<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; محاربة الأمية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ألم قلم &#8211; وارحم مَنْ علّمَنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d9%85-%d9%85%d9%8e%d9%86%d9%92-%d8%b9%d9%84%d9%91%d9%85%d9%8e%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d9%85-%d9%85%d9%8e%d9%86%d9%92-%d8%b9%d9%84%d9%91%d9%85%d9%8e%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jul 2011 09:29:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 363]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ألم قلم]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم]]></category>
		<category><![CDATA[تقدير المعلّم]]></category>
		<category><![CDATA[حفظة القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[قم للمعلم]]></category>
		<category><![CDATA[كادَ المعلم أن يكون رسولا]]></category>
		<category><![CDATA[محاربة الأمية]]></category>
		<category><![CDATA[مُعَلم القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مهنة التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[نشر التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[وارحم مَنْ علّمَنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14175</guid>
		<description><![CDATA[عبارة يرددها المغاربة في العديد من أدعيتهم أو كانوا يردّدونها، وخاصة في دعاء ختم القرآن&#8230; ذلك الدعاء الذي كان يُرفع بشكل جماعي، إيمانا من حفظة القرآن الكريم والتالين له (من التلاوة) والقارئين له بدور مُعَلم القرآن ومكانته في الذاكرة المغربية.. ذلك الدعاء الذي يترجم قيمة خلقية عالية، كان يتحلى بها المغاربة؛ وتتجلى في تقدير المعلّم، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عبارة يرددها المغاربة في العديد من أدعيتهم أو كانوا يردّدونها، وخاصة في دعاء ختم القرآن&#8230; ذلك الدعاء الذي كان يُرفع بشكل جماعي، إيمانا من حفظة القرآن الكريم والتالين له (من التلاوة) والقارئين له بدور مُعَلم القرآن ومكانته في الذاكرة المغربية..</p>
<p>ذلك الدعاء الذي يترجم قيمة خلقية عالية، كان يتحلى بها المغاربة؛ وتتجلى في تقدير المعلّم، أي معلم، لما له من دور في نشر التعليم، بدءاً من محاربة الأمية، وانتهاءً بتخريج أجيال من المتعلمين المتقفين الذين يخدُمون وطنهم وأمتهم في المستقبل.</p>
<p>ولقد أتى حين من الدهر على المغاربة، وخاصة بعد فترة الاستقلال، كان للمعلم فيه مكانة عالية، ليس من الناحية المادية، ولكن من الناحية المعنوية، وهذا هو الأهم، لأنه لا قيمة للمال إن كانت الكرامة مهضومة، ولعل ما يحكيه أبناء جيل الاستقلال عنالمعلم في تلك الفترة، من القصص الطريفة عن شخصية المعلم ومكانته لدى عامة الناس، بل حتى عند السلطات ربما يُعد حاليا من ضرب الخيال، ولا عجب في ذلك فإن ما قدمه المعلم من خدمات للمجتمع المغربي، تجعل الشخص يردد بحق وبصدق وبإخلاص مع الشاعر قوله المشهور :</p>
<p>قم للمعلم وفه التبجيلا             كادَ المعلم أن يكون رسولا</p>
<p>لكن أين نحن من هذه المكانة التي كان يترجمها ذلك الدعاء المشهور؟</p>
<p>لقد انقلبت كل القيم، وأصبح المعلّم ليس مهمشاً فقط، ولكنه مستهدف من جميع الجوانب وبكل الوسائل، لو تتبعنا ما يتعرض له المعلمون من اعتداءات معنوية تنال من كرامتهم وشرفهم سبّا وشتما وقذفا لوجدنا اللائحة طويلة، طويلة أطول من أن تحصر.</p>
<p>ولو تتبعنا ما يتعرض له المعلم من اعتداءات مادية، في جسمه أو ممتلكاته. هنا وهناك، لوجدنا أن الحالات عديدة. وبعضها يندى لها الجبين.</p>
<p>لقد كانت مهنة التعليم، إلى عهد قريب، أشرف مهنة وأرفعها مكانة، على الأقل في نظرة المعلّم إلى نفسه، لكنها ربما أصبحت الآن من أصعب المهن وأكثرها خطورة، من حيث المهمات الجسام الملقاة على عاتق المعلم من جهات متعددة : من قِبَل الجهات المسؤولة، بما تنتجه وتصدره من برامج وأنظمة إصلاحية واستعجالية وغير ذلك. ومن قِبل آباء التلاميذ وأولياء أمورهم حيث ينبغي أن يكون في المستوى وفق تصورهم  لا وفق التصور الذي ينبغي أن يكون. ثم من قِبل التلاميذ والطلبة أنفسهم الذين يتطلب وضعهم تقديم كل ما يلزم وينبغي من خدمات تعليمية وتربوية، حتى يؤمّن لهم مستقبلهم الدراسي، ثم قبل ذلك وبعده، تلك المسؤولية الداخلية التي يشعر بها كل معلم مخلص، ذلك الوازع الذي يدفعه إلى أن يعمل كل ما في وسعه، مضحيا بكامل وقته وجهده وطاقته، من أجل أن يكون في مستوى طموح تلامذته.</p>
<p>صحيح أن هناك شرائح من المعلمين لم تعد تحمل تلك الصفات النبيلة التي كان يتحلى بهامعلم أيام زمان، ولكن الاستثناء لا ينبغي أن يُعكّر صفو القاعدة، فالمعلم هو هو، ولا بد أن يتحرك ضميره إن وجد قاعدة وبيئة تؤمن بفحوى الدعاء ((وارحم من علمنا)).</p>
<p>وحينما أقول المعلم، فإني أقصد المفهوم الذي حُصر فيه اللفظ، حيث أصبح قاصراً على الذي يزاول التدريس في المحلة الابتدائية، ولكن أقصد كل من يزاول مهنة التعليم في أي قطاع وفي أي مستوى، هو معنى بفحوى هذا الدعاء ((وارحم من علمنا)) كما أني لا أقصد الذكور دون الإناث.</p>
<p>فاللهم ارحمنا وارحم والدينا وارحم من علمنا، وارحم من سبقنا بالإيمان، وارحم بفضلك جميع المسلمين والمسلمات، يا أرحم الراحمين يا رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d9%85-%d9%85%d9%8e%d9%86%d9%92-%d8%b9%d9%84%d9%91%d9%85%d9%8e%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألم قلم &#8211; محو الأمية&#8230;ذلك الحلم الأطول</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%88%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%88%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Nov 2010 10:02:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 346]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ألم قلم]]></category>
		<category><![CDATA[الحلم الأطول]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[محاربة الأمية]]></category>
		<category><![CDATA[محو الأمية]]></category>
		<category><![CDATA[محو الأمية حلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15920</guid>
		<description><![CDATA[في محاضرة لأحد الباحثين الناشطين في مجال محاربة الأمية، قدم هذا الباحث بعض المعلومات الطريفة عما حققته بعض الجهات الرسمية من إنجازات في مجال محو الأمية عند شريحة النساء. كان المشروع عند هذه الجهة الرسمية أن تسجل مائة امرأة أمية في مؤسسة معينة من أجل تعلّم القراءة والكتابة.. حينما أُعلن عن المشروع سجلت مائة امرأة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في محاضرة لأحد الباحثين الناشطين في مجال محاربة الأمية، قدم هذا الباحث بعض المعلومات الطريفة عما حققته بعض الجهات الرسمية من إنجازات في مجال محو الأمية عند شريحة النساء.</p>
<p>كان المشروع عند هذه الجهة الرسمية أن تسجل مائة امرأة أمية في مؤسسة معينة من أجل تعلّم القراءة والكتابة.. حينما أُعلن عن المشروع سجلت مائة امرأة أسماءهن، وحينما بدأت الدراسة، حضرت خمس وستون امرأة، بعد أسابيع بقي منهن خمس وثلاثون يتابعن التعلم، وحينما جاء موعد الامتحان في نهاية السنة حضر منهن عشر نسْوة، نجح ثلاث منهن، وبعد العطلة الصيفية، تم استدعاء النسوة الثلاثة بهدف تقويم الحصيلة، فكانت المفاجأة أنهن نسين كل شيء خلال العطلة&#8230; وهكذا كانت نهاية المشروع صفراً&#8230; مثل كل المشاريع الأخرى لمحو الأمية.</p>
<p>إن ما أشار إليه هذا الباحثيعبِّر عن حقيقة ما عاشته مسيرات محو الأمية التي عرفتها بلادنا، ذلك أنه منذ فجر الاستقلال والناس يسمعون عن &#8220;انشغلات&#8221; الجهات المعنية بالأمية المستفحلة في الأوساط الشعبية، كما يسمعون عن برامج محدِّدة أفقا زمنيا للقضاء على الأمية بهذا البلد وتمر الأيام والسنون ولا يتغير أي شيء&#8230; لأن فاقد الشيء لا يعطيه.</p>
<p>لكن في المقابل نجد جمعيات من المجتمع المدني تسهم بشكل فعال في برامج محو الأمية، وفي الغالب تكون المقررات الأساسية التي تعتمد في محو الأمية، عند هؤلاء قائمة على تحفيظ القرآن الكريم، واعتماد كتاب قديم من سلسلة (اقرأ) لبوكماخ المشهورة، وهي سلسلة ينظر إليها خبراء التربية في العصر الحاضر على أنها متجاوزة ولا تصلح للتعليم الرسمي، فضلاً عن أن تكون مقررة في برامج محو الأمية.. ولكن مع ذلك ما يحصل عليه هؤلاء من نتائج نقيض تماما لما تحصل عليه الجهات الرسمية، حيث إن الإقبال يكون كثيفا على مراكز هذه الجمعيات، كما أن الحصيلة العامة لهذه العملية تكون جيدة، ونتيجة لذلك تتحمس العديد من النساء للتسجيل في هذه المراكز.</p>
<p>ورب سائل يسأل : لماذا تحصد هذه الجمعيات مثل هذه النتائج، ولا تفلح الجهات الرسمية في ذلك؟</p>
<p>لعل الجواب يبدو واضحا من خلال جانبين :</p>
<p>- إن المستفيدين في غالبهم من كبار السن، وهم في غالبهم -إن لم يكن في أجمعهم نساء- والدافع لهؤلاء هو دافع ديني بالدرجة الأولى، ويلاحظ في عدد من الأحيان أن وسائل الإعلام المرئية وخاصة القناة الأولى كلما أرادت تقديم منجزات محو الأمية بالبلاد، لا تجد إلا ما أنجزته هذه الجمعيات المدنية، وحينما تقدم هذه الوسائل استجوابات للمستفيدين من هذه المنجزات، يعبِّر هؤلاء بكل صراحة وعفوية، أن الاستفادة الأولى والأهم تكمن في التمكن من القدرة على قراءة القرآن الكريم وحفظه، ثم بعد ذلك يذكرون الاستفادات الأخرى كمعرفة الحساب، وتركيب أرقام الهاتف ونحو ذلك رغم ما يحاوله مُخرجو هذه الاستجوابات من تجنب مثل هذه الإجابات، كما بدا في أكثر من نشرة إخبارية في الآونة الأخيرة.</p>
<p>- الجانب الثاني وهو أن جُل المسهمين والمؤطرين في مجال هذه الجمعيات يبتغون أجر الله تعالى وليس لديهم أي مصلحة ذاتية أو منفعة شخصية، وإن كان أصحاب المصالح يصفونهم بصفات مختلفة وينعتونهم بنعوت قبيحة. وبذلك يلتقي هدفهم النبيل ونيتهم الخالصة، مع الرغبة الصادقة والطموحِ المستشْرِف لدى المستفيدين، فيثمر كل ذلك ثماراً يانعة يلمس أثرها كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.</p>
<p>معنى هذا؟</p>
<p>معنى هذا أن استحضار العامل الديني في مَحْو الأمية له دور مهم في ترغيب الأميين في التعليم ودفعهم نحو الارتقاء درجات في هذا الباب، وتشهد حالات عديدة على امتداد العالم العربي والإسلامي كيف كا ن للعامل الديني دوره المهم في دفع العديد من الأشخاص، لا ليمحوا أميتهم فقط، ولكن أيضا ليرتقوا في مجال التعلم والتبحر فيه إلى أن حصلوا على شواهد عليا بعدما وَهنَ منهم العظم وتقدم بهم السن.</p>
<p>ودون ذلك يَبقى ما يبذل من جهود ويقدم من طاقات في سبيل محو الأمية، ضياعاً للوقت وهدراً للأموال، وحلما طويلا لا ينقضي بانقضاء ليله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>   د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%88%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
