<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; محبة الرسول</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الاحتفال الحقيقي بمولد الرسول</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Jan 2019 09:26:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 494]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتفال الحقيقي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوزين]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[محبة الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[مولد الرسول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26441</guid>
		<description><![CDATA[عن عمر  قال رسول الله : «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» رواه البخاري ومسلم. توطئة للحديث: بحلول شهر ربيع الأول من كل سنة تحل ذكرى مولد خير البرية، عليه أفضل الصلاة والتسليم، وبحلول هذه الذكرى تتعدد وتتنوع الاحتفالات في عالمنا الإسلامي، وكلها تدعي باحتفالها محبة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن عمر  قال رسول الله : «<span style="color: #008080;"><strong>وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ</strong></span>» رواه البخاري ومسلم.</p>
<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>توطئة للحديث:</strong></span></h2>
<p>بحلول شهر ربيع الأول من كل سنة تحل ذكرى مولد خير البرية، عليه أفضل الصلاة والتسليم، وبحلول هذه الذكرى تتعدد وتتنوع الاحتفالات في عالمنا الإسلامي، وكلها تدعي باحتفالها محبة الرسول الأعظم وبمكانته في نفوسها. إلا أن قياس هذه الاحتفالات بميزان الوحي لا يخطئ صوابها من عدمه، فهناك الاحتفال الحقيقي طول السنة الذي يبتغي أصحابه التحقق والتخلق بسنته وهداه، وهناك الاحتفال الفلكلوري المألوف في عالمنا الإسلامي (بتعبير النابلسي في موسوعته). الذي لا يمت للمحبة بصلة.</p>
<p>والحديث الذي بين أيدينا يقرب معنى الاحتفال الحقيقي بمولده من خلال تحقق المحبة في نفوس الأتباع التي تولد الاقتداء بهداه وسنته.</p>
<p>وفي قسمه، ، برب العزة، تأكيد على هذا الأمر: لا يومن أحدنا حتى يكون  أحب إلينا من الوالد والولد والناس أجمعين.</p>
<p>فبمحبته،  يكتمل إيمان العبد، فيسهل الاقتداء والاتباع، وبمحبته يقبل العبد على سنته بحب وشوق.</p>
<p>وإذا كانت محبته، ، بهذه الدرجة حيث تتقدم على محبة الوالد والولد والناس أجمعين، فإنها تأتي بعد محبة الله تعالى. قال تعالى: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّه (آل عمران: 31).</p>
<p>فمحبته  تابعة لمحبة الله ، والآية الكريمة تبين الترابط الوطيد بين المحبتين فالأولى هي الأصل، والثانية الفرع، وتحقيق الأولى حسب الآية لا يتم إلا بالثانية.</p>
<p>وقد اتبع الصحابة، رضوان الله عليهم -المحبون له حقا والمحتفلون حقا بمولده-  أوامره ونواهيه من خلال سنته (أقواله، وأفعاله، وتقريراته) وجاء من بعدهم من تحمل الصعاب في سبيل تتبع هذه السنة وتدوينها وتصحيحها. حتى يسهل تحقيق الاتباع والاقتداء على الوجه الصحيح.</p>
<p>لكن مع الابتعاد عن المرحلة الأصل (مرحلة التجربة الأولى للاقتداء) بدأ إشكال التطبيق والتنزيل لهذه السنة في الواقع. فانحرف الاحتفال بمولده عن الصواب وظهر الاحتفال &#8220;الفلكلوري&#8221; في مناسبات بعينها من خلال تجليات لا تمت للدين الحنيف بصلة.</p>
<p>الحديث الشريف يبين أهمية هذه المحبة في كمال الإيمان (الاحتفال الحقيقي بمولده) سنعيش مع مضامين هذا الحديث، وسنحاول التعرف على سبل تحقيق هذه المحبة في النفوس من خلال الوحي.</p>
<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>أولا: شرح الحديث:</strong></span></h2>
<p>فقوله، : «لا يؤمن أحدكم».</p>
<p>معناه: أي لا يكتمل إيمان أحدكم حتى يكون الرسول، ، أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين&#8221;.</p>
<p>قال النووي رحمه الله في  تحديد معنى الإيمان الوارد في الحديث: &#8220;قال العلماء رحمهم الله: معناه: لا يؤمن الإيمان التام ، وإلا فأصل الإيمان يحصل لمن لم يكن بهذه الصفة&#8221; (شرح مسلم) (2/16).</p>
<p>ومعلوم  من حديث عمر بن الخطاب ، عند حديثه عن أركان الإيمان الست، والتي منها: أن تؤمن برسله، ورسول الله ، خاتم الأنبياء والرسل، ورسالته مهيمنة على ما قبلها، فحقيقة عدم كمال الإيمان يمكن النظر إليه من هذه الزاوية: عدم كمال الإيمان بنقص في أحد أركانه: أي الإيمان برسله التي أرسل.</p>
<p>ومقتضى الإيمان الحق هو الحب أي أن يكون لهذا الرسول الأكرم مكانة خاصة في القلب لا تعدلها مكانة لمخلوق آخر لذلك قال، : «حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين».</p>
<p>فعن عبدالله بن هشام  قال: كنا مع النبي  وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا من نفسي!</p>
<p>فقال النبي : «لا والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك»، فقال له عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي : «الآن يا عمر» (رواه البخاري).</p>
<p>قال ابن بطال رحمه الله في شرحه لهذا الحديث: ومعنى الحديث أن من استكمل الإيمان علم أن حق النبي  آكد عليه من حق أبيه وابنه والناس أجمعين، لأن به  استنقذنا من النار وهدينا من الضلال. قال القاضي عياض رحمه الله: ومن محبته  نصرة سنته والذب عن شريعته وتمني حضور حياته، فيبذل ماله ونفسه دونه. قال: وإذا تبين ما ذكرناه تبين أن حقيقة الإيمان لا يتم إلا بذلك، ولا يصح الإيمان إلا بتحقيق إعلاء قدر النبي  ومنزلته على كل والد وولد ومحسن ومفضل، ومن لم يعتقد هذا واعتقد سواه فليس بمؤمن، هذا كلام القاضي رحمه الله، والله أعلم. (الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم(1/205).</p>
<p>وهكذا فإن عدم محبة الرسول  أصلاً مع بِغضه، يعد كفرا بلا خلاف، لأن من كره رسول الله ، فلا يتصور حبه لرسالته، فيصبح كارها ومعاديا لها صادا عنها.</p>
<p>أما الذي يحب الرسول ، ولكنه يقدِّم محبة ولده ووالده على محبة الرسول ، فهذا ناقصُ الإيمان، قال تعالى: قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ (التوبة: 24).</p>
<p>بل لا يكمُل إيمان العبد ولا يتم حتى يكون الرسول  أحبَّ إليه من نفسه التي بين جنبيه، وأحب إليه من ولده الذي هو بضْعَةٌ منه وجزءٌ منه، وأحب إليه من والده الذي هو أصله والمحسِن إليه، وأحب إليه من النّاس أجمعين أيًّا كانوا.</p>
<p>ولذلك لما قال عمر بن الخطاب ، للنبي : أنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال : «لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك» فقال عمر: والله أنت الآن أحب إلي من نفسي، قال: «الآن يا عمر».</p>
<p>فوجب تقديم محبة الرسول  على النفس والولد والأقارب والأهل والأموال&#8230;، وغير ذلك مما يحبه الناس غاية المحبة. ولا تتم المحبة إلا بالطاعة كما قال تعالى: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ (آل عمران: 31).</p>
<p>والطاعة لا تكون إلا للمحبوب، فمن أحب أحدا أطاعه واقتدى به، ومدار الطاعة على الاقتداء بسنة الرسول ، فهي الحكم وهي المؤشر الحقيقي على المحبة، قال أنس بن مالك: قال لي رسول الله : «يا بني إن استطعت أن تصبح وتمسي ليس في قلبك غش لأحد فافعل» ثم قال لي: «يا بني وذلك من سنتي، ومن أحب سنتي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي في الجنة» أخرجه الترمذي في سننه (5/46، رقم 2678) وفي رواية أخرى للترمذي: «من أحيا سنتي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي في الجنة».</p>
<p>أما الادعاء دون الاقتداء فدليل على نقصان الايمان. قال تعالى: وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ عَلِيمًا (النساء: 69 &#8211; 70).</p>
<p>واتباع الرسول ، دعت إليه أكثر من آية في كتاب الله؛ منها:</p>
<p>- قوله تعالى: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (الأعراف: 158).</p>
<p>- وقوله سبحانه: لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم (التوبة: 128 &#8211; 129).</p>
<p>- وقوله سبحانه: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ (آل عمران:31).</p>
<p>وما تكاليف الإسلام من صلاة، وزكاة، وصوم، وحج&#8230; إلى غيرها من الطاعات إلا اتباع واقتداء لرسول الله . وقد وردت أحاديث تفيد هذا المعنى، من ذلك: قوله : «صلوا كما رأيتموني أصلي» رواه البخاري وقوله : «خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ» وَقَوْلُهُ : «حُجُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أَحُجُّ»&#8230; إلى غيرها من الأحاديث التي تدعوا للاتباع والاقتداء.</p>
<p>فتحري الصدق والصواب في الاقتداء بسنته، ، سبيل لتحقيق محبته، وهذا الأمر كان ميسرا في حياته، ، فالنموذج القدوة كان حيا بين الناس فكانت دعوته بلسان الحال أبلغ والاتباع للسنة أسهل وأوضح. ولذلك فلا غرابة أن يقول عمرو بن العاص بعد إسلامه: «إنه لم يكن شخص أبغض إليَّ منه. فلما أسلمت لم يكن شخص أحب إليه منه، ولا أجل في عينه منه، قال: ولو سئلت أن أصفه لكم لما أطقت، لأني لم أكن أملأ عيني منه إجلالا له» (متفق عليه).</p>
<p>ولما سُئل علي بن أبي طالب : كيف كان حُبُّكم لرسول الله ؟ قال: &#8220;كان أحبَّ إلينا مِن أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمَّهاتنا، ومِن الماء البارد على الظمأ&#8221; كتاب الشفا 2/20.</p>
<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>مستفادات:</strong></span></h2>
<p>وأخيرا كيف السبيل إذن إلى تحقيق محبة الرسول، ، على الوجه المطلوب؟ (أي الاحتفال الحقيقي بمولده).</p>
<p>- الاقتداء الفعلي بالنبي : معرفة سيرته وأحاديثه: لما لهما من أثر في توسيع المعرفة به وبشمائله وأخلاقه&#8230; فتحصل محبته ويسهل اتباعه والاقتداء به.</p>
<p>- هو تعريف الأمة بسيرته وبشمائله وترغيب الناس في محبة الرسول  ومحبة التخلق بأخلاقه&#8230; وهو منهج جاء به القرآن الكريم في تعريف الرسول الأكرم بسير الأنبياء والمرسلين من قبل.</p>
<p>- دراسة سيرته وأحاديثه وتدريسها ومدارستها، وهي درجة أعلى في الأفضلية لتحقيق المحبة، لما  لها من أثر في تحقيق الاقتناع العقلي والوجداني والروحي بسنته فيسهل ويتيسر الاتباع والاقتداء.</p>
<p>• نصرة سنته والذب عن شريعته والحرص على تطبيقها وكأننا بين يديه  حضور حياته.</p>
<p>• من معاني محبته  بذل المال والنفس دونه .</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><em><strong>ذ. محمد بوزين</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاتـبـاع  سـبـيـل  الـنـجـاة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b9-%d8%b3%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%86%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b9-%d8%b3%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%86%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2015 14:38:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 444]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[اتباع الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[الأسوة]]></category>
		<category><![CDATA[الاتباع]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتداء]]></category>
		<category><![CDATA[السبيل]]></category>
		<category><![CDATA[السلف الصالح]]></category>
		<category><![CDATA[القدوة]]></category>
		<category><![CDATA[النجاة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد ديان]]></category>
		<category><![CDATA[محبة الرسول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10034</guid>
		<description><![CDATA[إن أي عمل مهما كان، لابد وأن يراعي فيه فاعله الاتباع، كما راعى ذلك وحرص عليه سلف الأمة الصالح، وفي مقدمتهم صحابة رسول الله [. والأدلة على الالتزام بالاتباع كثيرة، منها: أولا: أدلة من القرآن الكريم: يقول الله عز وجل: {إن اتبع إلا ما يوحى إلي}(الأنعام : 51). إذا كان الرسول [ مأمورا باتباع الوحي، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن أي عمل مهما كان، لابد وأن يراعي فيه فاعله الاتباع، كما راعى ذلك وحرص عليه سلف الأمة الصالح، وفي مقدمتهم صحابة رسول الله [.<br />
والأدلة على الالتزام بالاتباع كثيرة، منها:<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>أولا: أدلة من القرآن الكريم:</strong></em></span><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/12/photo1385072447_302.jpg"><img class="alignleft  wp-image-8324" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/12/photo1385072447_302-150x150.jpg" alt="photo1385072447_302" width="356" height="218" /></a></p>
<p>يقول الله عز وجل: {إن اتبع إلا ما يوحى إلي}(الأنعام : 51). إذا كان الرسول [ مأمورا باتباع الوحي، فالأمر كذلك ينطبق ويطبق على كل فرد مسلم من الأمة، لأنه قدوتنا وأسوتنا ومثلنا الأعلى في كل شيء، وهذا بنص القرآن الكريم {لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة}(الأحزاب : 21). قال أبو عبد الله محمد بن علي الترمذي: &#8220;الأسوة في الرسول الاقتداء به والاتباع لسنته، وترك مخالفته في قول أو فعل&#8221;(1).<br />
إننا بهذا لايمكن أن نقدم على أي فعل مهما كان، حتى نزنه بميزان الشرع، ونخضعه لأحكامه، وحتى يتبين لنا حكم الله فيه أمرا أو نهيا، مصداقا لقوله سبحانه وتعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله}(الحجرات : 1). وعند تبين الحكم نقول: {سمعنا وأطعنا} (البقرة : 284)، وبذلك نمتثل أمر ربنا القائل: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} (الأنفال : 24)، وبالاستجابة تحصل الطاعة المطلوبة: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله} (الأنفال : 20). وبالطاعة نحقق محبة الله ورسوله، قال تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} (آل عمران : 31)، ومن علامة حب الرسول [ "الاقتداء به واستعمال سنته، واتباع أقواله وأفعاله، وامتثال أمره، واجتناب نهيه، والتأدب بأدبه، في عسره ويسره، ومنشطه ومكرهه"(2). ومن الطبيعي أن يحدث بعض النزاع والتنازع بين المسلمين في بعض الأحكام الفرعية وفي أمور الحياة، ولذا دلنا الله سبحانه على أن الفيصل في هذه الحالة هو الرجوع إلى الكتاب والسنة، قال تعالى: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول} (النساء : 58). وإذا تحرينا وامتثلنا الاتباع فستكون النتيجة {وإن تطيعوه تهتدوا} (النور : 52)، وأيضا {فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى} (طه : 121)، قال ابن عباس ] : &#8220;لايضل في الدنيا ولايشقى في الآخرة&#8221;(3). ففي الاتباع كل الخير والسعادة في الأولى والآخرة. فيا طالب رضا الله تعالى، ويا طالب محبة الله سبحانه، ويا طالب القرب من الله عز وجل، عليك باتباع ماجاء في كتاب الله، وسنة رسول الله [.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ثانيا: أدلة من السنة النبوية الشريفة:</strong></em></span><br />
كثيرة هي الأحاديث النبوية التي تأمرنا وتوجب علينا الاعتصام بالكتاب والسنة. ونظرا لكثرتها سأقتصر على لآلئ ثمينة منها.<br />
عن عائشة ] أن النبي [ قال: «من فعل أمرا ليس عليه أمرنا، فهو مردود»(4).<br />
وعنه [ : «من رغب عن سنتي فليس مني»(5).<br />
وعن أبي هريرة ] أن رسول الله [ قال: («كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى». قالوا: يا رسول الله ومن يأبى؟ قال: «من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى»)(6).<br />
فهذه الأحاديث تأمرنا أمرا لا محيد عنه باتباع الكتاب والسنة لمن أراد النجاة والجنة، وتحذرنا بل وتتوعدنا بالعذاب إن نحن تركنا القرآن والسنة وراء ظهورنا، وركبنا البدع.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ثالثا: أدلة من أقوال السلف في الاتباع:</strong></em></span><br />
قال أبو بكر الصديق ]: &#8220;لست تاركا شيئا كان رسول الله [ يعمل به إلا عملت به، إني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ"(7).<br />
وقال عمر ] ونظر إلى الحجر الأسود: &#8220;إنك حجر لاتنفع ولاتضر ولولا أني رأيت رسول الله [ يقبلك ماقبلتك ثم قبله"(8).<br />
وقال علي بن أبي طالب ] : &#8220;ألا إني لست بنبي ولايوحى إلي، ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه محمد [ مااستطعت"(9).<br />
وأما ابن مسعود ] فقال: &#8220;القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة&#8221;(10).<br />
وقال ابن عمر رضي الله عنهما: &#8220;صلاة السفر ركعتان. من خالف السنة كفر&#8221;(11).<br />
وقال عمر بن عبد العزيز(12): &#8220;سن رسول الله [ وولاة الأمر بعده سننا، الأخذ بها تصديق بكتاب الله واستعمال لطاعة الله وقوة على دين الله. ليس لأحد تغييرها ولاتبديلها ولا النظر في رأي من خالفها.من اقتدى بها فهو مهتد. ومن انتصر بها فهو منصور. ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين، ولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيرا&#8221;(13).<br />
وقال عطاء في تفسير قول الله تعالى: { فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول} (النساء :58)، أي: إلى كتاب الله وسنة رسول الله [ (14).<br />
وقال الزهري: &#8220;كان من مضى من علمائنا يقولون: إن الاعتصام بالسنة نجاة&#8221;(15).<br />
وقال الشافعي: &#8220;ليس في سنة رسول الله [ إلا اتباعها"(16).<br />
وقال ابن تيمية: "جُمَاع الدين أصلان: ألا نعبد إلا الله، ولا نعبده إلا بما شرع"(17).<br />
وقال أحمد زروق: "أصل كل أصل من علوم الدنيا والآخرة، مأخوذ من الكتاب والسنة، مدحا للممدوح، وذما للمذموم، ووصفا للمأمور به"(18).<br />
وقال السلطان مولاي سليمان: "إن الطريق المستقيم كتاب الله وسنة رسوله"(19).<br />
إن أمر الاتباع من الصحب الكرام ] هو المقطوع به. فحب الرسول [ ملأ عليهم جوانحهم وجوارحهم، فلم يخالفوه في شيء. وحبه [ من حب الله تعالى. كما أن السلف الصالح من بعدهم كانوا أحرص على الاتباع، مما جعلهم أصح وأصفى عقيدة، وأزكى عملا، وأحسن خلقا. فنعم السلف سلف هذه الأمة !<br />
فاللهم وفقنا للسير على خطاهم.واجعلنا خير خلف لخير سلف، وارزقنا الاتباع وأبعدنا عن سبل ومسالك الابتداع.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد ديان</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
1 &#8211; الشفا بتعريف حقوق المصطفى، 2/6.<br />
2 &#8211; الشفا بتعريف حقوق المصطفى، 2/16.<br />
3 &#8211; تفسير ابن كثير، 3/187.<br />
4 &#8211; أخرجه الدارقطني في سننه، تحقيق عبد الله هاشم يماني المدني، رقم الحديث: 80، 3/227، المحاسن للطباعة، القاهرة،<br />
س ط: 1386هـ/ 1966م.<br />
5 &#8211; هذا جزء من حديث صحيح طويل، رد فيه صلى الله عليه وسلم على الثلاثة الذين خالفوا السنة بفعل الخير. أخرجه االبخاري في كتاب النكاح، باب الترغيب في النكاح، رقم الحديث: 5063، 6/437.<br />
6 &#8211; أخرجه البخاري فيصحيحه، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رقم الحديث: 7280، 8/489.<br />
7 &#8211; الشفا بتعريف حقوق المصطفى، 2/12.<br />
8 &#8211; المصدر نفسه، الجزء نفسه، ص: 10.<br />
9 &#8211; الشفا بتعريف حقوق المصطفى، 2/12.<br />
10 &#8211; الرد على من اتخذ الشطح والرقص عبادة، ص: 124. والشفا بتعريف حقوق المصطفى، 2/10.<br />
11 &#8211; الشفا بتعريف حقوق المصطفى، 2/10.<br />
12 &#8211; هو: المحتصن عمر بن عبد العزيز. كان واحد أمته في الفضل، ونجيب عشيرته في العدل، جمع زهداوعفافا، وورعا وكفافا، شغله آجل العيش عن عاجله، وألهاه إقامة العدل عن عاذله، كان للرعية أمنا وأمانا، وعلى من خالفه حجة وبرهانا، كان مفوها عليما، ومفهما حكيما. توفي سنة 101هـ. تنظر ترجته في: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، رقم: 323، 5/253 ومابعدها.<br />
13 &#8211; الشفا بتعريف حقوق المصطفى، 2/9.<br />
14 &#8211; الشفا بتعريف حقوق المصطفى، 2/10.<br />
15 &#8211; حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، 3/369.<br />
16 &#8211; الشفا بتعريف حقوق المصطفى، 2/10.<br />
17 &#8211; العبادة في الإسلام، ص: 159.<br />
18 &#8211; قواعد التصوف، ص: 54.<br />
19 &#8211; عرقلة الفكر الظلامي الديني للنهضة المغربية، ص: 279.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b9-%d8%b3%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%86%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
