<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; محاربة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>&#8220;جميعا من أجل عمل تشاركي تنموي لمحاربة الفقر والتهميش والإقصاء الاجتماعي&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%88%d9%8a-%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%88%d9%8a-%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 May 2006 09:30:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 256]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التهميش]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[تشارك]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[محاربة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19989</guid>
		<description><![CDATA[التعاون الوطني بفاس  يخلد يوم اليتيم والذكرى 49 لتأسيسه تحت شعار : بمناسة حلول ذكرى يوم اليتيم والذكرى 49 لتأسيس التعاون الوطني من لدن المغفور له صاحب الجلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، سهر أطر و موظفومندوبية التعاون الوطني بولاية فاس على إحياء هذين اليومين بتنظيم تظاهرة اجتماعية كبرى تحت شعار: &#8220;جميعا من أجل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>التعاون الوطني بفاس  يخلد يوم اليتيم والذكرى 49 لتأسيسه تحت شعار :</p>
<p>بمناسة حلول ذكرى يوم اليتيم والذكرى 49 لتأسيس التعاون الوطني من لدن المغفور له صاحب الجلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، سهر أطر و موظفومندوبية التعاون الوطني بولاية فاس على إحياء هذين اليومين بتنظيم تظاهرة اجتماعية كبرى تحت شعار:</p>
<p>&#8220;جميعا من أجل عمل تشاركي تنموي لمحاربة الفقر والتهميش والإقصاء الاجتماعي&#8221;، ابتداء من 21 أبريل إلى غاية 30 منه وذلك للتعريف بما يوليه المجتمع المغربي المسلم من عناية ورعاية لليتيم والدور الاجتماعي والتكويني والتأهيلي الذي أصبحت تضطلع به مؤسسة التعاون الوطني وانخراطها في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي نادى بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطابه ليوم 18 مايو 2005، وقبلانطلاق البرنامج الذي تم إعداده بهذه المناسبة تمت مراسلة الصحف الوطنية والإذاعة الجهوية لمواكبته. كما تمت مراسلة السلطات المحلية في الموضوع وتم عقد عدة اجتماعات ضمت أطر المندوبية وأخرى حضرها ممثلو جمعيات المجتمع المدني لاتخاذ كافة التدابير لانجاح هذه التظاهرة وبالخصوص معرض منتوجات مراكز التربية والتكوين بتنسيق مع الجمعيات. وقد امتد  هذا المعرض من 28 أبريل 2006 إلى غاية 08 مايو 2006.</p>
<p>كما تم تعليق  لافتات بأهم الشوارع وتثبيت عدة إعلانات بكافة المؤسسات التابعة للمندوبية. و تم استدعاء كافة رؤساء المصالح الخارجية ورؤساء الجمعيات وجميع من له علاقة بدعم هذه التظاهرة للمشاركة في مختلف أنشطتها.</p>
<p>وفيما يلي عرض لأهم الأنشطة التي عرفتها هذه التظاهرة :</p>
<p>- من 21 أبريل إلى 30 أبريل 2006 : عرفت مقرات مراكز التربية والتكوين والمؤسسات الخيرية ومراكز التكوين بالتدرج تنظيم أنشطة تربوية وترفيهية ومسابقات ثقافية ورياضية ومهنية لفائدة الرائدات والنزلاء والمتدرجين.</p>
<p>- يوم الجمعة 28 أبريل 2006 على الساعة 3 بعد الزوال : ترأس السيد والي جهة فاس بولمان عامل عمالة فاس حفل افتتاح معرض منتوجات مراكز التربية والتكوين بمركز الأمل بمساهمة جمعيات المجتمع المدني التي تربطها مع المندوبية اتفاقيات شراكة.</p>
<p>واستهل بتقديم عرض شامل للسيد الوالي من طرف مندوب التعاون الوطني  د. حسن العثماني حول عمل المندوبية وإنجازاتها مدعمة بإحصائيات وبيانات.</p>
<p>وقد أعقب حفل الإفتتاح تدشين مركز الإعلاميات بشراكة مع جمعية &#8220;من أجل طفل سليم&#8221; ومركز التكوين بالتدرج المهني في التدبير المنزلي الذي تم تجهيزه بتعاون مع ولاية جهة فاس بولمان. بعد ذلك تم توقيع 14 اتفاقية بشراكة مع فعاليات المجتمع المدني</p>
<p>كما قام السيد الوالي بتوزيع المنح المقدمة من مؤسسة التعاون الوطني لفائدة الجمعيات الخيرية.وفي ختام الحفل شكر مندوب التعاون الوطني السيد الوالي على تشريفه لهذا الحفل والدعم والعناية التي يوليها سيادته للميدان الاجتماعي وقد تم تقديم عدة هدايا رمزية لسيادته.</p>
<p>في الساعة  4 والنصف بعد الزوال، تم تنظيم ندوة بقاعة الاجتماعات التابعة لمجلس مقاطعة المرينين في موضوع :</p>
<p>&#8220;رعاية اليتيم فضلها وأهميتها داخل المجتمع&#8221;</p>
<p>من تنشيط السادة العلماء الأجلاء :</p>
<p>- الدكتور محمد أبياط</p>
<p>- الدكتور الوزاني البردعي</p>
<p>- الدكتور ادريس الشرقي</p>
<p>- الدكتور عبد الله الهلالي</p>
<p>وقد افتتحت هذه الندوة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم من أداء طفل يتيم نزيل بدار الأطفال الفاسية تلتها  كلمة لمندوب التعاون الوطني تم من خلالها التعريف بخدمات التعاون الوطني وخص  بالذكر منها ما يقدمه لفئة الأيتام من رعاية وتربية. وقد اختتمت هذه الندوة بتوزيع عدة جوائز على الأيتام  المتفوقين دراسيا نزلاء دار الأطفال الفاسية ودار الفتاة بفاس.</p>
<p>ويوم السبت 29 أبريل 2006.، تم تنظيم يوم دراسي حول إعداد المشاريع التنموية لفائدة جمعيات المجتمع المدني بتعاون مع مندوبية التعاون الوطني ومجلس المقاطعة الحضرية سايس بمقر دار الشباب الزهورعلى الساعة الخامسة مساء حيث ألقى مندوب التعاون الوطني عرضا مستفيضا حول حياة الجمعيات ومراحل إعداد المشاريع  مع إعطاء أمثلة حية على ذلك.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%88%d9%8a-%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اليوم العالمي لمحاربة داء السيدا  بين الوسيلة والغاية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Dec 1994 11:29:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 20]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أبو يونس]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي لمحاربة داء السيدا]]></category>
		<category><![CDATA[داء السيدا]]></category>
		<category><![CDATA[محاربة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9820</guid>
		<description><![CDATA[في العام الماضي رفع المنتظم الدولي شعار &#8220;لنتحرَّك قَبْلَ فَوَات الأَوَانْ&#8221; بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة السيدا؛ يظهر أن التحرك المطلوب لم يتحقق بل الذي وقع هو نوع من التململ اتجاه القضية والذي لم يعط في واقع الأمر النتائج المرغوبة والآمال المرجوة.. والسبب راجع في عمومه -حسب مانرى- إلى مجموعة عِلل ومواطن خلل نَعُدُّ منها ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في العام الماضي رفع المنتظم الدولي شعار &#8220;لنتحرَّك قَبْلَ فَوَات الأَوَانْ&#8221; بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة السيدا؛ يظهر أن التحرك المطلوب لم يتحقق بل الذي وقع هو نوع من التململ اتجاه القضية والذي لم يعط في واقع الأمر النتائج المرغوبة والآمال المرجوة.. والسبب راجع في عمومه -حسب مانرى- إلى مجموعة عِلل ومواطن خلل نَعُدُّ منها ما يلي :</p>
<p>1- فكرة &#8220;الأيام العالمية&#8221; فلقد عوّدنا المنتظم الدولي الاحتفال ببعض الأيام تنظيم مهرجانات تظاهرات بشأنها؛ اعتبارها مناسبات او محطّات تاريخية تقف عندها ذاكرة الشعوت للتَّأكِيدِ على قيم أو قضايا معيّنة أو محاربة ظواهر سلبية أو مرضية تهدد المجتمع بالخطر مثل : اليوم العالمي لحقوق الانسان أو اليوم العالمي للمرأة او اليوم العالمي لإعلان حقوق الطفل، أو اليوم العالمي للبيئة أو اليوم العالمي لمحاربة السيدا&#8230; إلخ</p>
<p>وفي العادة ان مثل هذه التظاهرات أو الإحتفالات تُخصص لها ميزانيات كبيرة وتنفق فيها جهود وطاقات هائلة وتتطلب إمكانات بشرية وتنظيمية وإعلامية ضخمة ولكن السؤال الذي يطرح نفسه دائما : الى أي حدٍّ يتم استثمار هذه التظهرات بشكل يحقق النتائج والأهداف التي جُعلت لها سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي؟</p>
<p>اننا مع فكرة الايام العالمية ولكن عندما تكون لها نتائج ايجابية على القضايا المتعلقة بها، وحين تمر وقد تحددت فعليا كل الترامج -أو جل البرامج- المدروسة..</p>
<p>إننا نريد منها ان تُستغل بالشكل اللائق الذي يتجاوز حماسة وعواطف اليوم الواحد!</p>
<p>2- &#8220;الحلول&#8221; التي توصف عند مرور &#8220;اليوم العالمي لمحاربة داء السيدا&#8221; يغلب عليها ما يسميه أصحابها (من أطباء ومفكرين ومهتمين) ب&#8221;الواقعية&#8221; ويدعي هؤلاء ان اسباب الداء (والتي تتجلى في التعاطي للمخدرات والعلاقات الجنسية العشوائية الخالية من (أي ضابط)لا يمكن إيقافها فجأة (وان كنا لا ندعي ذلك) ومن ثم فلابد من التعامل معها ب&#8221;واقعية&#8221;.. فاقترحوا استعمال الغشاء المطاطي أو الواقي الذكري (وهذا فيه دعوة غير مباشرة للحرية الجنسية التي لاتثمر أطفالا) وكذلك استعمال الأدوات المعقمة وخاصة الحقن (وهذا معناه الإبقاء على التعاطي للمخدرات بهذه الحقن) والإكتفاء بخليلة (لا زرجة!) واحدة&#8230;</p>
<p>وان كنا نتفق مع هؤلاء في تخصيص هذا الخطاب للمنحلين الذين جُبلوا على مزاولة الفاحشة والانحراف لوقاية المجتمع من شرهم وعدواهم في وقت تنعدم فيه الحلول الناجعة للتعامل مع هؤلاء؛ فإننا  لا نتفق معهم في تعميمه على كل شرائح المجتمع، ذلك، ان السواد الأعظم من شعبنا له هويته وثقافته المميّزة، وليس بحاجة إلى استيراد حلول مجتمعات أخرى لا تمت الى حضارتنا بصلة.</p>
<p>فالملاحظ في طبيعة هذا الخطاب تغييب هوية الأمة وثقافتهاومقومات حضارتها؛ تغييب الاسلام المنهج الرباني للانسانية والذي ان تمسكت به وحكَّمته في حياتها سعدت ونجت من كل الآفات.. اننا نُلاحظ باختصار عَلمنة  الخطاب. فما المانع من تناول الخطاب والتركيز فيه على الجانب الايماني، وربط الأمة بربِّها جل وعلا حتى تكون في مأمن من عواقب الفاحشة وتُعَلِّم انها بدون اسلام ستصبح أمة الضياع وأمة المفاسد..؟</p>
<p>3- عدم وضع رؤية مستقبلية للقضاء على هذا الداء ومسبباته (أقول القضاء عليه!) فمعظم الحلول المقترحة كما أسلفنا هي بمثابة الرُقع على الثوب سرعان ما تتمزق وتُستبدل برقع غيرها!</p>
<p>فغيابُ خطةٍ ناجعة مستقبلية النتائج تستأصل الوباءمن جذوره هو الذي يجعل من &#8220;اليوم العالمي&#8221; يمر (لاحقه كسابقه) دون جدوى.</p>
<p>إننا بحاجة إلى وضع برنامج تربوي ثقافي يشمل جميع شرائح المجتمع والبداية من المراهق (الذي بلغ سن الرُّشد : بداية الاحساس الغرائزي) واعتماد الوسائل التالية :</p>
<p>أولا- التربية الايمانية : التي تزرع الايمان والتقوى في نفس المراهق، فتثير فيه محبة الله ورحمته وعظمته، وتوثق علاقته به فتجعله لا يرى ولا يستجيب إلا لما يرضي الله تعالى، وعلى هذا الأساس فهو يتقبل برغبة كل الضوابط الخلقية التي تنظم له طريقة التعامل مع الغريزة الجنسية، ويستجيب لمتطلباتها ضمن الأطر الشرعية أو ينصرف عنها (مؤقتا) إلى ماهو أجدى وأنفع.</p>
<p>ثانياً- التربية الجنسية : والتربية الجنسية الموضوعية باستطاعتها أيضاً أن تساعد المرهق على حل كثيرمن مشكلاته الحساسة، التي لو تُرِكَتْ دون توجيه، لأدَّت إلى انحرافات وممارسات، كانت لها ردود فعل سلبية على صحته وأخلاقه. ويتقاسم البيت والمدرسة مسؤولية القيام بهذه التربية التي تتطلب أسلوبا يتسم بالحكمة والوعي والموضوعية والرصانة ومن أهم بنوذ هذا الأسلوب :</p>
<p>* تحصين الأولاد بالثقافة الجنسية الضرورية، التي تطلعهم على بعض الأسرار التي ستواجههم، وطبيعة التعامل معها&#8230; فهذا من شأنه أن يخفف من صدمة المفاجأة التي تحملها له الأيام المقبلة</p>
<p>* عدم إحاطة الحديث بالنواحي الجنسية بطبقة من التحريم، بحيث لا يجوز الخوض في بعض تفاصيلها، لأن ذلك يدفع المراهق إلى أن يستقيها من مصادر أخرى قد تكون منحرفة&#8230; وهذا يتطلب منا الإجابة على أسئلة المراهقين بإجابات صحيحة وواضحة وصريحة بالقدر الذي يناسب مستوى نضجهم.</p>
<p>* التحذير من التظاهر بالنفور والاشمئزاز والتعجب أثناء طرح بعض الأسئلة العفوية من المراهقين، لأن هذا يولد عندهم شعوراً بالذنب والخطيئة ويجعلهم يعيشون أزمة صراع داخلي وقلق نفسي.</p>
<p>* حماية الأولاد من معايشة مواقف الإثارة التي تخاطب الغريزة كأن نسمح لهم بمشاهدة الأفلام الإباحية والمجلات الفنية الخليعة، والمسابح البحرية المختلطة&#8230; ولكن ما يؤسف له أن بعض بيئاتنا الأجتماعية تجد صعوبة بالغة في تحصين الأولاد من المثيرات، وبالأخص حين غزت الوسائل الإعلامية اللامسؤولة   كل بيت وشارع ومؤسسة&#8230; ولعل من (الوسائل) أهم الوسائل هنا هو كما أشرنا تنمية الوازع الديني الذي يولد مقاومة ذاتية ومناعة قوية، تثير في النفس نوعاً من النفور والاشمئزاز من كل الأوضاع المتهتكة فيبتعد عنها المراهق برغبة وطواعية</p>
<p>ثالثاَ- استغلال أوقات الفراغ : وأوقات الفراغ الواسعة من شأنها أن تعود بالإنسان العادي للتفكير بغريزته، فيبحث عن السبل المختلفة للاسجابة لها&#8230; وحتى نستطيع حماية المرهق، علينا أن نملأ فراغه بالنشاطات المفيدة والمسلية، فنشجعه على ارتياد المساجد والنوادي  الكشفية، والرياضية والاجتماعية، والمشاركة في الحفلات والمحاضرات الفكرية، والقيام برحلات ونزهات جماعية&#8230;</p>
<p>في الختام أحب أن ألفت النظر إلى شيءٍ دقيق فيما يَخُصُّ الإسم الذي سمي به هذا الداء والذي يرمز له دوليابأحد الرمزين SIDA  أو AIDS  والتي تعني عند تفصيلها : &#8220;داء فقدان المناعة المكتسبة&#8221;&#8230; ففي حقيقة الأمر أن المصاب بهذا الداء كان مصابا بفقدان مناعة أخرى! هي المناعة الفكرية والعقلية والنقدية والتصورية.. فلولا فقدانه لهذه لما أصيب بتلك!</p>
<p>والذي يريد أن ينجو من مخاطر هذا الداء لا يجب عليه أن يهرع إلى الغشاء المطاطي أوإلى الكتفاء بخليلة واحدة أو&#8230; ولكن عليه أن يتحصن بالعلم والايمان وبذلك يكتسب مناعةً لا تضاهيها أخرى.. (نُورٌ على نُور يَهْدي اللَّهُ لِنوره يَشَاءْ) .</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>أبو يونس</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة عابرة  المغرب ومحاربة  الأمية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/03/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/03/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Mar 1994 07:02:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 6]]></category>
		<category><![CDATA[الأمية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة]]></category>
		<category><![CDATA[محاربة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9138</guid>
		<description><![CDATA[كلمة عابرة المغرب ومحاربة الأمية : &#62; أحمد الفيلالي تعتبر الأمية من المؤشرات الهامة في تصنيف الدول إلى متقدمة وأخرى متخلفة. ولما كانت نسبة الأمية في بلادنا تصل إلى 65% (حسب الإحصاءات الرسمية)، صُنِّفنَا ضمن دول العالم الثالث، الذي تصل نسبة الأمية فيه إلى 50% فقط. ولكن في المقابل ماذا فعلنا لمحاربة هذا الوباء الخطير؟. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلمة عابرة</p>
<p>المغرب ومحاربة</p>
<p>الأمية :</p>
<p>&gt; أحمد الفيلالي</p>
<p>تعتبر الأمية من المؤشرات الهامة في تصنيف الدول إلى متقدمة وأخرى متخلفة. ولما كانت نسبة الأمية في بلادنا تصل إلى 65% (حسب الإحصاءات الرسمية)، صُنِّفنَا ضمن دول العالم الثالث، الذي تصل نسبة الأمية فيه إلى 50% فقط. ولكن في المقابل ماذا فعلنا لمحاربة هذا الوباء الخطير؟.</p>
<p>حسب الإحصائيات الرسمية يوجد أكثر من 200 ألف شخص يتلقون دروسا في محو الأمية، وذلك في دور الشباب والأندية النسوية وفي مقرات بعض الجمعيات&#8230; هذا في الوقت الذي لاتوفر فيه المدارس إلا 80% من المقاعد للأطفال البالغين سن التمدرس (7سنوات)، أي أن 126 ألف طفل وطفلة تُعرض عليهم الأمية في سن مبكرة. أما المحظوظون، الذين سجلوا بالمدارس الإبتدائية فإن نسبة مهمة منهم لاتكمل دراستها بسبب عدم قدرة أسرها ذات الدخل الضعيف على تسديد نفقات الدراسة الطويلة، أو أنها تُطرد بسبب كثرة التكرار. وبالنسبة للذين انتقلوا إلى الطور الإعدادي فمنهم من يلقى نفس المصير (التخلي أو الطرد) والباقي لاينتقل منهم إلى الطور الثانوي سوى 40%. ونفس السيناريو يحصل في الطور الثانوي (التخلي أو الطرد) ولكن نسبة الحاصلين على شهادة الباكلوريا تترواح مابين 70 و90% (حسب الأكاديميات).</p>
<p>وهكذا يتبين من خلال هذه المعطيات أن مايبذل في محاربة الأمية لايساوي شيئا مقابل مايولد من الأميين سنويا في مختلف مراحل التعليم. يحدث هذا في الوقت الذي تحتفل ألمانيا بوفاة آخر أمي في بلادها. كما أن كوريا الجنوبية التي كانت بالأمس تعد ضمن الدول المتخلفة تراجعت نسبة الأمية فيها إلى حوالي 2% فقط.</p>
<p>ولماذا نذهب بعيدا في البحث عن الأمثلة، فهذه السودان التي تعتبر من الدول الأكثر فقرا في العالم والتي لايتجاوز دخلها القومي ثلث الدخل الوطني المغربي، تأمل أن تصفي الأمية بصفة كلية في حدود سنة 1996 على أكبر تقدير، وفي الشهور الأخيرة أتمت محافظة (عمالة) أم كدادة محو أمية سكانها بشكل جذري وبإمكانيات جد ضعيفة.</p>
<p>فهل نستطيع نحن أن نحذو حذو هذه الدول ونتخلص من هذا الوباء في زمن قياسي؟ خاصة ونحن ننتمي إلى أمة &#8220;إقرأ&#8221; التي التعليم فيها واجب والأمية إثم كبير. هذا ماسنحاول أن نجيب عنه في العدد المقبل إن شاء الله.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/03/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
