<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مجال التعليم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; نظرات في إصلاح التعليم (14) كليات الآداب ودورها في التنمية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-14-%d9%83%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-14-%d9%83%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Mar 2015 16:26:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 436]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[كليات الآداب]]></category>
		<category><![CDATA[كليات الآداب ودورها في التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[مجال التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[نظرات في إصلاح التعليم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10711</guid>
		<description><![CDATA[لم تكن كليات الآداب في العصر الحديث في يوم من الأيام جزءا أساسيا من مشكلات التعليم العالي، ولا عقبة في الإصلاح أو التنمية، وإنما كان لها الدور الأكبر في ذلك على الأقل من خلال ما تبوأه خريجوها من مناصب في مختلف هياكل الدولة، وفي كل القطاعات العامة والخاصة على السواء. والناظر بعين فاحصة إلى الواقع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لم تكن كليات الآداب في العصر الحديث في يوم من الأيام جزءا أساسيا من مشكلات التعليم العالي، ولا عقبة في الإصلاح أو التنمية، وإنما كان لها الدور الأكبر في ذلك على الأقل من خلال ما تبوأه خريجوها من مناصب في مختلف هياكل الدولة، وفي كل القطاعات العامة والخاصة على السواء. والناظر بعين فاحصة إلى الواقع الحالي يجد أن العديد من الطلاب الذين كانوا مسجلين بالكليات العلمية بل وتخرجوا فيها قد أعادوا الكرة في كليات الآداب وسجلوا فيها من جديد ليتخرج العديد منهم بشواهد عليا، وبعضهم الآن أساتذة في هذه الكليات يشهدون على ذلك بكل وضوح.<br />
ولم يكن ما يدرس في كليات الآداب من علوم ومعارف، في يوم من الأيام على امتداد التاريخ جزئا من أي مشكل أيضا، بل كانت الثقافة الأدبية بتنوعاتها جزءا أساسيا من التكوين العلمي، إذ أنه في تاريخنا الإسلامي، لا بد للطبيب والمهندس وعالم الفلك وغيرهم من ثقافة أدبية تؤهلهم لغويا وفكريا ومعرفيا للمشاركة في مجالس العلم والمعرفة التي كانت تعقد هنا وهناك. ويمكن أن ننظر على سبيل المثال إلى ابن البناء العبدي المراكشي عالم الرياضيات والطب والفلك، الذي كان على دراية واسعة بفنون اللغة العربية وبالفقه والحديث. ولذلك فإنه كما ألف في الرياضيات والفلك، ألف في العربية وفنونها، فكان من ذلك كتابه القيم المشهور &#8220;الروض المريع في صناعة البديع&#8221;.<br />
كيف يمكن أن تكون المشكلة في كليات الآداب وهي الحارسة الأمينة، على صلب ما ورد من قوانين منظمة للتعليم العالي بما في ذلك القانون 0000 وخاصة في المشروع المقترح لمراجعته في المادة 1(مكرر) المتعلقة بالمبادئ والمرتكزات الأساسية التي ورد فيها أن من هذه المرتكزات &#8220;التمسك بمبادئ العقيدة الإسلامية وقيمها الروحية والأخلاقية القائمة على الانفتاح والاعتدال والتسامح والحوار&#8230;&#8221; والتنشئة على التشبث بالهوية المغربية الموحدة، والثوابت الوطنية الراسخة بروح الانتماء الوطني&#8230;&#8221; و&#8221;العمل على  تطوير وتنمية التدريس باللغة العربية في مختلف ميادين التكوين والبحث، وعلى إدماج اللغة الأمازيغية في مجال التعليم، مع الحرص على تعلم وإتقان اللغات الأجنبية الأكثر انتشارا&#8230;&#8221;.<br />
كل ذلك لا يمكن أن يؤتي ثماره إن كانت كليات الآداب غائبة أو مغيبة عن دورها في التنمية، أو غير حاضرة بقوة لأداء هذه الأدوار المهمة، فشعب اللغات وفي مقدمتها شعبة اللغة العربية وشعبة الدراسات الإسلامية وشعبة التاريخ والجغرافية وغيرها من الشعب لها الدور الأكبر في الحفاظ على اللغة العربية وعلى الهوية الوطنية وفي الانفتاح على اللغات العالمية والثقافات الأخرى.<br />
صحيح أن كليات الآداب تتخبط في مشاكل عديدة تتعلق بالتكوين وآفاق العمل بالنسبة للخريجين، لكن في اعتقادي ليست الوحيدة في هذا الباب فالكيات الأخرى ذات الاستقطاب المفتوح تعيش في المشاكل ذاتها.<br />
لكن المشكل الأساسي في نظري بالنسبة لكليات الآداب هو مشكلة التوجيه الذي يبتدئ من المرحلة الأولى للثانوي، إذ لا يُوجَّه ولا يتوجه نحو الشعب الأدبية إلا الضعاف من التلاميذ الذين لم يحصلوا إلا على معدلات متدنية.. إلى درجة أن بعض المؤسسات الإعدادية قد لا يتوجه منها أي واحد نحو التوجه الأدبي لأن المعدلات تكون كلها عالية. وهذا هو الغريب حقا.<br />
نعم هو الغريب، إذ كيف أن ينتظر من قطاع اسمه : كليات الآداب، لا يُوَجَّه إليه إلا الضعاف أن يؤدي دوره بصورة كاملة ويحقق ما هو مرسوم له مما سبقت الإشارة إليه&#8230;<br />
لا يمكن على الإطلاق، وهذا هو السبب الرئيسي الذي يجعل كلية الآداب عاجزة عن أداء دورها  المنوط بها بشكل كامل، وهذا يعني أن المشكلة لا تتعلق بكليات الآداب من حيث هي، ولكن بالمُخرَجات التي تؤدي إليها. والتي ينبغي أن يعاد فيها النظر جملة وتفصيلا.</p>
<p>د. عبد الرحيم الرحموني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-14-%d9%83%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأمة بين الاتباع والتبعية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2011 11:18:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 365]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار الأمم]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة بين الاتباع والتبعية]]></category>
		<category><![CDATA[الاتباع]]></category>
		<category><![CDATA[التبعية]]></category>
		<category><![CDATA[التبعية للمخلوقين]]></category>
		<category><![CDATA[حكمة الله]]></category>
		<category><![CDATA[طاعة رب المخلوقين]]></category>
		<category><![CDATA[عبادة الله]]></category>
		<category><![CDATA[مجال الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[مجال التعليم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14118</guid>
		<description><![CDATA[من حكمة الله جل وعلا في إنزاله القرآن الكريم على خاتم الأنبياء والمرسلين أن يخرج الناس من التبعية للمخلوقين إلى طاعة رب المخلوقين، ومن عبودية أصحاب الأهواء والشهوات المتعددة إلى عبادة الله تعالى وحده. ولقد عملت الأمة بمقتضى الوحي ما شاء الله لها أن تعمل فنالت من العزة والكرامة بقدر ما عملت بالرسالة وبقدر ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من حكمة الله جل وعلا في إنزاله القرآن الكريم على خاتم الأنبياء والمرسلين أن يخرج الناس من التبعية للمخلوقين إلى طاعة رب المخلوقين، ومن عبودية أصحاب الأهواء والشهوات المتعددة إلى عبادة الله تعالى وحده.</p>
<p>ولقد عملت الأمة بمقتضى الوحي ما شاء الله لها أن تعمل فنالت من العزة والكرامة بقدر ما عملت بالرسالة وبقدر ما أدت من الأمانة، وبسط الله لها في الجسم والعلم بقدر ما جاهدت في دفع الشر وأهل الفساد واجتهدت في جلب الخير والصلاح للعباد، وفتح الله تعالى لها الشعوب والأمم، بقدر ما أخلصت  لله جل وعلا، وبقدر ما أصابت في اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>لكن الأمة لم تثبت في حركتها على هذا النهج فأصابها ما أصابها من الانحراف والانجراف، وقد بدأ خط الاعوجاج عن النهج الذي أمرت بالاستقامة عليه يوم غفلت عن اتباع الهدى والمنهاج: {فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير}، &#8220;واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم&#8221;، ويوم بدأ انحرافها بدأ انجرافها، ويوم بدأ انتكاسها عن صراط ربها المستقيم بدأ ارتكاسها في الضلال العقيم: {والله أركسهم  بما كسبوا}.</p>
<p>فنزلت بالأمة صواعق ونوازل من داخلها ومن فعل أبنائها، ومن خارجها ومكر أعدائها لما تمكنوا من أبنائها. فتخلت الأمة عن سنن الهداية واتبعت مسالك الغواية، فتركت التمسك بالوحدة والائتلاف وآثرت التشرذم والتمزق والاختلاف، وهجرت الاعتصام بحبل الله جل وعلا، وولت قبلتها لكل من استكبر واستعلى، واستنكفت عن أحكام ربها العادلة إلى قوانين غيرها من الأمم الباغية، واحتقرت ما جاءها من ربها من خير صالح مصلح وركنت إلى ما عند أعدائها من فاسد مفسد، وقبلت -طوعا وكرها- التخلي عن كل مقومات العزة التي أعزها الله بها إن هي تمسكت  بأسبابها بقوة : {يا يحيى خذ الكتاب بقوة}.</p>
<p>فمنذ قرون تنكبت طريق كتاب ربها للأخذ بأفكار الأمم الأخرى، ونأت تدريجيا عن العمل بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتخذت بينها وبين الله ودينه وسائط، واستعان بعض أبنائها على بعض بعدوهم حتى أكلوا جميعا، واستأثروا بأطراف الأمة رغبة في الاستقلال فصيرهم الله في أطراف العالمين نهبة للاستغلال، وتطاول عليهم العمر وما أفاقوا حتى أجلب عليهم العدو بخيله ورجله، وسامهم من الذل ما يشيب الولدان لهوله.</p>
<p>وها هو حال المسلمين من أقسى ما يمكن تصوره وتصويره، بل فوق ما يمكن وصفه وتقريره:</p>
<p>ففي مجال السياسة غاب الاتباع الرشيد لهدى القرآن الكريم وسنة الرسول الأمين، وغلب الانبطاح للقرارات الدولية التي تتذرع بالشرعية في وقت تحارب فيه الشرعية، وكثر النفاق والتسول السياسي والارتزاق بالكذب على الشعوب، والاستحواذ على المناصب وتوريثها، واتخاذها مطايا لكل  ذي مصلحة مغرض وتخصيصها  لكل معارض للدين أو عنه معرض.</p>
<p>وفي الاقتصاد ابتليت الأمة بالتبعية لإملاءات المؤسسات المالية وتخطيطاتها التي ترمي إلى سلب الأمة كل مقومات القوة فيها، ورهنها بالقروض و&#8221;المساعدات&#8221; لآماد بعيدة، وحالت بين الناس وبين الحياة الرغيدة.</p>
<p>وفي مجال التعليم أجبرت الأمة على التبعية لمقررات الأجنبي فكرا ومنهاجا، وتخلت عن التعليم الذي جعله الله تعالى طريقا للشهادة والريادة، وسبيلا للعبادة والسيادة، فأمسى تعليمها يخرج من أصلابها من ينخرها ويهدمها، فغلب على التعليم تنحية الدين، وتقوية لسان الأجنبي وإهمال اللسان العربي، وتوسيع دائرة علوم الدنيا على حساب علوم الدين، بل تصوير الأولى نافعة رافعة والثانية غير نافعة ولا رافعة، وتقديم الثانية أبدا متعارضة مع الأولى!! فتمكنت التبعية من الأمة فكرا وسلوكا، وضعف الاتباع لكتاب الله علما وعملا، وضعف الاعتزاز بالذات جوهرا ومظهرا، وزاد خط الانحرافزيغا وميلا.</p>
<p>وفي مجال الإعلام قصرت الأمة عن الأخذ بأسباب القوة وغفلت عما فيه من عناصر القوة، فصارت عالة على غيرها تبلغ ما أظهره، وتعجز عن الوصول إلى ما أخفاه عنها وأقبره، بل صار إعلامها أخطر سلاح ضدها، منه تنفث السموم في جسدها، وبه تنتشر كل رذيلة حالقة ماحقة وبه تحارب كل فضيلة راقية لائقة، ولا يطول لسانه إلا للكشف عن عورات المسلمين، وتهويل مصائب الجاهلين منهم والمغرضين، لكن يصيبه العي والحصر عن الإعلام بالخير وتعليم أمور الدين وما يرفع شأن الأمة في العالمين.</p>
<p>ولا يقتصر الأمر على ما ذكر فكل مجال حيوي في الأمة أو خادم للحيوي حرمنا مما فيه من المنافع وحالت بيننا وبينه الحوائل والمدافع، وكل ما يحقق للأمة القوة والعزة بالأصالة أو بالتبع صرنا فيه من الذيول والتبّع.</p>
<p>لكن رغم كل هذا فبشائر الخير قادمة ، وشرائط النصر بين أيدينا لا تزال قائمة؛ وأول تلك البشائر هذه المواكب من المسلمين في العالم العائدة لكتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من كل القبائل والعشائر، وبقدر اشتداد الشدائد تزداد البشائر، ويستعاد الوعي وتحيا الضمائر، وأول شرائط النصر تحرير الاتباع لله تعالى ولرسوله المصطفى والعمل بما شرع من الهدى ، والتحرر من التبعية لذوي الهوى، والاستقلال عن كل من صد عن الله وظن أنه استغنى: {قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق؟ قل الله يهدي للحق، أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يَهَدِّي إلا أن يُهدى؟ فما لكم؟ كيف تحكمون؟}(يونس:35).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
