<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; محمد التاويل</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%8a%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إصدارات: العذب الزلال في فقه الأموال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b0%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b0%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2015 12:10:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. محمد التاويل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 443]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إصدارات]]></category>
		<category><![CDATA[الزلال]]></category>
		<category><![CDATA[العذب]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي المحلي لفاس]]></category>
		<category><![CDATA[جديد الكتب]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة اقرأ]]></category>
		<category><![CDATA[فقه الأموال]]></category>
		<category><![CDATA[محمد التاويل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9732</guid>
		<description><![CDATA[صدر للعلامة الدكتور محمد التاويل رحمه الله تعالى كتاب جديد ضمن سلسلة اِقرأ عدد 15 التي يصدرها المجلس العلمي المحلي لفاس، ويقع الكتاب في 214 صفحة من القطع المتوسط. وقد جاء في مقدمة الكتاب « إن من كليات الشريعة الإسلامية ومقاصدها الضرورية التي بنيت عليها المحافظة على المال وحمايته من التلف والضياع والغصب والاعتداء &#8230; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/05/2a1843d2-f4a3-4348-bf60-0d51ee740d84.png"><img class="alignleft  wp-image-8677" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/05/2a1843d2-f4a3-4348-bf60-0d51ee740d84.png" alt="2a1843d2-f4a3-4348-bf60-0d51ee740d84" width="292" height="226" /></a>صدر للعلامة الدكتور محمد التاويل رحمه الله تعالى كتاب جديد ضمن سلسلة اِقرأ عدد 15 التي يصدرها المجلس العلمي المحلي لفاس، ويقع الكتاب في 214 صفحة من القطع المتوسط.<br />
وقد جاء في مقدمة الكتاب « إن من كليات الشريعة الإسلامية ومقاصدها الضرورية التي بنيت عليها المحافظة على المال وحمايته من التلف والضياع والغصب والاعتداء &#8230;<br />
ولتحقيق هذا الهدف فَرَض الإسلام تشريعات صارمة لحمايته، وشرع أحكاما دقيقة تنظم التصرف فيه والتعامل به، وحدد طرق تملكه وتمليكه، وجمعه وإنفاقه، ولم يدع الناس فوضى يتسابقون إليه ويجرون وراءه ويتقاتلون حوله ومن أجله.<br />
وفي نطاق التعريف بهذه الأحكام ، وإيضاح مسالكها، وتسليط الأضواء عليها لإبراز أدلتها وحِكَمِها وأسرارها وموقف الفقهاء منها تأتي هذه الدراسة حول المال وطرق تملكه وحيازته، وغصبه والاعتداء عليه واستحقاقه، وقد ركزت فيها على المذهب المالكي وإشارات مقتضبة من المذاهب الأخرى»<br />
وهي تتكون من مقدمة وأربعة فصول ؛<br />
المقدمة في التعريف بالمال والملك وأقسامهما<br />
الفصل الأول في الحيازة وأحكامها<br />
الفصل الثاني في الغصب وأحكامه<br />
الفصل الثالث في التعدي<br />
الفصل الرابع في الاستحقاق<br />
وقد طبع الكتاب بمطبعة أميمة بفاس.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b0%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فتاوى رمضانية في مسائل طبية معاصرة للمرحوم : محمد التاويل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%81%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%89-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%81%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%89-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2015 11:19:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 442]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الطيب الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[دهون الشعر والجسم من زيوت ومستحضرات كيميائي]]></category>
		<category><![CDATA[رمضانية]]></category>
		<category><![CDATA[طبية]]></category>
		<category><![CDATA[فتاوى]]></category>
		<category><![CDATA[فتاوى رمضانية في مسائل طبية معاصرة للمرحوم : محمد التاويل]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[للمرحوم]]></category>
		<category><![CDATA[ما حكم استعمال بخاخ الربو]]></category>
		<category><![CDATA[محمد التاويل]]></category>
		<category><![CDATA[مسائل]]></category>
		<category><![CDATA[معاصرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10415</guid>
		<description><![CDATA[بمناسبة شهر رمضان المبارك تكثر أسئلة كثير من الناس عن أحكام الشرع في استعمال بعض الأدوية ووسائل العلاج الحديثة وما مدى تأثيرها في صوم المريض. وقد أجرت جريدة الـمـحـجـة حواراً مع العلامة الدكتور محمد التاويل رحمه الله تعالى بشأن بعض وسائل العلاج الطبية المعاصرة، وقد نشر الحوار سابقا، ونظراً لأهميته وشدة الحاجة إليه، ووفاء لهذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بمناسبة شهر رمضان المبارك تكثر أسئلة كثير من الناس عن أحكام الشرع في استعمال بعض الأدوية ووسائل العلاج الحديثة وما مدى تأثيرها في صوم المريض. وقد أجرت جريدة الـمـحـجـة حواراً مع العلامة الدكتور محمد التاويل رحمه الله تعالى بشأن بعض وسائل العلاج الطبية المعاصرة، وقد نشر الحوار سابقا، ونظراً لأهميته وشدة الحاجة إليه، ووفاء لهذا العالم الجليل ارتأت جريدة المحجة إعادة نشره.</p>
<p>> أولا ما حكم استعمال بخاخ الربو؟<br />
>> هو نوعان : بخاخ هوائي خالص ليس به ماء هذا ليس فيه إشكال ولا يفطر. بخاخ فيه نسبة من الماء وهذا على القاعدة العامة “إذ وصلت السوائل إلى الحلق فإنها تفطر”.<br />
> يحتاج بعض المرضى إلى تشخيص مرضهم عبر منظار المعدة الخارجي والداخلي ما أثر هذا الاستعمال على صوم المريض؟<br />
>> المنظار الخارجي، هذا لا شيء فيه، أما الذي يدخل إلى المعدة بقصد التصوير فهذا القاعدة فيه عند الفقهاء “كل ما جاوز الحلق من اليابسات أو الرطوبات فإنه يفسد الصوم”، مهما كانت حتى إنه لو بلع الصائم حجرا أو عظما فإنه يفسد صومه.<br />
> يتساءل كثير من الناس عن حكم استعمال القطرات في العيون أو الأذن أو الأنف؟<br />
>> هذه القطرات منها ما يصل إلى الحلق ومنها ما لا يصل، وما لا يصل الحلق لا يفسد الصوم، وهذا محل التجربة فقد استعملت ذلك في أكثر من مرة، فهناك بعض القطرات التي كنت أحس أنها تصل إلى الحلق، وهناك قطرات لا أحس بها تصل إلى حلقي، سواء كانت قطرة العين أو الأذن أو الأنف، فيمكن للصائم أن يستعمل هذه القطرات لكن إذا أحس بشيء يدخل جوفه فعليه أن يعيد صومه، وإذا لم يحس بشيء يصل إلى حلقه فلا يعيد صومه.<br />
> بالنسبة للتخدير خاصة التخدير الجزئي عن طريق الأنف أو بواسطة مواد غازية تؤثر في الجهاز العصبي فيحصل التخدير، ما حكم استعماله أثناء الصوم؟<br />
>> حكم التخدير بحسب وسائله وطرقه، فما كان خارج الفم ولا يصل إلى الجوف فلا يفطر، وما كان عبر الحلق ويصل إلى الجوف فهو يفطر، وخاصة إذا كان من المائعات والسوائل التي تشرب فهذه تفطر قطعا.<br />
> وما حكم الشرع في التخدير الكلي الذي يترتب عنه غيبوبة طويلة ليوم كامل أو لساعات معينة؟<br />
>> ما كان منه لساعات معينة إذا كان بعد الفجر فلا شيء عليه فهو يشبه النوم، أما إذا كان لمدة يوم كامل أو أكثر فعلى صاحبه أن يقضي ما فاته أثناء فترة التخدير.<br />
> ما حكم التداوي بالحقن العلاجية. وهذه الحقن نوعان : حقن عضلية أو جلدية غير مغذية، وحقن وريدية مغذِّية تزود الجسم بالغذاء فيستغني صاحبها عن الطعام والشراب؟<br />
>> الحقن العلاجية غير المغذية هذه لا شيء فيها إذا استعملها المريض في رمضان في حالة الصوم.<br />
أما الحقن العلاجية المغذية فهذه محل نظر فهناك من الفقهاء من يقول : إن المفطرات هو ما وصل إلى الجوف عن طريق منفذ واسع كالفم أو الأنف أو الأذن، أما ما وصل إلى الجوف عن طريق منافذ دقيقة كالمسام الجلدية فإذا أخذنا بهذا الرأي فإنها لا تفطر، وهناك من الفقهاء من رأى أنها تفطر وتفسد الصوم قياسا على بخار القدر فإذا تعمد الإنسان استنشاق بخار القدر فإنه يفطره فكذا هذه الحقن العلاجية إذا كانت تصل الجوف ولو عن طريق المسام الجلدية فإنها تفطر.<br />
> ما حكم مريض السكري في استعماله للإبر وهو صائم؟ هل تفسد الصوم أم لا؟ وما حكمه إذا عسر عليه الصوم مطلقا؟<br />
>> استعمال مريض السكري للإبر في حالة الصوم يرجع فيه الأمر إلى قرار الطبيب فإذا لاحظ الطبيب أن مريضا ما لا يقدر على الصوم بدون استعمال هذه الإبر نهاراً ولا يمكن تأخيرها مثلا إلى الليل فهذا حكمه جواز استعمالها ما دام لا يقدر على التخلي عنها وتأخيرها إلى وقت الليل وهذا يدخل في عداد المرضى وعليه أن يفطر نهائيا ولا يطلب منه أن يصبح صائما بل عليه أن يصبح مفطراً ويستعمل الإبر، ولا إثم ولا حرج عليه، فإذا شافاه الله تعالى وعافاه فعليه القضاء، وإذا لم يشف فعليه الفدية وهي مجرد مستحب وليست واجبة، ومقدارها إطعام مسكين عن كل يوم أفطره.<br />
أما إذا لا حظ الطبيب أن المريض لا يتضرر بترك الإبر وهو صائم وله أن يؤخرها إلى وقت ما بعد الفطور إلى وقت السحور، فهذا لا يصح في حقه استعمالها وهو صائم ولا يقبل منه عذر.<br />
> ما حكم استعمال المراهم والدهون واللاصقات العلاجية؟<br />
>> هنا حكم هذه المسائل يبنى على الأصل السابق وهو ما يصل إلى الجسم عن طريق المنافذ الدقيقة كالمسام الجلدية فهذا لا يفطر، ولذلك فكل المراهم لا تفطر سواء عبر الجلد أو الشعر، ولكن إذا تأكد -كما قلنا سابقا- أنها تصل إلى الحلق وأحس بها مستعملها فهي تفطر.<br />
> ما حكم الصائم الذي يحتاج إلى استعمال قسطرة الشرايين وهي عبارة عن أنبوب دقيق يتم إدخاله في الشرايين لأجل العلاج أو التصوير، ولا يتضمن مواد مغذية للجسم كما أنه لا يصل إلى المعدة؟<br />
>> هذه القسطرة لا تفطر نهائيا، ولا بأس من استعماله، ولا قضاء على صاحبه.<br />
> ما حكم استعمال الغسيل الكلوي في حالة الصوم؟<br />
>> عملية استخراج الدم من الجسم لا إشكال فيه لكن إعادة الدم فيه إشكال، ويمكن إلحاقه بمسألة الحقن المغذية، فإعادة الدم إلى الجسم مشحونا بمواد مغذية يأخذ حكم العلاجات المغذية، ولذلك فالأمر فيه يتوقف على قرار الطبيب، فإذا كان بالإمكان استعمال هذه الأنواع من الغسيل خارج فترة الصوم (خارج الشهر مثلا، بالليل بعد الإفطار) لم يجز استعماله نهاراً، وإذا تعذر تأخيره صار الحكم فيه حكم المرض، يجوز فعله للضرورة وعلى صاحبه أن يقضي صومه.<br />
> ما حكم استعمال التحاميل “Supositoires” التي يلجأ إلى استعمالها بعض المرضى في حالة الصوم وتكون هذه التحاميل إما عبر الفرج أو الدبر، بغرض التخفيف من الحرارة أو علاج آلام البواسير والإسهال…؟<br />
>> ما يستعمل من هذه التحاميل عبر فرج المرأة وذكر الرجل فهذا لا يفطر، لكن ما يستعمل عبر الدبر عند الرجل والمرأة ففيه إشكال : فإذا كان يصل إلى المعدة فهو يفطر، وإذا كان لا يصل فهو لا يفطر، لذلك فما كان عن طريق الدبر فله علاقة بالمعدة، ويمكن أن يصل إليها، فهذا يفطر، وما كان عن طريق الفرج عند المرأة والرجل معا فهذا لا علاقة له بالمعدة ولذلك فهو لا يفطر، ولذلك فأخالف من رأى من الفقهاء الأقدمين أن ما كان عن طريق الفرج فهو يفطر، وقد أخطأ من قال بذلك.<br />
> يتحرج كثير من الناس من التبرع بالدم والحجامة في شهر رمضان المبارك وأثناء فترة الصوم، هل في نظركم يؤثر في الصوم ويفسده؟<br />
>> هذه لا حظر فيها، فالتبرع بالدم والحجامة والفصد لا يفطر والأصل فيه أن الخارج من الجسم لا يفطر بخلاف الداخل إليه، بل إن التبرع بالدم عمل من أعمال البر والإحسان وبالتالي فهذا مما لا يفسد به الصوم، ولا قضاء على صاحبه.<br />
> وهل مسألة أخذ عينة من الدم للتحليل لها نفس الحكم أيضا؟<br />
>> نعم لها نفس حكم التبرع والحجامة لأن استخراج الدم لا يؤثر في الصوم بأي طريق كان هذا الاستخراج عن طريق الحجامة أو الفصد أو للتبرع أو للتحليل أو بأي غرض آخر.<br />
لكن إذا كان التبرع بالدم أو الحجامة يترتب عليها حالة إغماء وضعف لصاحبها فالأحسن تجنب ذلك لإمكان أن يؤدي إلى علاجات مفسدة للصوم.<br />
> بالنسبة  لمعجون الأسنان هل يفسد الصوم؟<br />
>> معجون الأسنان قطعا يصل إلى الجوف، لذلك أنصح بعدم استعماله وليس ضروريا أن يتكلف الإنسان استعماله ليفسد صومه، لأن هناك إمكانات أخرى للتنظيف غير مفطرة، كما أنه يمكن أن يستعمل في أوقات الليل بدل النهار.<br />
> يلجأ بعض الصائمين إلى استعمال دهون الشعر والجسم من زيوت ومستحضرات كيميائية ويتساءلون كثيرا ما حكم الشرع في ذلك؟<br />
>> هذه الدهون الجسدية لا أثر لها في إفساد الصوم ولا أرى بأسا في استعمالها، أما دهون الشعر فمنها ما يصل إلى الحلق فهو مفسد للصوم، وأما ما لا يصل إلى الحلق فهو  غير مفسد ولا بأس من استعماله.</p>
<p> أجرى الحوار : الطيب الوزاني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%81%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%89-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شيخ العلماء بالمغرب، الإمام محمد التاويل رحمه الله تعالى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 May 2015 00:25:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 438]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الأصول]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه المالكي]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[محمد التاويل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8678</guid>
		<description><![CDATA[لقد أراد الله بي خيرا فيسر لي معرفة شيخنا وقدوتنا وأستاذنا، ومنَّ علي بالتفقه على يديه، إنه أستاذ المغرب، وشيخ جماعة فقهائه، وآخر علمائه، سيدي وسندي، الفقيه العلامة، علم الأعلام، والمفتي الهمام، المحقق المدقق، سيدي محمد بن قاسم التاويل. حفظ الله مهجته، وأسبغ عليه رداء عافيته، ونفعنا بعلومه. إن العارف بسيدي محمد التاويل والمخالط له، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد أراد الله بي خيرا فيسر لي معرفة شيخنا وقدوتنا وأستاذنا، ومنَّ علي بالتفقه على يديه، إنه أستاذ المغرب، وشيخ جماعة فقهائه، وآخر علمائه، سيدي وسندي، الفقيه العلامة، علم الأعلام، والمفتي الهمام، المحقق المدقق، سيدي محمد بن قاسم التاويل. حفظ الله مهجته، وأسبغ عليه رداء عافيته، ونفعنا بعلومه.</p>
<p>إن العارف بسيدي محمد التاويل والمخالط له، والمطلع على أحواله، يدركه العجب من تبحره في العلوم النقلية، وتضلعه من المعارف العقلية، فأنت إذا استمعت إليه وهو يتكلم في الفقه العام، خلته ابن المنذر، لأنه يحدثك عن مواطن الإجماع، ومواقع الخلاف، وما انفرد به كل مذهب من المذاهب في المسائل الفرعية، والقواعد الفقهية. . على طريقة الحفاظ الكبار.</p>
<p>وإذا أصغيت إليه وهو يتكلم في الفقه المالكي، كان الأمر كما قال المعري في القاضي عبد الوهاب (إذا تفقه أحيا مالكا جدلا) وهو كذلك بلا مبالغة ولا مجاملة، لأن شيخنا يحفظ الفقه المالكي عن ظهر قلب، فهو يستحضر أصوله بلا كلفة، ويسرد قواعده بلا مشقة، بحيث لو حلف حالف أنه يحفظ أصول المذهب كلها، وقواعده جميعها، عامها وخاصها، فإنه لا يحنث في يمينه.</p>
<p>أما فروع الفقه -في أبوابه المختلفة- فإنها -على كثرتها وتنوعها ومشهورها وراجحها وشاذها ومرجوحها- على طرف لسان شيخنا، بل يستحضر بلا تكلف ولا عنت مظانها، ويذكر صفحات الفروع المثيرة للإشكال، أوالمجيبة عن الإشكال، وأذكر أنني سألته مرة عن حكم بيع الحيوان وزنا كما يفعل الناس اليوم في الأضاحي، فقال لي على البديهة: (لقد تكلم عنها العلامة الرهوني في حاشيته جزء كذا وصفحة كذا)، فاضطررت لكتابة رقم الجزء والصفحة، ولم يحتج هو إلى ذلك.</p>
<p>أما إذا تحدث شيخنا في الأصول، أصول الدين وأصول الفقه، فلا جرم أنك تحسب نفسك بين يدي ابن القصار، وإمام الحرمين والغزالي وأضرابهم من فحول علماء هذين الفنين اللذين هما أصل مناهج العلوم، وطرائق الفهوم في الثقافة الإسلامية، والذين كتب لهم أن يحضروا دروس شيخنا في شرح جمع الجوامع بالقرويين يدركون هذه الحقيقة، ويعلمون أن ابن السبكي كان تلميذا لشيخنا لا العكس.</p>
<p>وذاك هو الشأن في بقية العلوم الإسلامية، وإنما ذكرت ما سبق لمزيد اهتمام مني بذلك ولاستفادتي النوعية –على قلتها- من شيخنا في تلك العلوم..</p>
<p>إلى جانب ما ذكرنا، فإن شيخنا عالم ملتزم،</p>
<p>- ملتزم بالمنهج : فهو ليس إمعة، يكون مالكيًّا حينما يرغب الناس في ذلك، ويكون شيئا آخر حينما تتبدل الأحوال، وتتغير الأوضاع، وما كتبه من كتب في هذا الباب، يؤكد هذه الحقيقة، مثل (الوصية الواجبة في الفقه الإسلامي) (شذرات الذهب في أحكام النكاح والطلاق والنسب)</p>
<p>- ملتزم بالصدع بكلمة الحق : ولو اجتمع الناس على غير ذلك، فإن شيخنا لا يبالي بالمخالف، ولو كان من كان، إذا لم يكن معه من الحجج والأدلة، ما يستحق النظر فيه، فإن كان، ناقش ذلك شيخنا مناقشة الخبير المتمكن، بأدب عال، وخلق رفيع، قد تعجب من قدرة شيخنا على نصرة ما اختاره من الأقوال، والإقناع بما ساقه من الحجج والأدلة، ولكن عجبك سيكون أعظم، حين تراه يكر على حجج المخالف بالإبطال، ويحاصره بالمنقول والمعقول من كل جانب، . . . يدل على ذلك ما كتبه في (عدم إثبات النسب بالبصمة الوراثية) وما كتبه في (حكم التبرع بالأعضاء) وما كتبه في فوائد البنوك تحت عنوان (فوائد البنوك حرام في حرام).</p>
<p>- ملتزم بقضايا أمته : فهو لا يفتأ يتحدث عن مآسي المسلمين وكروبهم، ويتوجع على تفرقهم وحروبهم، وينظر في هذه الأزمات نظر المفكر المتبصر، ولقد قلت له ذات يوم: إن أس أدواء هذه الأمة قابليتها للاستعمار، ومثلت لذلك، بكون أساس أمراض الأبدان ضعف مناعتها، وحسبت أنني قلت شيئا ذا بال، اتباعا لما قاله مالك بن نبي ومن شايعه من الكبار. فقال لي شيخنا: (إن العلل إذا تكاثرت على الأبدان أفسدت مناعتها، وأطاحت بالفصول بعد الأركان).</p>
<p>وبعد: فإنني –والحق أقول- ما رأيت فيمن التقيت به من العلماء، وتتلمذت على يديه من الفقهاء: مثل شيخنا سيدي محمد التاويل في:</p>
<p>- حفظ الفقه وقواعده وأصوله.</p>
<p>- التحقق بملكة إنتاج الفقه والقدرة على تحليله وتعليله، والاستدلال له، وتنزيله. . . . إلى تواضع جم، عز نظيره في هذا الزمان.</p>
<p>حفظ الله شيخنا، وأبقاه لنفع طلاب العلم، وألبسه رداء العافية. .</p>
<p>والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المغرب والعالم الإسلامي يودع جبلا علميا شامخا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d8%af%d8%b9-%d8%ac%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d8%af%d8%b9-%d8%ac%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 May 2015 23:43:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 438]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه المالكي]]></category>
		<category><![CDATA[القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[عالم]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[محمد التاويل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8673</guid>
		<description><![CDATA[العلامة الدكتور محمد التاويل عصر يوم الاثنين 16 جمادى الثانية 1436 هـ الموافق 6 أبريل 2015 م، توفي العلامة محمَّد بن محمَّد بن قاسم بن حساين التاويل، عن سن يناهز الثمانين سنة، إذ ولد عام 1934م، بإقليم تاونات دائرة غفساي قبيلة بني زروال المغرب، وبموته تكون الأسرة العلمية والمغاربة والمسلمون في العالم الإسلامي قد فقدوا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>العلامة الدكتور محمد التاويل</strong></address>
<p>عصر يوم الاثنين 16 جمادى الثانية 1436 هـ الموافق 6 أبريل 2015 م، توفي العلامة محمَّد بن محمَّد بن قاسم بن حساين التاويل، عن سن يناهز الثمانين سنة، إذ ولد عام 1934م، بإقليم تاونات دائرة غفساي قبيلة بني زروال المغرب، وبموته تكون الأسرة العلمية والمغاربة والمسلمون في العالم الإسلامي قد فقدوا هرما علميا أصيلا وجبلا شامخا في المذهب المالكي والفقه والأصول الإسلامية ذا ملكة فقهية متينة وخبرة علمية دقيقة بقضايا الفقه وإشكالاته قديمها و حديثها.</p>
<p>&gt; تكوينه العلمي وشيوخه :</p>
<p>&lt; في مسقط رأسه :</p>
<p>انتهى الشيخ التاويل عبر رحلة علمية كبيرة وواسعة، أخذ فيها العلوم الشرعية على علماء عصره في مسقط رأسه وفي فاس العاصمة العلمية للمغرب وهكذا فقد تعلم أولا في بيته إذ حفظ القرآن الكريم وهو صغير وكان بيته بيت علم فقد تلقى على يد والده محمد بنقاسم، علم القراءات القرآنية، وانتقل بعدها إلى دراسة العلوم على يد الشيخ محمد العربي المساري فأخذ عنه علوم : النحو حتى أتقنه خاصة (الآجرومية والألفية)، والفقه خاصة متن (المرشد المعين والمختصر والتحفة)، والفرائض وعلوماً أخرى.</p>
<p>&lt; مرحلة التلقي بجامع القرويين:</p>
<p>بعد حفظ القرآن الكريم وتلقي الضروري من علوم الآلة والفقه أرسله أبوه للدراسة بجامع القرويين بفاس حيث واصل مشواره العلمي بنجاح وتفوق لما كان يتميز به من قوة حفظ وذكاء وسرعة بديهة فتمكن من حفظ متون عديدة في سرعة قياسية إذ يحكى عنه أنه حفظ الألفية في عشرة أيام، وحفظ جمع الجوامع وغيرها من المتون وكان يستظهرها من حفظه إلى أن مات رحمه الله تعالى، الأمر جعله دائما من المتفوقين على زملائه وكان يتصدر النتائج الأولى في مساره التعليمي. وقد مكنته الدراسة بجامع القرويين من تحصيل علوم عديدة وامتلاك ناصيتها على يد شيوخ تلك المرحلة خاصة  :</p>
<p>- التفسير وعلومه وقد تلقاه من شيوخ عديدين منهم العلامة العربي الشامي.</p>
<p>- الحديث وعلومه وتفقه به على يد العلامة عبد العزيز بلخياط.</p>
<p>- علم الفقه الذي أخذه على يد العلامة أبي بكر جسوس، والعلامة امحمد العمراني الزرهوني، والعلامة عبد الكريم الداودي.</p>
<p>- علم الأصول على يد العلامة الحبيب المهاجي.</p>
<p>- علوم الآلة:</p>
<p>- كعلم النحو الذي أخذه على العلامة عبد الهادي اليعقوبي خبيزة.</p>
<p>- وعلوم البلاغة الذي استفاده من شيخه العلامة امحمد العمراني.</p>
<p>- والمنطق والعقيدة الذي درسه على يد العلامة ابن عبد القادر الصقلي.</p>
<p>- الأدب وتلقاه على يد العلامة عبد الكريم العراقي.</p>
<p>- والتاريخ على الشيخ العلامة الغمري.</p>
<p>وغيرهم من علماء حاضرة فاس في تلك المرحلة من الاستعمار الفرنسي.</p>
<p>ومن مناقب العلامة الدكتور التاويل رحمه الله تعالى أنه كانت له مشاركات علمية دقيقة في كثير من العلوم القديمة والمعاصرة مما كان له أُثركبير في تكوينه العلمي الرصين.</p>
<p>&gt; الشهادات والوظائف :</p>
<p>- شهادة العالِـميَّـة من جامع القرويين بفاس 1957م (شعبةالأحرار ).</p>
<p>- شهادة الدكتوراه من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.</p>
<p>- أستاذ التعليم العالي والفقه والأصول بجامع القرويين.</p>
<p>- عضو المجلس العلمي المحلي بفاس.</p>
<p>- عضو اللجنة الملكية الاستشارية لمراجعة مدونة الأسرة.</p>
<p>- مشارك في إعداد برامج التعليم العتيق بمديرية التعليم العتيق وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.</p>
<p>- عضو في خلية تأليف الكتاب المدرسي للتعليم الأصيل – أربعة كتب : ثلاثة في الفقه، وواحد في الأصول.</p>
<p>&gt; من إسهاماته العلمية :</p>
<p>ترك الشيخ التاويل تأليفات عديدة وبحوثا فقهية رصينة تعالج بمنهج علمي وأصولي  قضايا فقهية معاصرة، وقد نشر أغلبها بجريدة المحجة المغربية وبمواقع إلكترونية عديدة، كما كتبت عنه صحف ومجلات للتعريف به في حياته، مثل الحوار الذي أجراه معه الأستاذ فيصل العلي رئيس تحرير مجلة الوعي الإسلامي، خلال زيارة قام بها لبيت الشيخ (الوعي الإسلامي عدد : 573).</p>
<p>كما كان للشيخ رحمه الله تعالى إسهام في إلقاء المحاضرات والدروس وتحرير الفتاوى بأدلة وأصولها.</p>
<p>وكان يقصده أهل العلم من الأساتذة والمتخصصين في العلوم الإسلامية وطلبة العلم، كما كان محلا لاستشارات العلمية من قبل مؤسسات عديدة في النوازل الفقهية المعاصرة في المجال الاقتصادي والطبي وغيرهما.</p>
<p>&gt; من أهم كتبه :</p>
<p>1 &#8211; الوصايا والتَّـنزِيل في الفقه الإسلامي.</p>
<p>2 &#8211; موقف الشريعة الإسلامية من اعتماد الخبرة الطبية والبصمة الوراثية فيإ ثبات النسب و نفيه.</p>
<p>3 &#8211; اللباب في شرح تحفة الطلاب، (نظمه وشرحه، في علم الفرائض).</p>
<p>4 &#8211; وأخيراً..  وقعت الواقعة وأبيح الربا: الفوائد البنكية.</p>
<p>5 &#8211; مشكلة الفقر: الوقاية والعلاج في المنظور الإسلامي.</p>
<p>6 &#8211; إشكالية الأموال المكتسبة مدة الزوجية : رؤية إسلامية.</p>
<p>7 &#8211; الوصية الواجبة في الفقه الإسلامي.</p>
<p>8 &#8211; من خصائص المذهب المالكي.</p>
<p>9 -  لا ذكورية في الفقه.</p>
<p>10 &#8211; الشركات وأحكامها في الفقه الإسلامي.</p>
<p>11 &#8211; مع عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها في حياتها الأسرية ومسيرتها العلمية.</p>
<p>12 &#8211; زكاة العين ومستجداتها.</p>
<p>13 &#8211; منهجية عمر بن الخطاب في الاجتهاد مع النص.</p>
<p>&gt; وفاته وجنازته :</p>
<p>وقد انتشر خبر وفاته ونعته جهات علمية ومؤسسات وشخصيات تَقْدُر الرجلَ قدره العلمي وإسهامه الإيجابي في القضايا الوطنية و العلمية.</p>
<p>فنعاه الديوان الملكي في برقية خاصة وصفته بأن بموته &#8221; فقدت فيه أسرة العلم والعلماء بمملكتنا الشريفة عالما ورعا وفقيها فذا، كرس حياته لتدريس ونشر تعاليم الإسلام السمحة، وترسيخ وحدة المذهب المالكي، الذي كان رحمه الله أحد مراجعه الأماثل بأصوله وفروعه&#8221;. ونوهت البرقية الملكية بقيمته العلمية و&#8221; ماكان يتحلى به الفقيد الكبير من خصال المؤمنين الصالحين والعلماء المقتدرين، حيث كان رحمه الله، وعلى مدى حياته الحافلة بغزارة العلم والعطاء والاجتهاد الفقهي المتميز، مثال اللتقوى والورع و الإخلاص لثوابت الأمة و لمقدساتها.&#8221; ونعته منظمة الإيسيسكو، والشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والدكتور أحمد الريسوني نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.</p>
<p>وقد شيع جثمان الفقيد في جنازة مهيبة عصر يوم الثلاثاء ودفن بمقبرة القباب بباب الفتوح حيث جرت العادة بدفن علماء جامع القرووين. فرحم الله تعالى العلامة محمد التاويل وأسكنه فسيح جنانه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d8%af%d8%b9-%d8%ac%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
