<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مؤسسة &#8220;مبدع&#8221;</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كلمة باسم اللجنة المنظمة للمؤتمر ألقاها الدكتور مصطفى فوضيل المدير التنفيذي لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a3%d9%84%d9%82%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a3%d9%84%d9%82%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 14:38:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور مصطفى فوضيل]]></category>
		<category><![CDATA[اللجنة المنظمة]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[المعجم المفهومي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة "مبدع"]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17061</guid>
		<description><![CDATA[إن من أهم أهداف هذا المؤتمر العالمي الرابع في موضوع (المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم) ما يلي: 1 &#8211; بيان حضور القرآن الكريم في مختلف علوم الأمة. 2 &#8211; بيان مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة. 3 &#8211; التعاون على إنجاز المعجم المفهومي للقرآن الكريم. &#160; &#160; بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لك الحمد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن من أهم أهداف هذا المؤتمر العالمي الرابع في موضوع (المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم) ما يلي:</p>
<p>1 &#8211; بيان حضور القرآن الكريم في مختلف علوم الأمة.</p>
<p>2 &#8211; بيان مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة.</p>
<p>3 &#8211; التعاون على إنجاز المعجم المفهومي للقرآن الكريم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم.</p>
<p>اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله.</p>
<p>السيد مستشار صاحب الجلالة د. عباس الجراري.</p>
<p>أصحاب الفضيلة العلماء والباحثون الأكارم.</p>
<p>أصحاب السعادة رؤساء المؤسسات العلمية والأكاديمية والتربوية الفضلاء.</p>
<p>السادة ممثلو الإدارات والسلطات المحلية المحترمون.</p>
<p>طلبتنا الأعزاء.</p>
<p>أيها الحضور الكريم:</p>
<p>ها هي فاس في ربيعها الرابع تزهر مسرورة بالقرآن ومرحبة بأهل القرآن. من سائر المدن والبلدان.</p>
<p>وها نحن بحمد الله تعالى في الموعد مع القرآن وأهل القرآن، لنقتبس من نور القرآن وحكمة القرآن، وليجتمع أهل القرآن على خدمة القرآن وعلوم القرآن.</p>
<p>أيها الحضور الكريم:</p>
<p>إن من أهم أهداف هذا المؤتمر العالمي الرابع الذي تقيمه اليوم مؤسسة مبدع بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء وجامعة القرويين والجامعة العالمية الإسلامية بماليزيا والمجلس العلمي المحلي لفاس ومركز تفسير للدراسات القرآنية بالرياض وجمعية الثقافة الإسلامية بتطوان في موضوع (المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم) ما يلي:</p>
<p>1 &#8211; بيان حضور القرآن الكريم في مختلف علوم الأمة.</p>
<p>2 &#8211; بيان مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة.</p>
<p>3 &#8211; التعاون على إنجاز المعجم المفهومي للقرآن الكريم.</p>
<p>أيها الحضور الكريم:</p>
<p>إن التاريخ ليشهد على أن الأمة قبل القرآن لم تكن، وإنما صار لها كون معتبر بعد قوله تعالى: كنتم خير أمة أخرجت للناس وها هو التراث العلمي العربي الإسلامي الذي يملأ خزائن العالم في مختلف العلوم يشهد على هذا الكون ويشهد على ذلك الحضور.</p>
<p>وإنما كان ذلك الكون وذلك الحضور بسبب الاستناد إلى رؤية قرآنية كونية شاملة للعلوم ووعي بما بينها من علاقات التأثر والتأثير في مختلف تفاصيل الإنسان والحياة والمجتمع والكون، وبناء على مقياس خاص في اعتبار تلك العلوم وهو مقياس النفع الحقيقي، ومقياس الانسجام الطبيعي ومقياس التكامل المطلوب.</p>
<p>وأما مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة فذلك ما يشهد له القرآن نفسه الذي ما زال غضا طريا محفوظا. وإن فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه. لم تنل منه القرون والعقول إلا كما قال الخضر لموسى حين «جاء عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر نقرة أو نقرتين في البحر فقال الخضر يا موسى ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور في البحر» (صحيح البخاري).</p>
<p>فهلم إلى عين العيون أيها الواردون وهلم إلى علم العلوم أيها الباحثون وهلم إلى الدر المكنون أيها الغواصون وهلم إلى النور أيها السائرون، وأين تذهبون أيها الحائرون؟</p>
<p>وأما التعاون على إعجاز المعجم المفهومي لمصطلحات القرآن الكريم فلأنه غاية مطمح الدارسين وإنجازه على وجهه الصحيح هو قرة عين العالمين كما عبر عنه أستاذنا.</p>
<p>وإنها لأهداف لا يتصور تحقيقها إلا بوسائل تكفلها وعلى رأسها التعاون والتكامل بين الأفراد والمؤسسات؛ وذلك ما تحرص عليه مؤسسة مبدع أشد الحرص في جميع مؤتمراتها وسائر مشاريعها.</p>
<p>وإن من أهم الوسائل أيضا: مراسلة متخصصين لكتابة أوراق علمية خاصة في كل موضوع من مواضيع المؤتمر وكانت الحصيلة ما ترونه بين أيديكم أيها الفضلاء من هذا البرنامج المتكامل في محاوره. الغني بالمشاركات من باحثين وباحثات من مختلف المراكز والجامعات المحلية والدولية.</p>
<p>أيها الحضور الكريم:</p>
<p>لقد استوعبت البحوث –بحمد الله تعالى- وهي مطبوعة معروضة، أغلب المحاور والمواضيع. وحسب الباحثين المشاركين والباحثات المشاركات أنهم اقتحموا معنا هذا الموضوع وخصوصا منهم إخوتنا أصحاب العلوم المادية الذين كانوا يحفرون في الصخر ويخوضون في البحر فانتهوا إلى معادن نفيسة ولآلئ كريمة ستكون إن شاء الله تعالى إلى جانب أخواتها في العلوم الشرعية والإنسانية هي نواة الانطلاق في إنجاز المعجم المفهومي لمصطلحات القرآن الكريم.</p>
<p>وإن اجتماع أصحابها اليوم سيسهم إن شاء الله تعالى في مزيد من التعارف والتفاهم والتكامل، ونأمل أن نخلص إلى توصيات ومقترحات ومشاريع ترسم المعالم الحقيقية للسير المنظم الراشد.</p>
<p>هذا وقد شرفنا بالحضور فضيلة الأستاذ الكريم مستشار صاحب الجلالة الدكتور عباس الجراري وسعادة وزير الأوقاف السوداني سابا الدكتور عصام البشير، وضيوف ومشاركون أعزة كرام من ماليزيا والسعودية ومصر والإمارات وقطر والأردن والسويد ومن مختلف جهات المملكة المغربية: من الرباط وفاس وأكادير ومراكش وتطوان والعرائش وبني ملال ومكناس ووجدة والدار البيضاء.</p>
<p>وفي الختام نتقدم إلى سائر الإخوة والأخوات المشاركين باحثين ومنظمين، بالشكر الخاص من سائر أعضاء اللجنة المنظمة ونقول لهم طبتم وطاب ممشاكم وبوئتم من فاس مقاما طيبا.</p>
<p>كما نتوجه بالشكر الجزيل إلى كل الجهات التي أسهمت ماديا أو معنويا في جعل هذا المؤتمر واقعا ومشهودا.</p>
<p>ثم الشكر موصول إلى السادة ممثلي السلطات والإدارات الذين وفروا لنا كل الوسائل المساعدة على إقامة هذا المؤتمر وكذلك السادة المسؤولون عن مركب الحرية الثقافي والموظفون والعاملون فيه رجالا ونساء.</p>
<p>ثم الشكر المفعم بمشاعر الحب والتقدير إلى جمهور الحضور الكريم الذي نحس منه دائما دعما خاصا لنا لنمضي قدما في خدمة العلم وأهله.</p>
<p>ثم الشكر المصحوب بالتحية إلى كل وسائل الإعلام السمعي والبصري والمكتوب ووسائل التواصل الاجتماعي التي تغطي هذا المؤتمر، وعلى رأسها قناة مكة الراعي الإعلامي لهذا المؤتمر، وقناة السادسة وقناة الجزيرة مباشر ووكالة المغرب العربي والقناة الأولى&#8230;</p>
<p>ولا يفوتنا أن نخصص بالشكر أيضا سائر أعضاء اللجنة المنظمة والتنظيمية ونسأل الله تعالى أن يجزيهم الجزاء الأوفى على ما بذلوا وقدموا.</p>
<p>نشكر كل أولئك معتذرين عن أي تقصير.</p>
<p>ووفقنا الله جميعا إلى خدمة كتاب الله العزيز وسيرة رسول الله ، وأهلا وسهلا بكم جميعا، والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور مصطفى فوضيل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a3%d9%84%d9%82%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رئيس مركز دراسات المعرفة والحضارة – بني ملال: ثلاث قضايا أساسية نجد أنفسنا في وفاق تام وكامل بيننا وبين مؤسسة مبدع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 13:31:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسانية الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور سعيد شبار]]></category>
		<category><![CDATA[الطبيعية المادية]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[سياقات الاشتغال]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة "مبدع"]]></category>
		<category><![CDATA[مرجعية الاشتغال]]></category>
		<category><![CDATA[مركز دراسات المعرفة والحضارة]]></category>
		<category><![CDATA[منهجية الاشتغال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17036</guid>
		<description><![CDATA[ - ثلاث قضايا أساسية نجد أنفسنا في وفاق تام وكامل بيننا وبين مؤسسة مبدع؛ من حيث مرجعية الاشتغال، ومن حيث منهجية الاشتغال، ومن حيث سياقات الاشتغال كذلك. - ضرورة نقض منطق الاستحالة الذي فرضه علينا النموذج الغربي من حيث عدم إمكان الجمع بين العلوم الدينية الشرعية أو الإنسانية الاجتماعية أو الطبيعية المادية. &#160; &#160; مركز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong> - ثلاث قضايا أساسية نجد أنفسنا في وفاق تام وكامل بيننا وبين مؤسسة مبدع؛ من حيث مرجعية الاشتغال، ومن حيث منهجية الاشتغال، ومن حيث سياقات الاشتغال كذلك.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- ضرورة نقض منطق الاستحالة الذي فرضه علينا النموذج الغربي من حيث عدم إمكان الجمع بين العلوم الدينية الشرعية أو الإنسانية الاجتماعية أو الطبيعية المادية.</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مركز دراسات المعرفة والحضارة يشتغل على واجهات متعددة؛ على المعرفة وعلى الحضارة والأديان وعلى الثقافة وعلى غيرها من القطاعات بشكل تكاملي نسقي مندمج، بحيث يحاول استرجاع هذا البعد التكاملي بين العلوم أمام مظاهر التجزئة والتفرقة التي أصابت كيان الأمة في فكرها قبل أن تصيبها في واقعها.</p>
<p>فيما يتعلق بموضوع هذا الملتقى حول قضية المصطلحات والمفاهيم القرآنية تحديدا، سوف أعرض بشكل وجيز ومختصر ثلاث قضايا أساسية نجد أنفسنا في وفاق تام وكامل بيننا وبين مؤسسة مبدع؛ من حيث مرجعية الاشتغال، ومن حيث منهجية الاشتغال، ومن حيث سياقات الاشتغال كذلك.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>على مستوى مرجعية الاشتغال:</strong></span> هناك قضيتان أساسيتان فيما يتعلق بالمصطلحات والمفاهيم والمفردات المتداولة في العلوم والمتداولة في الساحة الفكرية والثقافية، والأصل فيها الإرجاع إلى الله وإلى رسوله؛ أي إلى الكتاب وإلى السنة. ونحن حين نتساءل لم هذا الإرجاع؟ لم نحتاج إلى أن نرد ألفاظنا ومصطلحاتنا ومفرداتنا إلى الكتاب وإلى السنة؟</p>
<p>هذا الإرجاع طبعا هو من أجل استرجاع شيء نفتقده اليوم، وهو المعاني والدلالات الكلية المستوعِبة التي بها كانت هذه الأمة أمة، والتي من خلالها أخرجت هذه الأمة وأنجزت كيانها الحضاري والعلمي والمادي، ولكي نسترجع هذه المعاني داخل الأمة لا بد أن تسترجع هذه الأمة المفردات والمفاهيم المؤسسة لفكرها ووعيها في علاقتها بكتاب ربها وسنة نبيها .</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>المسألة الثانية داخل المرجعية</strong></span> وهي الفهم عن الله تعالى في كل آياته وليس في بعض آياته، واسترجاع المعنى الكلي للفهم بمعنى أنه الفقه الكلي عن الله تعالى في آيات النص كما في آيات الأنفس كما في آيات الآفاق، ونقض منطق الاستحالة الذي فرضه علينا النموذج الغربي من حيث عدم إمكان الجمع بين العلوم الدينية الشرعية أو الإنسانية الاجتماعية أو الطبيعية المادية، فإذا لم يمكن أن يُجمع بين هذه العلوم في النسق أو في النموذج الغربي لظروف نعرفها جميعا فبالإمكان أن نجمع بين هذه العلوم في نسقنا الذاتي ومن خلال مرجعيتنا، وأن نقدم من خلال ذلك نموذجا للبشرية في إمكان التآلف بين العلوم باعتبار أنها وحدة نسقية مندمجة. وطبعا في السياق المرجعي هذا الذي نجد مؤسسة مبدع، من خلال خطة أستاذنا فيها، تتحدث عنه بإقامة المصطلح الأصل الذي هو مصطلح الوحي المهيمن والمصدق على ما سواه.</p>
<p>على المستوى المنهجي نحن أمام إشكالين اثنين كبيرين: إشكال الاختلالات التي وقعت في تراث الأمة وفي ذات الأمة وفي مصطلح الأمة، وكيف ينبغي نقض ومراجعة هذه الاختلالات. والاختلالات التي وقعت بسبب المصطلح الوافد على الأمة والذي أثر فيها فكرا وسلوكا وثقافة بشكل سلبي، واكتسح تقريبا مساحة المصطلحات الأصل الموجودة فيها. وهذا النقد المزدوِج ضروري لإعادة استرجاع المصطلحات الأصل، وكما تقول خطة مبدع لتقويم المصطلح الفرعي واستقامة المصطلح الوافد؛ لكننا نضيف إلى هذا الجانب المنهجي في الاشتغال ضرورة تحريك المحددات المنهاجية الموجودة في القرآن الكريم، والتي لها دور وظيفي في تقويم الفكر واستقامة السلوك. ما معنى محدد الحفظ في هذا الكتاب؟ وما معنى محدد الختم في هذا الكتاب؟ والتصديق والهيمنة في هذا الكتاب وإكمال وإتمام الكلمات في هذا الكتاب والعالمية والإنسانية في هذا الكتاب إلخ. والمحددات ليست هي الخصائص العامة للإسلام هذه لها دور وظيفي بإمكانه أن يطرد الدخيل والمشوش وأن يعيد الأصل إلى حركيته وفاعليته التي وظف لها ابتداء.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>المسألة الثالثة على مستوى سياقات الاشتغال:</strong> </span>نراعي سياقات الاشتغال في مجالنا الخاص الذي هو العلوم الدينية والشرعية، ولكن في المجالات الأخرى كذلك التي هي العلوم الاجتماعية والإنسانية والعلوم الكونية والطبيعية. وأعتقد أنه لم يعد مسموحا لا للعلماء ولا للباحثين في هذا المحدد الذي هو سياقات الاشتغال أن يبقى أحد منهم شاردا عن السياق أو يشتغل لمفرده، فأمام الظروف الخطيرة التي تمر منها الأمة اليوم نحن بحاجة إلى الانتظام داخل خطط بحث بمنهجية محددة في المؤسسات المختلفة من أجل استرجاع ما افتقدته الأمة من وحدتها الفكرية ووحدتها السياسية والثقافية وحتى وحدتها العقدية للأسف من أجل أن تكون فعلا أمة كما قال الله تعالى عنها خير أمة أخرجت للناس ولكي تقوم بوظائفها ومسؤولياتها في الشهادة بالحق على الناس، ولا يمكنها أن تفعل ذلك ما لم تتمثل هي هذه الخيرية وقيم العدل والحق الذي ستشهد بهما على الناس. وهذه الفرصة التي تتحاح لنا هي من الإمكانات النادرة التي يجتمع فيها الباحثون والعلماء من مختلف أقطار الأمة لتدارس هذا الإمكان، وهو ممكن إن شاء الله تعالى إذا خلصت النيات وتوفرت الوسائل والإمكانات.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> الدكتور سعيد شبار</strong> </em></span></p>
<p>رئيس مركز دراسات المعرفة والحضارة – بني ملال</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأمين العام لجمعية الثقافة الإسلامية – تطوان: إيمان مؤسسة (مبدع) مترسخ بما للمصطلحات من أهمية قصوى في تأصيل العلوم وفهمها&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 12:51:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور محمد بن المكي الوزاني الحسني]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[تأصيل العلوم]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية الثقافة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة "مبدع"]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17030</guid>
		<description><![CDATA[- إيمان مؤسسة (مبدع) مترسخ بما للمصطلحات من أهمية قصوى في تأصيل العلوم وفهمها&#8230; - بما أن القرآن الكريم أصل العلوم والمعارف، أصبح حقيقا على الباحثين والمحققين والدارسين ضبط مصطلحاته وتحرير مفاهيمها - لن يستطيع أي باحث أن يبدع في مجال تخصصه إذا أنكر أن المصطلح مفتاح العلوم &#160; ها هي المؤسسة اليوم، تنظم مؤتمرها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- إيمان مؤسسة (مبدع) مترسخ بما للمصطلحات من أهمية قصوى في تأصيل العلوم وفهمها&#8230;</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- بما أن القرآن الكريم أصل العلوم والمعارف، أصبح حقيقا على الباحثين والمحققين والدارسين ضبط مصطلحاته وتحرير مفاهيمها</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- لن يستطيع أي باحث أن يبدع في مجال تخصصه إذا أنكر أن المصطلح مفتاح العلوم</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ها هي المؤسسة اليوم، تنظم مؤتمرها الرابع للباحثين في القرآن الكريم وعلومه في موضوع &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم&#8221;، إيمانا مترسخا عند المؤسسة لما للمصطلحات من أهمية قصوى وخطيرة في تأصيل العلوم وفهمها وشرحها وتفسيرها وتأويلها. وبما أن القرآن الكريم كلام الله الخالق لمخلوقاته -وهذه عبارة تحمل لوحدها دلالات قدسية وإيحاءات كثيفة رهيبة- وجب على نخبة الأمة الاهتمام البالغ بمصطلحاته، والغوص العميق في جذورها ورسومها ومعانيها وتركيبها نحويا وصرفيا ودلاليا وبلاغيا&#8230; ما دام القرآن الكريم مفتاحنا للأكوان ولرب الأكوان&#8230;</p>
<p>وإني أرى أن هذا المؤتمر الدولي الرابع بمنظميه والنخبة المشاركة فيه سيكون بفضل الله نواة مثمرة في هذا المجال تنضاف للنوى التي زرعت قبله في الدورات السابقة. ولن يسدل الستار عنه إلا وقد شمر عن ساق الجد للإضافات القيمة النافعة في مجال التعمق والتدبر في المصطلح القرآني في علاقته بباقي العلوم الأخرى فهما وتفسيرا، وذلك بالتمكن من مفاهيم المصطلحات القرآنية ونشرها بعد الإحاطة بدلالاتها اعتبارا لكون ذلك الوسيلة الأولى لخدمة باقي العلوم المتصلة بالقرآن، خاصة وأن مجال الدراسات القرآنية -للأسف الشديد- احتلت مكانها مفاهيم دخيلة، مع التنبيه على أن المصطلح القرآني ذو خصوصية؛ كونه يتفرد بتركيب خاص للحروف والأسماء والدلالات والمعاني الدقيقة والكثيفة التي تنير ظلمة الأكوان، وتشع مكونات العقول والفهوم سراجا منيرا للتأمل والتدبر.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> الدكتور محمد بن المكي الوزاني الحسني</strong></em></span></p>
<p>الأمين العام لجمعية الثقافة الإسلامية – تطوان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)الأستاذ الدكتورالشاهد البوشيخي &#8211; إن إقامة المصطلح الأصل تعني:</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d9%88%d8%ab-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d9%88%d8%ab-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 11:47:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتورالشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن العظيم]]></category>
		<category><![CDATA[اللفظ في القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح الأصل]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة "مبدع"]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17065</guid>
		<description><![CDATA[إن إقامة المصطلح الأصل تعني: - أولا: أن يكون لفظه هو المستعمل في التواصل بين الناس بيانا وتَبَيُّنا، به يعبرون، وإياه يتدبرون، لم يهملوه في معجمهم الحي ولم يعوضوه بشيء ولّدوه أو استوردوه. - ثانيا: أن يفهم من ألفاظه ما فهمه أو فُهمه من أنزل عليه أول مرة، دون تغيير أو تبديل،  وعلى آله. - [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>إن إقامة المصطلح الأصل تعني:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- أولا: أن يكون لفظه هو المستعمل في التواصل بين الناس بيانا وتَبَيُّنا، به يعبرون، وإياه يتدبرون، لم يهملوه في معجمهم الحي ولم يعوضوه بشيء ولّدوه أو استوردوه.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- ثانيا: أن يفهم من ألفاظه ما فهمه أو فُهمه من أنزل عليه أول مرة، دون تغيير أو تبديل،  وعلى آله.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- ثالثا: التخلق بما يعنيه مفهومه في الظاهر والباطن معا، في الجنان واللسان والجوارح، في الفرد والجماعة والأمة.</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>اللهم لك الحمد كما أنت أهله.</p>
<p>اللهم لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، سبحانك اللهم وبحمدك عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك.</p>
<p>وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.</p>
<p>ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيأ لنا من أمرنا رشدا.</p>
<p>أول ما أبدأ به الشكر أجزل الشكر لأستاذي الذي شرفنا اليوم بحضوره، أستاذي الذي درست عليه منذ حوالي خمسين سنة، مادة الأدب المغربي، والذي كنا سعداء دون مجاملة، كنا سعداء بدرسه، وقد أخذت من منهاج درسه بعضا مما سرت عليه في حياتي العلمية، أستاذي الدكتور عباس الجراري مستشار صاحب الجلالة زاده الله سبحانه من فضله وأطال عمره في طاعة الله ، وجعله مما طال عمره وحسن عمله، وقوي بدنه.</p>
<p>ثم الشكر لبلبل السودان الصداح العالم النحرير، الداعية الذي يشد القلوب إليه قبل الأسماع، نذكر مما أفاء الله عليه منذ عشرات السنين، لا يكتب كثيرا ولكنه يتكلم كثيرا ويوجه كثيرا ويرشد كثيرا؛ الأستاذ الدكتور عصام البشير حفظه الله .</p>
<p>ثم الشكر أجزل الشكر لجميع من أسهم في هذا الخير أو أعان عليه، من ضيوف كرام مكرمين، ومن منظمين مباركين مجتهدين راغبين، الشكر للجميع، وأسأل الله التوفيق للأمة جمعاء.</p>
<p>أيها الجمع الكريم ضيوفا مكرمين ومضيفين خادمين، وراغبين في النهل من معين القرآن العظيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبارك الله تعالى في جهدكم واجتهادكم وجهادكم، وجعلنا وإياكم من عباده الذين يحبهم ويحبونه، ورضي عنهم ورضوا عنه.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أهل القرآن الكريم:</strong></span></p>
<p>إن هذا المؤتمر يقول قولا قد نحسبه هينا وهو عند إعمال النظر عظيم، إنه يقول: ألا بعث للأمة من جديد، ولا إقامة للدين من جديد، ولا شهود حضاري أو شهادة على الناس، إلا بعد حل إشكال المصطلح الأصل بإقامة المصطلح الأصل، مصطلح القرآن والسنة البيان، المصطلح الذي به الأمة قامت وعليه قامت وله قامت، المصطلح الذي كانت به الأمة الوسط، وبه كانت خير أمة أخرجت للناس، وبه كان رجالها شهداء على الناس، ذلك بأن الإشكال المصطلحي إشكال عظيم، لا يقدره قدره إلا الراسخون في العلم، وقد كان همّ النبوات مذ آدم ، تسمية الأشياء بأسمائها وضبط كلمات الله  لكي لا يعتريها تبديل أو تغيير، والدّين مذ كان تعريف وتثبيت لمفاهيم المصطلحات الأساسية التي يقوم عليها التصور الصحيح للكون والحياة والإنسان، وقبل ذلك لما قبل الكون والحياة والإنسان، وما خطوط الكفر والفسوق والعصيان إلا زوايا انحراف عن ذلك التصور لدى الإنسان، ولو أن بني آدم أقاموا المصطلحات، وأتموا الكلمات ولم يغيروا خلق الله ودين الله، لما احتاجوا إلى كل هؤلاء الرسل والأنبياء والصديقين والشهداء لردهم ردّا إلى الفطرة، وإعادتهم بعد أن عبثوا بالأسماء إلى حاقّ الأسماء.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أهل القرآن العظيم:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>إن إقامة المصطلح الأصل تعني أولا:</strong></span></p>
<p>فيما تعني أن يكون لفظه هو المستعمل في التواصل بين الناس بيانا وتَبَيُّناً، به يعبرون، وإياه يتدبرون، لم يهملوه في معجمهم الحي ولم يعوضوه بشيء ولّدوه أو استوردوه؛ لأنه المختار للناس كل الناس من رب الناس إله الناس ملك الناس، هو المختار للتسمية والدلالة، وهو المختار والأنسب للمسمى والمدلول، اختاره الله  على علم بالألفاظ والمعاني والألسن والأجناس والأعصر، فمن هجره فقد هجر كتاب الله، ومن اختار غيره فقد اختار غير ما اختار الله، ولن تصح إقامة للدين بغير إقامة ألفاظه إرسالا واستقبالا، قولا وسماعا، ولقد خلت على الأمة قرون أهملت فيها بعض ألفاظ ربها، أو استحدثت أو استوردت بدلا منها، وكل ذلك صرف للأمة عن الصراط المستقيم، وصد لها عن سواء السبيل.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>وإن إقامة المصطلح الأصل تعني ثانيا:</strong></span></p>
<p>أن يفهم من ألفاظه ما فهمه أو فُهمه من أنزل عليه أول مرة، دون تغيير أو تبديل،  وعلى آله، بدلالة زمن التنزل للألفاظ، ودلالة سياق الاستعمال للألفاظ، ودلالة الصفات والأشكال والأحوال التي وردت عليها الألفاظ، والعلاقات والقضايا التي ارتبطت بها الألفاظ، فلا يفهم اللفظ بدلالة ما بعد زمن التنزل، ولا بدلالة سياق غير الاستعمال القرآني للألفاظ، ولا بدلالة صفات أو أشكال أو أحوال لم يرد عليها اللفظ في القرآن، أو علاقات أو قضايا لم يرتبط بها اللفظ في القرآن، ولن يصلح هذا الفهم إلا بما صلح به أوله، استفادة المفهوم من مجموع صور استعمال اللفظ مفهوما بدلالة زمن التنزل وإلا فهو التشوه والتشويه المستمر.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>وإن إقامة المصطلح تعني ثالثا:</strong></span></p>
<p>فيما تعني التخلق بما يعنيه مفهومه في الظاهر والباطن معا، في الجنان واللسان والجوارح، في الفرد والجماعة والأمة، ذلك بأن الدليل في حاقّ التحقق هو التخلق، وما لم يتمثل المفهوم في واقع يمثله فلن تظهر الثمار، وكل ادعاء للفهم دون شاهد من العمل فإنما هو محض افتراء، ولو أحسنوا الفهم لأحسنوا العمل، ولو أحسنوا العمل لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ولو أن أهل القرى ءامنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض وبإقامة العمل بالمصطلح الأصل تقوم الحجة وتمثل القدوة، ويظهر للعيان فضل ما جاء به القرآن، وما منع الناس أن يومنوا في هذا الزمان إلا أن أمة القرآن لا تقيم العمل بالقرآن.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أيها المحبون للقرآن الكريم،</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أيها الدارسون للقرآن العظيم،</strong></span></p>
<p>إن ذلكم كان قول الشطر الأول من عنوان هذا المؤتمر، أما ما يقوله الشطر الثاني باختصار فهو ألا حلّ لإشكال المصطلح القرآني ولا حمل لحمل إنجاز معجمه المفهومي إلا بالتعاون والتآزر بين مختلف أصناف أهل العلم، شريطة العلمية في البحث، والمنهجية في المراحل، والتكاملية في السير، وكل من سار على الدرب وصل، ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا.</p>
<p>والحمد لله الذي له الحمد في الأولى والآخرة.</p>
<p>والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d9%88%d8%ab-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رئيس مجمع الفقه الإسلامي بالسودان الدكتور عصام البشير:  القرآن المجيد ذو علاقة وثيقة بالنظم الاجتماعية، ودساتير الأخلاق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%ac%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%ac%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 11:18:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن المجيد]]></category>
		<category><![CDATA[دساتير الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس مجمع الفقه الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة الدكتور عصام البشير]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة "مبدع"]]></category>
		<category><![CDATA[نظم الاجتماعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17003</guid>
		<description><![CDATA[- موضوع المؤتمر من أهم ما ينبغي لعلماء الأمة بحثه وتقليب الرأي في مباحثه العميقة الدقيقة - القرآن المجيد ذو علاقة وثيقة بالنظم الاجتماعية، ودساتير الأخلاق، وهو في ذات الوقت ذو علاقة بالعلوم كافة &#160; إن موضوع المؤتمر في دورته الرابعة، لجدير بالإشادة والاهتمام وتكريس الجهد، ذلك أن القرآن الكريم هو أصل المدد وعين الرشد، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- موضوع المؤتمر من أهم ما ينبغي لعلماء الأمة بحثه وتقليب الرأي في مباحثه العميقة الدقيقة</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- القرآن المجيد ذو علاقة وثيقة بالنظم الاجتماعية، ودساتير الأخلاق، وهو في ذات الوقت ذو علاقة بالعلوم كافة</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن موضوع المؤتمر في دورته الرابعة، لجدير بالإشادة والاهتمام وتكريس الجهد، ذلك أن القرآن الكريم هو أصل المدد وعين الرشد، وهو المعجزة الخالدة على مر الأزمان وتطور البشرية، لما اشتمل عليه من تبيان الأحكام ومسائل الحلال والحرام، بالإضافة إلى أخبار الماضين وحوادث المتأخرين، وما يحتاجه الناس في معاملاتهم وأمور معاشهم.</p>
<p>ولما كان القرآن المجيد ذا علاقة وثيقة بالنظم الاجتماعية، ودساتير الأخلاق، فهو في ذات الوقت ذو علاقة بالعلوم كافة، لما يكشفه من غوامض الإيجاد وأسرار التكوين في المبدأ والمعاد، ليصعد بالعلوم الإنسانية، فضلا عن علوم الآخرة، إلى أسمى معارج الارتقاء والخلود والبقاء.</p>
<p>ولقد تضمن القرآن الكريم من العلوم والفنون، ما كان له الأثر البالغ في نفوس المسلمين وغيرهم من أهل الملل والنحل&#8230; فمنذ أن صدع رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه بدعوته، واستمع المسلمون لباهر آياته تقاسم العلماء جهودهم في تدوين العلوم القرآنية وفق رؤية صائبة وممارسة راشدة ومنهاج سديد&#8230; بناء على ما يحتمه العلم من الوفاق والتصالح بله التفاعل مع الزمان والمكان والإنسان كائنا من كان، وأَيَّةً سلك من فجاج، أو اتبع من سبب ومنهاج.</p>
<p>وعلماؤنا من أهل السنة والجماعة، بحمد الله، من رواد الفكر والعلم والتأصيل صنفوا الكثير من المؤلفات والموسوعات في شتى مجالات الدراسات القرآنية حتى تنوعت القراءات والتفاسير، وتعددت الكتب والشروح فتجاوزت المئات، ومن العلوم التي اهتموا بها وبالغوا في المحافظة عليها وعلى علم المصطلح القرآني وعلم المصطلح الحديثي.</p>
<p>وهذان العلمان هما البوابتان للنهوض والتقدم اللذين يحدثان خلال الفترة التي تفصل بين نزول النص القرآني وتخريج النص البياني، وما يحدثه النصان في زمان ومكان النزول. فمنذ انقطاع الوحي السماوي أصبحت تطورات الحياة مرتبطة بالجهد العلمي البشري عبر ترسيخ مبادئ المصطلحين؛ القرآني والحديثي، لتحسين الوعي الديني المتساوق مع تطور الحياة في عالم الشهادة، وذلك لإقامة المصطلح الأصل فهما وإدراكا يتسق مع المصطلح الفرع تطبيقا واستنباطا&#8230;</p>
<p>الإخوة الكرام&#8230;</p>
<p>إن علوم الكتاب العزيز لا تقف عند حدود الأعصر الغابرة، ومفاتح فهمها لا تقتصر على الذاهبين من علماء هذه الملة؛ لأنها تحمل من العطاء المتجدد والمدد الإلهي الفياض ما يتكفل بمعالجة كل ما يستجد من قضايا الملة الكبرى إلى قيام الساعة. ولكن ذلك لا يتأتى إلا بشحذ الهمم واشتراك الجهود والتخطيط السليم لما نحن مقدمون عليه من مستقبل في الدعوة الرشيدة،آخذين بما آتانا الله تعالى من فضله، علما وعملا ويقينا وإيمانا، حاشدين الطاقات العلمية لما فيه الخير والصلاح والفلاح لأنفسنا وإخواننا من أهل القبلة أجمعين بل وللبشرية في مشارق الأرض ومغاربها، ولأجل ذلك تقام هذه المؤتمرات العالمية&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>كلمة الدكتور عصام البشير</strong> </em></span></p>
<p>وزير الأوقاف السوداني سابقا ورئيس مجمع الفقه الإسلامي حاليا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%ac%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مستشار صاحب الجلالةالدكتور عباس الجراري:القرآن كتاب جامع بأحكامه وشرائعه وقيمه وبعلومه الكونية، وبعلومه العقلية الدقيقة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 11:01:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أصحاب الرسالة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور عباس الجراري]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن كتاب جامع]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة "مبدع"]]></category>
		<category><![CDATA[مستشار صاحب الجلالة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16999</guid>
		<description><![CDATA[- القرآن كتاب جامع بأحكامه وشرائعه وقيمه وبعلومه الكونية، وبعلومه العقلية الدقيقة - العلماء أصحاب الرسالة هم أول من ينبغي أن ينفضوا عنهم غبار الخمول والتهميش، وأن ينهضوا بالرسالة يسعدني أن أحضر هذا المؤتمر أو هذه الندوة الرفيعة التي يدور موضوعها حول القرآن الكريم وحول المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم، وإني لأود في البداية أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- القرآن كتاب جامع بأحكامه وشرائعه وقيمه وبعلومه الكونية، وبعلومه العقلية الدقيقة</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- العلماء أصحاب الرسالة هم أول من ينبغي أن ينفضوا عنهم غبار الخمول والتهميش، وأن ينهضوا بالرسالة</strong></span></p>
<p>يسعدني أن أحضر هذا المؤتمر أو هذه الندوة الرفيعة التي يدور موضوعها حول القرآن الكريم وحول المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم، وإني لأود في البداية أن أهنئ السادة والسيدات المشرفين على هذه المؤسسة، وعلى ما ينهضون به للتوعية بالقرآن وأهميته والحاجة إلى تدبره؛ لأن الأمة اليوم في حاجة إلى أن تتدبر قرآنها، ليس فقط أن تحفظه وتردده وتجوده، ولكن أن تتدبره، ولهذا فالتهنئة كبيرة للأخوة الأفاضل الذين ينهضون على هذه المؤسسة.</p>
<p>قد يتساءل البعض عن أهمية هذا الموضوع، مازلنا طوال أربعة عشر قرنا نبحث في موضوع القرآن، ونحن الآن في هذا العصر نثير قضية المصطلح وعلاقته بمختلف العلوم لماذا؟</p>
<p>نحن نعرف جميعا أن القرآن كتاب جامع بأحكامه وشرائعه وقيمه وبعلومه الكونية، وبعلومه العقلية الدقيقة، وبما فيه من قصص، وبما فيه من أخبار الأمم السابقة واللاحقة، ولكن كذلك بإعجازه البياني، وبما يحتاج إلى فهمه حتى يتدبره الناس، ولهذا لا نستغرب إذا وجدنا علماء الأمة طوال هذه القرون ينكبون على القرآن الكريم؛ يفسرونه ويشرحونه ويتتبعون علومه، يحاولون فكّ غوامضه، يحاولون تقريبه للأمة، ويحاولون كذلك ملاءمة واقعهم وعصرهم مع ما جاء به القرآن، حتى تكون هذه الأمة هي خير أمة بالفعل، ولهذا لا نستغرب أن تنهض مؤسسة (مبدع) بمثل هذه الندوة، القصد هو أن تضع أو أن تجعل الناس، وتجعل المهتمين، وتجعل القراء والطلبة والأساتذة وجميع أفراد الأمة يلتفتون إلى أهمية القرآن الكريم؛ لأن القرآن الكريم، وكما قيل منذ القديم هو مفتاح العلوم، مفتاح النهوض، مفتاح النهضة، ومفتاح الرقي، ومفتاح التقدم، وللأسف فإن الأمة غفلت عن هذا، ولكن في مثل هذه اللقاءات تبعث الأرواح وتبعث النفوس وتتقوى بتبادل الرأي والاستماع إلى ما يقوله العلماء والمفكرون الذين ينبغي أن تكون لهم الكلمة وأن يصغى إليهم، ولهذا في مثل هذه الندوة، وهذه الموضوعات المتنوعة التي قد يقبل عليها المهتمون بالآداب والفنون وبالطب والتقنيات وبالسياسة وغيرها، في مثل هذه الندوة يرجى كثير من الخير، وليس اليوم فقط الذي تنهض به هذه المؤسسة، نحن استمعنا إلى اللقاءات السابقة وما تبذله المؤسسة من جهود في هذا السياق؛ لأننا اليوم كما قلنا بحاجة إلى أن نتدبر القرآن أفلا يتدبرون القرآن&#8230;.</p>
<p>العلماء أصحاب الرسالة هم أول من ينبغي أن ينفضوا عنهم غبار الخمول والتهميش، وأن ينهضوا بالرسالة، الأمة في حاجة إلى من يقوم بهذه الرسالة، كالعجين في يد من يصنع منه ما يشاء، والعلماء هم الذين يمكن أن يكيفوا الأرواح ويرشدوا الناس إلى الطريق، مما نعرفه ونحس به نحن جميعا. نحن نحتك بالطلبة في الجامعة، ونحتك بالمسؤولين والأساتذة، وبالأطباء، وبكل التخصصات. ونشعر أن هناك فراغا، هناك فراغ روحي، وفراغ فكري فيما يتصل بالدين الإسلامي وبالقرآن، من هنا كان تدبر هذه القضايا المختفلة التي جاءت في الندوة، والتي تسطرها الندوة، والأمل كبير؛ لأن هذا كله يبعث الأمل في النفوس، والأمة بخير مادام فيها القرآن، وما دام فيها رجال ونساء يقومون  ويقمن بالإيصال القرآني وعلومه وما ينبغي أن يفهم من القرآن.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>كلمة الدكتور عباس الجراري<!--StartFragment-->مستشار صاحب الجلالة</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية يكرم مؤسسة &#8220;مبدع&#8221; وشخصيات وطنية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a6%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a6%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 14:06:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د.الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : محمد أمين الخنشوفي]]></category>
		<category><![CDATA[الائتلاف الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[الجلسات العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[شخصيات وطنية]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة "مبدع"]]></category>
		<category><![CDATA[من أجل اللغة العربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10476</guid>
		<description><![CDATA[احتفاء باليوم العالمي للغة العربية نظم الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية المؤتمر الوطني الثالث للغة العربية في موضوع: &#8220;اللغة العربية وسؤال المعرفة&#8221;، وذلك يومي 28 و29 دجنبر 2015م بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط. وقد شهدت جلسته الافتتاحية، التي تلتها مجموعة من الجلسات العلمية، حضور شخصيات علمية وسياسية، دعت إلى تمكين اللغة العربية في البلاد، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>احتفاء باليوم العالمي للغة العربية نظم الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية المؤتمر الوطني الثالث للغة العربية في موضوع: &#8220;اللغة العربية وسؤال المعرفة&#8221;، وذلك يومي 28 و29 دجنبر 2015م بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط.<br />
وقد شهدت جلسته الافتتاحية، التي تلتها مجموعة من الجلسات العلمية، حضور شخصيات علمية وسياسية، دعت إلى تمكين اللغة العربية في البلاد، ومواجهة خصومها، فانتقدوا الدعاوى المشبوهة إلى تدريس اللهجات العامية وسيادة اللغة الفرنسية في التعليم والإعلام والإدارة وغيرها من شؤون الحياة. ويمكن اختصار أهم ما جاء في كلمات المشاركين في افتتاح هذا الحدث الهام فيما يلي:<br />
أكد السيد رئيس الحكومة عبد الاله بن كيران في خطابه الذي تلاه بالنيابة عنه مستشاره السيد خالد الصمدي على ما تتبوؤه اللغة العربية من مكانة كبيرة في الدستور المغربي باعتبارها اللغة الرسمية للبلاد إلى جانب اللغة الأمازيغية، داعيا إلى ضرورة النهوض والارتقاء بها، مع الانفتاح على باقي اللغات الأخرى.<br />
وهو أمر أكده السيد مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، حيث اعتبر أن &#8220;العربية هي مفتاح من مفاتيح الاستقرار والأمن، والتنمية والنهضة&#8230;والدفاع عن العربية هو دفاع عن سيادة المغرب، وأمنه&#8221;.<br />
أما الوزيرة المنتدبة في التعليم العالي والبحث العلمي السيدة جميلة مصلي، فقد أكدت في كلمتها أن اللغات &#8220;هي مرآة المجتمعات تعكس همومها وطموحها&#8230;، وهي بذلك لا تملك ذاتها ولا تتحكم في تطورها أو تراجعها، وإنما هي أداة طيعة في لسان الناطقين بها إن اهتموا بها وخدموها ارتقت وارتقوا في السلم الحضاري&#8221; مضيفة: أن &#8220;اللغة العربية مستعصية على كل محاولات الإقصاء أو الاستصغار&#8221;.<br />
وفي كلمة لرئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية الدكتور فؤاد بوعلي أكد أن المغرب يعيش انقلابًا على اللغة العربية، وعلى الدستور المغربي الذي ينص على كونها اللغة الرسمية للبلاد، داعيا دعاة التمكين للفرنسية إلى الكف عن الاستهتار بالعربية ومقومات الأمة المغربية. مشيرا إلى أنه قد آن الأوان للتحالف الاستراتيجي بين اللغتين الرسميتين للدولة؛ العربية والأمازيغية&#8230;والخصم الحقيقي يوجد خارجهما.<br />
ومن جانبه قال السيد مدير مكتب تنسيق التعريب الدكتور عبد الفتاح الحجمري: &#8220;الخيار اللغوي خيار أمة وهو مسؤولية الجميع&#8221;.<br />
ولم يتوان الدكتور عبد الواحد الفاسي الذي قدم كلمته باسم مؤسسة علال الفاسي في الإعلان عن كون هذه المؤسسة &#8220;تعتبر نفسها شريكا في كل ما يهم اللغة العربية التي كان الزعيم الراحل علال الفاسي من فقهائها الأفذاذ&#8221;، مشيرا إلى مجهودات المؤسسة في خدمة اللغة العربية.<br />
وقد اختتمت هذه الكلمات بكلمة السيد مدير المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية الدكتور أحمد بوكوس، والتي ألقاها بالنيابة عنه السيد بنعيسى هيشو.<br />
وكعادته في كل سنة في تكريم شخصيات ومؤسسات وطنية أسدت للغة العربية خدمات جلى التفت الائتلاف الوطني هذه السنة إلى تكريم كل من الدكتور محمد بلبشير الحسني، والأستاذ الصادق بنعيسى الإعلامي بإذاعة ميدي 1، في إطار ما سمي بتكريم شخصية السنة.<br />
أما ما سمي بتكريم مشروع السنة، فقد كرمت مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) بفاس، حيث تسلم الدكتور مصطفى فوضيل بالنيابة عن أمينها العام الدكتور الشاهد البوشيخي درع التكريم من قبل الأديبة خناثة بنونة، وجاءت عقبها كلمة مقتضبة عرف فيها مصطفى فوضيل بالمؤسسة أهدافا ومشاريع ومنجزات لها صلة عميقة بخدمة اللغة العربية.<br />
&gt; إعداد : محمد أمين الخنشوفي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a6%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
