<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; مؤسسة البحوث والدراسات العلمية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d9%88%d8%ab-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>متابعات &#8211; مشروع المعجم التاريخي للمصطلحات الصحية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2016 12:28:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. مصطفى فوضيل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 466]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور مصطفى فوضيل]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلحات الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة البحوث والدراسات العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[مبدع]]></category>
		<category><![CDATA[متابعات]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع المعجم التاريخي]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم المعجم التاريخي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15521</guid>
		<description><![CDATA[شاركت مؤسسة البحوث والدراسة العلمية مبدع في المؤتمر الدولي لتاريخ الطب في التراث الإسلامي في دورته السابعة الذي احتضنته مدينة فاس أيام 25-26-27  أكتوبر 2016، وقد قدم الدكتور مصطفى فضيل (المدير التنفيذي لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)) عرضا عن مشروع المؤسسة في مجال خدمة المصطلح الطبي من خلال المعجم التاريخي للمصطلحات الصحية وهذا مضمون العرض. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شاركت مؤسسة البحوث والدراسة العلمية مبدع في المؤتمر الدولي لتاريخ الطب في التراث الإسلامي في دورته السابعة الذي احتضنته مدينة فاس أيام 25-26-27  أكتوبر 2016، وقد قدم الدكتور مصطفى فضيل (المدير التنفيذي لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)) عرضا عن مشروع المؤسسة في مجال خدمة المصطلح الطبي من خلال المعجم التاريخي للمصطلحات الصحية وهذا مضمون العرض.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا: بيان المراد من &#8220;المشروع&#8221;</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; مفهوم المعجم التاريخي:</strong></span></p>
<p>يقصد بـ &#8220;المعجم التاريخي&#8221; ذلك المعجم الذي:</p>
<p>- يؤرخ لحياة الألفاظ التي يتضمنها، منذ ولادتها حتى آخر استعمال لها أو موتها؛</p>
<p>- متتبعا التطور الذي طرأ عليها عبر التاريخ، ولاسيما الدلالي (اتساعا وضيقا، واستقرارا واضطرابا) والاستعمالي (كثرة وقلة، ومكانا وزمانا وميدانا).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; مفهوم المصطلحات الصحية:</strong></span></p>
<p>ويقصد بـ&#8221;المصطلحات الصحية&#8221; تلك الألفاظ التي تسمي مفاهيم معينة، في مجال العلوم الصحية، وهو مجال يدخل فيه علم الطب وعلم الصيدلة وغيرهما مما له صلة مباشرة بصحة الجسم الحي وكيفية صيانته.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; مفهوم المعجم التاريخي للمصطلحات الصحية:</strong></span></p>
<p>- ذلك العمل العلمي</p>
<p>- الجامع لكل الألفاظ التي تسمي مفاهيم، في مجال العلوم الصحية،</p>
<p>- مرتبةَ المباني ترتيبا معجميا، لتيسير الوصول إليها،</p>
<p>- معروضةَ المعاني عرضا تاريخيا، لرصد التطور الدلالي والاستعمالي الذي طرأ عليها، منذ ولادتها حتى آخر استعمال لها.</p>
<p>- وبما أن مثل هذا العمل العلمي الشامل هو عادة فوق طاقة الأفراد، ويحتاج في تخطيطه المنهجي، وتنفيذه العلمي، إلى جهود وجهود فقد صار عبارة عن مشروع من المشاريع.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: موجبات &#8220;المشروع&#8221;</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; الموجب اللغوي:</strong></span></p>
<p>وأساسه الحاجة الماسة إلى معرفة تاريخ الألفاظ في اللغة العربية؛ إذ اللغة بنت الاستعمال. وكل مستعمل لابد أن يضمّن ألفاظه رؤيته.</p>
<p>و&#8221;لكل قوم ألفاظ&#8221;، و&#8221;لكل صناعة ألفاظ&#8221;   (الجاحظ).</p>
<p>- إنجاز المعجم التاريخي للمصطلحات الصحية هو خطوة في الاتجاه الصحيح نحو المعجم التاريخي للغة العربية جملة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; الموجب العلمي:</strong></span></p>
<p>وذلك لحاجة العلوم كلها في تراثنا الممتد الضخم إلى تاريخ أمين دقيق.</p>
<p>فبظهور هذا المعجم يظهر المفتاح التاريخي للقراءة الصحيحة لأي مؤلَّف أو مؤلِّف أو مدرسة أو اتجاه.. في أي علم،</p>
<p>فيُتخلص من كثير من الخطأ في الفهم، والاضطراب في الحكم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; الموجب الحضاري:</strong></span></p>
<p>إن التحدي الحضاري الحالي لا يتصور الاستجابة له، إلا بإعادة بناء الذات، ولا سبيل إليها بغير الانطلاق من التراث، ولا سبيل إلى التراث بغير مفتاحه الذي هو المصطلحات.</p>
<p>وبما أن التراث ممتد في الزمان والمكان والإنسان، فإن ضرورة فهمه -على سعته- من أجل الاستيعاب، فالتقويم، فالتوظيف، تقتضي إيجاد معجم تاريخي شامل كامل لمفاتيحه التي هي المصطلحات.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا: أهداف المشروع</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; الأهداف القريبة:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ &#8211; إيجاد معجم تاريخي للمصطلحات الصحية المعرّفة:</strong></span></p>
<p>ونقصد بالمصطلحات الصحية المعرّفة: كل الألفاظ العربية الاصطلاحية التي تم شرحها ضربا من الشرح، في التراث الصحي العربي الإسلامي، في أي قرن من القرون.</p>
<p>والغرض من ذلك هو &#8220;جمع جهود العلماء السابقين في مجال بيان المراد من الألفاظ الاصطلاحية في مجال العلوم الصحية، ووضعُها رهن إشارة الباحثين والمهتمين.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب &#8211; إيجاد معجم تاريخي لمصطلحات العلوم الصحية:</strong></span></p>
<p>المعرّف منها وغيرِ المعرّف، مصنفة معجميا، ومدروسة الدراسة المصطلحية التاريخية، بعد الدراسة الوصفية.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ج &#8211; التمهيد والإسهام في إيجاد معجم تاريخي شامل لمصطلحات كل العلوم:</strong></span></p>
<p>وهو المعجم التاريخي للمصطلحات العلمية، ويمثل البحر الذي تصب فيه جميع أنهار العلوم ممزوجة في كل مادة من مواده؛ ففي مادة (ع.ل.ل) مثلا: العلة لدى المحدثين، والعلة لدى الأصوليين، والعلة لدى الأطباء… وهكذا في كل مصطلــح.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; الأهداف البعيدة:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ &#8211; فهم التراث:</strong></span></p>
<p>والذي يعنينا منه هاهنا، هو التراث العلمي -بالمفهوم العام للعلم-، وهو مجموع ما ورثناه من العلم عن الآباء: أصولا وفروعا.</p>
<p>وإن مفتاح التراث هو المصطلحات، وإنما توتى البيوت من أبوابها، وأبواب كل علم مصطلحاته&#8230;</p>
<p>وإن مفتاح المفتاح هو الدراسة المصطلحية للمصطلحات.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب &#8211; تجديد بناء الذات:</strong></span></p>
<p>وأول التجديد قتل القديم فهما كما قيل.</p>
<p>فإن حاجة الأمة ماسة إلى تحديد عناصر القوة في ذاتها لتفعيلها، ومعرفة مقدار ذخيرتها ونوعها، لتوظيفها والاستفادة منها في بابها وإبانها، وتَعرُّف وجوه النقص والقصور فيها لتكميلها.</p>
<p>بهذا المعجم تبدأ المراجعة لمصطلح الماضي، وبنتائجه تبدأ المواجهة لمصطلح الحاضر، وعلى أساسه يتم ما هو أهم من ذلك، وهو بناء مصطلح الغد؛ ذلك المصطلح الذي تتلخص علاقته بمستقبل الذات في ثلاث:</p>
<p>- ضرورة الإبداع المصطلحي لبناء ذات المستقبل أو مستقبل الذات، ولا إبداع مصطلحي بغير الإبداع العلمي، وإنما يسمي من ولد.</p>
<p>- ضرورة الاستقلال المصطلحي لحوار الذات لغير الذات، ولا استقلال للمصطلح بغير استقلال مفهومه.</p>
<p>- ضرورة التفوق المصطلحي كيفا وكما، لشهود الذات على غير الذات، ولا تفوق للمصطلح بغير تفوق أهله.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>رابعا: مراحل المشروع</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; مرحلة المصطلح المعرّف:</strong></span></p>
<p>وأهم مراحلها الصغرى ثلاث:</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ &#8211; مرحلة الجمع والتوثيق:</strong> </span>وفيها يتم التقصي لجميع المصطلحات المعرفة ضربا من التعريف، في جميع المظان، بدءا بالأقدم فالأقدم، والأغزر مادة فالأغزر، والأوثق نصا فالأوثق؛ تجمع، وتوثق في جذاذات خاصة مصممة لهذا الغرض، لتسهيل التصنيف بعد.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب- مرحلة المراجعة والتدقيق:</strong></span> وفيها يتم التأكد من صحة المعلومات وتمامها وصحة تصنيفها&#8230; يدويا وحاسوبيا ما أمكن.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ج &#8211; مرحلة التصنيف والتأليف:</strong> </span>وفيها يتم تصنيف جميع ما جمع تصنيفا تاريخيا؛ لإبراز الاهتمام به عبر التاريخ. ثم حسب فروع العلوم الصحية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; مرحلة المصطلح غير المعرّف:</strong></span></p>
<p>وأهم مراحلها الصغرى ثلاث:</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ &#8211; مرحلة الدراسة الوصفية للمصطلحات، بأركانها وشروطها المفصلة في منهج الدراسة المصطلحية.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب &#8211; مرحلة الدراسة التاريخية للمصطلحات، بشروطها المشار إليها في منهج الدراسة المصطلحية وذلك بهدف رصد التطور في كل مصطلح.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ج &#8211; مرحلة تأليف المعجم التاريخي للمصطلحات: وهو الثمرة الطبيعية للدراستين السابقتين: الوصفية والتاريخية.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>د &#8211; مرحلة تكشيف المعجم كله تكشيفا تاما، يجعل الانتفاع بما فيه في غاية اليسر.</strong></span></p>
<p>وبهذا التكشيف تنتهي المرحلة الأخيرة من مراحل المشروع، ولا يبقى بعد ذلك إلا النشر الجيد له والتوزيع الجيد.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خامسا: وسائل المشروع</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; الوسيلة العلمية:</strong></span></p>
<p>والمقصود بها جمهرة الباحثين الذين ينجز بهم المشروع.</p>
<p>ومن شروط الباحث في المرحلة الأولى:</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ &#8211; الاختصاص في العلم الذي يسهم في جمع مصطلحاته المعرفة.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب &#8211; الأمانة في الجمع والنقل.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ج &#8211; الضبط في التوثيق والمراجعة والتدقيق.</strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;">ومن شروط الباحث في المرحلة الثانية:</span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ &#8211; الكفاءة المنهجية في الدراسة المصطلحية.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب &#8211; الكفاءة في الصناعة المعجمية.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; الوسيلة المنهجية:</strong></span></p>
<p>منهج الدراسة المصطلحية بالمفهوم الخاص، وله خمسة أركان:</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ &#8211; الإحصاء:</strong> </span>&#8220;بالاستقراء التام لكل النصوص التي ورد بها المصطلح.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب &#8211; الدراسة المعجمية:</strong> </span>بدراسة معنى المصطلح في المعاجم اللغوية والاصطلاحية.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ج &#8211; الدراسة النصية:</strong></span> بدراسة المصطلح وما يتصل به، في جميع النصوص التي أحصيت قبل، بهدف تعريفه، واستخلاص كل ما يسهم في تجلية مفهومه.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>د &#8211; الدراسة المفهومية:</strong></span> بدراسة نتائج الدراسة النصية، وتصنيفها تصنيفا مفهوميا يجلي خلاصة التصور المستفاد لمفهوم المصطلح المدروس في المتن المدروس.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>هـ &#8211; العرض المصطلحي:</strong> </span>ويقصد به الكيفية التي ينبغي أن تعرض وتحرر عليها خلاصة الدراسة المصطلحية للمصطلح ونتائجها. ويتضمن العناصر الكبرى التالية على الترتيب:</p>
<p>- التعريف/ الصفات/ العلاقات/ الضمائم/ المشتقات/ القضايا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; الوسيلة الإدارية:</strong></span></p>
<p>والمقصود بها جهاز التسيير والإشراف على المشروع جملة، ويمكن تصوره بإجمال هكذا:</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ &#8211; هيأة الإشراف:</strong></span> وهي الحاملة لهَمِّ المشروع، المستوعبة أكثر من غيرها لتصوره، الموجهة للعاملين فيه، الباحثة عما يلزم لتمويله، المتابعة له من أوله إلى آخره.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب &#8211; لجن التنسيق:</strong> </span>وهي التي تتولى التنسيق بين جهود مجموعات البحث.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ج &#8211; مجموعات البحث:</strong></span> وهي التي تتولى مباشرةَ البحثِ في المعجم؛ باختيار الباحثين فيه، وتكوينهم، وتدريبهم، ومتابعتهم، بتنسيق مع لجن التنسيق، وإشراف من هيأة الإشراف.</p>
<p>هذا وفي الطريق عوائق.</p>
<p>وإن عظم الجزاء مع عظم البلاء. ومن سار على الدرب وصل.</p>
<p>والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور مصطفى فوضيل</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>المدير التنفيذي</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>متابعات ثقافية &#8211; العاصمةالعلمية تحتضن المؤتمرالدولي السابع لتاريخ الطب في التراث الإسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2016 11:28:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 466]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: نورالدين بالخير]]></category>
		<category><![CDATA[التراث الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الطب في التراث الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[العاصمةالعلمية]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمرالدولي السابع لتاريخ الطب]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ الطب]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ الطب في التراث الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة البحوث والدراسات العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[مبدع]]></category>
		<category><![CDATA[متابعات ثقافية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15518</guid>
		<description><![CDATA[احتضنت مدينة فاس المؤتمر الدولي لتاريخ الطب في التراث الإسلامي، الذي انعقد بكلية الطب والصيدلة التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، بـ فاس، بشراكة مع الجمعية الدولية لتاريخ الطب الإسلامي، ومؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة بالمملكة المتحدة، بدعم من الإيسيسكو، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 24 إلى 28 أكتوبر 2016. وشارك في المؤتمر عدد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>احتضنت مدينة فاس المؤتمر الدولي لتاريخ الطب في التراث الإسلامي، الذي انعقد بكلية الطب والصيدلة التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، بـ فاس، بشراكة مع الجمعية الدولية لتاريخ الطب الإسلامي، ومؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة بالمملكة المتحدة، بدعم من الإيسيسكو، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 24 إلى 28 أكتوبر 2016.</p>
<p>وشارك في المؤتمر عدد من الباحثين والعاملين في مجال الطب من دول عديدة: تركيا، والمغرب، وتونس، والمملكة العربية السعودية، ونيجيريا، والبحرين، ومصر، والأردن، وليبيا، وسوريا، بالإضافة إلى خبراء من المملكة المتحدة، وسويسرا، وإيطاليا، وفرنسا، وإسبانيا، والبرتغال، وألمانيا، والمكسيك، والولايات المتحدة الأمريكية والصين، والهند.</p>
<p>كما شاركت عدة مؤسسات علمية ومهنية مثل مؤسسة البحوث والدراسات العلمية مبدع، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومنظمة الإيسيسكو، وجمعية فاس سايس.. وهيآت أخرى.</p>
<p>وحضر المؤتمر وزير التعليم العالي سابقا لحسن الداودي، والوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي الدكتورة جميلة المصلي، ورئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله الدكتور عمر الصبحي، وعدة شخصيات حكومية أخرى، كما عرف المؤتمر حضورا للباحثين والمهتمين إعلاميا ومدنيا مكثفا.</p>
<p>ويعد هذا المؤتمر تتويجا لجهود الشراكة بين الدورة السابعة للمؤتمر الدولي للجمعية الدولية لتاريخ الطب الاسلامي والملتقى الرابع الذي دأبت على تنظيمه كلية الطب والصيدلة بفاس. وقد تدارس المؤتمرون مجموعة من المواضيع منها على الخصوص الاكتشافات الطبية.. نماذج وأطر فلسفية وتدريس العلوم في التراث الإسلامي وتاريخ الطب البيطري وطب الأسنان والصيدلة والمصطلح الطبي في التراث العربي والإسلامي.</p>
<p>ويهدف المؤتمر إلى إبراز أهمية ودور تاريخ العلوم عامة والطب خاصة في نهضة العالم الإسلامي، والوقوف على أهم المحطات التاريخية للطب العام والطب البيطري وطب الأسنان في التراث الإسلامي.</p>
<p>كما أن انعقاد المؤتمر السابع للجمعية الدولية لتاريخ الطب الاسلامي بالعاصمة العلمية للمملكة يعد فرصة سانحة لجمع ثلة من العلماء المختصين في مجال الطب والصيدلة من المغرب ومن دول أجنبية شقيقة لإبراز ما قدمه الأجداد والأسلاف في الحقل الطبي والمعرفي.</p>
<p>ويعد أيضا مناسبة مواتية لتبادل التجارب والخبرات من خلال المحاضرات والعروض المبرمجة في هذا اللقاء والتي ستكون لها أهمية بالغة للوقوف عند محطات بارزة في تاريخ الطب العربي الاسلامي من أجل بلورة رؤية مستقبلية في مجال توحيد المصطلح الطبي وتدريسه باللسان العربي وتعزيز التواصل مع التراث العلمي للأمة.</p>
<p>كما يأتي هذا الحدث في سياق دراسة التاريخ بشكل عام والعلوم بشكل خاص حيث أضحت تحتل أهمية استراتيجية في ظل انتشار العولمة ومحاولة سيطرة ثقافة القطب الواحد، إذ أن خطر الهيمنة الثقافية تحت شعار ما يسمى بالعولمة الثقافية أصبح الشغل الشاغل لكثير من المثقفين والأكاديميين فضلا عن المؤسسات التعليمية والجامعية والأكاديميات في العديد من الدول.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد:  نورالدين بالخير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في أعمال المؤتمر العالمي الثالث للباحثين في القرآن الكريم وعلومه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/05/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/05/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 May 2015 00:32:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 438]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الباحثين في القرآن الكريم وعلومه]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر العالمي الثالث]]></category>
		<category><![CDATA[تفسير القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[علم أصول التفسير]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة البحوث والدراسات العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[مبدع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8680</guid>
		<description><![CDATA[بناء علم أصول التفسير أي واقع؟ وأية آفاق؟ بالتعاون بين مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) فاس، والرابطة المحمدية للعلماء &#8211; الرباط، ومركز تفسير (المملكة العربية السعودية) نظم المؤتمر العالمي الثالث للباحثين في القرآن الكريم وعلومه في موضوع «بناء علم أصول التفسير: الواقع والآفاق» بفاس أيام 19-20-21 جمادى الثانية 1436هـ الموافق 9-10-11 أبريل 2015م. ترى ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>بناء علم أصول التفسير أي واقع؟ وأية آفاق؟</strong></address>
<p>بالتعاون بين مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) فاس، والرابطة المحمدية للعلماء &#8211; الرباط، ومركز تفسير (المملكة العربية السعودية) نظم المؤتمر العالمي الثالث للباحثين في القرآن الكريم وعلومه في موضوع «بناء علم أصول التفسير: الواقع والآفاق» بفاس أيام 19-20-21 جمادى الثانية 1436هـ الموافق 9-10-11 أبريل 2015م.</p>
<p>ترى ما هو سياق المؤتمر ورهاناته؟ وما هي أهم الإشكالات والقضايا التي أثارها المؤتمر وسعى للبحث فيها؟ ثم ما هي أهم التطلعات والمقترحات التي انتهى إليها المؤتمرون؟</p>
<p>أولا : سياقات ورهانات :</p>
<p>يعد علم أصول التفسير واحدا من العلوم الإسلامية الذي يحتل مكانة قصوى في نسق العلوم الإسلامية، باعتباره العلم الواضع لقواعد وأصول  التعامل مع كتاب الله تعالى، ورغم هذه الأهمية فقد ظل هذا العلم يشكو من إشكالات ابستمولوجية على صعيد الموضوع والمفاهيم والمنهج والنتائج، ولم تتحرر مبادئه بما يلزم من التحرر والتحرير النظري العلمي والتطبيقي، فشابه عبر مسيرته التاريخية تأخر في النضج والتأسيس العلمي السليم، ولحق مفاهيمه كثير من أشكال الغموض والالتباس، وتداخل موضوعه مع كثير من علوم الوحي الأخرى، وتناثرت جزئيات مبادئه في كثير من بحار العلوم وقاراتها، وتأثرت تطبيقاته بكثير من الإشكالات التاريخية والمذهبية والتوظيفات غير العلمية.</p>
<p>ومحاولة للنهوض بالمسألة العلمية في جميع التخصصات وعلى جميع المستويات عامة وفي مجال علوم الوحي وعلم التفسير وأصوله بالأخص، واستجابة لواجب الوقت، وشدة حاجة الأمة إلى بناء الأسس اللازمة لنهوضها الحضاري، فقد كان تنظيم هذا المؤتمر محطة علمية ضرورية للمشورة العلمية في بناء هذا العلم.</p>
<p>فقد تضمنت ديباجة المؤتمر ما يؤشر على السياق العلمي والتاريخي (الماضي والحاضر والمستقبلي) الذي يتأطر ضمنه موضوع المؤتمر وإشكالاته التي بناء عليها تحددت رهاناته العلمية والعملية، ذلك أن أهم معضلة ورثتها الأمة في علومها الخادمة للوحي هي «أن الأمة لم تُنضج «العلم الضابط لبيان القرآن الكريم»، كما صنعت مع علوم أخرى مثل مصطلح الحديث وأصول الفقه والنحو والبلاغة وغيرها» الأمر الذي ترتب عنه آثار ونتائج منها أن «التفسير أصبح ميدانا لمن شاء أن يقول في كتاب الله عز وجل ما شاء، وظهرت أشكال من الشذوذ في الفهم والتكلف في تناول ألفاظ القرآن الكريم ونصوصه»، ومن أجل النهوض السليم واستشراف مستقبل آمن علميا كانت «الأمة اليوم -وهي تستشرف غدا جديدا- مدعوة إلى الوقوف عند تراثها التفسيري، بجهود صادقة مخلصة لاستخلاص أصول هذا العلم من مصادره، وتخليصه مما التبس به، وتصنيفه، وتكميل بنائه، ليصير علما ضابطا لبيان القرآن الكريم من الفهم السليم حتى الاستنباط السليم»</p>
<p>وهكذا يتبين أن المؤتمر انطلق في اختيار موضوعه من اعتبارات تاريخية وعلمية وواقعية ومستقبلية تنشد إصلاح واقع الأمة الذي لا يصلح حق الصلاح إلا بترشيد الحركة العلمية عموما والدائرة على علوم الوحي أساسا.</p>
<p>وهكذا ولتحقيق هذه الطموحات حصر المؤتمر أهدافه الكبرى في ثلاثة:</p>
<p>«أولها حصر جهود العلماء في أصول التفسير وتصنيفها وتقويمها، وثانيها توظيف تلك الجهود في بناء علم أصول التفسير، وثالثها وضع منهجية علمية متكاملة لبناء علم أصول التفسير».</p>
<p>ويظهر من هذه الأهداف أنها تصب في اتجاه متكامل منسجم مع متطلبات الذات الحضارية علميا وواقعيا (تاريخا وحاضرا ومستقبلا) لأن أي دعوى للبناء العلمي الضابط لأي علم كان لا تستقيم بتجاوز التراث العلمي السابق وإنما من الانطلاق منه حصرا واستيعابا وتصنيفا وتقويما تحليلا وتعليلا، ولا تستوي على سوقها من غير توظيف تلك الجهود الناضجة واستصحاب ما صح منها وصلح، كما أنها لن تنضج النضج العلمي الكافي إلا بإنضاج منهجية علمية متكاملة لبناء هذا العلم من حيث جهازه المفاهيمي والموضوعي والمنهجي.</p>
<p>ثانيا: محاور المؤتمر وقضاياه :</p>
<p>وفي سبيل ذلك انحصرت محاور هذا المؤتمر في معالجة الإشكالات العلمية المتعلقة بأصول هذا العلم، وهي خمسة محاور:</p>
<p>&lt; المحور الأول مفاهيم أساسية نحو مفهوم التفسير ومفهوم التأويل ومفهوم البيان ومفهوم أصول التفسيروقواعده؛ والغاية منه «تناولُ أهم المصطلحات في تسمية هذا العلم وتحديدُ مفاهيمها؛ لدفع إشكال التعدد في تسميته، ومعرفةِ المصطلح الأنسب في تلك التسمية».</p>
<p>&lt; المحور الثاني أصول نقلية: وخاصة أصل تفسير القرآن بالقرآن، وأصل تفسير القرآن بالسنة، وأصل تفسير القرآن بأقوال الصحابة، وأصل تفسير القرآن بأقوال التابعين» والغاية من مدارسة هذه الأصول النقلية هو «الكشف عن المعيار أو المعايير الضابطة لاعتماد كل أصل من هذه الأصول تأمينا للفهم السليم».</p>
<p>&lt; المحور الثالث أصول لغوية؛ ومنها أصول معجمية وصوتية، وأصول صرفية ونحوية، وأصول بلاغية وأسلوبية، وأصول دلالية (مباحث الدلالة عند الأصوليين)، والهدف من دراسة هذا المحور هو ما يعترض التفسير من عدم تبين المعايير الضابطة للفهم ولذلك يرجى في عملية بناء هذا العلم في هذا المجال «الكشف عن معايير ضبط الفهم التي انتهت إليها جهود علماء اللغة وأصول الفقه في تحليل النصوص والاستنباط منها»،</p>
<p>&lt; المحور الرابع أصول أخرى خاصة الأصول العقلية والأصول المقاصدية والأصول السننية والأصول الطبيعية؛ ذلك أن فهم كتاب الله لا يتوقف على الأصول النقلية واللغوية فحسب ولكن أيضا على أصول عقلية أخرى، هذه الأصول لم تنضج في تاريخ علوم الوحي إلا متأخرة فضلا عن أنه شابها كثير من سوء الفهم والتوظيف جعلها في حاجة إلى التقنين العلمي الصارم يؤهلها أن تكون «معايير أخرى ضابطة للفهم» إلى جانب المعايير النقلية واللغوية.</p>
<p>هذا وتجدر الإشارة إلى أن المؤتمر شهد إلقاء 27 عرضا إضافة إلى أنشطة علمية أخرى متنوعة (محاضرة افتتاحية ألقاها الدكتور محمد الكتاني عضو أكاديمية المملكة في موضوع: «القرآن الكريم: إعجاز متجدد»، ومحاضرة ختامية في موضوع «البيان المقاصدي للقرآن الكريم» ألقاها الدكتور زيد بوشعراء (جامعة ابن طفيل- القنيطرة)، إلى جانب المعرض الذي شاركت فيه مؤسسات علمية وجامعية ومكتبات.</p>
<p>ثالثا : ورشات المؤتمر: من الإشكالات إلى المقترحات :</p>
<p>إضافة إلى الورشات التي نظمت بقصد تعميق المشورة العلمية وتأسيس نواة أولى لمشروع بناء علم أصول التفسير، فقد وزعت الورشات إلى خمس:</p>
<p>الأولى ورشة مفهوم أصول التفسير: بقصد «تحديد مفاهيم المصطلحات المستعملة في تسمية هذا العلم: كالتفسير والتأويل، والبيان، وأصول التفسير وقواعده.. لدفع إشكال التعدد في تسميته ومعرفة المصطلح الأنسب في تلك التسمية»</p>
<p>الثانية ورشة الأصول النقلية والهدف منها  السعي إلى : «الكشف عن المعيار أو المعايير الضابطة لاعتماد كل أصل من الأصول النقلية»</p>
<p>الثالثة ورشة الأصول اللغوية ومهمتها العمل على «حصر ما انتهى إليه المفسرون وغيرهم من توظيف اللسان العربي بمختلف وجوهه وأدواته: معجم وصوت وصرف ونحو وبلاغة وغيرها، في أصول وقواعد وضوابط لتفسير القرآن الكريم»</p>
<p>الرابعة ورشة الأصول الدلالية والغاية منها بذل الجهد في «تمحيص مدى كفاية مباحث الدلالة عند الأصوليين في فهم سائر نصوص الوحي والاستنباط منها»</p>
<p>الخامسة ورشة الأصول المقاصدية ووضعت من أجل الاجتهاد في «حصر واستخلاص أصول التفسير التي ترجع إلى مقاصد الشريعة وكلياتها « لما لها من قيمة في استكمال الفهم وتسديد الاستنباط.</p>
<p>السادسة ورشة الأصول السننية العقلية وقصد منها البحث في ما يحقق «ضبط الأصول المستخلصة أو التي يمكن استخلاصها من سنن الله تعالى في الكون والتي تسهم في مع باقي الأصول في تحقيق الفهم السليم والاستنباط الصحيح» (ورقة ورشات المؤتمر)</p>
<p>وهكذا عملت الورشات وَفْق خطة محددة الأهداف والمراحل قامت على: الحصر والاستيعاب في أي أصل من أصول التفسير أولا، ثم ثانيا الكشف عن مواطن النقص في بناء هذا العلم، تحليلا وتعليلا وتمثيلا، وثالثا التقويم والتركيب والاستشراف وذلك باقتراح ما يلزم لوضع تصور لمنهجية علمية متكاملة لبناء علم أصول التفسير، وبناء على ذلك انتهت الورشات إلى استخلاص أهم الحاجات الكبرى في المشروع ولوازمه ومن أبرزها :</p>
<p>1 &#8211; حاجة حصر الموجود قديما وحديثا واستيعابه وتصنيفه وتقويمه، واستخلاص الخلاصات الكبرى المفيدة في البناء.</p>
<p>2 – حاجة تحديد شروط العلمية تحديدا نظريا دقيقا على مستوى الموضوع والمنهج والمبادئ كما هو متعارف عليها في فلسفة العلوم.</p>
<p>3 &#8211; تحديد مفاهيم العلم وتحريرها من كل ما شابها مما لا ينبغي.</p>
<p>4 -تحديد المحددات المنهجية الكبرى الضابطة للتعامل مع القرآن الكريم.</p>
<p>5 &#8211; تجسير العلاقة بين العلوم الشرعية في ذاتها، وبينها وبين غيرها من العلوم الإنسانية والمادية.</p>
<p>رابعا خلاصات المؤتمر وتوصياته :</p>
<p>انتهى العمل في مؤتمر بناء علم أصول التفسير الواقع والآفاق إلى استخلاص خلاصات عملية من شأنها التأسيس للانطلاق الفعلي في بناء هذا العلم ومن أبرزها: الدعوة إلى «تكوين لجنة علمية مهمتها الانطلاق من عروض المؤتمر ونتائج ورشاته لجمع ما تفرق، وتقديم مشروع متكامل لعلم أصول التفسير المنتظر»  وستشكل هذه اللجنة النواة الأولى لميلاد علم أصول التفسير كما هو مأمول، كما دعا المؤتمر إلى «التعاون بين الباحثين أفرادا ومؤسسات على إنجاز مشاريع النهوض العلمي للأمة ومنها مشروع تكميل بناء علم أصول التفسير» لأن إنجاز مهمة بناء هذا العلم يحتاج إلى طاقات بشرية مؤهلة علميا ومنهجيا وتقنيا ومنخرطة بفعالية في المشروع، ونظرا لقلة البحوث العلمية في مجال الأصول المقاصدية والعقلية والسننية فقد تضمنت توصيات المؤتمر «دعوة العلماء والباحثين إلى العناية بالأصول المقاصدية والسننية والعقلية لما يلاحظ من تقصير في العناية بها» ويعلق الأمل على استدراك هذا النقص لماينطلق مشروع العمل مستقبلا، ذلك المشروع الذي يستوجب تضافر جهود المؤسسات الجامعية والبحثية أيضا لذلك دعا المؤتمر «الجامعات في بلدان منظمة التعاون الإسلامي إلى توجيه البحث العلمي في الدراسات العليا لخدمة مشاريع النهوض العلمي للأمة، ولا سيما في مجال القرآن الكريم وعلومه، وذلك بتخصيص وحدات للماستر والدكتوراه في أصول التفسير»، إلى جانب هذا فإن علمية علم أصول التفسير لا يمكنها أن تنضج بما فيه الكفاية ما لم تضبط مفاهيم العلم وتحصر وتصنف وتجمع في «معجم أو معاجم مصطلحات القرآن الكريم وعلومه» التي تحتاج إلى إعداد  علمي عاجل كما أكد ذلك المؤتمر في توصيته الأخيرة.</p>
<p>وخلاصة القول فإن المؤتمر العالمي للباحثين في القرآن الكريم وعلومه في موضوع «بناء علم أصول التفسير: الواقع والآفاق» قد أسهم كثيرا في فتح النقاش العلمي الرصين بين أهل العلم من الباحثين المتخصصين في جبهة من الجبهات العلمية والمنهجية اللازم بناؤها أو استكمال ما نقص من بنائها لتحقيق نهضة الأمة نهضة راشدة على أسس من الرشد العلمي والمنهجي وبروح التكامل والتعاون والتنسيق والمشورة العلمية، وفعلا فإن بناء علم أصول التفسير مشروع علمي ضخم يحتاج في النهوض بأعبائه إلى العصبة أولي القوة من أهل العلم والاستقامة، وبتحقيقه سيكون هذا الجيل قد أسهم في إعادة الأمة إلى استئناف تفاعلها الحضاري بوعي ورشد وبصيرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/05/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمـات فــي شـأن تحـقيـق الـتـراث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%83%d9%84%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%80%d9%80%d9%8a-%d8%b4%d9%80%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d9%80%d9%82%d9%8a%d9%80%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%ab/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%83%d9%84%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%80%d9%80%d9%8a-%d8%b4%d9%80%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d9%80%d9%82%d9%8a%d9%80%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 10:52:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د.الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[الـتـراث]]></category>
		<category><![CDATA[المخطوطات العربية]]></category>
		<category><![CDATA[تحـقيـق]]></category>
		<category><![CDATA[تحـقيـق الـتـراث]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة البحوث والدراسات العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[مبدع]]></category>
		<category><![CDATA[معضلات التراث]]></category>
		<category><![CDATA[معضلة المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[معضلة المنهج]]></category>
		<category><![CDATA[معضلة النص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14265</guid>
		<description><![CDATA[أيها الجمع الكريم منظمين وباحثن وقارئين وشاهدين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بـــاسم مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) الحاملة لهم معضلات التراث الثلاث : معضلة النص، ومعضلة المصطلح، ومعضلة المنهج، أحييكم من القلب، مقدرا لجهدكم وجهادكم، وصبركم ومصابرتكم في هذا الثغر الذي لا يرابط فيه  إلا من يؤرقه هم الأمة، ومستقبل الأمة، وقائلا لنفسي ولكم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أيها الجمع الكريم منظمين وباحثن وقارئين وشاهدين</p>
<p>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</p>
<p>بـــاسم مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) الحاملة لهم معضلات التراث الثلاث : معضلة النص، ومعضلة المصطلح، ومعضلة المنهج، أحييكم من القلب، مقدرا لجهدكم وجهادكم، وصبركم ومصابرتكم في هذا الثغر الذي لا يرابط فيه  إلا من يؤرقه هم الأمة، ومستقبل الأمة، وقائلا لنفسي ولكم كلمات (خفيفات على اللسان، ثقيلات -أحسبها كذلك- في الميزان) في شأن تحقيق التراث :</p>
<p>أولا : التراث هو الذات، والعناية به ليست عناية فقط بماضي الذات وحاضر الذات، ولكنها عناية أساسا بمستقبل الذات، ومن أراد أن يعرف أماكن قوته (كما قيل بحق) فلينظر أين تتجه سهام عدوه.</p>
<p>ثانياً : الحاضر الغائب في الذات وهو المخطوط من التراث، مادام غائبا عن أبناء الذات، فلن يكون له تأثير في فهم التراث ولا تقويم التراث ولا توظيف التراث، وتلك خسارة أيّ خسارة في صحة إدراك الذات وبناء مستقبل الذات.</p>
<p>ثالثا :  اعتبار العلمية والمنهجية، والتكاملية والتنسيق من شروط الصحة لا من شروط الكمال في حركة التحقيق.</p>
<p>رابعا : النظر بجد في مشروع مؤسسة (مبدع) للإعداد العلمي الشامل للنص المخطوط : من الفهرسة إلى التصوير إلى التخزين إلى التصنيف إلى التوثيق إلى التحقيق إلى التكشيف إلى النشر :</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1- الفهرسة :</strong></span></p>
<p>وتتطلب إنجاز :</p>
<p>- معجم مفهرس للمطبوع من المخطوطات العربية في العالم، حاصر لما طبع، قابل سنويا لإلحاق ما يطبع. ويعين عليه أكبر العون -لو يكون- الدليل السنوي للمطبوعات العربية في العالم.</p>
<p>- ثم معجم مفهرس لمراكز المخطوطات العربية في العالم : العامة منها والخاصة (خزائن، ومساجد، وزوايا، وكنائس، ومتاحف،&#8230; وغير ذلك).</p>
<p>- ثم معجم مفهرس للمخطوطات العربية المحفوظة بتلك المراكز.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>2- التصوير :</strong></span></p>
<p>ويتطلب تصوير كل ما بالمعجم المفهرس للمخطوطات العربية في العالم من أصوله، دون انتقاء أو استثناء.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>3- التخزين :</strong></span></p>
<p>ويتطلب حفظ ما صور وتخزينه بأحدث الوسائل في &#8220;مركز جامع لصور المخطوطات العربية في العالم&#8221;، على أن يكون الانتفاع به ميسرا حاسوبيا لأي مؤسسة بحث على وجه الأرض.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>4- التصنيف :</strong></span></p>
<p>ويتطلب تصنيف ما خُزِّن من متخصصين، وحسب حاجات التخصصات، زمانا ومكانا وإنسانا وموضوعا..</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>5- التوثيق :</strong></span></p>
<p>ويتطلب إثبات صحة نسبة ما صُنِّف إلى صاحبه، ضبطا للعلاقات &#8220;المختلفة بالقائل والسامع، والعصر والمصر.. إلى غير ذلك مما يمكن أن يستفاد من صحة النسبة، وتضبطه صحة النسبة؛ فيصحّ التصور للأمور زمانا ومكانا وإنسانا، تاريخا وواقعا&#8221;(البحث العلمي في التراث  ومعضلة النص 4).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>6- التحقيق :</strong></span></p>
<p>ويتطلب إثبات صحة متن ما وُثِّق، كما صدر عن صاحبه، طبقا لقواعد وآداب معينة، وذلك لضبط الأحكام، والاستفادة من النصوص &#8220;انطلاقا من حدود عبارتها ليلا يُقَوَّل قائل ما لم يقل، فيقوّل بتقويله عصر، أو اتجاه، أو غير ذلك، وليلا يبني بانٍ بناءه على ما لم يصح، بسبب تصحيف، أو تحريف، أو بتر، أو غير ذلك، فيُفْسِد التاريخ والواقع معا&lt;(البحث العلمي في التراث ومعضلة النص 4).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>7- التكشيف :</strong></span></p>
<p>ويتطلب إعداد كشافات لمحتويات ما حُقِّق، أسماء، ونقولا، وموضوعات، ومصطلحات و&gt;لاسيما المصادر الأمهات التي تشبه في خصوبتها، وسعتها وكثرة عطائها الغابات&lt;(البحث العلمي في التراث ومعضلة النص 2).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>8- النشر :</strong></span></p>
<p>ويتطلب طبع ما وثّق وحقّق وكُشّف، طبعا لا يُفسد ما أُعدّ، ثم توزيعَه توزيعا واسعا، يعين أكبر العون على ما قُصِد.</p>
<p>خامسا : تطبيق قاعدة &#8220;الاستفادة من الممكن إلى أقصى حد ممكن&#8221; في الاستفادة من إمكانات المعلوميات في معالجة التراث.</p>
<p>سادسا : بلورة ميثاق لترشيد حركة التحقيق أفقيا وعموديا في مختلف الجامعات ومراكز البحث العلمي.</p>
<p>سابعا : التعجيل بإنشاء المركز العالمي لتنسيق حركة التحقيق.</p>
<p>ذلكم ما تيسر من كلام في هذا المقام من رؤوس الأقلام.</p>
<p>والله تعالى الهادي بفضله وكرمه للتي هي أقوم.</p>
<p>والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>   أ.د. الشاهد البوشيخي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%83%d9%84%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%80%d9%80%d9%8a-%d8%b4%d9%80%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d9%80%d9%82%d9%8a%d9%80%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
