<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; محمد المرنيسي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%86%d9%8a%d8%b3%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مساجد الأحياء الجديدة بفاس  بين أماني المحسنين وصفاقة المتسلطين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/02/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/02/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 06 Feb 2002 13:15:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 165]]></category>
		<category><![CDATA[محمد المرنيسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24043</guid>
		<description><![CDATA[يلاحظ كثير من الناس أن بناء المساجد في الأحياء الجديدة لا ينهض به إلا المحسنون ودعاة الخير، ويتحمل المتطوعون -الذين يشرفون على هذا العمل منذ أول خطوة إلى آخر لمسة- متاعب وصعوبات كبيرة، يخفف من قساوتها القصد الشريف وطلب الثواب من الله عز وجل. وما إن تستوي هاته المساجد وتتهيأ لجموع المصلين حتى يشرع القائمون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يلاحظ كثير من الناس أن بناء المساجد في الأحياء الجديدة لا ينهض به إلا المحسنون ودعاة الخير، ويتحمل المتطوعون -الذين يشرفون على هذا العمل منذ أول خطوة إلى آخر لمسة- متاعب وصعوبات كبيرة، يخفف من قساوتها القصد الشريف وطلب الثواب من الله عز وجل.</p>
<p>وما إن تستوي هاته المساجد وتتهيأ لجموع المصلين حتى يشرع القائمون بالمسجد في البحث عن المنظف والمؤذن والإمام والخطيب. هاته المهام -على اختلاف مستوياتها- تحتاج إلى وضع معايير موضوعية لاختيار الأنسب والأصلح، وهذه المرحلة هي الأصعب والأخطر في إعمار المسجد وأداء رسالته. وهنا تتدخل العواطف والتوصيات والأحلاف والعصبيات، وكثيرا ما ينتهي الاختيار بسبب تأثير هذه العوامل إلى كوارث وخطوب.</p>
<p>وسأقتصر في تحليل هذه الظاهرة على الخطباء في أغلب الأحياء الجديدة بمدينة فاس.</p>
<p>ويمكن تصنيف هؤلاء الذين استمعت إليهم أكثر من مرة كالتالي :</p>
<p>1- خطيب جيد له مؤهلات علمية وتربوية، يجدد إيمان المصلين، ويسمو بهم في ظل الدين نحو الكمال الإنساني، وهذا النموذج قليل جدا.</p>
<p>2- خطيب يمتلك بعض المؤهلات العلمية، ولكنه لا يمتلك أسلوباً مناسباً للتبليغ والإقناع، فيكرر المكرور، ويطحن المطحون فلا علم يفوح، ولا نوم يروح، وهذا النموذج أكثر من سابقه.</p>
<p>3- خطيب لا يمتلك علما ولا أسلوباً، يقرأ سطراً و(يجْدِبُ) دهراً، حتى تقول : ليته سكت، ترغب في الخروج من المسجد وتخشى الناس، هو خَطْبٌ في المسجد لا خطيب، وهذا النموذج هو السائد الشائع، حتى إن سكان الأحياء يتنقلون أيام الجُمع بحثاً عن خطيب يرتاحون إليه، وكثيراً ما تفشل مساعيهم، فالخطباء كإبل مائة لا تكاد تجد بَيْنَها راحلة.</p>
<p>فما هي أسباب فشل هؤلاء الخطباء في أداء رسالتهم؟ ومن المسؤول عن تصحيح هذا المسار؟ وكيف؟</p>
<p>يعود سبب فشل كثير من الخطباء إلى عدم ضبط معايير الانتقاء من طرف الجهة المسؤولة عن تعيين الخطباء، والمعايير المعتمدة إلى الآن هي الشهادات الجامعية أو إجراء (اختبار) لا يكشف حقيقة، ولا يبين عن منهج أو طريقة. والخطابة فن له أصوله وقواعده وأدواته، الخطابة فن القول؛ يخاطب الوجدان، ويقنع المخاطب ويؤثر فيه فيوجهه إلى المسار الذي يريد، ولذلك لا يكفي العلم وحده للنجاح في هذه المهمة، ولايصلح المترسل وصاحب إنشاء ليعلو منبر الجمعة فيلغو، ويضيع أعمال الناس.</p>
<p>والأدهى والأمر أن الخطيب عندما تسند إليه هذه المهمة يعتقد أنه أعلم الناس وأصلح العباد، فلا يسأل أحداً نصيحة فيما يقدم للناس، وإن تطوع أحد فنصحه أو عبر عن وجهة نظره اتهمه بالحسد والجهل وقلة الأدب، وهكذا ينتفخ مع توالي الأيام، وتترسخ أقدامه على عتبات المنبر، فلا تزحزحه الشكاوى، ولا تؤثر فيه دعوات الغاضبين الرافضين.</p>
<p>ومن الظواهر المفجعة أن يتغيب بعض الخطباء فينيبون عنهم من يتولى مهامهم، ويلجأ النائب إلى نائب آخر، وهكذا يصبح المسجد مؤسسة لتجارب الخطباء الفاشلين.</p>
<p>وفي أحد المساجد عجز الخطيب عن أداء مهمته -منذ سنوات- بسبب مرض قاهر، وما يزال هذا الخطيب ماسكاً برقبة المنبر، فيغير نوابه كما يغير ملابسه، ولله في خلقه شؤون!</p>
<p>وأعتقد أن علاج هذا الخطب يوجب على نظار الأوقاف ورؤساء المجالس العلمية الجهوية أن يعيدوا النظر في معايير الترشيح لمهام الإمامة والخطابة بالمسجد، يجتاز فيها المترشحون مباراة جهوية مقننة بها مواد كتابية وأخرى شفوية، وأن تكون التعيينات مؤقتة لفترة زمنية معقولة يتم فيها تتبع وتقويم أعمال المعينين الجدد من طرف لجنة علمية تقدم تقارير مفصلة منفردة أمام لجنة عليا تقرر الإقرار أو الإعفاء.</p>
<p>وعملية التتبع والتقويم ينبغي أن تكون دائمة ومستمرة لجميع أطر المسجد لأن هذا الأمر دين، والدين لا يقوم به إلا الأقوياء الأمناء.</p>
<p>كما يوجب على المجالس العلمية ووزارة الأوقاف أن تتبنى مبدأ التكوين المستمر، فتهيء دورات للخطباء، وأخرى للأئمة، وغيْرها لفئات أخرى لها صلة بالمساجد، وأن يتولى تنظيم هذه الدورات والإشراف عليها وإنجازها أصحاب الكفاءات العلمية بالإضافة إلى الصلاح والتقوى، وليس اللاهثون وراء المال واللقب والجاه.</p>
<p>وعلى الوزارة بعد هذا أن تتبنى -مستقبلا- نظام التعاقد مع الراغبين في شغل المناصب الفارغة، من أجل استمرار الأداء الجيد على غِرَارِ ماهو معروف في مساجد البادية المغربية (نظام المشارطة).</p>
<p>فل تستيقظ الجهات المسؤولة عن رسالة المسجد، وتبعث فيها الحياة لتنفع البلاد والعباد؟!</p>
<p>&lt;  محمد المرنيسي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/02/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>انها البداية فماهي النهاية؟ (تعليقا على إدراج رواية نجيب محفوظ في مقرر الثانوي)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%a7%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9%d8%9f-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%a7-%d8%b9%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%a7%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9%d8%9f-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%a7-%d8%b9%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Dec 1994 11:05:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 20]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إدراج رواية نجيب]]></category>
		<category><![CDATA[البداية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد المرنيسي]]></category>
		<category><![CDATA[مقرر الثانوي]]></category>
		<category><![CDATA[نجيب محفوظ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9809</guid>
		<description><![CDATA[ان اعتناء الانسان بمظهره شيء جميل، فالنظافة وحسن السمت من الاخلاق المرغوب فيها، وتربية افراد الامة على هذا السلوك امر محمود، بشرط ان لايقف عند المظاهر، فجمال المظهر اذا لم يكن منسجما مع المخبر شَانَ الجمال وأفسده ونفَّر الناس منه، وهل تَغبط امراة عاقلةٌ الباغيةَ الفاجرةَ مهما كان جمالها وظرفُها؟ وهل يغبط رجلٌ عاقلٌ الفاسقَ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ان اعتناء الانسان بمظهره شيء جميل، فالنظافة وحسن السمت من الاخلاق المرغوب فيها، وتربية افراد الامة على هذا السلوك امر محمود، بشرط ان لايقف عند المظاهر، فجمال المظهر اذا لم يكن منسجما مع المخبر شَانَ الجمال وأفسده ونفَّر الناس منه، وهل تَغبط امراة عاقلةٌ الباغيةَ الفاجرةَ مهما كان جمالها وظرفُها؟ وهل يغبط رجلٌ عاقلٌ الفاسقَ الفاجرَ مهما كان مركزُهُ ومَحْتِدُهُ، على الرغم من اختلال الموازين الاخلاقية اليوم؟!.</p>
<p>لقد ابتليت هذه الامة بالمظاهر، فضاع منها الحاضر، وسيضيع منها المستقبل اذا لم تُعدْ النظرَ في علاج هذا الداء. وأبسطُ مثالٍ أقفُ عنده في هذا الواقع المتردي، رواية &#8220;بداية ونهاية&#8221; لنجيب محفوظ، والتي مرَّرَتها وزارة التربية الوطنية في دراسة المؤلفات بالسنة الاولى ثانوي، الشعبة الادبية، مُفْتَتِحَةً بها الاصلاح الجديد لمقررات التعليم الثانوي.</p>
<p>وقبل ان اقف قليلا مع هذا الاختيار السيء انقُلُ لكم بعضا من تلك المظاهر البراقة التي اشرتُ إليها في البداية، من وثيقة رسمية صدرت عن الوزارة المعنية سنة 1994 بعنوان: &#8220;هيكلة التعليم الثانوي&#8221;، فقد ورد في الصفحة الخامسة المعنونة باغراض التعليم الثانوي مايلي:</p>
<p>&gt;- تكوين المواطن المعتز بمغربيته وعروبته واسلامه. (لاحظْ انَّ الاسلام يحتل المرتبة الثالثة).</p>
<p>- تكوين المواطن المتحلي بالقيم الحميدة والضامن لاستمرارية الكيان المغربي بهويته الثقافية والحضارية على قاعدة الاقتناع بضرورة الوحدة المغاربية باعتبارها تمهيدا للوحدة العربية الشاملة&lt;.</p>
<p>كما ورد في الصفحة السادسة: &gt; وبناءً على ذلك فانه يمكن تحديد اغراض التعليم الثانوي في جعل المتعلم:</p>
<p>- متشبثا بعقيدته الاسلامية وفق المذهب المالكي، قادرا على تحقيق التوازن بين القيم الروحية والقيم المادية ( مَعْذِرَةً ياإمامنا فمذهبُكَ فوق رؤوسنا ونأْبى أن نُنْزِلَهُ الى واقعنا ).</p>
<p>- معتزًّا بمغربيته وباصالة حضارته وبانتمائه الى الامة الاسلامية والوطن العربي وافريقيا، واعيا بضرورة تحقيق وحدة المغرب العربي، كمرحلة نحو تحقيق الوحدة العربية المنشودة.</p>
<p>- مؤهلا ليساهم مستقبلا في تكوين اسرة منسجمة ومتوازنة قِوَامُهَا التلاحُمُ الوِجدانيُّ وحسنُ التنظيم &lt; (ص7). (والرواية المقررة تعزز هذا الاتجاه!).</p>
<p>هذه الفقرات المُدَبَّجَةُ، والاختيارات المؤكَّدَةُ، تُدمي قلب الحسود، وتؤرق جفنَ العدو اللدود، ولايشاهد الا المختارَ المقبول.</p>
<p>فمامصداقية تلك الغايات والاغراض المسطرة في نظامنا التعليمي المتجدد مع إلزام تلامذتنا المراهقين بدراسة بداية ونهاية؟.</p>
<p>ما هي الاهداف التي سنحققها في تربية شبابنا المُرتَجَى لبناء وطن الغد؟ وماهي المزايا (الخفية) التي لاتوجد في غير هذا المؤلَّف، والذي من اجله نال هذا الامتياز في بلدنا الكريم المضياف؟.</p>
<p>ألايوجد في ادبائنا-ومااكثرهم-من يستحق ان يكون انتاجه موضوع دراسة لابنائنا، فيعتز الابناء بالآباء، ونقوي وحدة الصف في الامة عن طريق تشجيع الطاقات لبناء الذات؟.</p>
<p>ان اختيار رواية &#8220;بداية ونهاية&#8221; في مقرر السنة الاولى ثانوي جرم عظيم في حق أبنائنا وامتنا، إنه اختيار يكرس الانحدار الاخلاقي الشائع، ويقوي تيار المتحللين المستهزئين بالقيم الاسلامية لهذه الامة، وهو بالتالي تعليمٌ للرذيلة والفجور على مقاعد الدراسة.</p>
<p>فما هو الجانب التربوي الذي أغرى لجنة الاختيار لتفرض على ابنائنا قراءة الفضائح ودراستها بشكل منظم؟ وما هي القيم الاخلاقية والجمالية التي غابت عنا وظَفِرَ بها اصحاب القرار؟.</p>
<p>إن من يقارن بين اغراض التعليم الثانوي التي سطَّرَتها الوزارة ومحتوى هذه الرواية يصاب بالتقزز والغثيان والقيء، ويكون لديه الدليل القاطع على اننا مظهريُّون، نغطي الفضائح والرذائل بخِرَقٍ من حرير.</p>
<p>لمثل هذا يذوب القلب من كمد    إن كان في القلب اسلام وايمان!</p>
<p>تلك هي بداية الانسلاخ، عفوا، الاصلاح، فانظر كيف ستكون نهايته؟.</p>
<p>نرجو من الكريم الشافي ان يجنِّبَنَا&#8221; الخُبْزَ الحَافِي&#8221;، وصدق الله العظيم اذ يقول: &gt; ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وانتم لاتعلمون&lt; النور19.</p>
<h4><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>محمد المرنيسي</strong></span></h4>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%a7%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9%d8%9f-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%a7-%d8%b9%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
