<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; محمد حطاني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تفقه في دينك &#8211; فضل حضور الجنازة -3-</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%83-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%ad%d8%b6%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%a9-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%83-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%ad%d8%b6%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%a9-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 12:52:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[السير مع الجنازة]]></category>
		<category><![CDATA[بيت الميت]]></category>
		<category><![CDATA[تشييع الجنازة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد حطاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27037</guid>
		<description><![CDATA[إن لتشييع الجنازة فضلاً عظيماً يعود على  المشيعين، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا، وكان معها حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط&#8221; رواه البخاري. وقد قال الرسول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن لتشييع الجنازة فضلاً عظيماً يعود على  المشيعين، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا، وكان معها حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط&#8221; رواه البخاري.</p>
<p>وقد قال الرسول عليه السلام :&#8221; عودوا المريض وامشوا مع الجنازة تذكركم الآخرة&#8221; رواه مسلم.</p>
<p>وعن الاسراع بها يقول المصطفى  عليه السلام : &#8221; أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن تك سوى ذلكفشر تضعونه عن رقابكم&#8221; رواه البخاري.</p>
<p>كما يستحب المشي أمامها إذ كان النبي  وابوبكر وعمر يمشون أمام الجنازة رواه  أبو داود والنسائي وغيرهما وبه قال الجمهور من الأئمة، وهو كون المشي أمام الجنازة أفضل.</p>
<p>كما يكره الجلوس قبل أن توضع الجنازة من على الأعناق لقوله  : &#8220;إذا اتبعتم الجنازة فلا تجلسوا حتى توضع بالأرض&#8221; متفق عليه.</p>
<p>ويجب أن يعمق القبر تعميقا يمنع وصول السباع والطير إلى الميت ، ويحجب رائحته أن تخرج فتؤذي لقوله  : &#8220;احفروا واعمقوا وأحسنوا وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد، فقالوا من نقدم يارسول الله؟ قال قدموا أكثرهم قرآنا&#8221; رواه الترمذي وصححه.</p>
<p>هذا ويستحب لمن حضر الدفن أن يستغفر للميت، وأن يسأل له التثبيت في المسألة لقوله صلى الله عليه وسلم : &#8220;استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه يسأل&#8221;.</p>
<p>هذا وينبغي تسوية  القبر بالأرض لأمره  بتسوية القبور بالأرض، غير أن تسنيم القبر جائز. وهو رفع القبر قدر شبر مسنما، واستحبه الجمهور لأن قبر النبي  كان مسنما.</p>
<p>ولابأس بوضع العلامة على القبر ليعرف بها من حجر ونحوها، لأنه صلى الله عليه وسلم قبر عثمان بن مظعون ] بصخرة وقال : &#8221; أعلم بها قبر أخي، وأدفن إليه من مات من أهلي أما تجصيص القبر أو البناء عليه فحرام لما روى مسلم أن النبي  نهى أن يحصص القبر أو يبنى عليه.</p>
<p>ويكره في الجنازة مايلي :</p>
<p>رفع الصوت بذكر أو قراءة أو غير ذلك، قال ابن المنذر : روينا عن قيس ابن عباد أنه قال : كان أصحاب رسول الله  يكرهون رفع الصوت عند ثلاث : عند الجنائز وعند الذكر، وعند القتال، وكره سعيد بن المسيب وسعيد ابن جبير والحسن والنخعي وأحمد وإسحاق قول القائل خلف الجنازة : استغفروله. قال الأوزاغي بدعة.</p>
<p>قال فضيل بن عمرو : بينا ابن عمر في جنازة إذ سمع قائلا يقول : استغفروا له غفر الله له، فقال ابن عمر: لا غفر الله لك.</p>
<p>وقال النووي : واعلم أن الصواب ما كان عليه السلف من السكوت حال السير مع الجنازة، فلا يرفع صوت بقراءة، ولاذكر ولا غيرهما لأنه أسكن بخاطره، وأجمع لفكره فيما يتعلق بالجنازة، وهو المطلوب في هذا الحال، فهذا هو الحق، ولاتغتر بكثرة مايخالفه، وأما مايفعله الجهلة من القراءة على الجنازة بالتمطيط وإخراج الكلام عن موضعه فحرام بالإجماع.</p>
<p>نعم لابأس بأن يجلس المسلم في المسجد أو في بيته فيقرأ القرأن، فإذا فرغ من تلا وته، سأل الله تعالى للميت المغفرة والرحمة، متوسلا إلى الله عزوجل بتلك التلاوة  التي تلاها من كتاب الله عز وجل.</p>
<p>أما اجتماع القراء في بيت الميت على القراءة، واهداؤهم ثواب قراءتهم للميت، وإعطاؤهم أجرا على ذلك من قبل أهل الميت، فهذا بدعة منكرة يجب تركها وإقبارها، وعلى المسلمين أن يجتنبوها ويبتعدوا عنها، لأنها لم تقع في عهد السلف الصالح، ولم يقل بها أهل القرون المفضلة.</p>
<p>هذا ويجوز للمرأة أن تحد على قريبها الميت ثلاثة أيام مالم يمنعها زوجها، ويحرم عليها أن تحد عليه فوق ذلك. إلا إذا كان الميت زوجها، فيجب  عليها أن تحد عليه مدة العدة ، وهي أربعة أشهر وعشر، لما رواه الجماعة إلا الترمذي عن أم عطية أن النبي  قال : &#8220;لاتحد امرأة على ميت فوق ثلاث إلا على زوج فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا.</p>
<p>ويستحب صنع الطعام لأهل الميت، ويقوم بذلك الأقارب أو الجيران يوم الوفاة، لقوله  : &#8220;اصنعوا لآل جعفر طعاما فإنه قد أتاهم أمر يشغلهم&#8221; رواه أحمد والترمذي والحاكم.</p>
<p>أما أن يصنع أهل الميت أنفسهم الطعام لغيرهم، فهذا مكروه لاينبغي، لما فيه من مضاعفة المصيبة عليهم، وإن حضر من تجب ضيافته كغريب مثلا استحب أن يقوم الجيران والأقارب بضيافته بدلا عن أهل الميت.</p>
<p>ومعلوم أن النّواح والصراخ على الميت حرام بخلاف البكاء.</p>
<p>أما البكاء فلابأس به، لقوله  : لما توفيولده ابراهيم &#8221; إن العين تدمع والقلب يحزن ، ولانقول إلا مايرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون&#8221; رواه البخاري. وبكى  لموت أمامة بنت أبنته زينب. فقيل له يارسول الله، أتبكي، أولم تنه عن البكاء؟ فقال : &#8221; إنما هي رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء&#8221; رواه البخاري.</p>
<p>ويستحب تعزية أهل الميت رجالا كانوا أو نساءا قبل الدفن وبعده إلى ثلاثة أيام، إلا أن يكون أحد المعزين غائبا أو بعيدا فلابأس إن تأخرت لقوله  : &#8220;مامن مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله عز وجل من حلل الكرامة يوم القيامة&#8221; رواه ابن ماجة بسند حسن. والتعزية هي التصبير، وحمل أهل الميت على العزاء والصبر</p>
<h2><span style="color: rgb(0, 0, 255);"> ذ. محمد حطاني</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%83-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%ad%d8%b6%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%a9-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تفقه في دينك &#8211; شروط الصلاة على الجنازة (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%83-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%83-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 11:00:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 192]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة على الجنازة]]></category>
		<category><![CDATA[تفقه في دينك]]></category>
		<category><![CDATA[محمد حطاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27075</guid>
		<description><![CDATA[أن يكون  المصَلَّى معلوم الحياة قبل موته، فلايصلى على  مولود ولاسقط إلا إذا علمت حياته بارتضاع، أو حركة أو استهلال &#8220;وهو الصراخ&#8221;. &#60; أن يكون مسلما : فلا يصلى على الكافر، بل تحرم الصلاة عليه. &#60; أن يوجد جسده، أو أكثره حاضرا، وإن كان الحاضر بعضه، فتكره الصلاة علىه. &#60; أن لايكون شهيدا في معركة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أن يكون  المصَلَّى معلوم الحياة قبل موته، فلايصلى على  مولود ولاسقط إلا إذا علمت حياته بارتضاع، أو حركة أو استهلال &#8220;وهو الصراخ&#8221;.</p>
<p>&lt; أن يكون مسلما : فلا يصلى على الكافر، بل تحرم الصلاة عليه.</p>
<p>&lt; أن يوجد جسده، أو أكثره حاضرا، وإن كان الحاضر بعضه، فتكره الصلاة علىه.</p>
<p>&lt; أن لايكون شهيدا في معركة الجهاد؛ إذ لايغسل، ولايصلى على الشهيد، ويدفن بثيابه.</p>
<p>أما الشهيد الذي مات في غير معترك الجهاد فإنه يُغسل ويصلى عليه.</p>
<p>&lt; أن يكون حاضرا، فلا يصلى على الميت الغائب عند الجمهور وأجازها الشافعية والحنابلة.</p>
<p>قال ابن حزم : ويصلى على الميت الغائب بإمام وجماعة، وقد صلى رسول الله  على النجاشي، ومات بأرض الحبشة، وصلى معه أصحابه صفوفا، وهذا إجماع منهم لا يجوز تعديه، وخالف في ذلك أبو حنيفة ومالك، وليس لهما حجة يمكن أن يعتد بها.</p>
<p>4) الدفن :</p>
<p>لابأس أن يدخل الميت في قبره من أي ناحية، والقبلة أولى، ويضعه في قبره الرجال، وإن كانت امرأة، فيتولاها زوجها من أسفلها، ومحارمها من أعلاها، وإن لم يكن فالصالحون.</p>
<p>ويضجع على جنبه الأيمن مستقبلا به القبلة، وتمد يده اليمنى  مع جسده، وتحل عقدة الأكفان من عند رأسه ورجليه، ويعدل رأسه ورجلاه بالتراب حتى يستوي، ويستحب الدعاء له حينئذ،، ويستحب ستر المرأة بثوب حتى توارى.</p>
<p>ومن دفن بغير غسل، أو على غير وجه الدفن وتغير لم يخرج.</p>
<p>يرى جمهور العلماء أن الدفن بالليل كالدفن بالنهار سواء بسواء، فقد دفن رسول الله  الرجل الذي كان يرفع صوته بالذكر ليلا، ودفن علي وفاطمة ] ليلا، وكذلك دفن أبو بكر وعثمان وعائشة وابن مسعود.</p>
<p>وإنما يجوز ذلك إذا كان لايفوت بالدفن ليلا شئ من حقوق الميت، والصلاة عليه، فإذا كان يفوت به حقوقه والصلاة عليه وتمام القيام بأمره، فقد نهى الشارع عن الدفن بالليل وكرهه.</p>
<p>فقد روى ابن ماجة عن جابر قال : قال رسول الله  &#8220;لاتدفنوا موتاكم بالليل إلا أن تضطروأ&#8221;.</p>
<p>ومن المعلوم أن من دفن ولم يصل عليه، صُلِّىَ عليه في قبره، إذ تجوز الصلاة على الميت بعد الدفن في أي وقت، ولو صلي عليه قبل دفنه .</p>
<p>وعن زيد بن ثابت قال : خرجنا مع النبي عليه السلام، فلما وردنا البقيع إذا هو بقبر جديد، فسأل عنه؟ فقيل فلانة فعرفها، فقال &#8220;ألا آذنتموني بها&#8221;؟ قالوا يارسول الله. كنت قائلا صائما فكرهنا أن نؤذيك، فقال :&#8221;لاتفعلوا لايموتن فيكم ميت ما كنت بين أظهركم إلا آذنتموني به، فإن صلاتي عليه رحمة&#8221; ثم أتىالقبر فصفنا خلفه، وكبر أربعا. رواه أحمد والنسائي والبيهقي والحاكم وابن حبان وصححاه.</p>
<p>وثبت أن الرسول  صلى على شهداء أحد بعد ثمان سنين.</p>
<h2><span style="color: #0000ff;">ذ. محمد حطاني</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%83-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تفقه في دينك &#8211; الصلاة على الجنازة (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%a9-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%a9-1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Apr 2003 11:23:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 191]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[استقبال القبلة]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة على الجنازة]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة على المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[ستر العورة]]></category>
		<category><![CDATA[طهارة الحدث والخبث]]></category>
		<category><![CDATA[محمد حطاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27243</guid>
		<description><![CDATA[الصلاة على المسلم إذا مات فرض كفاية، كغسله وكفنه ودفنه، إذا قام بها بعض المسلمين سقط على الباقين، فقد كان رسول الله  يصلي على أموات المسلمين، حتى أنه كان قبل أن يلتزم بديون المومنين إذا مات المسلم وترك دَيْنا لم يُقْض يمتنع عن الصلاة عليه، ويقول : &#62;صلوا على صاحبكم&#60;(رواه البخاري). ويشترط للصلاة على الجنازة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الصلاة على المسلم إذا مات فرض كفاية، كغسله وكفنه ودفنه، إذا قام بها بعض المسلمين سقط على الباقين، فقد كان رسول الله  يصلي على أموات المسلمين، حتى أنه كان قبل أن يلتزم بديون المومنين إذا مات المسلم وترك دَيْنا لم يُقْض يمتنع عن الصلاة عليه، ويقول : &gt;صلوا على صاحبكم&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>ويشترط للصلاة على الجنازة، كا يشترط للصلاة، من طهارة الحدث والخبث، وستر العورة، واستقبال القبلة، لأن الرسول عليه السلام سماها صلاة، فقال، &#8221; صلوا على صاحبكم&#8221; فتعطى حكم الصلاة في شروطها.</p>
<p>وفروض الصلاة على الجنازة هي كالتالي:</p>
<p>1- النية  2- اربع تكبيرات، 3- الدعاء بينهن، 4- السلام، 5- القيام.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">1) النية:</span></h2>
<p>بأن يقصد الصلاة على الميت، ويستحب أن يستحضر كونها فرض كفاية، ولو أخطأ في النية، فإن نوى أنه ذكروتبين أنه أنثى، أو العكس، أو أنه جماعة وتبين أنه واحد، صحت.</p>
<p>وإذا اجتمع أكثر من ميت، وكانوا ذكورا أو إناثا صفوا واحدا بعد واجد بين الإمام والقبلة، ليكونوا جميعا بين يدي الإمام، وصلى عليهم جميعا صلاة واحدة.</p>
<p>وإن كانوا رجالا ونساء. جاز أن يصلي على  الرجال وحدهم، والنساء وحدهن، وجاز أن يصلي عليهم جميعا. وصفت الرجال أمام الإمام وجعلت النساء مما يلي القبلة.</p>
<p>وفي الحديث أن الصبي إذا صلي  عليه مع امرأة، كان الصبي مما يلي الإمام والمرأة مما يلي القبلة.</p>
<p>وإن كان فيه رجال ونساء وصبيان، كان الصبيان مما يلي الرجال.</p>
<p>ومن السنة أن يقوم الإمام عند الصلاة على الجنازة حذاء رأس الرجل ووسط المرأة. لحديث أنس أنه صلى على جنازة رجل فقام عند رأسه فلما رفعت، أتي بجنازة امرأة، فصلى عليها فقام وسطها، فسئل عن ذلك وقيل له : هكذا كان رسول الله  يقوم من الرجل حيث قمت، ومن المرأة حيث قمت قال: نعم&lt;(رواه أحمد وأبو داوود وابن ماجة والترمذي وحسنه).</p>
<p>ويستحب أن يصف المصلون على الجنازة ثلاثة صفوف مستوية، لما رواه مالك بن هيبرة قال : قال رسول الله  &#8220;مامن مؤمن يموت فيصلى عليه أمة من المسلمين يبلغون أن يكونوا ثلاثة صفوف إلا غفر له، وفي حديث آخر يقول الرسول عليه السلام : &#8221; من صلى عليه ثلاثة صفوف فقد أوجبت&#8221; رواه الترمذي وحسنه.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">2) أربع تكبيرات:</span></h2>
<p>رفع اليدين في أولا ها مستحب، وفي غيرها خلاف ولايزيد عليها ولاينقص، ومن نقص منها بطلت صلاته، وإن زاد الإمام عليها متعمدا لم ينتظر، بل يُسَلِّمُ من خلفه، أما إذا كانت زيادته سهوا، أو جهلا فيجب انتظاره، وصلاتهم صحيحة. انتظروا أم لا .</p>
<p>روى البخاري ومسلم عن جابر أن النبي  صلى على النجاشي فكبر أربعا، قال الترمذي: والعمل  على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي عليه السلام، وغيرهم يرون التكبير على الجنازة أربع تكبيرات.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">3) الدعاء بينهن:</span></h2>
<p>أي بين التكبيرات وبعدهن، وليس في صلاة الجنازة دعاء معين مختص بها وقد روى ابو هريرة دعاء استحسنه مالك في المدونة، وذكره في الموطأ وهو : &#8220;اللهم إنه عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، كان يشهد أن لاإله إلا أنت وحدك لاشريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيآته، اللهم لاتحرمنا أجره ولاتفتنا بعده&#8221;.</p>
<p>وهناك من خصص لكل تكبيرة من التكبيرات الأربع، الأدعية التالية:</p>
<p>ففي الأولى يقول : سبحانك اللهم وبحمدك، الحمد لله الذي أمات وأحيا، والحمد لله الذي يحيي الموتى  وهو على كل شئ قدير، ثم يقرأ الفاتحة.</p>
<p>وفي الثانية يقول : اللهم صل على  محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.</p>
<p>وفي الثالثة يقول : اللهم اغفر له وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وابدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وأدخله الجنة، وقه فتنة القبر وعذاب جهنم، اللهم أنه نزل بك، وأنت خير منزول به، واصبح فقيراً إلى رحمتك، وأنت غني من عذابه، وقد جئناك راغبين، إليك شفعاء له. اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته.</p>
<p>وفي الرابعة يقول : اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه علىالإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لاتحرمنا أجره، ولاتضلنا بعده.</p>
<p>وإن كان الميت صبيا.</p>
<p>فالدعاء الأول والثاني، قد سبق ذكرهما. أما الثالث فهو كالتالي :</p>
<p>اللهم إنه عبدك، وابن عبدك، أنت خلقته ورزقته، وأنت أمتَّه، وأنت تحييه. اللهم اجعله لوالديه سلفا وذخرا، وفرطا وأجرا، وثقل به موازينها. وأعظم به أجورهما، ولاتفتنا وإياهما بعده. اللهم ألحقه بصالح سلف المومنين في كفالة إبراهيم، وابدله دارا خيرا من داره.. وأهلا خيرا من أهله وعافه من فتنة القبر وعذاب جهنم، اللهم اجعله لوالديه عظة واعتبارا وشفيعا، وأفرغ الصبر على قلوبهما.</p>
<p>أما الدعاء الرابع بالنسبة للصغير فهو الدعاء الرابع السالف الذكر.</p>
<p>وعلى هذا فالصلاة على الصغير كالصلاة  على البالغ في النية والتكبيرات والقيام والسلا م.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">4) السلام:</span></h2>
<p>للخروج منها يسلم الإمام ت سليمة واحدة خفيفة، يسرها ندبا، ويسمع الإمام بها من يليه.</p>
<p>والسلام متفق على فرضيته بين الفقهاء، ماعدا أباحنيفة القائل بأن التسليمتين يمينا وشمالا  واجبتان، وليستا ركنين. استدلوا على الفرضية بأن صلاة الجنازة صلاة، وتحليل الصلاة التسليم.</p>
<p>وقال ابن مسعود : التسليم على الجنازة مثل التسليم في الصلاة.  واقله السلام عليكم.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">5) القيام لها:</span></h2>
<p>القيام للقادر عليه، وهو ركن عند جمهور العلماء، فلا تصح الصلاة على الميت لمن صلى عليه راكبا أو قاعدا من غير عذر.</p>
<p>ويستحب أن يقبض بيمينه على شماله أثناء القيام كما يفعل في الصلاة، وقيل لا. والأول أولى.</p>
<p>والمسبوق إذا جاء وقت الدعاء، يصبر ولايكبر حتى يكبروا ، فإن كبّر حال اشتغالهم بالدعاء، صحت ولايعتد بها، ويأتي بالتكبيرات التي فاتته، والدعاء بعد كل تكبيرة، بعد سلام إمامه، مالم ترفع الجنازة، فإن رفعت فورا، اشتغل بالتكبيرات، ولايدعو بينها، ثم يسلم. وقال ابن عمر والحسن وأيوب السختاني والأوزاعي : لايقضي ما فات من تكبيرة الجنازة، ويسلم مع الإمام.</p>
<h2><span style="color: #0000ff;">ذ. محمد حطاني</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%a9-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
