<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مثل ما بعثني الله</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%ab%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%ab%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إشـــــــــــراقـــــــــة &#8211; أثر الدعاة العاملين في قلوب المومنين </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2015 11:20:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 434]]></category>
		<category><![CDATA[الدعاة]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[الغيث]]></category>
		<category><![CDATA[المومنين]]></category>
		<category><![CDATA[الهدى]]></category>
		<category><![CDATA[مثل ما بعثني الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8506</guid>
		<description><![CDATA[قال رسول الله  : «إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت طائفة طيبة، قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا، وأصاب طائفة أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address>قال رسول الله  : «إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت طائفة طيبة، قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا، وأصاب طائفة أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه بما بعثني الله به، فعَلِم وعلَّم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به» (متفق عليه)، &#8220;فقه&#8221; بضم القاف على المشهور، وقيل: بكسرها، أي : صار فقيها.</address>
<p>إن إحياء العلماء للقلوب الميتة بوابل الحكمة والموعظة الحسنة لا يقل عن إحياء المطر للأرض الميتة، وقد صنف النبي  العلماء إلى ثلاثة طوائف :</p>
<p>فالأولى هي التي قبلت الماء وأنبتت الكلأ، وهم العلماء الذين أحيا الله بهم قلوب الناس، قال أبو بكر محمد بن مسلم : كان لي شيوخ كانت رؤيتهم لي قوتا من الأسبوع إلى الأسبوع.</p>
<p>وقال منصور بن عمار : إن الحكمة تنطق في قلوب العلماء بلسان التذكير، فلهذا كانوا إذا جلسوا عند الحسن خرجوا من مجلسه زهادا في الدنيا. قال أشعت: كنا إذا دخلنا على  الحسن خرجنا ولا نعد الدنيا شيئا.</p>
<p>وقال سليم بن منصور بن عمار بن كثير السري الواعظ توفي ببغداد : رأيت أبي في المنام فقلت : ما فعل الله بك؟ فقال: إن الرب قربني وأدناني وقال لي : يا شيخ السوء تدري لما  غفرت لك؟ قلت لا يا إلهي، قال : إنك جلست للناس يوما مجلسا فبكيتهم، فبكى فيه عبد من عبادي لم يبك من خشيتي قط فغفرت له ووهبت أهل المجالس كلهم له ووهبتك فيمن وهبت له.</p>
<p>هذا هو مثل الطائفة الأولى التي أمطرت دموع العيون بوعظها فأنبتت خشية الله تعالى في القلوب، وهو مثل من فقه في دين الله فعلم وعلم.</p>
<p>أما الطائفة الثانية : فهي التي أمسكت الماء ولم تنبت به شيئا، فانتفع الناس به ولم تنتفع هي به وهو مثل العالم الذي لم يجتهد على نفسه ليتحقق بما يدعو إليه، وانهزم في المعركة مع الأهواء والشهوات، فهو واقع في أشد المذمات لأنه صاحب إمامة في دين الله، فكان عليه أن يقصد نفسه بالأمر والنهي أولا، وإلا فهو كما قال النبي  : «يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه فيدور بها كما يدور الحمار في الرحا فيجتمع إليه أهل النار فيقولون : يا فلان ما لك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، فيقول: بلى كنت آمر بالمعروف ولا آتيه وأنهى عن المنكر وآتيه» (متفق عليه).</p>
<p>أما الطائفة الثالثة: وهي التي لا تمسك الماء ولا تنبت عشبا ولا كلأ، وهو مثل الذي لم ينتفع في نفسه ولم ينفع غيره.</p>
<p>يقول الإمام مالك  : إن لم يكن للإنسان في نفسه خير لم يكن للناس فيه خير.</p>
<p>وهذه هي الطائفة المشار إليها في حديث ابن عباس رضي الله عنهما، قال : قام فينا رسول الله  بموعظة فقال : إنه سيجاء برجال من أمتي، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول : يا رب أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح (أي عيسى ) : وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم إلى قوله العزيز الحكيم (المائدة : 117-118)، فيقال لي : «إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم» متفق عليه.</p>
<p>قيل، هم الذين ارتدوا على عهد أبي بكر فقاتله</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أمثال الدعوة الإسلامية في الحديث الشريف (*)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%ab%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%ab%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2015 12:56:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 433]]></category>
		<category><![CDATA[الارض]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[الهدى]]></category>
		<category><![CDATA[مثل ما بعثني الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8539</guid>
		<description><![CDATA[مع سنة رسول الله دعوة الإسلام ورسالته من القضايا المهمة التي عني النبي ببيانها وإيضاحها للناس، وضرب الأمثال لها، فبين عن طريق ضرب المثل أهداف هذه الدعوة،  ومواقف الناس منها، والنتائج المترتبة على اتباعها في الدنيا والآخرة، والآثار السيئة التي سيجنيها من يرفض هذه الدعوة أو يخالفها، فقد كان حريصا كل الحرص على هداية الناس، وإرادة الخير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>مع سنة رسول الله</strong></span></p>
<p>دعوة الإسلام ورسالته من القضايا المهمة التي عني النبي ببيانها وإيضاحها للناس، وضرب الأمثال لها، فبين عن طريق ضرب المثل أهداف هذه الدعوة،  ومواقف الناس منها، والنتائج المترتبة على اتباعها في الدنيا والآخرة، والآثار السيئة التي سيجنيها من يرفض هذه الدعوة أو يخالفها، فقد كان حريصا كل الحرص على هداية الناس، وإرادة الخير لهم، ولم يبعث إلا لما فيه نفعهم وسعادتهم في معاشهم ومعادهم.</p>
<p>ومن هذه الأمثال النبوية التي بين فيها أقسام الخلق ومواقفهم بالنسبة إلى دعوته ومابعث به من الهدى والعلم، ما جاء في حديث أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله: ( مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً، فكان منها نقية قَبِلتِ الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير،  وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصابت منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولاتنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه مابعثني الله به فعَلِمَ وعلّم، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به) متفق عليه وهذا لفظ البخاري.</p>
<p>ففي هذا الحديث مثل الرسول الناس وتفاوتهم في قبول رسالته والعمل بها،  بالأرض في اختلاف تقبلها للماء وانتفاعها به،  فشبه ما جاء به من الدين والعلم بالغيث الكثير الذي يعم البلاد والعباد من غير أن يستثني بلداً دون آخر أوطائفة دون أخرى، وهو من الكثرة بحيث لا يحتاجون معه إلى طلب المزيد،  ويأتي الناس وهم في أشد الحاجة إليه. وكذلك رسالته وماجاء به من العلم والهدى،  فقد جاءت لعموم الناس قال سبحانه : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين (الأنبياء : 107) وفيها من الخير والصلاح والكفاية للبشرية مالا يحققه غيرها من الديانات المحرفه والمناهج الأرضية، وكانت الأوضاع قبل بعثته أشد ما تكون حاجة إلى الإصلاح والتغيير عن طريق رسالة سماوية. قال واصفا تلك الحالة التي بعث والناس عليها &#8220;إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب &#8221; (رواه مسلم) .</p>
<p>وكما أن الغيث سبب لحياة الأبدان،  فإذا هبط على الأرض الميتة منحها الحياة والنضارة والانتعاش، فكذلك الوحي  والعلم سبب لحياة القلوب واستنارتها، وإذا هبط الهدى الإلهي على القلوب والعقول بعث فيها روح الإيمان وأضاءها بنور العلم والحكمة.</p>
<p>وقد شبّه اختلاف مواقف الناس في قبول ما بعث به بأنواع الأرض المختلفة حين ينزل عليها المطر،  فذكر لها ثلاثة أنواع :</p>
<p>النوع الأول : هي الأرض الخصبة الزكية القابلة للشرب والإنبات،  فإذا أصابها الغيث شربت وارتوت فنفعت نفسها وأنبتت الزروع والثمار فنفعت غيرها،  وهذا مثل الطائفة الأولى من الناس وهم الذين تلقوا هذاالعلم فتعلموه وعملوا به فانتفعوا في أنفسهم،  ثم بلّغوه ونشروه بين الناس فنفعوا به غيرهم،  و في وصف النبي لهذه الأرض بالنقاء إشارة لطيفه إلى نقاء قلوبهم من كل هوى أو شبهة تحول بينها وبين الانتفاع بالوحي والعلم، ثم إن التمثيل الوارد في الحديث يشير أيضاً إلى الأثر الظاهر لهذا العلم النافع، والمتمثل في الأعمال الصالحة التي تقتصر على العبد نفسه، والأعمال التي يتعدى نفعها وأثرها إلى الآخرين، وذلك في قوله : &#8220;فأنبتت الكلأ والعشب الكثير&#8221; فكما أن خروج الكلأ والعشب من هذه الأرض الطيبة بعدما أمطرت هو نتيجة طبيعية،  فكذلك صدور الأعمال الصالحة من المؤمن صاحب القلب النقي الذي لم يتلوث بالأهواء والأخلاط بعد سماعه الوحي وعلمه به هو أمر طبعي أيضا، وهم مع ذلك لهم عناية بأعمال الخير المتعدية من تعليم العلم،  والجهاد في سبيل الله، والدعوة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغيرها مما يتعدى نفعه للناس.</p>
<p>النوع الثاني: هي الأرض الصلبة الجافة التي يستقر فيها الماء لكنها لا تشربه ولا تنبت الزرع، فهذه الأرض غير قابلة للحياة والنماء والخصب، وإنما نفعها في حفظ الماء للناس لينتفعوا به في الشرب والسقي والزرع وغير ذلك،  فهي لم تنتفع بالماء في نفسها بل حبسته لينتفع به غيرها، و هذا مثل الطائفة الثانية من الناس التي انصرفت إلى حفظ الشريعة وإيصالها للناس أكثر من انصرافها إلى العمل، فمن الناس من يحمل المعرفة بالوحي والشرع وليس لديه من الإيمان واليقين والشعور القلبي المتيقظ ما يتناسب مع هذه المعرفة، فلا يقوم بالأعمال الصالحة التي تنتظر من مثله، وإنما هو حافظ لعلم الشريعة يؤديه كما سمعه من غير فقه ولا استنباط، ويبلغه لمن هو أفقه منه وأكثر انتفاعاً وتقبلاً وإيمانا، وهذه الطائفة داخلة في المدح، وإن كانت دون الأولى في الدرجة والرتبة، ولذلك دعا لها النبي بقوله : &#8221; نضّر اللهُ امرَءاً سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره فإنه رب حامل فقه ليس بفقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه&#8230;.&#8221; الحديث (أخرجه أحمد)</p>
<p>النوع الثالث: هي الأرض المستوية الملساء التي لا تشرب الماء،  ولا تمسكه فينتفع به غيرها، ولاتصلح كذلك للإنبات والزرع، وهذا مثل الطائفة الثالثة المذمومة التي لم تحمل الوحي والعلم ولم تعمل بهما فلا هي انتفعت في نفسها ولا هي نفعت غيرها، وهذه الطائفة يلحقها من الذم بقدر ما فقدت من ذلك الخير،  فإن كان صاحبها من الذين أعرضوا عن الدين ولم يدخلوا فيه أصلاً،  فهذا هو الكافر الذي يستحق الذم كله،  وهو الذي لم يرفع بالإسلام رأساً، ولم يقبل هدى الله الذي أرسل به النبي، وإن كان له نصيب من الإسلام، لكنه لم يتعلم العلم ولم يعمل به ولم يبلغه لغيره فيلحقه من الذم بقدر ما فرط فيه.</p>
<p>فهذا المثل الذي ضربه النبي يدل على عظمة دعوة الإسلام ورسالته، وأنها اشتملت على كل خير ونفع  للبشرية، وإن وجد من الناس من لم ينتفع بهذه الرسالة ولم يستجب لهذه الدعوة فإن العيب منه لا من الإسلام،  فإن هذا الانتفاع مشروط بنقاء القلب من كل شبهة أوشهوة تعارضه، وفي الحديث أيضاً الحث على تعلم العلم وتعليمه للناس.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>* موقع إسلام ويب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%ab%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
