<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مجالس القرآن</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مجالس القرآن &#8211; منهاج الغرباء..!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jan 2014 14:03:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.فريد الأنصاري]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 412]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الغرباء..!]]></category>
		<category><![CDATA[د. فريد الأنصاري رحمه الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[مجالس القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[منهاج]]></category>
		<category><![CDATA[منهاج الغرباء..!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12205</guid>
		<description><![CDATA[&#62; أيها الشباب الْمُتَلَقُّونَ لرسالة القرآن! هذه وظيفتكم أختصرها لكم في كلمات: إن الانتساب لرسالة القرآن تَلَقِّيّاً وبلاغاً، معناه: الدخول في ابتلاءات القرآن، من منـزلة التحمل إلى منـزلة الأداء! إنها تَلَقٍّ صادقٌ لكلمات الله، وتعليمُ القلبِ طريقةَ الاشتعال بلهيبها، والصبر على حَرِّ جمرها؛ حتى يصير مشكاةً بلوريةً تفيض بنور الله..! ثم تعليمُ ذلك للآخرين، بتذويقهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">&gt; أيها الشباب الْمُتَلَقُّونَ لرسالة القرآن! هذه وظيفتكم أختصرها لكم في كلمات: إن الانتساب لرسالة القرآن تَلَقِّيّاً وبلاغاً، معناه: الدخول في ابتلاءات القرآن، من منـزلة التحمل إلى منـزلة الأداء! إنها تَلَقٍّ صادقٌ لكلمات الله، وتعليمُ القلبِ طريقةَ الاشتعال بلهيبها، والصبر على حَرِّ جمرها؛ حتى يصير مشكاةً بلوريةً تفيض بنور الله..! ثم تعليمُ ذلك للآخرين، بتذويقهم شيئاً فشيئاً لذةَ المعاناة لنور الوحي، ومتعة الحياة بمكابدة القرآن..!</span><br />
<span style="color: #000000;"> &gt; أيها الأحبةُ الْمَشُوقُونَ بحب الله!.. إن النورَ طاقةٌ لاهبةٌ، شديدةُ الصعق كالبرق! نعم؛ لكنَّ القلوبَ الْمَشُوقَةَ بوميضه الوهاج حَقّاً، تشتعل به فَتَائِلُهَا اشتعالاً، وتلتهبُ به مصابيحُها التهاباً، ثم لا تحترق! &gt; أيها الأحبة المكابدون! إن الكلام المجرد لا يكفي لبلاغ رسالات القرآن، بل أَمِدُّوا قلوبَ الآخرين بتيارٍ من شرايينكم المشتعلة! تستضيء أرواحهم كما استضاءت أرواحكم! فتغمر الأنوارُ البلادَ والعباد..!</span><br />
<span style="color: #000000;"> &gt; أيها الأحبة المكابدون! إن اللغة عاجزة عن وصف النور..! ولكنَّ الوسيلة الوحيدة لوصفه، والتعريف به، إنما هي قَدْحُ زُرِّ كهربائه، وإشعال فتيل مصباحه! وإنما قلوبكم هي مصابيحه، وشرايينكم هي مجرى تياره! فأشعلوا نَارَهُ بقلوبكم، واقْدَحُوا فتيله بنفوسكم! والتهبوا به التهاباً حتى تكتووا بناره، وتجدوا حَرَّ تياره! فإذا صافحتم الناسَ بحقائق القرآن بعدها؛ وجدوا حَرَّ النور في أيديكم، وتلقوا لهيبه من أنفاسكم، ووقعت عليهم كلمات الله من ألسنتكم وقوعَ النيازك المشتعلة! وذاقوا حقيقةَ مكابدة القرآن كما ذقتم..! فآنئذ &#8211; وآنئذ فقط &#8211; يدرك الناس معنى رسالتكم! &gt; أيها الأحبة المكابدون! إن حُمَّالَ هذه الحقائق الإيمانية في الأمة اليومَ هم القليل.. وإن الحامل لجمرة واحدة من جمر آية واحدة، يكتوي بلهيبها، ويستهدي بنورها؛ لأنفع لنفسه وللناس -بإذن الله &#8211; من مئات الحفاظ للقرآن كاملاً، الذين استظهروه من غير شعور منهم بحرارته، ولا معاناة للهيبه، ولا مشاهدة لجماله وجلاله! فلا يحقرن نفسَه صاحبُ الآية والآيتين والثلاث&#8230; إذا كان حقا ممن قبض على جمرهن بيد غير مرتشعة! وارتقى بقراءتهن إلى منازل الثريا، نجما ينير شبراً من الأرض في ظلمات هذا العصر العصيب! &gt; أيها الأحبة المكابدون..!</span><br />
<span style="color: #000000;"> &gt; يا أيها السالكون إلى الله في زمن الغربة! إن قلة السائرين على الطريق لا ينبغي أن تثني عزم الصادقين، ولا أن تثبط المؤمن عن الانخراط الإيماني في حمل رسالات القرآن وبلاغها.. بل ربما كانت القلة أحيانا دليلا على صواب المنهج! قال تعالى: {وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ}(الواقعة:14) وقال عز وجل في حق نوح عليه السلام: {وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ!}(هود: 40) وقال سبحانه في حق موسى: {فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ!}(يونس: 83) وقد كان الأنبياء &#8211; من قَبْلُ &#8211; ليس يتبع الواحدَ منهم إلا الرجل والرجلان والثلاثة، أو النفر القليل! فعن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((قَالَ عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ الرُّهَيْطُ، وَالنَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلانِ، وَالنَّبِيَّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ!))( رواه مسلم) &#8230; وكذلك كان بدء دعوة محمد صلى الله عليه وسلم، ثم صار بَعْدُ أكثرَ الأنبياء أتباعاً. ولنا اليقين أن القِلَّةَ إذا تحققت بولاية اللهِ صَنَعَ اللهُ بها الأعاجيب! وإن الله تعالى إذا نظر بعين الرضا إلى عبد من عباده، أو إلى ثلة قليلة منهم -ولو كانوا معدودين على رؤوس الأصابع- جعل منهم مفاتيح للخير، شهداء على الناس!</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. فريد الأنصاري رحمه الله تعالى</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في بيان أن القرآن يصنع أهله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Dec 2013 09:47:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.فريد الأنصاري]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 409]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن يصنع أهله]]></category>
		<category><![CDATA[فريد الأنصاري رحمه الله]]></category>
		<category><![CDATA[مجالس القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مدارسة القرآن العظيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12371</guid>
		<description><![CDATA[ربما يتسلل إلى الخاطر عبر هذا السؤال ما يثبط النفس ويثقلها عن المبادرة إلى إنشاء مجالس القرآن ،فتتوجه أصابع الاتهام إلى النفس: أنا لست أهلا؛ وإذن فلننتظر المهدي! ومن هنا فإننا نقول ذرءا لهذا المدخل من مداخل الشيطان -نعوذ بالله السميع العليم منه- وجوابا عن هذا السؤال نعم العلماء الربانيون أولا، هم أولى بهذا المشروع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ربما يتسلل إلى الخاطر عبر هذا السؤال ما يثبط النفس ويثقلها عن المبادرة إلى إنشاء مجالس القرآن ،فتتوجه أصابع الاتهام إلى النفس: أنا لست أهلا؛ وإذن فلننتظر المهدي! ومن هنا فإننا نقول ذرءا لهذا المدخل من مداخل الشيطان -نعوذ بالله السميع العليم منه- وجوابا عن هذا السؤال نعم العلماء الربانيون أولا، هم أولى بهذا المشروع من غيرهم ولكن ليس وحدهم! بل بعدهم يأتي أهل الخبرة التربوية من الربانيين! وربما كان من هؤلاء من فاق أولئك! خاصة وأن المشروع يشتغل بالمعلوم من الدين بالضرورة، وليس موضوعا لتخريج الفقهاء والمفتين، فذلك له ميدان آخر غير ما نحن فيه، وإنما مجالس القرآن مجال للصناعة التربوية أساسا.</p>
<p>وذلك بناء على يقين حصلناه بالمشاهدة والتجربة: وهو أن هذا المشروع يصنع أساتِذَتَه! وهذا سِرٌّ من أسرار القرآن العجيبة! إن مدارسة القرآن العظيم بما هي تعبد محض، وسير قلبي إلى الله؛ إذا أقبل عليها العبد بإخلاص حقيقي فاضت عليه أنوار القرآن وحِكْمَتُه! وكان من شأنه ما كان، من تجليات الروح، وتحصيل التزكية والحِكْمَةِ الربانية، بصورة تلقائية ذاتية! كما سترى مفصلاً بأدلته بَعْدُ بحول الله! وتلك لعمري هي أهم خصائص الربانيين، الموكول إليهم تربية الخلق بهذه الأمة! وإنَّ من أسرار الإعجاز في هذا الدين، واستمرار انبعاثه إلى يوم الدين؛ أنَّ تجديده متعلق بسِرٍّ إلهي، يتمثل في فعل من أفعال الله تبارك اسمه، إذ يتجلى على بعض عباده من نور إرادته وقدرته، ألا وهو: &#8220;البعث&#8221;! فتجديد الدين لا يكون إلا &#8220;بعثا&#8221;، وإنما &#8220;البعث&#8221; فعلٌ من قدرة الله وإرادته، لا من فعل الإنسان، وإنما الإنسان فيه مستجيب لإرادة الله! فتَدَبَّرْ بِتَأنٍّ كبيرٍ الحديثَ النبوي المشهور، حيث قال صلى الله عليه وسلم : ((إن الله تعالى يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها))(2). وقد جرت العادة أن الناس اليوم ينتبهون أكثر إلى فعل &#8220;التجديد&#8221;، الذي فاعله هو الإنسان، وقلَّما ينتبهون إلى فعل &#8220;البعث&#8221;، الذي فاعله هو الله جَلَّ جَلاَلُه! وإنما ذلك ناتج عن هذا، والعكس غير صحيح! فلا تجديد إلا ببعث! والله جَلَّ وعَلاَ بين لنا كيف يبعث روح التجديد في النفوس، ببيانات واضحة من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>وإنما ذلك الروح هو: القرآن! فمن أقبل عليه بصدق كان من أهل الله وخاصته! كما سترى بحول الله. فإن لم يكن عالما كان حكيما. {وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا! وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ!}(البقرة:269). فيا من تبحث مثلي عن طريق الله! برنامَجُك العملي وميثاقُك الدعوي؛ كتاب واحد، لا ثاني له: هو القرآن العظيم! وشيخُك الراعي وأستاذك الداعي؛ مُرَبِّ واحدٌ لا نظير له: هو من ((كان خُلُقُهُ القرآن))(2) محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم! وأما مَقَرُّك الدعوي، ومنطلقك (الاستراتيجي) فمكان واحد لا بديل له: هو بيت الله! فاطرق باب المسجد تَجِدْ وجهَ الله! وادخل فضاءَ القرآن تَسْمَعْ كلامَ الله!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>فريد الأنصاري رحمه الله</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1- رواه أبو داود والحاكم والبيهقي في المعرفة،، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. وصححه الألباني، رقم: 1874 في صحيح الجامع.<br />
2- رواه مسلم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>متابعات ثقافية -الـمجلس العلمي لـمكناس في ذكـرى وفـاء  لروح الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله تعالى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%80%d9%85%d9%83%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%80%d9%85%d9%83%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Jan 2011 14:08:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 350]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد ومتابعة : الطيب الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[الـمجلس العلمي لـمكناس في ذكـرى وفـاء]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور فريد الأنصاري]]></category>
		<category><![CDATA[الفكرة والمنهاج عند فريد الأنصاري]]></category>
		<category><![CDATA[متابعات ثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[مجالس القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[وفـاء لروح الدكتور فريد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15268</guid>
		<description><![CDATA[في موضوع :مجالس القرآن : الفكرة والمنهاج عند فريد الأنصاري عام ونيف مر على رحيل الأستاذ والعالم الرباني المرحوم فريد الأنصاري رحمه الله تعالى وكأنه لم يرحل عنا، لم يرحل لأن الألسنة لا تزال تلهج بذكره، لأن العيون لم يجف دمعها بعد، ولأن القلوب لا تزال حية تذكر مواعظه، ولأن كتبه وآثاره الصالحة لا تزال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>في موضوع :مجالس القرآن : الفكرة والمنهاج عند فريد الأنصاري</strong></span></p>
<p>عام ونيف مر على رحيل الأستاذ والعالم الرباني المرحوم فريد الأنصاري رحمه الله تعالى وكأنه لم يرحل عنا، لم يرحل لأن الألسنة لا تزال تلهج بذكره، لأن العيون لم يجف دمعها بعد، ولأن القلوب لا تزال حية تذكر مواعظه، ولأن كتبه وآثاره الصالحة لا تزال ناطقة باسمه شاهدة بخيره وصلاحه، ولأن مشاريعه في التربية والإصلاح لا تزال حية تنتظر من يقوم بها، ولأن كل جنبات المجلس العلمي بمكناس ومساجد هذه المدينة وأرجائها تكاد تنطق قائلة : ها هنا كان العالم القرآني، من ها هنا مر فريد عالم الأمة وناصحها الفريد، وها هو ميراثه القرآني، فأين المقبلون؟!!</p>
<p>وقد عرف الأستاذ فريد بتعدد مشاريعه بين ماهو علمي (اهتمامه بتدريس الأصول والمقاصد والدراسة المصطلحية في أبعادها العلمية والإصلاحية وفقه العمران القرآني، والإشراف على البحوث العلمية الجامعية العليا&#8230;)، وما هو دعوي وما هو تربوي إصلاحي وهذا الأخير تجسد عنده في ثلاثة جوانب متكاملة: مشروع الفطرية، ومشروع العالمية، ومشروع المجالس القرآنية بمنهج التدارس والتداول الاجتماعي (الجانب التطبيقي).</p>
<p>وتقديرا لهذه الجهود الكبيرة والثمينة لهذا العالم الرباني ولمشاريعه القرآنية، خاصة مشروعه في التداول الاجتماعي للقرآن الكريم ومجالس القرآن، ووفاء لذكراه بمناسبة مرور سنة على وفاته نظم المجلس العلمي المحلي لمدينة مكناس يومين دراسيين في موضوع: &#8220;مجالس القرآن: الفكرة والمنهاج عند فريد الأنصاري رحمه الله&#8221; وذلك يومي السبت والأحد 19 و20 محرم 1432هـ الموافق ل 25 و26 دجنبر 2010م بالمركب الثقافي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلاميةبمكناس.</p>
<p>وقد توزعت أعمال اليومين الدراسيين على الشكل التالي:</p>
<p>اليوم الأول: نشاط علمي نظري قدم من خلاله الأستاذ الدكتور زيد بوشعرا المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية بالقنيطرة قراءة في مشروع فريد الأنصاري في التداول الاجتماعي من خلال مجالس التدارس للقرآن الكريم والتي ضمنها الأستاذ المرحوم في كتابه &#8220;مجالس القرآن: مدارسات في رسالات الهدى المنهاجي للقرآن الكريم : من التلقي إلى البلاغ&#8221; وقبل ذلك تفضل الأستاذ الدكتور محمد السيسي رئيس المجلس العلمي المحلي لمدينة مكناس بإلقاء كلمة تقديمية عرف فيها بقيمة اليومين الدراسيين وأهدافهما وأهمية إشاعة ثقافة القرآن الكريم وتداوله اجتماعيا عبر الحفظ والتلاوة والتدارس الجماعي لربط الأمة بالله عز وجل وبدينه والإسهام في التنمية المنشودة للبلاد، كما عرف فيها بجهود الأستاذ فريد الأنصاري رحمه الله تعالى في خدمة القرآن الكريم والتربية والتوجيه الاجتماعي انطلاقا من ثوابت الأمة ومن منهج الرسول الكريم في التربية والإصلاح.</p>
<p>وفي قراءته لمشروع مجالس القرآن الكريم قدم  الدكتور زيد بيانا لمفهوم المدارسة القرآنية وعلاقتها بالتفسير والتدبر ومشروعيتها ورسالتها في المجتمع وتجديد التدين والإصلاح، وصورها (فردية وجماعية، خاصة (مجلس الأسرة الأب مع أبنائه) وعامة في المساجد والمحاضرات&#8230;)، وقدم من جهة أخرى قراءة في خطواتها وضوابطها كما رسمها الأستاذ فريد، وبين آن مراحل وخطوات مجلس التدارس القرآني ثلاث هي :</p>
<p>الأولى: تلاوة القرآن بمنهج التلقي، فالقرآن لا ينبغي تلقيه كتلقي أي كتاب ولا قراءته كما يقرأ أي كتاب وإنما ينبغي تلاوته باعتباره كلام وخطاب رب العالمين الخالق الرازق وتلقيه باستشعار كل من القارئ له والمستمع  أنهما مخاطَبان به كما خوطب به رسول الله صلى الله عليه وسلم</p>
<p>، وأن لحظة تلاوة القرآن إنما هي لحظة التعرض لنفحات الرحمة المهداة للإنسان وعليه التشبع بها ونقلها لسائر عباد الله حتى يدخل الجميع في رحمة الله وينجو من عذابه.ولذلك يلزم الإعداد والاستعداد بكل ما يلزم للتأدب مع الله وكلامه جسدا وروحا، ظاهرا وباطنا.</p>
<p>الثانية: التعلم والتعليم بمنهج التدارس: ذلك أن أفراد مجلس التدارس بعد أن يتهيأوا للتلقي بالتلاوة ينتقلون إلى تدارس القرآن الكريم بمنهج التدارس بقصد استمطار هداياته وتعلم أسراره وفوائده واستنباط أحكامه وتوجيهاته، وتعليمها إلى الآخرين وتداولها والتشارك فيها لأن التدارس عبارة عن تفاعل وتلاقح وتعاون جماعي. وهنا انبرى الأستاذ المحاضر إلى سوق مجموعة من الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية وسيرته صلى الله عليه وسلم</p>
<p>وعمل صحابته رضوان الله عليهم والأئمة والعلماء من بعدهم في مشروعية التدارس الجماعي للقرآن الكريم وفق ضوابط وشروط شرعية</p>
<p>الثالثة: تزكية الأنفس بمنهجالتدبر: وفي هذه الخطوة وقف الأستاذ المحاضر عند مصطلح التدبر ودلالاته وعلاقته بالتفسير والتدبير وشروطه وضوابطه وغاياته التي من جملتها الوصول إلى تجديد التدين وتدبير المسلم لحياته وفق ما تم التوصل إليه بالتدبر، وتزكية النفس وإصلاح أمراضها وأمراض المجتمع، لأن من المقاصد الكبرى لرسالة القرآن الكريم هوالوصول إلى تطهير الإنسان وترقيته في مدارج والصلاح والخيرية والقرب من الله ، ولأن تعلم القرآن الكريم واستنباط هداياته ليس مقصودا لذاته وإنما غايته إصلاح أمراض النفوس والمجتمعات وجلب الرحمة والمصلحة للناس.</p>
<p>اليوم الثاني وكان نشاطه عبارة عن ورشة عمل غايتها تدقيق النظر في برنامج المدارسة القرآنية والبحث في سبل تفعيلها من خلال تحديد مفهوم المدارسة القرآنية ومراحلها ومقاصدها وأهدافها وكيفية تنزيلها في الواقع تنزيلا يحقق تعميم الانتفاع بالقرآن الكريم.</p>
<p>وسعيا لتحقيق هذا الغرضتناولت أعمال الورشة المراحل والخطوات الثلاث التي يلزم التدرج في إنجازها داخل حصة المدارسة القرآنية وهي: مرحلة تلاوة القرآن الكريم بمنهج التلقي، و التعلم والتعليم بمنهج المدارسة، ومرحلة التزكية بمنهج التدبر وهي مراحل مستنبطة من قوله تعالى : {هو الذي بعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم}.</p>
<p>&gt; على مستوى تلاوة القرآن الكريم من خلال منهج التلقي: وفيه اشتغل المتدارسون باقتراح الخطوات والضوابط اللازمة للتلقي الصحيح ومنها:</p>
<p>- حسن اختيار زمن المدارسة ومكانها بما يوفر الهدوء ويحقق الطمأنينة والخشوع والتدبر النافع.</p>
<p>- ضرورة التهيؤ البدني والنفسي والإيماني والمعرفي قبل حصة المدارسة والاستعداد الروحي لتلقي كلام الله عز وجل وخطابه للعالمين.</p>
<p>-  ضرورة توفر شروط في القارئ للقرآن الكريم والمستمعين معا من طهارة و إخلاص وصدق وخشوع وتأدب واستعادة وحسناستماع وإنصات وتقدير للقرآن الكريم وتعظيم لمنزلِه الباري جل وعلا، وإتقان لقراءته وترتيله وفق قواعد الترتيل والتجويد القمينة بإيقاع التأثير في النفوس وإعدادها للتلقي والتنفيذ.</p>
<p>- ضرورة شيوع خلق المودة والرحمة والتعاون والتواضع والتقدير المتبادل بين المتدارسين، وخلق بذل النصيحة وقبول الانتصاح.</p>
<p>- على مستوى التعلم والتعليم بمنهج المدارسة: انتهى المتدارسون إلى جملة من الضوابط والإجراءات منها:</p>
<p>- أهمية الانطلاق من تفاسير العلماء السابقين والاهتداء بمنهجهم في استنباط الدلالات من خلال عرض يعد أحد الحاضرين ومن خلال إعداد الباقي.</p>
<p>- ضرورة التمكن من أدوات الفهم والاستنباط اللغوية والشرعية والعقلية والحرص على حضور مجلس المدارسة على أحسن صور الإعداد والاستعداد العلمي والمنهجي والأداتي.</p>
<p>- أهمية وجود مشرف على مجلس التدارس يمتلك أهلية علمية وخلقية وتربوية يقتدر من خلالها علىتوجيه مجلس التدارس نحو أهدافه المرسومة له</p>
<p>- التركيز في المدارسة على استنباط الهدى المنهاجي للقرآن الكريم واستنباط قواعد تساعد في إصلاح الأحوال وتزكية الأنفس، مع الحرص ما أمكن على تجنب الخلاف والمراء والجدال</p>
<p>-  ربط الاستنباطات بالواقع المعيش وبقضايا العصر وبحاجات المخاطبين والأمة والتركيز على ما ينهض الهمم ويبعث على التفاؤل والخير&#8230;</p>
<p>&gt; على مستوى التزكية بمنهج التدبر:</p>
<p>- ضرورة الحرص على تحقيق القصد من المدارسة وهو التعلم بقصد العمل والعلم من أجل التطبيق، والتحقق بقصد التخلق وليس القصد من المدارسة التعلم والعلم فقط أو من أجل الترف العلمي ، إذ لا قيمة لعلم لا يصحبه عمل وتطبيق وتخلق.</p>
<p>- ضرورة الانتهاء إلى استخلاص فوائد عملية ولو قليلة ولكن تكون قابلة للتطبيق وصالحة في ترقية الأحوال الإيمانية للمتدارسين وإصلاح حالهم وتصحيح تصوراتهم تدريجيا في الله والرسالة والحياة والإنسان والمصير وتصحيح سلوكاتهم تجاه الله والنفس والأغيار</p>
<p>وهكذا اختتمت أشغال اليومين بقراءة التقرير والتعقيب النهائي والإجابة عن بعض الإشكالات والتساؤلات العالقة واستخلاص النتائج النهائية من اليومين الدراسيين والتي تجلت في أهمية نشر كتاب الله وتوسيع نشر تداوله في الأسر والمجتمع، كما بين السيد رئيس المجلس العلمي عزم المجلس في مواصلة أنشطته في التعريف بمشاريع الدكتور فريد في التربية والتوجيه والإصلاح خاصة مشروعه في الفطرية والعالمية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; إعداد ومتابعة : الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%80%d9%85%d9%83%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمات مضيئة للدكتور فريد الأنصاري رحمه الله تعالى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b6%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b6%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 13:38:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : د. الطيب الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[الـمنهـج القــرآنـي]]></category>
		<category><![CDATA[البيان الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[التوحيد والوساطة]]></category>
		<category><![CDATA[الفجور السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الفطرية]]></category>
		<category><![CDATA[فريد الأنصاري رحمه الله]]></category>
		<category><![CDATA[كلمات مضيئة]]></category>
		<category><![CDATA[كلمات مضيئة للدكتور فريد]]></category>
		<category><![CDATA[مجالس القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[منهـج تـربوي عمـراني]]></category>
		<category><![CDATA[منهج فريد في البحث العلمي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15882</guid>
		<description><![CDATA[منهج فريد في البحث العلمي ما فتئت، والحمد لله، مذ فتح الله عقلي على ميدان البحث العلمي؛ لا أنصت إلا إلى الدليل، ولا ألتفت إلا إلى ما قامت عليه الحجة العلمية القاطعة، أو الراجحة. لا يمنعني حق يبدو لي غدا، في بحث جديد أكتبه أو يكتبه غيري؛ أن أنقض أصنام الباطل مما دبجت بنفسي، وصنفت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>منهج فريد في البحث العلمي</strong></span></p>
<p>ما فتئت، والحمد لله، مذ فتح الله عقلي على ميدان البحث العلمي؛ لا أنصت إلا إلى الدليل، ولا ألتفت إلا إلى ما قامت عليه الحجة العلمية القاطعة، أو الراجحة. لا يمنعني حق يبدو لي غدا، في بحث جديد أكتبه أو يكتبه غيري؛ أن أنقض أصنام الباطل مما دبجت بنفسي، وصنفت بيدي! لكن؛ متى كان الذي قد بدا من هذا (الجديد) راجحا بدليله الظاهر أو القاطع، لا بوهم تخيله النفس، وتزينه العاطفة، من أن هذا الكلام قد قاله (فلان) وما أدراك ما (فلان)! لأنا نقول: لقد آمنا &#8211; مذ آمنا بهذا الدين &#8211; أن كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong> &gt; البيان الدعوي ص6 </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>العـالـم الـحـق</strong></span></p>
<p>&#8220;إن العالم إذا تجرد عن أهوائه تجردا كاملا، وانخرط في مسيرة العلم -بمفهومه الصحيح- انخراطا شاملا كان عالما بالله حقا، وأشرق عليه نور الولاية صدقا وصار محلا للاقتداء في قوله وفعله وإقراره بما نال من سر الربانية وبما قام في الأمة من مقام النبوة خلافة في التربية وإمامة في الدين&#8221;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مفهوم العالمية ص44 </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>مـا الفـقـه؟</strong></span></p>
<p>&#8220;إنما الفقه القدرة المنهجية على استنباط الحكم الشرعي، بقواعده وضوابطه الاستدلالية فهما وتنزيلا، وإلا فلا فقه، وهذا لن يتأتى إلا بمعالجة النصوص الشرعية من آيات الأحكام وأحاديثها، والنظر في النوازل الفقهية وأحوالها، ومعرفة مذاهب الفقهاء المجتهدين، ما اتفقوا عليه وما اختلفوا فيه، وأسباب هذا وذاك، من الأدلة والفهوم ومعرفة قواعد النظر الفقهي مما استنبطه الفقهاء عبر التاريخ&#8221;.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مفهوم العالمية ص62 </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>قيمة النقد ووظيفته</strong></span></p>
<p>إن النقد هو أول الخطوات لتبين الطريق السليم للفهم السليم والعمل السليم&#8230; ومن هنا كان الحفاظ على حاسة النقد -بمعناها الديني- في المجتمع المسلم واجبا شرعيا، وضرورة اجتماعية بكل المقاييس.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; الفجور السياسي ص16 و62 </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>مـا التدين؟ ومـا غايته؟ وما علاقته بالدين؟</strong></span></p>
<p>إن التدين هو الغاية الأولى من الدين، والقصد الأصيل من الخلق، وهذا معنى كلي استقرائي قطعي من النصوص الشرعية. والمقصود من بالتدين هو إقامة الدين على مستوى الفردي والجماعي أي على مستوى علاقة الإنسان بره وعلاقته بأخيه الإنسان. &#8230;وضياع الدين إنما يكون بضياع التدين.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; الفجور السياسي ص21 و27</strong></span></p>
<p>ألا يكفي في التربية منهج القرآن ومجالس القرآن؟! &#8211; كفى بالقرآن منهجا لمن كان على نور من ربه.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مجالس القرآن ص14 -</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong> مجالس القرآن </strong></span></p>
<p>منهج تربوي أسسه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وانخرط فيه أصحابه عليم رضوان الله واستمروا به بعد موته الله صلى الله عليه وسلم مدرسة تخرج أفواج التابعين! ولم يزل بعد ذلك أفواج نموذجا مقصودا -عبر التاريخ- للعلماء العاملين، وللمجددين الربانيين!</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مجالس القرآن ص15 </strong></span></p>
<p>- القرآن إذا فُعل في المجتمع صار محركا يشتغل بنفسه! ومعملا مبرمجا من عند الله يشتغل بصورة تلقائية لتخريج الأجيال وصناعة الأنفس على عين الله ووحيه!</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مجالس القرآن ص16</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong> لـماذا يركز المشروع التفسيقي السياسي في المجتمع على المرأة؟ </strong></span></p>
<p>المرأة هي المحور الأول والأساس الذي يقوم عليه المشروع التفسيقي السياسي بكل اتجاهاته! وفي هذه القضية بالضبط تلتقي هذه الاتجاهات كلها مع المشروع الصهيوني!</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; الفجور السياسي ص53 </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>الأسـرة وأثرها فـي الـمجتمع </strong></span></p>
<p>الأسرة هي المحضن الوحيد للتدين عندما تفسد، تفسد كل المحاضن الاجتماعية، أو تستحيل بفعل استعماري، أو طغيان علمان، أو أي سبب من الأسباب. إن الأسرة هي المقر الأمين الوحيد لاستمرار التدين في الناس، ومن هنا كان هدمها هدم آخر معاقل الدين في المجتمع!</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; الفجور السياسي ص54</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong> العـلـم والإمـامـة </strong></span></p>
<p>كان الصحابة يرون العلم شرطا في الإمامة السياسية والتربوية على السواء.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; التوحيد والوساطة 1/115 </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>العـلـم والـعـمـل </strong></span></p>
<p>إن العلم هو الطريق الصحيح للعمل.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; التوحيد والوساطة 1/110</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مـن هو الـمربي الحـق إن المربي؟</strong></span></p>
<p>هو الذي يقوم بتنمية الفرد وترقيته في مراتب التدين، والتشكيل البنيوي لشخصيته، على أساس التجرد والاستقلال.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong> &gt; التوحيد والوساطة 1/58 </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>لا قوة تأثيرية أعظم من قوة القرآن</strong></span></p>
<p>إن للقرآن الكريم من حيث هو معان، ومن حيث هو عبارات معا، قوة تأثيرية لا يمكن أن توجد في كتب الناس وأفكارهم وتذوقاتهم ومواعظهم، فهو وحده المتعبد بتلاوته حرفا حرفا.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; التوحيد والوساطة 1/46-47 </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>كفاية القرآن في الإصلاح وعلاج أمراض النفوس والمجتمعات </strong></span></p>
<p>- ليس أقدر من كتاب الله تعالى على بناء الأنفس والمجتمعات على الفطرة، أو إعادة بنائها على وازنها أو ترميمها إذا كان حصل فيها انحراف أو ضلال !</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مجالس القرآن ص18 </strong></span></p>
<p>- عجبا لمن يطلب العلاج النفسي والحل الاجتماعي في أقصى الدنيا وأبعد الحدود وهذا الشفاء الرباني أقرب إليه من حبل الوريد! القرآن!</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مجالس القرآن ص19 </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أثـر منهج التدبر فـي التخلق بأخـلاق القـرآن</strong></span></p>
<p>الحقائق الإيمانية والحكم القرآنية لا تصطبغ بها النفس إلا عند التدبر والتفكر! وذلك هو معنى التخلق بأخلاق القرآن حيث تصبح تلك الحقائق وتلك الحكم خلقا طبيعيا للمسلم.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مجالس القرآن ص47 </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الوظيفة الجوهرية للعمل الدعوي</strong></span></p>
<p>- إن الوظيفة الجوهرية للعمل الدعوي هي تنمية قابلية التدين لدى الإنسان على قابليته للفساد.</p>
<p>- إن الانهماك الجاد والمستمر في تنمية التدين بالمجتمع من خلال التدين نفسه -أصوله وفروعه- هو الكفيل بالقصد الأول ببناء الشخصية الدينية للمجتمع وتحصينه بعد ذلك من كل محاولات الهدم والتخريب المحلية والخارجية! إن المجتمع المتدين له -بالإضافة تدينه- إيجابيتان من الناحية الدعوية:</p>
<p>- الأولى أنه يستوعب الحركة الإسلامية وتستوعبه فيتداخلان ويتبنى طروحاتها التغييرية فلا تعاني الحركة من أي حصار اجتماعي ما لم تضربه على نفسها بنفسها!</p>
<p>- والثانية : أنه يلفظ كل شخص، أو حزب، أو حكومة، تعمد إلى مس مقدساته الدينية بسوء! إنه حينئذ كالجسم القوي المناعة يلفظ الجرثوم ويرفضه بصورة تلقائية دون حاجة إلى جرعات الدواء.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; الفجور السياسي ص73- 74 </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>قضايا تجديد الدين </strong></span></p>
<p>- &#8220;إن أصول تجديد الدين الذي هو غاية كل مشروع إسلامي من حيث هو مشروع (اجتماعي) -بالمعنى الشمولي للكلمة- قائمة أساسا على القضايا الثلاث المفصلة قبل:</p>
<p>أ &#8211; تحرير مفهوم (الدعوة إلى الله) مما شابه من دسائس شركية خفية، وإخلاص الوجهة فيه إلى الله. ومخاطبة الوجدان الوجودي لدى الإنسان بذلك. كما هو الشأن في الخطاب الدعوي القرآني.</p>
<p>ب &#8211; تجديد الوعي برسالية القرآن الكريم كخطاب إلهي لكل الناس بشكل فردي وجماعي.</p>
<p>ج &#8211; احترام مراتب الأولويات في المنهاج الدعوي كما هي مرتبة في التشريع الإسلامي، وذلك بطلب القرآن قبل السلطان. والعمل للدين قبل الدولة. وعدم الافتتان بالوسائل عن الغايات&#8221;.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; البيان الدعوي ص 169 </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>غاية الوحدة في العمل الدعوي</strong></span></p>
<p>الأساس من كل عمل وحدوي، هو توحيد التصورات، فيما يتعلق بفهم الدين والتدين، وفهم الواقع وتفسيره، للوصول إلى وحدة لا تلغي الاختلاف الطبيعي الفروعي، فيما يتعلق بمجال التنزيل، للعمل الدعوي الإسلامي.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; التوحيد والوساطة ج2الخاتمة </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>حـاجـة الأمـة للعلمـاء </strong></span></p>
<p>إننا أيها السادة الكرام، في حاجة ماسة إلى صناعة جيل من الرواحل، جيل من الأقوياء الأمناء، لمواجهة التحديات العالمية، التي تحاصر حركة الوعي الإسلامي الحديث، في كل مكان، وتحول بينها وبين مقاصدها العظيمة، وتربك مشروعها، لإعادة تشكيل العقل الإسلامي المعاصر! وإنها لعمري صناعة، لا تتم إلا بتكوين المسلم القرآني، الذي يستمد صفاته، ومواصفاته، من صفات الأنبياء، ومواصفاتهم، وخصائص الأولياء، وربانيتهم، كما وردت بذلك نصوص القرآن والسنة الصحيحة أساساً. وهو أمر لا يتم إلا بوضع التصورات التربوية، بناء على هذا القصد، وانطلاقاً من هذا الأساس، وإخراج البرامج العملية لذلك، نصوصاً قرآنية وحديثية، وإعادة قراءة السيرة النبوية كنموذج تطبيقي، لاكتشاف سنن التربية العملية، والمعالجة التفصيلية للنفوس، والأشخاص، ثم المعالجة الكلية للظروف والمواقف، والمراحل، ولا علينا بعد ذلك إذا اختلفنا في الانتخاب، والاستخراج، إذا انضبط لنا التصور الكلي، والمنهج العام للتربية.. ثم لا علينا بعد ذلك، إن استفدنا من عقل الفقيه، أو مواجد الصوفي، أو تعليلات المفكر والسياسي، ما دام النص هو الحَكم التُرضى حكومته بيننا جميعاً.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; التوحيد والوساطة ج2 الخاتمة</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> دعوة إلى الرجوع إلى القرآن والسنة للاستمداد منهما</strong></span></p>
<p>فإلى القرآن والسنة أحبتنا الكرام، نستمد منهما تصوراتنا، ومناهجنا، وبرامجنا، في التربية، والتكوين، والإعداد والتوجيه، والترشيد، عسى أن يبارك الله خطواتنا، فتثمر بإذنه عز وجل ما نرجوه من خير لهذه الأمة، الممزقة مرتين! مرة بيد المفسدين، وأخرى بيد المصلحين، مع الأسف الشديد! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم! &gt; التوحيد والوساطة ج2 الخاتمة</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> مــا العـمــران؟ </strong></span></p>
<p>&#8220;العمران هو بناء الإنسان بما هو عقيدة وثقافة، وبما هو حضارة وتاريخ، وبما هو فكر ووجدان، وبما هو نفس ونسيج اجتماعي. وكما يكون فكر الإنسان وتصوره للحياة، تكون عمارته المادية، فالمادة تبع للفكر، وكما كانت بعثة النبي صلى الله عليه وسلم تقوم على نظام أولويات فكذلك كل بعثة تجديدية يجب أن تقوم على ذلك النظام من الأولويات بلا حرفية ولا ظاهرية وإنما بمنهجية مقاصدية، حفاظا على سر الإرث النبوي، وطلبا للصواب في المنهج ورغبة في استجابة النتائج بإذن الله ودور الجيل الجديد اليوم هو تجديد ذلك العمران بدءأ بتجديد الإنسان ككل، حتى تجديد السلطان كمفهوم. والإنسان هو أهم عناصر العمران، وأول مرتكزاته، فهو الذي يعطي للبناء معناه العمراني. وقصده الكامن فيه هو الذي يجعله مسجدا أو خمارة!&#8230; والعمران القرآني له قضايا رئيسية في بناء النفس والمجتمع، إليها تستند هندسته، وعليها يقوم بناؤه. فهي التي كانت تمثل اللبنات الكبرى في بناء البعثة المحمدية وعمارتها، عليها كانت تدور أولوياته التي نحسب أنها ثابتة لا تتغير بمصر، ولا تتبدل بعصر، وهي التوحيد بما هو إخلاص، والعبادة بما هو شعائر، والمجتمع بما هو علاقات ومؤسسات، ثم علم الدين بما هو إطار للتجديد والاستمرار&#8221;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; الفطرية 209- 210</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> الـمنهـج القــرآنـي منهـج تـربوي عمـراني </strong></span></p>
<p>إن المنهج القرآني منهج تربوي عمراني، يَعْمُرُ حياة الإنسان بصناعة الوجدان، وببناء النسيج الاجتماعي؛ بناء تربويا تعبديا. فتمتد الحياة الإيمانية بصورة تلقائية -إذا أُحْكِمَ المنهج بقواعده- إلى كل المجالات، بما في ذلك المجال السياسي. الأَوْلَى فالأَوْلَى. تماما كما تسري الروح في كل خلايا الجسم، وكما يسري الماء في كل أغصان الشجرة، انطلاقا من الجذور إلى جذعها، ثم إلى سائر أفنانها ووريقاتها.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong> &gt; البيان الدعوي ص10</strong></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>إعداد : د. الطيب الوزاني </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b6%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>طوبى لـ((عرجون إلى الخلد طامح))</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%b7%d9%88%d8%a8%d9%89-%d9%84%d9%80%d8%b9%d8%b1%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%af-%d8%b7%d8%a7%d9%85%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%b7%d9%88%d8%a8%d9%89-%d9%84%d9%80%d8%b9%d8%b1%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%af-%d8%b7%d8%a7%d9%85%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Jan 2010 10:00:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 330-331]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الأستاذ فريد الأنصاري]]></category>
		<category><![CDATA[الخلد]]></category>
		<category><![CDATA[المتواضع]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.محمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[طامح]]></category>
		<category><![CDATA[طوبى]]></category>
		<category><![CDATA[عرجون]]></category>
		<category><![CDATA[مجالس القرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16984</guid>
		<description><![CDATA[في مكتبة عمومية بكولميمة -قبل نيف وثلاثين عاما- كان اللقاء الأول. وفي مسجد (تارماست) غرست شجرة  العلم والعمل، وعلى قمة جبل أسدرم، وضفاف وادي (غريس)  كان البناء لشباب الدعوة، وفي ثانوية كولميمة أسست مجالس  القرآن، وعقدت حِلَق الذكر. وقطفت أولى ثمرات الدعوة، وعلى قمة جبل أسدرم، وضفاف وادي (غريس) كان البناء لأفواج من جيل الصحوة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في مكتبة عمومية بكولميمة -قبل نيف وثلاثين عاما- كان اللقاء الأول. وفي مسجد (تارماست) غرست شجرة  العلم والعمل، وعلى قمة جبل أسدرم، وضفاف وادي (غريس)  كان البناء لشباب الدعوة، وفي ثانوية كولميمة أسست مجالس  القرآن، وعقدت حِلَق الذكر. وقطفت أولى ثمرات الدعوة، وعلى قمة جبل أسدرم، وضفاف وادي (غريس) كان البناء لأفواج من جيل الصحوة الإسلامة، هنالك توثقت بيننا أواصر الأخوة في الله، وتوطدت وشائج المحبة على الله، وفي ليالي الصحراء الصافية الهادئة، وأيامها المشرقة النيرة، تعاهدنا على السير في طريق المصلحين، والركوب في سفائن الأنبياء والصديقين. لقد كانت آمالنا أكبر من أعمارنا، وطموحاتنا أعظم من إمكاناتنا،.. ودام الحال على ذلك ما شاء الله أن يدوم.. ثم عدت علينا عوادي الزمن، ففرقت شملنا، وبددت جمعنا.. فصرت أنا إلى غرب الغرب، وصار هو إلى غرب الشرق&#8230; والتقينا مرة أخرى .. ولكن عبر الكلمات، وكان  البدء منه ومنه كان الختام. ووفاء بعهده، وقياما ببعض حقه. أرسم معالم شخصيته من خلال كلماته الوجدانية، ورسائله الإخوانية. فهو -كما عرفته شابا وكهلا، سرا وعلنا، حضرا وسفرا- :</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1-  الرباني الحكيم :</strong> </span>قال -رحمه الله- :&#8221; ذلك إن أخوتنا التي أزهرت  في ظل الله ، ما كان  ينبغي أبدا أن تبلى ولا تتجدد، على الأقل برسائل تعيد لها شبابها، وتذكرها بأيامها الخوالي.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>2- الوفي للعهود :</strong></span> قال -رحمه الله- : &#8220;وأعود أدراجي لأذكر تلك الانطلاقة المباركة في كولميمة، فقد كانت انطلاقة خير، وما زلت -شهد الله- أقتات من زادها!!! ثم قال: &#8220;أما عن شوقك إلى لقائي -كما ذكرت أخي الكريم- فأقول لك -حفظك الله-: شوقك بعض الذي عندي! ومن ذا لا يشتاق إلى شقيق روحه، ومرجع ذكرياته الغالية؟ فإنما شوقي إليك رغبة قوية عساي أشتم في لقائك عهدي بربي، عل روح الجهاد تتوقد نورا وضاء بين جوانحي من جديد! وقـــال -رحمه الله-  : &#8220;لقد كان لذلك كله أثر طيب في قلبي، فكان الود أكثر إبراقا وإزهارا ، والشوق أكثر اتقادا وتطلعا، عسى تعود أيامنا الخوالي.. فرحم الله زهاد هذه الأمة إذ قالوا فيما قالوا) : (واشوقاه إلى أيام البداية)!</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>3- الباحث -دوما- عن مجالس الإيمان :</strong></span> قال -رحمه الله- : &#8220;أخي محمد، معذرة، فإني لم أنسك أبدا، ولكن الدنيا فتانة!!! فلتكن هذه الرسالة بداية محطة جديدة، تجدد ما جف فينا من منابع الإيمان!&#8221;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>4- المتشوف للمستقبل.</strong></span> قال -رحمه الله- :&#8221; أخي محمد! لا حاجة الآن لتذكر الماضي!.. بل الحاجة إلى التفكير في المستقبل، ما دام الماضي شيئا قابعا في ذواتنا نمتلكه بصفته تجارب وذكريات مفيدة، والغد وحده هو الذي ما زال بعيدا!!! أعني بعد التصور والإدراك، لا بعد الحصول والوقوع!..  ولذلك فهل من فكرة لجعله لصالح الإسلام والمسلمين؟&#8221;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>5- المهموم بصلاح الأمة -أفرادا وجماعات-</strong> </span>قال -رحمه الله- :  &#8220;بلغ سلامي إلى الأخ محمد بن التقي، والحمد لله الذي جمع بينكما في دار الغربة، ووفقكما إلى ما فيه صلاحكما وصلاح المسلمين. وقال: &#8220;أرجو أن تستغل ذلك جيدا في حياتك الدينية والدنيوية. كلاهما سواء. وقال: &#8220;ثم هو ضمان إن شاء الله لاستقرارك &#8211; مهما طال بك السفر- بهذه البلاد الحزينة التي تحتاج إلى أمثالك، يصلحونها ويحتسبون!&#8221;. وقال -رحمه الله :&#8221;لقد كان  بودي أن أجلس إليك كثيرا، ويطول لقاؤنا لتجديد العهد، وبحث ما جد في حياة  الدعوة  الإسلامية، وهو كثير!.. كان بودي -وأنا أعرف أن عقلك عقلي وفهمك فهمي وهمك همي- أن نلتقي ونسمر على مائدة العلم  والبحث، لبعث العزائم  أقوى ما تكون وأمتن ما تكون! وكذا أرشد ما تكون!</p>
<p>والله يحكم لا معقب لحكمه!&#8221;.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>6- البــار التقي :</strong></span> قــــال -رحمه الله-: &#8220;وأنت تعلم حال أبي -إن كنت تذكر، إذا قبضعلي لا يدعني أفلت منه ولو لحظة! ولن يقبل بأي حال أن أغادر في زيارة ما لأحد. ولا أستطيع أن أسترد حريتي إلا بعد فراق والدي إذ يمضي في حاله إلى الراشدية. هكذا ما زلت مع أبي كما كنت. فماذا أفعل؟.&#8221;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>7- المتواضع الوقور</strong> </span>: قال -رحمه الله- :&#8221;أما موضوعك عن (المسيحية والنصرانية) فهو موضوع جيد جدا -حقا لا مجاملة- لقد أكبرت فيه هذا المستوى خاصة من الناحية المنهجية، إن هذا ما يسمى (بعلم المصطلح بالفرنسية Terminologie) إنه علم جديد في الدراسات الإنسانية في أوربا، أخيرا تم إدخاله في الدراسات الأدبية في البلاد العربية ويتبجح به كثير من مرتزقة الفكر!</p>
<p>أما ناحية المضمون فأقول لك بحق إنني قد استفدت كثيرا منه فأنا شخصيا لم أكن أفصل أبدا بين المسيحية والنصرانية فكان موضوعك بالنسبة لي علماً جديداً أضفته إلى ذاكرتي فجزاك الله خيرا، وهي نقطة جديدة أضفتها إلى ما سأجعله من تنبيهاتي للطلبة في الكلية إن شاء الله. حبذا لو أجد من يمدني بمثل هذه الدروس القيمة ! أطلب منك طلبا واحدا هو أن تستمر في كتابة مثل هذه المواضيع التي تدرس المصطلحات إنها مهمة جدا جدا جدا!! إن المصطلح يتضمن حضارة الأمة&#8221;.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>8- الصاحب الصبور :</strong></span> قال :&#8221;شهد الله أن من أهم -بل قل أهم- أسباب تأخر هذا الخطاب عنك هو إحساسي بثقل الكتابة إليك، ليس بمعنى القدح، أبدا حاشاك ذاك، ولكن بمعنى أني في كتابة خطاب إلى خليل قلب، أحتاج إلى تفريغ القلب تفريغا !.. تفريغه كلية، حتى تصفو أمامي العلاقة الربانية الرفيعة التي ربطتنا .. فأكتب إليك، بناء عليها .. أرأيت إلى أولئك الصالحين من السلف إذا حضر الطعام أحدهم، استفتى قلبه فإن وجد همة لبناء الأكل على قصد التعبد أكل ، وإلا امتنع حتى يجد (من الوجد) قصد عبادة!؟</p>
<p>كذلك خطاباتك بالنسبة إلي فاعذرني حفظك الله وسددك، هنا وهناك!</p>
<p>من السهل جدا أن أخط إليك أي شيء ،فلا يكون في ذلك الشيء شيئا!</p>
<p>وفتن الدنيا كثيرة .. تملأ الليل والنهار .. وطلبا لمقام التجرد يطول السفار، فإذا أهل إشراقه كانت الكتابة نورا من زيت الفؤاد، يشع من مقام التهذيب والتصفية!&#8221;.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>9- الناقد البصير :</strong></span> قال -رحمه الله- :&#8221;وقد قرأت الورقات: (في الفكر الغربي والحركات الإصلاحية) وبلا مجاملة &#8211; لقد فرحت حقا أن سال قلمك بمثل هذا، نعم هي معاني موجودة في كتب كثيرة، لكن المهم عندي هو تركيب هذه المعاني في موضوع وإنشاؤها إنشاء يجعل القراء لها، أكثر ارتباطا بها كلما أوغلوا في قراءتها. إن العالم -أخي الكريم- ليس هو الذي يحفظ القناطير المقنطرة من الفتاوى والقضايا، ولكنه كما يقول المحققون: من يحسن الاستفادة مما يحفظ أو مما يقرأ سواء، وإذا طلب منه شيء أحسن العرض لما عنده، والتنزيل على المناط المحدد بتعبير الأصوليين، ولابن رشد الحفيد في كتابه (بداية المجتهد..) كلام جميل معناه: &#8220;وليس الفقيه من يحفظ العدد الكثير من مسائل الفقه-كما هو حال متفقهة زماننا- ولكنه الذي يستطيع إذا عرضت عليه نازلة أن يستنبط لها ما يناسبها&#8221;.  وقس على ذلك كل علم من علوم الأمة، وكل عالم من علمائها.  إن أزمتنا الفكرية الآن، هي أزمة منهج أساسا في فهم ذاتنا وحضارتنا.. وإن مصيبتنا -في ذلك- أن كثيرا من شباب الصحوة الإسلامية -على الأقل في هذا الوطن- ينظر إلى أمور الدين والدنيا من خلال نصوص منثورة هنا وهناك: فهذه آية من هذه السورة أو تلك، لا يدرى لها مساق أصيل ولا تابع، وهذا حديث في هذا الكتاب أو ذاك لا يدرى له سبب ورود، ثم بعد هذا وذاك، لا منهج في  ترتيب في درجات الاحتجاج الدلالية، من عبارة نص أو إشارته أو اقتضائه أو مفهومه الموافق أو المخالف&#8230; ثم ينظر إلى النص مجزأ هكذا دون ربطه بلواحقه وسوابقه، ثم سبكه في عقده سبك استقراء لشبيهه مما جاء في موضوعه، عسى تكتمل الرؤية وتصح النظرة. تلك -إذن- قضية منهج!&#8221;.</p>
<p>وقال -رحمه الله-: &#8220;وأعجبني الأخ عبد الوهاب بشري في موضوع (العلم أساس نجاح الحركة) وأنا أقول له: أنا من أنصار فكرتك، وإني أرى أزمة الدعوة عندنا في المغرب (الذي أراه وأحكم عليه دون سواه) (هي أزمة علمية) أساسا! ووددت لو فصل الأخ في موضوعه ليبين ضرورة العلم الشرعي في تقويم واقع الناس وتوجيهه بشكل أعمق.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>10- المجاهد الغيور :</strong> </span>قال  لي -رحمه الله- في رسالة شعرية بعنوان &#8220;رسالة إلى مغترب في بلاد الروم&#8221; :</p>
<p><strong>فيا خل لا نسيان -ما الدجن عابس-</strong></p>
<p><strong>لعهد على الإدلاج والبرد قارح</strong></p>
<p><strong>فقد شاقني قدح السنابك للــــــــردى</strong></p>
<p><strong>بصبح تجليه الخيول الضوابــح</strong></p>
<p>&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;. &#8230;&#8230;              &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..</p>
<p><strong>عسى يستعيد النخل هيبة طلـــــعه</strong></p>
<p><strong>وينزف عرجون إلى الخلد طامح</strong></p>
<p><strong>فلا عاش من أقعى على الذل باكيا</strong></p>
<p><strong>وطوبى لجلد طوحته الطوائــــــــح</strong></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد العمراوي</strong></em></span></p>
<p>مدير معهد الامام مالك للتعليم العتيق بسيدي سليمان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%b7%d9%88%d8%a8%d9%89-%d9%84%d9%80%d8%b9%d8%b1%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%af-%d8%b7%d8%a7%d9%85%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
