<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مبدع</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نائب مدير الجامعة الإسلامية العالمية &#8211; ماليزيا  الأستاذ الدكتورعبد العزيز برغو:قضية المصطلحات حاسمة ليس فقط في مجالات العلوم الشرعية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 14:35:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة الإسلامية العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتورعبد العزيز برغو]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[الملكة المصطلحية]]></category>
		<category><![CDATA[ماليزيا]]></category>
		<category><![CDATA[مبدع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17058</guid>
		<description><![CDATA[- أدركت مؤسسة البحوث والدراسات العلمية مبدع أهمية المصطلحات والمفاهيم في تجديد الوعي والعقل والفكر والمناهج، وانبرت له منذ مدة - نجحت هذه المؤسسة في جعل المسألة المصطلحية همّا ومبتغى وموضوعا علميا حيويا تعنى به مختلف العلوم - قضية المصطلحات حاسمة ليس فقط في مجالات العلوم الشرعية، وإنما في العلوم كلها بدون استثناء &#160; إنه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- أدركت مؤسسة البحوث والدراسات العلمية مبدع أهمية المصطلحات والمفاهيم في تجديد الوعي والعقل والفكر والمناهج، وانبرت له منذ مدة</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- نجحت هذه المؤسسة في جعل المسألة المصطلحية همّا ومبتغى وموضوعا علميا حيويا تعنى به مختلف العلوم</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- قضية المصطلحات حاسمة ليس فقط في مجالات العلوم الشرعية، وإنما في العلوم كلها بدون استثناء</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إنه لمن دواعي الغبطة والسرور، ومن بشائر الأمل أن يعقد هذا المؤتمر العالمي الرابع للباحثين في القرآن الكريم وعلومه في هذا التوقيت، وهذه الظروف الحاسمة والمعقدة التي تمر بالأمة الإسلامية والعالم كله؛ وما يزيد في أهمية هذا المؤتمر، وحاجتنا إليه هو الموضوع النوعي الذي اختاره القائمون عليه وهو: &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم&#8221; ليكون محور التركيز والتفكير والإبداع والابتكار في هذا المؤتمر الرابع.</p>
<p>ولا يخفى على النظار وأهل المعرفة والفكر والرأي بأن مسألة المصطلحات والمفاهيم حاسمة ومركزية؛ ليس فقط لفتح مغاليق العلوم والمعارف والنصوص، واستجلاء معانيها ومبانيها ووظائفها واستخداماتها، واستجلاب مقاصدها وأهدافها وغاياتها، والتفريق بين صالحها ومفيدها، وزبدها وفاسدها&#8230; وإنما المصطلحات والمفاهيم كذلك تقوم بوصفها أدوات منهجية ومعرفية للفهم والتحليل والتركيب والتقويم والإبداع والابتكار، وتوليد المعارف الجديدة التي تفتح آفاقا متجددة على طريق الوعي الحضاري، والبناء الاستخلافي المنشود للفرد والمجتمع والأمة والحضارة. والمصطلحات أدوات أساسية في بناء مناهج التفكير وطرائق الاجتهاد ونظريات الوعي والمعرفة والحضارة.</p>
<p>فمن لا يملك &#8220;الملكة المصطلحية&#8221; و&#8221;الملكة المفاهيمية&#8221;، ويتقنها، ويكون خبيرا بها وبوظائفها وبقوانينها وطرائق عملها، وكيفيات استخدامها لاستجلاء العلوم، واستنطاقها، واستخراج مكوناتها، وتوظيفها لحل المشكلات، وفتح الآفاق للوعي والاجتهاد والتجديد، فكأنما يخوض في العلم بدون بوصلة، وبدون أدوات تعينه على الغوص والفهم والبناء والاجتهاد.</p>
<p>ولما كانت المصطلحات والمفاهيم بهذه الأهمية والخطورة، فقد أدركت مؤسسة البحوث والدراسات العلمية مبدع هذا الأمر، وأهميته في تجديد الوعي والعقل والفكر والمناهج، وانبرت له منذ مدة تحاول استثارة العقول، وتوجيه الطاقات لإعادة استكشاف وظيفة المصطلحات في مختلف العلوم، وقد نجحت هذه المؤسسة في جعل المسألة المصطلحية همّا ومبتغى وموضوعا علميا حيويا تعنى به مختلف العلوم، وتعمل على توظيفه لتعميق النظر في فلسفتها وأهدافها ومناهجها ونظرياتها وتطبيقاتها والحلول التي تقدمها في مجالات تخصصها.</p>
<p>وليس أدلًّ وأعمق من هذا المؤتمر العالمي العالمي الرابع لنفهم جميعا بأن قضية المصطلحات حاسمة ليس فقط في مجالات العلوم الشرعية، وإنما في العلوم كلها بدون استثناء. ولما كان القرآن الكريم كتابا إلهيا خاتما ومهيمنا ومحفوظا، فإنه يقدم لنا أعظم منهج ورؤية في البيان، وفي إعجاز اللغة، وفي إعجاز المصطلح، وفي أهمية المصطلحات في فهم الكون والإنسان والحياة، وفي بناء الحضارة والثقافة، وتأسيس مجتمعات المعرفة والتعارف الحضاري المبني على العلم والمعرفة والقيم والأخلاق، ويدفع بالإنسانية حثيثا نحو البناء الحضاري الذي تتجسد فيه قيم الإسلام العليا في: العبادة والإعمار والإنقاذ والتعارف الحضاري الذي تنشده الإنسانية. ومن ثم فإن منهج تناولنا للمسألة المصطلحية ينبغي أن يكون تكامليا وبينيا بين العلوم؛ يسمح ببناء &#8220;شبكات المصطلحات والمفاهيم&#8221;، وعلائقها المتنوعة بحثا عن المعاني والمقاصد والنواظم والضوابط والتطبيقات الفعالة في واقع الحال والحياة. وعليه فلابد من مناهج تتيح الغوص في المصطلح من منظور حضاري متعدد المداخل ومترابط الأدوات، ومتكامل البناء، وفاعل التطبيقات.</p>
<p>والجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا تثمن غاليا هذا الجهد الرائد وهي على أتم الاستعداد للمشاركة فيه، وتقديم أي نوع من أنواع الدعم له، كما أننا مستعدون لشراكات علمية ومعرفية بخصوص الأبحاث المتقدمة في مجال الدراسات المصطلحية وتطبيقاتها في مختلف العلوم. وكذلك مستعدون لفتح المجالات لطلاب الدراسات العليا لاستكمال رسائلهم في هذا الميدان الحيوي ولاسيما تطبيقه في العلوم الإسلامية والاجتماعية والسلوكية والإنسانية والطبيعية والطبية والكونية والتقنية&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتورعبد العزيز برغو</strong></em></span></p>
<p>نائب مدير الجامعة الإسلامية العالمية &#8211; ماليزيا</p>
<p><!--StartFragment--><span style="color: #008000;"><strong>ألقاها بالنيابة عنه الدكتور يوسف العلوي</strong></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المدير العام لمركز تفسير للدراسات القرآنية &#8211; الرياض:&#8221;هذا المؤتمر المبارك برؤيته وحسن إدارته  وتنظيمه من أجود المؤتمرات العلمية&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 12:38:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور عبد الرحمن الشهري]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمرات العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[مبدع]]></category>
		<category><![CDATA[مركز تفسير للدراسات القرآنية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17024</guid>
		<description><![CDATA[إن المؤتمرات العلمية وسيلة من أنفع الوسائل في البحث العلمي إذا أحسن استثمارها وتم تفعيل توصياتها وتنفيذها، حيث يجتمع فيها صفوة الباحثين في وقت محدد وظروف مهيئة يصعب اجتماعهم في غيرها، وأحسب هذا المؤتمر المبارك برؤيته وحسن إدارته وتنظيمه من أجود المؤتمرات العلمية&#8230; إننا في مركز تفسير للدراسات القرآنية بالرياض نسعد بالتعاون المستمر مع مؤسسة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن المؤتمرات العلمية وسيلة من أنفع الوسائل في البحث العلمي إذا أحسن استثمارها وتم تفعيل توصياتها وتنفيذها، حيث يجتمع فيها صفوة الباحثين في وقت محدد وظروف مهيئة يصعب اجتماعهم في غيرها، وأحسب هذا المؤتمر المبارك برؤيته وحسن إدارته وتنظيمه من أجود المؤتمرات العلمية&#8230;</p>
<p>إننا في مركز تفسير للدراسات القرآنية بالرياض نسعد بالتعاون المستمر مع مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) في مشروعاتها وبرامجها ومؤتمراتها القرآنية التي تسعى إلى تحقيق أهداف سامية نبيلة&#8230; وهذا التعاون أيها الإخوة الكرام ضرورة ملحة للجميع حتى تتكامل الجهود وتثمر المشروعات بما يفيد الباحثين في العالم الإسلامي على أكمل وجه، بعيدا عن الانعزال والانكفاء العلمي المفضي إلى الخلل والقصور في الرؤى والإستراتيجيات. وقد وجدنا من خلال السنوات الماضية من هذا التعاون المشترك خيرا كثيرا على مؤسساتنا ومراكزنا البحثية، ونرجو أن يستمر ويزيد إن شاء الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>كلمة الدكتور عبد الرحمن الشهري</strong></em></span></p>
<p>المدير العام لمركز تفسير للدراسات القرآنية &#8211; الرياض</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عميد كلية الطب والصيدلة بفاس:مشروع تطوير المصطلح العلمي بين كلية الطب و(مبدع)  تجسيد لمستوى الاندماج الفكري بين المؤسستين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%af-%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%aa%d8%b7%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%af-%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%aa%d8%b7%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 11:43:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاندماج الفكري]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور عادل الإبراهيمي]]></category>
		<category><![CDATA[تطوير المصطلح العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[عميد كلية الطب والصيدلة]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[مبدع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17009</guid>
		<description><![CDATA[لا تفوتني الفرصة أن أشير إلى نوعية الشراكة المثمرة التي تربطنا بالمؤسسة، والتي كان لها وقع خلال المؤتمر الدولي لتاريخ الطب الذي عقد بالكلية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. والجدير بالقول، أن مشروع تطوير المصطلح العلمي بين كلية الطب و(مبدع)، ومشروع الطبيب الفقيه، في أفق الطبيب الحكيم، وما أدراك ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا تفوتني الفرصة أن أشير إلى نوعية الشراكة المثمرة التي تربطنا بالمؤسسة، والتي كان لها وقع خلال المؤتمر الدولي لتاريخ الطب الذي عقد بالكلية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.</p>
<p>والجدير بالقول، أن مشروع تطوير المصطلح العلمي بين كلية الطب و(مبدع)، ومشروع الطبيب الفقيه، في أفق الطبيب الحكيم، وما أدراك ما الطبيب الحكيم، وفقهه وعلمه وإنسانيته، ما هما إلا تجسيد لمستوى الاندماج الفكري الحاصل بين المؤسستين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> الأستاذ الدكتور عادل الإبراهيمي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%af-%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%aa%d8%b7%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ديباجة المؤتمر العالمي الرابع للقرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 10:50:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر العالمي الرابع]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[ديباجة]]></category>
		<category><![CDATA[علم القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[علوم الشرعية]]></category>
		<category><![CDATA[مبدع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16996</guid>
		<description><![CDATA[الأمة اليوم لها واقع، هو الذي تدنَّت إليه بما كسبت أيديها، ولها موقع يمكن أن تعرُج إليه، شاهدة على الناس، إن هي أفاقت، فسبّحت، فتابت توبة منهاجية نصوحا؛ موقع مختار لها، على علم على العالمين، من قبل رب العالمين رب الناس ملك الناس إله الناس. موقع يمكن أن ترقى إليه ولا تشقى، إن هي انطلقت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الأمة اليوم لها واقع، هو الذي تدنَّت إليه بما كسبت أيديها، ولها موقع يمكن أن تعرُج إليه، شاهدة على الناس، إن هي أفاقت، فسبّحت، فتابت توبة منهاجية نصوحا؛ موقع مختار لها، على علم على العالمين، من قبل رب العالمين رب الناس ملك الناس إله الناس. موقع يمكن أن ترقى إليه ولا تشقى، إن هي انطلقت مما انطلق منه أولها: من هذا القرآن الذي يهدي للتي هي أقوم في الأمر كله؛ في الرؤية والمنهاج والممارسة: الرؤية الجامعة في التصور، والمنهاج الجامع في مراحل السير، والممارسة الجامعة لدى حملة الرؤية ومُنَزِّلي المنهاج.</p>
<p>وما اجتمعت هذه الأمة ولن تجتمع يوما إلا على الرؤية الجامعة والمنهاج الجامع والشخصية الجامعة. وكل ذلك في القرآن أو من صنع القرآن.</p>
<p>ومفاتيح القرآن التي أضاعت الأمة بالتدريج عددا من نسخها الأصلية عبر القرون، هي مصطلحاته الحاملة لمفاهيمه المكونة لأنساقه الصغرى والكبرى والنسق العام الكلي. وهي هي أبواب &#8220;علم القرآن&#8221; الذي هو العلم. &#8220;وإنما أبواب كل علم مصطلحاته&#8221;.</p>
<p>ولن تُسترجع حق الاسترجاع إلا بـ&#8221;إقامة المصطلح الأصل وما تقتضيه&#8221;. ثم بتتبع آثارها سلبا وإيجابا في &#8220;المصطلح الفرع&#8221;: مصطلح علوم الأمة متفاعلة مع الزمان والمكان والإنسان عبر القرون، ثم بتصور حضورها في مختلف أصناف العلوم: الشرعية والإنسانية والمادية ضمن الرؤية الجامعة الصانعة لغد الأمة.</p>
<p>من أجل تلمس معالم ذلك، كان هذا الموضوع المقترح من مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، للمؤتمر العالمي الرابع للباحثين في القرآن الكريم وعلومه؛ موضوع:</p>
<p>المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم</p>
<p>والذي سينجز إن شاء الله تعالى، بتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب. وبالله التوفيق.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أهداف المؤتمر:</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;">1 &#8211; بيان مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة.</span></p>
<p><span style="color: #800000;">2 &#8211; بيان حضور القرآن الكريم في مختلف علوم الأمة.</span></p>
<p><span style="color: #800000;">3 &#8211; التعاون على إنجاز المعجم المفهومي للقرآن الكريم.</span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>محاور المؤتمر:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>المحور الأول: مفهوم المصطلح القرآني</strong></span></p>
<p>لدى المعجميين.</p>
<p>لدى المفسرين.</p>
<p>لدى المصطلحيين.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>المحور الثاني: علاقة المصطلح القرآني بالعلوم الشرعية</strong></span></p>
<p>علاقته بعلوم القرآن والحديث.</p>
<p>علاقته بأصول الدين وأصول الفقه.</p>
<p>علاقته بالفقه والأخلاق&#8230;..</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>المحور الثالث: علاقة المصطلح القرآني بالعلوم الإنسانية</strong></span></p>
<p>علاقته بعلوم اللغة والأدب.</p>
<p>علاقته بعلوم النفس والتربية والاجتماع والتاريخ.</p>
<p>علاقته بعلوم التدبير والاقتصاد والسياسة&#8230;..</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>المحور الرابع: علاقة المصطلح القرآني بالعلوم المادية</strong></span></p>
<p>علاقته بعلوم الهندسة والعدد.</p>
<p>علاقته بعلوم الفيزياء والكيمياء والأرض والفلك.</p>
<p>علاقته بعلوم الحياة والصحة&#8230;..</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>المحور الخامس: جهود علمية لدراسة المصطلح القرآني</strong></span></p>
<p>جهود الأفراد.</p>
<p>جهود المؤسسات.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; البحث عن الألقاب خلف الضباب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a8-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a8-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Mar 2017 08:35:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 475]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الألقاب]]></category>
		<category><![CDATA[البحث عن الألقاب]]></category>
		<category><![CDATA[الضباب]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[مبدع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16765</guid>
		<description><![CDATA[الحلم بالنجومية، والبحث عن الألقاب هو ديدن كل مبدع، مهما كانت موضوعيته وتساميه عن حب الظهور، لأن النجاح في أي عمل يبقى طموح الجميع، وهذا النازع يبقى محمودا إذا لم يتجاوز حدود الضمير الإنساني الذي يحكمنا تجاه هويتنا وأوطاننا&#8230; لأنه من غير طموح لا يمكن أن نطور أنفسنا وإبداعنا&#8230; لكن حينما نضحي بشرف الإنسان في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحلم بالنجومية، والبحث عن الألقاب هو ديدن كل مبدع، مهما كانت موضوعيته وتساميه عن حب الظهور، لأن النجاح في أي عمل يبقى طموح الجميع، وهذا النازع يبقى محمودا إذا لم يتجاوز حدود الضمير الإنساني الذي يحكمنا تجاه هويتنا وأوطاننا&#8230; لأنه من غير طموح لا يمكن أن نطور أنفسنا وإبداعنا&#8230; لكن حينما نضحي بشرف الإنسان في بلداننا، ونسفه هويتنا ونسخر من حضارتنا إرضاء للغرب الذي هو مصدر هذه الألقاب، نكون قد تخلينا عن آخر قطرة دم في محيانا،،، فكم من حالم بجائزة نوبل أهرق ماء وجهه ودماء شرفه على مذبحة الأكادميين في بلدان الصقيع حتى ينعم بالفخر والإطراء، والنياشين البراقة، فهذا عملاق روايتنا (ن.م): يقول في حق قضية العرب والمسلمين.. فلسطين: في حوار مع مجلة المستقبل الباريسية / عدد 387 بتاريخ 14 يوليوز 1984: «العرب أصحاب هدف.. وقضية&#8230; الهدف هو الحضارة، والقضية هي فلسطين&#8230; ولكن الذي حدث طوال السنوات الثلاثين الماضية، أي منذ قيام إسرائيل وحتى الآن، أن القضية -أي فلسطين- غلبت على الهدف -أي الحضارة- سأكون صريحا أكثر وأقول: إن القضية ضيعت الهدف»&#8230; هكذا إذن ارتأى رائد الرواية العربية وهو الآن في دار البقاء أن القضية الفلسطينية أصبحت حجرة عثرة في طريق تقدمنا&#8230; كل هذا حتى يظهر بمظهر العالمية ويتمرد على خصوصيته&#8230; حالة أخرى من حالات البؤس الثقافي، وهو ابن فلسطين عاش مأساتها بكل تفاصيلها، إنه صاحب رواية «المتشائل» &#8220;إبميل حبيبي&#8221; الذي لم يتوان عن تبخيس القضية فما كان إلا أن كرمته دولة الكيان الصهيوني -باعتباره مواطنا إسرائيليا عربيا- بجائزة الدولة في الآداب أواسط التسعينات، ورغم الأصوات المتعالية من قبل العديد من المثقفين العرب والسياسيين الذين طالبوه برفض الجائزة، إلا أنه وقف في وجه الجميع وتقلدها&#8230; هذه نماذج من سوق الثقافة، أما في سوق السياسة فيأتي الرئيس السابق أنور السادات كعنوان بارز عن المتاجرة بالقضية الفلسطينية مقابل تلك الجائزة&#8230; وفي عالم الفن السابع كم من مخرج عربي جعل من وطنه وكرا للرذيلة وماخورا يعبق بالشذوذ والخمرة، من أجل الحصول على &#8220;أوسكار&#8221; أو إحدى جوائز المهرجانات السينمائية العالمية&#8230; ولكن لا يصح إلا الصحيح.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب </strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a8-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>متابعات &#8211; مشروع المعجم التاريخي للمصطلحات الصحية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2016 12:28:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. مصطفى فوضيل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 466]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور مصطفى فوضيل]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلحات الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة البحوث والدراسات العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[مبدع]]></category>
		<category><![CDATA[متابعات]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع المعجم التاريخي]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم المعجم التاريخي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15521</guid>
		<description><![CDATA[شاركت مؤسسة البحوث والدراسة العلمية مبدع في المؤتمر الدولي لتاريخ الطب في التراث الإسلامي في دورته السابعة الذي احتضنته مدينة فاس أيام 25-26-27  أكتوبر 2016، وقد قدم الدكتور مصطفى فضيل (المدير التنفيذي لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)) عرضا عن مشروع المؤسسة في مجال خدمة المصطلح الطبي من خلال المعجم التاريخي للمصطلحات الصحية وهذا مضمون العرض. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شاركت مؤسسة البحوث والدراسة العلمية مبدع في المؤتمر الدولي لتاريخ الطب في التراث الإسلامي في دورته السابعة الذي احتضنته مدينة فاس أيام 25-26-27  أكتوبر 2016، وقد قدم الدكتور مصطفى فضيل (المدير التنفيذي لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)) عرضا عن مشروع المؤسسة في مجال خدمة المصطلح الطبي من خلال المعجم التاريخي للمصطلحات الصحية وهذا مضمون العرض.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا: بيان المراد من &#8220;المشروع&#8221;</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; مفهوم المعجم التاريخي:</strong></span></p>
<p>يقصد بـ &#8220;المعجم التاريخي&#8221; ذلك المعجم الذي:</p>
<p>- يؤرخ لحياة الألفاظ التي يتضمنها، منذ ولادتها حتى آخر استعمال لها أو موتها؛</p>
<p>- متتبعا التطور الذي طرأ عليها عبر التاريخ، ولاسيما الدلالي (اتساعا وضيقا، واستقرارا واضطرابا) والاستعمالي (كثرة وقلة، ومكانا وزمانا وميدانا).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; مفهوم المصطلحات الصحية:</strong></span></p>
<p>ويقصد بـ&#8221;المصطلحات الصحية&#8221; تلك الألفاظ التي تسمي مفاهيم معينة، في مجال العلوم الصحية، وهو مجال يدخل فيه علم الطب وعلم الصيدلة وغيرهما مما له صلة مباشرة بصحة الجسم الحي وكيفية صيانته.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; مفهوم المعجم التاريخي للمصطلحات الصحية:</strong></span></p>
<p>- ذلك العمل العلمي</p>
<p>- الجامع لكل الألفاظ التي تسمي مفاهيم، في مجال العلوم الصحية،</p>
<p>- مرتبةَ المباني ترتيبا معجميا، لتيسير الوصول إليها،</p>
<p>- معروضةَ المعاني عرضا تاريخيا، لرصد التطور الدلالي والاستعمالي الذي طرأ عليها، منذ ولادتها حتى آخر استعمال لها.</p>
<p>- وبما أن مثل هذا العمل العلمي الشامل هو عادة فوق طاقة الأفراد، ويحتاج في تخطيطه المنهجي، وتنفيذه العلمي، إلى جهود وجهود فقد صار عبارة عن مشروع من المشاريع.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: موجبات &#8220;المشروع&#8221;</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; الموجب اللغوي:</strong></span></p>
<p>وأساسه الحاجة الماسة إلى معرفة تاريخ الألفاظ في اللغة العربية؛ إذ اللغة بنت الاستعمال. وكل مستعمل لابد أن يضمّن ألفاظه رؤيته.</p>
<p>و&#8221;لكل قوم ألفاظ&#8221;، و&#8221;لكل صناعة ألفاظ&#8221;   (الجاحظ).</p>
<p>- إنجاز المعجم التاريخي للمصطلحات الصحية هو خطوة في الاتجاه الصحيح نحو المعجم التاريخي للغة العربية جملة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; الموجب العلمي:</strong></span></p>
<p>وذلك لحاجة العلوم كلها في تراثنا الممتد الضخم إلى تاريخ أمين دقيق.</p>
<p>فبظهور هذا المعجم يظهر المفتاح التاريخي للقراءة الصحيحة لأي مؤلَّف أو مؤلِّف أو مدرسة أو اتجاه.. في أي علم،</p>
<p>فيُتخلص من كثير من الخطأ في الفهم، والاضطراب في الحكم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; الموجب الحضاري:</strong></span></p>
<p>إن التحدي الحضاري الحالي لا يتصور الاستجابة له، إلا بإعادة بناء الذات، ولا سبيل إليها بغير الانطلاق من التراث، ولا سبيل إلى التراث بغير مفتاحه الذي هو المصطلحات.</p>
<p>وبما أن التراث ممتد في الزمان والمكان والإنسان، فإن ضرورة فهمه -على سعته- من أجل الاستيعاب، فالتقويم، فالتوظيف، تقتضي إيجاد معجم تاريخي شامل كامل لمفاتيحه التي هي المصطلحات.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا: أهداف المشروع</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; الأهداف القريبة:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ &#8211; إيجاد معجم تاريخي للمصطلحات الصحية المعرّفة:</strong></span></p>
<p>ونقصد بالمصطلحات الصحية المعرّفة: كل الألفاظ العربية الاصطلاحية التي تم شرحها ضربا من الشرح، في التراث الصحي العربي الإسلامي، في أي قرن من القرون.</p>
<p>والغرض من ذلك هو &#8220;جمع جهود العلماء السابقين في مجال بيان المراد من الألفاظ الاصطلاحية في مجال العلوم الصحية، ووضعُها رهن إشارة الباحثين والمهتمين.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب &#8211; إيجاد معجم تاريخي لمصطلحات العلوم الصحية:</strong></span></p>
<p>المعرّف منها وغيرِ المعرّف، مصنفة معجميا، ومدروسة الدراسة المصطلحية التاريخية، بعد الدراسة الوصفية.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ج &#8211; التمهيد والإسهام في إيجاد معجم تاريخي شامل لمصطلحات كل العلوم:</strong></span></p>
<p>وهو المعجم التاريخي للمصطلحات العلمية، ويمثل البحر الذي تصب فيه جميع أنهار العلوم ممزوجة في كل مادة من مواده؛ ففي مادة (ع.ل.ل) مثلا: العلة لدى المحدثين، والعلة لدى الأصوليين، والعلة لدى الأطباء… وهكذا في كل مصطلــح.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; الأهداف البعيدة:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ &#8211; فهم التراث:</strong></span></p>
<p>والذي يعنينا منه هاهنا، هو التراث العلمي -بالمفهوم العام للعلم-، وهو مجموع ما ورثناه من العلم عن الآباء: أصولا وفروعا.</p>
<p>وإن مفتاح التراث هو المصطلحات، وإنما توتى البيوت من أبوابها، وأبواب كل علم مصطلحاته&#8230;</p>
<p>وإن مفتاح المفتاح هو الدراسة المصطلحية للمصطلحات.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب &#8211; تجديد بناء الذات:</strong></span></p>
<p>وأول التجديد قتل القديم فهما كما قيل.</p>
<p>فإن حاجة الأمة ماسة إلى تحديد عناصر القوة في ذاتها لتفعيلها، ومعرفة مقدار ذخيرتها ونوعها، لتوظيفها والاستفادة منها في بابها وإبانها، وتَعرُّف وجوه النقص والقصور فيها لتكميلها.</p>
<p>بهذا المعجم تبدأ المراجعة لمصطلح الماضي، وبنتائجه تبدأ المواجهة لمصطلح الحاضر، وعلى أساسه يتم ما هو أهم من ذلك، وهو بناء مصطلح الغد؛ ذلك المصطلح الذي تتلخص علاقته بمستقبل الذات في ثلاث:</p>
<p>- ضرورة الإبداع المصطلحي لبناء ذات المستقبل أو مستقبل الذات، ولا إبداع مصطلحي بغير الإبداع العلمي، وإنما يسمي من ولد.</p>
<p>- ضرورة الاستقلال المصطلحي لحوار الذات لغير الذات، ولا استقلال للمصطلح بغير استقلال مفهومه.</p>
<p>- ضرورة التفوق المصطلحي كيفا وكما، لشهود الذات على غير الذات، ولا تفوق للمصطلح بغير تفوق أهله.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>رابعا: مراحل المشروع</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; مرحلة المصطلح المعرّف:</strong></span></p>
<p>وأهم مراحلها الصغرى ثلاث:</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ &#8211; مرحلة الجمع والتوثيق:</strong> </span>وفيها يتم التقصي لجميع المصطلحات المعرفة ضربا من التعريف، في جميع المظان، بدءا بالأقدم فالأقدم، والأغزر مادة فالأغزر، والأوثق نصا فالأوثق؛ تجمع، وتوثق في جذاذات خاصة مصممة لهذا الغرض، لتسهيل التصنيف بعد.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب- مرحلة المراجعة والتدقيق:</strong></span> وفيها يتم التأكد من صحة المعلومات وتمامها وصحة تصنيفها&#8230; يدويا وحاسوبيا ما أمكن.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ج &#8211; مرحلة التصنيف والتأليف:</strong> </span>وفيها يتم تصنيف جميع ما جمع تصنيفا تاريخيا؛ لإبراز الاهتمام به عبر التاريخ. ثم حسب فروع العلوم الصحية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; مرحلة المصطلح غير المعرّف:</strong></span></p>
<p>وأهم مراحلها الصغرى ثلاث:</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ &#8211; مرحلة الدراسة الوصفية للمصطلحات، بأركانها وشروطها المفصلة في منهج الدراسة المصطلحية.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب &#8211; مرحلة الدراسة التاريخية للمصطلحات، بشروطها المشار إليها في منهج الدراسة المصطلحية وذلك بهدف رصد التطور في كل مصطلح.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ج &#8211; مرحلة تأليف المعجم التاريخي للمصطلحات: وهو الثمرة الطبيعية للدراستين السابقتين: الوصفية والتاريخية.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>د &#8211; مرحلة تكشيف المعجم كله تكشيفا تاما، يجعل الانتفاع بما فيه في غاية اليسر.</strong></span></p>
<p>وبهذا التكشيف تنتهي المرحلة الأخيرة من مراحل المشروع، ولا يبقى بعد ذلك إلا النشر الجيد له والتوزيع الجيد.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خامسا: وسائل المشروع</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; الوسيلة العلمية:</strong></span></p>
<p>والمقصود بها جمهرة الباحثين الذين ينجز بهم المشروع.</p>
<p>ومن شروط الباحث في المرحلة الأولى:</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ &#8211; الاختصاص في العلم الذي يسهم في جمع مصطلحاته المعرفة.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب &#8211; الأمانة في الجمع والنقل.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ج &#8211; الضبط في التوثيق والمراجعة والتدقيق.</strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;">ومن شروط الباحث في المرحلة الثانية:</span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ &#8211; الكفاءة المنهجية في الدراسة المصطلحية.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب &#8211; الكفاءة في الصناعة المعجمية.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; الوسيلة المنهجية:</strong></span></p>
<p>منهج الدراسة المصطلحية بالمفهوم الخاص، وله خمسة أركان:</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ &#8211; الإحصاء:</strong> </span>&#8220;بالاستقراء التام لكل النصوص التي ورد بها المصطلح.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب &#8211; الدراسة المعجمية:</strong> </span>بدراسة معنى المصطلح في المعاجم اللغوية والاصطلاحية.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ج &#8211; الدراسة النصية:</strong></span> بدراسة المصطلح وما يتصل به، في جميع النصوص التي أحصيت قبل، بهدف تعريفه، واستخلاص كل ما يسهم في تجلية مفهومه.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>د &#8211; الدراسة المفهومية:</strong></span> بدراسة نتائج الدراسة النصية، وتصنيفها تصنيفا مفهوميا يجلي خلاصة التصور المستفاد لمفهوم المصطلح المدروس في المتن المدروس.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>هـ &#8211; العرض المصطلحي:</strong> </span>ويقصد به الكيفية التي ينبغي أن تعرض وتحرر عليها خلاصة الدراسة المصطلحية للمصطلح ونتائجها. ويتضمن العناصر الكبرى التالية على الترتيب:</p>
<p>- التعريف/ الصفات/ العلاقات/ الضمائم/ المشتقات/ القضايا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; الوسيلة الإدارية:</strong></span></p>
<p>والمقصود بها جهاز التسيير والإشراف على المشروع جملة، ويمكن تصوره بإجمال هكذا:</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ &#8211; هيأة الإشراف:</strong></span> وهي الحاملة لهَمِّ المشروع، المستوعبة أكثر من غيرها لتصوره، الموجهة للعاملين فيه، الباحثة عما يلزم لتمويله، المتابعة له من أوله إلى آخره.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب &#8211; لجن التنسيق:</strong> </span>وهي التي تتولى التنسيق بين جهود مجموعات البحث.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ج &#8211; مجموعات البحث:</strong></span> وهي التي تتولى مباشرةَ البحثِ في المعجم؛ باختيار الباحثين فيه، وتكوينهم، وتدريبهم، ومتابعتهم، بتنسيق مع لجن التنسيق، وإشراف من هيأة الإشراف.</p>
<p>هذا وفي الطريق عوائق.</p>
<p>وإن عظم الجزاء مع عظم البلاء. ومن سار على الدرب وصل.</p>
<p>والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور مصطفى فوضيل</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>المدير التنفيذي</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>متابعات ثقافية &#8211; العاصمةالعلمية تحتضن المؤتمرالدولي السابع لتاريخ الطب في التراث الإسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2016 11:28:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 466]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: نورالدين بالخير]]></category>
		<category><![CDATA[التراث الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الطب في التراث الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[العاصمةالعلمية]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمرالدولي السابع لتاريخ الطب]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ الطب]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ الطب في التراث الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة البحوث والدراسات العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[مبدع]]></category>
		<category><![CDATA[متابعات ثقافية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15518</guid>
		<description><![CDATA[احتضنت مدينة فاس المؤتمر الدولي لتاريخ الطب في التراث الإسلامي، الذي انعقد بكلية الطب والصيدلة التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، بـ فاس، بشراكة مع الجمعية الدولية لتاريخ الطب الإسلامي، ومؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة بالمملكة المتحدة، بدعم من الإيسيسكو، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 24 إلى 28 أكتوبر 2016. وشارك في المؤتمر عدد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>احتضنت مدينة فاس المؤتمر الدولي لتاريخ الطب في التراث الإسلامي، الذي انعقد بكلية الطب والصيدلة التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، بـ فاس، بشراكة مع الجمعية الدولية لتاريخ الطب الإسلامي، ومؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة بالمملكة المتحدة، بدعم من الإيسيسكو، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 24 إلى 28 أكتوبر 2016.</p>
<p>وشارك في المؤتمر عدد من الباحثين والعاملين في مجال الطب من دول عديدة: تركيا، والمغرب، وتونس، والمملكة العربية السعودية، ونيجيريا، والبحرين، ومصر، والأردن، وليبيا، وسوريا، بالإضافة إلى خبراء من المملكة المتحدة، وسويسرا، وإيطاليا، وفرنسا، وإسبانيا، والبرتغال، وألمانيا، والمكسيك، والولايات المتحدة الأمريكية والصين، والهند.</p>
<p>كما شاركت عدة مؤسسات علمية ومهنية مثل مؤسسة البحوث والدراسات العلمية مبدع، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومنظمة الإيسيسكو، وجمعية فاس سايس.. وهيآت أخرى.</p>
<p>وحضر المؤتمر وزير التعليم العالي سابقا لحسن الداودي، والوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي الدكتورة جميلة المصلي، ورئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله الدكتور عمر الصبحي، وعدة شخصيات حكومية أخرى، كما عرف المؤتمر حضورا للباحثين والمهتمين إعلاميا ومدنيا مكثفا.</p>
<p>ويعد هذا المؤتمر تتويجا لجهود الشراكة بين الدورة السابعة للمؤتمر الدولي للجمعية الدولية لتاريخ الطب الاسلامي والملتقى الرابع الذي دأبت على تنظيمه كلية الطب والصيدلة بفاس. وقد تدارس المؤتمرون مجموعة من المواضيع منها على الخصوص الاكتشافات الطبية.. نماذج وأطر فلسفية وتدريس العلوم في التراث الإسلامي وتاريخ الطب البيطري وطب الأسنان والصيدلة والمصطلح الطبي في التراث العربي والإسلامي.</p>
<p>ويهدف المؤتمر إلى إبراز أهمية ودور تاريخ العلوم عامة والطب خاصة في نهضة العالم الإسلامي، والوقوف على أهم المحطات التاريخية للطب العام والطب البيطري وطب الأسنان في التراث الإسلامي.</p>
<p>كما أن انعقاد المؤتمر السابع للجمعية الدولية لتاريخ الطب الاسلامي بالعاصمة العلمية للمملكة يعد فرصة سانحة لجمع ثلة من العلماء المختصين في مجال الطب والصيدلة من المغرب ومن دول أجنبية شقيقة لإبراز ما قدمه الأجداد والأسلاف في الحقل الطبي والمعرفي.</p>
<p>ويعد أيضا مناسبة مواتية لتبادل التجارب والخبرات من خلال المحاضرات والعروض المبرمجة في هذا اللقاء والتي ستكون لها أهمية بالغة للوقوف عند محطات بارزة في تاريخ الطب العربي الاسلامي من أجل بلورة رؤية مستقبلية في مجال توحيد المصطلح الطبي وتدريسه باللسان العربي وتعزيز التواصل مع التراث العلمي للأمة.</p>
<p>كما يأتي هذا الحدث في سياق دراسة التاريخ بشكل عام والعلوم بشكل خاص حيث أضحت تحتل أهمية استراتيجية في ظل انتشار العولمة ومحاولة سيطرة ثقافة القطب الواحد، إذ أن خطر الهيمنة الثقافية تحت شعار ما يسمى بالعولمة الثقافية أصبح الشغل الشاغل لكثير من المثقفين والأكاديميين فضلا عن المؤسسات التعليمية والجامعية والأكاديميات في العديد من الدول.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد:  نورالدين بالخير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كونوا الرواحل، وأعدوا الكواهل، لحمل القول الثقيل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/05/%d9%83%d9%88%d9%86%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%8c-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%87%d9%84%d8%8c-%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/05/%d9%83%d9%88%d9%86%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%8c-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%87%d9%84%d8%8c-%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 May 2015 00:44:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 438]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الامانة]]></category>
		<category><![CDATA[الباحثين في القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الرواحل]]></category>
		<category><![CDATA[الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[مبدع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8686</guid>
		<description><![CDATA[الدكتور الشاهد البوشيخي الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) للمؤتمِرين: كونوا الرواحل، وأعدوا الكواهل، لحمل القول الثقيل بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المسلين، محمد بن عبد الله عليه أزكى الصلاة والتسليم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم افتح لنا أبواب وأنطقنا بالحكمة واجعلنا من الراشدين فضلا منك ونعمة. أيها الجمع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>الدكتور الشاهد البوشيخي الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) للمؤتمِرين:</strong></p>
<p><strong>كونوا الرواحل، وأعدوا الكواهل، لحمل القول الثقيل</strong></p>
<p>بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المسلين، محمد بن عبد الله عليه أزكى الصلاة والتسليم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم افتح لنا أبواب وأنطقنا بالحكمة واجعلنا من الراشدين فضلا منك ونعمة.</p>
<p>أيها الجمع الكريم ضيوفا ومضيفين، محاضرين وحاضرين، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وبارك الله تعالى لكم في سعيكم، وجعله مشكوراً، وأغشى مجلسنا هذا الرحمة وجعل من حضره فيمن عنده مذكورا، وشغلنا وإياكم بالأتقى  والأبقى والأنفع للأمة فيما تبقى.</p>
<p>أيها الباحثون في القرآن العظيم :</p>
<p>لا جرم أنكم بفضل الله العظيم، من ذوي الحظ العظيم باختيار الله جل جلاله لكم في القرآن الكريم { فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم، إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون تنزيل من رب العالمين}، لقد شغلكم ربكم الكريم بتلقي النبإ العظيم وبيان القرآن  العظيم، شغلكم باستخراج العلم المكنون، في السبع المثاني والقرآن العظيم، لتوزيعه وتبليغه للناس أجمعين رحمة للعالمين، فكونوا الرواحل، وأعدوا الكواهل، لحمل القول الثقيل. وإنما يحمل اللواء النجوم.</p>
<p>أيها الباحثون في القرآن العظيم :</p>
<p>ها نحن  نجتمع مرة  ثالثة على مائدة القرآن العظيم لنتشارك في هم غليظ عظيم هو «تكميل أصول التأويل» كما أشار إلى ذلك علامة الهند الشيخ عبد الحميد الفراهي رحمه الله تعالى في رسالته (التكميل في أصول التأويل)، هم غليظ عظيم، هو كيف نكمل بناء هذا العلم الضابط  للفهم والاستنباط في كلام الله تعالى، إقامة لميزان فهم القرآن، وصيانة له من  «تحريف الجاهلين وانتحال المبطلين وتأويل الغالين» كما في الحديث الصحيح.</p>
<p>لقد أعد الأجداد لوازم صرح هذا العلم في علوم شتى، أعَدوها في علوم القرآن الكريم، وأعَدوها في علوم الحديث الشريف، وأعَدوها في أصول الفقه وأصول الدين، وأعدوها في علوم اللغة قبل ذلك، أعدوها في مقدمات الكتب وفي بطونها&#8230;</p>
<p>أعَدوها في موضوعات ومواضع، وبقيت مواضع وموضوعات في مواضع، ليكمل البناء، ويقوم صرح العلم ضابطا للفهم.</p>
<p>بقي أن تجمع المادة كلها عبر القرون وتوثق وتصنف وتقوم لتستخلص منها خلاصة واقع هذا العلم، ثم يُنظر في حاجة التخصص في علاقته بالنص وحاجة الأمة في علاقتها بالتخصص، ليكمل الناقص ويكمل بناء الصرح العظيم.</p>
<p>أيها الباحثون في القرآن العظيم:</p>
<p>نعلم جميعاً أن البحث في «القول الثقيل» ثقيل، وأن حمله دون حمله خطير وجلل {مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا}، ولكنه يسير على من يسره الله عليه، وكما قال جل وعلا في الحديث القدسي (أنا عند ظن عبدي بي&#8230;..) ومن أحسن الظن أحسن العمل. فاصدقوا الله جل  جلاله وأخلصوا، وللمدلج الساهر صفاء المناهل.</p>
<p>وأخيراً، أشكر الشكر الجزيل الموصول لكل من ساهم في هذا الخير وأعان عليه، و نرحب بالضيوف الكرام الذين تحملوا ما تحملوا ليصلوا وليتواصلوا. وعسى أن يجدوا في هذا المؤتمر عملا هو خير من هذا القول.</p>
<p>والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/05/%d9%83%d9%88%d9%86%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%8c-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%87%d9%84%d8%8c-%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في أعمال المؤتمر العالمي الثالث للباحثين في القرآن الكريم وعلومه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/05/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/05/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 May 2015 00:32:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 438]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الباحثين في القرآن الكريم وعلومه]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر العالمي الثالث]]></category>
		<category><![CDATA[تفسير القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[علم أصول التفسير]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة البحوث والدراسات العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[مبدع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8680</guid>
		<description><![CDATA[بناء علم أصول التفسير أي واقع؟ وأية آفاق؟ بالتعاون بين مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) فاس، والرابطة المحمدية للعلماء &#8211; الرباط، ومركز تفسير (المملكة العربية السعودية) نظم المؤتمر العالمي الثالث للباحثين في القرآن الكريم وعلومه في موضوع «بناء علم أصول التفسير: الواقع والآفاق» بفاس أيام 19-20-21 جمادى الثانية 1436هـ الموافق 9-10-11 أبريل 2015م. ترى ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>بناء علم أصول التفسير أي واقع؟ وأية آفاق؟</strong></address>
<p>بالتعاون بين مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) فاس، والرابطة المحمدية للعلماء &#8211; الرباط، ومركز تفسير (المملكة العربية السعودية) نظم المؤتمر العالمي الثالث للباحثين في القرآن الكريم وعلومه في موضوع «بناء علم أصول التفسير: الواقع والآفاق» بفاس أيام 19-20-21 جمادى الثانية 1436هـ الموافق 9-10-11 أبريل 2015م.</p>
<p>ترى ما هو سياق المؤتمر ورهاناته؟ وما هي أهم الإشكالات والقضايا التي أثارها المؤتمر وسعى للبحث فيها؟ ثم ما هي أهم التطلعات والمقترحات التي انتهى إليها المؤتمرون؟</p>
<p>أولا : سياقات ورهانات :</p>
<p>يعد علم أصول التفسير واحدا من العلوم الإسلامية الذي يحتل مكانة قصوى في نسق العلوم الإسلامية، باعتباره العلم الواضع لقواعد وأصول  التعامل مع كتاب الله تعالى، ورغم هذه الأهمية فقد ظل هذا العلم يشكو من إشكالات ابستمولوجية على صعيد الموضوع والمفاهيم والمنهج والنتائج، ولم تتحرر مبادئه بما يلزم من التحرر والتحرير النظري العلمي والتطبيقي، فشابه عبر مسيرته التاريخية تأخر في النضج والتأسيس العلمي السليم، ولحق مفاهيمه كثير من أشكال الغموض والالتباس، وتداخل موضوعه مع كثير من علوم الوحي الأخرى، وتناثرت جزئيات مبادئه في كثير من بحار العلوم وقاراتها، وتأثرت تطبيقاته بكثير من الإشكالات التاريخية والمذهبية والتوظيفات غير العلمية.</p>
<p>ومحاولة للنهوض بالمسألة العلمية في جميع التخصصات وعلى جميع المستويات عامة وفي مجال علوم الوحي وعلم التفسير وأصوله بالأخص، واستجابة لواجب الوقت، وشدة حاجة الأمة إلى بناء الأسس اللازمة لنهوضها الحضاري، فقد كان تنظيم هذا المؤتمر محطة علمية ضرورية للمشورة العلمية في بناء هذا العلم.</p>
<p>فقد تضمنت ديباجة المؤتمر ما يؤشر على السياق العلمي والتاريخي (الماضي والحاضر والمستقبلي) الذي يتأطر ضمنه موضوع المؤتمر وإشكالاته التي بناء عليها تحددت رهاناته العلمية والعملية، ذلك أن أهم معضلة ورثتها الأمة في علومها الخادمة للوحي هي «أن الأمة لم تُنضج «العلم الضابط لبيان القرآن الكريم»، كما صنعت مع علوم أخرى مثل مصطلح الحديث وأصول الفقه والنحو والبلاغة وغيرها» الأمر الذي ترتب عنه آثار ونتائج منها أن «التفسير أصبح ميدانا لمن شاء أن يقول في كتاب الله عز وجل ما شاء، وظهرت أشكال من الشذوذ في الفهم والتكلف في تناول ألفاظ القرآن الكريم ونصوصه»، ومن أجل النهوض السليم واستشراف مستقبل آمن علميا كانت «الأمة اليوم -وهي تستشرف غدا جديدا- مدعوة إلى الوقوف عند تراثها التفسيري، بجهود صادقة مخلصة لاستخلاص أصول هذا العلم من مصادره، وتخليصه مما التبس به، وتصنيفه، وتكميل بنائه، ليصير علما ضابطا لبيان القرآن الكريم من الفهم السليم حتى الاستنباط السليم»</p>
<p>وهكذا يتبين أن المؤتمر انطلق في اختيار موضوعه من اعتبارات تاريخية وعلمية وواقعية ومستقبلية تنشد إصلاح واقع الأمة الذي لا يصلح حق الصلاح إلا بترشيد الحركة العلمية عموما والدائرة على علوم الوحي أساسا.</p>
<p>وهكذا ولتحقيق هذه الطموحات حصر المؤتمر أهدافه الكبرى في ثلاثة:</p>
<p>«أولها حصر جهود العلماء في أصول التفسير وتصنيفها وتقويمها، وثانيها توظيف تلك الجهود في بناء علم أصول التفسير، وثالثها وضع منهجية علمية متكاملة لبناء علم أصول التفسير».</p>
<p>ويظهر من هذه الأهداف أنها تصب في اتجاه متكامل منسجم مع متطلبات الذات الحضارية علميا وواقعيا (تاريخا وحاضرا ومستقبلا) لأن أي دعوى للبناء العلمي الضابط لأي علم كان لا تستقيم بتجاوز التراث العلمي السابق وإنما من الانطلاق منه حصرا واستيعابا وتصنيفا وتقويما تحليلا وتعليلا، ولا تستوي على سوقها من غير توظيف تلك الجهود الناضجة واستصحاب ما صح منها وصلح، كما أنها لن تنضج النضج العلمي الكافي إلا بإنضاج منهجية علمية متكاملة لبناء هذا العلم من حيث جهازه المفاهيمي والموضوعي والمنهجي.</p>
<p>ثانيا: محاور المؤتمر وقضاياه :</p>
<p>وفي سبيل ذلك انحصرت محاور هذا المؤتمر في معالجة الإشكالات العلمية المتعلقة بأصول هذا العلم، وهي خمسة محاور:</p>
<p>&lt; المحور الأول مفاهيم أساسية نحو مفهوم التفسير ومفهوم التأويل ومفهوم البيان ومفهوم أصول التفسيروقواعده؛ والغاية منه «تناولُ أهم المصطلحات في تسمية هذا العلم وتحديدُ مفاهيمها؛ لدفع إشكال التعدد في تسميته، ومعرفةِ المصطلح الأنسب في تلك التسمية».</p>
<p>&lt; المحور الثاني أصول نقلية: وخاصة أصل تفسير القرآن بالقرآن، وأصل تفسير القرآن بالسنة، وأصل تفسير القرآن بأقوال الصحابة، وأصل تفسير القرآن بأقوال التابعين» والغاية من مدارسة هذه الأصول النقلية هو «الكشف عن المعيار أو المعايير الضابطة لاعتماد كل أصل من هذه الأصول تأمينا للفهم السليم».</p>
<p>&lt; المحور الثالث أصول لغوية؛ ومنها أصول معجمية وصوتية، وأصول صرفية ونحوية، وأصول بلاغية وأسلوبية، وأصول دلالية (مباحث الدلالة عند الأصوليين)، والهدف من دراسة هذا المحور هو ما يعترض التفسير من عدم تبين المعايير الضابطة للفهم ولذلك يرجى في عملية بناء هذا العلم في هذا المجال «الكشف عن معايير ضبط الفهم التي انتهت إليها جهود علماء اللغة وأصول الفقه في تحليل النصوص والاستنباط منها»،</p>
<p>&lt; المحور الرابع أصول أخرى خاصة الأصول العقلية والأصول المقاصدية والأصول السننية والأصول الطبيعية؛ ذلك أن فهم كتاب الله لا يتوقف على الأصول النقلية واللغوية فحسب ولكن أيضا على أصول عقلية أخرى، هذه الأصول لم تنضج في تاريخ علوم الوحي إلا متأخرة فضلا عن أنه شابها كثير من سوء الفهم والتوظيف جعلها في حاجة إلى التقنين العلمي الصارم يؤهلها أن تكون «معايير أخرى ضابطة للفهم» إلى جانب المعايير النقلية واللغوية.</p>
<p>هذا وتجدر الإشارة إلى أن المؤتمر شهد إلقاء 27 عرضا إضافة إلى أنشطة علمية أخرى متنوعة (محاضرة افتتاحية ألقاها الدكتور محمد الكتاني عضو أكاديمية المملكة في موضوع: «القرآن الكريم: إعجاز متجدد»، ومحاضرة ختامية في موضوع «البيان المقاصدي للقرآن الكريم» ألقاها الدكتور زيد بوشعراء (جامعة ابن طفيل- القنيطرة)، إلى جانب المعرض الذي شاركت فيه مؤسسات علمية وجامعية ومكتبات.</p>
<p>ثالثا : ورشات المؤتمر: من الإشكالات إلى المقترحات :</p>
<p>إضافة إلى الورشات التي نظمت بقصد تعميق المشورة العلمية وتأسيس نواة أولى لمشروع بناء علم أصول التفسير، فقد وزعت الورشات إلى خمس:</p>
<p>الأولى ورشة مفهوم أصول التفسير: بقصد «تحديد مفاهيم المصطلحات المستعملة في تسمية هذا العلم: كالتفسير والتأويل، والبيان، وأصول التفسير وقواعده.. لدفع إشكال التعدد في تسميته ومعرفة المصطلح الأنسب في تلك التسمية»</p>
<p>الثانية ورشة الأصول النقلية والهدف منها  السعي إلى : «الكشف عن المعيار أو المعايير الضابطة لاعتماد كل أصل من الأصول النقلية»</p>
<p>الثالثة ورشة الأصول اللغوية ومهمتها العمل على «حصر ما انتهى إليه المفسرون وغيرهم من توظيف اللسان العربي بمختلف وجوهه وأدواته: معجم وصوت وصرف ونحو وبلاغة وغيرها، في أصول وقواعد وضوابط لتفسير القرآن الكريم»</p>
<p>الرابعة ورشة الأصول الدلالية والغاية منها بذل الجهد في «تمحيص مدى كفاية مباحث الدلالة عند الأصوليين في فهم سائر نصوص الوحي والاستنباط منها»</p>
<p>الخامسة ورشة الأصول المقاصدية ووضعت من أجل الاجتهاد في «حصر واستخلاص أصول التفسير التي ترجع إلى مقاصد الشريعة وكلياتها « لما لها من قيمة في استكمال الفهم وتسديد الاستنباط.</p>
<p>السادسة ورشة الأصول السننية العقلية وقصد منها البحث في ما يحقق «ضبط الأصول المستخلصة أو التي يمكن استخلاصها من سنن الله تعالى في الكون والتي تسهم في مع باقي الأصول في تحقيق الفهم السليم والاستنباط الصحيح» (ورقة ورشات المؤتمر)</p>
<p>وهكذا عملت الورشات وَفْق خطة محددة الأهداف والمراحل قامت على: الحصر والاستيعاب في أي أصل من أصول التفسير أولا، ثم ثانيا الكشف عن مواطن النقص في بناء هذا العلم، تحليلا وتعليلا وتمثيلا، وثالثا التقويم والتركيب والاستشراف وذلك باقتراح ما يلزم لوضع تصور لمنهجية علمية متكاملة لبناء علم أصول التفسير، وبناء على ذلك انتهت الورشات إلى استخلاص أهم الحاجات الكبرى في المشروع ولوازمه ومن أبرزها :</p>
<p>1 &#8211; حاجة حصر الموجود قديما وحديثا واستيعابه وتصنيفه وتقويمه، واستخلاص الخلاصات الكبرى المفيدة في البناء.</p>
<p>2 – حاجة تحديد شروط العلمية تحديدا نظريا دقيقا على مستوى الموضوع والمنهج والمبادئ كما هو متعارف عليها في فلسفة العلوم.</p>
<p>3 &#8211; تحديد مفاهيم العلم وتحريرها من كل ما شابها مما لا ينبغي.</p>
<p>4 -تحديد المحددات المنهجية الكبرى الضابطة للتعامل مع القرآن الكريم.</p>
<p>5 &#8211; تجسير العلاقة بين العلوم الشرعية في ذاتها، وبينها وبين غيرها من العلوم الإنسانية والمادية.</p>
<p>رابعا خلاصات المؤتمر وتوصياته :</p>
<p>انتهى العمل في مؤتمر بناء علم أصول التفسير الواقع والآفاق إلى استخلاص خلاصات عملية من شأنها التأسيس للانطلاق الفعلي في بناء هذا العلم ومن أبرزها: الدعوة إلى «تكوين لجنة علمية مهمتها الانطلاق من عروض المؤتمر ونتائج ورشاته لجمع ما تفرق، وتقديم مشروع متكامل لعلم أصول التفسير المنتظر»  وستشكل هذه اللجنة النواة الأولى لميلاد علم أصول التفسير كما هو مأمول، كما دعا المؤتمر إلى «التعاون بين الباحثين أفرادا ومؤسسات على إنجاز مشاريع النهوض العلمي للأمة ومنها مشروع تكميل بناء علم أصول التفسير» لأن إنجاز مهمة بناء هذا العلم يحتاج إلى طاقات بشرية مؤهلة علميا ومنهجيا وتقنيا ومنخرطة بفعالية في المشروع، ونظرا لقلة البحوث العلمية في مجال الأصول المقاصدية والعقلية والسننية فقد تضمنت توصيات المؤتمر «دعوة العلماء والباحثين إلى العناية بالأصول المقاصدية والسننية والعقلية لما يلاحظ من تقصير في العناية بها» ويعلق الأمل على استدراك هذا النقص لماينطلق مشروع العمل مستقبلا، ذلك المشروع الذي يستوجب تضافر جهود المؤسسات الجامعية والبحثية أيضا لذلك دعا المؤتمر «الجامعات في بلدان منظمة التعاون الإسلامي إلى توجيه البحث العلمي في الدراسات العليا لخدمة مشاريع النهوض العلمي للأمة، ولا سيما في مجال القرآن الكريم وعلومه، وذلك بتخصيص وحدات للماستر والدكتوراه في أصول التفسير»، إلى جانب هذا فإن علمية علم أصول التفسير لا يمكنها أن تنضج بما فيه الكفاية ما لم تضبط مفاهيم العلم وتحصر وتصنف وتجمع في «معجم أو معاجم مصطلحات القرآن الكريم وعلومه» التي تحتاج إلى إعداد  علمي عاجل كما أكد ذلك المؤتمر في توصيته الأخيرة.</p>
<p>وخلاصة القول فإن المؤتمر العالمي للباحثين في القرآن الكريم وعلومه في موضوع «بناء علم أصول التفسير: الواقع والآفاق» قد أسهم كثيرا في فتح النقاش العلمي الرصين بين أهل العلم من الباحثين المتخصصين في جبهة من الجبهات العلمية والمنهجية اللازم بناؤها أو استكمال ما نقص من بنائها لتحقيق نهضة الأمة نهضة راشدة على أسس من الرشد العلمي والمنهجي وبروح التكامل والتعاون والتنسيق والمشورة العلمية، وفعلا فإن بناء علم أصول التفسير مشروع علمي ضخم يحتاج في النهوض بأعبائه إلى العصبة أولي القوة من أهل العلم والاستقامة، وبتحقيقه سيكون هذا الجيل قد أسهم في إعادة الأمة إلى استئناف تفاعلها الحضاري بوعي ورشد وبصيرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/05/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـمؤسسات التي ينتمي إليها الـمشاركون</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%85%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%85%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2015 17:40:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 432]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الـمؤسسات التي ينتمي إليها الـمشاركون]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي الأعلى]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[مبدع]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الأوقاف]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الشؤون الدينية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10918</guid>
		<description><![CDATA[< وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - المغرب. < وزارة الشؤون الدينية - جمهورية غينيا كوناكري. < المجلس العلمي الأعلى - المغرب. < كتابة الدولة المكلفة بالأسرة والطفولة والأشخاص المعاقين - الرباط. < المجلس العلمي المحلي - بني ملال. < جامعة القرويين - فاس. < جامعة سيدي محمد بن عبد الله - فاس. < جامعة عبد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>< وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - المغرب.
< وزارة الشؤون الدينية - جمهورية غينيا كوناكري.
< المجلس العلمي الأعلى - المغرب. 
< كتابة الدولة المكلفة بالأسرة والطفولة والأشخاص المعاقين - الرباط.
< المجلس العلمي المحلي - بني ملال.
< جامعة القرويين - فاس. 
< جامعة سيدي محمد بن عبد الله - فاس.
< جامعة عبد المالك السعدي - تطوان.
< جامعة القاضي عياض - مراكش.
< جامعة ابن زهر - أكاديرـ
< جامعة محمد الأول - وجدة ـ
< جامعة الحسن الثاني - الدار البيضاء.
< جامعة المولى إسماعيل - مكناس ـ
< جامعة أم القرى - مكة المكرمةـ
< جامعة الملك عبد العزيز - جدة 
< جامعة طيبة - المدينة المنورة. 
< جامعة الجزائر - الجزائر.
< جامعة  الزيتونية - تونس.
< جامعة المدية - الجزائر. 
< جامعة قطر - قطر.
< كلية الآداب والعلوم الإنسانية - ظهر المهراز - فاس.
< كلية الآداب والعلوم الإنسانية - سايس - فاس.
< كلية أصول الدين جامعة القرويين - تطوان.
< كلية اللغة العربية جامعة القرويين - مراكش.
< الأكاديمية الجهوية للتربية والتعليم - الرباط سلا. 
< الأكاديمية الجهوية للتربية لتعليم - جهة مراكش.
< الأكاديمية الجهوية للتربية والتعليم - جهة أكادير.
< الأكاديمية  الجهوية للتربية والتعليم - جهة فاس بولمان. 
< أكاديمية السننية للدراسات الحضارية - النرويج.
< مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) - فاس. 
< مركز البحوث وتطوير المناهج في  الجامعة الأمريكية المفتوحة - القاهرة.
< مركز الدراسات الإسلامية - القيروان تونس.
< مركز الأمير عبد المحسن بن جلوي للبحوث والدراسات الإسلامية - الشارقة.
< مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة - العرائش.
< مركز قراءات لبحوث ودراسات الشباب - مكة المكرمة. 
< المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين - الدار البيضاء.
< مشروع تعظيم البلد الحرام - مكة المكرمة.
< مشروع السيرة النبوية للدراسات والبحوث - إسطنبول.
< مشروع الأطلس التاريخي للسيرة النبوية بدارة الملك عبدالعزيز  - المملكة العربية السعودية.
< مشروع السلام عليك أيها النبي - مكة المكرمة.
< رابطة الأدب الإسلامي العالمية. 
< المجلس الجماعي - مدينة فاس.
< قناة مكة للإعلام - المملكة العربية السعودية.
< مجموعة هيت كريتف الإعلامية - أبوظبي.
< مجلة الفرقان - الأردن.

</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%85%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
