<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; محمد باديس</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%b3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مجتمع القيم الفاضلة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b6%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b6%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2005 09:17:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 245]]></category>
		<category><![CDATA[الفاضلة]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[محمد باديس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22563</guid>
		<description><![CDATA[يقول تعالى : {وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مامنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون}(التوبة : 6) وقال أيضا : {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر، فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقول تعالى : {وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مامنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون}(التوبة : 6) وقال أيضا : {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر، فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين}(آل عمران : 159) وقال تعالى : {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}(آل عمران : 134) وقال رسول الله  : &gt;المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه&lt;(أخرجه الإمام مسلم) إن جاءك مشرك معه أطروحة وعنده شبهة يريد أن يتكلم فاستمع له وافتح له صدرك وأسمعه كلام الله لاتعنفه.  الإنسان في الإسلام ليس بهيمة، إنه إنسان سميع بصير جعل الله له حقا ورأيا وكلمة، له قلم يحمل إبداعا وقد يكون هذا الإنسان خيرا منك عند الله وأقوم قيلا، قتل الإنسان ليس بالأمر اليسير، وحبس الإنسان ليس سهلا ومصادرة رأي الإنسان ليس سهلا. فتح الله مكة على الرسول  فيلقاه أبو سفيان الذي قاتله وسبه وأخذ ماله وأخرجه من داره فيسلم عليه، فتسيل دموعه عليه الصلاة والسلام ويجيب : {لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين}(يوسف : 92) فيدخل عليه الصلاة والسلام مكة فاتحا منتصرا يسحق الأصنام ويحطم الشرك والوثنية ولما أذن المؤذن لصلاة الظهر أخذ بأصابعه الشريفة حلق باب الكعبة وهزها وقال : الحمد لله الذي نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده يا معشر قريش : ما تظنون أني فاعل بكلم؟ قالوا : أخ كريم وابن أخ كريم قال : اذهبوا فأنتم الطلقاء (السيرة لإن هشام 78/4).</p>
<p>من حقك أن تعيش محترما في كلمتك وفي رأيك وفي بيتك وفي قلمك وفي مالك، لاتعيش خوفا ولا بطشا ولا إرهابا ولا تخويفا، وهذا ما كفله الإسلام لجميع المسلمين على حد سواء، لا فرق بين أبيض وأسود ولا غني ولا فقير ولا كبير ولا صغير الكل في ميزان الإسلام سواء، هذا هو الاسلام الذي حرر الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام. وما نشاهده في مجتمعاتنا من أنانية وعدم احترام للنظام وايذاء للغير معنويا وحسيا يعود إلى الخلل الكبير الذي يوجود في التربية ووظيفتها ومن تم في ثمراتها السلبية. وما يوجد عند غيرنا من الأمم الغربية التي نتأسى بها في كل شيء إلا فيما يتعلق بالتربية من احترام للغير وتقدير لانسانيته. وسن إسلامنا العظيم للمسلمين آدابا وأخلاقا عالية في كل مناحي الحياة، ولم يغادر كبيرة ولا صغيرة إلا أصدر فيها توجيهاته السامية طلبا لصلاح الناس في معاشهم ومعادهم، وما أروع المحطات التي يقف فيها رسول الله  موقف المبعوث الصابر المحتسب هو وأصحابه الكرام، ابتغاء تصفية النفوس من أدران أمراض التدافع الأرضي الجشع، وقيادتها إلى بر الإسلام الأمن.</p>
<p>هل كان عبثا أن أرسل عليه السلام رحمة للعالمين، فما بال الورثة الجدد لرسالة المصطفى عجولين ومتصلبين وحاسمين بشكل لا يصدق، وهل كان رسول الله  وأصحابه الراشدون في فترة الدعوة يلازمون خناجرهم وسيوفهم بطريقة وحشية لقد خاطب الله سبحانه رسوله في سورة المزمل التي سطرت معالم الطريق الإسلامي للدعاة قائلا له : {واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا} ولا توافق هواهم مع الاستمرار في معاشرتهم بالمعروف، ألم يكن من الأجدى اتباع المنهج النبوي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالتي هي أحسن فيدخل الناس في دين الله أفواجا عوض أن يخرجوا منه أفواجا. المؤمن يعلم الفضيلة ويلقنها باسم الحق والحقيقة في المجتمع الذي يعيش فيه بدءا من أقرب الدوائر إليه، وهذه نتيجة ضرورية لايمانه، إذ سلامة المسلمين من يده ولسانه تولد هذه النتيجة، ومن جهة أخرى فالمؤمنون كالجسد الواحد كما ورد في الحديث الشريف إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، ومن المعلوم أن سلامة كل عضو من النقص والعوز تولد سلامة الجسد كله، لذا فهو أمر فطري وطبيعي جدا أن يهتم المؤمن بهموم المؤمنين فيتألم بآلامهم وينشرح بسرورهم ويسعد بسعادتهم، أليسوا أعضاء جسد واحد وبالأخص إن كان هذا التألم والسرور يتعلق بالعالم الأخروي الأبدي، فكيف يظل المؤمن غير مبال بذهاب أخيه إلى الجنة أو إلى النار، وإن العالم الإسلامي اليوم مضطرب مما فيه من أمراض وعلل وفقر إلى حد البؤس، فلابد من انتفاضة ورجوع إلى الذات فالعالم الإسلامي اليوم يكابد الذل وعقله يعاني من القصور والضعف وأعضاؤه تضطرب من العلل والأسقام، فلئن لم يسعف عاجلا ويضمد فورا فلربما يتدهور أكثر فأكثر وحينما يتداوى لابد أن يعلم في أثناء التداوي والضماد أن رسالته تحيط الكائنات برمتها وحينما يحتضن الاسلام بإذن الله جميع أمم الأرض ناشرا المحبة في العالم أجمع.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>محمد باديس : طالب باحث.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b6%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المرأة بين التكريم والانحطاط</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%b7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%b7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Mar 2004 08:54:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 209]]></category>
		<category><![CDATA[محمد باديس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23102</guid>
		<description><![CDATA[إن المرأة المسلمة الملتزمة بدينها تشارك مشاركة فاعلة في النشاط الاقتصادي والاجتماعي والسياسي. ومع هذا لا يزال حجم التجديد الإصلاحي وعمقه فيما يتعلق بقضية المرأة محدودا وذلك بفعل استمرار قوة الشد إلى الوراء خلطا بين قيم الدين التحررية وتقاليد المجتمع المتخلفة المتأثرة برد الفعل تجاه الحلولية المادية الغربية التي ألغت الفوارق بين الخير والشر والحسن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن المرأة المسلمة الملتزمة بدينها تشارك مشاركة فاعلة في النشاط الاقتصادي والاجتماعي والسياسي. ومع هذا لا يزال حجم التجديد الإصلاحي وعمقه فيما يتعلق بقضية المرأة محدودا وذلك بفعل استمرار قوة الشد إلى الوراء خلطا بين قيم الدين التحررية وتقاليد المجتمع المتخلفة المتأثرة برد الفعل تجاه الحلولية المادية الغربية التي ألغت الفوارق بين الخير والشر والحسن والقبيح والذكورة والأنوثة، تأليها للجسد ونزواته واستجابة لرغبة التلذذ والسيطرة، حيث يعد جسد المرأة أخصب مورد للاستغلال الرأسمالي وحيث انتهت التحررية النسوية إلى حركة مضادة ومعادية للرجال في اتجاه الاستغناء عنهم لتكتفي الأنثى بنفسها. إن حركة التجديد الإسلامي في المقالة النسوية ما تزال تصطدم بعوائق الماضي وانحرافات الحداثة الغربية، وربط كل حديث عن مشاركة المرأة في الإصلاح الاجتماعي العام حتى كاد يقترن حضور المرأة بحضور الشهوة والجنس والفساد ودخلت الثقافة الإسلامية مفاهيم غربية عن الفقه مثل مفهوم الاختلاط حاملا ظلال من الغموض والفساد كلما وجد الرجال والنساء تحت سقف واحد حتى لو كان مسجدا أو قاعة محاضرات أو ساحة عامة للتظاهر والاحتجاج أو ميدان جهاد. وهكذا يصبح شرط من شروط التطهر والتقوى غياب المرأة وانسحابها من المجال العام، مع أن أمر النساء بلبس الزي المحتشم يحمل في ذاته إمكان حضورها في المجالات العامة مع الرجال وإلا انتفت الحكمة من ذلك ولقد بلغت نزوعات المحافظة عند بعض الشباب من التشدد حد الجدل حول مدى حق المرأة في المشاركة السياسية حتى كناخبة، فما بالك بتوليها منصب النيابة البرلمانية أو الوزارة أو الرئاسة، الأمر الذي ألقى بظلال سوداء على الإسلام وأمد محترفي التحريض ضد الإسلام بمادة ثرية لعملائهم. وهذا يفرض على دعاة الإصلاح في الإسلام ألا يَفْتُروا في الإبانة عن مقتضيات الديانة في هذه المسألة الحيوية ونعني بها مسألة مكانة المرأة في المجتمع الإسلامي وعلماء الأصول يقررون أن المساواة بين الرجال والنساء هي القيمة الإسلامية الأصلية في النظر إليهما وأنهما مخاطبان على حد سواء بالخطاب الإسلامي العام. فكلما ورد الخطاب بصفة {يا أيها الناس} أو {يا أيها الذين آمنوا} وأمثالهما إلا وكانا معنيين بفحوى الخطاب بما يجعل التمييز خلافا للأصل يحتاج إلى دليل خاص، ومع ذلك فإنهما مشتركان على حد سواء في التكريم الإلاهي قال تعالى : {ولقد كرمنا بني آدم} وفي تمتعهما بمقام الاستخلاف عن الله تبارك وتعالى  في عمارة الكون وفق ما جاء به المشروع الإلهي لحياة البشر قال تعالى : {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} وتتجلى المساواة في القيمة الإنسانية وفي الجزاء والعقاب أمام القانون الإلهي في الدنيا والآخرة. قال تعالى : {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة} لا تعتبر في مفهومها الإسلامي نفي الفوارق الخلقية والنفسية بين الجنسين واختلاف الأدوار الاجتماعية، أنها لا تعني المماثلة في كل شيء ولا نفيها في كل شيء، بل يؤكد الإسلام على ما هو مشترك بين الجنسين في القيمة، وفي الأوصاف الإنسانية العامة الخلقية والعقلية والجسدية والنفسية، كما يؤكد أن المشترك حقيقي ومؤكد وهو الأوسع فإن المختلف حقيقي أيضا ومهم جدا. فكلاهما ينبغي أن يراعى في التربية وفي توزيع الأدوار وكلاهما مقصود في أصل الخلقة وفي القرآن الكريم توجيه عظيم. قال تعالى : {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله}.</p>
<p>فكل من الرجل والمرأة فضل بميزات عن الآخر مطلوب اكتشافها والتمسك بها واعتبارها لا للشموخ والتطاول على الآخر ولا الغض منها والتهوين من شأنها وذلكمما يجعل حقيقة العلاقة هي التكامل بين كل ما فضل به كل منهما وذلك عن طريق التعاون معه تكميلا لنقصه بما هو نقطة تفوق عندك واستظهارا بما هو عنصر تفوق عنده لاستدراك ماهو نقص عندك فيكون التنافس على هذا المستوى، مستوى التعاون والتكامل لتجميع نقاط القوة لدى الطرفين من أجل التغلب على نقاط ضعف لأن المشترك والمختلف كلاهما مقصود في أصل الخلقة لأداء أدوار مرادة وإنما جاء جانب من الخلل والانحراف في موضوع وضع المرأة في المجتمع من باب تغليب لهذا إلى جانب ـ المشترك ـ مع معسكر العلمانيين ونفي الخصوصية والتفضيل أو التركيز على الخصوصية والاختلاف لدى أهل الدين.</p>
<p>وعلى أية حال يأتي حديث الإسلام عن تنزل الأحكام الشرعية المختلفة بين الجنسين الواردة في الشريعة مثل إضافة حظ زائد للرجل عن المرأة في الإرث ومن تكليفه بالقوامة بمعنى رئاسة الأسرة وما يترتب على هذه الرئاسة من معاني كواجب الإنفاق.</p>
<p>والخلاصة أن المساواة في الخلقة والتكريم والاستخلاف وعموم الواجبات الإسلامية للرجال والنساء وهذه المساواة لا تعني التماثل وإنما التكامل في الخصوصيات التي للجنسين وأن الإسلام كرم المرأة ولم يحط من قيمتها.</p>
<p>&gt; محمد باديس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
