<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; متابعات ثقافية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>متابعات ثقافية &#8211; العاصمةالعلمية تحتضن المؤتمرالدولي السابع لتاريخ الطب في التراث الإسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2016 11:28:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 466]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: نورالدين بالخير]]></category>
		<category><![CDATA[التراث الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الطب في التراث الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[العاصمةالعلمية]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمرالدولي السابع لتاريخ الطب]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ الطب]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ الطب في التراث الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة البحوث والدراسات العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[مبدع]]></category>
		<category><![CDATA[متابعات ثقافية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15518</guid>
		<description><![CDATA[احتضنت مدينة فاس المؤتمر الدولي لتاريخ الطب في التراث الإسلامي، الذي انعقد بكلية الطب والصيدلة التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، بـ فاس، بشراكة مع الجمعية الدولية لتاريخ الطب الإسلامي، ومؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة بالمملكة المتحدة، بدعم من الإيسيسكو، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 24 إلى 28 أكتوبر 2016. وشارك في المؤتمر عدد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>احتضنت مدينة فاس المؤتمر الدولي لتاريخ الطب في التراث الإسلامي، الذي انعقد بكلية الطب والصيدلة التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، بـ فاس، بشراكة مع الجمعية الدولية لتاريخ الطب الإسلامي، ومؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة بالمملكة المتحدة، بدعم من الإيسيسكو، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 24 إلى 28 أكتوبر 2016.</p>
<p>وشارك في المؤتمر عدد من الباحثين والعاملين في مجال الطب من دول عديدة: تركيا، والمغرب، وتونس، والمملكة العربية السعودية، ونيجيريا، والبحرين، ومصر، والأردن، وليبيا، وسوريا، بالإضافة إلى خبراء من المملكة المتحدة، وسويسرا، وإيطاليا، وفرنسا، وإسبانيا، والبرتغال، وألمانيا، والمكسيك، والولايات المتحدة الأمريكية والصين، والهند.</p>
<p>كما شاركت عدة مؤسسات علمية ومهنية مثل مؤسسة البحوث والدراسات العلمية مبدع، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومنظمة الإيسيسكو، وجمعية فاس سايس.. وهيآت أخرى.</p>
<p>وحضر المؤتمر وزير التعليم العالي سابقا لحسن الداودي، والوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي الدكتورة جميلة المصلي، ورئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله الدكتور عمر الصبحي، وعدة شخصيات حكومية أخرى، كما عرف المؤتمر حضورا للباحثين والمهتمين إعلاميا ومدنيا مكثفا.</p>
<p>ويعد هذا المؤتمر تتويجا لجهود الشراكة بين الدورة السابعة للمؤتمر الدولي للجمعية الدولية لتاريخ الطب الاسلامي والملتقى الرابع الذي دأبت على تنظيمه كلية الطب والصيدلة بفاس. وقد تدارس المؤتمرون مجموعة من المواضيع منها على الخصوص الاكتشافات الطبية.. نماذج وأطر فلسفية وتدريس العلوم في التراث الإسلامي وتاريخ الطب البيطري وطب الأسنان والصيدلة والمصطلح الطبي في التراث العربي والإسلامي.</p>
<p>ويهدف المؤتمر إلى إبراز أهمية ودور تاريخ العلوم عامة والطب خاصة في نهضة العالم الإسلامي، والوقوف على أهم المحطات التاريخية للطب العام والطب البيطري وطب الأسنان في التراث الإسلامي.</p>
<p>كما أن انعقاد المؤتمر السابع للجمعية الدولية لتاريخ الطب الاسلامي بالعاصمة العلمية للمملكة يعد فرصة سانحة لجمع ثلة من العلماء المختصين في مجال الطب والصيدلة من المغرب ومن دول أجنبية شقيقة لإبراز ما قدمه الأجداد والأسلاف في الحقل الطبي والمعرفي.</p>
<p>ويعد أيضا مناسبة مواتية لتبادل التجارب والخبرات من خلال المحاضرات والعروض المبرمجة في هذا اللقاء والتي ستكون لها أهمية بالغة للوقوف عند محطات بارزة في تاريخ الطب العربي الاسلامي من أجل بلورة رؤية مستقبلية في مجال توحيد المصطلح الطبي وتدريسه باللسان العربي وتعزيز التواصل مع التراث العلمي للأمة.</p>
<p>كما يأتي هذا الحدث في سياق دراسة التاريخ بشكل عام والعلوم بشكل خاص حيث أضحت تحتل أهمية استراتيجية في ظل انتشار العولمة ومحاولة سيطرة ثقافة القطب الواحد، إذ أن خطر الهيمنة الثقافية تحت شعار ما يسمى بالعولمة الثقافية أصبح الشغل الشاغل لكثير من المثقفين والأكاديميين فضلا عن المؤسسات التعليمية والجامعية والأكاديميات في العديد من الدول.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد:  نورالدين بالخير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>متابعات ثقافية -الـمجلس العلمي لـمكناس في ذكـرى وفـاء  لروح الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله تعالى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%80%d9%85%d9%83%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%80%d9%85%d9%83%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Jan 2011 14:08:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 350]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد ومتابعة : الطيب الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[الـمجلس العلمي لـمكناس في ذكـرى وفـاء]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور فريد الأنصاري]]></category>
		<category><![CDATA[الفكرة والمنهاج عند فريد الأنصاري]]></category>
		<category><![CDATA[متابعات ثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[مجالس القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[وفـاء لروح الدكتور فريد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15268</guid>
		<description><![CDATA[في موضوع :مجالس القرآن : الفكرة والمنهاج عند فريد الأنصاري عام ونيف مر على رحيل الأستاذ والعالم الرباني المرحوم فريد الأنصاري رحمه الله تعالى وكأنه لم يرحل عنا، لم يرحل لأن الألسنة لا تزال تلهج بذكره، لأن العيون لم يجف دمعها بعد، ولأن القلوب لا تزال حية تذكر مواعظه، ولأن كتبه وآثاره الصالحة لا تزال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>في موضوع :مجالس القرآن : الفكرة والمنهاج عند فريد الأنصاري</strong></span></p>
<p>عام ونيف مر على رحيل الأستاذ والعالم الرباني المرحوم فريد الأنصاري رحمه الله تعالى وكأنه لم يرحل عنا، لم يرحل لأن الألسنة لا تزال تلهج بذكره، لأن العيون لم يجف دمعها بعد، ولأن القلوب لا تزال حية تذكر مواعظه، ولأن كتبه وآثاره الصالحة لا تزال ناطقة باسمه شاهدة بخيره وصلاحه، ولأن مشاريعه في التربية والإصلاح لا تزال حية تنتظر من يقوم بها، ولأن كل جنبات المجلس العلمي بمكناس ومساجد هذه المدينة وأرجائها تكاد تنطق قائلة : ها هنا كان العالم القرآني، من ها هنا مر فريد عالم الأمة وناصحها الفريد، وها هو ميراثه القرآني، فأين المقبلون؟!!</p>
<p>وقد عرف الأستاذ فريد بتعدد مشاريعه بين ماهو علمي (اهتمامه بتدريس الأصول والمقاصد والدراسة المصطلحية في أبعادها العلمية والإصلاحية وفقه العمران القرآني، والإشراف على البحوث العلمية الجامعية العليا&#8230;)، وما هو دعوي وما هو تربوي إصلاحي وهذا الأخير تجسد عنده في ثلاثة جوانب متكاملة: مشروع الفطرية، ومشروع العالمية، ومشروع المجالس القرآنية بمنهج التدارس والتداول الاجتماعي (الجانب التطبيقي).</p>
<p>وتقديرا لهذه الجهود الكبيرة والثمينة لهذا العالم الرباني ولمشاريعه القرآنية، خاصة مشروعه في التداول الاجتماعي للقرآن الكريم ومجالس القرآن، ووفاء لذكراه بمناسبة مرور سنة على وفاته نظم المجلس العلمي المحلي لمدينة مكناس يومين دراسيين في موضوع: &#8220;مجالس القرآن: الفكرة والمنهاج عند فريد الأنصاري رحمه الله&#8221; وذلك يومي السبت والأحد 19 و20 محرم 1432هـ الموافق ل 25 و26 دجنبر 2010م بالمركب الثقافي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلاميةبمكناس.</p>
<p>وقد توزعت أعمال اليومين الدراسيين على الشكل التالي:</p>
<p>اليوم الأول: نشاط علمي نظري قدم من خلاله الأستاذ الدكتور زيد بوشعرا المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية بالقنيطرة قراءة في مشروع فريد الأنصاري في التداول الاجتماعي من خلال مجالس التدارس للقرآن الكريم والتي ضمنها الأستاذ المرحوم في كتابه &#8220;مجالس القرآن: مدارسات في رسالات الهدى المنهاجي للقرآن الكريم : من التلقي إلى البلاغ&#8221; وقبل ذلك تفضل الأستاذ الدكتور محمد السيسي رئيس المجلس العلمي المحلي لمدينة مكناس بإلقاء كلمة تقديمية عرف فيها بقيمة اليومين الدراسيين وأهدافهما وأهمية إشاعة ثقافة القرآن الكريم وتداوله اجتماعيا عبر الحفظ والتلاوة والتدارس الجماعي لربط الأمة بالله عز وجل وبدينه والإسهام في التنمية المنشودة للبلاد، كما عرف فيها بجهود الأستاذ فريد الأنصاري رحمه الله تعالى في خدمة القرآن الكريم والتربية والتوجيه الاجتماعي انطلاقا من ثوابت الأمة ومن منهج الرسول الكريم في التربية والإصلاح.</p>
<p>وفي قراءته لمشروع مجالس القرآن الكريم قدم  الدكتور زيد بيانا لمفهوم المدارسة القرآنية وعلاقتها بالتفسير والتدبر ومشروعيتها ورسالتها في المجتمع وتجديد التدين والإصلاح، وصورها (فردية وجماعية، خاصة (مجلس الأسرة الأب مع أبنائه) وعامة في المساجد والمحاضرات&#8230;)، وقدم من جهة أخرى قراءة في خطواتها وضوابطها كما رسمها الأستاذ فريد، وبين آن مراحل وخطوات مجلس التدارس القرآني ثلاث هي :</p>
<p>الأولى: تلاوة القرآن بمنهج التلقي، فالقرآن لا ينبغي تلقيه كتلقي أي كتاب ولا قراءته كما يقرأ أي كتاب وإنما ينبغي تلاوته باعتباره كلام وخطاب رب العالمين الخالق الرازق وتلقيه باستشعار كل من القارئ له والمستمع  أنهما مخاطَبان به كما خوطب به رسول الله صلى الله عليه وسلم</p>
<p>، وأن لحظة تلاوة القرآن إنما هي لحظة التعرض لنفحات الرحمة المهداة للإنسان وعليه التشبع بها ونقلها لسائر عباد الله حتى يدخل الجميع في رحمة الله وينجو من عذابه.ولذلك يلزم الإعداد والاستعداد بكل ما يلزم للتأدب مع الله وكلامه جسدا وروحا، ظاهرا وباطنا.</p>
<p>الثانية: التعلم والتعليم بمنهج التدارس: ذلك أن أفراد مجلس التدارس بعد أن يتهيأوا للتلقي بالتلاوة ينتقلون إلى تدارس القرآن الكريم بمنهج التدارس بقصد استمطار هداياته وتعلم أسراره وفوائده واستنباط أحكامه وتوجيهاته، وتعليمها إلى الآخرين وتداولها والتشارك فيها لأن التدارس عبارة عن تفاعل وتلاقح وتعاون جماعي. وهنا انبرى الأستاذ المحاضر إلى سوق مجموعة من الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية وسيرته صلى الله عليه وسلم</p>
<p>وعمل صحابته رضوان الله عليهم والأئمة والعلماء من بعدهم في مشروعية التدارس الجماعي للقرآن الكريم وفق ضوابط وشروط شرعية</p>
<p>الثالثة: تزكية الأنفس بمنهجالتدبر: وفي هذه الخطوة وقف الأستاذ المحاضر عند مصطلح التدبر ودلالاته وعلاقته بالتفسير والتدبير وشروطه وضوابطه وغاياته التي من جملتها الوصول إلى تجديد التدين وتدبير المسلم لحياته وفق ما تم التوصل إليه بالتدبر، وتزكية النفس وإصلاح أمراضها وأمراض المجتمع، لأن من المقاصد الكبرى لرسالة القرآن الكريم هوالوصول إلى تطهير الإنسان وترقيته في مدارج والصلاح والخيرية والقرب من الله ، ولأن تعلم القرآن الكريم واستنباط هداياته ليس مقصودا لذاته وإنما غايته إصلاح أمراض النفوس والمجتمعات وجلب الرحمة والمصلحة للناس.</p>
<p>اليوم الثاني وكان نشاطه عبارة عن ورشة عمل غايتها تدقيق النظر في برنامج المدارسة القرآنية والبحث في سبل تفعيلها من خلال تحديد مفهوم المدارسة القرآنية ومراحلها ومقاصدها وأهدافها وكيفية تنزيلها في الواقع تنزيلا يحقق تعميم الانتفاع بالقرآن الكريم.</p>
<p>وسعيا لتحقيق هذا الغرضتناولت أعمال الورشة المراحل والخطوات الثلاث التي يلزم التدرج في إنجازها داخل حصة المدارسة القرآنية وهي: مرحلة تلاوة القرآن الكريم بمنهج التلقي، و التعلم والتعليم بمنهج المدارسة، ومرحلة التزكية بمنهج التدبر وهي مراحل مستنبطة من قوله تعالى : {هو الذي بعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم}.</p>
<p>&gt; على مستوى تلاوة القرآن الكريم من خلال منهج التلقي: وفيه اشتغل المتدارسون باقتراح الخطوات والضوابط اللازمة للتلقي الصحيح ومنها:</p>
<p>- حسن اختيار زمن المدارسة ومكانها بما يوفر الهدوء ويحقق الطمأنينة والخشوع والتدبر النافع.</p>
<p>- ضرورة التهيؤ البدني والنفسي والإيماني والمعرفي قبل حصة المدارسة والاستعداد الروحي لتلقي كلام الله عز وجل وخطابه للعالمين.</p>
<p>-  ضرورة توفر شروط في القارئ للقرآن الكريم والمستمعين معا من طهارة و إخلاص وصدق وخشوع وتأدب واستعادة وحسناستماع وإنصات وتقدير للقرآن الكريم وتعظيم لمنزلِه الباري جل وعلا، وإتقان لقراءته وترتيله وفق قواعد الترتيل والتجويد القمينة بإيقاع التأثير في النفوس وإعدادها للتلقي والتنفيذ.</p>
<p>- ضرورة شيوع خلق المودة والرحمة والتعاون والتواضع والتقدير المتبادل بين المتدارسين، وخلق بذل النصيحة وقبول الانتصاح.</p>
<p>- على مستوى التعلم والتعليم بمنهج المدارسة: انتهى المتدارسون إلى جملة من الضوابط والإجراءات منها:</p>
<p>- أهمية الانطلاق من تفاسير العلماء السابقين والاهتداء بمنهجهم في استنباط الدلالات من خلال عرض يعد أحد الحاضرين ومن خلال إعداد الباقي.</p>
<p>- ضرورة التمكن من أدوات الفهم والاستنباط اللغوية والشرعية والعقلية والحرص على حضور مجلس المدارسة على أحسن صور الإعداد والاستعداد العلمي والمنهجي والأداتي.</p>
<p>- أهمية وجود مشرف على مجلس التدارس يمتلك أهلية علمية وخلقية وتربوية يقتدر من خلالها علىتوجيه مجلس التدارس نحو أهدافه المرسومة له</p>
<p>- التركيز في المدارسة على استنباط الهدى المنهاجي للقرآن الكريم واستنباط قواعد تساعد في إصلاح الأحوال وتزكية الأنفس، مع الحرص ما أمكن على تجنب الخلاف والمراء والجدال</p>
<p>-  ربط الاستنباطات بالواقع المعيش وبقضايا العصر وبحاجات المخاطبين والأمة والتركيز على ما ينهض الهمم ويبعث على التفاؤل والخير&#8230;</p>
<p>&gt; على مستوى التزكية بمنهج التدبر:</p>
<p>- ضرورة الحرص على تحقيق القصد من المدارسة وهو التعلم بقصد العمل والعلم من أجل التطبيق، والتحقق بقصد التخلق وليس القصد من المدارسة التعلم والعلم فقط أو من أجل الترف العلمي ، إذ لا قيمة لعلم لا يصحبه عمل وتطبيق وتخلق.</p>
<p>- ضرورة الانتهاء إلى استخلاص فوائد عملية ولو قليلة ولكن تكون قابلة للتطبيق وصالحة في ترقية الأحوال الإيمانية للمتدارسين وإصلاح حالهم وتصحيح تصوراتهم تدريجيا في الله والرسالة والحياة والإنسان والمصير وتصحيح سلوكاتهم تجاه الله والنفس والأغيار</p>
<p>وهكذا اختتمت أشغال اليومين بقراءة التقرير والتعقيب النهائي والإجابة عن بعض الإشكالات والتساؤلات العالقة واستخلاص النتائج النهائية من اليومين الدراسيين والتي تجلت في أهمية نشر كتاب الله وتوسيع نشر تداوله في الأسر والمجتمع، كما بين السيد رئيس المجلس العلمي عزم المجلس في مواصلة أنشطته في التعريف بمشاريع الدكتور فريد في التربية والتوجيه والإصلاح خاصة مشروعه في الفطرية والعالمية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; إعداد ومتابعة : الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%80%d9%85%d9%83%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>متابعات ثقافية:  توصيات الندوة الدولية حول (الشريعة الإسلامية وقضايا المجتمع المعاصر)  الرباط : 12- 14 شعبان 1422/29- 31 أكتوبر 2001</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2001/12/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2001/12/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 06 Dec 2001 11:16:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 161]]></category>
		<category><![CDATA[متابعات ثقافية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25521</guid>
		<description><![CDATA[في نهاية جلسات ندوة الشريعة الإسلامية وقضايا المجتمع المعاصر التي نشرنا تقريراً عنها في العدد السابق أوصى المشاركون بما يلي : 1- دعوة المنظمة الإسلامية (إيسيسكو) والمعهد العالمي للفكر الإسلامي والمؤسسات الإسلامية المتخصصة إلى مواصلة التعاون والتنسيق فيما يخدم قضايا الشريعة الإسلامية استجابة لاحتياجات العالم الإسلامي، ومواجهة للتحديات. 2- الدعوة إلى إحياء الاجتهاد الجماعي من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في نهاية جلسات ندوة الشريعة الإسلامية وقضايا المجتمع المعاصر التي نشرنا تقريراً عنها في العدد السابق أوصى المشاركون بما يلي :</p>
<p>1- دعوة المنظمة الإسلامية (إيسيسكو) والمعهد العالمي للفكر الإسلامي والمؤسسات الإسلامية المتخصصة إلى مواصلة التعاون والتنسيق فيما يخدم قضايا الشريعة الإسلامية استجابة لاحتياجات العالم الإسلامي، ومواجهة للتحديات.</p>
<p>2- الدعوة إلى إحياء الاجتهاد الجماعي من خلال المؤسسات العلمية والثقافية ا لوطنية والإقليمية والدولية لمواكبة مستجدات العصر، حماية للذات الحضارية الإسلامية من الاستلاب الحضاري والثقافي، ووصولا إلى نوع من الاجتهاد الجماعي بين مختلف المجامع الفقهية لتوحيد الآراء في المشكلات التي تعرض على إحداها للوصول إلى رأي واحد -ما أمكن ذلك-.</p>
<p>3- نقل الاجتهادات الحديثة للمجامع وجهات الفتوى إلى مجال دراسات الفقه والأصول بمختلف الجامعات والكليات المعنية بتدريس الشريعة.</p>
<p>4- مراجعة القوانين في البلدان الإسلامية بما يتفق وروح الشريعة الإسلامية الغراء، وإعداد المناخ المناسب لتطبيقها بتوعية ا لأمة وتربتيها.</p>
<p>5- دعوة الدول الإسلامية ومؤسساتها إلى دعم البحث العلمي وتطوير وسائله لخدمة الشريعة الإسلامية في مختلف مجالاتها النظرية والتطبيقية.</p>
<p>6- دعوة المنظمات الإسلامية والمؤسسات المتخصصة في الدراسات الإسلامية ومؤسسات التمويل والهيئات الخيرية الإسلامية إلى ترجمة ونشر الدراسات والكتب الإسلامية المتميزة لإبراز الإشعاع الحضاري الإسلامي ولتنمية قدرات الوعي الثقافي لدى المسلمين.</p>
<p>7- حث المؤسسات الإعلامية في الدول الإسلامية على مضاعفة الجهود لنشر الوعي بالشريعة الإسلامية، وتطوير برامجها الدينية والثقافية لخدمة قضايا المجتمع الإسلامي وتصحيح المفاهيم المخطئة عن الإسلام ومواجهة التيارات المتحاملة على المسلمين ودعوة وسائل الإعلام المرئية وا لمسموعة والمكتوبة بصفة عامة إلى التمييز بين الإرهاب والإسلام، والعمل على تقديم تعاليم الإسلام وحقائقه في أجلى وأنقى صورة.</p>
<p>8- الإهابة بالمؤسسات البحثية والعلمية في العالم الإسلامي للعناية بالتراث الإسلامي الفكري والمادي ترميما وتحقيقا ونشرا، لحماية هوية المجتمعات الإسلامية وحضارتها، ولتأكيد الانتماء العقدي والثقافي للأجيال الجديدة.</p>
<p>9- ضرورة مضاعفة الجهود لعقد ندوات وتنظيم ملتقيات للاحتفاء بأعلام الثقافة الإسلامية المعاصرين تقديرا لجهودهم المتميزة وتشجيعا لاجتهاداتهم.</p>
<p>10- الإشادة بدور الإيسيسكو في إعداد استراتيجية التقريب بين المذاهب الإسلامية كخطوة أساس للتقريب الفكري بين المسلمين فيما يتعلق ببحث ا لقضايا المعاصرة ودعوة كافة المؤسسات العاملة في مجال التقريب إلى دعم جهودها والتعاون فيما بينها تحقيقا للتقارب المذهبي والثقافي لتوحيد الأمة الإسلامية.</p>
<p>11- الدعوة إلى توسيع آفاق الحوار الحضاري والثقافي والتربوي بين المسلمين أنفسهم، وبين المسلمين وغيرهم لإبراز القيم الإسلامية السامية الحاضنة للبناء الحضاري الإسلامي والإنساني السليم.</p>
<p>12- دعوة المنظمة والجهات المتعاونة معها إلى عقد ندوة دولية متخصصة عن قضايا الاجتهاد في المجالات المتعلقة بالبيئة والصحة والعمارة.</p>
<p>وقد أعرب الدكتور جعفر عبد السلام أمين عام رابطة الجامعات الإسلامية عن استعداد الرابطة لاستضافة هذه الندوة.</p>
<p>ويغتنم المشاركون هذه الفرصة للتوجه بخالص الشكر إلى المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والمعهد العالمي للفكر الإسلامي ودار الحديث الحسنية على تنظيم هذه الندوة العلمية الدولية وإمدادها بكل أسبابالنجاح، متمنين لهذه المؤسسات دوام التوفيق والازدهار.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2001/12/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
