<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مائدة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مـواقــف وأحـــوال &#8211;  إفطار على مائدة أمير المؤمنين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a5%d9%81%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a5%d9%81%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2015 16:42:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 442]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أمير المؤمنين]]></category>
		<category><![CDATA[إفطار]]></category>
		<category><![CDATA[العباسي أمير المؤمنين]]></category>
		<category><![CDATA[المهتدي بالله بن الواثق بن المعتصم محمد بن الرشيد]]></category>
		<category><![CDATA[خلفاء بني العباس]]></category>
		<category><![CDATA[د. امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[عشية في رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[على]]></category>
		<category><![CDATA[مـواقــف وأحـــوال]]></category>
		<category><![CDATA[مـواقــف وأحـــوال إفطار على مائدة أمير المؤمنين]]></category>
		<category><![CDATA[مائدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10398</guid>
		<description><![CDATA[فطور يتمناه كل صائم.. فمائدة الملك ملأى بكل ما لذ وطاب.. فيها من المأكولات والمشروبات ما يجهل أكثرنا اسمه.. بله أن يكون قد ذاق طعمه أو أكل مثله.. دعك من الأكل والشراب.. فإن جلسة بين يدي أمير المومنين وفي حضرته تشريف يرجوه كل أحد.. فكيف إذا كانت على مائدة إفطاره.. لا تذهبوا بعيدا فإن حديثنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فطور يتمناه كل صائم..<br />
فمائدة الملك ملأى بكل ما لذ وطاب..<br />
فيها من المأكولات والمشروبات ما يجهل أكثرنا اسمه.. بله أن يكون قد ذاق طعمه أو أكل مثله..<br />
دعك من الأكل والشراب.. فإن جلسة بين يدي أمير المومنين وفي حضرته تشريف يرجوه كل أحد.. فكيف إذا كانت على مائدة إفطاره..<br />
لا تذهبوا بعيدا فإن حديثنا عن المهتدي بالله بن الواثق بن المعتصم محمد بن الرشيد، العباسي أمير المؤمنين.. رحمه الله تعالى.. من خلفاء بني العباس الصالحين.. عرف بالعدل.. واشتهر بالعبادة والورع.. وكان شجاعا مقداما.. قويا في أمر الله ونصر الشريعة..<br />
وصفه الذهبي وغيره بقوله: كان أسمر، رقيقا، مليح الوجه، ورعا، عادلا، صالحا، متعبدا، بطلا، شجاعا، قويا في أمر الله، خليقا للإمارة، لكنه لم يجد معينا، ولا ناصرا، والوقت قابل للإدبار.<br />
ونقل الخطيب عن أبي موسى العباسي أنه مازال صائما منذ استخلف إلى أن قتل.<br />
وقال أبو العباس هاشم بن القاسم: كنت عند المهتدي عشية في رمضان، فقمت لأنصرف، فقال: اجلس، فجلست، فصلى بنا، ودعا بالطعام، فأحضر طبق خلاف عليه أرغفة، وآنية فيها ملح وزيت وخل، فدعاني إلى الأكل، فأكلت أكل من ينتظر الطبيخ، فقال: ألم تكن صائما؟ قلت: بلى. قال: فكل، واستوف، فليس هنا غير ما ترى. فعجبت، ثم قلت: ولم يا أمير المؤمنين! وقد أنعم الله عليك؟<br />
قال: إني فكرت أنه كان في بني أمية عمر بن عبد العزيز، فغرت على بني هاشم، وأخذت نفسي بما رأيت.<br />
ربما لا يرغب أحد منكم في الإفطار مع أمير المؤمنين .. أما هو رحمه الله فمازال صائما منذ استخلف إلى أن قتل، وكان كل طعام إفطاره أرغفة، وآنية فيها ملح وزيت وخل.. رحمه الله رحمة واسعة..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. امحمد العمراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a5%d9%81%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; نادلة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2008 10:50:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 304]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[المقهى]]></category>
		<category><![CDATA[طالبة]]></category>
		<category><![CDATA[مائدة]]></category>
		<category><![CDATA[نادلة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%84%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[ما بين مائدة ومائدة، توزع ابتسامتها الجريحة، لتتقي من خلالها سهام العيون النهمة.. قبل ثلاث سنوات ألقى بها الزمان في هذا المقهى، وهي المثقفة التي لم تشفع لها سني الدراسة والتحصيل، في وطن لم يعد يعترف بنضال أبنائه.. مع كل فنجان قهوة يرشقها أحدهم بنظرة أو بكلمة تحفر في أجراف ذاتها أخاديد من الذلة والحسرة.. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>ما بين مائدة ومائدة، توزع ابتسامتها الجريحة، لتتقي من خلالها سهام العيون النهمة.. قبل ثلاث سنوات ألقى بها الزمان في هذا المقهى، وهي المثقفة التي لم تشفع لها سني الدراسة والتحصيل، في وطن لم يعد يعترف بنضال أبنائه.. مع كل فنجان قهوة يرشقها أحدهم بنظرة أو بكلمة تحفر في أجراف ذاتها أخاديد من الذلة والحسرة.. هل ينتهي الحلم هنا وسط هذه القذارة الآدمية&#8230; هل يضوي الفكر وتضيق مساحات الأمل إلى الحد الذي تصبح فيه اللقمة الحلال ضربا من الخيال&#8230; ارتدت بها الذاكرة إلى الزمن الجميل، أيام كانت طالبة في كلية العلوم، كان الحلم أكبر من أن يسعه الخيال، سهرت الليالي عاكفة على دروسها كان عندها بمثابة الاعتكاف في محراب الصلاة، وحين تخاطبها أمها : ارحمي نفسك قليلا، كانت ترد أنها لن تقنع إلا بميزة حسن.. كانت تحسب أن تفوقها وترتيبها المتقدم سوف يفتح لها أبواب الوظائف فتدخل من أيها شاءت. كانت تحلم بالراتب الكبير، والسيارة الأنيقة، والبيت الجميل، والزوج الصالح، والأبناء البررة&#8230; لكن أين هي الآن من كل هذا؟!&#8230; هل تنتهي الرحلة هنا وسط دخان السجائر وصخب الزبناء، وتحرش السفهاء.. استضاقت من رحلتها على صوت أحدهم مزمجرا (شي قهوة نص نص). أومأت له بابتسامة لتخمد فورته، وانطلقت كالفراشة بقدها النحيل توزع خدماتها على الموائد المتناثرة.. وفي أعماقها يتردد دعاء حزين : يارب إن كنت كتبت علي أن أكون نادلة فامنحني القوة لمواجهة ذئاب البشر، لم تدري لماذا خطر ببالها قول الشاعر وهي تتوجه بفنجان القهوة إلى الزبون المزمجر :</strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ربِّ لا أسألك عبئا هينا     ***     ولكن امنحن ظهراً قويا</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان أعظم مائدة ربانية تتولى تنقية المؤمن وتقويته وترقيته</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%86%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%86%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Oct 2006 15:05:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 263]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[المؤمن]]></category>
		<category><![CDATA[تنقية]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[مائدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20419</guid>
		<description><![CDATA[بمناسبة شهر رمضان المعظم وفي إطار النشاط الدعوي للمجلس العلمي المحلي بفاس احتضنت القاعة الكبرى بالمجلس ندوة حول أحكام الصيام وفضائله وكانت من تسيير العلامة عبد الحي عمور رئيس المجلس وبمشاركة العلماء الأفاضل : الدكتور الشاهد البوشيخي والدكتور محمد أبياط والدكتور عبد الحميد العلمي، وذلك يوم الجمعة 6 رمضان 1427 الموافق 29 شتنبر 2006، وقد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بمناسبة شهر رمضان المعظم وفي إطار النشاط الدعوي للمجلس العلمي المحلي بفاس احتضنت القاعة الكبرى بالمجلس ندوة حول أحكام الصيام وفضائله وكانت من تسيير العلامة عبد الحي عمور رئيس المجلس وبمشاركة العلماء الأفاضل : الدكتور الشاهد البوشيخي والدكتور محمد أبياط والدكتور عبد الحميد العلمي، وذلك يوم الجمعة 6 رمضان 1427 الموافق 29 شتنبر 2006، وقد تابعت جريدة المحجة في هذا العدد هذه الندوة وتنشر كلمتي الدكتور الشاهد البوشيخي والدكتور محمد أبياط على أمل أن تنشر ما تبقى من النشاط في فرصة لاحقة إن شاء الله تعالى</p>
<p>كلمة الدكتور الشاهد البوشيخي</p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله وسلم على محمد وآله ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا، اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما، اللهم افتح لنا أبواب الرحمة وأنطقنا بالحكمة واجعلنا من الراشدين فضلا منك ونعمة، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله,</p>
<p>أيها الأحبة :</p>
<p>موضوع هذه الكلمة بسيط لأنها مجرد مشاركات صغيرة خصوصا و قد أكرمنا الله وإياكم بالاستماع إلى كتاب الله عز وجل في هذا المسجد المجاور بتلك التلاوة المباركة جزى الله هؤلاء الشباب الذين هم بمثابة فواكه متنوعة كلها طيبة وإننا لنحمد الله تعالى كثيرا على هذه النعمة فإننا نرجع إلى 20 سنة أو 30 سنة كنا لا نكاد نجد مسجدا نستمتع بتلاوة القرآن فيه، وما زلنا نذكر أن عددا من الأصدقاء كانوا يحجون من نقط متعددة في المدينة إلى مسجد بعينه. أما اليوم وبحمد الله تعالى تكاد المساجد كلها تتنعم بهذا الخير العميم زادنا الله من فضله .</p>
<p>رمضان أعظم مائدة ربانية</p>
<p>تتنزل من السماء</p>
<p>أقول بعد هذا، الله أمرنا سبحانه عز وجل بتدبر كتابه {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته} {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها} تدبُّر كتاب الله عز وجل واجبٌ وهو منطلق الخير,، أسرار القرآن لن ينفذ إليها إلا بالتدبر، كأسرار هذا الكون لن ينفذ إليها إلا من خلال التفكر {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار}.</p>
<p>انطلاقا من هنا أقول : ما هو رمضان؟ فالسنة مكونة من 12 شهرا {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر في كتاب الله يوم خلق السماوات و الأرض} شهرٌ واحدٌ منها اسمه رمضان، وهذه الشهور ربطها الله بالنظام القمري، لتتم الدورة في نحو 33 سنة حيث يعود كل شهر إلى مكانه الأول، معنى ذلك أن هذا الشهر يأتي مرة واحدة في السنة، ولكن في كل مرة يأتي في وقت غير الوقت الذي جاء فيه من قبل.</p>
<p>على مدى سنة يزورنا حين يزورنا، في صورة مائدة أنزلها الله سبحانه من السماء فيها ما تشتهيه الأنفس و تلذ الأعين، فالذي ينتبه إلى أنها مائدة فعلا فإنه يُقبل عليها بنَهَمٍ وهي تسير بتؤدة وبنظام  معين، أوائل رمضان ليست كأواسطه و أواسطه ليست كأواخره. فهو يسير بمثابة إسراء و عروج إلى رضوان الله سبحانه عز و جل، كلما اتجه إلى خاتمته استدعى من العبد أن يجتهد  في عبادته، أن يجتهد في العبادة أكثر، و يأخذ من المائدة أقصى ما يستطيع لأنها تزداد امتلاء كلما اتجهت إلى الأخير حتى تأتيك العشر الأواخر فإذا بها مليئة بأعظم ما يتصور، وهو عمر الإنسان بكامله يأتيه  في ليلة واحدة : ليلة القدر {ليلة القدر خير من ألف شهر} بمعنى أنها أكثر من ثمانين سنة. ليلة واحدة إن أدركها العبد وقامها إيمانا و احتسابا فإنه يكتسب حياة أكثر من حياته، يعني هو لن يعيش أكثر من 80 سنة، بينما في ليلة واحدة يأخذ أجرا أكثر من 80 سنة، وكلما تدرج في العشر الأواخر ليالي العتق التي فيها لله كل ليلة عتقاء من النار.</p>
<p>رمضان إذا نظرنا إليه بهذا الشكل على أنه هدية ربانية ومائدة جاءنا بها الله عز وجل  ويعطينا الفرص كل سنة لنتزود من هذا الزاد الرباني الهائل الذي يملأنا بالطاقة ملأًَ خياليا. إذا تعاملنا معه على هذا الأساس فرمضان لا يصبح شهرا عاديا بل يصبح شهرا منتظرا ينتظره العبد متى يأتي، لأن الخير الذي فيه ليس في غيره، كما أنه يصعب عليه أن يودعه، والعبد الصائم الصادق في شهر رمضان كلما  اقترب من نهايته بدأت الحسرة تدب من ناحيته لأنه سيرحل ولن يأتي إلا بعد عام، فهل سيدركه أولا يدركه، نسأل الله سبحانه أن نكون ممن يدركون رمضان ويصومونه كما يحب الله عز وجل أعواما مديدة بفضله تعالى.</p>
<p>فهذا جانب ينبغي أن نستحضره دائما لنذوق رمضان ونوفي هذا الشهر العظيم حقه، أي نستفيد نحن ولا تضيع لنا الفرصة فهي فرصة مارة كل لحظة فيها ينبغي أن تنتهز, هذا جانب.</p>
<p>هدف التقوى في رمضان يشمل : التنقيه والتقوية، والترقية</p>
<p>جانب ثان في رمضان يفهم بالتدبر هو أنه تدريب للمؤمن والمؤمنة تدريب لأهداف ثلاثة واضحة يجمعها الهدف القرآني المعلن المذكور {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} ما التقوى؟.</p>
<p>التقوى اسم جامع لكل صور البر لكل الخير في هذا الدين نذكر من ذلك أهدافا ثلاثة كبيرة جداً تدخل ضمن دائرة التقوى هي : هدف التنقية، وهدف التقوية، وهدف الترقية، كيف؟.</p>
<p>أقول هذا التدريب في الإسلام كما تعلمون يريد من المسلم أن يكون قويا أمينا، &gt;المؤمن القويُّ خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير&lt; هذا المؤمن يَبْنِيه الإسلام بشعائره كلها، يبنيه بالفرائض والنوافل، &gt;ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه&#8230;.&lt; فالعبد يصبح وليا لله، فكيف تكون وليا يحارب الله من حاربه، ويُوالي من ولاه، ويعادي من عاداه؟.</p>
<p>ذلك بطريق الفرائض أولا، &gt;وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه&lt; ثم بالتقرب بالنوافل بلا حد .</p>
<p>هذه الفرائض وهذه النوافل تبني المسلم الذي يصلح لحمْلِ الرسالة الإسلامية إلى العالم كله، المسلم الذي يصلح للشهادة على الناس، فهل يشهد على الناس الضعفاء؟! لن يشهد على الناس إلا الأقوياء، والإسلام يبني الأقوياء.</p>
<p>في رمضان هناك أشياء محرمة أصلا هل رمضان يتجه إلى هذه؟ لا لا لا، هذه أشياء خارج رمضان، ممنوعٌ أن تشرب الخمر ممنوع أن تزني&#8230;. هذه أشياء خارج رمضان، الآن ما هو حلال يحرم عليك من وقت إلى وقت، من طلوع الشمس إلى غروبها، الحلال يصبح حراما، وخصوصا الشهوتان الكبيرتان اللتان منهما يدخل الشيطان، لماذا هذا؟ ليصبح الإنسان قوي الإرادة لا يواجهفقط المحرمات بل يستطيع أن يتنازل عن بعض الحلال إرضاء لله عز وحل ويتدرب على الصبر عن الجوع والعطش ويتدرب كذلك على الصمت &gt;وإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم&lt; هذا تُقَوِّيهِ الإرادة لأن المؤمن يحتاج إلى هذا العزم، هذه القوة.</p>
<p>كيف يحبنا الله؟ &gt;ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس&lt; إذا لم يكن هذا الزهد في غير رمضان فلنتدرب عليه في رمضان ولذلك هذا التوسع في المآكل في الليل لا يناسب هذا المقصود لا يناسب الهدف من رمضان، غير مناسب أن نأكل كثيرا، غير مناسب أن ننوع الأطعمة و الأشربة، هذا ضد الهدف من رمضان.</p>
<p>ثم إنه في رمضان كما تعلمون كانت أهم الغزوات وأهم الفتوحات و أهم المعارك الإسلامية في تاريخ المسلمين في رمضان&#8221;و كان منا الصائم ومنا المفطر&#8221; كما ورد في الحديث الصحيح هناك من هم صائمون يقاتلون في سبيل الله صائمون يجاهدون في سبيل الله كيف يكون هذا؟يكون بهذه العزيمة القوية بهذه الإرادة العالية، فإذن رمضان مدرسة وسماه  شهر الصبر وتعلمون أن الصابرين هم الرأسُ عليهم صلواتٌ من ربهم ورحمة .</p>
<p>الصابرون يدخلون الجنة بغير حساب , الصابرون درجة عليا في المجاهدين {ولنبلوكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم} هذه الدرجة يوصل إليها من خلال جهود وتدريبات، فرمضان كل سنة يأتي ليكون مدرسة للتدريب لجميع الأمة وهذا هدف آخر.</p>
<p>انظروا من هذه الزاوية أيضا : أن الصلاة على سبيل المثال نتوحد فيها من حيث المضمون ولكن نختلف في الزمان والمكان، بينما في الصيام نختلف في المكان ولا ونختلف في الزمان ولا ينبغي أن نختلف، في الحج نتوحد في الزمان وفي المكان وفي المضمون فهناك النهاية, في الحج المسلمون المؤمنون جميعا في مكان واحد في زمان واحد في أعمال واحدة ولذلك كان بذلك المستوى .</p>
<p>رمضان مدرسة الصبر لتكوين الأقوياء الأمناء</p>
<p>فإذن أقول وأعود إلى رمضان لأقول إنه مدرسة للصبر مدرسة لتكوين الأقوياء الأمناء الذين يمكنك أن تأتمنهم على الأموال وعلى الأعراض ولا يمسونها بسوء , هذا مهم جدا الذين يُحَضَّرون للولاية، يُحَضَّرون للأمانة لحمل المسؤولية، فلا بد أن ننظر إلى رمضان من هذه الزاوية.</p>
<p>وإذاً هذه المدرسة تضرب على ثلاثة أمور، وتفسح لك الفرصة في ثلاثة أمور سميتها ب: التنقية، ثم التقوية، ثم الترقية.</p>
<p>أما التنقية فلقد جاءكم المطهر : من قام رمضان وصامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه (هذه فقط تكفي) رمضان وحده إذا صدق الإنسان فيه ربَّه، ووقف وقفة صحيحة مع مولاه فإنه يمكنه أن يفوز بالمغفرة الكاملة لما تقدم &gt;غفر له ما تقدم من ذنبه&lt; &gt;رمضان إلى رمضان كفارة&lt; هو في حد ذاته وطبيعته كفارة، والصلوات كفارات، على قاعدة إن الحسنات يذهبن السيئات , ولكن رمضان ليس شيئا عاديا، لا يكفر سنةً فقط، يمكن أن يكفر عمُرًا، هذا شيء مهم معناه إذا قلنا التنقية فهو التنقية فعلا، هذه طبيعة هذا الشهر.</p>
<p>وإذا قلنا التقوية الروحية فرأسُها الانتفاع بالقرآن، والتنور بالقرآن، هذا شهر القرآن هذا شهر الوحي وأعظمُ ما يُسْتقبَلُ به الوحْي هو الصيام، شكراً لله على نعمة القرآن تأمل يوم أغرق الله فيه فرعون ونجَّى فيه موسى كيف نحتفل بهذه الحادثة؟ بصيام عاشوراء.</p>
<p>هذا الشهر نزل فيه الإنجيل والتوراة و الزبور و صحف إبراهيم, وفيه نزل القرآن الذي هو الكتاب الخاتم. هذا القرآن كان جبريل عليه السلام يلقى رسول الله كل ليلة في رمضان، ويدارسه في كل ليلة حين يلقاه القرآن.</p>
<p>فإذن النبي  كان يجمع القرآن لفظا، وكان يجمعه مضمونا، كما نزل من عند رب العزة غَضًّا طريا يتولى جبريل عليه السلام إبلاغ الرسالة بكاملها لتحتل قَلْبَ رسول الله  بتمامها وكمالها .</p>
<p>فإذن معنى هذا أن الصوم إطارٌ لفهم القرآن، وأن قِلة الأكل وتقليل الشراب، وتقليل المؤثرات بصفة عامة إطار لفهم القرآن.</p>
<p>لماذا اختار سبحانه أن يرسل جبريل في هذا الشهر وفي كل ليلة يدارس رسول الله  القرآن في هذا الشهر بالتحديد، إذن هناك سرٌّ في هذا الإطار الذي هو الصوم، فهذه هي التقوية سواء التقوية الروحية أو التقوية الجسدية عن طريق الصبر، يعني تحمل الجوع وتحمل العطش وتحمل المتاعب وتحمل كل ما فيه تقوية للإرادة بصفة عامة.</p>
<p>فهو فعلا فيه تقوية، وفيه ترقية، لأنه إذا نظرنا إليه كيف يتطور إلى نهايته فعلا يجد المومن نفسه يرتقي في هذا الشهر، ويكون في وسطه ليس كما كان في أوله، ويكون في آخره كما ليس في وسطه، ويترقى بسبب القرآن، ويترقى بسبب الصوم نفسه، ويترقى بسبب التدرج الموجود في رمضان نفسه، لأنه عندما يصل العشر يشمِّرُ أكثر، كان رسول الله  إذا دخلت العشر أحيا الليل، أيقظ الأهل، وشد المئزر, ولم تبق فرصة في الليل لشيء.</p>
<p>فلنتعامل مع رمضان، ولنستقبلْه ولنَعِشْه، ولنُحْيه كما ينبغي ن يحيا إيمانيا. نسأل الله سبحانه أن يوفقنا وإياكم إلى ما يحبه و يرضاه, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%86%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مائدة رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jan 1997 14:05:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 64]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[علاقة الإنسان بربه]]></category>
		<category><![CDATA[مائدة]]></category>
		<category><![CDATA[مائدة رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[موازين الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26859</guid>
		<description><![CDATA[من موازين الإسلام في علاقة الإنسان بربه أـ من القرآن : قال الله تعالى : {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم}(سورة آل عمران : 31) {وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يومنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون}(الزمر : 45). ب ـ من السنة : [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><strong><span style="color: #800000;">من موازين الإسلام في علاقة الإنسان بربه</span></strong></h2>
<h3><span style="color: #800080;">أـ من القرآن :</span><br />
قال الله تعالى : {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم}(سورة آل عمران : 31)<br />
{وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يومنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون}(الزمر : 45).<br />
<span style="color: #800080;">ب ـ من السنة :</span><br />
قال الرسول(ص) : &#8220;من كان يحب أن يعلم منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده، فإن الله ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه&#8221; رواه الحاكم.<br />
وقال(ص) : &#8220;من أراد أن يعلم ماله عند الله فلينظر ما لله عنده&#8221; رواه الدارقطني.<br />
وقال(ص) : &#8220;من أحسنن فيما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح سريرته، أصلح الله علانيته&#8221; رواه الحاكم.</h3>
<h2>
<span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>من آداب الإسلام في السلام والمصافحة</strong></span></h2>
<h3><span style="color: #800080;">أ ـ من القرآن : </span><br />
قال الله عز وجل : {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا}(النساء : 86)<br />
وقال تعالى : {فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة، كذلك بين الله لكم الآيات لعلكم تعقلون}(النور: 61).<br />
<span style="color: #800080;">ب ـ من السنة :</span><br />
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله(ص) : &#8220;لا تدخلوا الجنة حتى تومنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم&#8221; رواه مسلم.<br />
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رجلا سأل رسول الله : أي الإسلام خير؟ قال : &#8220;تطعم الطعام، وتقرأ السلام على ن عرفت ومن لم تعرف&#8221;(متفق عليه).<br />
وعن أبي هريرة أن رسول الله(ص) قال : &#8220;يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير&#8221;(متفق عليه) ـ وفي رواية للبخاري : &#8220;والصغير على الكبير&#8221;.</h3>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>من أمثال الرسول(ص) :</strong></span></h2>
<h3>عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله(ص) قال : &#8220;إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت&#8221;(متفق عليه).<br />
وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي(ص) قال : &#8220;مثل القائم في حدود الله، والواقع فيها.. كمثل قوم استهموا على سفينة، فصار بعضهم أعلاها، وبعضهم أسفلها، وكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا : لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤد من فوقنا فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على ايديهم نجوا ونجوا جميعا&#8221;(رواه البخاري).<br />
&#8220;القائم في حدود الله تعالى&#8221; معناها : المنكر لها القائم في دفعها وإزالتها، والمراد بالحدود، ما نهى الله عنه، &#8220;استهموا&#8221; : اقترعوا.<br />
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله(ص) يقول : &#8220;مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد من ثديهما إلى تراقيهما، فأما المنفق، فلا ينفق إلا سبغت، أو وفرت على جلده حتى تخفي بنانه، وتعفو أثره، وأما البخيل، فلا يريد أن ينفق شيئا إلا لزقت كل حلقة مكانها، فهو يوسعها فلا تتسع&#8221;(متفق عليه).<br />
والجنة : الدرع، ومعناه : أن المنفق كلما أنفق سبغت، وطالت حتى تجر وراءه، وتخفي رجليه وأثر مشيه وخطواته.</h3>
<h2>
<strong><span style="color: #800000;">من قصص الرسول(ص) :</span></strong></h2>
<h3>عن أبي هريرة أن رسول الله(ص) قال : &#8220;بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها وشرب، ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل : &#8220;لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان قد بلغ مني فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم أمسكه بفيه، حتى رقي فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له&#8221; قالوا : يا رسول الله إن لنا في البهائم أجرا؟ فقال : &#8220;في كل كبد رطبة أجر&#8221; متفق عليه.</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مائدة رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Jan 1997 12:30:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 63]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[تقييم الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[مائدة]]></category>
		<category><![CDATA[مائدة رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[موازين الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26817</guid>
		<description><![CDATA[من موازين الإسلام في تقييم الإنسان: أـ من القرآن : ـ قال الله عز وجل : {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}(الحجرات : 13) ـ وقال تعالى : {وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون}(سبأ : 37). ـ وقال عز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #800000;"><strong>من موازين الإسلام في تقييم الإنسان:</strong></span></h2>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>أـ من القرآن :</strong></span></h3>
<p>ـ قال الله عز وجل : {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}(الحجرات : 13)</p>
<p>ـ وقال تعالى : {وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون}(سبأ : 37).</p>
<p>ـ وقال عز وجل : {إن خير من استأجرت القوي الأمين}(القصص : 26).</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>ب ـ من السنة :</strong></span></h3>
<p>عن أبي العباس سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال : &#8220;مر رجل على النبي(ص) فقال  لرجل عنده جالس : &#8220;ما رأيك في هذا؟ فقال : رجل من أشراف الناس، هذا والله حري إن خطب أني ينكح، وإن شفع عن أن يشفع. فسكت رسول الله(ص): &#8220;ما رأيك في هذا؟ فقال : يا رسول الله هذا رجل من فقراء المسلمين، هذا حري إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع ألا يشفع، وإن قال أن لا يسمع لقوله، فقال رسول الله(ص) : &#8220;هذا خير من ملء الأرض مثل هذا&#8221; ـ متفق عليه ـ</p>
<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #800000;"><strong>من آداب الاسلام في تلاوة القرآن:</strong></span></h2>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>أـ من القرآن :</strong></span></h3>
<p>قال الله عز وجل : {وأمرت أن أكون من المسلمين وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه، ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين}(النمل : 91-92).</p>
<p>وقال تعالى : {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم}(النحل : 98).</p>
<p>وقال عز وجل : {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون}(الأعراف : 104).</p>
<p>وقال سبحانه وتعالى : {ورتل القرآن ترتيلا}(المزمل : 4)</p>
<p>وقال تعالى : {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}(محمد : 24).</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>ب ـ من السنة :</strong></span></h3>
<p>ـ عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله(ص) يقول : &#8220;اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه&#8221;(رواه مسلم).</p>
<p>ـ وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : قال رسول الله(ص) : &#8220;خيركم من تعلم القرآن وعلمه&#8221;(رواه البخاري)</p>
<p>ـ وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله(ص) : الذي يقرأ القرآن وهو ما بهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران&#8221;(متفق عليه).</p>
<p>وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله(ص) : &#8220;وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده&#8221;(رواه مسلم).</p>
<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #800000;"><strong>من أمثال الرسول:</strong></span></h2>
<p>أـ عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله(ص) &#8220;مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا، فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها وهو يذبهن عنها وأنا آخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي&#8221;(رواه مسلم).</p>
<p>ب ـ وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله(ص) : &#8220;مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل ثمرة لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة، ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، ليس لها ريح وطعمها مر&#8221;(متفق عليه).</p>
<p>ج ـ وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي(ص) قال : &#8220;إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك، إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير، إما أن يحرق ثيابك. وإما أن تجد منه ريحا منتنة&#8221;(متفق عليه).</p>
<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #800000;"><strong>من قصص الرسول :</strong></span></h2>
<p>عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله(ص) قال : &#8220;قال رجل لا أتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون : تصدق على سارق! فقال : اللهم لك الحمد لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية، فأصبحوا يتحدثون : تصدق على زانية؟! فقال : اللهم لك الحمد على زانية؟! لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد غني، فأصبحوا يتحدثون : تصدق على غني! فقال : اللهم لك الحمد على سارق، وعلى زانية وعلى غني! فأتي، فقيل له : أما صدقتك على  سارق، فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما الزانية فلعلها تستعف عن زناها، وأما الغني فلعله أن يعتبر، فينفق مما آتاه الله&#8221; (رواه البخاري بلفظه ومسلم بمعناه).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
