<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; محمد بعزاوي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d9%88%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ليتـذكـر الحقيـقـة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%84%d9%8a%d8%aa%d9%80%d8%b0%d9%83%d9%80%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%84%d9%8a%d8%aa%d9%80%d8%b0%d9%83%d9%80%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Nov 2006 13:04:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 265]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الحقيقة]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[المعرفة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بعزاوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20574</guid>
		<description><![CDATA[بعض الأحيان يتحرج الإنسان من مجموعة من العوامل الذاتية والخارجية فيرى الواقع على غير حقيقته ويقرؤه قراءة عجلى معتمدا في نظرته لهذا العالم على آليات معدودة ووسائل محدودة، إنها آليات بشرية ضعيفة لا تتجاوز الظواهر ولا تتعدى إلى الأعماق لتعثر على الحقيقة الغائبة، وحتى وإن كان يملك الإنسان الآليات العلمية والعوامل المعرفية وإن تفانى في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بعض الأحيان يتحرج الإنسان من مجموعة من العوامل الذاتية والخارجية فيرى الواقع على غير حقيقته ويقرؤه قراءة عجلى معتمدا في نظرته لهذا العالم على آليات معدودة ووسائل محدودة، إنها آليات بشرية ضعيفة لا تتجاوز الظواهر ولا تتعدى إلى الأعماق لتعثر على الحقيقة الغائبة، وحتى وإن كان يملك الإنسان الآليات العلمية والعوامل المعرفية وإن تفانى في البحث يتيه ويخطئ كما تاه كثير من العلماء بمختلف أجناسهم وخلفياتهم عندما تبنوا العقل كمصدر وحيد للمعرفة لكن في الحقيقة الإنسان مفتقر إلى شيء أكبر وأقوى من العقل وهو الوحي، لذلك حينما ننظر إلى العالم الغربي وأصل الكفر من منظار بشري نُخطئ الحساب، فنراهم كأنهم صف واحد وأنهم يد على من سواهم وأنهم أمة واحدة متماسكة متآزرة، لكن الحقيقة عكس ذلك تماماً وقطعاً يقول تعالى في كتابه : &#8220;&#8230;تحسبهم جميعا وقوبهم شتى&#8221; سورة الحشر الآية 14. إنها الحقيقة المنسية، أو الغائبة عن عقولنا. يقول سيد قطب nرحمه الله- في الظلال : &#8220;&#8230;والمظاهر قد تخدع فنرى تضامن الذين كفروا من أهل الكتاب فيما بينهم ونرى عصبيتهم بعضهم لبعض كما نرى تجمع المنافقين أحيانا في معسكر واحد ولكن الخبر من السماء يأتينا بأنهم ليسوا كذلك في حقيقتهم وإنما هو مظهر خارجي خادع وبين الحين والحين ينكشف هذا الستار الخداع فيبدو نزاع داخل المعسكر الواحد قائم على اختلاف المصالح وتفرق الأهواء&#8221; لكن متى سنرى هذا النزاع والتفرقة بين أهل الكفر؟سيشهد الإنسان ذلك التضارب والاختلافات &#8220;ما صدق المؤمنون وتجمعت قلوبهم على الله حقا&#8230; وما صبر المؤمنون وثبتوا إلا وشهدوا مظهر التماسك بين أهل الكفر ينفسخ وينهار&#8230;&#8221; فأصل الكفار لا يتحدون اتحاداً مستمراً ولا يقفون صفاً واحداً عند كل الأمور، لأن المصالح والأغراض والأهواء مختلفة تبعاً لتشتتقلوبهم وعقولهم. والقرآن عندما يبلور هذه الحقيقة ويجعلها واضحة إنما يفعل ذلك لأجل الاعتبار والتعلم والاطمئنان&#8230; فالاطلاع على الخصم ومعرفة عدده وعدته يُطمئن المسلم في المعركة فرحاً منتصراً على نفسه فالمؤمنون بالله  ينبغي أن يدركوا حقيقة حالهم وحال عدوهم فهذا نصف المعركة&#8221; نستفيد أن الشقاق والاختلاف والتفرقة من شأنه أنه يؤدي إلى الهزيمة لا محالة سواء كان هذا الشقاق في الصف المسلم أو في الصف الكافر وهذه المعرفة تحتم علينا قطعاً أن نتحد ونتآلف ونتصالح وأن نكوِّن صفا واحدا وصوتا واحدا وجسدا واحدا عبر امتداد الجغرافية التي يوحد بها المسلمون فالاتحاد قوة الضعفاء سواء في العالم الإنساني أو العالم الحيواني&#8230; هذه هي الحقيقة فهل سننساها مرة أخرى؟.</p>
<p>محمد بعزاوي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%84%d9%8a%d8%aa%d9%80%d8%b0%d9%83%d9%80%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من وحي رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2005 15:15:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 243]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بعزاوي]]></category>
		<category><![CDATA[وحي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22184</guid>
		<description><![CDATA[لقد زارنا زائر كريم وجاءنا شهر عظيم على عادته يتفقد هذا الإنسان خلال دورة من الزمان، شهر يطوق المخلوقات بنسيج من الرحمات، ويحوط كل دابة بالبركات&#8230; شهر رمضان قمر تشرئب إليه الأعناق وتطل إليه القلوب من وراء القضبان، المكلفون في ذلك سواء بالصبيان&#8230;. تنشرح له القلوب وهي في شعبان ويفرح له الروح لما يظهر رمضان&#8230; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد زارنا زائر كريم وجاءنا شهر عظيم على عادته يتفقد هذا الإنسان خلال دورة من الزمان، شهر يطوق المخلوقات بنسيج من الرحمات، ويحوط كل دابة بالبركات&#8230; شهر رمضان قمر تشرئب إليه الأعناق وتطل إليه القلوب من وراء القضبان، المكلفون في ذلك سواء بالصبيان&#8230;. تنشرح له القلوب وهي في شعبان ويفرح له الروح لما يظهر رمضان&#8230; الإنسانية تعيش في ظلام دامس تتشابه عليها الأمور ويلتبس الحق بالباطل فتعيش تعاسة وتمسها مشقة وتجذبها الجاذبية المادية فتخلد إلى الأرض فترى البشرية تتمايل نحو السقوط تارة وتجنح نحو الركود تارة أخرى&#8230; فتلمح عن بعيد أنها مثبطة متثاقلة&#8230; هيهات هيهات&#8230; النهوض صعب جداً فلقد نخرت عظامها المعاصي وأكلت حياتها الروحية أَرَضَة المخازي والآثام -فلا تنخدع أيها الإنسان بالصورة فقد تراها عظيمة ولكن في الحقيقة خشب مسندة فليست هي القسطاس ولا الميزان&#8230; هكذا تمر حياة معظم الناس حياة مهزومة ضامرة وضئيلة خلال إحدى عشر شهراً تتكالب فيه على الإنسانية قوى الشر والطغيان وتتحالف عليها أحزاب الشيطان والإنسان&#8230; فتهوى النفس وتَنْهدُ الإنسانية أمام هذه المخاطر فتذهب بها الريح إلى مكان سحيق وإن كانت في صورة إنسان حَي، لأن الموت موت الأحياء&#8230; ولا أحد يشفق على هذا الإنسان إلا رمضان، حاملا القرآن لذلك يترقب طلوعه الإنسان، نعم رمضان وما أدراك ما رمضان؟ فيه نزل القرآن ليتغذى به الإنسان وليرتشف منه الإيمان فيرتقي من الحضيض إلى الواحد الديان، فرمضان والقرآن يعيدان بناء الإنسان الذي دمرته بنات الدهر والمكان&#8230; رمضان وما أدراك ما رمضان؟ فيه صُفدت  الشياطين لذلك ترى البشرية مقبلة على الله يدخلون في دين الله أفواجاً  الكل لله يركع والجميع لنداء الرحمان يسمع&#8230; الكل يتصدق من الفقراء حتى البخلاء أصحاب القلوب السوداء الكل تعلوه الابتسامة من الأغنياء ومروراً بالبأساء، إنها رحمة الله&#8230;</p>
<p>في هذا الشهر يحفظ الإنسان من دسائس الشيطان، ولما يرى الشيطان الصلاحَ في الإنسان تتقد فيه جمرة الحقد والحسد فيحاول أن يتحرر من القيود ليفسد على الناس الحياة لكن &#8230; يخفق ويفشل كلما عاود الكرة، فيموت أسفاً وحقداً، لكن أيها الإنسان&#8230; صفدت شياطين الجن، فهل صفدت شياطين الإنس؟ كن حذراً من شياطين الإنس فإنها -لربما- لم تصفد، فهي تعمل ليل نهار لإغراء البشر، كن كَيِّساً لتقي شر إبليس والإنس. شهر رمضان وما أدراك ما شهر رمضان؟ تُفْتح فيه أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب النيران  أبواب الجنة مفتوحة يا إنسان فسارع إلى الخيرات واجعلها في الميزان وتاجر وأتقن التجارة فلا يلحقك الخسران، تحرك من المكان وَوَلِّ وجهك شطر المنان والتمس منه الغفران واستمع لنداء الإيمان، شهر رمضان ينادي قائلا : اقبلوا&#8230; الجنة هنا، أبوابها مفتوحة&#8230; مازالت مفتوحة&#8230; لكن لكن&#8230; عجلوا قبل فوات الأوان، يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر أقصر أقصر كفاك من الشر فأنا شهر البركات، شهر تضاعف فيه الحسنات وضمور السيئات توقف عن المحرمات توقف&#8230; أفي أذنك وقرٌ فلا تسمع لنداء الرحمة؟ شهر رمضان أظل الأنام والدواب والأنعام، أظلهم بظلال الرحمة والرحمة&#8230; ظلال الأمن والإيمان والسلام، وفي الأثر: &gt;أيها الناس قد أَظَلَكُمْ شهر عظيم&#8230;&lt; البشرية جمعاء متفيئة تحت ظلاله الوارفة الممتدة امتداد النوع البشري&#8230; يعيش الإنسان خارج رمضان زمنا حاراً جافاً تتأجج فيه حرارة القيظ حتى إنها لتكاد تشتعل بالإنسان فيأتي رمضان فيبسط أجنحته مظلا الإنسان فيحفظه من المضرات والمفسدات، هذا جزء صغير من حياة رمضان ورحماته وبركاته.. وإلا فهو أَعْظَم..</p>
<p>أيها الإنسان خفف على نفسك أعباء السفر وقف وقفة تحت المظلة القرآنية الرمضانية، واغتنم هذه الفرصة تنل خُطوة كبيرة، ولا تكن مع الطائفة التي أبت إلا أن تعيش خارج المظلة، في الصحراء القاحلة الجذباء، فهو من الناس لا يحسدون على حالهم ذلك. رمضان قطار خلاص والويل لمن فاته هذا القطار بدون جدوى، فتعالوا نركب قطار رمضان جميعا، حتى لا نكون من الخوالف والمتخلفين فيكتب على جبهة كل أحد &#8230;&gt;بَعُد مَنْ أدرك رمضان ولم يُغْفر له&lt;.</p>
<p>محمد بعزاوي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
