<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; محمد الأنصاري</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الميثاق الوطني للتربية والتكوين&#8221; &#8211; دراسة وتقويم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%ab%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%ab%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 13:15:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الميثاق الوطني للتربية والتكوين]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية آباء وأولياء تلاميذ]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الأنصاري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27039</guid>
		<description><![CDATA[نظمت جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية طارق بن زياد ندوة علمية في موضوع : &#8220;الميثاق الوطني للتربية والتكوين&#8221; دراسة وتقويم&#8221; يوم الجمعة 2003/04/25  وقد شارك في الندوة  عدد من الأساتذة والمفتشين، وكانت محاول الندوة: المحور الأول : تقويم عام للميثاق أ- الميثاق والمنطلقات للأستاذ الطيب محمد (مفتش مركزي بوزارة التربية الوطنية). ب- الميثاق والهوية الإسلامية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">نظمت جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية طارق بن زياد ندوة علمية في موضوع : &#8220;الميثاق الوطني للتربية والتكوين&#8221; دراسة وتقويم&#8221; يوم الجمعة 2003/04/25  وقد شارك في الندوة  عدد من الأساتذة والمفتشين، وكانت محاول الندوة:</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">المحور الأول : تقويم عام للميثاق</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">أ- الميثاق والمنطلقات للأستاذ الطيب محمد (مفتش مركزي بوزارة التربية الوطنية).</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">ب- الميثاق والهوية الإسلامية والحضارية للأستاذ محمد الأنصاري(أستاذ جامعي ورئيس الجمعية).</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">المحور الثاني : الجانب البداغوجي والعلمي في الميثاق للأستاذ السعيدي محمد (مفتش التعليم الثانوي).</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">وقد شارك تلاميذ المؤسسة بكلمة ألقتها التلميذة ولد أحمام نجوى ممثلة اللجنة التلاميذية لجمعية الآباء بالثانوية، أبرزت فيها ملاحظات التلاميذ على الميثاق وتحفظاتهم عليه، وقد نالت الكلمة إعجاب المشاركين والحضور الكريم.</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">وفيما يلي كلمة الإفتتاح لرئيس جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية طارق بن زياد الأستاذ محمد الأنصاري</span></h4>
<p>إن قضية التربية والتعليم هي القضية الأم، منها ينطلق الخير لمريديه، ومنها ينطلق الشر، إذا عوفيت التربية عوفي سائر جسد الأمة وصلح مستقبلها، وإذا اشتكت ا لتربية تداعى سائر جسد الأمة وكيانها وفسد مستقبلها وضاع أبناؤها.</p>
<p>فبالتربية والتعليم تنهض الشعوب وتتقدم الأمم، وبها يتم التعمير والبناء والتنمية الشاملة، وبها أيضا يحصل التقدم العلمي والنهوض الحضاري.</p>
<p>ولهذا السبب كان ازدهار العلوم والمعارف في مختلف مؤسسات التربية والتعليم هو المعيار الحقيقي الذي يُوزن به تقدم الأمم والشعوب في مختلف المجالات، وإذ إن هذا الإزدهار العلمي والتعليمي هو السبيل الصحيح لنهضة أي مجتمع وتقدمه.</p>
<p>فالدارس لتاريخ البشرية لا يكاد يجد مجتمعا متقدما أو أمة قوية لها شأن بين الأمم وسلطان إلا بامتلاكها ناصية العلم وسلطان المعرفة واعتنائها بقضية التربية والتعليم.</p>
<p>وعلى هذا الأساس كانت المسألة التربوية والتعليمية في نظر الإسلام من الولايات والمؤسسات التي لا قيام للدين والدولة والمجتمع والأمة إلا بها، فكانت العناية بها خاصة، ولا غرابة في ذلك فالعلم والتعليم في ميزان الإسلام هما أساس كل شيء وعليهما يقوم كل شيء، فهو إمام العمل وإمام جميع الولايات والمؤسسات في الدولة وهي تابعة لهما.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">المقومات العلمية والحضارية الواجب توفرها في الميثاق:</span></h2>
<p>وحتى يكتب لأي ميثاق وطني تربوي تعليمي النجاح ويكون في مستوىطموحات الشعب المغربي المسلم لابد أن يأخذ بعين الإعتبار المبادئ والمقومات الموضوعية والعلمية والمنهجية والحضارية التالية :</p>
<p>أولا : الأخذ بعين الاعتبار المرحلة الدقيقة والخطيرة التي يمر بها قطاع التربية والتعليم ومؤسساته المختلفة، فهذه المرحلة تتسم بالضعف التربوي والوهن العلمي والتعليمي والتسيب المنهجي والتخطيط الإداري الكارثي، ولا مخرج لهذا القطاع ومؤسساته إلا بالوعي العميق والسديد بخطورة هذه المرحلة، وكذلك بالتخطيط التربوي العلمي الهاف لمرحلة جديدة تتجاوز سلبيات السياسات التعليمية منذ الإستقلال إلى الآن، وتستشرف آفاق مستقبل التربية والتعليم للدولة والمجتمع في إار منهج قويم يعتمد البحث والتحليل، ودراسة الأسباب والسنن المطردة، وا لمؤثرات السلبية التي آلت بالمناهج والتصورات التربوية إلى ما هي عليه الآن من ترد لا ينكره عاقل غيور من أبناء هذا المجتمع.</p>
<p>إذ بالنظر إلى هذه الأحوال يمكن أن نلحظ عدة أمور منها :</p>
<p>- إهمال المسألة العلمية والتعليمية إهمالا خطيرا لدى الخاصة والعامة &gt;فما العامة من شدة طلبها أجبرت الخاصة على التعليم، ولا الخاصة من شد حرصها اضطرت العامة إلى التعلم&lt;(الهدى ع 33 ص 32).</p>
<p>فمؤسسات التربية والتعليم من مدارس ومعاهد وجامعات تثير بحالها التساؤل عن وظيفتها أهي : التعليم أم التجهيل؟ أهي الترغيب في طلب العلم أم التنفير منه؟ أهي تخريج أجيال حاملة للأمانة بعلم قادرة على الاستجابة للتحديات التي تواجه البلاد والعباد في مختلف المجالات بعلم، صانعة للمستقبل المنشود بعلم، أم إنها تفريج خلوف يهلون أين يتجهون، ويقولون مالا يفعلون ويفعلون مالا يؤمرون. (انظر الهدى ع 33 ص 32).</p>
<p>- ضرورة إدراك ولاة الأمر عامة وولاة أمر مؤسسات التربية والتعليم خاصة ما يجب عليهم تجاه هذه المؤسسات، وأن يدركوا أيضا ثقل أمانة ولا يتهم وخطورة التقصير في أداء الرسالة المنوطة بها فيعملوا بصدق وإخلاص على صياغة سياسة تعليمية هادفة، تقوم على الدراسة العلمية الموضوعية وعلى القوامة المنهجية، إذ بقدر رشد المواثيق التربوية والسياسات التعلمية علميا ومنهجيا يكون مستوى انطلاقنا العلمي وإقلاعنا الحضاري.</p>
<p>- ضرورة اعتبار مؤسسات التربية والتعليم ا لقلب النابض في الأمة، فإذا صلحت حالها وسلمت من العلل، صلح حال المجتمع وسلمت الأمة، وإذا بقيت على حالها تستهلك وتستورد من الآخر مالا يناسب من التصورات والمناهج والبرام والخطط، بقيت على حالها في الوهن والتخلف والتخبط، ولن تعرف للنهوض سبيلا ولا للإمامة والقيادة المنوطة بها طريقا.</p>
<p>- ضرورة العلم بأن وظيفة التربية والتعليم هي الوظيفة الجليلة الأساسية التي بعث من أجلها الرسول  لقوله تعالى : {هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كـانوا من قبل لفي ظـــلال مبـيـن}(الجمعة : 2).</p>
<p>إنطلاقا من هذه المبادئ والمقومات كان لابد من إلقاء الضوء على ماسمي بالميثاق الوطني للتربية والتعليم ماله وما عليه من حيث الرؤية والمنهج ومن حيث المقاصد والوسائل، حتى يكون الأستاذ المربي عارفا به، ويكون المتعلم تلميذا أو طالبا أو باحثاً عارفا بحقيقته ومراميه مدركا للمرجعية التي صيغ في إطارها وعلى أساسها حتى يكون الجميع على بينة من أمرهم.</p>
<p>وفي هذا الإطار لابد من الإشارة إلى أن الندوات والأيام الدراسية الكثيرة التي أقيمت في شتى أنحاء الوطن أبرزت تحفظ شريحة عريضة من المهتمين بقضية التربية والتعليم الممارسين لها الخبراء بحقائقا وما ينبغي أن تكون عليه، وفي مقدمتهم الكثير من الأساتذة والمفتشين وأصحاب الخبرة والتجربة وذوي الكفاءات العلمية في شتى مجالات العلم والمعرفة، أبرزت تحفظهم على معظم ما جاء في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، مما يقتضي تقويمه وترشيده ووجوب إعادة النظر فيه رؤية ومنهاجا، مقاصد وأهدافا في إطار مقومات ذاتيتنا وقيم حضارتنا ومبادئ ديننا و تعاليمه الغنية، التي كان لها الفضل في السبق العلمي في مختلف مجالات العلوم والمعارف المعنوية والمادية والإنسانية في العصور الذهبية التي عاشتها أمتنا يوم كانت مرتبطة بالوحي مصدرا وتشريعا وتطبيقا.</p>
<p>كل هذا مع ضرورة الإنفتاح على التجارب البشرية الماضية والمعاصرة وذلك بأخذ الصالح منها دون الفاسد في المسألة العلمية والتعليمية والمنهجية.</p>
<p>وفي الختام أسأل الله تعالى التوفيق والسداد للإخوة الأساتذة الذين استجابوا لدعوتنا فأبوا إلا أن يشاركوا في تأطير هذه الندوة ،ولا أنسى أن أثمن الجهود التي بذلتها اللجنة التلاميذية لجمعية الآباء بهذه المؤسسة وأتمن لهم ولجميع التلاميذ التفوق في دراستهم وألا يخرجوا من هذه الندوة إلا وقد استفادوا منها الكثير.</p>
<p>والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.</p>
<h2><span style="color: #0000ff;"> د. محمد الأنصاري</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%ab%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشهيد علي مساوي في ذمة الله : سيرة داعية مجاهد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2001/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2001/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 24 Jun 2001 10:59:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 153]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الأنصاري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25295</guid>
		<description><![CDATA[&#60; ولد رحمه الله تعالى سنة 1947م بقصر كاوز بمدينة الريصاني، حفظ كتاب الله منذ صغره، ودرس على يد مجموعة من الفقهاء والعلماء بتافيلالت، عمل إماما وخطيبا في عدة مساجد كمسجد القصر القديم بتلوين ومسجد قصر كلميمة وبمسجد تيط نعلي بدائرة الريش، ثم انتقل إلى مدينة مكناس سنة 1976م ومنذ ذلك الحين وهو يكرس حياته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&lt; ولد رحمه الله تعالى سنة 1947م بقصر كاوز بمدينة الريصاني، حفظ كتاب الله منذ صغره، ودرس على يد مجموعة من الفقهاء والعلماء بتافيلالت، عمل إماما وخطيبا في عدة مساجد كمسجد القصر القديم بتلوين ومسجد قصر كلميمة وبمسجد تيط نعلي بدائرة الريش، ثم انتقل إلى مدينة مكناس سنة 1976م ومنذ ذلك الحين وهو يكرس حياته في الدعوة والجهاد في سبيل الله، اعتقل سنة 1985 بتهمة حمل كتب وأشرطة دينية ودعوية بالرشيدية، أسهم في إنشاء دار للقرآن الكريم بحي البساتين بمكناس، هذه الدار التي خرجت العشرات من الحفظة لكتاب الله تعالى منذ نشأتها سنة 1986م إلى الآن، تحت رعايته وإدارته وتسييره.</p>
<p>&lt; كان رحمه الله تعالى حريصا على تدريس طلبتها في السنوات الأربع الأخيرة، مادة السيرة النبوية والأخلاق كل يوم جمعة بين العشائين.</p>
<p>&lt; بذل رحمه الله جهدا كبيراً في انطلاق واستمرار درس يوم الأحد الخاص بتفسير القرآن الكريم من قبل الأستاذ أحمد ابراهيم المصري حفظه الله، وفي درس الأحد الأخير 2001/6/10 قبل استشهاده قال للأستاذ ابراهيم : &#8220;أحسن الله جزاءك اصبر على بعض من لا يحسنون التعامل معك في الأسئلة&#8221;، فأجابه ابراهيم قائلا : &#8220;لم يبق لنا معهم وقت كبير فنحن في تفسير الحزب السادس والخمسين، بقيت أربعة أحزاب ونفترق معهم بالحسنى&#8221;، فكان جواب علي رحمه الله وأسكنه جنة الرضوان : &#8220;لن نفارقك إن شاء الله يا ابراهيم إلا أن يفرق الموت بيننا، فشاءت قدرة الله تعالى أن ينتقل إلى رحمة ربه قبل إتمام شرح القرآن الكريم.</p>
<p>&lt; كان يتحدث معي عن برنامج يوم الأحد عندما ينتهي الأستاذ ابراهيم من تفسير كتاب الله تعالى، فكنت قد اتفقت معه على أن نقنع أخانا ابراهيم بأن يبدأ معنا مشروعا جديدا في شرح وتفسير سنة رسول الله  من خلال صحيح البخاري.</p>
<p>&lt; كان رحمه الله يعوض أحيانا ابراهيم في درس الأحد إذا تغيب وقلما كان يتغيب.</p>
<p>&lt; بذل في السنتين الأخيرتين جهدا كبيراً في بناء مقر دار القرآن الكريم، فكان كل همه منصبا على إتمامه، فوفقه الله عز وجل واستجاب لأمنيته، فلم يتوفاه إلا بعد أن أتم البناء فلم يبق له إلا الصباغة، وعمل بيده في إتمام كل ما يتعلق بتجهيز الدار بالكهرباء والماء.</p>
<p>&lt; أنشأ أول نواة للشريط السمعي، والمسعي- البصري الإسلامي الدعوي منذ الثمانينات فكان لذلك إشعاع كبير في مختلف المدن والقرى.</p>
<p>&lt; أسهم في تأسيس مجموعة من الجمعيات الثقافية وغيرها.</p>
<p>&lt; كان له رحمه الله أثر كبير في تربية عدد كبير من الإخوة الذين يعترفون له بالجميل، فكانت داره مفتوحة للقريب والبعيد دون كلل أو ملل.</p>
<p>&lt; كان رحمه الله يتمنى الشهادة في سبيل الله، حيث كان يتألم كثيراً لما آل إليه حال الأمة الإسلامية (ولمايتعرض له الفلسطنيون على يد اليهود المغضوب عليهم).</p>
<p>&lt; كان رحمه الله يبذل كل وقته في سبيل نصرة الدين وإقامته، معتبرا أن الدعوة واجبة على كل مسلم، وينبغي أن تقدم على جميع الأعمال كما ينبغي أن تعطى لها أعز الأوقات وأفضلها لا ما فضل منها.</p>
<p>&lt; كان يبذل ماله في سبيل الدعوة إلى الله ولو كان ذلك على حساب حاجياته وحاجيات أسرته، فكان يستدل بقوله تعالى : {وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين} معتبرا أن المال مال الله وأن العبد مستخلف فيه مستدلا بقوله تعالى : {وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه}.</p>
<p>&lt; كان يتصف بالشجاعة والجرأة في الحق فلا يخاف في الله لومة لائم.</p>
<p>&lt; كان من صفاته وأخلاقه : الصراحة، البشاشة، الكرم والجود، الحلم، الإتقان للعمل حيث كان يستشهد كثيرا بقوله  : &gt;رحم الله من عمل عملا فأتقنه&lt;، ضبط الوقت والحرص الشديد على استغلاله في الأنفع والأفيد فكان يعتبر ذلك من أوجب الواجبات الدينية، السماحة حيث كان يسامح كل من آذاه احتسابا في سبيل الله، اللين والرأفة والرحمة بالأهل والأبناء والأقارب دون استثناء، فكان لا يقلق أحدا ولا يسب أحدا أبدا، لم أسمعه قط تكلم بكلمة سوء أبدا حتى وهو في حال الغضب، كان يحب تنظيم الأمور والأوقات والأعمال، وكانت مراقبته لله تعالى قوية في السر والعلن.</p>
<p>&lt; من صفاته أيضا العصامية في التكوين، حيث كان دائما يطالع كتابا معينا، وكان يتابع كل جديد في ميدان التربية والدعوة والإعلام.</p>
<p>&lt; كان يحرص على الإصلاح بين الناس، فأصلح بين الزوج وزوجته، والأخ وإخوته، والأب وأبنائه.</p>
<p>فحري بأبنائه وإخوانه وأقاربه وكل محبيه بأن ينهجوا نهجه في الدعوة إلى الله عز وجل وفي الاتصاف بمكارم الأخلاق وفضائل الصفات.</p>
<p>رحمك الله يا علي وتغمدك برحمته، لقد فقدتك دار القرآن بالبساتين، وفقدك الأهل والأبناء والأقارب والأحباب والأصدقاء في كل مكان.</p>
<p>لقد بكاك يا علي القريب والبعيد، فكان الكل قريبا لأن قرابتك منهم قربت ذا الرحم وغير ذي الرحم، لأنك كنت تعتبر رابطة الأخوة الإسلامية أقوى من رابطة الدم، فأحبك الناس جميعا لصدقك في ذلك وإخلاصك.</p>
<p>و{إنا لله وإنا إليه راجعون} ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.</p>
<p>كتبه العبد الفقير إلى رحمة ربه محمد الأنصاري</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2001/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
