<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; محمد حماني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>قراءة في كتاب &#8211; تأملاتٌ في كتاب &#8220;يا بُنيّ&#8221;، للكاتب: ربيع السملالي   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/03/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8c-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8f%d9%86%d9%8a%d9%91/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/03/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8c-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8f%d9%86%d9%8a%d9%91/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Mar 2017 11:13:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 474]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[تأملاتٌ في كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[ربيع السملالي]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة في كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب "يا بُنيّ"]]></category>
		<category><![CDATA[محمد حماني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16724</guid>
		<description><![CDATA[صدر للكاتب المغربي &#8220;ربيع السملالي&#8221; كتابٌ موسومٌ بــ: (يا بُنيّ)، عن دار المازري، بتونس، سنة (2016)، في طبعة أنيقة تسر القارئ، من مائة وست صفحات؛ يقول كاتبُه في بَوَاعِثِ تأليفِه: &#8220;كنتُ أذعتُ بين الناس في بعض الصُّحف، والمواقع التّواصلية، سلسلة تربوية بعنوان: &#8220;يا بُنيّ&#8221;.. اجتهدتُ في تدبيجها قدرَ المستطاع، أخلصتُ فيها نصحاً وإرشادًا وتوجيهًا لابني [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>صدر للكاتب المغربي &#8220;ربيع السملالي&#8221; كتابٌ موسومٌ بــ: (يا بُنيّ)، عن دار المازري، بتونس، سنة (2016)، في طبعة أنيقة تسر القارئ، من مائة وست صفحات؛ يقول كاتبُه في بَوَاعِثِ تأليفِه: &#8220;كنتُ أذعتُ بين الناس في بعض الصُّحف، والمواقع التّواصلية، سلسلة تربوية بعنوان: &#8220;يا بُنيّ&#8221;.. اجتهدتُ في تدبيجها قدرَ المستطاع، أخلصتُ فيها نصحاً وإرشادًا وتوجيهًا لابني بل لأبنائي ولكلّ من تصل إليه كلماتي من أبناء وبنات المسلمين.. فلاقت استحسانًا كبيرًا يومئذ بين القُرّاء، وكنت كلّما أذعتُ جزءًا قالوا: هل من مزيد، فهذه النّصائح نحن أحوج النّاس إليها في هذا الزّمن الموحش الذي نحيا في أحضانه بملل، فحملني كلامُهُم هذا ودفعني دفعًا كي أجتهد أكثر في كتابة هذه النّصائح التي تعلّمتها طيلة ثلاثة عقود ونيّف بين الكتب والنّاس.. وحين توقّفت عن النّشر، أو بتعبير أدقّ حين انتهيتُ من كتابة هذه السلسلة، أشار عليّ بعضُ الأحبّة بجمعها في رسالةٍ لطيفةٍ ليستفيد منها قرّاء آخرون لم تصافحها أعينهم من قبلُ، فوعدتهم بأن أفعل، لكن طال عليّ الأمد فتكاسلتُ ولم أفعل، حتّى إذا كان صيفُ هذه السّنة (2016م) وصدر كتابي (نبضات قلم) بطبعته الفاخرة، وجدتني متحمّسًا للنّظر في هذه السلسلة ومراجعتها ودفعها إلى دار الإمام المازري&#8221; (مقدمة الكتاب، ص: 11).</p>
<p>هذا، وقد تَقَصَّدَ الكاتبُ &#8220;ربيع السملالي&#8221; بلهفة محمومة كشكولا من النصائح، حيث رمى بسهمه مُخْتَلِفَ الموضوعات التي تشكل اهتمام الصّغار. وإذا كانت هذه النصائحُ قد عَلَتْهَا نَبْرَةٌ قويّةٌ صارمةٌ؛ فإن ذلك من قبيل الصّرامة المحبوبة، صرامةِ الأب الحنون، الخائف على ابنه من الضياع، في زمن كثرت فيه الموبقات، والملاهي؛ غير أنه في كثير من الأحيان سعى الكاتب الناصح إلى تمرير نصائحه بأدب جمٍّ، يحسس قارئه بحرص الأبوة، ورأفة الوالد القدوة. فيضع بين يدي ولده خبرته في الحياة حتى يسير بأمن وأمان، وهو يركب سفينة المستقبل.</p>
<p>والمتأملُ للكتاب يجد صاحبه يستشهد كثيرا، بآيات من القرآن الكريم، وأحاديث من السيرة النبوية الشريفة، وأبيات من الشعر العربي القديم، وأقوال الأدباء والمفكرين، من أجل تعضيد نصائحه، وإلباسها حللا موشية، حيث يمرر هذه الجواهر والدرر بلغة سليمة، خالية من الشوائب، إذ يُلبس المعاني ويزينها بالعذب من الألفاظ، والفصيح من كلام العرب. فهو يهشم أباريق اللغة، ويطوع حروفها على قدر عقول أبنائه الصغار، لينسج جملا باذخة ماتعة، تطرب النفس، وتخاطب الوجدان، وتقوّم السلوك، وتهذب وتشذب أغصان النشء، الذي لا تزال في نفسه حاجةٌ إلى أبيه وأمه التي تأويه. فيسري دبيب النفس الإسلامي في عروق هذه التوجيهات والتنبيهات التي حبّرها بتأنٍّ وتؤدة؛ فما أصعب أن تؤلف للصغار من أبناء الأمة؛ فالكاتب &#8220;ربيع السملالي&#8221; يدرك هذه الصعوبات، فينهج منهجا ونهجا واضحين، حيث يجوع اللفظ ويشبع المعنى، بجميل الأفكار، ورائد الخواطر، فهو لا يثقل كاهل القارئ الصغير (من الصَّغَار، لا من الصِّغر)، بحشو الكلام، والكلام من أجل الكلام؛ وإنما يطرّز اللغة، ويرقّع الألفاظ، بخيط الأبوة، وعطف الأمومة؛ ويُمَهِّرُ النَّشْءَ على مصاعب ونوائب الحياة، فيؤهله بخارطة طريق تؤطر أهدافه، وآماله، فيقول الكاتبُ &#8220;ربيع السملالي&#8221; مخاطبًا ابنه: &#8220;كنْ عاقلاً&#8230;أتدري ما العقلُ؟ أن تكف أذاك عن المسلمين، ولا تتناول أعراضَهم بالثّلب، ولا تتبّع عوراتهم، وتفرح بزلاّتهم، ولا ترضَ بما لا ترضاه لنفسك وأهل بيتك.. وإيّاك أن تكونَ مفتاحًا في الشّر رأسًا في إشعال الفتن والتّحريش بين إخوانك، وملء الصّدور بالعداوة والبغضاء وما إلى ذلك من الأفعال التي هي من خصائص إبليس.. باختصار كن في معزل عن البشر ما استطعت إلى ذلك سبيلاً، فإذا لم تستطعْ نفعهم فلا تكن سببًا في ضرّهم.. الزم بيتك وابكِ على خطيئتك واستغفر لذنبك وللمؤمنين، وقل: ربّ أدخلني مُدْخل صدق وأخرجني مُخْرج صدق واجعلْ لي من لدنْك سلطانًا نصيرًا&#8230;&#8221; (يا بُنيّ، ص: 76).</p>
<p>وتقول الأستاذة &#8220;بيان محمّد علي الطنطاوي&#8221; في تقريظ الكتاب: &#8220;ربيع له نكهة خاصة؛ لأنّ له شخصيّة مُتفرّدة، ليس كأيّ ربيع عرفته أو عهدته، رياحينه ذات طابع مُتفرّد يَحتار متابعه كيف يُصنّفه؟ أهو ناقد أم أديب أم مؤرّخ للأدب، له في كلّ ميدان جولة، وعنده من كلّ بستان زهرة، اختياراته تدلّ على عقله، ونقده يدلّ على وعيه، ومؤلفاته تدلّ على قناعاته ومعتقده، وصدّه لمخالفه يدلّ على صدقه وجرأته&#8221; (يا بُنيّ، ص: 10).</p>
<p>إن كتاب &#8220;ربيع السملالي&#8221; تأملات هادئة في زمن الضجيج، وتوجيهات رائدة يحتاجها كل ابن من أبناء أمتي؛ كي تفتح أعينهم على الأفق البعيد، والمستقبل المديد، لرسم خطوطهما، بخطى ثابتة، لبناء شخصية متوازنة مؤمنة بالاختلاف والتنوع، ومتمسكة بكلام الله الفريد، وكلام رسول الله  السديد، ومحافظة على قيمها، ونسيج لغتها العربية.</p>
<p>والكتب في مثل هذا الطّراز كالخيل قليلة –كما قال أبو الطيب المتنبي-  ومن نماذج ذلك ما كتبه الأستاذ &#8220;فاخر عاقل&#8221; في رسالته المفيدة (رسالة إلى ابني) التي نشرها على صفحات مجلة &#8220;العربي&#8221; الرائدة، وكتاب الأستاذ &#8220;أحمد أمين&#8221; (ولدي)، وكتابا (يا ابني)، و(يا بنتي)، للشيخ &#8220;علي الطنطاوي&#8221;، وكتاب (يا بني، موعظة لقمان لابنه)، تأليف &#8220;عويض بن حمود العطوي&#8221;، وكتاب (يا بني أحب وطنك)، لمؤلِّفه &#8220;حسن عمر القثمي&#8221;، وكتاب (من والد إلى ولده)، للأستاذ &#8220;أحمد حافظ عوض بك&#8221;، حيث نقتطف منه هذه العبارات والإشارات؛ لعلها تفيدك أيها الولد الحبيب: &#8220;اعلم &#8211; يا بنيَّ – أن الحياة قصيرة، والعلم طويل، وأن اللغة العربية بحر خضمّ لا ساحل له، وأنت لو انقطعت لها، طول حياتك، جاعلاً بغيتك النبوغ فيها دون سواها، لاقتضى منك أن تترك ما عداها من العلوم والمعارف اللازمة لفوزك في الحياة. ولكي تكون لغوياً عربياً أو شاعراً كبيراً، يلزمك أن تنقطع إلى اللغة العربية دون سواها، فتبدأ بحفظ القرآن الشريف والحديث وكتب اللغة المتعدِّدة، وتطَّلع على  شعر شعراء الجاهلية وتحفظ أشعارهم، وتُتْبع ذلك بشعراء الطبقة الأولى من المخضرمين، وتقف على أيام العرب لتفهم بها ما يقع في أشعارهم منها، وكذلك المهمّ من الأنساب الشهيرة والأخبار العامّة، والأخبار الخاصّة، ثم تنقطع إلى مادة اللغة ومعجماتها، بحيث لا تفوتك منها شاردة ولا واردة، وتجيد دراسة النحو والصرف والاشتقاق، وتتبع اللغة في تطوُّراتها، وإن زدت في ذلك رجعت إلى تاريخ اللغة وأصولها في اللغات القديمة، كالعربية والحِمْيَرية والنبطية والفارسية. ودون ذلك خرط القتاد، وإضاعة العمر، ولا أقول فيما لا فائدة فيه؛ فكل اشتغال بعمل جدّي له فائدة تُذكَر، بل أقول فيما لا يؤهِّلك للفوز والنجاح الصحيح في العصر الجديد الذي أنت مقبل عليه، ولكلّ زمان أحكام، ولكلّ عصر تربية واستعداد، والعالم جهاد وجِلاد، (من ولد إلى ولده، رسائل في التربية والتعليم والآداب، كتاب الدوحة (64)، س: 2016، ص: 49).</p>
<p>وأحب أن أختم هذه الوقفة الخاطفة، بما قاله الكاتبُ &#8220;ربيع السملالي&#8221; في كتابه العاطر الذي وجهه لكل قارئ صغير وامق مشغوف بدفء الأبوة: &#8220;يا بُنيّ كلمة ناعمة، تحمل بين حروفها الرّحمة والشّفقة، ونداء جاء كثيرًا في كتاب الله الخالد، لذلك اخترته في هذه السّلسلة التي أرجو الله أن ينفع بها كلّ من تصل إليه، والتي أسديتُ فيها نصحي الخالص إلى ابني بل أبنائي، بل أبناء المسلمين جميعًا.. هذا النّصح المُستمدّ من توفيق الله لي أوّلا ثمّ من تجاربي الطّويلة في الحياة بين الكتب والنّاس ولستُ أزعمُ أنّي مبرّأ من كلّ ما ذكرت في هذه السّلسلة من عيوب، كلاّ بل أنا أوّل المذنبين، وهذه النّصائح أنا أولى النّاس بالعمل بما جاء فيها ونعوذ بالله أن نرى أنفسنا فوق الجميع، أو أن ننظر إليها كما لو كنّا ملائكة لا نخطئ ولا ينبغي لنا أن نخطئ&#8221; (الوجه الخلفي للكتاب).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>محمد حماني</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/03/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8c-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8f%d9%86%d9%8a%d9%91/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـلغـة  الـعـربـيـة  والإعــلام  بـالـمـغـرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%84%d8%ba%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%b1%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d9%80%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%84%d8%ba%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%b1%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d9%80%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 13:38:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[«الـلغـة الـعـربـيـة والإعــلام بـالـمـغـرب»]]></category>
		<category><![CDATA[إشكالية اللغة العربية في الفضائيات العربية – المغرب نموذجا]]></category>
		<category><![CDATA[الـعـربـيـة]]></category>
		<category><![CDATA[الـلغـة]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية في الصحافة المكتوبة]]></category>
		<category><![CDATA[اللهجات]]></category>
		<category><![CDATA[بـالـمـغـرب]]></category>
		<category><![CDATA[تبسيط الخطاب]]></category>
		<category><![CDATA[تمظهرات اللغة العربية في وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد حماني]]></category>
		<category><![CDATA[والإعــلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10460</guid>
		<description><![CDATA[موضوع يوم دراسي للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية بفاس نظم فرع فاس للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، بشراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة فاس – بولمان يوما دراسيا في موضوع: «اللغة العربية والإعلام بالمغرب»؛ وذلك تخليدا لليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف (18 دجنبر)، وأُقيم هذا اليومُ بقاعة الندوات بدار الثقافة – فاس. وجاء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>موضوع يوم دراسي للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية بفاس</strong></em></span></p>
<p>نظم فرع فاس للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، بشراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة فاس – بولمان يوما دراسيا في موضوع: «اللغة العربية والإعلام بالمغرب»؛ وذلك تخليدا لليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف (18 دجنبر)، وأُقيم هذا اليومُ بقاعة الندوات بدار الثقافة – فاس. وجاء في ديباجة هذا الموضوع الذي اختير للتباحث والتدارس في سياق اليوم العالمي لهذه السنة ما يلي: «يُسْهِمُ الإعلامُ في صناعة لغة الخطاب والتواصل بالمجتمع، مثلما يسهم في صناعة الرأي العام، فتأثيره بيِّن، ورجْعُ صداه غالبا ما يتردد على ألسنة الناس عامَّتِهم، بل ولدى بعضِ خاصتهم. ويتزايد دور الإعلام وتأثيره كلما تضاءلت نسبة القراءة، وتناقص عددُ القراء، وتراجعتْ عادة التحري والتثبت، فيصيرُ الإعلام بأطيافه المختلفة مصدرا رئيسا من مصادر لغة التداول السائدة في المجتمع.<br />
وإلى عهد غير بعيد كانت وسائل الإعلام المختلفة تسهر على سلامة اللغة، وتتوخى دقة التعبير، وتصطفي الإعلاميين من ذوي الكفاءة والقدرة على التواصل تحريرا وتعبيرا، فكان لذلك دور في السمو بلغة الناس، كما كان حافزا على الاحتراز من اللحن والخطأ، وباعثا على الاصغاء للنقد والاستفادة منه.<br />
ثم كان الترويج لرأي يدعو إلى تبسيط الخطاب والاقتراب به من اللهجات السائدة، فتكرس حضور العامية في العديد من المحطات الإذاعية، والوصلات الإشهارية، وخفتَ صوتُ التصويب والتصحيح، فسَادَ اللحنُ.<br />
ومنْ عَجَبٍ أن المفارقة صارخة واضحة، فالناس يفهمون نشرات الأخبار حين تُقدم بالفصحى، ولو شابتْها بعضُ الْهَنَّات، والأطفالُ يتجاوبون مع الرسوم المتحركة، ويتشربون عنها أصول لغتهم، عربيةً كانت أو أجنبية، مما يقوم شاهدا على أن اللغة تُكتسب عن طريق السماع والمحاكاة، أكثر مما تكتسب عن طريق التلقين والتقعيد.<br />
هكذا كان الإعلامُ وينبغي أن يظل الوسيلة الأولى للسمو بلغة الخطاب، وتقريب المسافة بين البلدان العربية بتعميم لغة مشتركة موحِّدة، تسهل التواصل، وتيسِّر أسباب الوحدة والتفاهم.<br />
ولن يَنْصَلِحَ الحالُ إلا باستئناف الإعلام لرسالته السامية في توظيف لغة سليمة، ترتقي بأذواق الناس، وتهذب لغتهم، وتثير ذكاءهم، وترسخ القيم النبيلة لديهم، وتشيع روح المحبة والتسامح بينهم.<br />
ومن المحاور التي تناولها هذا اليوم الدراسي:<br />
- إشكالية اللغة العربية في الفضائيات العربية – المغرب نموذجا.<br />
- اللغة العربية في الصحافة المكتوبة.<br />
- اللغة العربية والإعلام والتحديات الراهنة.<br />
- تمظهرات اللغة العربية في وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة.<br />
- اللغة الإذاعية وإعلام القرب.<br />
تمظهرات اللغة العربية في وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد : محمد حماني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%84%d8%ba%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%b1%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d9%80%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشيخ عبد السلام الهراس ابن شفشاون البار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b4%d9%81%d8%b4%d8%a7%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b4%d9%81%d8%b4%d8%a7%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 11:25:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[ابن شفشاون البار]]></category>
		<category><![CDATA[شفشاون]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[محمد حماني]]></category>
		<category><![CDATA[من العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[والشعراء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12324</guid>
		<description><![CDATA[لقد استطاعت جهة الشمال(المغرب) أن تنجب كثيرا من العلماء، والشعراء، والشخصيات الذين عرفوا بحسن الطباع، وكرم النفوس، وقد تمكنت جريدة &#8220;الشمال&#8221; أن تنفض الغبار عن عدد لا بأس به من أعلام المنطقة.. والشيخ عبد السلام الهراس واحد من هؤلاء الذين تربوا في أحضان الشمال، وقد ظل الشيخ عبد السلام الهراس وفيا، ومخلصا، وبارا بمسقط رأسه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد استطاعت جهة الشمال(المغرب) أن تنجب كثيرا من العلماء، والشعراء، والشخصيات الذين عرفوا بحسن الطباع، وكرم النفوس، وقد تمكنت جريدة &#8220;الشمال&#8221; أن تنفض الغبار عن عدد لا بأس به من أعلام المنطقة.. والشيخ عبد السلام الهراس واحد من هؤلاء الذين تربوا في أحضان الشمال، وقد ظل الشيخ عبد السلام الهراس وفيا، ومخلصا، وبارا بمسقط رأسه شفشاون، ذلك البر الذي يجوز مفهومه الضيق إلى مفهومه الشامل لكل العلاقات الصادقة التي تربط الإنسان بغيره من الأشخاص والأشياء والأحداث، وفي هذه الكلمة لمحات من حياة الشيخ عبد السلام الهراس الابن البار. شفشاون عبق التاريخ استقر رأي أغلب المؤرخين على أن اسم شفشاون مركب من كلمتين:<br />
- الأولى هي&#8221;شف&#8221; بمعنى أنظر.<br />
-والثانية &#8220;إشاون&#8221; جمع كلمة &#8220;أش&#8221; الأمازيغية التي تعني القرن وتطلق في العادة على قمة جبل حادة. وعليه يكون اسم شفشاون &#8220;اُنظر إلى القرون&#8221;، وبمعنى أدق &#8220;أنظر إلى قمم الجبال&#8221;(1).<br />
وشفشاون مدينة توجد في شمال المغرب، وهي مركز إقليم شفشاون يحوطها جبلان، تأسست على يد مولاي علي بن راشد سنة1471م لإيواء مسلمي الأندلس بعد طردهم من لدن الإسبان حيث كانت بمثابة قلعة للمجاهدين ضد الاستعمار -خصوصا- للدفاع عن سبتة السليبة، وتحرير أصيلة عندما احتلها البرتغاليون. وتعود فكرة تأسيس شفشاون إلى مولاي عبد السلام بن مشيش (2)، كما شيد الشرفاء العلميون ومنهم مولاي علي بن راشد قلعة سموها &#8220;قلعة ترغة&#8221;. شفشاون مهوى القلوب الأندلسية في العصور المتأخرة من العصر الوسيط بدأت الهجرة الأندلسية إلى المغرب، وقد احتضنت شفشاون أعدادا هائلة من الأندلسيين الذين أجبروا على الخروج من مدنهم، وقراهم وجازوا البحر إلى العدوة المغربية، ولعل موقعها المتميز هو السبب الذي جعل المهاجرين يحطون رحالهم بها ولا يغادرونها إلى مكان آخر، فهي أقرب منطقة إلى الأندلس، وبلاد &#8220;جبالة &#8221; هي أول ربوع المغرب التي يطؤها الأندلسي القادم.<br />
أســـــرته: عرفت قبيلة أنجرة بشفشاون هجرتين أندلسيتين هامتين:<br />
ـ الأولى هي الهجرة الإشبيلية في أواسط القرن السابع الهجري. ـ<br />
والثانية جاءت بعيد سقوط غرناطة عام1422م، تلاهما ورود موجات من الموريسكيين إلى المنطقة. وفي بحث دقيق للباحث الطنجي: رشيد العفاقي &#8220;الأندلسيون في بلاد جبالة والهبط&#8221; أشار إلى كثير من الأسر الأندلسية التي استوطنت قبيلة &#8220;أنجرة &#8220;، وهذه الأسر من &#8220;إشبيلية&#8221;،و&#8221;غرناطة&#8221;، و&#8221;مالقة&#8221;، و&#8221;الجزيرة الخضراء&#8221;. وكانت أسرة الشيخ عبد السلام الهراس من ضمن الأسر التي عدها الباحث الطنجي ومنها: &#8220;&#8230;حجاج ـ قنجاع ـ النوينوـ البياري ـ الهراس ـ شابوـ بروحوـ أغزيل (ومن علماء هذا البيت الفقيه أحمد بن عبد الكريم أغزيل)..&#8221;، كما ذهب آخر إلى أن &#8220;عائلة الهراس قد غادرت مقرها بمقاطعة البسيط في الهجرة الأندلسية الثالثة واستقرت بالشمال سنة1502م&#8221;(3). وكانت أسرة الهراس تسكن في &#8220;حي الأندلس&#8221; الذي بني على أساس إيواء الفوج الثاني من المهاجرين الأندلسيين الذين قدموا إلى شفشاون سنة (897هـ / 1492م).<br />
والعلامة عبد السلام الهراس حين يدرس الأدب الأندلسي، يدرسه من حيث إنه يمثل قطعة منه، ومن حياته، ومن دمه، ومن لحمه، فهو أحب تراث الأندلس بالمعنى الواسع. وقد ارتبط اسمه بالدراسات الأندلسية على مدى خمسة عقود زمنية، فكتب مقالات أدبية وفكرية رائدة، وألف كتبا، وقدم محاضرات علمية رصينة، بل اعتنى بتراث الأندلس تحقيقا ودراسة، فهو المحقق المدقق النزيه، والدارس الباحث النبيه، واهتمام الدكتور الهراس بالأدب الأندلسي ينطلق من قناعته بأن هذا الأدب من ناحيته الحضارية تفيد في تجنيب المسلمين كارثة أخرى مستقبلا. وقد كان للشيخ الهراس الفضل في التعريف بتراث ابن الأبار القضاعي البلنسي (595 ـ 658هـ/1198ـ 1260م) وقد أتحف المكتبة العربية الأندلسية بديوان ابن الأبار، إذ ذهب بعض الدارسين إلى أن ابن الأبار لم يخلف ديوانا ؛ ولكن الشيخ الهراس عثر على نسخة وحيدة نادرة وفريدة من هذا الديوان، شكلت القسم الثاني من الأطروحة التي حصل عليها من &#8220;جامعة مدريد&#8221; سنة 1966م، (وهو ديوان مطبوع بطبعتيه:المغربية، والتونسية). والحقيقة أن الشيخ الهراس قد نفض المكتبة الأندلسية نفضا ـ على حد تعبير النقادة أمجد الطرابلسي ـ وكان وسيبقى أحد شيوخ الدرس الأدبي الأندلسي..أليس معرفة العلماء مدرجة إلى العلم ومراقيه؟ أليس العلماء هم القوم لا يشقى بهم جليسهم؟ أليس العلماء هم منارة هذه الأمة وسراجها؟ أليس من العدل أن ننصف الرجل و نعترف بجهوده الجبارة في خدمة تراثنا العربي الأندلسي الإسلامي؟.وصدق عندليب الكون سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، حين قال:&#8221;.. ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه به فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه&#8221; (أحمد وأبو داود وصححه الألباني). من طفولتة في شفشاون أـ بين آلام الاحتلال الإسباني: ولد عبد السلام الهراس في فترة كانت فيها مدينة شفشاون تئن تحت آلام الاحتلال الاسباني وكان يشاهد الجيش الإسباني صباح مساء يمرح، و يتجول، ويتدرب ويستعرض عضلاته، وقوته أمام أطفال شفشاون، يقول الشيخ الهراس عن مخلفات الاحتلال الاسباني: &#8220;ومما لا أنساه أيضا عن طفولتي أننا كنا نعايش مشاهد بشعة للمنازل المدمرة بالقنابل في شفشاون أثناء الاحتلال من لدن الاسبان، وكان منها بيتنا وعلى الرغم من أننا رممناه إلا أن جزءا منه (حوالي ربعه) بقي أطلالا تقريبا، ومن أطرف ما أذكر في هذا الشأن أن شطرا من الغلاف الحديدي للقنبلة التي قصف بها بيتنا بقي عندنا وحولناه إلى مزهرية نضع فيها الزهور والورود والحبق..&#8221;(4)، كما يضيف :&#8221;..ومن أبشع ما رأيت أيضا في طفولتي، منظر طالب علم من عائلة الأشراف العلميين (نسبة إلى مولاي عبد السلام بن مشيش) وقد أحرقته قنابل الإسبان التي ألقيت على الأشراف بجبل العلم وشوهت رجله ووجهه..&#8221;(5). ب ـ نشأة في أحضان الوطنيين: لقد نشأ عبد السلام الهراس منذ نعومة أظافره بين الوطنيين المجاهدين حيث يقول:&#8221; لما كان عمري حوالي الخامسة أو السادسة، كان أبي يحرص على أن يجمعني بالعديد من الوطنيين المجاهدين، وكان كلما رأى مجاهدا أو عالما وخصوصا من أبناء الجبل يقدمني له ويسأله أن يدعو لي، وأبي ـ رحمه الله ـ كان له ارتباط قوي بالمجاهدين&#8221;.<br />
كما عاصر الأستاذ الهراس في طفولته بداية عمل الحركة الوطنية:&#8221; بادر السلفيون مثل علال الفاسي والفقيه الغازي والحاج بوعياد رحمهم الله إلى جمع الناس على قراءة القرآن واتخذوا ذلك وسيلة لبث الوعي في نفوس الناس بوطنيتهم وقوميتهم وانتمائهم الإسلامي كما أنه (خالي) أول من أسس نواة للكتلة الوطنية بشفشاون&#8221;(6). من شعره في شفشاون(مسقط الرأس): في مصيف&#8221;قب إلياس&#8221; بلبنان سنة1955م، تذكر الأستاذ عبد السلام الهراس مسقط رأسه&#8221;شفشاون&#8221; في شوق، وحنين إلى الأهل والأحباب، &#8220;لعل هذا الحنين فيوض في الوجدان الذاتي يقارن ما سلف بما يحدث، فيتبرم من راهنية الراهن مفضلا ماضوية الماضي&#8221;(7).<br />
وكان يعيش وقتئذ مأساة فلسطين والشرق، ويشاهد مؤامرات على منبع عزتنا: الإسلام، فأثار كل ذلك في نفسه أشواقا، وأحزانا، وأنشد مخاطبا روحه(8): حطمي القيد بعنف، واذهبي واسكب الشوق على قلب أبي واتركيه جثة هامدة تتلاشى في حنايا السبسب واحملي نحو بلادي عبرتي وانثريها فوق خلد المغرب والثمي الزهر الذي بادلته روعة الحب..بأحلام الصبي رتلي أغنية الشوق على ربوة &#8220;الوافي&#8221;(9) بلحن اللهب واسبحي في منبع من كوثر اترعي كأس المنى من &#8220;مشربي&#8221;(10). واكحلي بالنور عينيك فلي ست ترى إلا ظلام الكرب&#8230;&#8230; هكذا تعتبر شفشاون في شعر الشيخ عبد السلام الهراس رمزا للجهاد والمقاومة، ورمزا للطفولة، فالأستاذ الهراس وهو في لبنان مهاجر في سبيل العلم يخاطب &#8220;شفشاون&#8221; من خلال شعره، فيقول: أنت حاضرة يا شفشاون في وجداني، حتى وإن كنت بعيدا عنك، فإنني لن أنساك، ولن أنسى أهلك، وتاريخك..فأين ما ذهبت إلا وفي نفسي شيء منك يا شفشاون. وبعد، أليس من حقنا أن نتساءل؟، فنقول(11): فكيف أسلم تاريخي لهرطقة يصوغها قلم بالحقد قد زفرا؟ أليس لي قمم للعلم شامخة ما زال يرنو إليها الغرب منبهرا؟ فكيف أهجر تاريخا له ألق وكيف أطمس جهلا هذه الدررا؟<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>محمد حماني</strong></em></span><br />
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
(1)_ عن &#8220;جريدة إلكترونية شاملة مستقلة تصدر من تطوان&#8221;، من مقال:&#8221;موجز عن تاريخ شفشاون&#8221; ـ هيئة التحرير.<br />
(2)_ هو العابد عبد السلام بن مشيش(بالميم، وقيل بالباء)،المعروف ب:&#8221;إبن جمعة&#8221;، تفقه في الدين، وأقام بسبتة يعلم القرآن الكريم، استقر بقرية &#8220;الحصن&#8221; بجبل &#8221; العلم&#8221;(إقليم تطوان) يعبد الله فيه، وهناك تصدى له أحد الفتانين يسمى ـ كما قيل ـ أبا الطواجين الكتامي، فقتله سنة622ه/موافق1225م؛ لأن هذا الأخير كان قد دعا إلى &#8221; شريعة فاسدة &#8220;، فجاهده مولاي عبد السلام بن مشيش؛ غير أن أبا الطواجين بعث بجماعة قامت باغتياله بجبل &#8221; العلم &#8220;. وقال صاحب &#8221; الياقوتة &#8221; مثنيا على إبن مشيش: عن ابن مشيش قطب دائرة العلى عبيد السلام ذي العلوم الرفيعة إشتهر هذا القطب الناسك المغربي برسالة له تدعى &#8220;الصلاة المشيشية&#8221; شرحها كثيرون، ولأبي محمد عبد الله بن محمد الوراق رسالة في مناقب ابن مشيش.(إشارة: ترجمنا له من مرجعين مختلفين، وانظر: مرجع آخر&#8221; القطب الشهيد سيدي عبد السلام بن مشيش&#8221;، تأليف الدكتور عبد الحليم محمود (من شيوخ الأزهر الشريف).<br />
(3)_أطلس مأساة الأندلس (من سنة1483 إلى سنة1609) بمناسبة ذكرى مرور400 سنة على طرد آخر فوج من المسلمين الأندلسيين، الكاتب: محمد ابن عزوز حكيم شفشاون 2009م.<br />
(4)_صحيفة التجديد، بتاريخ :2003/11/03، الكاتب : د.عبد السلام الهراس.<br />
(5)_ نفسه.<br />
(6)_ نفسه.<br />
(7)_ الغربة و الحنين في الشعر الأندلسي، فاطمة طحطح، ص: 7، مطبعة النجاح الجديدة ـ الدار البيضاء.<br />
(8)_من قصيدة &#8221; أشواق وأحزان &#8220;، دعوة الحق،ع: 9/10، س:11، ص:89ـ90<br />
(9)_ ربوة سيدي أحمد الوافي مشرفة على شفشاون.<br />
(10)_ يقصد &#8221; رأس الماء &#8221; بنفس المدينة.<br />
(11)_ من ديوان &#8221; سنابل الشهادة &#8221; للشاعر الفلسطيني محمود مفلح، المنشور ضمن العدد 25، من مجلة &#8220;المشكاة&#8221; (1997) التي يديرها الشاعر والناقد: د.حسن الأمراني، من وجدة بالمغرب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b4%d9%81%d8%b4%d8%a7%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
