<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مجلس الأمن</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كل ينفق مما عنده</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/10/%d9%83%d9%84-%d9%8a%d9%86%d9%81%d9%82-%d9%85%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/10/%d9%83%d9%84-%d9%8a%d9%86%d9%81%d9%82-%d9%85%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2011 11:07:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 365]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أحقر الأمم]]></category>
		<category><![CDATA[إعلان الدولة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[حق الاعتراف]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد الرازي]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[كل ينفق مما عنده]]></category>
		<category><![CDATA[لعنة أصابت المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[هل تملك الأمم المتحدة  حق الاعتراف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14116</guid>
		<description><![CDATA[ هل تملك الأمم المتحدة  حق الاعتراف؟؟؟ لقد أسس الإسلام دولته على أساسٍ متين، وبناها بناءً مُتراصًّا يصعب اقتحامه، فضلاً عن هدمه، قال صلى الله عليه وسلم : ((مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطفهم مَثَل الجسد إذا اشتكى منه عضوٌ، تَدَاعى له سائر الجسد بالسهر والحُمَّى))، ويصمد  هذا البنيان على قَدر تضحيات المؤمنين وتعاونهم على توفير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> هل تملك الأمم المتحدة  حق الاعتراف؟؟؟</strong></span></p>
<p>لقد أسس الإسلام دولته على أساسٍ متين، وبناها بناءً مُتراصًّا يصعب اقتحامه، فضلاً عن هدمه، قال صلى الله عليه وسلم : ((مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطفهم مَثَل الجسد إذا اشتكى منه عضوٌ، تَدَاعى له سائر الجسد بالسهر والحُمَّى))، ويصمد  هذا البنيان على قَدر تضحيات المؤمنين وتعاونهم على توفير لوازم الأخوة المطلوبة  في شريعتهم الغراء.</p>
<p>فلقد اجتمع السلف الصالح من هذه الأمة على أركان الإيمان ودعائمه، حتى بلغهم الله تعالى كماله، وأنفقوا كلَّ ما لديهم عربونا لهذا الإيمان، وراحوا يبذلونه بسخاء لتمتين روابط الأخُوة، تجلى ذلك وسطعت أنواره حين تآخى الأنصار والمهاجرون، وتقاسموا أموالَهم وكل ممتلكاتهم&#8230; فوضعوا بذلك حدا لكل قوة تحاول النيل من جمعهم الكريم، ومنعوا كل فرصة لتفريق كلمتهموتمزيق وحدتهم..</p>
<p>حقق الصحابة رضي الله عنهم هذه اللوازم، فكسروا شوكة المشركين في مكة ومن حولها من الأعراب وهم قِلَّة في العدد والعدة، وانتصروا على اليهود رغم دهائهم، ومني المنافقون المتلونون بالفشل الذريع في محاولتهم زعزعة صفوف المسلمين،  ومن هنا فقد عاش المسلمون زمن العز والسؤدد، وشرقوا بإسلامهم وغربوا، واتسعت دولتهم لما عدلوا، ولما بدل الناس وغيروا، وفسقوا عن دينهم وتنكروا لشريعة ربهم، حتى باعوا بعضهم بعضًا مقابل الفتات الساقط من موائد المستعمرين، وفي سبيل تحقيق المصالح الخاصة، سلط الله عليهم أهل الكتاب ليذلوهم ويهينوهم، وأذاقهم مَن ضُرِبت عليهمُ الذِّلَّة من الصهاينة الغاصبين صنوف العذاب، حتى أصبحوا لا يعرفون إلا قبلة واحدة هي قبلة الأعداء لا يستنجدون إلا بهم، ولا يقفون إلا صاغرين  في مَجالسهم؛ لعلَّهم يشفقون من حالهم ويتكرمون بالاعتراف بهم، وأنى لهم ذلك؟ {نسوا الله فنسيهم}.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أيُّ لعنة أصابت المسلمين حتى  يكون مصيرهم بيد أحقر الأمم وأحطها؟</strong></span></p>
<p>وأيُّ لعنة أصابت المسلمين حتى  يكون مصيرهم بيد من {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا}؟، فها هم سياسيُّونا  يستنجدون ب (مجلس الأمن) وما شتت شملنا إلاَّ (مجلس الأمن)، وهاهم دبلوماسيونا يولون وجوههم قبل (هيأة الأمم) وما أوصلنا إلى ما نحن فيه إلاَّ قراراتُها، ويستغيثون بأمريكا وهي التي لا تملك من أمرها شيئا أمام اللوبي الصهيوني وسطوته، ويستغيثون ببريطانيا وهي التي زرعت بني صهْيَون في أشرف أراضيهم وأقدس بقاعهم، وهي التي دعمت هؤلاء بالمال والسلاح؛ ومكنتهم من المسلمين لتمتصَّ دماءهم، وتستولي على أراضيهم وتنتهك مقدساتهم،</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>كل ينفق مما عنده:</strong></span></p>
<p>قال الله تعالى:{قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين}.</p>
<p>إن طلب انضمام فلسطين إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة قرار ليس له من الصواب نصيب، وإن إعلان الدولة لا يأتي إلا على يد شعب له كرامة وإقليم له سيادة.</p>
<p>وأما &#8221;مجلس الأمن، وأما الجمعية العامة فلا تملك حق الإعلان عن قيام دولة، وأما ما يسمى ب(مجلس الأمن) ، فلا يستطيع أن يفعل شيئا إلا إذا أذنت له دولة معينة، فأي معنى يمكن أن يتصور لمجلس وخمسة من أعضائه فقط من بين خمسة عشر هم الذين إذا اتفقوا على شيء وجب أن ينسحب على العالم كله، وأي معنى يمكن أن يكون لحق (الفيتو)، إذا قال فيه شخص واحد لا، أفسد رأي العالم كله.</p>
<p>إن تحرير فلسطين ليس بيد أحد من العالمين، وإنما بيد الله تعالى ثم بيد الصادقين من أبناء الأمة جمعاء إذا توحدت وأسلمت أمرها إلى الله، وقاومت المستعمر الغاصب بكل الوسائل، وأعدت له ما استطاعت من قوة ومن رباط الخيل.</p>
<p>وأما طلب العون من غير المسلمين&#8230;.</p>
<p>فعار على أمة دان الوجود لها</p>
<p>أن تتسول حقوقها من غيرها</p>
<p>ولنا أسوة في أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه الذي قال عند موته:</p>
<p>(يا عبد الله بن عمر انظر ما علي من الدين فحسبوه فوجدوه ستة وثمانين ألفا أو نحوه قال إن وفى له مال آل عمر فأده من أموالهم وإلا فسل في بني عدي بن كعب فإن لم تف أموالهم فسل في قريش ولا تعدهم إلى غيرهم)</p>
<p>{ولله العزة ولرسوله وللمومنين}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الحميد الرازي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/10/%d9%83%d9%84-%d9%8a%d9%86%d9%81%d9%82-%d9%85%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تلك أُمّةٌ قدْ أدْبَرَتْ وهذِهِ أمّةٌ جَدِيدةٌ وُلِدَتْ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d9%82%d8%af%d9%92-%d8%a3%d8%af%d9%92%d8%a8%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%90%d9%87%d9%90-%d8%a3%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d9%82%d8%af%d9%92-%d8%a3%d8%af%d9%92%d8%a8%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%90%d9%87%d9%90-%d8%a3%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2009 10:15:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 312]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[أوباما]]></category>
		<category><![CDATA[الارهاب]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d9%82%d8%af%d9%92-%d8%a3%d8%af%d9%92%d8%a8%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%90%d9%87%d9%90-%d8%a3%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c/</guid>
		<description><![CDATA[قبل أن أشير إلى معالم الأمّة المُدْبرة، ومعالم الأمة التي وُلدت من جديد تحسُنُ الإشارة إلى حَدثَيْن بارزين شغَلا الناسَ ووسائلَ الإعلام كثيراً، خصوصاً وأن الأمة المُدْبِرة كثيراً ما عَلّقتْ عليهما الآمال العِراض، هذان الحدثان هما : 1) الفرحةُ باعتلاء رجلٍ أسودَ الرئاسة في أكْبر دولة عالمية : لقد عاش الشعب الإمريكيّ يوم 2009/01/20 فرحة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">قبل أن أشير إلى معالم الأمّة المُدْبرة، ومعالم الأمة التي وُلدت من جديد تحسُنُ الإشارة إلى حَدثَيْن بارزين شغَلا الناسَ ووسائلَ الإعلام كثيراً، خصوصاً وأن الأمة المُدْبِرة كثيراً ما عَلّقتْ عليهما الآمال العِراض، هذان الحدثان هما :</p>
<p style="text-align: right;">1) الفرحةُ باعتلاء رجلٍ أسودَ الرئاسة في أكْبر دولة عالمية :</p>
<p style="text-align: right;">لقد عاش الشعب الإمريكيّ يوم 2009/01/20 فرحة غيرَ مسبوقة، لأن رجلا أسْودَ اعتلى كُرْسِيّ الرئاسة رمزاً للقضاء على العنصرية المقيتة التي سادت أمريكا منذ تأسيسها إلى أواخر العقْد الأول من القرن الواحد والعشرين.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كان من حق أمريكا أن تحتفل -شكليا- بالقضاء على العنصرية، فمن حق المسلمين أن يفتخروا بأن الإسلام جاء من أول مرة بالمبدإ الخالد : {إنّ أكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّهِ أتْقاكُم} سواء كان عبداً أسْوَدَ، أو إنساناً أبيض، أو أصفر، أو أحْمر، وسواء كان رجلا أو امرأة، وسواء كان غنيا أم فقيراً، فالتقوى هي العُمْلة الصعبة الفريدة المقرِّبة إلى الله تعالى، والمُدخِلة إلى دار الرحمة والرضوان، فأيْنَ هذا من الرّمزيّة المُزوّرة؟! فالرجُل -وإن كان أسْودَ- فهُو بحُكم اعْتِلائه كرسِيّ رئاسةِ أكْبر دولة عالمية، ينظر إلى المستضعفين، وعلى رأسهم المسلمون كأنهم  عبيدٌ من رعايا الدولة التي تظن نفسها أنها سيدة العالم كله.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كان من لا تاريخ له لا مستقبل له، فتاريخنا يقول :</p>
<p style="text-align: right;">&gt; إن عمر بن الخطاب ] كان يقول : أبو بكر سيدنا، وأعتق سيدنا، يعني بلالا الحبشيّ ].</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ويقول تاريخنا أيضا : إن المُقوقِس -عظيم مصر- عندما جاء وفْدُ المسلمين الفاتحين لمصر، كان على رأسه : عُبادة بن الصامت ]، وكان رجلا شديد السواد، فلما رآه المقوقس ارتعد منه خوفاً، وقال : &gt;نحُّوا عني هذا وقدِّموا غَيْره يكلمني&lt; فقالوا له : هذا سيدنا وقائدنا ونحن تبَعٌ له، فكلّمه كلاماً هزّ كيانه، وحطم كبرياءه، وغروره.</p>
<p style="text-align: right;">أليس من حقنا أن نفتخِر بديننا وتاريخنا؟! ولا ننْبَهر بما وصَل إليه -زوراً وبهتانا- غيرنا متأخّراً؟!</p>
<p style="text-align: right;">2) قوة الغرب الحقيقية تكمُن في حسن تنظيم كيفية تداول السلطة سلميا بدون فِتن واضطرابات :</p>
<p style="text-align: right;">فلقد رأى العالم كُلُّه كيفَ سلّم رئيسُ أكْبر دولة عالمية السلطة لخَلَفِه، وانسحب بمالَهُ وعليْه. ليبْدأ التاريخ والشعْب محاسبة الوافِد الجديد بما لَه وعليه.</p>
<p style="text-align: right;">إن مفتاحَ التقدم والإبداع إتاحةُ الفرصة لعباقرة الأجيال كي يتوَلَّوا القيادة، ويتسلموا الراية جيلا عن جيل كي تبْقَى الشعوب حيّةً بتَجدُّدِ دمائها وخلاياها بيْن فتْرة وفترة لا تتجاوز عقْداً من السنوات على الأكثر. فمن حقِّ الغرب أن يحتفل ويفرح بتشْبيب أهدافه وطموحاته وسياساته، ومن حقِّنا أن نغْبطه على هذا النظام الشوري أو الديمقراطي الذي أخذه مِنّا فسعِد به، وفرّطْنا نحْنُ فيه فعمَّنا الشقاءُ المتولِّدُ عن الاستبداد الكريه الذي يمارسه علينا عجزة القيادة، وعجزة الفكر، وعجزة الرؤية، والطموح.</p>
<p style="text-align: right;">وبعد هذا لابأس من الإشارة إلى معْلمةٍ هادية من سيرة هادينا محمد  يُمْكِنُ أن تكون بلْسماً لجروحنا الغائرة في هذا الزّمن الأغبر.</p>
<p style="text-align: right;">هذه المعْلَمة هي أن رسولنا  قبِلَ بشروطٍ غيْر عادِلةٍ -بل اعتبرها بعض الصحابة مُذِلة- في غزوة الحُدَيبِيّة التي كانت بعد الانتصار الكبير في غزوة الأحزاب، لماذا كان القبول -رغم ما ظهر من بعض المعارضات-؟!</p>
<p style="text-align: right;">لأنها تضَمَّنَتْ شرطاً هو مفتاحُ النّصْر الدّعوي للإسلام والمسلمين، هو الفتْحُ الذي رآه النبي  بنور النبوة، وغفل عنه المعارضون الذين وقفوا عند الهوامش السريعة السقوط عند إزالة الحواجز والعوائق.</p>
<p style="text-align: right;">هذا الشرط هو اعتراف دوْلة الكفر الآيلة للسقوط بدولة الاسلام الصاعدة &gt;مَنْ أحَبّ أن يَدْخُلَ في عَقْد محمدٍ وعهْدِه دخَلَ فيه، ومن أحبَّ أن يَدْخُل في عقْدِ قُرَيْشٍ وعهْدِهِم دخَل فيه&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">فباعتراف قريش بدولة الإسلام تساقطت كل الموانع وبدأ الناسُ يدخلون في دين الله أفواجاً، وبذلك كان الإقْرارُ بهذا الشرط نصْراً معنويّاً أعقبه فتحٌ عظيمٌ.</p>
<p style="text-align: right;">ولقد انتصَرتْ المقاومة المستمِدَة قُوتَها من الله عز وجل في غزّةَ انتصاراً باهراً معْجزاً اعْترفَ به القاصي والداني إلا المُتَحجّرين من بني جِلْدتِنا، الذين يكرهون الإسلام حرصاً على كراسيهم ومناصبهم ومصلحتهم الخاصة، رغم ما يروْنه من حُبِّ الشعوب للإسلام ومقتهم للاستبداد القامع لتطلعات الشعوب.</p>
<p style="text-align: right;">فهذه الأمة التي خَنَقت أنفاس الشعوب نحواً من ثلاثة عقود، وهذه الفئة التي كَبَّلتْ حريّة الشعوب، وقيّدَتْ إرادتها، وصادرت حقّها في التغْيير وفْق رسالةِ الأمة وهويَّتها وأصالتها، هذه الأمة، وهذه الفئة هي السدّ المُهْترئ الذي مازال يرفض بقوة الاعتراف ببزوغ فجْر الانتصار الإسلامي الباهر، بلْ ويتشبث بقوة بالاصْنام التي يشْهدُ العالَم كُلّه أنها تساقطت، وانكشفت سوْآتها للعادي والبادي.</p>
<p style="text-align: right;">هذه الأمّة المُدْبرةُ مازالتْ لم تفهَمْ :</p>
<p style="text-align: right;">1) أن مجْلس الأمْن الذي تتمسّحُ به ضارعة خاشعة باكية لكَىْ يحْفظ لها ماءَ الوجْهِ المُراق قد مَات في عُرْف العقلاءِ يوم تأسّس لحماية الظلم والظالمين.</p>
<p style="text-align: right;">2) أن مجلس الأمْن هو سَبَبُ البلايا والحرائق والتخريبات والتدميرات التي أُصيبتْ بها الأمّة المسلمة، وعلى رأس البلايا : عزْلُ الأمة عن دينها بقوة الحديد والنار.</p>
<p style="text-align: right;">3) أن مجلس الأمن تأسَّسَ لمنازعة الله عز وجل في ربوبيته وألوهيته، فهو يَحْكُم ولا يُحكَم، ويسْأل ولا يُسْأل، ويأمُر ولا يأتَمِر، ويُخيف ولا يخَافُ، فهو فوق القانون، وفوق المساءَلة، وإن ادّعَى أنه يعْملُ لتأسيس دُول ومجتمعاتِ القانون، فذلك كُلُّه ضَحِكٌ على الذّقون.</p>
<p style="text-align: right;">4) أن الإرهابيّين الحقيقيِّين هم الذين اخترعوا &gt;الخَطَر الأخْضَر&lt; يقصدون به الإسلام، وهُمْ الذين اخترعُوا فكْرة الإرهاب، وجَنّدُوا الأمّة المُدْبرة لمحارَبة الإرهاب، بدون أن يدْرُوا أنهم إنما يحاربون أصالتَهم وكيانَهم، وأساسَ مشروعية وجُودِهم.</p>
<p style="text-align: right;">5) أن الذين يدّعُون في تبجُّحٍ  واغترار أنهم يحملُون للعالم رسالة &gt;الديمقراطية&lt; هُم الذين يَئدون الديمقراطية، فمن قتل الديمقراطية في الجزائر في التسعينات من القرن الماضي وأغرقها في بحور من الدماء والنكبات؟! ومنْ تنَكَّر لنجاح حماسٍ ديمقراطيا؟! ثم تآمر عليها؟! ثم حاصرها  وجوّعها؟! ثم أخيراً أراد تدميرها نهائيا لولا لُطْف الله بعبادِه المعتمدين عليه بصدق وإخلاص؟!</p>
<p style="text-align: right;">6) أن الذين يدّعون أنّهُم زعماء التقدم والتنوير هُم في الحقيقة زُعماء التأخُّر والتخلُّف والإظلام الذي جرّ على الأمّة الإصابة بمرض اليأس والإحباط حتى أصْبَحَتْ ذَيْلا لسَدَنة الظلم والطغيان، وحقُّها أن تكون رأساً لإنقاذ الإنسانية من الشقاء الدنيوي والأخروي؟!</p>
<p style="text-align: right;">هذه الأمة المدبرة لها أنيابٌ وسموم أصابتْ كيانَ الأمة في الصميم : فكراً، وثقافة، وتعليما، وإعلاماً، وسلوكا، وسياسةً، وشعوراً بالهوَانِ، على مدَى عقود وأجيال، ولا يُنْتَظر شفاءُ الأمة من هذه الأمراض كلها إلاّ عبْر أمّةٍ وليدةٍ من جديد، تتولَّى تجديد الأمّة هدفاً، ورسالةً، وهمة وطموحاً وتحدِّياً بقوة الله الجبار كُلَّ جَبابِرة الظلم والطغيان.</p>
<p style="text-align: right;">ولقد بدأت معالمُها بحمْد الله تظهَر على يدِ الطائفة المنصورة التي قاومَتْ العُدوان -بغزة- على مدَى اثنين وعشرين يوماً لم يُسْمع لها أنينٌ ولا تبرُّمٍ ولا تضجُّرٌ وشكوى -رغم شراسة العدوان العديم النّظير- بل لمْ يخْطُر ببالِها الانهزام والاستسلام -رغم انعدام النصير من القريب والبعيد- لأنها  وضَعَتْ أمام أعيُنها قول الله تعالى {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُون بنا إلاّ إحْدَى الحُسْنَيَيْن ونحْنُ نَتَرَبّصُ بِكُم أن يُصِيبَكم  اللّه بعَذابٍ من عِنْدِه أو بأَيْدِينا}(التوبة : 52) فكان انتصارُهم معجزة العصْر، وآية من آياتِ الله تعالى الباهرة، ليُعلِّمُوا الأمّة المُدْبِرة، أن عصْر تكْدِيس الأسْلِحة الصّدِئة لمحاربة الإرهاب، وعصْر تجْييش الجيوش لمناصرة الزعامات الفارغة قد ولَّى وأدْبر، ولمْ يجُرّ على الأمة إلا الهزيمة تِلْو الهزيمة مُنْذ نِصْف القرْن المَاضِي.. إلى أن بَيّضت الطائفة المنصورة وجْه الأمةِ المسلمة بنَصْرٍ فريد، في زاده، وقوته، وتماسُك قيادته، وتواضُعه، ونُكْران كلِّ إحساس بالذاتية والغرور&#8230;!! وليعلِّموا الأمة الوليدة أن العملَ لله عز وجل، والإخلاص لله عز وجل وحْده هو العُدّة، وهو الزاد، وهو الرصيد، وهو الأساسُ في غَرْسِ محَبّة الطائفة المنصورة في قُلوب الشعوب المتعطشة لانتصار الإسلام، اعترف بذلك الأعداء والخصوم والمتواطئون والمتآمرون أمْ جَحَدُوا وتنمَّرُوا؟! فكفى بالله عز وجل شاهداً وناصراً؟!</p>
<p style="text-align: right;">إن أهل بدْر اعتمدوا على الله تعالى فقال الله تعالى لعدوهم المهزوم {وإنْ تعُودُوا نَعُدْ ولنْ تُغْنِيَ عنْكُم فِئتُكم شَيْئاً ولوْ كَثُرَتْ} وقال عز وجل للمومنين : {وأنّ اللّه معَ المُومِنين}(الأنفال : 29)، وكيف لا يكون الله عز وجل مع المومنين وقد كلّفَهم برسالة الدِّفاع عن المستضعفين في الأرض ومناصرتهم -عكس ما يفعله الطغاة بالمستضعفين- حيث قال لهم {وما لَكُم لا تُقَاتِلُون فِي سَبِيل الله والمُسْتَضْعَفِين من الرِّجَالِ والنِّسَاءِ والوِلْدانِ الذِين يَقُولُون ربَّنا أخْرِجْنا من هَذِه القرْيَة الظّالِم أهْلُها واجْعَلْ لنَا من لَّدُنْك ولِيّاً واجْعَل لنَا من لَّدُنْك نَصِيرا}(النساء : 74) وعندما تَشِبّ هذه الأمة الوَلِيدة ستفْرَحُ باختيار أفْضَلِ صُلحائها ليكُونُوا رؤوساً لها يقودُونها ويقودون الإنسانية إلى الفَلاحِ والنجاح، سواء كان الصلحاءُ بيضاً أم سوداً، المُهِم أن يكونوا مُرتدين لباسَ التقوى؟!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d9%82%d8%af%d9%92-%d8%a3%d8%af%d9%92%d8%a8%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%90%d9%87%d9%90-%d8%a3%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ابتعاد السلام.. وإجهاض قرار مجلس الأمن.. والمخاطر المحتملة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a5%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b6-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a5%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b6-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 10:04:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أسلو]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a5%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b6-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88/</guid>
		<description><![CDATA[زين العابدين الركابي &#62;إن منطقة الشرق الأوسط أصبحت أبعد عن السلام مما كانت عليه عند توقيع الاتفاق الفلسطيني الاسرائيلي: أوسلو &#62;.. تصريح للرئيس الأمريكي الأسبق: بل كلينتون عام 1999 بعيد مذبحة المسجد الإبراهيمي التي اقترفها إرهابي صهيوني ضد المصلين وهم في صلاتهم!!.. ولئن أبعدت تلك الجريمة السلام عن المنطقة أميالا -كما يقول كلينتون- (بافتراض خيالي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>زين العابدين الركابي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">&gt;إن منطقة الشرق الأوسط أصبحت أبعد عن السلام مما كانت عليه عند توقيع الاتفاق الفلسطيني الاسرائيلي: أوسلو &gt;.. تصريح للرئيس الأمريكي الأسبق: بل كلينتون عام 1999 بعيد مذبحة المسجد الإبراهيمي التي اقترفها إرهابي صهيوني ضد المصلين وهم في صلاتهم!!.. ولئن أبعدت تلك الجريمة السلام عن المنطقة أميالا -كما يقول كلينتون- (بافتراض خيالي أن هناك سلاما حقيقيا)، فإن مما لا شك فيه: أن محرقة غزة قد أبعدت السلام آلاف الأميال: بالقياس الجغرافي، وعشرات العقود: بالقياس الزمني.</p>
<p style="text-align: right;">لسنا في حاجة إلى أن نحلف بأننا من محبي السلام ودعاته، فالسلام عندنا (عقيدة) ثابتة&#8230; لا مجرد أغنية موسمية، أو تجمل سياسي، أو مباهاة أخلاقية: عقيدة ثابتة يستمدها المسلم من حظه أو من تحققه بمضمون عظيم من مضامين اسم جليل جميل من أسماء الله الحسنى: اسم (السلام).. ثم أن السلام مصلحة حقيقية لنا، إذ نحن أمة عطشى إلى البناء في كل شيء، ولا بناء ولا نهوض إلا في مناخ يسوده السلام والاستقرار، بل إنه من فرط حبنا للسلام: نرفع أصواتنا من أجل حمايته من عمليات (الإجهاض)، ومن الذين يستغلون اسمه لزرع (نواة) للحرب والنزاعات في المستقبل، وكأي من اتفاق سلام زائف وُقّع من قبل، ثم كان هو ذاته (سببا) في حروب جديدة.. لماذا؟ لأن الأسس التي انبنى عليها ذلك السلام الكذوب اللعوب: غامضة مبهمة مجحفة غبية مستعلية اتُخذت ستارا لأطماع جديدة. فالحقبة التي أعقبت الحرب العالمية الأولى امتلأت بمعاهدات واتفاقات (السلام)!.. مثلا: فُرض على ألمانيا في معاهدة فرساي: توزيع أرضها أو جزء من أرضها على الدنمارك وفرنسا وبلجيكا وبولندا وتشيكوسلوفاكيا، كما فُرض عليها أن تدفع غرامات هائلة، وأن تُدين نفسها!!. فماذا كانت النتيجة والمآل؟. لقد أصبحت هذه المعاهدات (خميرة) لحرب أطول مدى، وأفدح خسائر، وأقبح آثارا: في النفوس والعمران، وهي الحرب العالمية الثانية.</p>
<p style="text-align: right;">وهذا ما تريده اسرائيل وتكرره اليوم: بفرض شروط باطلة على الفلسطينيين بقوة النيران والقتل والتدمير والقهر والتشفي المريض مما أبعد السلام وطوّحه في المجهول تطويحا (مرة أخرى: بافتراض خيالي: أن هناك سلاما حقيقيا ذا شروط موضوعية عادلة).</p>
<p style="text-align: right;">فما هي أسباب ابتعاد السلام المُفترض أو المُتخيل؟. من هذه الأسباب:</p>
<p style="text-align: right;">أ- أن (إرادة السلام) لدى الاسرائيليين ليست صادقة ولا جازمة، بل نستطيع القول ـ بموجب قرائن ودلائل عديدة ـ : إنه لم تكن هناك إرادة صهيونية للسلام قط، بل كان هناك (استثمار سياسي) طموح و مُوسع لـ (ظروف الضعف الفلسطيني والوهن العربي). وفرق كبير بين الانتهاز الأناني لفرصة ضعف لاحت وبين تبييت النية والإرادة على السلام الحقيقي.</p>
<p style="text-align: right;">ب- السبب الثاني هو (الغلو السياسي) في تصور السلام المُدّعى.. والغلو السياسي -كالغلو الفكري- مطبوع بآفتين مهلكتين: آفة حقن الناس بسائل مخدر يروضهم على (التعامل مع الأوهام) والتلذذ بالخيالات والأحلام.. وآفة أنه يترتب على الغلو السياسي: إحباطات مريرة، وخيبات وبيلة، وفواجع محطمة، وذلك حين يكتشف الناس: الآماد البعيدة التي تفصل بين الصورة الجميلة التي رسمها الغلو السياسي لهم وبين الواقع الدميم الذي يعيشونه.. وهذا هو الحاصل اليوم بالضبط.</p>
<p style="text-align: right;">ج- السبب الثالث: السلوك الاسرائيلي نفسه، فعلى الرغم من أن القيادة الفلسطينية قدمت كل شيء لإسرائيل، وغامرت بكل شيء، فإن غلاة الصهيونية تصرفوا أو مارسوا ذات السلوك الذي سبق اتفاق أوسلو.. في كتابه (طريق أوسلو) أثبت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس: النص الحرفي للرسالة التي أرسلها ياسر عرفات إلى إسحاق رابين رئيس الوزراء الاسرائيلي يومئذ.. ومن فقرات تلك الرسالة: &gt;تعترف منظمة التحرير الفلسطينية بحق دولة اسرائيل في الوجود بسلام وأمان، وإن المنظمة تؤكد أن تلك المواد الواردة في الميثاق (الميثاق الوطني الفلسطيني) والتي ترفض حق اسرائيل في الوجود، وكذلك بنود الميثاق التي لا تنسجم مع الالتزامات الواردة في هذه الرسالة تصبح الآن عديمة الأثر وليست سارية المفعول&lt;&#8230; فماذا كان السلوك الاسرائيلي تجاه هذه (التنازلات الفلسطينية الكبرى) وبإزاء هذه الفرصة التاريخية والسياسية؟.. إن أول معيار لمصداقية اسرائيل تجاه ذلك كله هو: البدء بتنفيذ أوسلو في الموعد الذي اتفق عليه في أوسلو نفسه (المرحلة الانتقالية ومفاوضات الحل النهائي).. ولقد مضى على توقيع الاتفاق واعلانه عام 1993 خمسة عشر عاما دون أن تُوفي اسرائيل بما تعهدت به في الاتفاق.. لقد تنصل قادة اسرائيل من الالتزام بما تعهدوا به بسهولة أو باستهتار، ثم لم يلبثوا أن صنعوا (لجة لزجة): تعلق بالأقدام فتقيد أو تبطئ الخطى حول مسألة المعابر مثلا، وكلما انتُقدوا بسبب ذلك رفعوا شعار: كل شيء يُحال إلى المفاوضات، وكلما عرضت نقطة في هذه المفاوضات قالوا: هذه لم نتفق عليها وتتطلب مزيدا من الدرس والتشاور!! لأجل أن يمتد الزمن ويطول ـ بلا سقف معين ـ، ويتبخر الاتفاق ـ من ثم ـ ويُنسى. فيكون المكسب الضخم قد تحقق وهو اعتراف الفلسطينيين بأن (فلسطين) التاريخية (حق) لإسرائيل دون مقابل تقدمه اسرائيل لهم.. وإلا كيف يُفسر أن المفاوضات النهائية حول القضايا الاساسية لم تنجز حتى الآن، على الرغم من مرور خمسة عشر عاما على توقيع أوسلو؟! (ملاحظة: هذا الخذلان الإسرائيلي للسلطة الفلسطينية تسبب في فوز حماس في الانتخابات الماضية).</p>
<p style="text-align: right;">د- أما السبب الرابع لابتعاد السلام هو (مداهنة المجتمع الدولي) ـ ولا سيما الغرب ـ لإسرائيل وسلوكها العدواني. فباستثناء العبارات الخجول الكسول: لم يكن هناك موقف دولي صدوق وحازم ومسؤول ومشبع بقيم حقوق الانسان والعدالة الدولية تجاه جرائم اسرائيل ضد الفلسطينيين.. وجريمة (محرقة غزة) على وجه التخصيص.</p>
<p style="text-align: right;">ولا بد من مواجهة جادة وصريحة مع هذا الذي يحمل اسم (مجلس الأمن الدولي)، وهي مواجهة من زاويتين:</p>
<p style="text-align: right;">1- زاوية: أن نظام مجلس الأمن ـ وهو أطول فصل في ميثاق الأمم المتحدة ـ ينص على أن المهمة الأولى، والوظيفة الكبرى لمجلس الأمن هي ـ بالتحديد ـ حفظ السلم والأمن الدوليين. لكن المجلس بسلوكه ذي التثؤب المصطنع تجاه محرقة غزة قد (هدم) مهمته الأولى، بل جعل مهمته الأولى هي (تقويض) الأمن والسلم الدوليين.. وماذا هناك من صور تقويض الأمن الدولي أعظم وأجرم وأخبث من صورة إبادة شعب كامل في غزة: ينتمي إلى ذات الفصيلة التي ينتمي إليها أعضاء مجلس الأمن؟!: بمعنى أنه شعب من بني آدم يحمل ذات الصفات الآدمية التي تحملها شعوب الأرض كافة.</p>
<p style="text-align: right;">2- زاوية: الانفصام المرضي في شخصية هذا المجلس، فهو يجتهد وينشط و(يُخلص) في كل قرار يتخذه لدعم اسرائيل وحمايتها (وما أكثر قراراته في هذا المجال) على حين يجمد ويخمد ويتخابث في تنفيذ القرارات التي تنصف الفلسطينيين -بعض الإنصاف- ومنها -مثلا- قراراه: 242 -338 .. ومن هنا كان الموقف السعودي الصريح الذي صدع به وزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل بخصوص السلوك المتلكئ لمجلس الأمن. فقد قال يوم الأربعاء الماضي -في مجلس الأمن نفسه- &gt;إن العدوان الاسرائيلي الذي يتواصل على غزة يضع علامة استفهام على مصداقية مجلس الأمن. ومما وجدناه مدهشا بل مذهلا هو صمته الأصم منذ الهجوم على غزة، على حين أن إسرائيل هي المسؤولة عن إنهاء اتفاق وقف إطلاق النار لأنها فشلت في الالتزام بتعهداتها بموجب شروط وقف إطلاق النار المبرم في الثامن من حزيران (يونيو) 2008.. إن على مجلس الأمن أن يتعامل مع قضايانا الشرعية بجدية ومسؤولية ترتكز على القانون الدولي، وإلا فإننا نحن العرب سنكون مجبرين على أن نتخذ الخيارات التي تفرض نفسها&lt;.. ويبدو أن هذا الموقف الصريح كان له أثره العاجل في قرار مجلس الأمن القاضي بوقف إطلاق النار..الخ.. نعم. إن القرار جاء متأخرا جدا، ولكنه خير من لا شيء، على أن المصداقية الحقيقية تتمثل في (تطبيقه) السريع المحقق لكلمة (فوري)، بيد أن وزيرتي خارجية أمريكا وإسرائيل سارعتا إلى إجهاض القرار. فقد قالت الأولى :&gt;إن إسرائيل لن تنصاع للقرار&lt;..(أمريكا امتنعت عن التصويت)!!.. أما الثانية فقالت :&gt;إن إسرائيل تتصرف بمعيار حساباتها و مصالحها فقط&lt;!!. وهذا يقتضي مزيدا من (النضال الدبلوماسي) الذي أثمر صدور القرار، وإلا فإن مجلس الأمن نفسه سيتسبب في هدم القانون الدولي، والنظام العالمي، ومبادئ حقوق الانسان. سيتسبب -بصراحة- في (فوضى إقليمية وعالمية) لا تطيقها إسرائيل ولا المنطقة العربية ولا الدول الكبرى ولا العالم كله. فهناك قطاعات كبيرة من البشر (واسألوا استخباراتكم إن كانت مؤتمنة على المعلومة والرأي)، قطاعات متأهبة لـ (الكفر) التام بالقانون الدولي ـ والنظام القائم عليه ـ. فهناك المتطرفون النائمون، وهناك الإرهابيون المنغمسون في الإرهاب، وهناك الإرهابيون تحت التجنيد، وهناك الساخطون (مما تفعله اسرائيل وأمريكا). وهؤلاء لم يفكروا في العنف قبلا، ولكن أفعال إسرائيل النازية حببت العنف إليهم -كرد فعل مساو للعنف الإسرائيلي-.. ومما لا شك فيه أن هذه الاحتمالات الجدية المتوقعة: مترتبة على (الكفر) الشديد بالقانون والنظام الدوليين، وهكذا تنفتح أبواب فوضى إقليمية وعالمية دامية لن تترك أحدا سعيدا ولا آمنا، وإن توهم أنه يمكنه ذلك!!</p>
<p style="text-align: right;">&gt; الشرق الأوسط ع 11001</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a5%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b6-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدماء الطاهرة لن تذهب هدراً</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%86-%d8%aa%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d9%87%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%8b/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%86-%d8%aa%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d9%87%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%8b/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 09:58:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الدماء]]></category>
		<category><![CDATA[الشهداء]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%86-%d8%aa%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d9%87%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%8b/</guid>
		<description><![CDATA[مئات الشهداء فاضت أرواحهم الطاهرة إلى بارئها في قطاع غزة، رجالاً ونساءً وأطفالاً. وآلاف الجرحى نزفت أجسادهم دماً دون أن يجد معظمهم مسعفاً ولا مغيثاً.. هؤلاء سجّلوا في ملحمة الصمود العربي ضد البغي والعدوان صفحة ناصعة لن تضيع ولن تذهب هدراً. صحيح أن الإعلام الغربي والعالمي مارس تعتيماً على هذا الإنجاز، وقد انصرف اهتمامه إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">مئات الشهداء فاضت أرواحهم الطاهرة إلى بارئها في قطاع غزة، رجالاً ونساءً وأطفالاً. وآلاف الجرحى نزفت أجسادهم دماً دون أن يجد معظمهم مسعفاً ولا مغيثاً.. هؤلاء سجّلوا في ملحمة الصمود العربي ضد البغي والعدوان صفحة ناصعة لن تضيع ولن تذهب هدراً. صحيح أن الإعلام الغربي والعالمي مارس تعتيماً على هذا الإنجاز، وقد انصرف اهتمامه إلى طفلة يهودية جريحة، بينما مئات الأطفال الأبرياء تقطعت أوصالهم ونزفت دماؤهم نتيجة العدوان الصهيوني المجرم. لكن التضحيات لا تضيع، لا عند الله ولا في الحياة الدنيا. ولابدّ أن الرأي العام العالمي بدأ يضغط على المتواطئين مع العدوان أو الممسكين عن إدانته، عرباً وأوروبيين وأميركيين، لذلك يلتئم مجلس الأمن الدولي من أجل اتخاذ قرار بوقف إطلاق النار ووقف العدوان، بعد أن كان ممنوعاً على القمة العربية أو جامعة الدول العربية أن ينعقد اجتماعها لتتخذ موقفاً يدين العدوان ويوقف المجزرة. مثل هذا وقع إبان العدوان على لبنان عام 2006، حين أفسح مجلس الأمن في المجال أمام العدوان الصهيوني أكثر من شهر حتى يجتمع ويتخذ قرار وقف إطلاق النار. لكن الحق لا يضيع، وأصحابه سوف تكون لهم الغلبة إن شاء الله.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%86-%d8%aa%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d9%87%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألم قلم &#8211; التدين عندنا وعندهم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%87%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%87%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2003 09:02:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 202]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأحزاب الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[العدو الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[القرون الوسطى]]></category>
		<category><![CDATA[القنوات العربية]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمعات المسيحية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21933</guid>
		<description><![CDATA[حينما أغار العدو الإسرائيلي على سوريا وقصف ما قصف بطائراته الحربية وطلبت سوريا من مجلس الأمن الانعقاد لتدارس هذا العدوان، واجتمع مجلس الأمن في جلسة علنية نقلتها العديد من القنوات العربية والأعجمية، وكان مما أثار الانتباه إعلان مندوب الإسرائيليين في بداية كلمته بأن الجلسة مقلقة له ولبني جلدته لأنها انعقدت في يوم السبت وهو عطلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حينما أغار العدو الإسرائيلي على سوريا وقصف ما قصف بطائراته الحربية وطلبت سوريا من مجلس الأمن الانعقاد لتدارس هذا العدوان، واجتمع مجلس الأمن في جلسة علنية نقلتها العديد من القنوات العربية والأعجمية، وكان مما أثار الانتباه إعلان مندوب الإسرائيليين في بداية كلمته بأن الجلسة مقلقة له ولبني جلدته لأنها انعقدت في يوم السبت وهو عطلة لليهود، وفي يوم عيد ديني لهم، هو عيد الغفران&#8230;</p>
<p>وليست هذه هي المرة الأولى التي يحتج فيها الإسرائيليون أو يتغيبون عن جلسة دولية، بحجة أن اليوم هو يوم عيد ديني، مما يعني أن التدين سمة أساسية عند الإسرائيليين وأن الدين يوجه سياسة اليهود، بما في ذلك أمور السياسة الدولية.</p>
<p>يفعلون ذلك بكل سيادة واعتزاز، دون أن يخافوا بأن ينعتهم أحد بالتعصب أو التخلف أو الرجعية أو العيش في القرون الوسطى، بل إننا لا نجد أحدا يتجرأ على أن يتهمهم بذلك، أو أن يقول بأنهم يخلطون الدين بالسياسة.</p>
<p>أكثر من هذا يشاهد اليهود في الأماكن العامة أو الخاصة، في بيعهم الدينية ومحافلهم السياسية، داخل كيانهم في فلسطين المحتلة أو خارجه، وهم يضعون القبعات الصغيرة على رؤوسهم رمزا للتدين.</p>
<p>لا وأكثر من هذا في كثير من المجتمعات المسيحية في أوربا، أحزاب دينية من كل الأصناف والعيارات وداخل الكيان الإسرائيلي ذاته حزب ديني متطرف له من يمثله في برلمانهم، وله من يمثله في الحكومة وله ميزانية خاصة من الحكومة، ولا أحد يتهمهم بالتعصب أو أنهم وراء  الإرهاب أو أن حكومة إسرائيل تخضع للابتزاز الأحزاب الدينية أو إلى غير ذلك من الأقاويل التي نسمعها عندنا.</p>
<p>هذا ما عندهم فماذا عندنا.</p>
<p>هل سمعنا ذات مرة احتجاجا لمندوب دولة إسلامية في محفل دولي، يحتج على أن اجتماع هذا المحفل حدث في يوم عيد ديني للمسلمين الذين يعدون بمآت الملايين أو أثناء الصلاة وخاصة صلاة الجمعة؟</p>
<p>هل سمح للشرائح المتدينة في المجتمعات الإسلامية بتكوين أحزاب تدافع عن وجهة نظرها في المجتمع والسياسة.</p>
<p>وهل يسمح لما هو موجود منها بالتحرك بكل حرية والتعبير بحل حرية عن آرائها وتصوراتها.</p>
<p>هل حرية التدين والتعبير السياسي عن هذا التدين مكفول لكل الأديان باستثناء الدين الإسلامي.</p>
<p>وهل سماحة الإسلام ووسطيته أضيق من العديد من الأديان الأخرى؟ ألم يعش غير المسلمين في ظلال الدولة الإسلامية في حرية كاملة مطلقة لا يعيش مثلها اليوم المسلمون أو حتى المتحررون منهم في أعرق الدول الديمقراطية؟ أم أن الأمر ليس هذا ولا ذاك ولكن تضييق على الإسلام وأهله، وأن الأمر يتعلق بحرب صليبية جديدة عليه، تتعدد أساليبها وطرقها ولكن الهدف واحد؟</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #993366;">د. عبد الرحيم بلحاج</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%87%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; الحرب القذرة&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 09:48:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[DISTURBING]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب العراقي]]></category>
		<category><![CDATA[العرب والمسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[حرب قذرة]]></category>
		<category><![CDATA[عواصم العالم]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27265</guid>
		<description><![CDATA[مرة أخرى تندلع حرب قذرة ولا أخلاقية في منطقة ظلت مشتعلة بالحروب والفتن والمشاكل منذ أن ابتلاها الله بنعمة البترول أو بالذهب الأسود والذي أذهب عقول أباطرة البترول وسماسرة الأسلحة في أمريكا والغرب من جهة وسوَّد وجوه العرب والمسلمين في المنطقة والعالم كله ورهن مستقبلهم ومستقبل أجيالهم القادمة للتبعية الذليلة للغرب خاصة الأمريكي المتصهين من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مرة أخرى تندلع حرب قذرة ولا أخلاقية في منطقة ظلت مشتعلة بالحروب والفتن والمشاكل منذ أن ابتلاها الله بنعمة البترول أو بالذهب الأسود والذي أذهب عقول أباطرة البترول وسماسرة الأسلحة في أمريكا والغرب من جهة وسوَّد وجوه العرب والمسلمين في المنطقة والعالم كله ورهن مستقبلهم ومستقبل أجيالهم القادمة للتبعية الذليلة للغرب خاصة الأمريكي المتصهين من جهة أخرى، وذلك إما :</p>
<p>&lt;  استجداءاً لحمايته المزعومة من خطر عدو مزعوم هم صنعوه وجعلوا منه فزاعة في المنطقة.</p>
<p>&lt; خوفا من انقطاع مساعدة أو كلأ يسير، هو في الأصل من خزائن العرب والمسلمين ومن ريع أموالهم المخزنة في أبناك ومصارف وشركات الغرب.</p>
<p>&lt; طمعا في دولارات معدودة أو تخفيض ديون أو رفع عقوبات أو التغاضي عن مطبات الله وحده أعلم بها.</p>
<p>تندلع إذن حرب قذرة ثالثة على الشعب العراقي المسكين وكل ذنبه أن حفنة من حكامه قيل إنهم يمتلكون أسلحة دمار شامل لم يتمكن أحد من المفتشين أو المخبرين أو طائرات U2 من العثور عليها لحد الساعة!!</p>
<p>تدك البيوت على أهلها ليلا وهم نيام، وتضاء لياليهم بشهب &#8220;الأباتشي&#8221; وصواريخ الدمار ضدا على كل الأعراف والمواثيق الدولية، وضدا على كل الأصوات الحرة التي تملأ عواصم العالم منددة بالحرب الجائرة وضدا على معارضة دول دائمة العضوية في مجلس الأمن وأخرى مراقبة.</p>
<p>بالرغم من كل هذا تخرج أمريكا وحليفتها بريطانيا عن الإجماع الدولي لتستفرد بشعب أعزل إلا من إيمانه بعدالة قضيته وبعزمه على دحر الغزاة مهما كلفه الثمن. وذلك ما بدا واضحا مع بداية العدوان المزدوج بحيث اعترف العديد من القادة الأمريكان والبريطانيين بأنهم وجدوا مقاومةشرسة من طرف الجيش والمتطوعين العراقيين رغم أسلحتهم البسيطة مقارنة مع الترسانة المتطورة جدا للجيش الأمريكي. يقول الجنرال (جون أبو زيد) إن :&#8221;المعارك في الناصرية كانت أصعب المعارك التي واجهتنا&#8221; ويضيف بأن &#8220;المقاومة كانت غير متوقعة&#8221; ومما زاد طين القوات الأمريكية والبريطانية بلة هو أن الإعلام الذي راهنوا عليه منذ البداية خذلهم في هذه المرة وصار لصالح العراق، فالإعلام العربي المتعاطف مع الشعب العراقي قد أبدى تفوقا وحرفية عالية في هذه الحرب، خاصة وأنه حضي لوحده بحق التغطية المباشرة لمواقع الأحداث في حين ظل الإعلام الغربي في مجمله أسير التعليمات والتحركات الأمريكية، وحتى القنوات الأمريكية والغربية كانت عالة على القنوات العربية خاصة الجزيرة وأبو ظبي في نقل الأحداث المهمة&#8230;</p>
<p>ولعل أعنف ضربة تكبدثها القوات الغازية هي تلك الصور التي تثبها قناة &#8220;الجزيرة&#8221; عن القتلى والمعتقلين الأمريكان بحيث اعتبرها رامسفيلد مزعجة (DISTURBING) وذهب توني بلير إلى اتهام القناة بخرق معاهدات جونيف الخاصة بحرمة أسرى الحرب، ولا أدري أين كانت هذه المعاهدات يوم عرض الإعلام الأمريكي صور المعتقلين الأفغان وهم يجرجرون جرا ومكبلي الأيدي والأرجل في أقفاص &#8220;كوانتينامو&#8221; وتتلاحق الصور ومعها تزداد وتيرة الارتباك في القوات الغازية وتكثر &#8220;اصطدامات&#8221; الطائرات والقاذفات الطائشة للقنابل &#8220;الذكية&#8221; لتوقع مزيدا من الضحايا في صفوفهم و{يخربون بيوتهم بأيديهم}.</p>
<p>صور معبرة لا شك أنها ستحدث أثرها البالغ في الرأي العام الغربي والعالمي ولا تزيده سوى تذمر وغضب على هذه الحرب القذرة والبليدة، أجارنا الله وإياكم وشعب العراق الصامد من آثارها المدمرة.</p>
<p>وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألم.. قلم &#8211; عقلاء الناس ومجانينهم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/03/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86%d9%87%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/03/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86%d9%87%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Mar 2003 09:29:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 189]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[تعارف الناس]]></category>
		<category><![CDATA[حق التصرف]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[مشهد العراق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27327</guid>
		<description><![CDATA[اعتاد الناس وتعارفوا منذ القديم على أن العاقل هو الذي يتميز بحسن السلوك، والتصرف والتدبير والتفكير، وأن المجنون أو الأحمق هو الذي يتميز بخلاف ذلك، أُقِرت قاعدة أن &#8220;أفعال العقلاء تصان عن العبث&#8221;. ومنذ القديم تعارف الناس أجمعون على أن العاقل لا يمكن أن يقوم بفعل يفعله الحمقى، وأن الأحمق لا يمكن أن ينجز عملا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اعتاد الناس وتعارفوا منذ القديم على أن العاقل هو الذي يتميز بحسن السلوك، والتصرف والتدبير والتفكير، وأن المجنون أو الأحمق هو الذي يتميز بخلاف ذلك، أُقِرت قاعدة أن &#8220;أفعال العقلاء تصان عن العبث&#8221;.</p>
<p>ومنذ القديم تعارف الناس أجمعون على أن العاقل لا يمكن أن يقوم بفعل يفعله الحمقى، وأن الأحمق لا يمكن أن ينجز عملا ينجزه عادة العقلاء. ولذلك كان العقل دائما شرطا أساسيا في كل تكليف شرعي إسلامي.</p>
<p>ومعنى ذلك أن العاقل له حق التصرف والفعل ما دام تصرفه أو فعله يوصف بالعقلانية ويقف عند حدود العقل، ولا يتجاوز ذلك إلى ما يمكن أن يوصف بالحزق أو الجنون أو الحمق. وأحسب أن النظرة يتفق عليها جميع العقلاء في العالم.</p>
<p>لكن الذي يحدث في عصرنا الحاضر عكس ذلك تماما، سواء أتعلق الأمر بالأفراد أم المجتمعات والجماعات أم الدول.</p>
<p>حينما قام اليهود بإحراق المسجد الأقصى، نسبوا فعل ذلك إلى أحمق مجنون، ومن تم سقطت التهمة وسُكِت عن الاعتداء وكأن شيئا لم يقع.</p>
<p>لكن حينما رد المقاومون الفلسطينيون فرادى على هذا العمل الإجرامي بعملياتهم الجهادية لم ينسبهم أحد إلى الحمق، بل وُصِفوا بأشنع الصفات، وأُنزِل بهم أشد العقاب.</p>
<p>ومرت أحداث جسام على مستوى العالم، أغلبها كلما كان فيها الفاعل نصرانيا أو يهوديا نسب إلى الحمق والجنون، حتى وإن كان ضحاياه بالمئات، لكن إن كان الفاعل مسلما وصف بكمال العقل وتمام الرشد، وحوسب أشد الحساب، وبُحِثَ عن الجهات التي تقف خلفه حقا أو باطلا لكي يفرض عليها الحصار أولا ثم تستأصل ثانيا.</p>
<p>وفي هذه الأيام بالذات نرى مشهدين متناقضين بالذات وفي منطقة واحدة :</p>
<p>&lt; مشهد العراق المحاصر المستعبد المستذل، الذي خضع رغم أنفه لجميع قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وما يلحق بهما، بما في ذلك تحليق طائرات التجسس فوق أراضيه بكل حرية واطمئنان.</p>
<p>&lt; ومشهد دولة إسرائيل في فلسطين المحتلة، حيث تستباح الأرض، ويُهتك العرض، وتسفك الدماء، ويقتل الأطفال، وتشرد الأسر وتهدم المنازل، وتداس الكرامات وتخرق حقوق الإنسان والحيوان والجماد والأرض والجو والبحر، ولا يستجاب لأي قرار دولي أو أممي أومن مجلس الأمن. ومع ذلك يعيش اليهود في فلسطين آمنين مطمئنين من كل فرق تفتيش أو بعثة أممية، أو فرق تجسس عن طريق الطائرات أو السيارات.</p>
<p>فهل هذا يعني أن دولة العراق &#8220;دولة عاقلة&#8221; ينبغي محاسبتها على عقلها الذي جعلها تملك أعصابها وتبيح أرضها وجوها لفرق التفتيش والتجسس حتى إذا اطمأنت أمريكا تمام الاطمئنان على فراغ أرض العراق من الأسلحة الرادعة، وحددت مكان الأسلحة العادية، سهل عليها الانقضاض على أرض العراق، انقضاض الأسد الكاسر والذئب الماكر، لتفرض على المنطقة أنظمة جديدة على غرار ما حدث في أفغانستان، حتى تتمكن من الاستحمام في برك النفط بكل اطمئنان، وتحاصر دول المنطقة من كل جانب. لتأتي هي الأخرى لقما سائغة واحدة تلو الواحدة.</p>
<p>وهل هذا يعني أيضا أن إسرائيل &#8220;دولة حمقى&#8221;، يشفع لها حمقها بأن تفعل ما تشاء، في فلسطين ولبنان وسوريا، وأن تملك أسلحة الدمار الشامل والتخريب الكامل دون مراقبة أو محاسبة من قبل أمريكا أو أي هيئة دولية أو غير دولية، وأن تنشر الرعب والخراب والدمار في كل شبر من أراضي فلسطين، أن تكمم الأفواه وتكبل الأيدي حتى لا يتحرك حكام العرب والمسلمين، لا في قمة، ولا في غير قمة. لا لشيء إلا لأن ما يحدث في فلسطين من دمار وخراب وتقتيل من فعل الحمقى، وأفعال الحمقى عبث في عبث. وبما أن العرب عقلاء، فإن أفعالهم تصان عن العبث.</p>
<h2><span style="color: #0000ff;">د. عبد الرحيم بلحاج</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/03/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86%d9%87%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
