<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; محمد البنعيادي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%af%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>في معركة المفاهيم والمصطلحات والخصوصية الحضارية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b5%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b5%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2004 09:36:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 225]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أولويات البناء]]></category>
		<category><![CDATA[الألفـاظ]]></category>
		<category><![CDATA[الخصوصية الحضارية]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر الاسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المشاحـة]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلحات]]></category>
		<category><![CDATA[المفاهيم]]></category>
		<category><![CDATA[محمد البنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22439</guid>
		<description><![CDATA[في أهمية دراسة المفاهيم والمصطلحات والخصوصية الحضارية تنبع أهمية دراسة إشكالية المفاهيم والمصطلحات في صيغها الحديثة واستخداماتها في الفكر العربي الإسلامي من كونها نتاج العلاقة مع (الآخر)، حيث تلتقي الثقافات والعادات والتقاليد،وتتعانق الهويات والمرجعيات التي قد يذوب بعضها في بعض، وقد يسيطر بعضها على بعض فتنمحي الخصوصيات والجذور لبعض الثقافات والحضارات، لذلك وجب على كل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong>في أهمية دراسة المفاهيم والمصطلحات والخصوصية الحضارية</strong></span></h2>
<p>تنبع أهمية دراسة إشكالية المفاهيم والمصطلحات في صيغها الحديثة واستخداماتها في الفكر العربي الإسلامي من كونها نتاج العلاقة مع (الآخر)، حيث تلتقي الثقافات والعادات والتقاليد،وتتعانق الهويات والمرجعيات التي قد يذوب بعضها في بعض، وقد يسيطر بعضها على بعض فتنمحي الخصوصيات والجذور لبعض الثقافات والحضارات، لذلك وجب على كل مرجعية أو هوية أو حضارة أن تتميز &#8211; دون استعلاء- عن غيرها حتى تحافظ على  أسسها ومبانيها ومعانيها و شعاراتها، وإلا كانت الثقافة الواحدة والمرجعية الواحدة هي المسيطرة و&#8230;&#8230;.وهذا ما حاولت الثقافة الإسلامية أن تحافظ عليه منذ فجر الدولة الإسلامية في مرحلتها الجنينية إلى يوم الناس هذا.وهذا التميز لم يعن الانكماش والتقوقع على ( الذات)، بل كانت الثقافةالإسلامية دوما منفتحة دون إفراط ولا تفريط، سواء خلال عملية الترجمة إبان العصر العباسي من خلال بيت الحكمة كأكبر إطار محتضن لنتاج ( الآخر) آنذاك،أو في عصر الدولة القومية المعاصرة  وظلت محتضنة لسائر الثقافات.</p>
<p>وقد استحدثت مفاهيم ومصطلحات جديدة على الفكر الإسلامي في كلا المرحلتين، فـ(في حين ساهمت حركة الترجمة الأولى في تشييد صروح حضارية كونية هي الحضارة العربية الإسلامية، تركت الثانية آثارها السلبية على فكرنا ولغتنا. لقد كانت للترجمة ولعملية التثاقف بالغ الأثر على الصعد الحياتية والفكرية واللغوية، فعلى المستوى الثقافي أنتجت اتجاها جديدا في الكتابة العربية ابتعد يوما بعد يوم عن أصول وقواعد اللغة العربية ليرتبط بلغة الثقافة المهيمنة، ومع الوقت طغى هذا الأسلوب على جيل من المثقفين، واتسم بغموض في المفردات واضطراب في المفاهيم والمصطلحات. وفي خضم اللهاث وراء اللغة (العلمية والفلسفية ) &#8211; منذ ما قبل عهد الطهطاوي بقليل- وفي غياب مؤسسات عربية موحدة للترجمة وتوحيد المصطلحات، سادت المصطلحات المتضاربة غير المقننة، وباتت اللغة تحت رحمة المترجمين مختلفي الثقافة والعلم بأصول العربية، فترجم المصطلح بعشرات الأشكال حتى اختلفت ترجمة المصطلح الواحد من بلد إلى آخر، بل داخل البلد نفسه من مؤسسة لأخرى)(1).</p>
<p>وقد وقفت على هذه الحقيقة عندما التقيت بأحد علماء اللغة والمشتغل في حقل التعريب الدكتور هيثم الخياط كبير مستشاري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في إحدى الملتقيات الفكرية حيث صرح لي بقوله: (كثير من المصطلحات لها تاريخ في البيئة التي تولدت فيها، والمشكل أننا حينماننقل هذه المصطلحات ننقلها بغض النظر عن تاريخها&#8230;فمصطلح  Fondamentalisme يترجم بالأصولية، هو مفهوم غربي له علاقة بالبيئة التي نشأ فيها وهي بيئة مسيحية ولا علاقةلـه بالبيئـة العربيــة الإسلاميــة&#8230;ومثـلـه :   Terrorisme  و Fieudalisme &#8230;إلخ. (2 ).</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>المشاحـة  في  الألفـاظ  والمصـطلحـات</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>من  أولويات بناء وتحصين  الفكر الاسلامي</strong></span></h2>
<p>إن المصطلح والمفهوم في عالمنا اليوم ثغرة خطيرة  ينفذ من خلالها ( الآخر) بكل يسر، فمن خلالها استطاع ( الآخر ) أن يجيش  الجيوش من المثقفين والأدباء والمفكرين لترويج، ثم لترسيخ مجموعة من القيم الغربية في عصر العولمة التي باتت تحاول تنميط العالم على شاكلة الثقافة الغربية، والعمل على حسر ثم تحييد الثقافات العالمية والمحلية الأخرى، وفي هذا السياق ضخ الإعلام الغربي عددا هائلا من المصطلحات والمفاهيم وحقن بها مثقفينا وإعلاميينا وأدبائنا، الذين &#8211; بتأثير قوة الصدمة &#8211; أصبحوا يشكلون مقاولات ثقافية محلية تنوب عن (الأغراب) في ترويج هذه البضاعة (المنمطة) وتم التطبع إلى درجة البلادة مع مجموعة كبيرة من المصطلحاتوالمفاهيم مثل: الإرهاب، والديموقراطية و&#8230;.</p>
<p>وظهرت بدعة (لا مشاحة في الألفاظ والمصطلحات) وتلقفتها نخبنا (المتنورة) وأصبحت تحتل حيزا خطيرا في حياتها الفكرية والثقافية، بل وحتى السياسية، فما إن يطلع علينا مصطلح (هناك) إلا وكان له صدى في اليوم الموالي في إعلامنا، لذلك نقول مع القائلين: إن المشاحة في الألفاظ والمصطلحات اليوم أصبحت من أولويات بناء الفكر الإسلامي الحديث وتحصينه من كل (القوارض) التي تريد مسخه وجعله تعبيرات لا تمت للمرجعية والهوية بأي صلة. يقول د.محمد عمارة:(إنه لا مشاحة في الألفاظ والمصطلحات) تتردد هذه العبارة على الألسنة وفي الكتابات، بمعنى أنه لا حرج على أي باحث أو كاتب أو عالم في أن يستخدم المصطلح ويصرف النظر عن البيئة الحضارية أو الإطار الفكري أو الملابسات المعرفية و الفلسفية أوالعقدية التي ولد ونشأ وشاع فيها&#8230;فالمصطلحات والألفاظ ذات الدلالة الاصطلاحية هي ميراث لكل الملل والمذاهب والحضارات، ولجميع ألوان المعرفة ونظريتها ولكل بني الانسان ..وهذه العبارة في تقديرنا صادقة تماما..لكنها &#8211; أيضا &#8211; تحتاج إلى ضبط لمفهومها وتقييد لإطلاقها، وتخصيص لعمومها حتى لا يشيع منها الخلط، بل والخداع، كما هو حادث لها ومنها الآن لدى عديد من دوائر الفكر التي ترددها دون ضبط وتحديد وتقييد لما يوحي به ظاهرها من مضمون (3).</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>محمد البنعيادي</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1- حول المفهوم والمصطلح في الفكر العربي والغربي:قيس خزعل جواد،مجلة رسالة الجهاد،ع:81/1989،ص:92</p>
<p>2- من حوار أجريته معه على هامش الندوة الدولية التي أقيمت بفاس في مارس 2003 بعنوان:إشكالية المصطلح في العلوم المادية ، ونشر في جريدة المحجة المغربية عدد 192 /2003</p>
<p>3-  الخصوصية الحضارية للمصطلحات للدكتور محمد عمارة،ضمن كتاب:إشكالية التحيز:رؤية معرفية ودعوة    للاجتهاد، تحرير د.عبد الوهاب المسيري، منشورات المعهد العالمي للفكر الإسلامي ج:1، ص:125..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b5%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة غير عابرة &#8211; مجازر خلف قضبان الحرية والديمقراطية!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%b1-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d9%82%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%b1-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d9%82%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Dec 2004 09:20:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 224]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[خلف قضبان]]></category>
		<category><![CDATA[قضبان الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة غير عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[مجازر]]></category>
		<category><![CDATA[محمد البنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22194</guid>
		<description><![CDATA[مجازر بشرية، مجازر اقتصادية، مجازر سياسية، مجازر بيئية، مجازر، مجازر.. عنوان حقبة الاستكبار العالمي الحديث والذي تبلور عبر محطات خطيرة وفي ظرف قياسي. فإلى عهد قريب كان الغرب الرسمي -ومن ورائه الصهيونية- يحاول بسط هيمنته على العالم الإسلامي بطرق غامضة ـ أو هكذا كان يبدو لنا حكاما ومحكومين ـ وكان يضع استراتيجيته لآماد بعيدة أصبحت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مجازر بشرية، مجازر اقتصادية، مجازر سياسية، مجازر بيئية، مجازر، مجازر.. عنوان حقبة الاستكبار العالمي الحديث والذي تبلور عبر محطات خطيرة وفي ظرف قياسي.</p>
<p>فإلى عهد قريب كان الغرب الرسمي -ومن ورائه الصهيونية- يحاول بسط هيمنته على العالم الإسلامي بطرق غامضة ـ أو هكذا كان يبدو لنا حكاما ومحكومين ـ وكان يضع استراتيجيته لآماد بعيدة أصبحت اليوم واقعا معيشا نتجرع علقمه في كثير من بؤر التوتر في العالم الإسلامي.</p>
<p>وما يلفت النظر في هذا الواقع الجديد في العلاقات الدولية، هو ذلك الصلف السافر في التعامل مع الإسلام والمسلمين من قبل المعسكر الغربي وعلى رأسه أمريكا. وفي هذا السياق ظهرت مجموعة من النظريات والكتب ومواقع الانترنت التي تنتجها مؤسسات علمية وأكاديمية غربية تؤسس لخطة واضحة المعالم لأمركة الإسلام والمسلمين عبر تصدير شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان والاصلاح&#8230; إلى بلداننا &#8220;رحمة وشفقة ورأفة بإنسانه التعيس&#8221; الذي يذوق صنوف المهانة والعذاب من قبل أبناء جلدته الجلادين الذين كانوا إلى عهد قريب فضلاء أمريكا في منطقتنا وحراس مصالحها الأوفياء، فكانت صناعة صدام الذي أصبح بين عشية وضحاها قادرا على ضرب أمريكا بأسلحته النووية والجرثومية والبيولوجية خلال 45 دقيقة!!.</p>
<p>وكانت صناعة العديد من ( الجمهوريات الملكية) التي عز عليها مفارقة كرسي الحكم وجعله متداولا بين الناس.</p>
<p>وكانت صناعة ثقافة الهزيمة والوهن -وهذا هو الأخطر- والترويج لها بمختلف الأساليب وأرقى التقنيات في عالم الاتصال.</p>
<p>وكانت صناعة الإباحية والشذوذ عن دين الأمة وتقاليدها وعاداتها الاسلامية العربية الأصيلة التي تستمد روحها من عبق التاريخ المليء بالرجولة والأنفة والكرامة، صناعة تبلورت عبر الفضائيات الماجنة والتي أصبحت تتكاثر كالفيروسات بشكل متزامنمع استمرار الانتفاضة الباسلة في فلسطين والوقفة المشرفة للمقاومة في لبنان، والصمود الأسطوري للشعب العراقي في وجه آلة الاحتلال الامريكي الذي ما زال يترنح تحت ضربات جياع وعراة أفغانستان. إنها إرادة الإخضاع لأمة تتأبى  على الركوع.</p>
<p>قلت، ما كان بالأمس غامضا أصبح اليوم مكشوفا تتحدث عنه دول الاستكبار العالمي بملء فيها، ونقف مع إحدى الدراسات الأمريكية ـ في هذا العددـ التي أعدتها مؤسسة (راندا) التي تخضع لسيطرة بعض المحافظين الجدد دراسة تؤسس لاستراتيجية السيطرة والهيمنة على العالم الإسلامي. وإليكم أهم ما ورد فيها :</p>
<p>- دعم الحداثيين أولا : وذلك بنشر وتوزيع أعمالهم في شرح وطرح الإسلام بتكلفة مدعمة، وتشجيعهم على الكتابة للجماهير والشباب خاصة، وتقديم آرائهم في مناهج التعليم والتربية خاصة التربية الإسلامية، ومساعدتهم  على تبوء مناصب ومنصات شعبية للتواصل مع الجماهير، كما يجبتسويق آرائهم وأحكامهم في التأويل والفهم الديني وجعلها متاحة لشرائح أوسع حتى يمكن أن تنافس آراء وأحكام (الأصوليين والتقليديين)!!.</p>
<p>- تكريس العلمانية والحداثة كخيارلارجعة عنه للشباب الساخط.</p>
<p>- تيسير وتشجيع الوعي بتاريخ وثقافة ما قبل الإسلام واللاإسلامية في وسائل الإعلام ومناهج الدول الإسلامية والعربية، وإحياء النعرات والطائفية كالفرعونية والأمازيغية&#8230;</p>
<p>- دعم المنظمات والمؤسسات المدنية بالمال والخبرات والتقنية لتعمل على تحقيق الأهداف السابقة.</p>
<p>- تشجيع الخلافات بين العلماء (التقليديين) وعلماء (الاسلام السياسي) ومنع أي تحالف بينهم.</p>
<p>- تشجيع التعاون بين الحداثيين والعلماء (المتنورين).</p>
<p>- العمل على زيادة حضور الحداثيين في المؤسسات التقليدية.</p>
<p>- تشجيع الطرق الصوفية والمساعدة على جعلها مقبولة شعبيا وسياسيا لتقزيم مساحة التأثير (الأصولي) المقاوم.</p>
<p>- كشف صلة التيار الإسلامي المقاوم بالأنشطة غير المشروعة وإلصاق صفة الإرهاب به وتشويه صورته أمام شعبه ثم أمام العالم.</p>
<p>- تشجيع الصحفيين على بحث قضايا الفساد واللاأخلاقية في الدوائر (الأصولية) و(الإرهابية).</p>
<p>- تشجيع الانقسامات بين صفوفهم عبر الاختراق الأمني والتأثير الإعلامي.</p>
<p>- دعم العلمانيين في مواجهة (الأصوليين) ومنع أي تحالف موضوعي بينهما ضد الولايات المتحدة الأمريكية.</p>
<p>- دعم فكرة إمكانية فصل الدين عن الدولة من داخل الإسلام.</p>
<p>وقد طرح المشروع تفاصيل عدة، حسبنا أننا ذكرنا رؤوس أقلام منها لضيق المساحة.</p>
<p>فتأمل معي ـ أخي القارئ ـ هذه النقط، وانظر إلى ما يقع في إعلامنا وتعليمنا وسياستنا واقتصادنا، على طول العالم الإسلامي وعرضه، واعلم أنه لن ترضى عنا أمريكا حتى نصبح جزءا تابعا لها ـ وليس جزءا منها فهي لا تريد ذلك ـ وإذا رضيت عنا فلنتهم أنفسنا، وصدق الله العظيم إذ يقول : {ولن ترضى  عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم}.</p>
<p>ملة العولمة الهمجية التي تروم تطويع العالم وإلباسه جُبَّة واحدة، جبة الاقتصاد الربوي، وجبة سياسة القهر المادي والمعنوي، وجبة الرذيلة والفسق والإفساد في الأرض ضدا على كل الشرائع البشرية والسماوية.</p>
<p>وحسبنا أن ننظر نظرة خاطفة في الخارطة الإسلامية لتتبدى لنا الصورة جلية في السودان وأفغانستان والشيشان والعراق، عراق الفلوجة الشهيدة الشاهدة على همجية بعض الغرب الرسمي.</p>
<p>لذلك &#8220;إذا رضيت عنك أمريكا فإتَهِمْ نفسك&#8221;!!</p>
<p>{ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>محمد البنعيادي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%b1-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d9%82%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تأمل معي &#8211; رمضان&#8230; وآفاق العيد الواسعة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2003 09:44:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 202]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاجتماع البشري]]></category>
		<category><![CDATA[الرسالات الإلهية]]></category>
		<category><![CDATA[العيد ذلك الفرح الكبير]]></category>
		<category><![CDATA[فتح مكة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد البنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21874</guid>
		<description><![CDATA[يعرف الاجتماع البشري مجموعة من الظواهر الاجتماعية، بعضها يكتسبه من عاداته وتقاليده وابتكاراته، وبعضها يطرأ عليه بفعل الرسالات الإلهية. ولعل من أكثر الظواهر تعددا وتجددا ظاهرة العيد العيد ذلك الفرح الكبير المعبر عنه بطقوس عدة بعضها ينسجم مع الفطرة وأكثرها يسير في ركاب الهوى البشري. إن مفهوم العيد غالبا ما يكون خاتمة يتوج بها عمل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يعرف الاجتماع البشري مجموعة من الظواهر الاجتماعية، بعضها يكتسبه من عاداته وتقاليده وابتكاراته، وبعضها يطرأ عليه بفعل الرسالات الإلهية. ولعل من أكثر الظواهر تعددا وتجددا ظاهرة العيد</p>
<p>العيد ذلك الفرح الكبير المعبر عنه بطقوس عدة بعضها ينسجم مع الفطرة وأكثرها يسير في ركاب الهوى البشري.</p>
<p>إن مفهوم العيد غالبا ما يكون خاتمة يتوج بها عمل أو أعمال تستحق أن يُحتفل بالنجاح فيها حتى تتدعم الحصائل وتُنمى القدرات وتُزكى القابليات.</p>
<p>وعيد الفطر هو يوم الجائزة في الإسلام. ما هي دلالاته؟</p>
<p>ونحن نسلخ من رمضان أكثر من نصفه لا بد من أن نستشعر أنه شهر الله الذي يفتح فيه باب مغفرته ورحمته ولطفه بعباده وغفرانه للصائمين والقائمين والمجاهدين والمرابطين على مواقع رضاه سبحانه، إنه الشهر الذي حشد فيه سبحانه ما وزعه على بقية الشهور: فهو &#8220;حمام روحي يدخله الإنسان ليغسل عقله فلا يبقى فيه إلا الحق، وقلبه فلا يبقى فيه إلا الخير والمحبة، وليغسل أهدافه فلا تكون إلا الأهداف المنفتحة على غايات الله وأوامره ونواهيه التي تنتظم حياة المسلم&#8221;.</p>
<p>إن الصوم في هذا الشهر الكريم، ليس مجرد وسيلة تدريبية لإرادة عمياء، ولكن لإرادة مفتوحة العينين على خط الرسالة بأشواكه وابتلاءاته ومغرياته، هذا الخط الذي يقيل العثرات ويقي الضربات في كل مواقع الذل، إنه &#8220;خط الحق دون خوف وخط المواجهة لكل الذين يقفون في وجه الرسالة دون ضعف&#8221;.</p>
<p>إنه شهر الإسلام في مواقع القوة المتعددة الأوجه والمجالات، الروحية والمادية. ولا عجب إذا لاحظنا أن هذا الشهر احتضن أول معركة افتتح الإسلام فيها حركة القوة من خلال غزوة بدر، وآخر معركة استكمل فيها الإسلام مواقع قوته &#8220;فتح مكة&#8221;، وما المواقع والغزوات الأخرى إلا تفاصيل لحركة القوة في مواقع التحدي المختلفة. فهل كان هذا الشهر أيها القارئ الكريم منبع قوتك في ميادين حياتك؟ أم كان جوعا وعطشا وكسلا وضعفا في مواقع تحديك؟</p>
<p>واعلم أنك إذا كنت الإنسان الجاد في صيامك فإنها السعادة كل السعادة عندما يقبلك الله، وإذا قبلك الله وأحسست بقبوله تعالى لك من خلال عقلك المنفتح عليه وقلبك الخاشع بين يديه وحياتك المتحركة في دربه فهو العيد كل العيد. وإذا استمررنا على امتداد حياتك على ذلك فهو العيد المتجدد مع كل طاعة في علاقاتنا ومعاملاتنا وسياساتنا واقتصادنا وجهادنا &#8230; إنها الحياة في كنف العيد على امتداد الزمن.</p>
<p>وإذا تحقق ذلك، كان عيد الفطر عيد القيام بمسؤولية رمضان والنجاح فيها بامتياز، لأن العيد ليس مجرد مناسبة للتاريخ ولكنه حركة الطاعة في الزمن كله.</p>
<p>فاللهم اجعلنا من عتقاء هذا الشهر الكريم قائلين مع عيسى عليه السلام في الآية 115 من سورة المائدة {اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك} صدق الله العظيم.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #993366;">محمد البنعيادي</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الافتتاحية &#8211; أولويات في قضايا الجالية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Jul 2003 10:38:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 197]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين في الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة إلى الوطن]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد البنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26624</guid>
		<description><![CDATA[تلعب الجالية المغربية في الخارج- والمسلمين في الغرب عموما- دورا رياديا في تنشيط مجموعة من القطاعات الحيوية في مجالات متعددة ومتنوعة : ثقافية اقتصادية اجتماعية. وكان من الممكن لهذا الدور أن يكون أكبر لو أحسن التسديد والتوجيه والتأطير لهذه الشريحة. ومع بداية موسم &#8220;الهجرة إلى الوطن&#8221; يبدأ الاهتمام بقضايا الجالية وخاصة على المستوى الرسمي الذي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تلعب الجالية المغربية في الخارج- والمسلمين في الغرب عموما- دورا رياديا في تنشيط مجموعة من القطاعات الحيوية في مجالات متعددة ومتنوعة : ثقافية اقتصادية اجتماعية. وكان من الممكن لهذا الدور أن يكون أكبر لو أحسن التسديد والتوجيه والتأطير لهذه الشريحة.</p>
<p>ومع بداية موسم &#8220;الهجرة إلى الوطن&#8221; يبدأ الاهتمام بقضايا الجالية وخاصة على المستوى الرسمي الذي كان حريا به أن تظل قضايا &#8220;أصحاب الخارج&#8221; على جدول أعماله على مدار السنة لخطورة المشاكل التي يتخبطون فيها ولتعددها وتسارعها سنة بعد سنة، سواء في المهجر أو في البلد الأم، فرغم بعض البرامج الإذاعية والتلفزية الموجهة لهم، إلا أنها في عمومها- ومع بعض الاستثناءات- تظل قاصرة من جهة، وحتى الموجود منها ذو طابع فلكلوري يهتم بقضايا هامشية ليست من أمهات القضايا المصيرية والانشغالات الحاضرة والمستقبلية مثل التركيز على الأنشطة &#8220;الثقافية&#8221; المائعة وحفلات الرقص والغناء والسهرات التي يحييها هذا &#8220;المطرب&#8221; أو ذاك، أو الاهتمام بالتشجيع على إبراز&#8221;نجوم&#8221; يحلقون خارج سرب الهوية والمرجعية الإسلامية.</p>
<p>إن الدور المتنامي الذي أصبحت تحتله الهجرة المغربية أصبح يقتضي مصاحبته إعلاميا- وخلال السنة- بطريقة جادة تعيد بناء الفرد المهاجر وصياغته صياغة ثقافية ومعرفية وفنية تجعل منه لبنة صالحة في بناء مغرب المستقبل.ولقد بات على الإعلام عموما والرسمي خصوصا أن يسخر الأموال الطائلة التي ينفقها في إشاعة ثقافة العري والمسخ والتفسيق وتوسيع تيار اللامبالاة والعبثية وعدم الإحساس بالانتماء, أن يسخرها في معالجة مجموعة من الظواهر والقضايا التي تهدد مستقبل الجالية، وعلى رأس ذلك :</p>
<p>- قضية التعليم والتربية والتكوين, حيث أن المسلمين في الغرب رغم أعدادهم الكبيرة فإنهم لم يستطيعوا في غالب الأحيان بناء مدارس خاصةبهم اقتداء بجاليات أخرى.</p>
<p>- قضية اللغة العربية التي همشت على المستوى الداخلي، فلا غرابة أن تغيب عن اهتمامات المشرفين على شؤون الجالية، حيث إن اللغة هي الرابط الأساسي بالمرجعية الاسلامية والهوية والوطنية.</p>
<p>- قضية الأحوال الشخصية التي أصبحت تؤرق الأسرة المسلمة في الغرب، خصوصا مع وجود ذلك التباين الكبير بين الأحكام الإسلامية والقوانين الغربية في قضايا المرأة والأسرة.</p>
<p>وغير ذلك من القضايا المصيرية والملحة التي يدل استفحالها على تقصير المسئولين عن شؤون الجالية وغياب استراتيجية واضحة- وعلى جميع المستويات- لفك العزلة الدينية واللغوية والثقافية عن إخواننا &#8220;أصحاب الخارج&#8221;.</p>
<p>وكعادتنا كل سنة، نخصص هذا العدد للحديث عن بعض ما نراه من أولويات المرحلة خاصة بعد أحداث 11 شتنبر 2001 واحتلال العراق, واحتلال الإسلام الريادة في الاهتمامات المحلية والدولية.</p>
<p>وإلى اللقاء في عدد شتنبر القادم بحول الله</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ابدأ ميلادك ..بفقه السنن الربانية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%83-%d8%a8%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%83-%d8%a8%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Apr 2003 10:50:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 191]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية والعلمانية]]></category>
		<category><![CDATA[الديموقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[القوة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[النظام العراقي]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[حوار الحضارات]]></category>
		<category><![CDATA[محمد البنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27234</guid>
		<description><![CDATA[وسط ذهول الملايين سقط النظام العراقي، لكن العالمين بالأمور والمقدرين للسنن الربانية لم يفزعهم ذلك، لأنه نتيجة طبيعية لحالة الغثائية التي تعيشها الأمة عموما، وكذلك لأن السلطان الجائر معول يخرب  العمران&#8221;فحق عليها القول فدمرناها تدميرا&#8221;إما بقوة الله المباشرة أو قوة مسخرة ولو كانت كافرة. لكن الأمر يتطلب الوقوف عند الحدث، عند &#8220;معركة الحواسم&#8221;  كما سماها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وسط ذهول الملايين سقط النظام العراقي، لكن العالمين بالأمور والمقدرين للسنن الربانية لم يفزعهم ذلك، لأنه نتيجة طبيعية لحالة الغثائية التي تعيشها الأمة عموما، وكذلك لأن السلطان الجائر معول يخرب  العمران&#8221;فحق عليها القول فدمرناها تدميرا&#8221;إما بقوة الله المباشرة أو قوة مسخرة ولو كانت كافرة.</p>
<p>لكن الأمر يتطلب الوقوف عند الحدث، عند &#8220;معركة الحواسم&#8221;  كما سماها النظام البعثي في العراق، وفعلا كانت معركة الحواسم بامتياز على مستويات كثيرة منها:</p>
<p>1- حسم ما بقي من تعلق البعض بالشعارات الأمريكية والغربية مثل الديموقراطية وحقوق الإنسان ، والحرية، والمساواة ، وحوار الحضارات&#8230; والإقرار بهزيمة كل القيم الغربية.</p>
<p>2-حسم ذلك التردد في كراهية أمريكا وحلفها&#8230;.</p>
<p>3- حسم العلاقة بين الأنظمة العربية المتخاذلة وشعوبها، فلا أظن أن نظاما عربيا واحدا بعد الآن، لم يصبح يخاف أن يجر تمثال زعيمه في الأزقة والحواري والساحات، مما يستوجب إعادة بناء علاقة متينة بين الحكام والمحكومين على أسس سليمة،  تؤسس لمرحلة مقبلة تتماسك فيها الأمة قيادة وشعبا ومنظمات و&#8230; ولعل ما حدث في العراق يؤشر لمدى السوء الذي بلغته العلاقة بين صدام وشعبه الذي أصيب بهستيريا أفقدته صوابه أدى إلى تسيب أمني  وفوضى لم يستطع محدثوها التعالي على جراح الماضي، فنهبوا وكسروا وأحرقوا ظانين ذلك انتقاما من النظام البائد، وبإيعاز من الموساد الذي نظم ذلك بعد دخوله مع القوات الغازية من الكويت والأردن كما تردد في أكثر من وسيلة إعلامية&#8230;إنها فوضى لا تمثل الإرث الحضاري  والإسلامي لهذا الشعب الذي اكتوى بنار الانقلابات والحروب طيلة القرن الماضي، وظل صامدا  مصابرا..</p>
<p>4- الحسم في الاعتراف بالسقوط الثاني -بعد سقوط عبد الناصر- للقومية العربية.</p>
<p>5- حسم العلاقة بالله-في ضوء ما سبق-فما من شك أن هذا الزلزال أبان عن فشل كل الارتباطات والاختيارات والعلاقات،  إلا العلاقة بالله التي لابد أن ترجع إلى الواجهة، قوية واعية مخلصة&#8230; حتى تنتقل الأمة من حالة الذهول الذي تعيشه اليوم إلى استفاقة مؤمنة واعية،  مع أن هذه الحالة ليست الأولى،  وربما لن تكون الأخيرة  في حياة  المسلمين،  فالتاريخ شاهد على أكثر مما وقع هذه الأيام، و شاهد كذلك على قدرة الأمة على النهوض والاستئناف الحضاري أكثر قوة ومنعة وعطاء بسبب المخزون الديني والمعنوي الذي تدخره في وجدانها.</p>
<p>وحسم العلاقة بالله -فرديا وجماعيا- أصبحت أولى الأولويات،  وجب الإعداد لها الإعداد الجيد حتى تؤتي أكلها بإذن ربها.</p>
<p>وهناك حواسم أخرى كثيرة يضيق المجال لحصرها.</p>
<p>لكنني أحب  أن أركز على الحسم الأول لأقول بأن الذين كانوا يطربوننا بأغاني وأناشيد الديموقراطية والحرية والعلمانية و.. استنساخ النموذج الغربي، قد أُسْقِطَ في أيديدهم بعدما رأوا الحرية والديموقراطية تذبح في شوارع المدن العراقية -ولم تكفهم مثيلتها الفلسطينية- وتعجن بدماء الأطفال والشيوخ والنساء بشكل همجي بربري يترجم حالة الجنون والانتقام التي أصابت الهمجية الأمريكية،  فما الفرق من أن تأتي الديموقراطية على ظهر دبابة كما هو الحال مع الانقلابات العسكرية العربية والتي مازال أصحابها يصولون ويجولون، وديموقراطية على ظهر  بارجة أو حاملة طائرات أو قنابل عنقودية أمريكية أو صواريخ &gt;بليدة&lt;؟؟ ما الفرق يا دعاة تحرير العراق ؟فلا نامت أعين الجبناء &#8230;</p>
<p>إن غرور القوة الأمريكية لا يستطيع تحقيق الانتصار، فقد تدمر العراق لكنها قطعا لا يمكن أن تحتله، وحتى إذا احتلته فهي بكل تأكيد لن تحتل قلوب العراقيين، ولعل أولى الصيحات في وجه&#8221;رامبو&#8221; التي بدأت في مجموعة من المدن العراقية،  تؤشر إلى ردفعل شعبي قد يتصاعدوينتظم مع الأيام، ويعمق  من بروز الهزيمة الأخلاقية الكبرى التي مُنِيَ بها الأمريكيون ابتداء  من تجاوز المنظمات الدولية ومعارضة المؤسسة الدينية المسيحية وقطاعات واسعة من الشعب الأمريكي للعدوان ، بالإضافة إلى استعمال التكنولوجيا المحرمة وانتهاج أسلوب التضليل الإعلامي لكشف  حقيقة أهداف العدوان:من ادعاء التفتيش على أسلحة الدمار الشامل إلى تحرير العراق من ديكتاتورية متخلفة،  الحق الذي أريد به باطل .</p>
<p>إن للعدوان أهدافا متعددة خفية ومعلنة منها :</p>
<p>- تركيع الأمة واستباحة أراضيها .</p>
<p>- القرصنة والسطو على مقدراتها وثرواتها.</p>
<p>- حماية إسرائيل-كما قال بارول وممثل بريطانيا في الاتحاد الأوروبي- من أي خطر محتمل قصد التسوية النهائية والإقبار للملف الفلطسيني الذي ظل خنجرا في خاطرة الصهانية والمعرقل الأكيد والدائم للمصالح الأمريكية في المنطقة .</p>
<p>- تثبيت دعائم &#8220;إسلام أمريكي&#8221; بإعادة صياغة الدين والتراث على الهوى الأمريكي ، ولعل في دعاوى صياغة برامج التعليم في العالم الإسلامي والتحرش ببعض المفاهيم ومنها الجهاد ، لعل في ذلك دليلا واضحا على إرادة كبح جماح الإسلام المقاوم الذي يرهب أعداء الله، ووسيلة هذا التثبيت نخبة عراقية قادمة على &#8221; سنابك&#8221; الدبابات الأنجلو أمريكية ، وإبدال حكم عائلات لم يعد يَجِدْ هوى لدى الصهاينة ، بحكم عائلات جديدة تربى كثير منها في أحضان الغرب.</p>
<p>كذلك  لا ننسى البعد الثقافي للغزو الهمجي ، حيث إرادة صياغة ثقافة المنطقة صياغة غربية خالصة اقتداء بتجارب عربية سابقة.</p>
<p>وأخيرا :فإن أمريكا  ليست قدرا لا يرد ، فمتى نفهم هذا ونحسم أمورنا؟.</p>
<p>ولنبدأ ميلادنا بالثبات على الحق والأمل في المستقبل و&#8230; وبكراهية أمريكا ومقاطعة أمريكا..نفسيا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا..مقاطعة شاملة تبدأ بالشعوب قبل الأنظمة.</p>
<p>.. وتحية إلى العراقيين الذين يخطون صفحة  جديدة بدمائهم وشهدائهم  -إلى جانب الفلسطينيين- في تاريخ الأمة ، وإننا لمحزونون لفراقهم،  لكننا فرحون بهم وبمصيرهم ، فخورون بهم لكننا غاضبون لما حصل لهم.</p>
<p>فاللهم ارحمهم واجعلهم رفقاء رسولنا في الجنة. أمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%83-%d8%a8%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخارجون عن القانون يدشنون غارتهم الصليبية الجديدة على العالم الإسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%af%d8%b4%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%af%d8%b4%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 10:58:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد السوفياتي]]></category>
		<category><![CDATA[الخلافة الأموية]]></category>
		<category><![CDATA[الخلافة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الخلافة العثمانية]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب العراقي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد البنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27275</guid>
		<description><![CDATA[لقد بدأ &#8220;حلف الخارجين عن القانون&#8221; حملته الهمجية على الشعب العراقي، محدثا دمارا وخرابا في البلاد والعباد. وقد كثر اللغط حول أهداف الحملة الصليبية الجديدة : - فمنهم من حددها في السيطرة على منابع البترول العراقي الذي يعتبر ثاني مخزون عالمي. - ومنهم من يرى في العراق موقعا استراتيجيا لاحتواء دول &#8220;مارقة&#8221; عن الهيمنة الأمريكية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد بدأ &#8220;حلف الخارجين عن القانون&#8221; حملته الهمجية على الشعب العراقي، محدثا دمارا وخرابا في البلاد والعباد.</p>
<p>وقد كثر اللغط حول أهداف الحملة الصليبية الجديدة :</p>
<p>- فمنهم من حددها في السيطرة على منابع البترول العراقي الذي يعتبر ثاني مخزون عالمي.</p>
<p>- ومنهم من يرى في العراق موقعا استراتيجيا لاحتواء دول &#8220;مارقة&#8221; عن الهيمنة الأمريكية مثل سوريا وإيران.</p>
<p>-ومنهم من يدعي تخويف هذا الحلف الدول للكبرى في المنطقة ومزاحمتها مثل الهند الناهضة والصين السوق الاستهلاكي الكبير وروسيا المتطلعة إلى إعادة أمجادها التي أقبرت بعد سقوط الاتحاد السوفياتي.</p>
<p>-ومنهم من يؤكد على إرادة أمريكا إرباك سياسات أوربا في المنطقة، والمتطلعة هي الأخرى إلى بناء قطب جديد يرجع التوازن الدولي السابق.</p>
<p>-ومنهم من يتحدث عن سايكسبيكو جديدة تقسم أمريكا بموجبها دول المنطقة على أساس لغوي أو قبلي أو إثني أو مذهبي أو طائفي&#8230;. تتكون بعدها دويلات شبيهة بدويلات ملوك الطوائف في الأندلس في زمن خلا،  وإحداث وضع إقليمي وعربي جديد يسمح للكيان الصهيوني بتمديد رجليه وأيديه من دجلة والفرات إلى البحر الأحمر، آمنة مطمئناً وسط كيانات عميلة وتابعة وضعيفة تخدم المصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة، تخاف العصا وتطمع في الجزرة، وإن اليوم الذي تقول فيه الأنظمة الحالية متحسرة : &#8220;أُكِلت يوم أُكِلَ العراق&#8221; يوم آت لا ريب فيه، وستنشد مع الشاعرالذي نعى الأندلس ورياضها و&#8221;جناتها&#8221; وخزائنها أنشودة العار والخيبة والتوق إلى زمن الأمجاد.</p>
<p>سيأتي يوم لا ينفع فيه ندم ولا حسرة إلا من أتى الله بقلب سليم، وأتى أمريكا وحلفها الخارج عن القانون بالخيل والركاب والضرب والحراب حتى تطرد كما طردت من فيتنام ولبنان والصومال و&#8230;.ولعل تيار الكراهية لأمريكا الذي يجتاح العالم اليوم بسبب غطرستها،  وصُمود الشعب العراقي غير المتوقع في وجه الآلة الهمجية، مع الاختلال الواضح في موازين القوى، لعل ذلك سيكون محفزا للقوى المسلمة على استنهاض الفعل الإسلامي العالمي من أجل اكتساب واكتساح مواقع سياسية كانت محرمة عليها بسبب التضليل الإعلامي الصهيوني على قضايا الإسلام في العالم.</p>
<p>وسواء كانت الأهداف السابقة الذكر حقيقية أو متوهَّمة -كلها أو جلها- فإن المتأمل في تاريخ الإسلام يلاحظ مركزية العراق/بغداد في صنع الكثير من أمجاد المسلمين والعرب على المستوى العلمي والحضاري :</p>
<p>- فلقد ظلت بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية لأطول فترة زمنية في تاريخنا الإسلامي، ومر بها أعظم الخلفاء بعد الراشدين الخمسة، مثل هارون الرشيد والمعتصم.</p>
<p>-القراء السبعة المجمع بين المسلمين على تواتر قراءاتهم، أربعة منهم من العراق وهم :حمزة الزيات وعاصم أبو النجود والكسائي من الكوفة وأبو عمرو من البصرة.</p>
<p>-المذاهب الأربعة، اثنان منها من العراق : الحنفي والحنبلي.</p>
<p>-الرموز الإسلامية من حيث الأهمية التاريخية هي : مكة والمدينة والقدس ثم بغداد  ثم دمشق عاصمة الخلافة الأموية ثم إسطنبول (مدينة الإسلام) عاصمة الخلافة العثمانية.</p>
<p>لذلك لعل المستهدف بعد بغداد هو دمشق وربما إسطنبول إذا رفعت عصا الطاعة ضد الهيمنة الأمريكية وربما&#8230;&#8230;..</p>
<p>وأخيراً : فقد تكسب أمريكا الحرب الظالمة، لكن المؤكد أنها &#8220;كسبت&#8221; كراهية الملايين من المسلمين لأجيال قادمة يموت معها النظام العربي الهزيل وجامعته العقيمة، وقد يُقَسَّم المقسَّم ويجزأ المجزء، لكن وعد الله لهذه الأمة بالظهور الجديد ووصفه لها بالخيرية والشهادة أمر لا يخالجنا فيه شك، والعاقبة للمتقين الأحرار، والخزي والعار والشنار لليهود والعملاء والأمريكان الأشرار.</p>
<p>والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%af%d8%b4%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>متابعات ثقافية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/12/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/12/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Dec 2002 08:30:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 183]]></category>
		<category><![CDATA[محمد البنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25071</guid>
		<description><![CDATA[بتعاون مع المجموعة الحضرية بفاس وبتنسيق مع مندوبية الثقافة، وفي إطار ملتقاها الفكري السنوي &#8220;منتدى الفكر المغربي الأول&#8221;  وتحت شعار : &#8221; من أجل مفاهيم وظيفية لثقافتنا العربية الاسلامية المعاصرة&#8221; نظمت حلقة الفكر المغربي : المكتب المركزي/فاس، يوما درسيا حول المفاهيم الثقافية بمشهدنا الفكري وطبيعتها، وذلك يومه السبت 26 أكتوبر 2002 بدار الثقافة وقد قدم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بتعاون مع المجموعة الحضرية بفاس وبتنسيق مع مندوبية الثقافة، وفي إطار ملتقاها الفكري السنوي &#8220;منتدى الفكر المغربي الأول&#8221;  وتحت شعار : &#8221; من أجل مفاهيم وظيفية لثقافتنا العربية الاسلامية المعاصرة&#8221; نظمت حلقة الفكر المغربي : المكتب المركزي/فاس، يوما درسيا حول المفاهيم الثقافية بمشهدنا الفكري وطبيعتها، وذلك يومه السبت 26 أكتوبر 2002 بدار الثقافة وقد قدم خلاله ذ. سعيد شبار ورقة بعنوان : بناء المفاهيم في ثقافتنا العربية، كما تحدث د. علي لغزيوي عن الاعلام واللغة العربية، ود. سعيد لغزاوي عن طبيعة المفاهم الأدبية، وإسهاماً منا في دعم هذه الحلقة الفتية نقدم تعريفاً لهذه الإطار الفكري الواعد</p>
<p>&#8220;حلقة الفكر المغربي&#8221; وتأسيس الوعي بأسئلة المستقبل</p>
<p>&gt;&gt; متابعة : محمد البنعيادي</p>
<p>1- متى تأسست &#8220;حلقة الفكر المغربي؟&#8221;</p>
<p>تأسس المكتب المركزي لحلقة الفكر المغربي، بمدينة فاس في أبريل 1999، وبعد ذلك تم تأسيس المكتب الجهوي بوجدة يناير 2001، وذلك في أفق تأسيس ا لمكاتب الجهوية الأخرى.</p>
<p>عنوان المكتب المركزي : إقامة ابن بطوطة 2 شقة رقم 8 مدخل الأدارسة، فاس هاتف : 055603595 &#8211; 062523218.</p>
<p>2- لماذا الحلقة؟ : &#8220;حلقة الفكر المغربي&#8221; مشروع علمي مؤسس على شبكة من الوسائل الهيكلية، وذلك في أفق الطموح إلى الإسهام الثقافي العميق، وبمعناه الشامل، بما يؤدي إلى تأسيس حالة معرفية وثقافية متجددتين بالمشهد الثقافي المغربي العام، منطلقها : المعرفة الدقيقة بواقع وتاريخ العلم والثقافة المغربيتين، وأفقها : السعي نحو كل ما يؤدي إلى تأسيس معرفة دقيقة بمستقبل الذهنية المنتجة لهذه الثقافة.</p>
<p>3- ما معنى الحلقة؟ : جاء في &#8220;لسان العرب&#8221; : الحلقة كل شيء استدار كحلقة الحديد والفضة والذهب، وكذلك في الناس، وتدل على حالة القوة والمنعة في الاجتماع. قال ابن الأعرابي : هم كالحلقة المفرغة لا يدري أيها طرفها؛ يضرب مثلا للقوم إذا كانوا مجتمعين مؤتلفين، كلمتهم وأيديهم واحدة، لا يطمع فيهم عدوّهم ولا ينال منهم، فهي &#8220;اسم&#8221; لجملة السلاح&#8221;.</p>
<p>وأي سلاح أمضى -اليوم واستقبالا- من سلاح العلم والمعرفة؟؟!</p>
<p>والتحلق -وهو من التفعل : أي تعمد ذلك- غالبا ما يكون حول مآدب الدرس، ومن ذلك حلقات العلم، ولذلك فمصطلح الحلقة هاهنا ذو مفهوم تغلب عليه دلالة النخبوية، بالمعنى الحضاري لكلمة نخبة، لا بالمعنى الميكيافيلي، فالحلقة بهذا المعنى تأسيس ثقافي وحضاري تقوم به عصبة من الشباب المتنور بلغ داخل جيله من الشباب الساعي إلى التنوير، وعيا كافيا بضرورة التأسيس العلمي والفلسفي المتجدد.</p>
<p>4- &#8220;حلقة الفكر المغربي&#8221; بأي منظور؟ :</p>
<p>يقصد بالفكر : اشتغال اللغة واعتمالها، لتخرج من ذاتها معرفة ترمي إلى شيء آخر غير ذاتها، وفي كتاب &#8220;التعريفات&#8221; : الفكر ترتيب أمور معلومة للتأدي إلى مجهول، على ضوء هذا المعنى يمكن تجسيد الأبعاد الفكرية لهذه الحلقة في الآفاق التالية :</p>
<p>&lt; الحلقة مدار علمي وممنهج يستشرف أفق الوصف والتفسير لبنية الفكر المغربي تاريخا وواقعا.</p>
<p>&lt; مهمة الحلقة؛ هي إعمال الفكر والخاطر بشكل جماعي، منظم وهادف في بنيات هذه الثقافة المغربية وترتيبها، قصد الوصول إلى نتائج وظيفية.</p>
<p>&lt; اشتغال الحلقة، مشرع على الأفكار المكتوبة والمبثوثة : علما وإبداعا وعمرانا.</p>
<p>&lt; أفق الحلقة : مد جسور البناء الثقافي الممنهج مع مفكرينا وعلمائنا في التاريخ والواقع قصد الإسهام المتدرج في نسج صورة واضحة ووظيفية لفكرنا المغربي.</p>
<p>5- في مفهوم &#8220;الفكر المغربي&#8221; :</p>
<p>5-1- بالمعنى الثقافي العميق : فإن مصطلح &#8220;مغربي&#8221; له واقع دلالي رحب يتجاوز واقعه المفهومي الحاضر، وهكذا فإن حضارة الأندلس وحضارة شمال إفريقيا : فكرا وإبداعا وعمرانا وتقاليد؛ تاريخا وواقعا؛ كل ذلك يمكن أن يجسد مفهوما حيا وفاعلا لفكرنا المغربي المعاصر.</p>
<p>5-2- في سبيل بناء مفهوم واضح ومحدد، حي وفاعل لفكرنا المغربي تاريخا وواقعا، لابد من إضاءة المرتكزات البنيوية والنظرية المتحكمة في تراكماته القريبة والبعيدة. أي : لابد من تأسيس الوعي بمكوناته الكلية والناظمة لملامحه الظاهرة والباطنة.</p>
<p>إن التراكم الثقافي الحاصل في التاريخ والواقع، وبالحجم الحضاري الذي يشير إليه الامتداد الدلالي لمفهوم &#8220;الفكر المغربي&#8221; يشير إلى محطات مضيئة ناضجة، وأخرى ناشئة إذ ما تزال تنسج قسماتها الخاصة بها : ما الذي يجمع بين الناضج منها والناشئ؟ ما هو المشترك الواشج بين عناصرها الأصيلة والوافدة؟ ما هو المختلف والمؤتلف؟ ما هو الهامشي والمركزي؟ ما هي عناصر تعالقها الحضاري تاريخا وواقعا؟.</p>
<p>هذه الأسئلة ومثلها كثير تحتاج اليوم إلى إعادة ترتيب وتأمل وقراءة، ولا يتم ذلك ولا يستطاع- سوى ببناء حالة جديدة، يستوعب من خلالها التراكم الثقافي والمعرفي الحاصل أفقيا وعموديا.</p>
<p>وبعد الاستيعاب تتمحض سواعد البحث المخلصة لتحليله وتعليله. فإذا تراءت مرحلة التركيب الجديد، استطاع الحقل الثقافي العام امتلاك مفهوم واضح ومحدد -وفي نفس الوقت : خصب ووظيفي- لفكرنا المغربي بالعمق والامتداد الموصوف آنفا.</p>
<p>ولو عينا بكون بناء هذه الحالة المعرفية الجديدة مفتقرة منهجيا إلى تأسيس أرضية علمية تلتقي عندها كافة مكونات هذا المشهد الثقافي والعلمي لنتواصل ونتحاور ونتناظر في آفاق البحث عن المشترك العلمي الواشج، وعن عناصر التنوع المخصبّة إذ كل ذلك ومثله، مما يؤسس واقعا دلاليا خصبا مفهوم فكرنا المغربي، من أجل ذلك، ومن أجل ما أشبه أسّس مشروع &#8220;حلقة الفكر المغربي&#8221; تأسيسا للوعي بأسئلة المستقبل، وبناء لتصور أعمق لبنيات ثقافتنا ومساراتها : بالأمس واليوم وغدا.</p>
<p>حول &#8220;منتدى الفكر المغربي&#8221;</p>
<p>1- حيث إن مشروع &#8220;حلقة الفكر المغربي&#8221; يسعى إلى الإشتغال العلمي الممنهج -المنظم والهادف- على حقل ثقافي متكامل وغير مجزأ، فإن منتدى الفكر المغربي هو عبارة عن محفل سنوي تُضرب خيامه من أجل تفكيك المعارف وتجميعها وتداول الرأي العلمي حولها، وهذا لا يتم إلا عن طريق لقاء مجهودات العلماء والمفكرين والمثقفين من أبناء هذا الفكر.</p>
<p>2- يقوم &#8220;منتدى الفكر المغربي&#8221; على أساسين:</p>
<p>2-1- اعتبار تاريخ الفكر المغربي وواقعه، مجالاً موحداً يستوعب مستويات من التنوع.</p>
<p>2-2- اعتبار الموجود من هذا الفكر المغربي منطقا للوصول إلى المفقود واعتبار المفقود حافزاً على تعميق المعرفة بالموجود.</p>
<p>حول المنطلقات الفلسفية لمشروع &#8220;حلقة الفكر المغربي&#8221;</p>
<p>&lt; بناء الحاضر المعرفي يكون انطلاقا من استشراف أسئلة المستقبل.</p>
<p>&lt; المستقبل يُستشرف بالمعرفة الدقيقة لتاريخ الذات وواقعها جملة.</p>
<p>&lt; الرؤية المستقبلية معناها : توقّع الأوضاع المعرفية التي يمكن أن تترتب على تحوّلات الحاضر.</p>
<p>&lt; هذا الحاضر لا يكون واضحا سوى باستيعاب وتحليل وتعليل، ثم تركيب بنياته المعرفية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية التي تُسرع من تطوره.</p>
<p>&lt; رهان التاريخ والحاضر والمستقبل هو رهان تاريخ وحاضر ومستقبل العلم الذي هو بحث &#8220;بمنهج ولهدف&#8221;.</p>
<p>&gt;&gt; متابعة : محمد البنعيادي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/12/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حـوار مـع الشـاعـر والـمسـرحي  د. عبد الـرحمـن عبد الـوافي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/10/%d8%ad%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d8%a7%d8%b9%d9%80%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%80%d8%b1%d8%ad%d9%8a-%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/10/%d8%ad%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d8%a7%d8%b9%d9%80%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%80%d8%b1%d8%ad%d9%8a-%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Oct 2002 09:53:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 179]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[محمد البنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24840</guid>
		<description><![CDATA[س : كيف يمكن أن تقدموا مسيرة الأدب الإسلامي في العصر الحديث كماً وكيفاً؟ ج : في الواقع إن هذا السؤال طويل عريض لكن أقول ما يشبه الانطباع عن مسيرة الأدب الإسلامي المعاصر. إن مسيرة الأدب الإسلامي ولله الحمد يمكن القول عنها بأنها على خير على وجه العموم، فمنذ أن قيّد الله لِهذه الأمة أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>س : كيف يمكن أن تقدموا مسيرة الأدب الإسلامي في العصر الحديث كماً وكيفاً؟</p>
<p>ج : في الواقع إن هذا السؤال طويل عريض لكن أقول ما يشبه الانطباع عن مسيرة الأدب الإسلامي المعاصر.</p>
<p>إن مسيرة الأدب الإسلامي ولله الحمد يمكن القول عنها بأنها على خير على وجه العموم، فمنذ أن قيّد الله لِهذه الأمة أن تدخل في مرحلة الصحوة، رافق هذه الصحوة صَحْوة في ميدان الأدب، فشمر عدد من الأدباء الاسلاميين على ساعِد الجد لإبداع أدب إسلامي أصيل لا ينتمي إلا لنفسه، وهكذا كما تعلم فإن الحصيلة جَيِّدة، فهناك عشرات من الأدباء يكتبون في جميع الأجناس الأدبية برؤية إسلامية من رِوائيين وقَصّاصيين ونُقاد ناهيك عن الشعراء فهم كُثُر لأن الأمة العربية هي أمة شعر، وهناك منابر  إعلامية للأدب الإسلامي كالمشكاة ا لمغربية ومجلة الأدب الإسلامي وغيرهما وهناك قبل كل هذا رابطة الأدب الإسلامي العالمية، إلا أن المسيرة تحتاج باستمرار إلى جُهودٍ وجهود، فثمة مشاكل تظهر بين الحين والحين منها مثلا ما تعرفه القصيدة العربية من انعطاف، نحو ما يسمى قصيدة النثر التي هي ظاهرة أدبية غربية وخطيرة على الأدباء الإسلاميين أن يتحمّلوا مسؤولية تصحيحها وليس غيرهم بأقدرَ على ذلك، لأنهم أصحاب الأصالة والتراث والمحافظين على الوجه الحقيقي لأدب اللغة العربية، فهذه مسألة تحتاج إلى جُهود تنظيرية وإلى جهود إبداعية لتصويبها، ثم هناك بعض الأجناس الأدبية التي لازالت تشكو من الفقر الإبداعي مثل ما هو حاصل في المسرح، فلحد الآن أنا أعتقد أنه ليس لنا نصوص مسرحية إسلامية نطمئن إلى جودتها بالدرجة التي يمكن أن تكون مؤسسة لمسرح إسلامي جيد، فهذا الميدان مازال فقيرا، كذلك الرواية فهي أيضا وإن كان هناك بعض الإنتعاش فإنه يبقى محدوداً، إذن فلابد من التركيز على الرواية والقصة والمسرحية وما إ لى ذلك، أما الشعر فهو ديوان العرب، وهو لله الحمد بخير، ويمكن القول عنه إنه يهز الشعر الحداثي كمّاً أما كيفا، فنحن نعتبر أن شتان بين الشعر الإسلامي الملتزِم بأمور وقضايا الأمة وبين هذا الشعر الحداثي الغارق حتى أذنيه في الهواجس الذاتية الضيقة المرضية، فالشعر الإسلامي حقيقة يتربع على عرش الشعر العربي والإسلامي.</p>
<p>س : لنَعد إلى المسرح الذي هو مزيج بين النص الأدبي المكتوب والفُرجة التي تبدو في الأداء المسرحي، كيف تُقَوِّمون التجربة الإسلامية المسرحية على عِلاّتِها؟</p>
<p>ج : نحن قلنا بأن المسرح الإسلامي لازال في حاجة إلى تأسيس على مستوى كتابة النص، فأحرى على مستوى العرض، أنا لا أعرف نشاطا مسرحيا على مستوى العروض المسرحية لأن العُروض المسرحية ا لغالبة اليوم هي.. عروض المسرح السائد، ا لمسرح الذي يعتمد على تصورات لبرالية، علمانية أو حداثية، ناهيك عن هيمنة الفراكفونية والمفاهيم العولمية على هذا المسرح، ولهذا فبالنسبة للمغرب نحن لحَدِّ الآن لا توجد لدينا فرقة مسرحية إسلامية بهذا المعنى، ولكن هناك اجتهادات ومقاربات مسرحية أولية تُعرض في الجامعات أو في دور الشباب وهي جهود متفرقة في أنحاء الوطن، وفي الحقيقة يظهر أن هناك إرهاصات لظهور مسرح إسلامي مغربي وأن هناك طاقات إبداعية مسرحية قادرة على إنجاز العروض المسرحية، ولكننا لحد الآن وهذا هو الغريب ونحن في الألفية الثالثة لم يستطع  رُواد أو مُبَشِّرو المسرح الإسلامي في المغرب أن يُخرجوا هذا المسرح إلى النور، والحقيقة أن هذه ظاهرة غريبة من نوعِها لأننا نعرف أن الحركات السابقة، كالحركة الوطنية مثلا، رغم أنها متقدمة عن الحركة الإسلامية وكونها كانت تعيش تحت وطأة الاستعمار وضيق ذات اليد ثم الاضطهاد الذي كانت تعيش فإننا اليوم نقرأ ونُطالع ما نسميه بالمسرح المغربي على عهد الحماية، له أسماؤه وله رموزه، الشيخ محمد القري رحمه الله له عروضه، فلا أدري كيف أن الحركة الإسلامية وهي حركة واعية بشمولية الإسلام لجميع مناحي الحياة، بما فيها الحياة الفنية، كيف أنها لحد الآن عاجزة عن خلق مسرح خاص بها في الوقت الذي نعرف فيه أن المسرح يُشكل جناحا قويا من أجنحة الحركات التاريخية بل إنه مثلا بالنسبة للحركة الوطنية والحركة اليسارية أو التقدمية نجد أن المسرح يشكل فيها جناحاً قويا فاعلا، ولهذا فإنه بالنسبة لليساريين فهم يُعنون غاية العناية بهذا الفن لأنه فن جماهيري، قادر على تحريف الجمهور وإيصال الخطاب السياسي وما إلى ذلك.. ولذلك فهذه اشكالية معقدة لابد أن نبحث في أسبابها، ولربما من أسبابها أن هاجس التحريم لدى الإسلاميين قد طغى إلى حدٍّ جعلهم يحجمون عن التفكير تفكيراً شرعيا في هذه المسألة فكأنما اختاروا أن يتركوا هذه القضية الشائكة لأن فيها قضية المرأة وقضية الاختلاط.. فكأنهم آثروا أن يتركوا هذا البعبع وعناءه من باب الحرج الديني، وأعتقد أن هذا موقف سلبي، فإسلامنا ولله الحمد دين إيجابي فهو دين كل المواقف فهو جاء بالحلول لكل الأسئلة ولهذا فلن نُعدم في الاسلام جوابا شافيا لمسألة المسرح.</p>
<p>س : سمعتُ بأنكم بصدد إنشاء فرقة وطنية، هل هذا صحيح؟ وما هي الجهود المبذولة في هذا الصدد؟</p>
<p>ج : المهم :أن الجهود المبذولة الآن، جهود متواضعة مما جعل الحصيلة تكاد تكون صِفراً للأسف الشديد، صحيح أنه كانت هناك بعض الجهود وكانت هناك بعض التداريب، فنحن في جمعية البلاغ بسلا مثلا قمنا بتأليف، مجموعة من الشباب المهتم بالمسرح، دام ثلاثة أيام وأطّرها مسرحي، من قيدوميي المسرحيين بالمغرب وهو الأستاذ حسين المريني، وصحيح أيضا أننا قمنا بالمحاضرات التحسيسية بمفهوم المسرح ا لإسلامي وبخصائصه وبمحاولات تجميع الطاقات المسرحية المتفرقة هنا وهناك، إلا أن أزيد من عشر سنوات مع بعض الإخوان الغيورين والمحبين للمسرح إلا أنه للأسف فهذه الجهود القليلة لم تُثمِر عن المأمول، وتأتي تداريب اليوم في دورة جنين للملتقى الثالث للأدباء الشباب لجمعية الهدى بالدار البيضاء بمثابة أمل في أن تستأنف هذه الجهود مسيرتها. فنحن ا لآن بصدد إقامة تدريب وتكوين مسرحي فيه عُروض نظرية حول المسرح الإسلامي وفيه ورشات مسرحية مؤطرة من قِبل مسرحيين متمكنين والطلبة الآن منخرطون في هذه الورشات.</p>
<p>س : نعود إلى الكتابة المسرحية، على الأقل إذا لم يكن هناك عرض للتقييم والتقويم فإلى أي مدى وصلت الكتابة المسرحية لدَيكم وهل استطاعت أن تستفيد من التراث الإسلامي في هذا الباب؟</p>
<p>ج : يا أخي أنا قلت لك بأن النص الإسلامي المسرحي الجيِّد في بلادنا يظهر أنه لم يولد، بعد رغم أن هناك بعض النصوص القليلةجدا، مثل النصوص الشعرية، للأستاذ المنتصر الريسوني رحمه الله، وبعض النصوص المسرحية لبعض الطلبة، أما بالنسبة لي، فسأكون واضحا، فأنا لم أستطع لحَدِّ الآن أن أألِّف نصّاً يُرْضيني، ولهذا فإن معلوماتي عن الحصيلة لحَدِّ الآن، أنه ليس هناك نص مسرحي إسلامي في المغرب يمكن أن يقف على قدميه من الناحية الفنية أمام النصوص المسرحية المغربية الأخرى، وهذا هو التحدي الذي يجده المهتمون بالمسرح الإسلامي في المغرب أمامهم قائما، وعليهم أن يتجاوزوه، هذا بخصوص النص المسرحي أما بالنسبة للعرض المسرحي فهذا أمره أكثر غُموضا، فليس هناك عروض مسرحية الآن، ولكننا نتمنى على الله أن تشهد السنوات المقبلة ظهور مسرح إسلامي بنصِّه وعرضِه.</p>
<p>س : كنتم قد تحدثتم عن موقِع المرأة في المسرح الإسلامي&#8230;</p>
<p>ج : الحقيقة أن المرأة هي قضية القضايا في المسرح، ويظهر أن حواء تأبى إلا أن تُثير الزّوابِع من حولها أينما حلّت وارتحلت وفي أي ميدان دخلته (ضاحكاً)، فلا أكتمك أن مما يعسر أحيانا ف المسرح هو عنصر المرأة لأنه عنصر صعب أمره، طبعاً ويصبح هذا الأمر صعبا صعوبة ملموسة بالنسبة للإسلاميين الذين يجعلون مسألة التحليل والتحريم مسألة أساسية، فلا يُقدمون على عمل حتى يعلموا أمر الله فيه، ولهذا فمسألة المرأة إذن أكرر بأنها تشكل إشكالية مركبة ومعقدة، ولكنها ليست مستحيلة. فبالنسبة لي أرى والله أعلم أن ظهور المرأة مبدئيا على خشبة المسرح لا غُبار عليه من الناحية الشرعية شريطة أن يكون هذا الظهور إيجابيا ومُشرِّفاً، أي أن تظهر في المواقف الإيجابية والمشرّفة بوصفها أستاذة أو معلّمة أو أمّاً أو جدّة أو مجاهدة أو محامية، إلى غير ذلك من المواقف الإنسانية المشرّفة، فأنا لا أرى حرَجاً في ظهورها على خشبة المسرح مادامت تظهر في الواقع. فنحن الآن نشاهد على الشاشة أمهات فلسطينيات وفتيات فلسطينيات يجاهدن في اليهود إمّا كأمهات أو كأخوات يحتجبن، فما المانع أن تنقل تلك المشاهد إلى خشبة المسرح. هذا يبقى مسألة طبيعية جدا وعادية جدا، الذي يثير الإشكال والصعوبة هو كيفية تعاملنا مع المواقف السلبية غير المشرّفة، كأن تكون الفتاة لا قدّر الله خادمة في مقهى أو في حا نة، كأن تكون في موقف سلبي، فهذا بالنسبة لي أرى أنه من المحرم أن تصعد بناتنا وأخواتنا ليُمثلوا هذه الأدوار اللا أخلاقية المشينة لأن تلك الأدوار لا يمكن أن يرضى أي مسلم لنفسه أو لإحدى أخواته أن تقوم بها، فلا يمكن أن ندفع بناتنا وأخواتنا إلى مثل هذه المواقف، فما هو البديل بالنسبة لهذه الأدوار غير المشرفة..؟</p>
<p>وقبل أن أطرح البديل، أريد أن أعبِّر عن حقيقة فنية، فحواها أن الفن أحيانا ينتعش في ظِل المنع والتحريم بطريقته الخاصة، لأن التحريم ليس شرطا كله على الفن، فالفن مثل المياه المتدفقة لا تلبث أن تجدمنفذا لها، هذا المنفذ الذي قد يكون منفذا جديدا مبتدعاً، مبتكراً لا عهْد للناس به من قبل، فيكون بذلك هذا التحريم قد سَاعَد على تفجير مكامن الإبداع والتجديد والتأسيس، بحيث أنه يؤدي إلى ظهور فن جديد تماما عما ألفته الإنسانية. هذا ما حَدَث بالنسبة للفنان المسلم، فحينما وجَد تحريم فن النحت والتشكيل، ابتكر شكلا جديدا وهو الفن التجريدي أي فنون الخط والمنمنمات أي فن الارابيسك وما إليه.. وأصبحنا أمام فن هو الفن الإسلامي، وهذا مكسب، فانظر كيف أدى التحريم إلى الإبداع. فهذه ملاحظة أأكد عليها حتى نرى بأن التحريم في الواقع ليس قتلاً للفن. ثم أشير إلى أن الفنان المسلم وهو يجد نفسه مُحْرَجاً بل ممنوعاً عليه أن يجعل المرأة تصعد فوق الخشبة لتمثل دوراً ما، فسيجد نفسه مضطرا إلى اختلاق حيل فنية لسدّ هذه الثغرات، ومن أنواع هذا السّد الاعتماد على الكراكِز أو على اللّعب.. أن تكون اللعبة مثلا في شكل المرأة ويمكن أن يسلّط عليها كل الخصال الدنيئة دون أن نورط المرأة في ذلك أو أن يُلحقنا حرجٌ في ذلك، لأنها مجرد لعبة من قشِ وثياب وما إلى ذلك، وأنا أتذكر أن فنانا يسمى الحسين وقد توفي منذ سنوات بالمحمدية، حضرتُ له عرْضا تحت عنوان &#8220;الحِرباء&#8221; وهذا العرض يقوم على المسرح الفردي تقريبا، فاستغنى عن المرأة وجَعل محَلَّها لُعبة كبيرة سمّاها &#8220;أم نعيم&#8221; فوالله لقد استطاع أن ينفخ في هذه الكركوزة اللعبة الكبيرة، من روحه الفنية حتى أن المتلقي يحسبها مِن لحمٍ ودم، هذا هو الفنان، وهذه هي مسؤولية الفنان وهذا هو الفرق بين الإنسان العادي والفنان، فهناك ألف طريقة، وما على الفنان  إلا أن يكِدّ في إيجاد بدائل لسدّ أدوار المرأة. وسنجد أنفسنا في نهاية الأمر، قد أضفنا للمسرح العالمي مسرحا جديداً هو المسرح الإسلامي الذي يتميز بخصائصه الفنية وليس تابعاً فقط للمسرح الغربي.</p>
<p>حاوره : محمد البنعيادي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/10/%d8%ad%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d8%a7%d8%b9%d9%80%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%80%d8%b1%d8%ad%d9%8a-%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ملف العدد : حوارمع  رئيس الجمعية المغربية لأ ساتذة التربيية   الإ سلامية الأسـتـــــــــــاذ عبد الـكـريـم الــهـويـشــري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/09/%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%85%d8%b9-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/09/%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%85%d8%b9-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Sep 2002 09:11:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 177]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[محمد البنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24711</guid>
		<description><![CDATA[سؤال: لاشك أن الجمعية قد سطرت مجموعة من الأهداف خلال مسيرتها منذ تأسيسها إلى اليوم، ما هي هذه الأهداف الكبرى؟ ماذا أنجز منها؟ وما هي الإخفاقات والعراقيل التي تعرقل سير الجمعية أحيانا؟ جواب : بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على رسوله المصطفى الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين في البداية أرى لزاما  علي شكر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سؤال: لاشك أن الجمعية قد سطرت مجموعة من الأهداف خلال مسيرتها منذ تأسيسها إلى اليوم، ما هي هذه الأهداف الكبرى؟</p>
<p>ماذا أنجز منها؟ وما هي الإخفاقات والعراقيل التي تعرقل سير الجمعية أحيانا؟</p>
<p>جواب : بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على رسوله المصطفى الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين في البداية أرى لزاما  علي شكر جريدة المحجة الغراء على كفاحها الإعلامي والذي عرف تطورا كبيرا في الشهور الأخيرة.</p>
<p>بخصوص الأهداف التي سطرتها الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية منذ التأسيس فهي حسب ما هو معلن في قانونها الأساسي تدور حول تطوير مادة التربية الإسلامية على مستوى المناهج والبرامج والطرق البيداغوجية والوسائل التعليمية وتشجيع البحث العلمي في المجال التربوي وتعزيز الروابط مع المؤسسات والجمعيات المماثلة.</p>
<p>ومن خلال مسيرة الجمعية انضاف إلى الأهداف السابقة هدف المناداة بشمولية التربية الإسلامية والتي لا تسمح طبيعتها أن تحصر في مادة حصصها ساعة أو ساعتين ولا حتى أكثر من ذلك، لأن التربية الإسلامية في حقيقة الأمر غاية عامة للنظام التعليمي في الدولة الإسلامية يجب أن توجه جميع المواد وفي مختلف المراحل الدراسية من الروض إلى الجامعة لتحقيقها، بل إن عمومية هذه الغاية لا تتحدد بمجال التعليم وإنما تتجاوزه إلى باقي المجالات ذات التأثير العميق في النفس مثل الإعلام بكل وسائله السمعية والبصرية والمكتوبة ودور الثقافة ومنتديات الشباب ومختلف الفنون الجميلة.</p>
<p>ولقد استطاعت الجمعية بحمد الله أن تكون في مستوى ما سطرته من أهداف فتنجز أهمها في زمن قصير.</p>
<p>فعلى مستوى البناء الداخلي انتظمت لقاءات المكتب المركزي والمجلس الوطني وعقد المؤتمر الأول والثاني في وقتهما دون تأخر وتأسست فروع للجمعية على امتداد التراب الوطني وعددها اليوم تسعة وعشرون فرعا.</p>
<p>وأما على مستوى النشاط التربوي فقد نظم المكتب المركزي عددا من الملتقيات والندوات والأيام الدراسية واكبت انشغالات الساحة التربوية ببلادنا بموضوعات البرامج والتأليف المدرسي والتكوين المستمر إلى صدور الميثاق الجديد وأطوار أجرأته.</p>
<p>ولقد تميزت أنشطة الفروع في غالبها بالكثافة  والتنوع حيث تناولت عدة قضايا تربوية جسدت عمليا شمولية التربية الإسلامية وارتباطها بهموم المجتمع، كما تميزت بالانفتاح على جمعيات وهيئات أخرى لها اتجاهات وأهداف متقاربة.</p>
<p>وأعود إلى منجزات المكتب المركزي الذي أصدر عددين من مجلة &#8220;تربيتنا&#8221; والعدد الأول من كتاب تربيتنا وواصل إصدار مجموعة من البيانات والبلاغات الداعية إلى إحلال مادة التربية الإسلامية المكانة اللائقة بها باعتبارها أهم مادة تحمي هويتنا الدينية وتحافظ على الشخصية المغربية من الذوبان والاستلاب.</p>
<p>وأما ما يتعلق بالإخفاقات والعراقيل التي تعيق أحيانا سير الجمعية فمن المعلوم أن الجمعية وجدت أساسا للدفاع عن مركز التربية الإسلامية في منظومتنا التعليمية فمنذ تأسيسها في نونبر 1992 ما انفكت تنادي بإصلاح وضعية التربية الإسلامية بالزيادة في حصصها ومعاملها والتسوية في ذلك بين التلاميذ سواء كانوا أدبيين أو علميين والعناية بتكوين أساتذة متخصصين في تدريسها وغير ذلك من الإصلاحات الملحة، لكن أول صدمة واجهتنا بعد شهرين من التأسيس هي محاولة حذف مادة التربية الإسلامية من الشعب العلمية والتقنية بالمرحلة الثانوية في يناير 1993.</p>
<p>كنا آنذاك أصدرنا أول بيان للجمعية استنكرنا فيه تلك المحاولة والتي كان مآلها الفشل السريع.</p>
<p>والذي نعتبره إخفاقا لجمعيتنا في تحقيق رؤاها وأهدافها هو المسارالذي اندرجت فيه عملية أجرأة الميثاق حيث لاحظنا في الأوراق المنجزة إلى حد الساعة استئصالا لمادة التربية الإسلامية من جميع الشعب عدا شعبتين في قطب الآداب والإنسانيات.</p>
<p>&lt; يعيش القطاع التربوي والتعليمي بالمغرب مرحلة حرجة ما موقف الجمعية من أهم القضايا المثارة؟</p>
<p>وكيف تصرفت وستتصرف في علاقتها بالجهات المسؤولة عن القرار التربوي بالبلاد؟</p>
<p>&gt;&gt; إن موقف الجمعية من أهم القضايا المثارة قبل إصدار الميثاق الوطني للتربية والتكوين وبعده ينطلق دائما من ذاتيتنا المغربية الأصيلة وينفتح على معطيات العصر بالقدر الذي تسمح به مقاصد ومرونة ديننا الحنيف التي هي العاصم من كل تيه أو زيغ.</p>
<p>فنعتبر أن تعيين اللجنة الخاصة بالتربية والتكوين وما أسفر عنه عملها من إعداد للميثاق الوطني وما كشفت عنه مشاريع تنزيله من توجهات دفع بالجمعية إلى الإفصاح عن رؤاها وتصوراتها لعملية إصلاح التعليم فعندما انطلقت أشغال اللجنة الخاصة بالتربية والتكوين عقد المكتب المركزي عدة لقاءات تدارس فيها موضوع الإصلاح وبلور فيها مقترحات الجمعية بهذا الصدد ووجهها في صيغة مذكرة لهذه اللجنة بعد أن تعذرت المشاركة الفعلية فيها.</p>
<p>وبالرجوع إلى هذه المذكرة وهي منشورة بالعدد الثاني من مجلة الجمعية &#8220;تربيتنا&#8221; نجدها تقدم تصورا شاملا لعملية إصلاح التعليم وتستحضر جل قضاياه وتدلي فيها برأي يستند إلى المرجعية الدينية والوطنية، ولقد جاءت بعض اختيارات الميثاق منسجمة إلى حد كبير مع اقتراحات المذكرة كما هو الشأن فيما يتعلق بمحاربة الأمية وربط المعارف المقدمة بالتطبيق والتكوين مع إبراز أهمية التربية الإسلامية في مجال التنمية الشاملة، بناء مناهج تتكامل فيها المواد الدراسية في نسق توحيدي لحمته الهوية المغربية ممثلة في الإسلام واللغة العربية.</p>
<p>وبخصوص مواصفات المتعلم الموجهة للمناهج والبرامج تم التطرق فيها إلى استهداف تربية النشء على الاقتناع بالإسلام وحسن فهمه، والعمل بتوجيهاته، والقدرة على النقد البناء، واتخاذ المواقف الصحيحة من مختلف القضايا وإشكالات الحياة وتنمية روح المبادرة والتفكير والإبداع.</p>
<p>أما ما كان البون فيه شاسعا بين المذكرة وواقع الميثاق فيمكن إجماله في قضايا الهوية على الخصوص.</p>
<p>فقد أوضحت المذكرة بأن الأصالة المغربية ليست نتاج اجتهادات بشرية ترسخت مع مرور الزمن وإنما هي أصالة مؤسسة على الوحي المعصوم الذي جمع أصول الخير والهداية والفضيلة واستوعب قضايا الإنسان في الزمان والمكان باتزان وانسجام، ووسطية واعتدال.</p>
<p>كما أشارت  إلى أن كل تأكيد لأصالتنا، ممثلة في الإسلام واللغة العربية ـ في ديباجة الميثاق أو مرتكزاته ـ إذا لم يترجم إلى خطط فعالة وبرامج هادفة، سيظل عديم الأثر في واقع ناشئتنا، ويكرس غربتها الفكرية والشعورية والسلوكية في ظروف العولمة الثقافية والإعلامية الطاغية.</p>
<p>وبخصوص اللغة العربية اعتبرتها المذكرة لغة للتواصل بين العبد وخالقه والتواصل مع إخوانه في العالمين العربي والإسلامي ومع أعلام الأمة وتراثها المجيد على مدى أربعة عشر قرنا.</p>
<p>وأكدت المذكرة أن تحجيم مجال اللغة العربية في واقع المغاربة، لا يصح أن يوضع إلا في إطار سوء التعامل مع معادلة الأصالة والمعاصرة.</p>
<p>وترى المذكرة بأن إصلاح الإنسان والمجتمع شرط لأي إصلاح تعليمي وأوضحت بأن التربية التي سرنا على نهجها منذ فجر الاستقلال لم توفق في بناء الإنسان الذي يقدر مسؤولياته وله قدرة على القيام بها على أكمل الوجوه، وأن أخلاق وعادات التسيب والاستهتار بالواجب آخذة في الذيوع والانتشار حيث عز مع وجودها الإخلاص في العمل وضمرت روح المبادرة والتضحية.</p>
<p>وفي موضوع علاقة الجمعية وتصرفها مع الجهات المسؤولة عن القرار التربوي أقول إننا نعتبر التواصل مع هذه الجهات وسيلة ضرورية لأن أهم ما نصبو إلى تحقيقه من أهداف تربوية نعول فيه على اقتناع أصحاب القرار بها وحسن تفهمهم لها، وكلما غلب على ظننا أن جهة من أهل الحل والعقد مستعدة للتجاوب مع قضايانا التربوية سعينا للتواصل معها دون تردد.</p>
<p>وتجدر الإشارة إلى كون علاقتنا بوزارة التربية الوطنية بدأت مع تأسيس الجمعية ولا يعكر صفوها إلا كثرة الوعود التي تظل حبيسة الكلام الذي لا أثر له على أرض الواقع.</p>
<p>&lt; لإحراز تقدم ملموس في الوقوف ضد كل ما يستهدف الهوية والمرجعية من خلال الإصلاحات الجارية لابد من التعاون والتنسيق مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني. ماذا أنجزتم في هذا المجال؟</p>
<p>&gt;&gt; معلوم أن مجال التربية الإسلامية الذي تعمل فيه جمعيتنا مجال واسع يستوعب جمعيات أخرى عديدة وقضايا المرجعية والهوية الإسلامية مجال أوسع من مجال التربية الإسلامية حيث يشمل الشعب المغربي برمته.</p>
<p>ومن ثم فإن جمعيتنا تنعم بثراء كبير فيما يتعلق بإمكانيات ودوافع التواصل والتنسيق والتعاون مع جهات مختلفة ورغم بعض الإنجازات في هذا السبيل فنحن نشعر بالتقصير الكبير في استثمار كل الفرص المتاحة.</p>
<p>&lt; وما هي آفاق الجمعية وأولوياتها في المرحلة المقبلة؟</p>
<p>&gt;&gt; كان من بين الأوراق التي تدارستها أوراش المؤتمر الثاني ورقة أولويات المرحلة المقبلة والتي يمكن اعتبارها مرحلة العطاء بعدما حصل في المرحلتين السابقتين من التأسيس والتثبيت.</p>
<p>ويمكن إجمال هذه الأولويات فيما يلي:</p>
<p>1- فتح المزيد من الفروع وتفصيل ما هو موجود منها واعتماد مبدأ اللامركزية بإحداث مكاتب جهوية، وتقوية التواصل بينها وبين المكتب الوطني باستخدام أحداث وسائل الاتصال والتسيير الإداري.</p>
<p>2-وضع خطة موحدة لأنشطة المكتب الوطني والفروع في مجال البحث التربوي والإشعاع الثقافي والتكوين المستمر.</p>
<p>3- اعتماد التنسيق والشراكة مع المؤسسات والمراكز والجمعيات ذات الاهتمام المشترك.</p>
<p>4- العمل على انتظام صدور مجلة تربيتنا وكتاب تربيتنا ونشرة التواصل.</p>
<p>وأولوية الأولويات هي العمل على إنصاف مادة التربية الإسلامية في الإصلاحات الجارية ومواصلة الكفاح لتتبوأ المكانة اللائقة بها سواء على مستوى إدراجها في المكونات الإجبارية ودعمها بمواد إسلامية أخرى مثل مادة الفكر الإسلامي والحضارة. أو على مستوى عدد المجزوءات في الشعب المختلفة أو على مستوى البرامج التي نسعى دائما إلى أن تكون متجاوبة مع حاجات النشء النفسية والواقعية وملائمة لمستوياتهم الإدراكية.</p>
<p>كما سنعمل إن شاء الله على تتبع كل تناقض موجود بين محتويات مواد أخرى وقيم الإسلام وأخلاقه وعقيدته.</p>
<p>حاوره : محمد البنعيادي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/09/%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%85%d8%b9-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحدث : من مظاهر الجمود في العمل السياسي بالمغرب  -الأحزاب نموذجا-</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/09/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/09/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Sep 2002 08:57:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 177]]></category>
		<category><![CDATA[محمد البنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24695</guid>
		<description><![CDATA[إن عملية تغيير الواقع المؤلم في بلدان العالم الثالث -والمغرب جزء منه- لم تعد تصطدم فقط بالتحديات الخارجية التي تلعب دوراً أساسياً في عرقلة العملية التغييرية، بل يصطدم أيضاً بالأطر والتنظيمات التي آلت على نفسها القيام بهذه العملية، كما يصطدم بتمييع الممارسة والفعل السياسيين. هذا ما يؤكده الواقع الحزبي ببلادنا ويشهد على صدقه ما جرى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن عملية تغيير الواقع المؤلم في بلدان العالم الثالث -والمغرب جزء منه- لم تعد تصطدم فقط بالتحديات الخارجية التي تلعب دوراً أساسياً في عرقلة العملية التغييرية، بل يصطدم أيضاً بالأطر والتنظيمات التي آلت على نفسها القيام بهذه العملية، كما يصطدم بتمييع الممارسة والفعل السياسيين.</p>
<p>هذا ما يؤكده الواقع الحزبي ببلادنا ويشهد على صدقه ما جرى في الحياة السياسية المغربية طيلة ما يربو عن 40 سنة، التي ظل خلالها الحزب خاضعاً لآليات وممارسات سلطوية تتكيف مع الممارسات والآليات التي تمارسها السلطة السياسية في المقابل، ولا أدل على ذلك إشكالية الديمقراطية داخل الأحزاب التي أثيرت في بعض المنابر الإعلامية، فبدل أن يقدم الحزب نموذجاً عملياً لحياة داخلية سليمة تطلق الطاقات وتفجر الإبداعات إذا به يقع في المحذور ويقع في فخ الجمود واللعبة السلطوية داخلياً وخارجياً.</p>
<p>ولعل نظرة سريعة على الخارطة الحزبية تبرز ما يلي :</p>
<p>- تربع &#8220;الشيوخ&#8221; على عروش الأحزاب استدعاء لنموذج الزاوية التي يعتبر الشيخ فيا محورياً داخل دائرة المريدين.</p>
<p>- ذلك أدى إلى سيادة الرأي الواحد وغياب &#8220;الديمقراطية&#8221; الداخلية التي يبشر بها الحزب ناخبيه ومريديه.</p>
<p>- ظاهرة الانشقاقات التي أدت إلى تناسل مجموعة من الأحزاب مما يظهر عدم جدية الطبقة السياسية في بناء حياة سياسية سليمة، وإنما الحفاظ على الكراسي والامتيازات التي يوفرها الحزب لرموزه.</p>
<p>-أصبحت الأحزاب عبارة عن تلوينات اجتماعية واقتصادية فقط، حيث لم تعد تعبر عن إديولوجيات محددة حتى أنك لا تستطيع التمييز بين حزب يساري أو حزب على يسار الوسط أو حزب على يمين الوسط، أو حزب الوسط، أو حزب اليمين..</p>
<p>- إن بروز أسئلة جديدة في عالم اليوم حول البيئة وحقوق الإنسان والعولمة&#8230; جعل الأحزاب الكلاسيكية لا تستطيع المواكبة الحقيقية لتطورات الوضع الدولي، فلجأت إلى جعل هذه المواضيع والأسئلة عنوان استقطاب ليس إلا.</p>
<p>فما الفرق مثلا بين الأحزاب التي لازالت ترفع شعار الاشتراكية والاشتراكية العلمية، والماركسية اللينينية  والتي تدعو -لا بل تمارس- إلى خوصصة مجموعة من القطاعات الحيوية وهو جوهر مطلب و ممارسة الأحزاب التي تُدعى يمينية؟!</p>
<p>عجباً!! فهذه الأحزاب كلها ديمقراطية، وكلها تُضَمّن &#8220;برامجها&#8221; الدفاع عن حقوق الانسان -والمرأة خصوصا- وكلها تدعو إلى انتخابات نزيهة وكلها تدعو إلى الوحدة الوطنية وكلها لا بل &#8220;إسلامية&#8221; وكلها&#8230;</p>
<p>- إن الحزب في بلادنا يتماهى إلى حد كبير مع &#8220;القبيلة&#8221; و&#8221;المنطقة&#8221; و&#8221;الشخص&#8221;، بات الحزب تعبيراً محضاً عما هو قائم في تفاصيل المجتمع، أي إنه غادر وظيفته الحقيقية كمشروع مجتمعي تجديدي يحاول تجاوز ماهو قائم نحو موقع التطابق مع الوقائع السائدة ومسايرتها ليصبح لوناً اجتماعياً أو اقتصادياً ليس إلا.</p>
<p>فإلى متى ستظل أحزابنا ضرباً من ضروب الخلايا الصغيرة في مجتمع يتوق إلى الخروج من التخلف؟!</p>
<p>وكيف يمكن أن تعبر الأحزاب عن نبض المجتمع المغربي تعبيراً حقيقياً وأصيلاً دون أن تكون متغربة عنه؟</p>
<p>- إن الديمقراطية في خطاب الأحزاب المغربية ظلت قيمة فلسفية أخلاقية أكثر منها قيمة واقعية، أي بمجرد انتقالها من الفكر إلى الممارسة تصبح إديولوجية يستعملها أصحاب المصلحة والضغط من أجل مصلحتهم، بل سرعان ما تتحول إلى آلية استبداد وقمع، تمنع التنوع والاختلاف وتلغي مبدأ الاعتراف بالآخر.. وتصبح في نهاية المطاف عامل نكوص وانكفاء وانحراف عن الخط التغييري المنشود الذي يحرر البلاد والعباد، يحرر الفكر والإنسان، رغم أن الديمقراطية تبقى مهيمنة على الخطاب السياسي من خلال المشافهات والخطاب المعلن الذي يحمل في طياته استبداداً مؤدلجاً. ولذلك لابد من تحرير الأحزاب من أسر الاديولوجيا أو استخدامها مطية للمصالح الحزبية بل والشخصية، وإدماجها في المجتمع ما أمكن حتى لا تأخذ حجماً سياسياً وإعلامياً أكثر من حجمها الواقعي الحقيقي.</p>
<p>إن المؤسسة الحزبية قد تحولت إلى شبكة واسعة من المصالح والمنافع الاقتصادية جعل قسماً كبيراً اليوم من الحزبيين يبقون في أحزابهم بسبب ارتباطاتهم المصلحية فقط، فالحزب لم يعد مجرد أفكار ومبادئ وقيم بل أصبح في كثير من الأحيان متمثلا بمؤسسات ومصالح وبتركيبات لها طابع اقتصادي منافعي كبير.</p>
<p>ونحن على أبواب أول انتخابات في العهد الجديد الذي وعد بالنزاهة والشفافية بعيداً عن الأساليب العتيقة في تزوير إرادة المواطن، هل يمكن أن نفتح أعيننا يوم 28 شتنبر الحالي على خارطة سياسية حقيقية وسياسيين حقيقيين يعكسون إرادة العدل -ولا يعاكسونها- من داخل برلمان ينبض بتطلعات الشعب، برلمان يكون بداية عهد سياسي جديد تتمتع فيه جميع المؤسسات بالمصداقية حتى تستطيع الإجابة عن جل الاشكالات والتحديات التي أصبح يطرحها عالم المعلوميات والتكنولوجيا والعولمة من جهة والتحديات الثقافية والأخلاقية والقيمية وعلى رأسها الهوية والمرجعية الحضارية لهذه الأمة من جهة أخرى؟!.</p>
<p>وإن 28 شتنبر 2002 لناظره قريب.</p>
<p>بقلم : محمد البنعيادي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/09/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
