<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مبادئ</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>التعليم والتعلم  عند  الإمام  الماوردي: مبادئ  تربوية  سامية  طواها  النسيان  والإهمال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 15:02:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم والتعلم عند الإمام الماوردي]]></category>
		<category><![CDATA[الماوردي]]></category>
		<category><![CDATA[النسيان]]></category>
		<category><![CDATA[تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. رشيد بن صديق]]></category>
		<category><![CDATA[ساميةّ]]></category>
		<category><![CDATA[طواها]]></category>
		<category><![CDATA[عند]]></category>
		<category><![CDATA[مبادئ]]></category>
		<category><![CDATA[مبادئ تربوية سامية طواها النسيان والإهمال]]></category>
		<category><![CDATA[مع ما يلاحظ به من التوفيق]]></category>
		<category><![CDATA[والإهمال]]></category>
		<category><![CDATA[والتعلم]]></category>
		<category><![CDATA[وينتهي معها كمال الراغب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10490</guid>
		<description><![CDATA[قال الإمام الموردي: أما الشروط التي يتوفر بها علم الطالب، وينتهي معها كمال الراغب، مع ما يلاحظ به من التوفيق، ويمتد به من المعونة فتسعة شروط: الأول: العقل الذي يدرك به حقائق الأمور الثاني: الفطنة التي يتصور بها غوامض العلوم. الثالث: الذكاء الذي يستقر به حفظ ما تصوره، وفهم ما علمه. الرابع: الشهوة التي يدوم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال الإمام الموردي:<br />
أما الشروط التي يتوفر بها علم الطالب، وينتهي معها كمال الراغب، مع ما يلاحظ به من التوفيق، ويمتد به من المعونة فتسعة شروط:<br />
الأول: العقل الذي يدرك به حقائق الأمور<br />
الثاني: الفطنة التي يتصور بها غوامض العلوم.<br />
الثالث: الذكاء الذي يستقر به حفظ ما تصوره، وفهم ما علمه.<br />
الرابع: الشهوة التي يدوم بها الطلب، ولا يسرع إليها الملل.<br />
الخامس: الاكتفاء بمادة تغنيه عن كلف الطلب.<br />
السادس: الفراغ الذي يكون معه التوفر، ويحصل به الاستكتار.<br />
السابع: عدم القواطع المذهلة من هموم وأشغال وأمراض.<br />
الثامن: طول العمر، واتساع المدة لينتهي بالاستكثار إلى مراتب الكمال.<br />
التاسع:الظفر بعالم سمح بعلمه متأن في تعلمه.<br />
فإذا استكمل هذه الشروط التسعة فهو أسعد طالب وأنجح متعلم.<br />
من كتاب: أدب الدنيا والدين ،ص 111/ 112</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>تحليل النص للإمام الماوردي:</strong></em></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><em><strong>إشكال النص:</strong></em></span><br />
ما هي الشروط التي ينبغي أن تتوفر في الطالب لتحصيل العلم؟<br />
ما هي أنواع هذه الشروط ؟ وما مفهومها؟ وما العلاقة بينها؟ وما غاياتها؟<br />
<span style="color: #ff00ff;"><em><strong>الفرضيات</strong></em></span><br />
إلى أي حد يكون لذات المتعلم دور في التعلم<br />
هل التغيرات الطارئة تؤثر في اكتساب التعلمات<br />
يتحدث الإمام حبيب البصري الماوردي المتوفى سنة (450هـ) في النص المأخوذ من كتابه أدب الدنيا والدين عن جملة من الشروط التي تؤدي إلى حصول التعلم لدى الطالب، وتحقق سعادته ونجاحه.<br />
فما هي هذه الشروط؟ وما أنواعها؟ وما ومفهومها؟ وما غاياتها؟<br />
<span style="color: #99cc00;"><strong>أولا :شروط التعلم:</strong></span><br />
ذكر صاحب النص تسعة شروط يمكن تصنيفها إلى ثلاثة أنواع:<br />
الشروط السيكولوجية ومفهومها:<br />
ويندرج تحت هذا النوع ما يلي:<br />
-العقل: الذي يدرك به حقائق الأمور، وهذا يعني أن العقل هو أساس التعلم؛ حيث يعتبر أهم ما ميز الله به الإنسان عن سائر المخلوقات، ولا غرابة أن يكون العقل في هذه المرتبة فهو مناط التكليف الذي بمقتضاه تدرك الأحكام وتطبق على أرض الواقع.<br />
- الفطنة: التي يتصور بها الطالب غوامض العلوم، فلا يكفي أن يكون المتعلم ذا عقل؛ بل لا بد أن يكون فطنا حتى يصل إلى حقائق العلوم وأسرارها .<br />
- الذكاء: الذي يستقربه حفظ ما تصوره الطالب وفهم ما علمه. وألاحظ أن الإمام الماوردي جمع بين الحفظ والفهم، وجعل الذكاء وسيلة لتحقيق هاتين المهارتين؛ والذي يعاب على التربية التقليدية أنها تعطي الأولوية للحفظ؛ إذ هذا الأمر غير صحيح وهو ما لاحظناه من الجمع بين الخاصيتين، إذ تسيران في خطين متوازيين لا تغليب لجانب على جانب.<br />
- الشهوة: وهي الرغبة التي يدوم بها الطلب ولا يسرع إليها الملل، والرغبة أساس التعلم ودافع من دوافعه الذاتية؛ إذ تنبع من ذات المتعلم وتمكّنه من الاستمرار في طلب العلم والتشوف إلى المزيد منه، وإذا قويّت رغبة الطالب فلا شيء يمنعه من الوصول إلى درجة العالمية، وتكون حصنا منيعا له من التردي والتراجع فيكون لسان حاله يقول:<br />
إن الطيور وإن قصصت جناحها<br />
تسموا بهمتها إلى الطيران<br />
ورحم الله الخطيب البغدادي (تـ 463) حين قال في كتابه: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع « حق الفائدة ألا تساق إلا إلى مبتغيها، ولاتعرض إ لاعلى الراغب فيها «والشهوة أمر يخضع للزيادة والنقصان فقد تقويها الحوافز والأهداف والتقويم السليم، وغياب ذلك قد يؤدي إلى إضعافها».<br />
- عدم القواطع المذهلة من هموم وأشغال وأمراض، فكم رأينا من الطلبة ذوي العقول النيرة، والفطنة الحادة، والذكاء الحاذق، والنباهة في التعلم؛ لكن صرفتهم عن التعلم شواغل الدنيا بمختلف أنواعها، أو أقعدهم المرض فحال بينهم وبين ما يقصدون.<br />
وهذه الشروط السيكولوجية ينبني بعضها على بعض في ترتيب منطقي محكم؛ حيث بدأ صاحب النص بالعقل الذي هو منطلق التعلم وأساسه، ثم ثنّى بالفطنة التي هي أخص منه، وأردف الحديث عن الذكاء الذي ينمي مهارات الحفظ والفهم، إذا توفرت الرغبة لدى الطالب، وانتفت العوارض الصارفة عن التعلم .<br />
الشروط الاجتماعية:<br />
ويستمر الماوردي في بيان شروط التعلم؛ حيث ذكر هنا شرطين هما:<br />
- الاكتفاء المادي للطالب؛ وذلك أن الجانب المادي له تأثير كبير في إقبال الطالب على التعلم أو عدمه، غير أنه لا يعتبر عائقا أمام التعلم، فقد وجدنا أبناء الفقراء ممن لا درهم لهم ولا متاع وصلوا إلى المراتب العليا في العلم، وقد يكون العكس فالعبرة -في الحقيقة- ترجع إلى الرغبة أساسا. ولا يخفى على كل عاقل ما لهذا الدور من الأهمية وخاصة في الوقت الحاضر؛ إذ تشعبت مسائل العلم وكثرت المؤ لفات، والمتعلم يحتاج إلى ما يجعله يتكيف مع الواقع ويتوافق مع متطلباته ويستمر في طلب العلم.<br />
يقول ابن االوردي (تـ749) في لاميته في إطار الحديث عن وصيته لطالب العلم<br />
قد يسود المرء من غير أب<br />
وبحسن السبك قد ينفي الزغل<br />
وكذا الورد من الشوك وما<br />
يطلع النرجس إلا من بصل<br />
- الفراغ الذي يكون معه توفر الوقت ويحصل به الاستكثار في العلم، والمتعلم إذا أراد أن يصل إلى أعلى الدرجات فعليه أن يتفرغ لطلب العلم؛ إذ الفراغ شرط مهم لمن استثمره؛ ولذلك قال النبي «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ».<br />
ويظهر من خلال هذين الشرطين أن الأول منهما يؤدي إلى الثاني، فإذا توفر الاكتفاء أدى ذلك إلى تفرغ الطالب لتحصيل العلم وبلوغ مراتب الكمال فيه.<br />
<span style="color: #000000;"><strong>الشروط البيداغوجية:</strong></span><br />
يضيف الماوردي إلى ما هو سيكولوجي وما هو اجتماعي شروطا يمكن إدراجها في المجال البيداغوجي بوجه من الوجوه وهي:<br />
- طول العمر، واتساع المدة؛ لأن طلب العلم يحتاج إلى نفس طويل وصبر ومثابرة حتى يصل المتعلم إلى غاياته وينتهي إلى قصده، وفي هذا الشرط إشارة إلى زمن التعليم والتعلم، فمن رزق عمرا مديدا وحرصا شديدا على التعلم استكثر منه حتى يصل إلى درجة الكمال. أما من أتاه الموت على حين غفلة فلن يبلغ هذه المرتبة. ومن تم؛ فالطالب يلزمه أن يستغل عمره ويملأه بما ينفعه حتى يكون حيا بعد موته، وقد ذكر في الحديث أن الإنسان إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث منها «&#8230; أو علم ينتفع به» ولقد أحسن من قال:<br />
تعلم العلم واجتهد في تحصيله<br />
فالناس موتى وأهل العلم أحياء<br />
وقيمة المرء ما قد كان يحسنه<br />
والجاهلـون لأهل العلــم أعـداء<br />
وهنا إشارة إلى إخلاص العمل وإتقانه، والمتعلم إذا لم تتوفر فيه هذه النية فإنه لن يستمر في الطلب، ولن يصل إلى الهدف المنشود الذي هو طلب العلم.<br />
- الظفر بعالم سمح بعلمه متأن في تعلمه، ويشير فيه إلى عنصر من عناصر المنهاج الذي يتمثل في المدرس ذي الخلق الحسن والطبع اللين، فإذا حصل الطالب على مثل هذا الأستاذ وكان ممن توفرت فيه الشروط السابقة، فإنه لا شك سيبلغ مقصده في طلب العلم، وهذا الشرط تم إغفاله في النظريات الحديثة وهو مهم؛ حيث يتم فيه التعلم بالقدوة ويكتسب فيه المتعلم التطبيق لما يراه من شيخه، وهو أهم الشروط التي تؤدي إلى إنجاح العملية التربوية يقول الشاطبي رحمه الله (تـ790) «من أنفع طرق التعلم الموصلة إلى غاية التحقق به، أخذه عن أهله المتحققين به على الكمال والتمام &#8230; أحداها العمل بما علم حتى يكون قوله مطابقا لفعله. فإن كان مخالفا له فليس بأهل أن يؤخذ عنه، ولا أن يقتدي به في علم»<br />
وبناء على ما سبق يظهر لي أن العلاقة الجامعة بين هذه الأنواع الثلاثة تتجلى في كونها تؤدي إلى حصول التعلم على أحسن وجه وأكمل صورة، وتبين بوضوح أن العملية التعليمية التعلمية عملية معقدة تتداخل فيها مجموعة من المشاكل النفسية، والاجتماعية، وكذا البيداغوجيا؛ ومن أجل ذلك تحتاج إلى تقديم حلول بصفة رسمية ودائمة تتماشى وتطورات العصر.<br />
<span style="color: #99cc00;"><strong>ثانيا: غاية شروط التعلم:</strong></span><br />
أشار صاحب النص إلى مقاصد الشروط التي ذكرها وفصّلنا فيها القول آنفا؛ وذلك في قوله «فإذا استكمل هذه الشروط التسعة فهو أسعد طالب وأنجح متعلم» فالغاية إذن هي تحقيق النجاح والسعادة للمتعلم بحصوله على العلم.<br />
وهذا يتفق مع بداية النص الذي أشار فيه المؤلف إلى مبتغى الطالب من هذه الشروط حيث قال: «أما الشروط التي يتوفر بها علم الطالب، وينتهي معها كمال الراغب»، إلا أن ذلك كله لا يتحقق إلا بتوفيق الله ومعونته، فالموفق من وفقه االله، والمعان من أعانه.<br />
وهذا للأسف الشديد ما يغيب في منظومتنا التربوية؛ إذ صرنا نتبع البيداغوجيات الأرضية شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى فقدنا الصلة بتراثنا فتصدع بنياننا وانخرم نظامنا التربوي.<br />
نستطيع أن نقرر بكل اطمئنان أن علماءنا تحدثوا بتفصيل عن كل ما له علاقة بالعملية التعليمية التعلمية، فقد رأينا من خلال تحليل النص السابق أن الإمام الماوردي -رحمه الله- جمع في نص مختصر بين الشروط السيكولوجية والاجتماعية والبيداغوجية, ولا جرم أن تراثنا غني بمثل هذه النصوص، وحسبنا أن نجمعها وندرسها ونستخرج ما فيها من الفوائد التربوية التي تتناسب وواقعنا المعاصر.<br />
فيظهر لنا أن الفرضيات التي طرحناها مسبقا صحيحة، حيث إن العملية التعليمية التعلمية الناجحة هي التي تكون فيها ذات المتعلم حاضرة، ثم إن التغيرات الطارئة على الذات المتعلمة قد تضعف أو تؤدي إلى إحباط العملية التعليمية التعلمية، وأخيرا فالواقع المعيش له تأثير على التعلم بصفة عامة ،فإن التعلم يتأثر بعوامل عديدة ومختلفة.<br />
والحمد لله رب العالمين</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. رشيد بن صديق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مبادئ التربية من خلال المتون والمنظومات التعليمية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/02/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/02/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Feb 2005 16:37:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 229]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[المتون]]></category>
		<category><![CDATA[د.أحمد حدادي]]></category>
		<category><![CDATA[مبادئ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20919</guid>
		<description><![CDATA[قد يظن بعض المربين أن تعليم النشء مكارم الأخلاق ومعاليها يكون بالطرق المباشرة التي تتمثل في إفراد كتب الآداب والأخلاق بأبواب التربية المعروفة، ولكن أجــدى الوسائل وأنفع الطرق تكون بزرع المثل العليا في كتب البرامج عامة كالنحو واللغة والبلاغة والبيان والاستشهادات المتعلقة بها وكذا كتب الجغرافيا والفيزياء والكيمياء والطبيعة والرياضيات وغيرها وذلك باختيار الأمثلة المفيدة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قد يظن بعض المربين أن تعليم النشء مكارم الأخلاق ومعاليها يكون بالطرق المباشرة التي تتمثل في إفراد كتب الآداب والأخلاق بأبواب التربية المعروفة، ولكن أجــدى الوسائل وأنفع الطرق تكون بزرع المثل العليا في كتب البرامج عامة كالنحو واللغة والبلاغة والبيان والاستشهادات المتعلقة بها وكذا كتب الجغرافيا والفيزياء والكيمياء والطبيعة والرياضيات وغيرها وذلك باختيار الأمثلة المفيدة في الحياة الخاصة والعامة للتلميذ والطالب، ونجد مصداق ذلك في كتب المجاميع والأمالي والفوائد؛ كالافادات للشاطبي والجراب لعبد الصمد كنون وغيرهما؛ إذ نجد فيها فوائد خلقية ومسائل تتعلق بالعادات الصحية والطبية والعقلية أو ما نسميه بالتربية الشاملة؛ وإلا فما جدوى أن يتعلم الطفل العلوم وهو لا يطبق ذلك في حياته وعلاقاته بغيره، ونحن نعرف أن الرياضيات والجبر والهندسة والفيزياء والطبيعيات والفلك كان يتعلمها المسلم ما دامت مرتبطة بحياته، ولها علاقة بشؤون دينه لأن هذه العلوم كانت تخدم دينه وصحته واقتصاده وخراجه وماله وتكسير المسافات ومعرفة أوقاته واستخراج ما غمض من المقاييس والابعاد في الليل والنهار وفي أداء الزكاة والمواريث وغيرها من القروض وغير ذلك من الضروريات التي لها علاقة بمصالح المسلمين في الحل والترحال كمعرفة خصائص الأشياء والطبائع كالنباتات والأحجار والمعادن والتراكيب والأمزجة.</p>
<p>وفي التراث الاسلامي مجموعة من المصادر التي كانت تدور عليها شؤون التربية والأخلاق كالأدب المفرد للبخاري ومكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها ومرضيها لأبي بكر الخرائطي وكتاب مساوئ الأخلاق وطرائق مكروهها له أيضا، وكتاب أدب الدنيا والدين للماوردي ونوادر الأصول للترمذي والآداب الشرعية لأبي عبد الله بن مفلح المقدسي وتزكية النفوس لابنقيم الجوزية، وتهديب الأخلاق لمسكويه والفوز الأصغر له والرعاية للمحاسبي وآداب النفوس له ومقاصد الرعاية  له ورسالة المسترشدين له، وكتب الوصايا وهي لابن عربي وأبي الوليد الباجي وأبي يوسف وغيرهم وكتاب شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال للعز بن عبد السلام ولباب الآداب لأسامة بن منقد وكتاب الآداب لابن شمس الخلافة جعفر الأفضلي وكتاب المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح للحافظ عبد المومن الدمياطي التوني وكتاب الأخلاق الاسلامية لعبد الرحمن جنبكة الميداني وغير ذلك مما نجده في أبواب خاصة من كتب المعاني والمجاميع وهي كثيرة جدا. وقد ذكرت هذه المجموعة من الكتب لأجل مقارنة ما فيها ببعض ما سنذكره شواهد حية من الكتب النحوية والبلاغية خاصة وغيرها من المنظومات في العلوم المختلفة.</p>
<p>ومما يجدر التنبيه عليه أن كتب البرامج والمناهج الدراسية تشكل اللبنة الاساس في تكوين شخصيةالأطفال والشباب. وما زلت أذكر نماذج من الكتب المدرسية التي كنا نتعلم فيها في عهد الاستعمار؛ فقد كانت لا تتورع عن ذكر مسائل يسوء ذكرها في الأمثلة  التطبيقية في المحادثات وتراكيب الجمل كالسيجارة والغليون والتدخين بل إن بعض الكتب كانت تخوض في مواضيع شاذة أو تنقل لنا مناظر عن فقراء مراكش في جامع الفنا أو خصائص اليهود أو ما له صلة بجليد القطب والزحافات ومغامرات لا تفيد التلميذ المغربي في أي شيء لأن المقصود من كل ذلك هو إفساد عقول التلاميذ وتحريف طبائعهم حتى ينصرفوا عن المبادئ الاسلامية المستنبطة من القرآن الكريم والحديث الشريف خاصة.</p>
<p>وإنني إذ أختار هذا الموضوع أنبه إلى أن كتب المناهج والبرامج كانت ترمي إلى تهذيب أخلاق النشء بأمثلة شتى لها صلة وثيقة بالتربية الرشيدة والأخلاق الفاضلة التي ترتبط بالحياة وذلك في غيرما إسراف أو شطط حتى لا تتسبب في السآمة والمللولهذا قد نجد هنا فائدة خلقية وهناك نادرة طبيعية أو طبية وهنالك مسألة نفسية أو غير ذلك &#8230;</p>
<p>وإذا نظرت في تلك المتون والمنظومات وجدت مصداق ما أصف لك.</p>
<p>فهذا ابن مالك الأندلسي (600-672) يذكر في ألفيته الخاصة بالنحو والصرف؛ عند الحديث عن الكلام وما يتألف منه:</p>
<p>كــلا منا لفــظ مفــيد كاستـقم</p>
<p>واســم وفعـل ثم حرف الكـلم</p>
<p>فلاحظ قوله &#8220;استقم&#8221; وهي لفظة لها دلالة عظيمة في القرآن الكريم وفي قوله تعالى {فاستقم كما أمرت}(هود 112). خاصة وفي قوله تعالى: {وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا &#8230;.}( الجن 16).</p>
<p>وقد وقف عندها المفسرون واتوا بالفوائد والأخبار في شأنها  بما لو أردنا إيراد ذلك كله لخرجنا عن الموضوع ويكفي أن نذكر قوله   : &gt;شيبتني هود وأخواتها&lt; وذلك عندما سئل عن سبب إسراع الشيب إليه، وفي كتاب النكت والعيون للماوردي والجامع لأحكام القرآن للقرطبي ما يشفي الغليل.</p>
<p>ولاحظ أيضا كيف اغتنمها ابن مالك فرصة لتعليم النحو الممزوج بالتهذيب والتربية والأخلاق الفاضلة.(انظر مجموع مهمات المتون المشتمل على 66 متنا ص 317-318). وورد في متن الألفية أيضا:</p>
<p>ورغبة في الخـير خير وعمـل</p>
<p>بـــر يزين وليـــــقس مــالم يقــــــل</p>
<p>وفيها الدعوة إلى الاتصاف بأخلاق الصحابة والحث على الكرم والبذل (المجموع 326) (كان وأخواتها)</p>
<p>ترفع كان المبـتدأ اسما والخبر</p>
<p>تنصبه ككان سيدا عـمر</p>
<p>ومــثل كان دام مسـبوقا بـــما</p>
<p>كاعــط ما دمت مصـيبا درهــما</p>
<p>وفي حديثه عن الفاعل التفت إلى المرأة التي تأبى الأذى ص 331.</p>
<p>وتاء تأنـيث تــلي الماضي إذا</p>
<p>كان لانثى كأبت هـند الأذى</p>
<p>وهكذا سار ابن مالك يسدى لنا النصح في اتباع الأخلاق الحسنة ويظهر ذلك في هذه الأبيات:</p>
<p>والرفـــــع في غـــير الذي مــــر رجح</p>
<p>فما أبــــــيح افـــــعل ودع مالـــــم يـبح</p>
<p>فانـــصب به مفــــــــعوله إن لــــم ينب</p>
<p>عن فاعــــــل نحو تدبـــــــرت الكــتب</p>
<p>ولازم غــــير المعــــــدى وخــــــــــتم</p>
<p>لـــــــــزوم أفـــــعال السجايا كنـــــــهم</p>
<p>وعامـــــــل الحال بــــــــها قد أكــــــدا</p>
<p>في نحــو لا تعث في الأرض مفـــسدا</p>
<p>وألــزموا اذا  إضافة إلى</p>
<p>جــمل الأفعال كهن إذا المتـلى</p>
<p>وفي البيت تضمين للمثل المعروف &#8220;اذا عز أخوك فهن&#8221;.</p>
<p>كلــــــــن تـــرى في الناس من رفـــيق</p>
<p>أولى به الفــــــــضل من الصــــــــديق</p>
<p>فالعـــطف مطــــــــلقا بـــــــواو  ثم فا</p>
<p>حتى ام أو كفـــــــــيك صــــــدق ووفا</p>
<p>إياك والشـــر ونحوه نصـب</p>
<p>محــذر بما استتاره وجب</p>
<p>انظر الأمثلة ص 333-334-339-342-349-351-357. إلى غير ذللك من الأبيات التي تشتمل على الغرض المطلوب.</p>
<p>ومن كتب النحو الشهيرة كتاب النحو الواضح في قواعد اللغة العربية وهو خاص بمدارس المرحلة الأولى، تأليف الأستاذين علي الجارم ومصطفى أمين، وكان هذا الكتاب نموذجا معتبرا لعقود عدة خلال القرن الماضي، بل انه ما زال يمثل  منتهى الآمال في سهولة مأخذه واختياراته المفيدة وأمثلته وتمارينه المؤسسة على الطريقة الواضحة، وما يلفت النظر كذلك أن كثيرا من الاستشهادات الواردة فيه كانت تراعي الجانب التربوي في اختيار الأمثلة ذات المغزى الخلقي الرفيع وكذا جانب الصحة النفسية والجسمية لما في ذلك من إرشادات إلى المأكل والمشرب والملبس والرياضة وغير ذلك من العادات النافعة. ومما ورد فيه مثلا حسب الاجزاء والصفحات:</p>
<p>نصائح نافعة في الحياة العامة للطفل 1/21: أطعم قطك، نظف ثيابك، نم مبكرا، تمهل في السير أجد مضغ الطعام.</p>
<p>ففي هذه الجمل: النظافة من الايمان  والعناية بالحيوان وهذا يذكرنا بتلك المرأة التي دخلت جهنم في قطة أجاعتها وكذا التمهل في السير وفي ذلك إشارة إلى الرزانة والهيبة والوقار</p>
<p>وأما النوم المبكر وإجادة مضغ الطعام فهي من النصائح الطبيةالتي لا غنى عنها في الحياة العامة.</p>
<p>ومن الفوائد 1/23 : لا تكثر من الكلام ولا تنطق بما لا تعلم، اغسل يديك قبل الأكل وبعده ونظف أسنانك ولا تدخل الطعام على الطعام وفي ذلك نصيحة نبوية ظاهرة،1/26 انطق بالصدق، 1/35 الجري مفيد، النظافة واجبة،1/37 يندم الكسلان،1/48. ومن التمارين التي يتدرب عليها التلميذ: التلميذ الكسلان لن &#8230; الحسود لن&#8230; يصدق التاجر كي&#8230;</p>
<p>1/54 لا تتعود كثرة المزاح- لا تشرب وأنت تعب،  لا تبلع طعاما قبل أن تجيد مضغه.</p>
<p>1/55 ومن التمارين  : إن تهمل في عملك&#8230; ؟ &#8211; إن &#8230; تندم- إن تأكل الفاكهة الفجة&#8230;إن تسمع نصيحة والديك&#8230;</p>
<p>2/53 لم أكن لأرافق الأشرار 2/56 لا تأكل حتى تجوع 2/56 لا تدخل حتى يؤذن لك.</p>
<p>2/57 كن لين الجانب فتحب. 2/59 لاتأمر بالصدق وتكذب.</p>
<p>2/59 لا تنظر إلى عيوب الناس وتهمل عيوب نفسك. لا تقرأ في الضوء الضعيف.</p>
<p>2/66 من يفرط في الأكل يتخم. من يسافر تزدد تجاربه.</p>
<p>3/84 لا تسود الشعوب إلا بالأخلاق، لايسدي النصيحة إلا المخلصون، 3/86 لاتعتمد على غير الله، لا ينال المجد غير العاملين. 3/92 لا تصاحب إلا الأخيار، لا يعجبني من الكتب إلا النافع. 3/96 لا تأكلوا الطعام حارا. 3/97 لا تأكلوا الفاكهة وهي فجة. 3/100 لا تنم ونوافذ الغرفة مقفلة، لاتمش في الليل. 3/101 اصفح عمن أتاك معتذرا.</p>
<p>ومن الكتب السائرة في النحو والعربية كذلك كتاب: جامع الدروس العربية تأليف الشيخ مصطفى الغلاييني فقد تحدث في الملحق بنعم وبئس بما يلي: 1/86: قال الشاعر:</p>
<p>لا يـمـــنع النــــــاس مني ما أردت ولا</p>
<p>أعطــــــيهم ما أرادوا أحــــسن ذا أدبا</p>
<p>أي حسن هذا أدبا.</p>
<p>ثم جاء فيه :</p>
<p>قد يعـلم الناس أني من خيارهم</p>
<p>في الديـن دينا وفي أحسابهم حسبا</p>
<p>&#8220;واعلم أن الأدب الذي كانت تعرفه العرب هو ما يحسن من الأخلاق وفعل المكارم كترك السفه وبذل المجهوذ وحسن اللقاء، واصطلح الناس بعد الاسلام بمدة طويلة على أن يسموا هده العلوم &#8220;الأدب&#8221; وذلك كلام مولد لم تعرفه العرب بهذا المعنى لأن هذه العلوم قد حدثت في الاسلام.</p>
<p>وفي الكتاب كذلك شواهد شعرية روعي فيها الجانب الخلقي مثل قول الشاعر 1/93:</p>
<p>لئن تك قد ضاقت عليكم بيوتكم</p>
<p>ليعـلم ربي أن بيتي واسع</p>
<p>وقول الشاعر 1/73 :</p>
<p>الاحـبــذا قــوما سليم فإنهم</p>
<p>وفـوا وتواصوا بالاعانة والصبر</p>
<p>وفيه معنى قرآني  ظاهر :</p>
<p>حبذا الـصبر شيــمة لامرئ را</p>
<p>م  مبـاراة مولـع بالمغاني</p>
<p>وقال آخر:</p>
<p>استغن ما أغـناك ربـك بالغنى</p>
<p>واذا تصـبك خـصـاصة فتجـمل2/195</p>
<p>وقول الآخر وفيه معنى الاستقامة 2/194</p>
<p>حيـثما تســــتقــم يقــدره لك االلــ</p>
<p>ــه نجاحا في غابـر الأزمان</p>
<p>وقول الشاعر 3/44:</p>
<p>وأغـفر عوراء الكـريم ادخاره</p>
<p>وأعـرض عن شــتم اللئيم تكرما</p>
<p>أو قول آخر 3/226:</p>
<p>ولقد أمــر على اللـئيم يسبــــني</p>
<p>فمــضيت ثمـت قلت لا يعنـيني</p>
<p>وإذا انتقلنا إلى فنآخر من فنون العلم رأينا أن هناك منظومة لابراهيم اللقاني وتسمى جوهرة التوحيد وفيها مبادئ التربية والحث على الأخلاق الفاضلة ، ومن ذلك (مجموع المتون:1)</p>
<p>فانظر إلى نفـــسك ثـم انتــقـل</p>
<p>للعـالم العلـوي ثـم السفــلي</p>
<p>ثم قال وهو يتحدث عن صفات الله تعالى :</p>
<p>وعــلمه ولا يقال مكتسب</p>
<p>فاتـبع سبيل الحـق واطرح الريب</p>
<p>ثم انتقل إلى الدعوة إلى تجنب النفاق والحسد وتقليل الأمل والكف عن النميمة والعجب والكبر ومحاربة البدع والامر باتباع الحق وما كان عليه  السلف الصالح:</p>
<p>وكــل نص أوهـم التشبـيها</p>
<p>أوله أو فــوض ورم تنــزيها(13)</p>
<p>وأفـضل الخــلق على الاطلاق</p>
<p>نبيـنا فـمل عـن الشـقاق(14)</p>
<p>وأول الـتــــشاجر الـــذي ورد</p>
<p>إن خفـت فيه واجتـنب داء الحـسد(15)</p>
<p>فحــاسب النــفس وقلـــــل الأمـلا</p>
<p>فـــرب من جـــد لأمـر وصلا(16)</p>
<p>وامــر بعـــرف واجتـنب نمــيمه</p>
<p>وغيـبة وخصـلة ذمــيمة(18)</p>
<p>كالعـــجب والكـبر وداءالحــسد</p>
<p>وكالمــراء والجـدل فاعتـــمد(18)</p>
<p>وكــن كــما كان خــــيار الخــلق</p>
<p>حـلـيف حلـم تابـــعا للحــق(18)</p>
<p>فكـل خـــير في اتـباع من سلف</p>
<p>وكــل شــر في ابتــداع من خـلف(18)</p>
<p>فـتــابع الصــالح مـمــن سلـفا</p>
<p>وجانب البـــدعة ممـــن خــلفا(19)</p>
<p>ويقول أبو البركات الدردير (1127-1201)  في الخريدة البهية وهي في الخريدة البهية في الفوائد التوحيدية:</p>
<p>حيـــاته وقــــدرة إرادة</p>
<p>وكـــــل شيء  كائـــن أراده(25)</p>
<p>وإن يكــــــن بضده قـــــدأمـــرا</p>
<p>فالقــــصد غيــر الأمــر فاطــرح المرا(25)</p>
<p>لـو لـــم يكــن متـــصفا بمـــا لــزم</p>
<p>حــــــدوثه وهـــو محـال فاستــــقم(25)</p>
<p>ومن يقـــل فعــــل الصــلاح وجــــبا</p>
<p>على الالــه قـد أســـاء الأدبـا(26)</p>
<p>فاكــثـــرن من ذكــــرها بالأدب</p>
<p>تـــرقى بهذا الذكــر أعلى الرتب(26)</p>
<p>وغـــلب الخــوف على الــرجاء</p>
<p>وســـر لمـــــــولاك بلا ثـــناء(26)</p>
<p>وكــن على آلائــــه شكـــورا</p>
<p>وكـــــن على بـــــلائـــه صبــــورا(27)</p>
<p>فكــــــن له مســـلما كي تســــلما</p>
<p>واتـــبع سبـــيل الناسكــين العلما(27)</p>
<p>وخـلــــــص القــــــــلب من الأغــــيار</p>
<p>بالجــد والقــــيام في الأسحـار(27)</p>
<p>والفــكر والذكــــر على الـــدوام</p>
<p>مجـــتنـــبا لســـــائــر الآثــام(27)</p>
<p>وورد في متن الشيبانية:</p>
<p>ولكــن بالقـــرآن تهــدى وتهـتــدي</p>
<p>وقــد فاز بالقــــرآن عبد قد اهـــتدى(36)</p>
<p>فلا تكــن عــبدا رافضــــيا فتعــــــتدي</p>
<p>فــــويل وويـــل في الورى لمن اعتدى(38)</p>
<p>وتسكت عن  حــرب الصحــابة فالذي</p>
<p>جرى بيـــنهم كان اجتــهادا مجـردا(38)</p>
<p>وفي متون  الفرائض لموفق الدين الرحبي 577 هـ:</p>
<p>والــثـــلـثــان وهـمـــــــــا التـــمام</p>
<p>فاحفــــــــظ فكـــل حافــــظ إمـــام(48)</p>
<p>وفي باب السهام (55):</p>
<p>واطــلب طريــق الاختـصار في العمل</p>
<p>بالوفــــق والضرب بجانــبك الـزلــل</p>
<p>إن كان جـــنساواحــدا وأكــثرا</p>
<p>فاتــــبع سبـــيل الحـــق واطــرح المرا</p>
<p>وخــــــذ جمــيع العــــدد المـباين</p>
<p>واضــربه في الثاني ولا تـداهـن</p>
<p>ومن المتون المحفوظة قصيدة البردة المسماة الكواكب الدرية للبوصيري (608-696).</p>
<p>وفيها من غرر الأبيات ما هو مشهور ويرجع إليها،ومن المتون المتصلة بالعروض والقافية: كتاب ميزان الذهب لأحمد الهاشمي وقد جاء فيه: قال أبو دؤيب الهذلي:</p>
<p>والنـــفس راغـــبـة إذا رغبــتها</p>
<p>وإذا تــرد إلى قليل تقــــنع</p>
<p>وفيها:</p>
<p>غنى النفــس ما يكـفــيك من ســـد خـلة</p>
<p>فان زاد شــــيئا عاد ذاك الغنى فقرا</p>
<p>وجاء فيه:</p>
<p>أعـاتـب ذا المــودة من صديق</p>
<p>إذا مـارابني منه اجتـناب</p>
<p>إذا ذهب العــتــاب فلـيس ود</p>
<p>ويبقى الــود ما بقـي العــــتاب</p>
<p>وجاء فيه أيضا:</p>
<p>خلــيل لي سأهـــجــــره       لذنــب لســت أذكــره</p>
<p>ولكــنـــــــــي سأرعــــاه        وأكــــتمه وأستـــره</p>
<p>وأظهــــر أنــــي راض         وأسكـت لا أخــبره(53)</p>
<p>وفيه:</p>
<p>ويحـك يا نفـــس احرصي      على ارتـياد المخـلص</p>
<p>وطــاوعي  وأخلصي</p>
<p>واستــمعي النــصح وعي(141)</p>
<p>وفيه:</p>
<p>يا خـاطب الدنـيا الدنـية        إنــها تــرك الـــردى</p>
<p>دار متى ما أضحـكت    في يـومها أبكت غـدا(144)</p>
<p>ومما ورد فيه زجل طويل نقتبس منه ما يأتي (النصيحة) لمحمد النجار (148):</p>
<p>كـل واحـــد يلـزمه لابنه يعـــلم</p>
<p>القــراءة والكـتابة وكــل حاجة</p>
<p>حتى إذا ما قــد كـبر يطـــلع مربي</p>
<p>لا يكـــون خبله من أولاد الســذاجة</p>
<p>ثانيا من خـوف إذا فـاته شبابه</p>
<p>ما يلاقي غير أمـور أهل السماجة</p>
<p>ثالثا كــونه طـلع له نجـل بعده</p>
<p>بدر مشرف بالكمال بين الأهـلة</p>
<p>وفي النص معان شتى منها: التبصر في الأمور- الرجوع إلى الحق &#8211; الحق دين في كل ملة n ميزان الفكر- الاعتبار- التفاوت في العقول- المربي يقبل المعرفة- الجهل عار- الاجتهاد في العمل- الصدفة- بث النصيحة في الخلق- لم يخلق الناس عبثا- عاقبة اللهو- لا تبع عاجلا بآجل- اغتنام الفرصة- طلب العلم الشريف- صحبة أهل الفضائل- لا تكن كلا على أكتاف الأرامل- ذل السؤال.</p>
<p>ومنه:</p>
<p>ربنا أنشـــاك وأعطــــاك عين وعافــية</p>
<p>وخــــلق أعطــاك لتشغيلها بشغله</p>
<p>ومنه :  حب الوطن من الايمان- طاعة أولي الأمر- بث النصيحة في الخلق واجب- الاجتهاد في كل العلوم والفنون والصنائع كالنجارة والفلاحة والسياسة. مقام الرياضة واللغات الأجنبية- ترك التقليد- المشورة- التقاط الحكمة- خدمة الروح- العمل بأقوال الأجلة- عاقبة الافلاس- الدين هم بالليل وذل بالنهار- الحسد- المساعدة والمعاونة والتعاضد- المعاملة- إلى غير ذلك من المعاني.</p>
<p>وفي كتاب البلاغة الواضحة في البيان والمعاني والبديع للمدارس الثانوية من تأليف الاستاذ  علي الجارم ومصطفى أمين أمثلة عديدة تخدم كلها التلميذ والطالب في مختلف الأقسام الدراسية ونظرا إلى سيرورة هذا الكتاب وتداوله بين الناس كثيرا فإن من خبره وتأمل فيه يجده حافلا بالأدلة والنماذج التي تخدم الأخلاق الفاضلة وتحث على التحلي بالمزايا العالية فإلى جانب الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة.</p>
<p>&gt; ومن ذلك نصوص من كتاب كليلة ودمنة ص 38: &#8221; يبقى الصالح من الرجال صالحا حتى يصاحب فاسدا فإذا صاحبه فسد مثل مياه الأنهار تكون عذبة حتى تخالط ماء البحر فإذا خالطته ملحت. وقال: من صنع معروفا لعاجل الجزاء فهو كملقي الحب للطير لا لينفعها بل ليصيدها&#8221;</p>
<p>وفيه للهذلي:</p>
<p>والنـــــــفس راغـبة إذا رغبـتها</p>
<p>واذا تـــرد إلى قلــــــيل تقــــنــع</p>
<p>ويظهر ذلك أيضا في التمارين والأسئلة التي صيغت فيها قوالب التربية ومنها:</p>
<p>ص43 : الحازم يعمل في شبابه لكبره- المذنب لا يزيده النصح إلا تماديا- الكلمة الطيبة لا تثمر في النفوس الخبيثة-المتردد في الأمور يجذبه رأي هنا ورأي هناك.</p>
<p>ص44 : الناس كركاب السفينة- الحوادث كبحر مضطرب- الشيب كالصبح.</p>
<p>ص46 :من يهـن يسهـل الهـوان علــيه</p>
<p>ما لجـرح بميت إيــلام</p>
<p>ص72 : بلادي وإن جـارت علي عـزيــزة</p>
<p>وقـومي وإن ضنوا علي كــرام</p>
<p>ص96 : وصف أعرابي بني برمك فقال رأيتهم وقد لبسوا النعمة كأنها من ثيابهم.</p>
<p>ص166: وقال أبو الطيب:</p>
<p>تــرفق أيها المـولى عليــهم</p>
<p>فان الرفــــق بالجــاني عـتاب</p>
<p>ص167 : من كلام الحسن: لا تطلب من الجزاء إلا يقدر ما صنعت.</p>
<p>ص180 : اذا كنت في كـل الأمــور معاتـبا</p>
<p>صديقـك لم تلـق الـذي لا تعاتبه</p>
<p>ص224 : ومما ورد في التمارين:</p>
<p>الفراغ مفسدة- صداقة الجاهل تعب- طول التجارب زيادة في العقل- غدرك من دلك على الاساءة- يسود امرؤ قومه بالاحسان إليهم- وضع الاحسان في غير موضعه ظلم.</p>
<p>ص88 : خالد بن صفوان: لا تطلبوا الحاجات في غير حينها ولا تطلبوها من غير أهلها</p>
<p>وفي الكتاب فوائد جليلة في التربية والأخلاق والثقافة العامة ممزوجة بقواعد البيان والبلاغة والبديع  نجدها في التشبيهات والمجاز والاستعارة والتورية والكناية وكلام العرب عامة، ويجدها طالب العلم في الشواهد المختارة من القرآن الكريم وجوامع الكلم وفي الأمثال والمواعظ والحكم وغيرها.</p>
<p>وخلاصة القول إن المتون والمنظومات حافلة بكثير مما ينفع المربي في العاجلة والآجلة.</p>
<p>د.أحمد حدادي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/02/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مبادئ في علم التوقيت</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/12/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%aa-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/12/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%aa-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Dec 1994 16:12:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 20]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الشهر العربي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الله علوي شريفي]]></category>
		<category><![CDATA[رؤية الهلال]]></category>
		<category><![CDATA[علم التوقيت]]></category>
		<category><![CDATA[مبادئ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9836</guid>
		<description><![CDATA[الشهر العربي هو عبارة عن المدة التي بين رؤية الهلال بالعين المجردة عشية عقب مغيب الشمس إلى رؤيته مرة ثانية كذلك. وتلك أسهل الطرق وأقربها. وبها جاء الشرع الحكيم ونطق القرآن الكريم، وسنة النبي الأمين. وأيامه  لا تنقص عن 29 يوماً، ولا تزيد على ثلاثين. لكن المنجمين من علماء الإسلام لما أرادوا أن يضبطوا الحركات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الشهر العربي هو عبارة عن المدة التي بين رؤية الهلال بالعين المجردة عشية عقب مغيب الشمس إلى رؤيته مرة ثانية كذلك.</p>
<p>وتلك أسهل الطرق وأقربها. وبها جاء الشرع الحكيم ونطق القرآن الكريم، وسنة النبي الأمين. وأيامه  لا تنقص عن 29 يوماً، ولا تزيد على ثلاثين. لكن المنجمين من علماء الإسلام لما أرادوا أن يضبطوا الحركات الشمسية والقمرية ونحوهما بالتاريخ الهجري، استنبطوا لذلك حسابا خاصا سموه &#8220;حساب العلامة&#8221;.</p>
<p>فالشهر على ذلك هو مدة ما بين اجتماع القمر مع الشمس في نقطة معينة من الفلك، وبين اجتماع آخر معها في نقطة أخرى منه. والمدة التي يتم فيها ذلك هي 29 يوما وإحدى وثلاثون دقيقة من اليوم وخمسون ثانية منه، وسبع ثوالث منه كذلك</p>
<p>فإذا بسطت هذا العدد، أي صيرته لأصغر منه وهو الثوالث، وذلك أنك تضرب الصحيح الذي هو 29 يوما في مقام الدقائق وهو 60 الأولى، ثم تزيد على الناتج ما فوق ذلك المقام وهو 31، ثم تضرب المجموع في مقام الثواني وهو  60 الثانية، ثم تزيد على الناتج مافوق ذلك المقام وهو 50، ثم تضرب المجموع في مقام الثوالث وهو 60الأخيرة، وتزيد على الناتج ما فوق ذلك المقام وهو 7، فيكون عندك العام العربي كله ثوالث من اليوم، فإذا قسمت الناتج على العوامل الثلاثة خرج ما في العام العربي من الأيام وكسورها السالفة الذكر، في الدرس السالف قبله. أي أنك تقسم ذلك البسط كله على 60 (مقام الثوالث) فيخرج ما في العام من الثواني، وتبقى أربع وعشرون ثالثة. ثم تقسم الثواني الناتجة على 60 (مقام الثواني) فتخرج الدقائق من اليوم. وتبقى ثانية واحدة  ثم تقسم الناتج على 60 (مقام الدقائق) فتخرج الأيام وهي 354. وتبقى 22دقيقة، إذا نسبتها إلى 60 ثم اختزلتها تصير 11/30 أحد عشر جزءا من يوم مقسوم على ثلاثين جزءا.</p>
<p>وعدد الشهور العربية إثنا عشر شهرا، وهي على التوالي :</p>
<p>محرم &#8211; صفر &#8211; ربيع الأول &#8211; ربيع الثاني &#8211; جمادى الأول &#8211; جمادى الثانية &#8211; رجب &#8211; شعبان &#8211; رمضان &#8211; شوال &#8211; ذو القعدة &#8211; ذو الحجة.</p>
<p>وتنقسم إلى قسمين :</p>
<p>أ- الأشهر الحرم : أي التي يحرم فيها القتال. وعددها أربعة، ثلاث منها متوالية هي : ذو القعدة، ذو الحجة، والمحرم، وواحد منفرد هو : رجب ولذلك يقال له : رجب الفرد. وفيها يقول ناظم المقنع :</p>
<p>ذُو قِعْدَةٍ ذُو حِجَّةٍ مُحَرم</p>
<p>وَرَجَبٌ الفَرْدُ شُهُورٌحُرُمُ</p>
<p>ب- الأشهر الحل : وهي ما عدا السابقة الذكر وقد أشار الله تعالى إلى ذلك في كتابه العزيز فقال : &gt;إِنَّ عِدَّةَ الشهور عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ&lt; (التوبة 36)</p>
<p>وتنقسم عند علماء الفلك إلى فردية وزوجية : فالفردية تكون من  ثلاثين يوما دائما. والزوجية تكون من تسعة وعشرين يوما دائما، إلا ذا الحجة من العام الكبيس فإنه من ثلاثين أيضا، والسبب في ذلك هو الكسور الموجودة في كل شهر، فإنها تجير في الشهور الفردية، وتلغى في الشهور الزوجية.</p>
<h4><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>ذ. عبد الله علوي شريفي</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/12/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%aa-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
