<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مجازر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>&#8230;مجرد  رأي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Oct 2013 08:20:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 405]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[كونداليسا]]></category>
		<category><![CDATA[مجازر]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8703</guid>
		<description><![CDATA[عندما تخترق الجيوش&#8230;&#8230;. &#8230; مخطئ من يظن أن ما يحدث من مجازر في مصر من قبل أصحاب الأحذية الثقيلة ضد شعبهم الأعزل هو صراع على السلطة أو عودة إلى حكم العسكر ، فلا السيسي ولا العسكر يريدون السلطة ولا يستطيعون الحصول عليها أولا لنفور الشعب المصري بكافة اطيافه منهم ومن أعمالهم الإجرامية، وثانيا  لفقدانهم الشرعية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>عندما تخترق الجيوش</strong><strong>&#8230;&#8230;.</strong></address>
<p>&#8230; مخطئ من يظن أن ما يحدث من مجازر في مصر من قبل أصحاب الأحذية الثقيلة ضد شعبهم الأعزل هو صراع على السلطة أو عودة إلى حكم العسكر ، فلا السيسي ولا العسكر يريدون السلطة ولا يستطيعون الحصول عليها أولا لنفور الشعب المصري بكافة اطيافه منهم ومن أعمالهم الإجرامية، وثانيا  لفقدانهم الشرعية الدولية، فلم تعترف بهم سوى خمس دول على رأسها إسرائيل &#8230;. فالسيسي لا يكاد يسيطر على مجريات الأمور بشكل كامل كما كان في بداية الانقلاب فالعقد ينفرط من بين يديه مع مرور الأيام وتصاعد الاحتجاجات والأزمات في البلاد. فيبدو أن الرجل قد سلم نفسه تسليما كاملا لمن خطط للانقلاب منذ البداية. يأخذ التعليمات وينفذ فقط ما يملى عليه بكرة وعشيا من قادة المخابرات الإسرائيلية بتنسيق شبه كامل مع قادة بعض دول الشرق الأوسط الذي أرادته أمريكا جديدا وكبيرا على مقاس إسرائيل . والمشروع إياه قامت بتنفيذ بنوده على أرض الواقع كل من  (أول برايت)ـ وزيرة خارجة امريكا في عهد بوش الابن ـ  ثم تلتها (كونداليسا ) عبر نظرية الفوضى الخلاقة. أما الهدف فهو تشكيل شرق أوسط جديد وكبير يضم إسرائيل وتكون هي المتحكمة والمتفوقة فيه في جميع المجالات  خاصة الحربية منها.</p>
<p>..  لن يتأتى ذلك طبعا إلا من خلال تفكيك وخلخلة جميع جيوش المنطقة المتفوقة .عبر محاولة اختراقها . وهكذا تم اختراق  وتفكيك الجيش العراقي واليمني ويتم  حاليا تفكيك الجيش السوري عبر استهلاكه في حرب أهلية طائفية قذرة، و نفس الشيء تقريبا يراد بالجيش المصري الذي دفعوه دفعا إلى أتون حرب قذرة ومجازر نتنة ضد أبناء شعبه الأعزل. بعد أن سرقوا ثورته المبتورة واختطفوا رئيسه الشرعي واعتقلوا قادته الشرفاء وداسوا على من تبقى منهم بأحذيتهم الثقيلة . فأمر اختراق الجيوش العربية  لم يعد سرا فقد أعلن المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون في مناسبات عدة بأنهم مخترقون لكافة المؤسسات المصرية بنسبة مئة في المئة&#8230;.</p>
<p>وجبت الإشارة في هذا الصدد إلى أن مشروع الشرق الأوسط هذا لم يأت بين عشية وضحاها وإنما  تطلب من الإدارة الأمريكية جهدا ووقتا وموارد مادية وبشرية ضخمة كلها خرجت  على  شكل دراسات  استراتيجية جادة  آخرها دراسات معهد كارينجي للسلام في الشرق الأوسط&#8230;فما دام الأمر بهذا الحجم والدراسة والتخطيط  فالعملية متحكم فيها بشكل جيد في جميع مراحل تنفيذها وبالتالي فلا يهم من يحكم زيد أم عمرو فلكل خطة للتعامل معه&#8230;. و ما دام القادة الأمريكيون والإسرائيليون يفتخرون بأنهم يخترقون جميع المؤسسات المصرية فما بالكم بأهم مؤسسة وأخطرها : مؤسسة السيسي لرئاسة الجمهورية التي يتولاها رئيس صوري لا يعرف أزيد من نصف المصريين اسمه على وجه التحديد.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة غير عابرة &#8211; مجازر خلف قضبان الحرية والديمقراطية!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%b1-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d9%82%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%b1-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d9%82%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Dec 2004 09:20:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 224]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[خلف قضبان]]></category>
		<category><![CDATA[قضبان الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة غير عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[مجازر]]></category>
		<category><![CDATA[محمد البنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22194</guid>
		<description><![CDATA[مجازر بشرية، مجازر اقتصادية، مجازر سياسية، مجازر بيئية، مجازر، مجازر.. عنوان حقبة الاستكبار العالمي الحديث والذي تبلور عبر محطات خطيرة وفي ظرف قياسي. فإلى عهد قريب كان الغرب الرسمي -ومن ورائه الصهيونية- يحاول بسط هيمنته على العالم الإسلامي بطرق غامضة ـ أو هكذا كان يبدو لنا حكاما ومحكومين ـ وكان يضع استراتيجيته لآماد بعيدة أصبحت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مجازر بشرية، مجازر اقتصادية، مجازر سياسية، مجازر بيئية، مجازر، مجازر.. عنوان حقبة الاستكبار العالمي الحديث والذي تبلور عبر محطات خطيرة وفي ظرف قياسي.</p>
<p>فإلى عهد قريب كان الغرب الرسمي -ومن ورائه الصهيونية- يحاول بسط هيمنته على العالم الإسلامي بطرق غامضة ـ أو هكذا كان يبدو لنا حكاما ومحكومين ـ وكان يضع استراتيجيته لآماد بعيدة أصبحت اليوم واقعا معيشا نتجرع علقمه في كثير من بؤر التوتر في العالم الإسلامي.</p>
<p>وما يلفت النظر في هذا الواقع الجديد في العلاقات الدولية، هو ذلك الصلف السافر في التعامل مع الإسلام والمسلمين من قبل المعسكر الغربي وعلى رأسه أمريكا. وفي هذا السياق ظهرت مجموعة من النظريات والكتب ومواقع الانترنت التي تنتجها مؤسسات علمية وأكاديمية غربية تؤسس لخطة واضحة المعالم لأمركة الإسلام والمسلمين عبر تصدير شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان والاصلاح&#8230; إلى بلداننا &#8220;رحمة وشفقة ورأفة بإنسانه التعيس&#8221; الذي يذوق صنوف المهانة والعذاب من قبل أبناء جلدته الجلادين الذين كانوا إلى عهد قريب فضلاء أمريكا في منطقتنا وحراس مصالحها الأوفياء، فكانت صناعة صدام الذي أصبح بين عشية وضحاها قادرا على ضرب أمريكا بأسلحته النووية والجرثومية والبيولوجية خلال 45 دقيقة!!.</p>
<p>وكانت صناعة العديد من ( الجمهوريات الملكية) التي عز عليها مفارقة كرسي الحكم وجعله متداولا بين الناس.</p>
<p>وكانت صناعة ثقافة الهزيمة والوهن -وهذا هو الأخطر- والترويج لها بمختلف الأساليب وأرقى التقنيات في عالم الاتصال.</p>
<p>وكانت صناعة الإباحية والشذوذ عن دين الأمة وتقاليدها وعاداتها الاسلامية العربية الأصيلة التي تستمد روحها من عبق التاريخ المليء بالرجولة والأنفة والكرامة، صناعة تبلورت عبر الفضائيات الماجنة والتي أصبحت تتكاثر كالفيروسات بشكل متزامنمع استمرار الانتفاضة الباسلة في فلسطين والوقفة المشرفة للمقاومة في لبنان، والصمود الأسطوري للشعب العراقي في وجه آلة الاحتلال الامريكي الذي ما زال يترنح تحت ضربات جياع وعراة أفغانستان. إنها إرادة الإخضاع لأمة تتأبى  على الركوع.</p>
<p>قلت، ما كان بالأمس غامضا أصبح اليوم مكشوفا تتحدث عنه دول الاستكبار العالمي بملء فيها، ونقف مع إحدى الدراسات الأمريكية ـ في هذا العددـ التي أعدتها مؤسسة (راندا) التي تخضع لسيطرة بعض المحافظين الجدد دراسة تؤسس لاستراتيجية السيطرة والهيمنة على العالم الإسلامي. وإليكم أهم ما ورد فيها :</p>
<p>- دعم الحداثيين أولا : وذلك بنشر وتوزيع أعمالهم في شرح وطرح الإسلام بتكلفة مدعمة، وتشجيعهم على الكتابة للجماهير والشباب خاصة، وتقديم آرائهم في مناهج التعليم والتربية خاصة التربية الإسلامية، ومساعدتهم  على تبوء مناصب ومنصات شعبية للتواصل مع الجماهير، كما يجبتسويق آرائهم وأحكامهم في التأويل والفهم الديني وجعلها متاحة لشرائح أوسع حتى يمكن أن تنافس آراء وأحكام (الأصوليين والتقليديين)!!.</p>
<p>- تكريس العلمانية والحداثة كخيارلارجعة عنه للشباب الساخط.</p>
<p>- تيسير وتشجيع الوعي بتاريخ وثقافة ما قبل الإسلام واللاإسلامية في وسائل الإعلام ومناهج الدول الإسلامية والعربية، وإحياء النعرات والطائفية كالفرعونية والأمازيغية&#8230;</p>
<p>- دعم المنظمات والمؤسسات المدنية بالمال والخبرات والتقنية لتعمل على تحقيق الأهداف السابقة.</p>
<p>- تشجيع الخلافات بين العلماء (التقليديين) وعلماء (الاسلام السياسي) ومنع أي تحالف بينهم.</p>
<p>- تشجيع التعاون بين الحداثيين والعلماء (المتنورين).</p>
<p>- العمل على زيادة حضور الحداثيين في المؤسسات التقليدية.</p>
<p>- تشجيع الطرق الصوفية والمساعدة على جعلها مقبولة شعبيا وسياسيا لتقزيم مساحة التأثير (الأصولي) المقاوم.</p>
<p>- كشف صلة التيار الإسلامي المقاوم بالأنشطة غير المشروعة وإلصاق صفة الإرهاب به وتشويه صورته أمام شعبه ثم أمام العالم.</p>
<p>- تشجيع الصحفيين على بحث قضايا الفساد واللاأخلاقية في الدوائر (الأصولية) و(الإرهابية).</p>
<p>- تشجيع الانقسامات بين صفوفهم عبر الاختراق الأمني والتأثير الإعلامي.</p>
<p>- دعم العلمانيين في مواجهة (الأصوليين) ومنع أي تحالف موضوعي بينهما ضد الولايات المتحدة الأمريكية.</p>
<p>- دعم فكرة إمكانية فصل الدين عن الدولة من داخل الإسلام.</p>
<p>وقد طرح المشروع تفاصيل عدة، حسبنا أننا ذكرنا رؤوس أقلام منها لضيق المساحة.</p>
<p>فتأمل معي ـ أخي القارئ ـ هذه النقط، وانظر إلى ما يقع في إعلامنا وتعليمنا وسياستنا واقتصادنا، على طول العالم الإسلامي وعرضه، واعلم أنه لن ترضى عنا أمريكا حتى نصبح جزءا تابعا لها ـ وليس جزءا منها فهي لا تريد ذلك ـ وإذا رضيت عنا فلنتهم أنفسنا، وصدق الله العظيم إذ يقول : {ولن ترضى  عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم}.</p>
<p>ملة العولمة الهمجية التي تروم تطويع العالم وإلباسه جُبَّة واحدة، جبة الاقتصاد الربوي، وجبة سياسة القهر المادي والمعنوي، وجبة الرذيلة والفسق والإفساد في الأرض ضدا على كل الشرائع البشرية والسماوية.</p>
<p>وحسبنا أن ننظر نظرة خاطفة في الخارطة الإسلامية لتتبدى لنا الصورة جلية في السودان وأفغانستان والشيشان والعراق، عراق الفلوجة الشهيدة الشاهدة على همجية بعض الغرب الرسمي.</p>
<p>لذلك &#8220;إذا رضيت عنك أمريكا فإتَهِمْ نفسك&#8221;!!</p>
<p>{ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>محمد البنعيادي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%b1-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d9%82%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
