورة الضحى : {ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فأغنى}(6- 8).</p>
<p>فقد كان  صلى الله عليه وسلم في صباه راعيا للغنم بأجرة، وفي شبابه تاجرا ناجحا ميسور الحال، قبل أن يتاجر بمال خديجة رضي الله عنها قبل زواجه منها.</p>
<p>لقد جاء محمد صلى الله عليه وسلم بعد عدد كبير من الرسل بلغوا رسالات ربهم إلى أقوامهم. قال تعالى : {ثم أرسلنا رسلنا تترا}(المومنون : 44). ومضت فترة غلبت فيها الشهوات على  الإنسان، وانطمست النفس اللوامة، وغيبت فيه القيم والأخلاق الفاضلة وانحرفت العقول، ففسد المجتمع، فأراد الله عز وجل للبشر الخير والصلاح، فبعث الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم وأعلن الدعوة إلى الله في مكة، التي استقبلت آخر رسالات الله تعالى لهداية البشر، فكان صلى الله عليه وسلم لسان الصدق الذي بلغالحق إلى الخلق، فكان بحق مسك الختام لأنبياء الله ورسله، فلا يقبل الله بعد رسالته من أحد دينا إلا باتباع دين محمد صلى الله عليه وسلم، فمحمد صلى الله عليه وسلم هو الرحمة المهداة والنعمة المسداة من رب العالمين إلى  خلقه، لقد تمثل فيه الجانب النبوي من الإنسانية طيلة حياته، قبل البعثة وبعدها، قبل البعثة كان للرسول صلى الله عليه وسلم صفات محددة بارزة عبرت عنها السيدة خديجة رضي الله عنها بقولها : &#8220;والله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الدهر&#8221; وعبر كذلك عن هذه الصفات القرشيون أنفسهم في جملة واحدة، حينما اختلفوا في وضع الحجر الأسود في مكانه من الكعبة، فاحتكموا إلى أول من يدخل عليهم، فدخل الرسول صلى الله عليه وسلم فقالوا : هذا هو الأمين رضيناه حكما بيننا. وكلمة &#8220;الأمين&#8221; كانت تعني مجموعة من الصفات والخصائص متكاملة في شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمانته ورحمته جعلته يعمل طيلة حياته لهداية الإنسانية وإسعادها، وقد وصفه القرآن الكريم خير وصف حينما قال : {لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمومنين رؤوف رحيم}(التوبة : 129).</p>
<p>لقد كانت نفس محمد صلى الله عليه وسلم رحيمة حتى مع الأعداء، فقد قيل له يوم أحد وهو في أشد المواقف حرجا لو لعنتهم يا رسول الله؟ فقال : ((إنما بعثت رحمة ولم أبعث لعانا))(مسلم). وهو القائل : ((إنما أنا رحمة مهداة&#8221;(الترمذي).</p>
<p>ومن رحمته صلى الله عليه وسلم أنه سأل أهل مكة بعد أن فتحها الله عليه ونصره على كفار قريش : &#8220;يا معشر قريش ما ترون أني فاعل فيكم؟&#8221; قالوا : خيرا، أخ كريم وابن أخ كريم. فقال : &#8220;اذهبوا فأنتم الطلقاء&#8221;(سيرة ابن هشام 4/54).</p>
<p>إن الرسالة المحمدية تتفرد وتمتاز عن غيرها من الرسالات السماوية بأنها رسالة وسطية عالمية. قال تعالى : {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا}(البقرة : 142).</p>
<p>فالمسلمون ـ اليوم ـ مطالبون بتحمل مسؤولياتهم كاملة في نشر دعوة الله كما تحملها الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه كاملة، ولو أدرك المسلم هذه الحقيقة، لبذل كل ما في وسعه في القيام بما يعهد به إليه، ولو أدرك المسلمون جميعا هذه الحقيقة لكانوا دون شك في مقدمة أهل الأرض. قال الله تعالى : {لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة}(الأحزاب : 21). وإن أفضل عمل نرضي به ربنا سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم في حياتنا الدنيا، أن نعاهد الله على أن نكون باستمرار مثلا للرحمة الإسلامية والدعوة إلى الله بالحسنى{وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون}(التوبة : 106).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد حسني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/02/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطاب الله تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/03/%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/03/%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Mar 2011 10:07:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 354]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ كمال الدين الدميري]]></category>
		<category><![CDATA[خطاب الله تعالى لرسوله محمد]]></category>
		<category><![CDATA[محمد رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14812</guid>
		<description><![CDATA[نقل الشيخ كمال الدين الدميري رحمه الله تعالى عن شفاء الصدور لابن سبع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &#8220;من سره أن يلقى الله وهو عليه راض فليكثر من الصلاة علي فإنه من صلى علي في اليوم خمسمائة مرة لم يفتقر أبدا، وهدمت ذنوبه، ومحيت خطاياه، ودام سروره، واستجيب دعاؤه، وأعطي أمله، وأعين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نقل الشيخ كمال الدين الدميري رحمه الله تعالى عن شفاء الصدور لابن سبع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &#8220;من سره أن يلقى الله وهو عليه راض فليكثر من الصلاة علي فإنه من صلى علي في اليوم خمسمائة مرة لم يفتقر أبدا، وهدمت ذنوبه، ومحيت خطاياه، ودام سروره، واستجيب دعاؤه، وأعطي أمله، وأعين على عدوه وعلى أسباب الخير، وكان ممن يرافق نبيه في الجنان&#8221; اللهم صل على سيد المرسلين وخاتم النبيين ورسول رب العالمين الذي أنزل عليه في محكم الكتاب العزيز تعظيما له، وتوقيرا {يا أيها النبيء انا أرسلناك شاهدا، ومبشرا، ونذيرا وداعيا الى الله بإذنه وسراجا منيرا وبشر المومنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا}(الأحزاب : 45- 47)، فهذا خطاب خاص الخاص، ولم يخاطب الله أحدا من المرسلين ولا من الأنبياء ولا رسولا بالرسالة، إلا سيد خلقه محمدا صلى الله عليه وسلم فإن الله تعالى  نادى أبا البشر : {يا آدم اسكن انت وزوجك الجنة}(البقرة : 35)، و{يا نوح اهبط بسلام منا}(هود : 48) و{يا إبراهيم أعرض عن هذا}(هود : 76) و{يا داود انا جعلناك خليفة في الارض}(ص : 26)  و{يعيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك}(المائدة : 110) وقال لمحمد صلى الله </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/03/%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
