<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; محمد بنعيادي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d9%86%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%af%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كلمة عابرة : مُسَيْلمات أمريكا في العالم الإسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/07/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%8f%d8%b3%d9%8e%d9%8a%d9%92%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/07/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%8f%d8%b3%d9%8e%d9%8a%d9%92%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Jul 2004 11:47:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 218]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23667</guid>
		<description><![CDATA[بيان من أجل إسلام للأنوار أو 27 مقترحاً لإصلاح الإسلام Manifeste : pour un Islam des lumieres, 27 propositions pour réformer lصislam هذا عنوان كتاب بدأت إحدى الجرائد اليومية المغربية تنشره على حلقات في &#8220;فسحة الصيف&#8221; وكأن الإسلام أصبح لا يصلح إلا للتنذر و&#8221;قضاء الوقت&#8221; وليس للتدبر والانفعال به والتفاعل معه لبناء الحياة الفردية والجماعية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بيان من أجل إسلام للأنوار أو 27 مقترحاً لإصلاح الإسلام</p>
<p>Manifeste : pour un Islam des lumieres, 27 propositions pour réformer lصislam</p>
<p>هذا عنوان كتاب بدأت إحدى الجرائد اليومية المغربية تنشره على حلقات في &#8220;فسحة الصيف&#8221; وكأن الإسلام أصبح لا يصلح إلا للتنذر و&#8221;قضاء الوقت&#8221; وليس للتدبر والانفعال به والتفاعل معه لبناء الحياة الفردية والجماعية لهذه الأمة، وما يلفت النظر هو الإرادة المحمومة التي أصاب أصحابَها سُعارُ &#8220;علمنة&#8221; الاسلام وتحديد دوره في مواقع هامشية لا تسمن ولا تغني من جوع. والكتاب الذي بين أيدينا يريد -بكل وقاحة- إصلاح الاسلام وليس الفكر الاسلامي باعتباره معطى بشريا يصيب أو يخطئ.</p>
<p>ونحن لا نستغرب هذا من مثل هؤلاء الذين أصبحت دعواتهم تتقاطع مع مصالح المسيحية الصهيونية في العالم، وقد سبق أن تحدثنا في جريدة المحجة عن مشروع &#8220;الفرقان الحق&#8221; الأمريكي اليهودي الذي يشكك في عقيدة المسلمين ويؤسس لاستراتيجية مستقبلية يكون فيها الاسلام هامشيا أو منعدما، كما نشرت مجلة المجتمع في عددها 1607 مقالا عن مؤسسة &#8220;راند&#8221; الأمريكية التي تعمل في الاتجاه نفسه مركزة على تحريف الحديث النبوي الشريف والتشكيك في صحة القرآن. ولكن هؤلاء وأولئك لا يعلمون أن الدسائس التي حيكت وتحاك ضد الاسلام والمسلمين على جميع المستويات لو قدر لها أن تنجح لما بقيت بقية لأمتنا، فمنذ الحملات الصليبية إلى حقبة الاستعمارإلى عصر العولمة والنظام الدولي الجديد، والعالم الاسلامي يسحق تحت سنابك استكبار الكفر، وما يزيده ذلك إلا عنفوانا وثباتا، فكلما ضرب الاسلام ازداد انتشارا وكلما ضرب المسلمون  ازدادوا تشبثا بدينهم وقيمهم، فمحاربة التعليم الديني ليست جديدة وتغيير القوانين والأنظمة له جذور في التاريخ، والإخضاع بالقوة دَيْدَنُ الكفر، فمن كان يتصور الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني بالأمس وللشعب العراقي اليوم؟.</p>
<p>إننا لا نستغرب دعوات &#8220;إصلاح&#8221; الاسلام من الذين سقطوا أمام إغراءات المدنية الغربية وثقافة التدمير والإفساد في الأرض، بعدما خطفت زينة هذه الحضارة البريق والضوء من أبصارهم وبصائرهم، وبعدما ضللت حلاوتها أدوات الوعي والإدراك والرشد عندهم.</p>
<p>إننا قد لا نلوم الغرب على انتهاج ما هو عليه الآن بقدر ما نلوم مثل هؤلاء على تبعيتهم وتقليدهم ودخولهم جُحْرَه تحت عباءة &#8220;إصلاح الاسلام&#8221; وكأنهم أنبياء جدد يستدركون على الرسول الخاتم  ، جاءوا لإنشاء مفاهيم جديدة وتأسيس قيم جديدة ترضي السيد الغربي، لذلك فلا بأس من &#8220;التفسير الجديد للقرآن باعتباره الطريقة الوحيدة الكفيلة من الآن فصاعدا بتغيير الإسلام رأسا على عقب حسب تعبير صاحب (إصلاح الإسلام)، ولا بأس من تفصيل إسلام على مقاس القيم الغربية &#8220;المتسامحة&#8221; في العراق وأفغانستان وفلسطين والشيشان&#8230;!!</p>
<p>ولا بأس من إسلام حر مستنير يحلل الحرام ويحرم الحلال ويسمح بانتشار العري والرذيلة والفحش، ويكمم أفواه العلماء العاملين الذين يصدعون بالحق، ولا بأس من إسلام يفسح المجال لحرية الشواذ في تنظيم أنفسهم في تنظيمات حقوقية، ويفسح المجال لحرية العازبات في أن يصبحن أمهات، لا بل من واجب المجتمع أن &#8220;لا يعقدهن&#8221; بقوانينه وأعرافه &#8220;البالية&#8221; ومن حقهن ألا يعترفن بتشريعاته الإسلامية &#8220;المتخلفة&#8221; التي لا تتماشى مع القوانين الدولية التي لا تُحْتَرم إلا عندما يكون الإسلام والمسلمون هم المستهدفين&#8230; إنهم يتجاهلون خيرنا ولا يقتبسون من الغرب إلا شره فقط. ولا غرابة، فرغم أن الإنسان مفطور بفطرة الله وفيه معدن الخير، غير أن غياب النور أو رفضه الاستنارة والاستضاءة في حركته سيحتم وقوعه في الظلمات : ظلمات الفكر والكفر والممارسة، وسيصاب بالتلوث الخلقي والفكري والعقدي.</p>
<p>إن هؤلاء المعاقين حضاريا يريدون إعادة ترتيب القرآن كما قال أحد أزلامهم وحذف ما لم يعد يستجيب للهيمنة الكُفرية في محاولة يائسة وبائسة لإلغاء تأثير وفاعلية القرآن في ساحة الحياة الاسلامية وإسقاط مرجعيته الخالدة والمحفوظة بحفظ الله تعالى.</p>
<p>إنها مأساة عملية &#8220;العلمنة&#8221; في التعامل مع القرآن الكريم وتحديد دور له تحت الطلب الأمريكي والصهيوني.</p>
<p>إن القوم عازمون على التضييق على القرآن والعلماء في بلد دينه الإسلام ونظامه السياسي يرتكز على الدين كمقوم أساسي لاستمراره، ورغم أن المؤسسة الدينية والعلمية ظلت عبر تاريخنا تمثل مركز جلب وجذب واستقرار لنظامنا السياسي والاجتماعي، فالقوم مصرون على محاربة الذات وتدمير الهوية وإلغاء أرقى بدائل الحضارة التي تمثلت في آيات ا الله الكريمة المتناسقة والمتلائمة مع الفطرة وقواعد وضرورات الاجتماع البشري.</p>
<p>إن مسيلمة الكذاب ما زال يصر على تقليص دور النص المعصوم بإخضاعه لمناهج قراءة النصوص البشرية مثل التفكيكية والتاريخية لتنزع عنه العصمة والقداسة والاحترام والتقدير ليسهل نقده وازدراؤه ثم التخلي عنه في نهاية المطاف.</p>
<p>وأخيرا : إن قراءة الأحداث المرافقة لنزول الآيات تثبت أنها قد نزلت وسط الأحداث لأجل حسمها وإنارة الطريق وإضاءة السبيل للقيادة الروحية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك في احتكاك هائل بين منهج إلهي ينطوي على الخطوط العريضة للصيرورة الانسانية والاجتماعية الحتمية وبين مناهج وأنظمة إنسانية بحتة&#8230; فأنى لمسيلمة الكذاب في كل عصر ومصر أن يؤثر في هذه الصيرورة المعصومة التي بأزليتها يطمئن المؤمنون، وبسببها يعض الكافر على يديه هو وقبيله من الكفار والمنافقين. {يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم، والله متم نوره ولو كره الكافرون}. فهل يطفأ نور الله بالأفواه وهل يمكن اطفاؤه أصلاً؟</p>
<p>مالكم، كيف تحكمون؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/07/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%8f%d8%b3%d9%8e%d9%8a%d9%92%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة عابرة : إعلامنا وصناعة (الكلمة الخبيثة)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/07/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/07/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Jul 2004 09:54:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 217]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23593</guid>
		<description><![CDATA[لقد نشطت حركة صناعة (تلفزيون الواقع) في العالم العربي في السنين الأخيرة، وهي نسخة مما تنتجه التلفزيونات الغربية، بل أكثر منها فحشا ورداءة في كثير من الأحيان . ولقد ركبت قنواتنا في المغرب &#8211; بعد انتشارها المهول في المشرق &#8211; هذه الموجة الجهنمية التي تستهدف فئة الشباب خاصة، فتستغل مواهبهم في توسيع دائرة الأمر بالمنكر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد نشطت حركة صناعة (تلفزيون الواقع) في العالم العربي في السنين الأخيرة، وهي نسخة مما تنتجه التلفزيونات الغربية، بل أكثر منها فحشا ورداءة في كثير من الأحيان . ولقد ركبت قنواتنا في المغرب &#8211; بعد انتشارها المهول في المشرق &#8211; هذه الموجة الجهنمية التي تستهدف فئة الشباب خاصة، فتستغل مواهبهم في توسيع دائرة الأمر بالمنكر بالفعل والحال والمقال.</p>
<p>وإذا كان من المفروض على القنوات الإعلامية بشتى أصنافها أن تنتج المعرفة والعلم والفن الرفيع الذي يسهم في تنمية الأفكار وتهذيب الأذواق وتوجيه المواهب قصد سيادة (الكلمة الطيبة) ، فإن ما نشاهده يوميا هو المزيد من محاولات تفسيق المجتمع وتفسيخ ما بقي من عراه الدينية والاجتماعية والفكرية &#8230;</p>
<p>فالترويج للجسد وكل فن رديء أصبح القاعدة في الصناعة الإعلامية، وما الإنتاج الهادف الباني إلا استثناء يؤكد هذه القاعدة .</p>
<p>وصدق الله العظيم إذ يقول : {ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار ، يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله مايشاء}(إبراهيم :24- 27) .فالله تعالى يقدم لنا الكلمة الطيبة من خلال الشجرة الطيبة لنفهم أن الكلمة الطيبة هي التي تمتد جذورها في أعماق مصلحة الإنسان وحياته لتنظم جميع فروعها المادية والروحية ، الفكرية والفنية والاجتماعية و&#8230; وهذه الكلمة لها ثبات من خلال امتدادها في أعماق الإنسان وهي دوما ترتفع في السماء- كالشجرة الطيبة &#8211; وهي تعانق الحق لتبثه  في الحياة الفكرية والروحية والاجتماعية ، وهي تؤتي ثمارها وأثرها ونتائجها في أي زمان ومكان، لأن الحق والطيب ليس له موسم معين مادام يمثل غذاءً دائما لحياتنا وصلاحا يقوِّمها .</p>
<p>أما الكلمة الخبيثة- ومنها جل الصناعة الإعلامية في هذه الأيام العجاف -  فلا جذور لها لأنها لا تنطلق من مواقع الحق في الفكر والحركة، بل هي حالة انفعال كما يبدو- مثلا &#8211; من خلال التوظيف المشين للكثير من شبابنا في برامج تصرفه عن رهاناته الحقيقية وترسم له مسارات تبعده عن قضايا الأمة المصيرية ، ففي الوقت الذي يرتكب فيه العدو الصهيوني المجازر في حق إخواننا الفلسطنيين، والاحتلال الأمريكي البغيض للعراق يدك المساكن على أهلها متحديا بذلك كل الأعراف والقوانين الدولية، ورئيسه المنبوذ محليا ودوليا ما يزال يصر على غيه وعدوانه ، في الوقت الذي يحدث فيه هذا وغيره، نرى القوم يجِدُّون ويجتهدون في إنتاج برامج تهدر فيها الأموال والطاقات وتذبح على &#8220;بلاتوهات&#8221; استديوهاتها الفضيلةُ والعفةُ والحياءُ&#8230; وبذلك يتم التقاء (القوم) مع بوش وشارون في الذبح ـ بوعي أو بدون وعي ـ رغم اختلافهم في الوسيلة .</p>
<p>إن الكلمة الخبيثة حالة انفعال لا تستمد مواقعها الفكرية من العلم ، بل من الجهل الذي أصبح يغشى طبقة متعالمة من دعاة الحداثة العرجاء، ومن الشهوة التي لا حدود لها ومن المادية التي لا أخلاق لها و&#8230;</p>
<p>يا قومنا، إن الإسلام هو الكلمة الطيبة التي أصلها ثابت لأنه يستمد كل شرعيته من الله ، فهو ليس فكر بشر حتى لو كان البشر رسول الله، {ولو تقَوَّلَ علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين}(الحاقة : 44 )، {وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى}(النجم :3- 4)، فإذا كان الإسلام كلمته ووحيه ، وإذا كانت شريعة الإسلام في كل حلالها وحرامها هي شريعة الله ، فعليكم أن تسلموا وتذعنوا وتنضبطوا بضوابطه وخاصة أنكم تدعون احترام الإسلام ولا تخاصمونه، بل إنه -حسب اعترافكم- الدين &#8220;الحنيف&#8221;.</p>
<p>إن صناعة (الكلمة الطيبة) هي الثابتة وكل شيء غيرها إلى زوال رغم كيد الكائدين، لأن ذلك وعد من الله وقوله ، قوله الطيب الذي تحلو ثمرته ، والذي أسس حياتنا منذ القدم وإلى الأزل، وكل شيء لا يتصل به فهو الخبث كله ، فمتى ترفع وسائل إعلامنا شعار {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}(الأنعام :162- 163)، متى ترفع هذا الشعار ليصير فنها لله وثقافتها ومهرجاناتها لله و&#8230;؟</p>
<p>ومتى ترجع إلى طريق الصواب وتبتعد عن التطرف اللاديني الأعمى الذي يقدس اللذة والفجور؟ عسى أن يكون ذلك قريباً.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/07/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة غير عابرة: حتى لا يُؤْمر بالمنكر  ويُنهى عن المعروف!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d8%a4%d9%92%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%83%d8%b1-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d8%a4%d9%92%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%83%d8%b1-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 May 2004 13:16:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 214]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23408</guid>
		<description><![CDATA[نشرت إحدى الصحف الوطنية الحزبية ذات الجذور الاسلامية خبرا تحت عنوان : من غرائب مجلس بلدية (&#8230;) : إعفاء أصحاب الحانات والمراقص من الضريبة! إنها إدانة لمجلس أعفى أصحاب قرية &#8220;سياحية&#8221; تتضمن فندقا ومطعما ومرقصا وعدة &#8220;أنشطة&#8221; أخرى، أعفاهم من الضريبة &#8220;تشجيعا&#8221; لهم على تطوير&#8221;خدماتهم&#8221; لزبائن دولتهم الإسلامية بِنَصِّ دستورها على أن الاسلام دين الدولة. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نشرت إحدى الصحف الوطنية الحزبية ذات الجذور الاسلامية خبرا تحت عنوان : من غرائب مجلس بلدية (&#8230;) : إعفاء أصحاب الحانات والمراقص من الضريبة!</p>
<p>إنها إدانة لمجلس أعفى أصحاب قرية &#8220;سياحية&#8221; تتضمن فندقا ومطعما ومرقصا وعدة &#8220;أنشطة&#8221; أخرى، أعفاهم من الضريبة &#8220;تشجيعا&#8221; لهم على تطوير&#8221;خدماتهم&#8221; لزبائن دولتهم الإسلامية بِنَصِّ دستورها على أن الاسلام دين الدولة.</p>
<p>ونحن نتعجب من تعجب الجريدة التي كان من المفروض أن تبحث في أصل الداء وهو شرعية وقانونية هذه الأنشطة الإفسادية، نتعجب لأنها تروج لمنكر -بوعي أو دون وعي- وتجعلنا نتطَبّع معه، فلا مشكلة من إقامة هذه الأنشطة المشبوهة، فقط يجب أن يدفع أصحابها الضرائب بعد أن تفرغ جيوب وأرواح وعقول روادها &#8220;المسلمين&#8221;. إنه منكر الترخيص للحانات والمراقص التي أصبحت تعيث فسادا في المجتمع حيث أصبح أصحابها يحصلون على التراخيص في أزمنة قياسية رغم معارضة المواطنين، في حين يضيق على بناء المساجد ودور القرآن والجمعيات الخيرية.</p>
<p>إن هذا الخبر -ومثله آلاف الأخبار التي تقذف بها المنابر الاعلامية المغربية سواء منها المكتوبة أو المرئية أو المسموعة- يؤكد وبشكل واضح أننا أصبحنا -في غالبيتنا- لا نملك تلك المناعة والحساسية المطلوبتين تجاه المنكرات والمحرمات. فالخمر تباع على قارعة الطرقات في كثير من مدننا، والمخدرات تُتَنَاول وتباع قرب المؤسسات التعليمية مستهدفة فئة عزيزة علينا هي فئة الشباب. ناهيك عن حالات العري والتفسخ، حتى بات التستر تزمتا وتطرفا والعريُ تحضرا وحداثة عند كثير من متطرفي العلمانية الذين تهلل لهم العديد من صحفنا ووسائل إعلامنا التي إن اهتمت بالدين فإنها تخصص له حيزا ضيقا يكاد يخنق منتجه ومستهلكه، في حين تخصص الساعات الطوال لصناعة الفسق والعري والفجور، منها ما هو مصنوع محليا وكثير منها مصنوع خارجيا.</p>
<p>والأخطر من ذلك كله أن يصدر مثل هذا الموقف السفيه عن مؤسسة تمثيلية للمجتمع، لها قدر كبير من سلطة تنقية المجتمع من هذه الآفات وهي المجالس البلدية، رغم القوانين التي تَزْجُر بيع الخمر للمسلمين وتمنع انتشار مقرات الفساد كالمراقص وغيرها. فقد جاء في تقرير المؤتمر الرابع لرابطة علماء المغرب أن وزير الأوقاف آنذاك أبلغ المؤتمرين بقرار المغفور له الملك الحسن الثاني ب &#8220;منع بيع الخمر في الأحياء الاسلامية وتداولها بين المسلمين في جميع أنحاء المملكة&#8221; كما طالبت الرابطة في مؤتمرها الثامن بإلغاء معامل الخمور وتحويلها إلى معامل لعصر الفواكه وتحويل ضيعات كرومها إلى زراعة مباحةوبمنع التجارة فيها ومنع بيعها بصفة عامة، وبمنع استيرادها وإخضاع الأجانب لقانون المنع.</p>
<p>وكأني ببعض المجالس تدخل في قوله تعالى {لا خير في كثير من نجواهم} والنجوى عبارة عن الحديث السري، أما مثل هؤلاء فقد جاهروا به، ولذلك لا خير في كثير من أحاديثهم واجتماعاتهم وقراراتهم ما دامت لا تتماشى ومتطلبات هذا البلد المسلم، وما دامت تتركز على إفساد حياة الناس بدل إصلاحها وعلى إيذائهم في عقيدتهم وتعطيل مصالحهم الحقيقية والاكتفاء بتحريك الأنانيات الشخصية والعائلية والحزبية، هذا كله لا خير فيه لا للدولة ولا للأمة، ولا&#8230; {فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور} (الحج : 46)</p>
<p>فالمجالس البلدية التي تبني الأمة هي تلك التي لا تأمر بالمنكر ولا تنهى عن المعروف، لأن المعروف هو أساس الرسالات السماوية وهو الذي يجلُبُ رضى الله، وهو القادر على بناء الحياة الحقيقية التي عنوانها الأمن والاطمئنان والاستقرار على مستوى الفرد والمجتمع.</p>
<p>ولله في بعض ممثلي أمتنا شؤون.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d8%a4%d9%92%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%83%d8%b1-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;الشرق الأوسط الكبير&#8221;  أم &#8220;إسرائيل الكبرى&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/03/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/03/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Mar 2004 11:10:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 210]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23175</guid>
		<description><![CDATA[كثر الحديث في الأيام الأخيرة عن &#8220;الشرق الأوسط الكبير&#8221;، وهو المشروع الذي تعتزم أمريكا تقديمه لمجلس الثمانية في يونيو القادم. ولا يجد المرء أدنى عناء في اكتشاف خلفياته وأهدافه الاستعمارية &#8220;الجديدة&#8221;، بل هو استمرار لخطة الإرهابي شيمون بيريز لشرق أوسط يستجيب لطموحات الصهاينة في تركيع الدول العربية وتأسيس (دولة إسرائيل الكبرى) من النيل إلى الفرات. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كثر الحديث في الأيام الأخيرة عن &#8220;الشرق الأوسط الكبير&#8221;، وهو المشروع الذي تعتزم أمريكا تقديمه لمجلس الثمانية في يونيو القادم. ولا يجد المرء أدنى عناء في اكتشاف خلفياته وأهدافه الاستعمارية &#8220;الجديدة&#8221;، بل هو استمرار لخطة الإرهابي شيمون بيريز لشرق أوسط يستجيب لطموحات الصهاينة في تركيع الدول العربية وتأسيس (دولة إسرائيل الكبرى) من النيل إلى الفرات.</p>
<p>ورغم الشعارات البراقة والوعود الكاذبة والجنة الأمريكية الموعودة التي تحملها الوثيقة الأمريكية &#8220;الجديدة&#8221; (أنظر الوثيقة في ص 8-9 من هذا العدد) والتي من أهم قسماتها: نشر الديمقراطية وحقوق الإنسان وتسريع عجلة الاقتصاد وإصلاح التعليم و&#8230;&#8230;رغم كل ذلك فإن المتتبع لسياسة الاستكبار الأمريكي لا يساوره شك في أن الوثيقة تتدثربلهذا البرقع الملون بمساحيق النفاق والكذب لتكريس المزيد من شرذمةدول المنطقة وتدشين سلسلة جديدة من سايكس بيكو ثانية وثالثة و&#8230;</p>
<p>وهي تحاول اليوم تسويق هذا المخطط الرهيب لتتحكم بشكل مباشر في مقدرات الأمة بعدما يئست من الأنظمة الحالية الشائخة التي بلغت أرذل العمر بما خلفته من دمار اقتصادي وقمع سياسي و&#8230;</p>
<p>هذه الأنظمة ـ التي بلغت من العمر عتيا ـ لم تعد قادرة على تلبية متطلبات الطموحات الأمريكية، لذلك تسعى أمريكا ـ عبر هذه الوثيقة وغيرهاـ لتأسيس استراتيجية جديدة لإدارة مصالحها في المنطقة شعارها القرصنة الدولية على طريقة رعاة البقر.</p>
<p>ولعل أكبر عنوان تحمله هذه الوثيقة هو الإرغام الإديولوجي الجديد ووطأة الهمجية التغييرية على الإسلام والمسلمين تحمل لواء دعوة قوية للتغيير الثقافي والتربوي وإلحاقهما بالمنظومة الأمريكية، وهذا ما عبر عنه وزير الحرب الأمريكي بحرب الأفكار.</p>
<p>وقد دشنت أمريكا لتسويق بضاعتها الكاسدة البائرة في مجالات عديدة لعل أهمها وأخطرها :</p>
<p>1- التعليم : وهو ميدان واسع منظم وهادئ يؤتي ثماره على المدى البعيد بأيدينا ويؤدي إلى  الأمركة الجماعية للأمة الإسلامية. ولذلك رصدت له الأموال والكفاءات والمنظمات و&#8230; كما نظمت له المناهج التي هدفها صياغة عقلية الأمة وروحها صياغة تتخلى من خلالها عن مقوماتها وثوابتها الحضارية، وبالتالي تتم عملية تفريغ العقل الإسلامي من كل محتوياته الفكرية والسلوكية والتراثية، وعلى أنقاض ذلك تتم عملية بناء جديدة تقتضي ملء الفراغ بالقيم الهمجية الأمريكية.</p>
<p>2- الإعلام : وهو وجه خطير من وجوه أساليب الأمركة، وأداة فعالة من أدواته وخطورتها بالغة، ولعل قناة الحرة الفضائية جاءت في هذا الخط الذي يؤسس لمرحلة جديدة  من التضليل الإعلامي الأمريكي الذي يريد رفع رصيد أمريكا في العالم العربي بعدما وصل إلى الحضيض، كما تأتي إذاعة &#8221; سوا&#8221; في السياق نفسه بالإضافة إلى نشر المزيد من ثقافة الانحلال والرذيلة، ناهيك عن تجييش الآلاف من الأقلام المأجورة والمبثوثة في كثير من وسائل الإعلام العربية.</p>
<p>ومن المؤسف حقا أن بعض الأنظمة المتهالكة بدأت تستجيب ـ بعضها بدون حياء وأخرى على استحياء ـ للضغوطات الأمريكية، فضيق على التعليم الإسلامي وتُحُكِّمَ في &#8220;إصلاحات&#8221; التعليم العام، وتم التدخل في استصدار القوانين المتعلقة بالأسرة المسلمة إما مباشرة أو عبر منظمات &#8220;مستقلة&#8221; أمريكية وأوروبية.</p>
<p>ولماذا كل هذا؟ لتتمدد &#8220;إسرائيل&#8221; في فراغنا لتصبح &#8220;كبرى&#8221;.</p>
<p>&#8230;ومن يهن يسهل الهوان عليه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/03/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>(شريكة حياة) ذات شارب ولحية!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/03/%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/03/%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Mar 2004 09:16:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 206-207]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23113</guid>
		<description><![CDATA[لماذا كل هذا الهذر عن تعدد الــزوجات رغم أنه لا يشكل إلا 1% من عدد الزيجات بالمغرب؟ ولماذا تُجَيَّش الجيوش وتعلن حالة الطوارئ على ما تبقى من آثار الإسلام في حياتنا؟ ولماذا يقف (حزب العانسات) في الخط الأمامي لمواجهة التشريعات الإسلامية؟ بل ، لماذا انخرط بعض (الرجال) في هذه الحملة بحماس زائد؟؟ أسئلة تتناسل كلما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لماذا كل هذا الهذر عن تعدد الــزوجات رغم أنه لا يشكل إلا 1% من عدد الزيجات بالمغرب؟</p>
<p>ولماذا تُجَيَّش الجيوش وتعلن حالة الطوارئ على ما تبقى من آثار الإسلام في حياتنا؟</p>
<p>ولماذا يقف (حزب العانسات) في الخط الأمامي لمواجهة التشريعات الإسلامية؟</p>
<p>بل ، لماذا انخرط بعض (الرجال) في هذه الحملة بحماس زائد؟؟</p>
<p>أسئلة تتناسل كلما أمعنا النظر في حالة الهستيريا التي تعيشها النخبة العلمانية بعد اعتداءات 16 ماي2003 على وجه الخصوص.</p>
<p>إن انشغالات هؤلاء(القوم) كثيرة في هذا المضمار، فهم يحاربون الإسلام على واجهات متعددة. لكنني أقف على أعتاب واجهة واحدة: التعدد.</p>
<p>ونتساءل بداية : لماذا يدافع بعض(الرجال) عن عدم التعدد؟ ألأنهم أوفياء لزوجاتهم؟ أم هو إرضاء لرغبتهم في طلب التنويع عن طريق الحرام؟</p>
<p>الحقيقة أن هؤلاء لا يجدون أنفسهم مضطرين إلى الالتزام بأداء أي واجب على طريق إرضاء نزواتهم وشهواتهم التي لا تقف عند أي حدود، لذا فهم يعارضون التعدد،  لأنهم يصطادون متعتهم من النساء تحت عنوان السكرتيرة والمساعدة و&#8230;وغير ذلك من العناوين التي تخفي تحتها شرا مستطيرا والتي تُحَمَّل خزانة ُ الدولة والشركة والمؤسسة تبعةَ ثمن هذه المتعة دون أن يدفعوا درهما واحدا من جيوبهم الخاصة. بالإضافة إلى ذلك فمثل هؤلاء يريدون أن يستبدلوا عشيقاتهم كما يستبدلون ملابسهم دون الحاجة إلى تعقيدات المهر والنفقة والطلاق&#8230;</p>
<p>وما قيل عن هذا (الرجل) قد يقال عن هذه المرأة التي غالبا ما تكون إما عانسا فاتها قطار الزواج أو مطلقة تعاني من عقدة نفسية كان سببها رجل ظالم منحرف أو متشبعة بثقافة التحرر والانحلال التي تعفي من تبعات الأمومة ومسؤولية الرضاع والتربية&#8230;</p>
<p>والغريب أن هذه (الكتائب) من المنافحين والمنافحات -الأحياء منهم والأموات- عن التحرر والحداثة الغربية يدافعون عن بعض الظواهر الشاذة ويرفعون عقائرهم بالويل والثبور وعواقب الأمور مهددين كل من دعا إلى التخلص من التبعية والإلحاق والحفاظ على الهوية والمرجعية. فقد اعتبر بعضهم تظاهر الشواذ بمراكش حقا من حقوق الإنسان وحرية للتعبير، واعتبروا حرية العلاقات المتهتكة بين المرأة والرجل علامة على التحضر والتقدم، واعتبروا أن التحكم فيها أو توجيهها بدين أو عرف أو تقليد، قيد لحركة التوجه نحو القيم الديموقراطية وحقوق الإنسان،..وبدأت محاولات تقنين الحرام وإيجاد متنفس له عبر مؤسسات(الأمهات العازبات) و&#8230;</p>
<p>أيها الناس: إن الخطب جلل، وإن النخبة العلمانية والآلة الإعلامية الفاجرة في حالة تحالف موضوعي، يهددان مستقبل الأمة، ولا أدل على ذلك بعض الظواهر التي لم نعتدها في حياتنا من قبل. فمن كل عشر تلميذات في الدار البيضاء- حسب إحدى الجرائد اليومية- ست مدخنات، و(الشيشة) (المصرية) أصبحت (بيضاوية) بامتياز، خاصة في أوساط طالبات الثانويات ، وأصبح عدد أبناء الزنا في تصاعد صاروخي، وأصبح انتشار المخدرات في المدارس والمؤسسات التعليمية ينذر بعواقب الأمور.</p>
<p>أيها الناس،الإسلام أمامكم فليس لكم والله إلا التمسك به والاعتصام بحبله المتين.</p>
<p>أيها الناس،إياكم والحداثة الغربية المتنطعة العمياء التي لا تنظر إلا بعين الغريزة البهيمية. ففي سنة 1957م تصاعد عدد الأطفال غير الشرعيين في إنجلترا، وبدلا من أن تحل الحكومة مشكلة (الأمهات العازبات) بتشريع زجري،اعترفت بمنافسين جدد لهن من جنس (الرجال) وذلك بالمصادقة على قانون إباحة اللواط. ومن ذلك الوقت أصبح الزوج إذا جاء بشريكة لزوجته من جنسها يكون قد ارتكب جرما، أما إذا كان الشريك من جنس الرجال فقد قام بعمل مشرف يتناسب ومقتضيات القرن الواحد والعشرين،</p>
<p>وبتعبير آخر،إن أهل الحل والعقد رأوا أن (الشريكة) إذا كانت ذات شارب ولحية،فالتعدد في هذه الحال جائز؟؟..إنها الحداثة التي يريد لنا بعض نخبنا أن تكون نبراسا نهتدي به في ظلمات البروالبحر&#8230; والعهر.</p>
<p>فيا لهم من تقدميين ضحك من حداثتهم وعبثهم وفشلهم العقلاء!!..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/03/%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من محمد علي إلى صدام حسين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/02/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/02/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Feb 2004 12:11:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 208]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23054</guid>
		<description><![CDATA[رحلة عدم الاعتبار بدأت رحلة محمد علي(1769/1849م) بثورة شعبية ناقمة على الاحتلال الفرنسي لمصر،قيادتها من العلماء ومادتها الجماهير وأوساط من الجند والعساكر. وبعد أن أخذت عليه العهود والمواثيق بإشاعة العدل والنهوض بالبلاد وحماية استقلالها، قبل الضابط الشاب الشروط، لكنه سرعان ما انقلب إلى مستبد مطلق الصلاحيات، يملك الأرض، ما عليها ومن عليها. لم يتورع عن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رحلة عدم الاعتبار</p>
<p>بدأت رحلة محمد علي(1769/1849م) بثورة شعبية ناقمة على الاحتلال الفرنسي لمصر،قيادتها من العلماء ومادتها الجماهير وأوساط من الجند والعساكر. وبعد أن أخذت عليه العهود والمواثيق بإشاعة العدل والنهوض بالبلاد وحماية استقلالها، قبل الضابط الشاب الشروط، لكنه سرعان ما انقلب إلى مستبد مطلق الصلاحيات، يملك الأرض، ما عليها ومن عليها.</p>
<p>لم يتورع عن اضطهاد العلماء والتنكيل بهم وقتلهم وكبت أصواتهم.وفرض الضرائب القاسية على الفلاحين ليؤمن الأموال لبناء جيش سيغزو به جيرانه، حيث استولى على شبه الجزيرة العربية وضرب الحركة الوهابية، واتسعت طموحاته لتصل إلى الشام، إنه في هذا لا يختلف عن كثير من بناة الإمبراطوريات في الغرب، هذا الغرب الذي دعمه بالسلاح والخبراء في ميادين الصناعة والزراعة والتكنولوجيا والإدارة حتى أصبح قوة لا تقهر في الشرق آنذاك، استغلته الدول الأوروبية لضرب الخلافة العثمانية وزعزعة استقرارها الهش&#8230;لقد تحققت&#8221;نهضة&#8221;كبيرة في ظل حكم فردي أعمل السيف بلا رحمة في رقاب خصومه ومـعارضيه.</p>
<p>لكن مشكلة محمد علي أنه لم يفقه ميزان القوى الذي كان في غير صالحه رغم النهضة التي أحرزها، حيث بقيت إنجازاته ضمن سقف تتحكم فيه الدول الكبرى ولية نعمته مثل إنجلترا وفرنسا وروسيا والنمسا وبروسيا&#8230;</p>
<p>لذلك فعندما أراد أن يتخطى الحدود الحمراء في مجال القدرات العسكرية والاقتصادية،كان الاتفاق الأوروبي على تحييده وإعادته إلى حجم تقدر على ضبطه وترويضه وربما سحقه إذا اقتضى الحال.</p>
<p>وهكذا كانت تجربة محمد علي- رغم اغترافها من معين الغرب وتهميش الذات الحضارية الإسلامية- تجربة فاشلة بالمقاييس الحضارية، وانتهت إلى حكم ملكي وراثي كانت نهايته مع ثورة جمال عبد الناصر وزمرته سنة1952م.وبعدها بسنوات قليلة ظهر صدام حسين في العراقليؤسس لتجربة تتشابه قسماتها إلى حد بعيد مع تجربة محمد علي.فهو زعيم الثورة وقائدها الملهم ومنظرها الفذ، وهو باني قوتها العسكرية والتكنولوجية بدعم من الغرب وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، وهو قاتل العلماء ومضطهد الدعاة، وقامع المعارضين، ومشرد الأسر ومييتم الأطفال و&#8230;وهو الذي سخر قوته العسكرية للعدوان على الجيران: فقد حارب إيران قرابة عقد من الزمن، وما إن وضعت الحرب أوزارها حتى عاود الكرة مع الكويت، حيث احتلها وشرد أهلها وقادتها، فما كان من الممون الغربي له بالسلاح- بعد أن أصبحت مصالحه مهددة &#8211; إلا أن يسحقه ويخرجه ذليلا مدحورا من الكويت في ظل  ميزان قوى مختل بشكل فظيع لصالح الغرب.وبعدما قلمت أظافره بنزع أسلحته المدمرة والمعمرة، الحقيقية والوهمية، وبعد أن جوعت شعب العراق ومنعت عنه الدواء،حكمت الولايات المتحدة عليه بالفناء، فكانت (حرب العدالة المطلقة) التي انتهت بالقبض على الزعيم في جحر من جحور مسقط رأسه.</p>
<p>إنه رغم اختلاف تجربتي كل من محمد علي وصدام حسين في التفاصيل والجزئيات، إلا أنهما تكادان تتطابقان في العموميات كما ترى أخي القارئ، أختي القارئة.</p>
<p>وإذا كانت من ميزة للأوضاع الإسلامية والعربية في عهد محمد علي على الأوضاع في عهد صدام حسين، فتتمثل بذلك القدر من الاستقلالية والوحدة والاكتفاء الذاتي والشخصية الإسلامية التي كانت الخلافة العثمانية تمثلها إلى حد ما، قياسا بأوضاعنا الراهنة الغارقة في التجزئة والتبعية والإلحاق بالنمط الغربي.</p>
<p>لقد أثبتت كلا التجربتين- بعد أن وصلتا إلى أوجهما من حيث القوة العسكرية &#8211; أنهما غير قادرتين على الصمود أمام القوة العسكرية والاقتصادية الغربية، لأنهما فقدتا شرطا مهما للغاية وهو العودة إلى العلماء والإسلام حكما وعملا وشورى.</p>
<p>إن التاريخ حقا يعيد نفسه&#8230;</p>
<p>أزمة زعماء تدفع الأمة ضريبة تفاهتهم تارة وخيانتهم تارة و&#8230;</p>
<p>فمتى يقيض الله لهذه الأمة زعيما تصلح به الأحوال وتدفع به الأهوال؟&#8230;</p>
<p>ما ذلك على الله بعزيز.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/02/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إسلام الشعب وإسلام الشغب!!{ألا إنهم هم السفهاء}(سورة البقرة)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/01/%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ba%d8%a8%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d9%87%d9%85-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/01/%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ba%d8%a8%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d9%87%d9%85-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 24 Jan 2004 10:55:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 206-207]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23008</guid>
		<description><![CDATA[من بين أخطر الفئات البشرية التي رصدها القرآن الكريم، فئة المنافقين الذي ارتضوا لأنفسهم بناء علاقات خفية مع الكفر واعتناق شعاراته، لا بل الدفاع عنها من جهة، ومن جهة أخرى يعملون بكل ما يملكون من طاقة من أجل الاستفادة من &#8220;انتمائهم&#8221; الإسلامي، ويلتمسون في سبيل ذلك كل طرق المكر والدهاء والخداع معتقدين أنفسهم أذكياء حينما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من بين أخطر الفئات البشرية التي رصدها القرآن الكريم، فئة المنافقين الذي ارتضوا لأنفسهم بناء علاقات خفية مع الكفر واعتناق شعاراته، لا بل الدفاع عنها من جهة، ومن جهة أخرى يعملون بكل ما يملكون من طاقة من أجل الاستفادة من &#8220;انتمائهم&#8221; الإسلامي، ويلتمسون في سبيل ذلك كل طرق المكر والدهاء والخداع معتقدين أنفسهم أذكياء حينما يطرحون أنفسهم كمؤمنين وكمسلمين في الساحة، يتحركون مع المؤمنين بأساليبهم الخداعة، أساليب قد تستعير الشعارات والمفردات الإسلامية، وقد يتحركون في المواقع الإيمانية بغية التمويه لتحقيق مكاسب &#8220;أنانية&#8221;.</p>
<p>وحركة النفاق هذه ليست جديدة على المجتمع الاسلامي، فمنذ نشأته إلى اليوم، ظلت تتشكل وتتلون بأشكال وألوان المحيط الذي توجد فيه مثلها في ذلك مثل الحرباء. ولكن الله تعالى فضحهم ورسم صورتهم للمؤمنين حين قال : {ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين، يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون، في قلوبهم مرض}(البقرة).</p>
<p>إن النفاق حالة مرضية قد تصيب القلب والعقل لتصنع الانسان الانتهازي الذي يتربص بالاسلام وأتباعه وأحكامه وتشريعاته، مرض يزيده الله تعالى {فزادهم الله مرضا}. إلى أن تظهر علاماته في حياتهم الخاصة والعامة، فيتجرؤون على التبشير بإيمان من نوع آخر وإسلام من نوع آخر، يجعلون لأنفسهم إسلاما على طريقتهم، فيحللون ما كانت مصلحتهم في تحليله ويحرمون ما كانت مصلحتهم في تحريمه، ويدعون -كما هو حال كثير منهم اليوم- إلى أنواع &#8220;جديدة&#8221; من الإسلام مثل : الاسلام العاقل، الاسلام المهذب، الاسلام المتسامح&#8230;</p>
<p>والحقيقة أنهم يريدون إسلاما لا يثير &#8220;المشاكل&#8221; ولا يتحدى الواقع الفاسد ولا يحاسب المفسدين، ولا يواجه الضغوط الاستكبارية المحلية والدولية الضالة والمضلة، يريدون إسلاما يحقق لنفسه سلاما على حساب قيمه تماشيا مع الضلال الذي يحيط به، يريدون إسلاما موظفا مطيعا في دوائر النفاق، لا يتدخل في &#8220;حريات&#8221; الناس : يمنعهم من شرب الخمر ولعب القمار وإشاعة الزنا وسرقة أموال الشعب وأفكاره وأحلامه، يريدون إسلام الشعب الذي يمجد الخرافة ويقيم لها أصناماً وتماثيل -كما كانوا يرددون على أسماعنا ذات يوم في الجامعات وفي جرائدهم ومنابرهم الاعلامية اليوم- لا إسلام الشغب السياسي والفكري، يريدون الاسلام &#8220;المستنير&#8221; من &#8220;ظلام&#8221; الحداثة المتنطعة والتغريب، لا إسلام &#8220;السفهاء&#8221; الذين يقفون في خط المقاومة والممانعة والمواجهة للاستكبار.{وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس، قالوا أنومن كما آمن السفهاء، ألا إنهم هم السفهاء}.</p>
<p>نعم، إنهم هم السفهاء حقا لأنهم لا يعلمون أن الله يعلم حقيقتهم حين قال لنبيه  {لا تعلمهم، نحن نعلمهم، سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم} ولكن حبل النفاق قصير، وصبح الحق قريب {أليس الصبح بقريب}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/01/%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ba%d8%a8%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d9%87%d9%85-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة غير عابرة &#8211; عندما يصاب الغرب بالبرد.. يعطس &#8220;أبناء العلقمي&#8221; في بلادنا!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/01/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b5%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/01/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b5%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2004 10:07:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 205]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22900</guid>
		<description><![CDATA[إن الزي الذي تختاره المرأة لنفسها دليل واضح على الدور الذي تريد تمثيله في المجتمع&#8221; مالك بن نبي : شروط النهضة ص 117. المتأمل في الأحداث المتسارعة التي تعرفها الساحة الدولية وتأثيرها على ماهو محلي أو إقليمي يلاحظ ـ دون عناءـ دخول العالم في صراع جديد ـ وهذه المرة مكشوف ـ تذبح فيه القيم الأصيلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الزي الذي تختاره المرأة لنفسها دليل واضح على الدور الذي تريد تمثيله في المجتمع&#8221; مالك بن نبي : شروط النهضة ص 117.</p>
<p>المتأمل في الأحداث المتسارعة التي تعرفها الساحة الدولية وتأثيرها على ماهو محلي أو إقليمي يلاحظ ـ دون عناءـ دخول العالم في صراع جديد ـ وهذه المرة مكشوف ـ تذبح فيه القيم الأصيلة بحد السيف وتدك تحت &#8220;سنابك&#8221; الدبابات وحمم الطائرات و&#8230;.</p>
<p>إنه صراع يتجدد أكثر ضراوة ويعيد إلى ذاكرة من بقيت له ذاكرة، محطات حرجة من تاريخ الأمة الاسلامية في صراعها مع الكفر والهمجية والبربرية، فعندما حاصر هولاكو بغداد، أرسل المستعصم وزيره ابن العلقمي للتفاوض مع رمز الشر، فخانه، فكانت مذبحة رهيبة ذهب ضحيتها الخليفة وعائلته وكثير من الخلق، علاوة على تراث الإسلام الذي تغيرت بمداده مياه دجلة والفرات، إنه هجوم قيم التوحش والبربرية التترية المالكة لأسباب القوة والمنعة على قيم الحضارة والتمدن.. وبين هذه وتلك، عنصر الخيانة الذي مثله ابن العلقمي، فباع قيمه وتاجر بخليفته وأمته بعدما وعده هولاكو برئاسة &#8220;مجلس حكم انتقالي&#8221; يسير دفة حكم بغداد مسترشدا بالقيم الجديدة التي يبشر بها السيد الغالب.</p>
<p>ما أشبه اليوم بالبارحة، بالأمس كانت ذريعة الهمجية التترية تحرير بغداد من الظلم والاستبداد ونشر الرفاه بين الناس، واليوم : القضاء على الدكتاتورية والفردانية ونشر الديمقراطية وحقوق الانسان، إنه السيناريو نفسه يتكرر، مما يدل على أن أعداءنا أقدر منا على قراءة تاريخنا قراءة واعية.</p>
<p>وفي فرنسا طلع علينا &#8220;صديق العرب الأول&#8221; بخطاب قطع فيه كلام كل خطيب ليعلن صراحة حظر الحجاب حفاظا &#8220;على قيم العلمانية التي &#8220;تسوي&#8221; بين جميع الأديان والمذاهب و&#8221;الملل والنحل&#8221;. نعم إنها فرنسا، ملجأ الهاربين من جحيم أنظمة الفكر والسياسة المستبدة في بلداننا، فرنسا الإخاء والمساواة والحرية، فرنسا روسو ومونتسكيو، وزيادة في إتقان الإخراج والتمويه تم حظر القلنسوة اليهودية والصليب. ومما يؤكد أن المقصود بمشروع القانون هو الحجاب فقط، ما بثته بعض وسائل الإعلام الفرنسية من برامج حول الموضوع تحت شعار: &#8220;dévoile Chirac se&#8221;.</p>
<p>إن &#8220;القوم&#8221; جادون في سعيهم لنشر قيمهم ومحاصرة قيم الآخرين، وهذا &#8220;حقهم&#8221;، وقد توجت هذه السنة بالقبض على صدام حسين ليقدمه بوش إلى شعبه بمناسبة عيد الميلاد وعلى منواله نسج شيراك فحظر الحجاب، وهذا ليس غريبا، لكن الغريب حقا، أن ينوب بعض منا عن هؤلاء في تحقيق مشاريعهم في عقر ديارنا.</p>
<p>فالمرأة المسلمة ما زالت تعاني من المضايقات في مجموعة من الدول &#8220;الاسلامية&#8221;، وكلما ارتفعت درجة الضغط انتشر الحجاب أكثر وعضت عليه المرأة المسلمة بالنواجد، ففي عز الهجمة محليا وعالميا تطلع علينا المذيعة الجزائرية القديرة &#8220;خديجة بن قنة&#8221; بحجابها من خلال قناة الجزيرة فبهت الذي كفر.</p>
<p>وفي أرض الأزهر ارتدت 12 مذيعة الحجاب في رمضان الماضي منعن من الظهور المباشر وأجبرن على العمل خلف الكاميرا وكان مبرر رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري بأن العقد كان معهن على شكل معين (دون حجاب) والعقد شريعة المتعاقدين؟ ونحن نسأل ـ مع من سأل ـ: ماذا لو أجريت لبعضهن عمليات تجميلية، فهل كان الموقف نفسه سيؤخذ؟</p>
<p>وتبدأ قصة الحجاب في التلفزيون المصري سنة 1970 مع المذيعة كريمان حمزة، وتجددت مع 5 مذيعات في القناة 5. أما تونس فتعتبر&#8221;رائدة&#8221; ليس في التضييق فحسب، بل في المنع والمعاقبة لكل من تخالف القانون المشؤوم الذي صدر منذ سنوات. كل هذا يحدث، في حين يسمح بالعري الفاضح والتهتك، لا بل أحدثت سلسلة من القنوات الفضائية تضاهي نظيرتها الأوروبية في نشر الرذيلة والفسق والفساد في الأرض، فالذي لا تطاله يد الجاني الغربي، تطاله يد الجاني المحلي.</p>
<p>وقد عكس مقال نشر بإحدى الاسبوعيات المغربية &#8220;الجديدة&#8221; في عددها العاشر أزمة العلمانية المتطرفة في بلداننا؛ إنه مقال صدىً لما سبق الحديث عنه من تكلف البعض عناء خدمة &#8220;الأغراب&#8221;. وهذا يذكرني بما كنا نردده أيام الطلب في الجامعة من أن أحد رموز اليسار رحمه الله عندما كانت تسقط الأمطار في موسكو كان هو يضع المظلة في الرباط (على سبيل النكتة السياسية). يقول صاحب &#8220;المقال&#8221; أن الحجاب أصبح نوعا من &#8220;الراحة النفسية في وضع اجتماعي واقتصادي مسدود الآفاق&#8221; وما درى صاحبنا أن الحجاب &#8220;اجتاح&#8221; كثيرا من بيوت الموسرات ومن زوجات وبنات الأغنياء، وصاحبات أعلى المناصب في الشركات والجامعات والمعاهد و&#8230; وكل مواطن العلم والثقافة و&#8221;التنور&#8221; وهو مصطلح يعجب صاحبنا كثيرا، لذلك فهو يتحسر على مجموعة من المؤسسات &#8220;التقدمية&#8221; التي غزاها &#8220;ظلام&#8221; الحجاب، فيقول : &gt;حضرت مرة في حفل للأطفال، هؤلاء الصغار كانوا يلبسون أقمصة صيفية جميلة، يغنون ويلعبون&#8230; والكبار، المشكلة يفعلها الكبار، كانت غالبية الأمهات تضع خرقا على رؤوسهن في عز الصيف والصهد. مدرسة حداثية تقدمية يعرف فيها أطفال التمهيدي قصة &#8220;حلزون بورغون&#8221; الفرنسي وحكايات بينوكيو الإيطالي بينما الأمهات يركبن موضة الممثلات المصريات التائبات؟؟&lt;.</p>
<p>ياله من تشخيص عجيب &#8220;لإحدى أمهات مشاكل العصر&#8221; بلغ به صاحبه أعلى درجات الابتكار في التوصيف السوسيولوجي &#8220;الحداثوي&#8221;، وما علم أن مشكلته الحقيقية هي أنه غريب بفكره وذوقه و&#8230; عن هذا المحيط الذي وجد فيه (المدرسة) التي مهما &#8220;تحدثت&#8221; و&#8221;تقدمت&#8221; تبقى جذورها مرتبطة بضمير ومرجعية هذه الأمة، رغم أنف بورغون وبينوكيو وروسو وفولتير&#8230; وكأنني به حضر الحفل &#8220;ليتلذذ&#8221; برؤية النساء بصورة مسبقة تخيلها في ذهنه، حيث يستطرد قائلا : &#8220;نساء الحرب العالمية الثانية ونساءمصر في سينما الخمسينات كن أكثر بهاء وإشراقا وأنوثة وإثارة من نساء اليوم&#8221;. لا غرابة في هذا القول ما دام صاحبه يتحدث بمنطق الغريزة : بهاء، إشراق، أنوثة، إثارة.. وكأنه لا يميز بين علبة ليلية ومدرسة تربوية.</p>
<p>ثم يختم بحديثه عن غنى الاسلام وتعدديته وهما جوهره الحقيقي منتقدا الفهم التبسيطي للاسلام الذي يركز على  المظاهر ومنها الحجاب، إنه يريد غنى وتعددية على هواه، إسلام يسمح بنشر الرذيلة والفسق، وطمس معالم المعلوم من الدين بالضرورة.</p>
<p>إن المتأمل في تاريخنا الحديث، يجد كثيرا من &#8220;أبناء العلقمي&#8221; الذين خذلوا القيم الأصيلة لهذه الأمة العظيمة وساروا في ركاب العوْلمة والأمْركة والأوْربة وجميع صنوف التقليعات والموضات الفكرية والاديولوجية والسياسية التي تبشر بها الهمجية الجديدة التي تجتاح العالم، ساروا ـ شبرا بشبر وذراعا بذراع ـ طمعا في الحصول على ما حصل عليه ابن العلقمي أيامالمستعصم، وما دروا أن أبناء العلقمي يمثلون صفحة سوداء تمثل العار والمذلة يلعنهم اللاعنون كلما ذكروا، وتتنكر العقول والنفوس السليمة من انتمائهم لهذه الأمة.</p>
<p>مات ابن العلقمي وبقيت القيم الاسلامية معصومة تربط الحاضر بالماضي وتقف شامخة أمام البربريات والهمجيات لبناء المستقبل الموعود من الله ورسوله.</p>
<p>{وإنها لا تعمى الأبصار، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور}. {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}.</p>
<p>محمد بنعيادي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/01/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b5%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
