<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; محبة رسول الله</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>محبة رسول الله  : تجلياتها وآثارها في سلوك المسلمين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 12:59:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الانطلاق من الإيمان الصحيح الصادق]]></category>
		<category><![CDATA[التربية على وجوب تقديم محبته]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[تجلياتها]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.محمد البخاري]]></category>
		<category><![CDATA[في سلوك]]></category>
		<category><![CDATA[كيفية ترسيخ محبة الرسول عند المسلمين:]]></category>
		<category><![CDATA[محبة رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[محبة رسول الله : تجلياتها وآثارها في سلوك المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[وآثارها]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10448</guid>
		<description><![CDATA[عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : «لا يؤْمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده، والناس أجمعين» صحيح البخاري ومسلم. لا ينكر أحد أن محبة رسول الله من صلب الدين الإسلامي ودعائمه التي يقوم عليها، وبما أن الأمر كذلك، فإن الأمة الإسلامية منذ بعثته حملت لواء التعبير عن محبته في مختلف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : «لا يؤْمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده، والناس أجمعين» صحيح البخاري ومسلم.<br />
لا ينكر أحد أن محبة رسول الله من صلب الدين الإسلامي ودعائمه التي يقوم عليها، وبما أن الأمر كذلك، فإن الأمة الإسلامية منذ بعثته حملت لواء التعبير عن محبته في مختلف المناسبات، وعلى رأسها مناسبة ميلاده . ومنذ وقت ليس بالقصير والناس يتساءلون كيف نعبر عن حبنا للرسول ؟ وما هو المنهج الذي يجب اتباعه في ذلك؟ وكيف تنعكس آثار هذه المحبة على حياة المسلم الشخصية وسلوكا ته الاجتماعية؟<br />
<span style="color: #008080;"><em><strong>1 ــ كيفية ترسيخ محبة الرسول عند المسلمين:</strong></em></span><br />
<span style="color: #800000;"><strong>أ ــ الانطلاق من الإيمان الصحيح الصادق:</strong></span><br />
باعتبار أن محبته من الإيمان، وأنها من أركان الدين وركائزه التي لا يتصور قيامه دونها، قال : «فوالذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده» صحيح البخاري. فالإيمان الذي لا يقوم على محبته ناقص. قال تعالى: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم (آل عمران: 31). فالآية صريحة في وجوب محبته .<br />
إن المحبة الواجبة للرسول هي التي تقوم على معرفته شرعا، فكلما عرفه المحب بحق ازداد به حبا وتعلقا، وهذا يفرض علينا أن نهتم بسيرته تعلما وتدريسا بمناهج تربوية تحبب لأولادنا الإقبال عليها والشغف بقراءتها، وهذا واجب على كل أب وأم، كما يجب على الدولة الإسلامية أن تعتمد السيرة ضمن مقرراتها الدراسية في مختلف الشعب؛ إذ معرفة الرسول من ضروري الدين، كما تسهم سيرته في بناء الشخصية الإسلامية المتزنة.<br />
<span style="color: #800000;"><strong>ب ــ التربية على وجوب تقديم محبته:</strong></span><br />
فعن عبد الله بن هشام، قال: كنا مع النبي وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي : «لا، والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك» فقال له عمر: فإنه الآن، والله، لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي : «الآن يا عمر»(صحيح البخاري).<br />
ومن مقتضى هذه المحبة وجوب الصلاة عليه قال : «من صلَّى علي واحدة صلى الله عليه عشرا»(صحيح مسلم). كما يجب تقديم حديثه على كل الآراء والأقوال قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله (الحجرات: 1). فمن الغرابة أن ندعي محبته ولا نلتزم بما يقوله، فكثيرا ما نصادف أناسا يتطاولون على أحاديثه إما بالرد، أو التكذيب، أو التشكيك، لكونها تخالف هواهم، وتعارض مصالحهم الزائفة.<br />
<span style="color: #008080;"><em><strong>2 ــ التربية على الاقتداء به في ما سنه الشرع لنا:</strong></em></span><br />
قال تعالى: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة (الأحزاب: 21). فالاقتداء يعني المشي على خطاه في الأقوال؛ فنتجنب النميمة، وشهادة الزور، والكلام الفاحش، ونلتزم بالكلمة الطيبة، والقول الحسن، وفي الأفعال؛ نحسن الصحبة والمعاشرة، ونحسن الجوار، ونجري في الصلح ونشر المحبة والإخاء بين المسلمين؛ لأنه بعث لتوحيد الناس على عبادة الله الأحد. قال : «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» (صحيح البخاري ومسلم).<br />
فالمحبة عن طريق الاقتداء أكبر دليل على صدق المحب وإخلاصه في كل وقت وحين، وليس في يوم مولده فقط؛ صحيح أن شهر ربيع الأول هو شهر نبوي؛ لأنه فيه ولد، وفيه مات؛ لذلك يجب الاهتمام به وإحياؤه في نفوس المسلمين وفق منهج تربوي قائم على دراسة سيرته. فتكون هذه المناسبة نقطة الانطلاق لكي نصلي في الوقت، ونصوم، ونزكي، ونحج، ونحسن الثقة بالله والتوكل عليه، ونبيع ونشتري، ونتزوج، ونتعامل فيما بيننا وفق منهجه وشريعته، إن مناسبة شهر ميلاده أفضل وقت لتجديد البيعة للحبيب المصطفى على السمع والطاعة في كل صغيرة وكبيرة، حتى نتوج بوصف الأخوة. فعن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله : «وددت أني لقيت إخواني» قال: فقال أصحاب النبي : أوليس نحن إخوانك؟ قال: «أنتم أصحابي، ولكن إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني وصدَّقونِي وأَحَبوني، حتى أَني لأَحَب إِلَى أَحدِهمْ من ولدهِ ووالده»(مسند احمد).<br />
<span style="color: #008080;"><em><strong>3 ــ من آثار محبة الرسول في سلوك المسلم:</strong></em></span><br />
<span style="color: #800000;"><strong>أ &#8211; القيام بنشر دعوته بالعلم والعمل؛</strong></span> فإذا كان قرن الرسول أفضل القرون؛ فلأنه كان يضم أناسا يحبون الله ورسوله، وينشرون دعوته، ويسعون لنصرته، ويقدمون هذه المحبة عن كل غال ونفيس، فحصنهم الرسول بالتربية على الوحي حتى خلا مجتمعهم من كل مظاهر الفساد والانحراف. ونحن الآن؛ لا يمنعنا من بناء مجتمع متماسك وقوي محب للخير وأهله، إلا إحياء محبة الله جل وعلا والرسول في قلوب أفراده، فيسخطون لما يغضب الله ورسوله، ويفرحون لما يرضي الله ورسوله.<br />
فتشكل هذه المحبة مجتمعا موحدا وقويا، قائما على رسالة المحبة والرحمة، يسعى لتخليص العباد من الحروب والفتن، والدعوة إلى الإسلام بالتي هي أحسن، بواسطة الحوار والإقناع وقبول الآخر. مصداقا لقوله تعالى: ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن (النحل:125). هذا منهج دعوتنا إلى الله تعالى، يقوم على العلم، والحوار، وتقبل الآخر فكرا ومنهجا. وليس مجرد شعارات غربية تُرفع في وسائل الإعلام والملتقيات الدولية، وهي في الواقع ترسل صواريخها العابرة للقارات، وقنابلها الفتاكة، لإرهاب المسلمين وقتلهم في عقر دارهم.<br />
إن بناء مجتمع محصن من الفساد في مجال التعليم، والصحة، والاقتصاد، والسياسة، والفن، لن يتحقق إلا إذا تأسى الفاعلون، والمسئولون، بمنهج الرسول ، في إصلاح المجتمع؛ فمهما خطط المخططون، وتفلسف المتفلسفون، وتجمهر المتجمهرون، فإنهم لن يصلوا لشيء ما داموا بعيدين عن منابع النبوة، لا يغترفون من كنوزها، ولا يشربون من معينها.<br />
<span style="color: #800000;"><strong>ب &#8211; السعي إلى تحقيق استقلالية الأمة الإسلامية؛</strong></span> فتكتفي بذاتها في كل شيء، فعن النبي أنه قال: «مَثَل المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم مثل الجسد، إِذا اشتكى منه عضو تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهر والحُمى»(صحيح البخاري ومسلم).<br />
إن وجود مجتمع مسلم مستقل ينشر الخير، ويقود الأمم، ويبث الرحمة بين صفوف الناس على مختلف بيئتهم ومعتقداتهم، خال من الفحش والجرائم بمختلف أنواعها، لن يتحقق باتباع المناهج الغربية المادية المفلسة، القائمة على نهب أموال الفقراء، وكراهية المسلمين، ونشر الشذوذ الأخلاقي، عبر مختلف وسائلها الإعلامية خدمة لثلة من الرأسمالية المتسلطة على البلاد والعباد. قال تعالى: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم (البقرة: 121).<br />
حري بالأمة الإسلامية؛ أن تتخذ لنفسها مناسبة ميلاد الرسول محطة للإعلان عن بداية جديدة، قائمة على تطهير كل مؤسساتها من التبعية المطلقة للتوصيات الغربية؛ لأن الأولوية لديننا، وهويتنا، وحضارتنا، فإذا أعوزنا هذا كله، انفتحنا على غيرنا لأخذ ما ينفعنا ورد ما يضرنا. عار علينا والحال أننا أمة اقرأ، ومع ذلك؛ لا زلنا عالة على غيرنا في الصناعة، والتعليم، والطب، والاقتصاد&#8230;، بل نتنافس في إرضاء الغرب عبر تطبق توصياته وتعليماته لعله يرضى علينا بكلمة مدح. أليس حب الرسول يقتضي الاعتزاز بمنهجه وتقديم شرعه على كل شيء؟<br />
<span style="color: #800000;"><strong>ج &#8211; مجاهدة النفس على التخلق بأخلاقه؛</strong> </span>وذلك بتربيتها على الاستقامة، والاجتهاد في العمل الصالح، فمن يحب الرسول ، يحدث بصدق، ويعمل بإخلاص، وينصح بود ومحبة، ويسعى فيما ينفع الناس قولا وفعلا حتى يكون مع النبيين والصديقين، فيفوز بسعادة الدنيا وسعادة الآخرة. عن عائشة ، قالت: جاء رجل إلى النبي فقال: &#8220;يا رسول الله، إنك لأحب إلي من نفسي، وإنك لأحب إلي من ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتي، فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك، عرَفت أنك إذا دخلت الجنة رُفِعت مع النبيين، وأني إذا دخلت الجنة، خشيت ألا أراك، فلم يرد عليه النبي ، شيئًا حتى نزل جبريل بهذه الآية: ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا (الطبراني في الأوسط).<br />
فمحبة الرسول الصادقة بالقول والعمل، طريق إلى الجنة. فقد جاء رجلٌ إلى النبي يسأله عن الساعة، فقال: «وماذا أعددت لها؟ قال: لا شيء، إلا أني أحبُّ الله ورسوله ، فقال: «أنت مع مَنْ أحببت» (صحيح البخاري).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ.محمد البخاري </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محبة رسول الله بين الحقيقة والواقع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Feb 2011 09:35:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.عبداللطيف احميد]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 353]]></category>
		<category><![CDATA[بين الحقيقة والواقع]]></category>
		<category><![CDATA[حقيقة محبة النبي صلى الله عليه وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[فضل محبة النبي صلى الله عليه وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[محبة رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[من دلائل محبته صلى الله عليه وسلم ومظاهر تعظيمه]]></category>
		<category><![CDATA[وجوب محبة النبي صلى الله عليه وسلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14884</guid>
		<description><![CDATA[إن رسول الله صلى الله عليه وسلم  أفضل الأنبياء والرسل وخاتمهم، ومحبته مبدأ إيماني راسخ، وفرض عين على كل من يؤمن بالله واليوم الآخر، محبة لا إفراط فيها ولا تفريط، كما ثبت ذلك في كتاب ربنا عز وجل وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام. وجوب محبة النبي  صلى الله عليه وسلم إن محبة النبي صلى الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن رسول الله صلى الله عليه وسلم  أفضل الأنبياء والرسل وخاتمهم، ومحبته مبدأ إيماني راسخ، وفرض عين على كل من يؤمن بالله واليوم الآخر، محبة لا إفراط فيها ولا تفريط، كما ثبت ذلك في كتاب ربنا عز وجل وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام.</p>
<p><em><span style="color: #ff00ff;"><strong>وجوب محبة النبي  صلى الله عليه وسلم</strong></span></em></p>
<p>إن محبة النبي صلى الله عليه وسلم ليست كسائر المحبة لأي شخص، فهي أصل من أصول ديننا الحنيف ومبدأ من مبادئه الراسخة، التي لا يستقيم إيمان عبد بدونها، ولا يسع مسلما أن يتجاوزها أو يتخلى عنها أو حتى أن يساوي بينه وبين محابه من أقاربه أو أباعده. أو أن يكون مترددا فيها كأن يحبه تارة ولا يحبه تارة أخرى. ذلك أن هذه المحبة مبدأ وأساس إيماني عقدي مرتبط ولا ينفك عن المبدإ الأصل في المحبة، ألا وهي محبة الله تعالى، إذ أنه عليه الصلاة والسلام مبعوث الله ورسوله ومصطفاه ومجتباه من خلقه، فهو صلى الله عليه وسلم رسول ومبلغ، يجب الإيمان به وتصديقه فيما يقول ويفعل ويأمر وينهى. وإلا فكيف يستقيم إيمان امرئ مكلف ذكرا كان أم أنثى إذا هو لم يؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم ويصدق ما جاء به ويعمل بمقتضى ذلك من الألف إلى الياء، حسب القدرة والمستطاع في الاهتداء والقدوة والاتباع. ومن هنا يمكن القول قطعا: إن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، عبادة عظيمة نتعبد بها إلى الله سبحانه وتعالى، وقربة نتقرب بها إليه عز وجل وهي أصل من أصول الإيمان بالله تعالى ودعامة أساسية من دعائمه، بحيث لا يستقيم هذا الإيمان بدون ذلك. يقول الحق جل وعلا : {النبيء أولى بالمومنين من انفسهم}. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين))(رواه البخاري).</p>
<p>وفي الصحيح أيضا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : يا رسول الله، والله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال صلى الله عليه وسلم:((لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك)) فقال : يا رسول الله والله لأنت أحب إلي من كل شيء حتى من نفسي، فقال صلى الله عليه وسلم: ((الآن يا عمر)).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>حقيقة محبة النبي  صلى الله عليه وسلم</strong></em></span></p>
<p>يفهم مما سبق أن لمحبة النبي صلى الله عليه وسلم حقيقة يجب أن تكون لها علامات وأمارات تثبت صدق ما يعتقده المسلم في واقعه بكل مشمولاته وحياته بكل صورها وأشكالها ومظاهرها. ومن ثم فمحبته صلى الله عليه وسلم أخلاق وشمائل يتمثلها المسلم في حال السراء وحال الضراء طاعة واهتداء واتباعا واقتداء بسيد الخلق أجمعين محمد النبي الرسول صلى الله عليه وسلم. يقول الله تعالى مقررا هذه الحقيقة الإيمانية في كتابه الكريم آمرا رسوله صلى الله عليه وسلم أن يبلغ أتباعه ومصدقيه ومحبيه أن يعوها جميعا : {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم}(آل عمران : 31). فهذه الآية تثبت بكل وضوح هذه الحقيقة التي نحن بصدد تبصير قلوب المسلمين المومنين بحقيقة محبة النبي صلى الله عليه وسلم كما جلاها الله تعالى في كتابه الكريم. ومن ثم فهي تبين أن محبته صلى الله عليه وسلم تتجلى في طاعته واتباعه بالحق الذي جاء به من عند الله تعالى  في كل ما أخبر به وأمر به ونهى عنه. وخلاصة ذلك أن محبته صلى الله عليه وسلم اتباع في النوايا والأقوال والأفعال والأعمال وليست ادعاءات، إنما هي سير على هداه بعد التحقق من سيرته والتخلق بأخلاقه وشمائله وخصاله كما ذكرها الله تعالى في كتابه الكريم. كما أن محبته صلى الله عليه وسلم تتجلى أيضا في الاقتداء التام الشامل به قدر المستطاع وذلك بالعمل بما عمل به والدعوة إلى ما دعا إليه صلى الله عليه وسلم. يقول الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى في معنى الآية السالفة الذكر: {قل ان كنتم تحبون الله&#8230;الآية} يقول :&#8221;هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله وليس هو على الطريقة المحمدية. فإنه كاذب في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأعماله، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)).</p>
<p>ويقول الإمام ابن كثير أيضا رحمه الله في قوله تعالى : {قل اطيعوا الله والرسول، فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين} فدل على أن مخالفته في الطريقة كفر، والله لا يحب من اتصف بذلك، وإن ادعى وزعم في نفسه أنه محب لله ورسوله &#8220;. نخلص إذن إلى أن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم طاعة وانقياد واتباع لما جاء به من عند ربه عز وجل. فهلا سأل كل منا نفسه هل تحب رسول الله حقا وصدقا قولا وعملا؟ وما منزلة حب النبي الكريم من بين محبوباتك من عائلتك وأقاربك والمسلمين بالنسبة إليك؟. فإن وجدت حبك للنبي صلى الله عليه وسلم يفوق محبوباتك وأن حبه في قلبك وعملك  يقع في منزلة عظيمة، فاعلم أنك من بين من درجوا إلى منازل العلا ومدارج السالكين إلى الله تعالى، وساعتها ستشعر بحلاوة الإيمان في قلبك، فقد روى الإمام البخاري عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار)).</p>
<p>وروى البخاري أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين)).</p>
<p>وإن من دلائل محبته صلى الله عليه وسلم ومظاهر تعظيمه أن الله تعالى قرن محبته بمحبته سبحانه في كثير من الآيات القرآنية منها قوله تعالى : {قل ان كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيليه فتربصوا حتى ياتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين}. ومن هنا فإن اقتران محبته صلى الله عليه وسلم بمحبة الله تعالى لدليل قاطع على عظمة منزلتها ورجحانها على كل صنف من أصناف المحبوبات الثمانية المذكورة في الآية، ولدليل أيضا على منزلة المحب له صلى الله عليه وسلم عند الله تعالى وعند الخلق أجمعين. فهلا تخلقنا جميعا بأخلاقه صلى الله عليه وسلم لنفوز بمرضاة الله تعالى وشفاعته صلى الله عليه وسلم في الآخرة والورود من حوضه ومصاحبته في جنان الخلد؟ فالبدار البدار أخي فإن الفرصة سانحة ميسرة لنا فلا نضيعها ولنتبع سنة وسيرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>فضل محبة النبي  صلى الله عليه وسلم</strong></em></span></p>
<p>إن فضل محبة النبي صلى الله عليه وسلم عظيم عند الله في جلب معية الله تعالى ورضاه وإنعامه في الآخرة يقول الحق جل وعلا : {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا}(النساء 69).</p>
<p>- وعن عائشة رضي الله عنها قالت : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :&#8221;يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي، وأحب إلي من أهلي، وأحب إلي من ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين، وإن دخلت الجنة خشيت أن لا أراك، فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزلت عليه {ومن يطع الله والرسول}(1).</p>
<p>- وعن أنس بن مالك أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال : متى الساعة؟ قال : وماذا أعددت لها ؟. قال : لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فقال : ((أنت مع من أحببت))، قال أنس : فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنت مع من أحببت))، قال أنس : فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، وإن لم أعمل بمثل أعمالهم))(أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود).</p>
<p>- وعن أبي ذر أنه قال : يا رسول الله، الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يعمل كعملهم، قال :&#8221;((أنت -يا أبا ذر- مع من أحببت&#8221; قال : فإني أحب الله ورسوله، قال: فإنك مع من أحببت&#8221;، قال : فأعادها أبو ذر فأعادها رسول الله صلى الله عليه وسلم))(أخرجه أحمد وأبو داود والدا رمي).</p>
<p>قال ابن تيمية :&#8221; هذا الحديث حق، فإن كون المحب مع المحبوب أمر فطري، لا يكون غير ذلك، وكونه معه هو على محبته إياه، فإن كانت المحبة متوسطة أو قريبة من ذلك كان معه بحسب ذلك، وإن كانت المحبة كاملة كان معه كذلك، والمحبة الكاملة تجب معها الموافقة للمحبوب مع محابه إذا كان المحب قادرا عليها، فحيث تخلفت الموافقة مع القدرة يكون قد نقص من المحبة بقدر ذلك، وإن كانت موجودة، وحب الشيء وإرادته يستلزم بغض ضده وكرهه مع العلم بالتضاد، ولهذا قال تعالى: {لا تجد قوما يومنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله}، (والموادة من أعمال القلوب، فإن الإيمان بالله يستلزم مودته ومودة رسوله، وذلك يناقض موادة من حاد الله ورسوله&#8221;(مجموع الفتاوى : 10/752/753).</p>
<p>- وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يقذف في النار))(أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة).</p>
<p>قال النووي رحمه الله :&#8221;هذا حديث عظيم، أصل من أصول الإسلام، قال العلماء رحمهم الله تعالى : معنى حلاوة الإيمان استلذاذ الطاعات وتحمل المشقات في رضا الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم، وإيثار ذلك على عرض الدنيا، ومحبة العبد ربه تحصل بفعل طاعته، وترك مخالفته، وكذلك محبة الرسول صلى الله عليه وسلم&#8221;(شرح صحيح مسلم : 1/13).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>من دلائل محبته  صلى الله عليه وسلم ومظاهر تعظيمه</strong></em></span></p>
<p>يمكن تلخيص ذلك في جمل يسهل على القارئ حفظها ومعرفتها وهي كما يلي:</p>
<p>1- تقديم النبي صلى الله عليه وسلم في المحبة على كل مخلوق. طبقا لقوله تعالى : {قل ان كان آباؤكم وأبناؤكم&#8230;.الآية} فأمارة حب النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يقدم عليه أي شيء من المخلوقات مهما علا شأنه أو منزلته.</p>
<p>2- لزوم الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم:</p>
<p>ويتحقق بالأمور التالية:</p>
<p>أ- الدعاء له والثناء عليه طبقا لقوله تعالى :&#8221;إن الله وملائكته يصلون على النبيء يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما&#8221;.</p>
<p>ب- التأدب عند ذكر اسمه الشريف بحيث لا يذكر اسمه مجردا بل مقرونا بالنبوة أو الرسالة طبقا لقول الحق جل وعلا : {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا}. قال قتادة في الآية: &#8220;أمرهم أن يشرفوه ويفخموه&#8221;.</p>
<p>ج- لزوم الأدب في مسجده النبوي وكذا عند قبره وترك الهرج واللغط ورفع الصوت أو البكاء بشهق.</p>
<p>د- توقير حديثه والتأدب عند سماعه أو مدارسته كما كان يفعل سلف الأمة وعلماؤها في توقير وإجلال حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقد كان الإمام مالك رحمه الله تعالى ورضي عنه إذا أراد أن يجلس للتحدث بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ وضوءه للصلاة، ولبس أحسن ثيابه، وتطيب، ومشط لحيته، فقيل له في ذلك، فقال، أوقر به حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>3- تصديقه صلى الله عليه وسلم في كل ما أخبر به: وهذا من مقتضى الإيمان به وصدق محبته. ومما يمكن الاستدلال به في هذا الشأن ما ناله أبو بكر من لقب وشرف الصديق. فعن عروة، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم، إلى المسجد الأقصى، أصبح يتحدث الناس بذلك، فارتد ناس. فيمن كانوا آمنوا به وصدقوه وسمعوا بذلك إلى أبي بكر رضي الله تعالى عنه، فقالوا : هل لك إلى صاحبك، يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس، قال : أو قال ذلك؟ قالوا : نعم، قال : لئن كان قال ذلك لقد صدق.قالوا: أو تصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس، وجاء قبل أن يصبح. قال : نعم، إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك، أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة. فلذلك سمي أبو بكر الصديق. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.</p>
<p>4- طاعته صلى الله عليه وسلم واتباعه والاهتداء بهديه في كل ما أمر به: فلزوم طاعة الرسول واتباعه في كل صغيرة وكبيرة هي البرهان الصادق والمثال الحي والأمارة الحقيقية الدالة على محبته بالفعل لقوله تعالى : {قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم}. فالمؤمن واجب عليه الاهتداء والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في كل شيء : في العقيدة والعبادة والأخلاق والسلوك وفي المعاملات والآداب الشرعية طبقا لقوله تعالى : {لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر}. فقد كان ذلك شأن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين. فعن نافع قال :&#8221;لو نظرت إلى ابن عمر في اتباعه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقلت هذا مجنون&#8221;.</p>
<p>5- نصرته صلى الله عليه وسلم والذب عن سنته الشريفة وسيرته العطرة: فالدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصرته وإحياء سنته علامة واضحة وبرهان ساطع على محبته وإجلاله. ولقد ضرب الصحابة الكرام أروع الأمثلة وأصدق الأعمال في الذب عن رسول الله ونصرته بالأموال والأنفس والذرية في ساعة العسرة ويسرها كما قص ربنا تبارك وتعالى في كتابه الكريم إذ يقول: {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون}.</p>
<p>إن نصرة النبي صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه بعد اختيار جوار ربه يتطلب من كل محبيه أنواعا من النصرة والتأييد، نذكر من بين ذلك:</p>
<p>أ- نصرة الحق الذي جاء به بالدعوة وتبليغ الرسالة بكل ما أوتي المرء من قوة وغال ونفيس.</p>
<p>ب- تطبيق سنته وحث الناس على لزومها، والدفاع عنها : بحفظها وتنقيحها وحمايتها من الدخيل ورد شبهات المغرضين عنها.</p>
<p>ج &#8211; نشر سنته صلى الله عليه وسلم وتبليغها للعالمين خاصة وأنه صلى الله عليه وسلم قد أمر بذلك في أحاديث كثيرة منها قوله : ((فليبلغ الشاهد الغائب)) وقوله : ((بلغوا عني ولو آية)).</p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- عزاه ابن كثير في التفسير 2/310/311 إلى ابن مردو يه في تفسيره، والحافظ أبي عبد الله المقدسي في صفة الجنة، ونقل عنه أنه قال &#8220;لا أرى بإسناده بأسا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد اللطيف الوغلاني احميد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
