<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ليلة القدر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ليلة خير من ألف شهر  تأملات في مظاهر الرحمة الربانيّة والخصائص التعبديّة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%84%d9%81-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%84%d9%81-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2017 11:07:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 481]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أيقونات رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[الرحمة الربانية]]></category>
		<category><![CDATA[الليلة المباركة]]></category>
		<category><![CDATA[تجليات الرحمة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. بدرالدين الحميدي]]></category>
		<category><![CDATA[شهر رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[ليلة القدر]]></category>
		<category><![CDATA[ليلة خير من ألف شهر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17307</guid>
		<description><![CDATA[إن لكل شيء قلبا وقلب رمضان ليلة القدر؛ إذ تجليات الرحمة في هذه الليلة عظيمة الشأن وجليلة القدر. فليلة القدر أعجوبة من عجائب الرحمان وأيقونة من أيقونات رمضان؛ فالتحفيز فيها بلغ أقصى ما يمكن أن يتصوره إنس أو جان، والثواب فيها لا يقدر على وصفه إنس بقلم أو لسان. فليلة القدر ميّزها الله تعالى عن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن لكل شيء قلبا وقلب رمضان ليلة القدر؛ إذ تجليات الرحمة في هذه الليلة عظيمة الشأن وجليلة القدر. فليلة القدر أعجوبة من عجائب الرحمان وأيقونة من أيقونات رمضان؛ فالتحفيز فيها بلغ أقصى ما يمكن أن يتصوره إنس أو جان، والثواب فيها لا يقدر على وصفه إنس بقلم أو لسان. فليلة القدر ميّزها الله تعالى عن بقية أيام السنة؛ حيث فيها نزل القرآن، وفيها يكتب كل شيء من السنة إلى السنة القابلة بتفصيل وبيان، وفيها تنزّل ملائكة الرحمان، ويضيق الكون بما رحب على الشيطان، فطوبى لك أيها الإنسان المسلم بما خصّك به رب العزة المنّان.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>• تجليات الرحمة الربانية في هذه الليلة العظيمة:</strong></span></p>
<p>يمكن للمسلم أن يتلمس النفحات الإلهية والرحمات الربانية تنزل على الخلق في هذه الليلة المباركة من خلال العنصرين التاليين:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>• وزنها وقدرها في الأجر والثواب مظهر من مظاهر الرحمة:   </strong></span></p>
<p>في مكانتها وسمو منزلتها في الشرع الإسلامي وردت نصوص شرعية كثيرة تحفز الناس على الاجتهاد في تحصيلها في رمضان. وهذا الترغيب في حد ذاته يدعو المسلم الحق إلى التأمل بعمق ليدرك مدى محبة الله تعالى له؛ وذلك أنه ينبهه إلى ما يخلصه من براثن الغفلة والإعراض عنه الذي هو رأس الخطايا. ولبيان مكانة هذه الليلة، خصها الله تعالى بسورة في القرآن الكريم لبين منزلتها وما تختص به عن بقية ليالي السنة. فهذه السورة تبين قدرها عند الله تعالى؛ حيث وضّحت بلغة واضحة جدا أن وزنها في الأجر والثواب يعادل أو يفوق ثواب ألف شهر من التعبد والقنوت إيمانا واحتسابا لله تعالى، فهذا مظهر من مظاهر رحمة الله تعالى بالعبد الذي كتب له تحصيلها.</p>
<p>وفي هذا السياق ذاته حثّ الرسول  –من جهته- على قيام ليلة القدر بصيغتي العموم والخصوص. فحينما ذكر الرسول  قيام شهر رمضان &#8220;أو ما يعرف بصلاة التراويح&#8221;(1) فإن ذلك يشمل ليلة القدر، ثم لأهمية هذه الليلة، خصها بالذكر في أحادث أخرى. وهو ذكر ثان دال على الأهمية ومشير إلى مزيد من التأكيد من أجل تحفيز المسلمين وترغيبهم في قيام ليالي رمضان كاملة للحصول على جائزة العمر التي هي &#8220;ليلة بثواب ألف شهر من القيام والتهجد والتعبد والتقرب إلى الله تعالى.&#8221;</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>• قيام ليلة القدر من موجبات المغفرة وتنزل النفحات الربانية على العبد:</strong></span></p>
<p>ومما يبيّن رحمة الله تعالى بالعبد وتعرضه لنفحاته في هذه الليلة أنه جعلها سببا وموجبا لمغفرة الذنوب. ومن الأحاديث المشيرة إلى هذا الأمر ما أخرجه الشيخان البخاري ومسلم عن أبي هريرة  عن النبي  قال: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»(2). وفي رواية للإمام النسائي: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.» فهذا الحديث بألفاظه المختلفة ينص صراحة على أن قيام ليلة القدر إيمانا واحتسابا من موجبات وأسباب محو ما تقدم وتأخر من الذنوب والآثام. وأخرج مسلم من حديث أبي هريرة  أن رسول الله  قال: «الصَّلاةُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ»(3). وأخرج الإمام النسائي من حديث أبي هريرة  أن رسول الله  قال: «إن الله فرض صيام رمضان وسننت لكم قيامه، فمن صامه وقامه إيمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه»(4). غير أن الإشارة واجبة في هذا المقام إلى أن المقصود في هذه الحديث هو تكفير الذنوب الصغائر لا الكبائر، لأن الكبائر لا يكفرها إلا التوبة بشروطها وضوابطها المعروفة والمحددة عند علماء الشريعة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>• الخصائص التعبدية لهذه الليلة:</strong></span></p>
<p>تتجلى هذه الخصائص التعبدية في العناصر الآتية:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ &#8211; شرف نزول القرآن في هذه الليلة:</strong></span></p>
<p>معلوم أن شهر رمضان له خصوصية بالقرآن الكريم؛ وذلك أنه أنزل في ليلة القدر من رمضان، قال تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ(5) وقال تعالى: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ(6). قال ابْنُ عَبَّاس(7): أُنْزِلَ الْقُرْآنُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا جُمْلَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ جُعِلَ بَعْدَ ذَلِكَ يَنْزِلُ نُجُومًا ثَلاثَ آيَاتٍ، وَأَرْبَعَ آيَاتٍ، وَخَمْسَ آيَاتٍ، وَأَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَأَكْثَرَ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الْآيَةَ: فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُوم(8). ولذلك كان جبريل  يدارس النبي  القرآن في كل ليلة في رمضان. فنزول القرآن العظيم في ليلة القدر يشير إلى خصوصية العبادة والتعبد في هذه الليلة، وهذا أمر لا ينبغي أن نغفل عنه لأن ذلك خسارة ما بعدها خسارة. فمصادفة المسلم بمدارسته للقرآن العظيم ليلة القدر الذي أنزل فيها شيء عظيم يدفعه للمزيد من الاجتهاد في العبادة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب &#8211; موقعها في العشر الأواخر من رمضان:</strong></span></p>
<p>ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: &#8220;كان رسول الله  إذا دخل العشر الأواخر شد المئزر وأحيا ليله، وأيقظ أهله. فالإخبار من الصادق الأمين بوجودها في العشر الأواخر-التي خصت بكونها زمن عتق الصائمين من النار كما ورد في الحديث- يعطي للتعبد فيها معنى خاصا لشرف الزمان التي وجدت فيه، وهو زمن الخلاص من الجحيم. و لشرفها وشرف زمانها، كان النبي  يخص العشر الأواخر من رمضان بأعمال لا يعملها في بقية الشهر. فمنها الاعتكاف، فإنه كان يداوم عليه في العشر الأواخر حتى توفّاه الله تعالى يطلب ليلة القدر(9). ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: &#8220;كان رسول الله  إذا دخل العشر الأواخر شد المئزر وأحيا ليله، وأيقظ أهله&#8221;(10). وتنبيها للأمة على هذه الخصوصية التعبديّة، كان  يجتهد في العشر الأواخر من رمضان أكثر من غيرها من ليالي رمضان، موقظا أهله للمشاركة في هذا الخير العظيم. فقد أخرج الإمام الطبري من حديث علي  أن النبي  كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان وكل صغير وكبير يطيق.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ج &#8211; سر إخفائها على الخلق:</strong></span></p>
<p>أخرج البخاري من حديث عبادة بن الصامت  قال: &#8220;خرج النبي  ليخبرنا بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين، فقال: «خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان فرفعت، وعسى أن يكون خيرًا لكم، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة»(11). وفي بعض روايات الحديث «فالتمسوها في العشر الأواخر». فانطلاقا من هذا الحديث الشريف يظهر أن ليلة القدر ليست محددة الوقت، وأنها من العبادات التي أخفيت على المسلمين لخصوصيتها وقيمتها في المنظومة التعبدية دفعا لهم للاجتهاد في طلبها وتحصيلها. إذن تتمثل هذه الخصوصية في كون هذه الليلة العظيمة أخفيت على الناس تشجيعا لهم على الاجتهاد في طلبها في جميع ليالي رمضان، والطلب في التحصيل دافع قوي للعبادة فيزداد قرب المسلم من الله.ولذلكفإن الأجر المخصص لها قد يفوت على العبد بسهولة؛ لأنها ليست محددة الزمن والوقت، وذلك لشرفها وشرف ما خصت به من عظيم الأجر و جزيل الثواب.وعليه، فمن أطاع الله تعالى في ليلة القدر اكتسب ثواب ألف شهر، ومن عصى فيها اكتسب عقاب ألف شهر، ودفعا لعقاب أولى من جلب الثواب.</p>
<p>وخلاصة القول أن الثواب الجزيل الذي خصه الله تعالى بمن أدرك ليلة القدر لا نظير له في الدين؛ لذلك ينبغي الحر ص الشديد والاجتهاد المتواصل طيلة ليالي رمضان من المسلمين لإدراكها والفوز بهذه الجائزة العظيمة. فهي جائزة تعبر عن الكرم الإلهي والعطاء الرباني المباين تماما لمقاييس العطاء عند البشر الذي يقوم على نظرية الربح المادي أو اللامادي في الغالب الأعم، فالأجر بهذا الحجم يعتبر مظهرا من مظاهر الرحمة التي تنزل على العباد في هذه الليلة العظيمية. وهذا ينبغي على المسلم أن يقرأه قراءة إيجابية بحيث يفهم أن ذلك حافز له على الاجتهاد في القيام لعظمة الله تعالى في محراب الصلاة الوسيلة الفعالة للتواصل والتناجي مع  الله تعالى المتعالي.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. بدرالدين الحميدي</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; سميت بذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يجلسون بعد أربع ركعات يستريحون. انظر: إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن.عقود اللؤلؤ والمرجان في وظائف شهر رمضان، شركة الرياض للنشر والتوزيع، الطبعة التاسعة، 1420-1999، ص: 44</p>
<p>2 &#8211; متفق عليه</p>
<p>3 &#8211; الطهارة، رقم الحديث: 342 . قال الترميذي: حديث حسن صحيح</p>
<p>4 &#8211; سنن الإمام النسائي، رقم الحديث: 2210، وقال الألباني: صحيح الإسناد.</p>
<p>5 &#8211; البقرة، الآية: 185</p>
<p>6 &#8211; سورة القدر، الآية: 1</p>
<p>7 &#8211; تفسير ابن كثير، دار طيبة،  1400هجرية 2000 ميلادية</p>
<p>8 &#8211; الواقعة، الآية: 75</p>
<p>9 &#8211; إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن. عقود اللؤلؤ والمرجان في وظائف شهر رمضان، شركة الرياض للنشر والتوزيع، الطبعة التاسعة، 1420-1999، ص: 175.</p>
<p>10 &#8211; صحيح البخاري، كتاب فضل ليلة القدر، باب العمل في العشر الأواخر من رمضان، رقم الحديث: 1920</p>
<p>11 &#8211; صحيح البخاري، كتاب فضل ليلة القدر، باب رفع معرفة ليلة القدر لتلاحي الناس، رقم: 1919.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%84%d9%81-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرات في سورة القدر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/07/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/07/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2016 13:16:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الهدى المنهاجي]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد محتريم]]></category>
		<category><![CDATA[سورة القدر]]></category>
		<category><![CDATA[ليلة القدر]]></category>
		<category><![CDATA[نظرات في سورة القدر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13648</guid>
		<description><![CDATA[تقديم: هذه السورة المباركة التي تسمى سورة القدر أو تسمى سورة ليلة القدر كما ورد عند ابن عطية وأبي بكر الجصاص، هي سورة مكية عند أغلب المفسرين. وقد قيل في سبب تسميتها بليلة القدر إنه &#8220;نزل فيها كتاب ذو قدر على لسان ملك ذي قدر على رسول ذي قدر ولأمة ذات قدر&#8221; وأيضا أن من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تقديم:</strong></span><br />
هذه السورة المباركة التي تسمى سورة القدر أو تسمى سورة ليلة القدر كما ورد عند ابن عطية وأبي بكر الجصاص، هي سورة مكية عند أغلب المفسرين. وقد قيل في سبب تسميتها بليلة القدر إنه &#8220;نزل فيها كتاب ذو قدر على لسان ملك ذي قدر على رسول ذي قدر ولأمة ذات قدر&#8221; وأيضا أن من فعل الطاعات فيها و أحياها يصبح ذا شرف وقدر.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>بيان عام للسورة:</strong></span><br />
أخبر الله تعالى في افتتاح هذه السورة الكريمة &#8220;إنا أنزلناه في ليلة القدر&#8221; بأنه هو سبحانه الذي أنزل هذا القرآن المعجز في ليلة القدر وهي الليلة المباركة المذكورة أيضا في قوله تعالى &#8220;إنا أنزلناه في ليلة مباركة&#8221;. جاء في تفسير ابن كثير رحمه الله: &#8220;قال غير واحد: أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا، ثم نزل مفصلا بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله &#8221; وعبارة وما أدراك ما ليلة القدر تفيد تعظيم هذه الليلة وتفخيم أمرها. قال الخازن: &#8220;وهذا على سبيل التعظيم لها والتشويق لخبرها كأنه قال: أي شيء يبلغ علمك بقدرها ومبلغ فضلها!؟&#8221;.<br />
بعد هذا الافتتاح في السورة والذي يبرز تشريف هذه الليلة وتخصيصها بإنزال كتابه الكريم واجتبائها على سائر الليالي بجعلها الوعاء الزمني الأشرف والأنسب لهذا الحدث العظيم يأتي ذكر بعض الأوجه الأخرى لبيان فضلها والتي لها <span style="color: #0000ff;"><strong>أهميتها ودلالاتها الكبرى على هذا المعنى:</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>أولا:</strong></span> &#8220;ليلة القدر خير من ألف شهر&#8221;: أي إن لها من الشرف والفضل ما يربو على ألف شهر، فالعبادة والطاعات وأعمال الخير التي تكون فيها أفضل مما يكون في ألف شهر مما ليس فيه ليلة القدر. قال مجاهد: &#8220;عملها وصيامها وقيامها خير من ألف شهر&#8221;.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ثانيا:</strong></span> &#8220;تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر&#8221;: أي يكثر تنزل الملائكة وعلى رأسها عظيمهم وهو جبريل فتنتشر بين السماء والأرض في مهرجان كوني عجيب، تتنزل في هذه الليلة بالبركة والرحمة كما تتنزل عند تلاوة القرآن، وتحف أهل حلق الذكر، وتضع أجنحتها لطلاب العلم النافع رضا بما يفعلون. وفي قوله تعالى: من كل امر يعني من أجل كل أمر قدره الله وقضاه لتلك السنة إلى السنة القابلة. أقدار الأفراد والأسر والدول والشعوب والأمم. قال قتادة وغيره: &#8220;تقضى فيها الأمور وتقدر الآجال والأرزاق كما قال تعالى: فيها يفرق كل أمر حكيم .<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ثالثا:</strong> </span>سلام هي حتى مطلع الفجر : فهي خير كلها وأمن وسلام من أول يومها إلى طلوع الفجر. تسلم فيها الملائكة في نزولها وعروجها على عباد الله المؤمنين الصائمين القائمين. جاء في التحرير و التنوير : &#8220;والسلام: مصدر أو اسم مصدر معناه السلامة&#8221; قال تعالى: يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ويطلق السلام على التحية والمدحة، وفسر السلام بالخير، والمعنيان حاصلان في هذه الآية، فالسلامة تشمل كل خير لأن الخير سلامة من الشر ومن الأذى فيشمل السلام الغفران وإجزال الثواب واستجابة الدعاء بخير الدنيا والآخرة. والسلام بمعنى التحية والقول الحسن مراد به ثناء الملائكة على أهل ليلة القدر كدأبهم مع أهل الجنة فيما حكاه قوله تعالى: والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار .<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ومضات من الهدى المنهاجي في السورة:</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>أولا:</strong></span> ما مدى تعظيمنا يا أخي لكتاب الله ولهذه الليلة المباركة التي نزل فيها وقد عظمها سبحانه وشرفها في كتابه وسنة نبيه؟ أنا وأنت والأمة جمعاء؟ ما مدى استشعارنا لهذا الاجتباء الرباني والتخصيص الإلهي بإنزال أعظم كتبه في هذه الليلة وتشريفها وتفضيلها على سائر الليالي والأيام والأزمنة. أليس في تخليد هذا الحدث العظيم بهذه السورة المباركة في كتابه العزيز تعليما لأبناء هذه الأمة أن يعظموا أيام فضلهم الديني وأيام نعم الله عليهم وهو كما قال الطاهر بن عاشور: &#8220;مماثل لما شرع الله لموسى من تفضيل بعض أيام السنين التي توافق أياما حصلت فيها نعم عظمى من الله على موسى قال تعالى: وذكرهم بأيام الله فينبغي أن تعد ليلة القدر عيد نزول القرآن .<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ثانيا:</strong></span> اقترن شهر رمضان المعظم بذكر إنزال القرآن الكريم فيه سواء في آية البقرة التي تنص على نزول القرآن في شهر رمضان في قوله تعالى: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان أو آية سورة القدر التي تنص على إنزاله في ليلة القدر إنا أنزلناه في ليلة القدر مما يفيد أن رمضان هو شهر القرآن بامتياز. ألا ينبغي أن يكون الإقبال عليه في هذا الشهر إقبالا خاصا، تلاوة وتدبرا وحفظا ومدارسة..!؟ فما هو حظك يا أخي من هذا كله خلال هذا الشهر المبارك!؟ وأين أنت ممن قيل فيهم يتلونه حق تلاوته !؟ فإن كان لك حظ وافر من هذا فهنيئا لك! فقد وفقت وعرفت فالزم. وإن كان غير ذلك، فهذه ليلة القدر حاول أن تستدرك بإحيائها ما يمكن استدراكه.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ثالثا:</strong></span> لعل في إشارة هذه السورة الكريمة إلى نزول الملائكة وعلى رأسهم الروح الأمين جبريل بالرحمات والبركات وإلقاء التحيات والسلام على المؤمنين الصائمين القائمين ما يفيد الحث على إحياء ليلة القدر في كل سنة اقتداء بهؤلاء الملائكة المقربين ورجاء في الفوز بهذه الخيرات التي خص الله تعالى بها هذه الليلة المباركة. ورد في الموطأ عن مالك أنه سمع من يثق به من أهل العلم يقول: &#8220;إن رسول الله أُريَ أعمار الناس قبله، أو ما شاء الله من ذلك، فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل مثل الذي بلغ غيرهم في طول العمر، فأعطاه الله ليلة القدر خير من ألف شهر. فهذه مزية وفضل من الله تعالى على هذه الأمة ليست لسواها فاغتنمها أيها الأخ الفاضل بالطاعات والعبادة إحياء لهذه الليلة حتى تدرك من الأجر والفضل في ليلة ما قد يكون أدركه غيرك في الأمم السابقة بطول العمر.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>رابعا:</strong></span>حذار أيها الأخ الفاضل أن تكون من المغبونين في هذه الصفقات التجارية الرابحة مع الله تعالى في هذه الليلة المباركة التي تضاعف فيها أجور الأعمال وقيم الأسهم مضاعفة لا تتاح في ليلة أخرى غيرها، وحذار أن تنزل الملائكة يتقدمهم جبريل بالخيرات والبركات والتحيات الطيبات فيجدونك في صف المحرومين من أهل اللهو أو النوم أو الغفلة فتكون ممن ورد في حقه: من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا .<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>خامسا:</strong></span> عن أبي هريرة عن النبي قال: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» (متفق عليه).فها هو رسول الله النموذج الأعلى والقدوة الحسنة، باختيارواجتباء رباني لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا قد تقدمك، فاقتف أثره، وامض و لا تلتفت لمن خلفك. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره، وفي العشر الأواخر منه، مالا يجتهد في غيرها» (رواه مسلم). وعنها أيضا قالت: «كان رسول الله إذا دخل العشر الأواخر من رمضان، أحيا الليل، وأيقظ أهله وجد وشد المئزر» (متفق عليه). فما عزمك، وما حزمك، وما مدى ائتمامك والإمام أمامك!؟<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>سادسا:</strong> </span>وردت نصوص حديثية كثيرة مختلفة في شأن تعيين ليلة القدر. منها ما يفيد أنها في الحادي والعشرون من رمضان، وقيل: تكون ليلة ثلاث وعشرين، وقيل: تكون ليلة خمس وعشرين. وجزم أبي بن كعب في حديث رواه مسلم في صحيحه أنها ليلة سبع وعشرين. وقيل تسع وعشرون، وقيل غير ذلك، وثبت أيضا في نصوص صحيحة أخرى أمر رسول الله بتحريها في العشر الأواخر من رمضان، وفي السبع الأواخر وفي الوتر من العشر الأواخر&#8230; ولعل الحكمة في إبهامها كما قال الإمام برهان الدين البقاعي: ليجتهدوا في إدراكها كما أخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة والصلاة الوسطى في الخمس، واسمه الأعظم في الأسماء، ورضاه في سائر الطاعات ليرغبوا في جميعها، وسخطه في المعاصي لينتهوا عن جمعيها، وقيام الساعة في الأوقات ليجتهدوا في كل لحظة حذرا من قيامها والسر في ذلك أن النفيس لا يوصل إليه إلا باجتهاد عظيم إظهارا لنفاسته وإعظاما للرغبة فيه وإيذانا بالسرور به&#8230; .<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>سابعا:</strong></span> في قوله تعالى سلام هي قال العلامة ابن عاشور: ويجوز أن يراد بالمصدر الأمر، والتقدير: سلموا سلاما، فالمصدر بدل من الفعل وعدل عن نصبه إلى الرفع ليفيد التمكن مثل قوله تعالى: قالواسلاما قال سلام والمعنى: اجعلوها سلاما بينكم، أي لا نزاع ولا خصام، يشير إليه ما في الحديث الصحيح «خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى رجلان فرفعت، وعسى أن يكون خيرا لكم، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة». فهل يا أخي يسلم من حولك من خصوماتك ومنازعاتك، وهل يشعر الخلق عيال الله اتجاهك بالأمن والسلام و الرحمة و المحبة؟ أقرباؤك وجيرانك ؟<br />
إن كل ذي بصيرة يتأمل بعمق في نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ومقاصد الشريعة الكبرى يدرك أن هذا الدين الحنيف الرباني المصدر والغاية مبني في جوهره على أسس أخلاقية كبيرة: السلام وقيم الأمن والتسامح و الرحمة و المحبة. فأين نحن من هذا فيما يحدث مع الأسى والأسف الشديد في سوريا و اليمن و ليبيا و العراق وغيرها من بلاد المسلمين. ألا قاتل الله كل طائفية و عنصرية وعصبية منتنة بأي عذر وتحت أي شعار. قال : «ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبية» (أخرجه أبو داوود في سننه)، إنها الجاهلية المقيتة في أثواب معاصرة، فيا حسرة على العباد!!<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ثامنا:</strong></span> يستحب الإكثار من الدعاء في كل وقت وحين وفي شهر رمضان المبارك خاصة، وفي العشر الأواخر منه بشكل أخص، وفي أيام الوتر منها أكثر. عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: «قولي: اللهم إنك عَفُو تحب العفو فاعف عني» (رواه الترمذي و قال حديث حسن صحيح).<br />
فأكثر أخي من الدعاء مع الإلحاح فيه، لنفسك وأهلك والأمة جمعاء تكن إن شاء الله من الفائزين.<br />
ختاما أوصي نفسي أولا وأوصيك أخي/أختي ثانيا بوصية أحد العارفين بالله قائلا: عليك أيها العازم القاصد لإحياء تلك الليلة وإدراكها أن تشمر ذيلك لإحياء عموم الليالي الآتية عليك في أيام حياتك، إذ هي مستمرة فيها، وبالجملة، لا تغفل عن الله في جميع حالاتك حتى تكون عموم لياليك قدرا وخيرا من الدنيا وما فيها .</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد محتريم</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; الدخان 3.<br />
2 &#8211; صحيح تفسير ابن كثير 4/664 دار الفوائد ودار ابن رجب.<br />
3 &#8211; صفوة التفاسير 3/585 دار القلم.<br />
4 &#8211; صفوة التفاسير 3/585.<br />
5 &#8211; الدخان 4.<br />
6 &#8211; التحرير والتنوير 12/465.<br />
7 &#8211; ن م 12/462.<br />
8 &#8211; البقرة 183.<br />
9 &#8211; الموطأ 202 دار الرشاد الحديثة.<br />
10 &#8211; الأحزاب 21.<br />
11 &#8211; [نظم الدرر قي تناسب الآيات والسور 8/492 دار الكتب العلمية لبنان].<br />
12 &#8211; [التحرير والتنوير 12/465].</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/07/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللـيـلـة  الـمـبـاركـة   فـي  الشـهـر  الكـريـم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%84%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%80%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d9%87%d9%80%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%84%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%80%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d9%87%d9%80%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2015 12:04:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 442]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الـمـبـاركـة]]></category>
		<category><![CDATA[الشـهـر]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام وفوائده]]></category>
		<category><![CDATA[الكـريـم]]></category>
		<category><![CDATA[اللـيـلـة]]></category>
		<category><![CDATA[اللـيـلـة الـمـبـاركـة فـي الشـهـر الكـريـم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد الصباغ]]></category>
		<category><![CDATA[فـي]]></category>
		<category><![CDATA[فضل قيام ليلة القدر]]></category>
		<category><![CDATA[ليلة القدر]]></category>
		<category><![CDATA[من الأسرار الإلهية الكامنة في سورة القدر]]></category>
		<category><![CDATA[نعم الله على عباده]]></category>
		<category><![CDATA[وهي كالآتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10430</guid>
		<description><![CDATA[نعم الله على عباده : إن من نعم الله على عباده الصالحين، أن جعلهم ينعمون بحلاوة الإيمان، وهم يقومون بتأدية عبادة الله بالصلاة أو الصيام أو الحج أو غيرها من الشعائر الدينية، فضلا عن تلذذهم بنعم أخرى كثيرة، كالأكل والشرب والنوم والحركة والتنقل والتفكير في الأمور الدقيقة المعقدة بنعمة العقل الذي ينمو ويكبر، كلما كبر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>نعم الله على عباده :</strong></em></span><br />
إن من نعم الله على عباده الصالحين، أن جعلهم ينعمون بحلاوة الإيمان، وهم يقومون بتأدية عبادة الله بالصلاة أو الصيام أو الحج أو غيرها من الشعائر الدينية، فضلا عن تلذذهم بنعم أخرى كثيرة، كالأكل والشرب والنوم والحركة والتنقل والتفكير في الأمور الدقيقة المعقدة بنعمة العقل الذي ينمو ويكبر، كلما كبر الجسم وتعمق صاحبه في الدراسة والبحث، قال تعالى : {وفي أنفسكم أفلا تبصرون} ومن نعم الله على المسلمين خاصة أن جعلهم مسلمين، وأرسل إليهم رسولا مفضلا خاتما، وأنزل إليهم القرآن الكريم، ورضي لهم الإسلام دينا.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>- الصيام وفوائده:</strong></em></span><br />
إن الصيام في الإسلام على خمسة أنواع: واجب، ومستحب، ونافلة، ومكروه، وحرام. وإن صيام رمضان ركن من أركان الإسلام، وهو واجب على المسلمين بالكتاب والسنة والإجماع. قال تعالى : {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات} وفي الحديث عن ابن عمر أن رسول الله [ قال : «بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان» (رواه البخاري ومسلم). كما أن للصيام فوائد كثيرة يحصل عليها المسلم الصائم، بعضها خفي كالأجر والثواب، وبعضها ظاهر ينعكس إيجابيا على الصائم في نفسه وجسمه وخلقه ومعاملته مع غيره، ولم تبق هذه الأخيرة خفية، حتى على أولئك الذين لم يؤمنوا بالإسلام ورغم عدائهم المستمر للإسلام والمسلمين، فقد توصلوا أحبوا أم كرهوا إلى حقائق علمية أثبتت لهم، أن الصيام يعالج الكثير من الأمراض، كما يكون واقيا للجسم في الكثير منها.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>- ليلة القدر:</strong></em></span><br />
إذا كان المسلمون يدركون أن القرآن الكريم أُنزل إلى سماء الدنيا في ليلة القدر، وهو لا يحمل للأمة الهدى والرحمة فحسب وإنما يحملها للبشرية جمعاء، فينبغي أن تكون هذه الليلة محل عناية واحتفاء بما أُنزل فيها، فتكريمها وقيامها -هو في الحقيقة- تكريم للحدث الذي وقع فيها، وهو نزول القرآن الكريم، آخر كتاب منزل وآخر تشريع إلهي للبشرية كلها، كما ينبغي لهم أيضا أن يعرفوا عن هذه الليلة المباركة، أين وردت؟ وما سبب تسميتها بهذا الاسم؟ وهل كانت في الأمم السابقة أم لا؟ ومتى تكون؟<br />
إن ليلة القدر ورد ذكرها في سورة القدر، التي تعد من السور القصيرة في القرآن الكريم، وهي وترية تحتوي على خمس آيات نزلت على رسول الله [، وهو في المدينة على القول المشهور.<br />
أما عن سبب نزولها، فقد روي عن مجاهد أنه قال : ذكر النبي [، رجلا من بني إسرائيل، حمل السلاح في سبيل الله ألف شهر، فتعجب الصحابة من ذلك، فأنزل الله تعالى هذه السورة {إنا أنزلناه في ليلة القدر&#8230;}، وقال مالك في الموطأ من رواية ابن القاسم وغيره: سمعت من أثق به يقول: «إن رسول الله [، أُرِيَ أعمالَ الأمم قبله فكأنه تقاصر أعمار أمته ألا يبلغوا من العمل مثل ما بلغ غيرهم في طول العمر، فأعطاه الله تعالى ليلة القدر وجعلها خيرا من ألف شهر.<br />
أما عن سبب تسميتها بهذا الاسم، فقيل: معناها ليلة الحكم والتقدير بحسب الوقائع والأحداث، وقيل : لأن الله تعالى يقدر فيها ما يشاء من أمره إلى مثلها من السنة القادمة، وليس معنى ذلك أنه يقدر ذلك ابتداء، بل يريد سبحانه إظهار ما قضاه في الأزل من الأمور، وهناك من قال: سميت بذلك لعظمتها وشرفها عند الله جل وعلا، أو لأن الطاعة والعبادة فيها لها قدر عظيم. أو لأن الكتاب الذي أنزل فيها ذو قدر عظيم أنزله الله لأمة ذات قدر عظيم، وسواء أخذنا بهذا القول أو ذاك، فالمعنى واحد ما دام يعود إلى قدر وعظمة هذه الليلة عند الله عز وجل.<br />
أما عن كونها هل كانت في الأمم السابقة أم لا؟ فالراجح أنها من اختصاص هذه الأمة، بناء على حديث مالك من رواية ابن القاسم وغيره، فهي إذن خاصة بأمة محمد [.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>- فضل قيام ليلة القدر :</strong></em></span><br />
إن من خير وفضل ليلة القدر على المسلمين أن الشياطين لا يقْوَوْن على التأثير فيها على مؤمن أو مؤمنة، وأن ملائكة الرحمان تنزل على أهل المساجد من حين غروب الشمس إلى طلوع الفجر. فعن أنس قال: قال رسول الله [: «إذا كانت ليلة القدر نزل جبريل في كبكبة من الملائكة يصلون ويسلمون على كل عبد قائم أو فاعل يذكر الله تعالى» فهل هناك من خير وفضل أكثر من أن يُكرم القائم في ليلة القدر بتسليم ملائكة الرحمن عليه. وفي الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله [ قال : «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» ويندب إحياء ليلة القدر بالصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء، إلى غير ذلك من الأعمال الصالحة التي يثاب عليها المسلم الصائم. روي عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله [ كان إذا دخلت العشر الأواخر، أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر. وروي عنها أيضا أنها قالت : قلت يا رسول الله، أرأيت إن علمت ليلة القدر، ماذا أقول فيها؟ قال : قولي : اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني» أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>- من الأسرار الإلهية الكامنة في سورة القدر، وهي كالآتي :</strong></em></span><br />
أ- يقول الله تعالى في بداية هذه السورة {إنا أنزلناه} فتعبيره عن نفسه سبحانه بلفظ «إنا» وارد في كثير من الآيات، من ذلك قوله تعالى : {إنا فتحنا لك فتحا مبينا..} وقوله : {إنا نحن نزلنا الذكر&#8230;} وقوله : {إنا أعطيناك الكوثر..} وقوله : {إنا عرضنا الأمانة على السماوات &#8230;}، ويدل ذلك على عظمة الذات الالهية، وعلى نعمة الامداد من الله تعالى لسائر خلقه فهو وحده مصدر الإنعام. ويجوز التعبير بهذا الضمير لكل جماعة كُلفت باتباع شرع الله تعالى، سواء أكانت من الإنس أو الجن، وقد قال الله تعالى على لسان الجن: {وإنا لما سمعنا الهدى آمنا به}(الجن: 13) والمراد بالهدى القرآن الكريم.<br />
ب- إن الضمير في قوله تعالى {إنا أنزلناه} يعني القرآن الكريم وإن لم يرد ذكره في هذه السورة، لأن المعنى معلوم، فالقرآن الكريم تارة يذكر باسمه، كقوله تعالى: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن}، وقوله: {.. حم والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون}، وتارة يشار إليه بالضمير فقط كقوله تعالى : {ومن الليل فتهجد به نافلة&#8230;}، وقوله : {فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا}(مريم : 98) ونظيرها في آخر سورة الدخان {فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون}(55-56) وقوله : {وإنه لتنزيل رب العالمين}(الشعراء : 192) فالمعنى أن الله تعالى يخبرنا في هذه السورة أنه أنزل القرآن الكريم جملة واحدة في ليلة القدر، من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا، ومنها أخذ ينزل بواسطة جبريل عليه السلام، على رسول الله [ نجوما نجوما، في مدة ثلاث وعشرين سنة بحسب الوقائع والأحداث.<br />
ج- إن سورة القدر تضم في مجموعها ثلاثين كلمة، بحسب عدد أيام الشهر القمري الذي يستوفي ثلاثين يوما، ومعلوم أن الشهور القمرية لا تزيد على الثلاثين ولا تقل عن تسعة وعشرين يوما، ولعل هذا من الأسرار الإلهية في قوله تعالى: {أنزلناه} إذ لم يقل سبحانه أنزلنا القرآن، لأنه لو قال بهذا التعبير لأصبح عدد كلمات السورة يزيد على الثلاثين يوما، بينما إرادة الله تعالى، شاءت أن تكون ألفاظ هذه السورة بعدد مساو لأيام شهر رمضان حين يستوفي الثلاثين.<br />
د- تكرار لفظ «ليلة القدر» ثلاث مرات في هذه السورة، وما ذلك إلا إشارة لعدد حروف هذا اللفظ الذي يساوي تسعة حروف كررت ثلاث مرات فأصبح مجموعها يساوي 27 من أيام رمضان، وهي ليلة القدر على القول المشهور، أي (9*3=27).<br />
أما عن معنى «ما أدراك» أي ما أشعرك بليلة القدر يا محمد. ولا يقال هذا اللفظ إلا إذا كان القدر عظيما وجليلا، لا يمكن أن يستوعبه أحد باجتهاده أو بعلمه إلا الله عز وجل. وهذا تعظيم ليلة القدر، فكان الخير فيها أكثر من أن يدركه عقل البشر.<br />
ـ الضمير المنفصل الوارد في السورة «هي» وقعت في الترتيب (27) وذاك ما يدل على أن ليلة القدر هي ليلة 27 من رمضان. وهو ما قال به مالك والأوزاعي وأحمد وأبي ثور وغيرهم. وقال آخرون بخلاف ذلك. ويعزز القول الأول، ما روى عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله [ قال : «إني رأيت ليلة القدر فأنسيتها، وهي في العشر الأواخر من لياليها، وهي طلقة بلجة لا حارة ولا باردة، كأن فيها قمرا، لا يخرج شيطانها حتى يضيء فجرها».<br />
وفق الله أمة الإسلام لما يرضي الله تعالى والرسول [.<br />
آمين والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد الصباغ</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%84%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%80%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d9%87%d9%80%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ومضات من أنوار ليلة القدر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Sep 2008 16:48:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 303]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[إخفاء]]></category>
		<category><![CDATA[ابراهيم والعيز]]></category>
		<category><![CDATA[الملائكة]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[ليلة القدر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[إن مظاهر إكرام الله تعالى لأبناء أمة الإسلام كثيرة ومتعددة، وأبرزها مضاعفته ثواب طاعتهم أضعافا مضاعفة تارة بوقوعها في المكان المفضل &#8220;المساجد الثلاثة&#8221;، وتارة أخرى بهيئة العبادة &#8220;صلاة الجماعة&#8221;، وما علينا  إلا أن نترصد تلك الفرص كلها بغية اغتنامها. وخير الفرص وأعلاها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وهي ليلة الاتصال المطلق بين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">إن مظاهر إكرام الله تعالى لأبناء أمة الإسلام كثيرة ومتعددة، وأبرزها مضاعفته ثواب طاعتهم أضعافا مضاعفة تارة بوقوعها في المكان المفضل &#8220;المساجد الثلاثة&#8221;، وتارة أخرى بهيئة العبادة &#8220;صلاة الجماعة&#8221;، وما علينا  إلا أن نترصد تلك الفرص كلها بغية اغتنامها.</p>
<p style="text-align: right;">وخير الفرص وأعلاها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وهي ليلة الاتصال المطلق بين السماء والأرض، وليلة بدء نزول القرآن على قلب محمد .</p>
<p style="text-align: right;">ليلة القدر وسبب التسمية :</p>
<p style="text-align: right;">- أن الله تعالى يقدر فيها الأرزاق والآجال وحوادث  العالم، ويدفع ذلك إلى الملائكة مصداقا لقول الحق سبحانه : {فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا}(الدخان : 3).</p>
<p style="text-align: right;">- أن هذا من عظم القدر والشرف والمنزلة، كما نقول : لفلان قدر؛ أي شرف ومنزلة. وهذه الليلة لها شرف كبير عند الله.</p>
<p style="text-align: right;">- أنها تكسب من أحياها قدرا عظيما لم يكن له من قبل، وتزيده شرفا عند الله سبحانه.</p>
<p style="text-align: right;">- أن العمل في هذه الليلة له قدر كبير وشرف عظيم.</p>
<p style="text-align: right;">تحديد مدلول القدر :</p>
<p style="text-align: right;">اختلفت آراء السادة العلماء في تفسير كلمة القدر، وتعددت أقوالهم في تحديد المعنى المقصود من الكلمة، ويمكن إجمال وجهات نظر العلماء في دلالة كلمة القدر فيما يلي :</p>
<p style="text-align: right;">- القدر؛ يعني العظمة، ويشهد له قوله تعالى : {وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة}(الزمر : 63).</p>
<p style="text-align: right;">- القدر؛ يعني الضيق، حيث إن هذه الليلة تضيق فيها الأرض عن الملائكة الذين ينزلون نظرا لكثرة عددهم، وإلى هذا المعنى تشير الآية الكريمة : {ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما ءاتاه الله}(الطلاق : 7).</p>
<p style="text-align: right;">- القدر؛ أي الحكم، كأن الأمر يُقدر ويُحكم في هذه الليلة.</p>
<p style="text-align: right;">- القدر؛ ويعني المكانة والمنزلة، ذلك أن هذه الليلة نزل فيها كتاب ذو قدر، وتنزل فيه رحمة ذات قدر وملائكة ذووا قدر.</p>
<p style="text-align: right;">وبالنظر إلى أقوال العلماء جميعها في سبب التسمية وتحديد مدلول القدر نستشف الشرف العظيم والفضل الكبير الذي حبا الله به الأمة المحمدية، وذلك بمنحهم هذه الليلة التي يعدل ثواب العمل فيها ثواب أكثر من 83 سنة، تطييبا لفؤاد وخاطر رسول الله  الذي تقال أعمار أمته حين أطلعه الله تعالى عليها، وطلب من ربه عز وجل أن يمنح أمته وقتا طويلا لتحصيل الأجر والثواب الجزيل.</p>
<p style="text-align: right;">الحكمة من إخفاء ليلة القدر :</p>
<p style="text-align: right;">اقتضت حكمة الله تعالى أن يخفي على عباده بعض أوقات استجابة الدعاء، كما أخفى أولياءه واسمه الأعظم الذي إذا دعي بها أجاب.</p>
<p style="text-align: right;">ومن أوقات العبادة التي أخفاها الله تعالى ليلة القدر، وذلك لحكم لا يعلمها إلا الله تعالى، وإن كان الإنسان حاول أن يدرك بعضها وفق ما آتاه الله تعالى من عقل ورشد وعلم، ومن تلك الحكم نذكر :</p>
<p style="text-align: right;">- أن الله سبحانه أخفى هذه الليلة من أجل أن يعظم المسلمون ليالي رمضان كلها، وأن يجتهدوا فيها بالعبادة والقرب من الله.</p>
<p style="text-align: right;">- ثم إنه جلت عظمته اقتضت حكمته إخفاء ليلة القدر على الناس، لأنه عز وجل يعلم ميلان ابن آدم إلى المعصية والذنب، فلربما دعت الشهوة هذا الإنسان الضعيف في تلك الليلة فأوقعته في الذنب، فتكون معصيته مع علمه أشد من معصيته مع عدم العلم. فكأن حكمة الله تقول : &gt;إذا علمت ليلة القدر، فإن أطعت الله فيها كسبت ثواب ألف شهر، وإن عصيت فيها اكتسبت عقاب ألف شهر، ودفع العقاب أولى من جلب الثواب&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">فضائل ليلة القدر :</p>
<p style="text-align: right;">إن المتأمل في كتاب الله عز وجل لاشك أنه سيجد فضائل ومزايا هذه الليلة مبثوثة فيه، ومنها :</p>
<p style="text-align: right;">- {تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر} أي يكثر نزول الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها، والملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى، والملائكة ينزلون مع نزول البركة والرحمة، وعند تلاوة القرآن ويحيطون بحلق الذكر.</p>
<p style="text-align: right;">- {سلام هي} : أي هي سالمة لا يستطيع الشيطان أن يصنع فيها سوءا، أو يعمل فيها أذى، وكذا تسلم الملائكة ليلة القدر على أهل المساجد حتى يطلع الفجر.</p>
<p style="text-align: right;">- {فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا} أي تقضى فيها الأمور وتقدر الآجال والأرزاق وتكتب الملائكة فيها الأقدار.</p>
<p style="text-align: right;">علامات ليلة القدر :</p>
<p style="text-align: right;">جاء في صحيح مسلم عن أبي بن كعب أن النبي  قال عن ليلة القدر : &gt;إن الشمس تطلع يومئذ لا شعاع لها&lt;، ومما ذكر العلماء في كونها تطلع لا شعاع لها : &gt;أن ذكر الله لكثرة الملائكة في ليلتها ونزولها إلى الأرض وصعودها بما تنزل به سترت بأجنحتها وأجسادها اللطيفة ضوء الشمس وشعاعها&lt;. والله تعالى أعلى وأعلم.</p>
<p style="text-align: right;"><!--StartFragment--><strong><span style="color: #ff0000;">ابراهيم والعيز</span></strong><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ليلة القدر : بركتها من بركة القرآن وعظمتها من عظمته</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%a8%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%b9%d8%b8%d9%85%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%a8%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%b9%d8%b8%d9%85%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Oct 2006 14:07:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. إدريس اليوبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 263]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[بركة]]></category>
		<category><![CDATA[ليلة القدر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20404</guid>
		<description><![CDATA[الحمد الله رب العالمين الحمد الله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا  قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ما كثين فيه أبدا. أحمده سبحانه وأشكره، وأستعينه وأستغفره واسأله سبحانه أن يتقبل منا الصلاة والصيام ويحشرنا في زمرة خير الأنام. أشهد أن لا إله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحمد الله رب العالمين الحمد الله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا  قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ما كثين فيه أبدا.</p>
<p>أحمده سبحانه وأشكره، وأستعينه وأستغفره واسأله سبحانه أن يتقبل منا الصلاة والصيام ويحشرنا في زمرة خير الأنام.</p>
<p>أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله ومصطفاه وخليله، بلغ الرسالة وأدى الأمانة، ونصح الأمة وكشف الغمة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي المختار، وعلى آله  الأطهار، وأصحابه الأخيار، وعلى التابعين الأبرار، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم العرض عليك يا عزيز يا غفار.</p>
<p>وبعد :</p>
<p>عباد الله  : لقد مرت  من شهر رمضان أيام الرحمة وهي العشرة الأولى، وأيام المغفرة وهي العشرة الثانية، ولم يبق منه إلا الجزء الثالث وهو أيام العتق من النار. قال رسول الله  : &#8220;وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار&#8221;.</p>
<p>فيا أيها المؤمن الصادق راجع عملك خلال هذه الأيام المباركة التي مرت من رمضان واسأل نفسك هل كنت موفقا فيما قدمت بين يدي الله من الطاعات والقربات والصالحات فتكون أهلا لرحمة الله ومغفرته، أم كنت مقصرا، غافلا، لاهيا، غير مبال بطاعة إن ضيعتها أو معصية إن اقترفتها أو صيام إن أفسدته بقول زور أو العمل به فتكون من الذين أشار إليهم رسول الله  في قوله : &#8220;من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه&#8221;.</p>
<p>أيها المؤمن الكريم : إذا كنت من الذين عاشوا هذه الأيام والليالي في مرضاة الله تعالى فاحمد الله عز وجل واسأله القبول. وإذا كنت غير ذلك فاعلم أن الله عز وجل قد أتاح لك فرصة أخرى، وأطال عمرك حتى تلقى  هذه الأيام المباركة، وهي العشر الأواخر من شهر رمضان.</p>
<p>فيا من يتشوق  إلى القرب من الله، ويطمع في رحمته ورضاه، احرص على إحياء العشر الأواخر من رمضان، واجتهد وجاهد، واجعل قدوتك وأسوتك الحبيب المصطفى سيدنا محمدا  الذي إذا حلت به هذه الأيام أولاها عناية فائقة، واهتماما بالغا. فخصها بمزيد من الذكر والدعاء والاستغفار والقيام وتلاوة القرآن.</p>
<p>أخرج الإمام أحمد والشيخان والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها  أن النبي  إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر&#8221;.</p>
<p>فيا أيها الصائم القائم المحتسب، وأنت تحيي أواخر شهر رمضان بأيامها ولياليها بما أمرك الله من الطاعات والقربات، ادع الله تعالى بإلحاح واصدق معه في الدعاء على طلب ليلة القدر وتحريها حتى تصادفها وتوافقها بفضل منه ورحمة.</p>
<p>وداوم على تلاوة القرآن وتدبر معانيه حتى تنتفع بما أودعه الله تعالى فيه من نفحات ربانية وتجليات إلهية. واعلمأن القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة. عن عبد الله بن عمر ] أن رسول الله  قال : &#8220;الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة. يقول الصيام  أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه، ويقول القرآن  منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال : فيشفعان&#8221;. والحديث رواه الأمام أحمد والطبراني.</p>
<p>وأكثر أيها الصائم من الصلاة والتسليم على سيد الخلق وحبيب الحق وهو المبشربقوله : &#8220;من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه&#8221;</p>
<p>ولازم التضرع إلى الله تعالى والدعاء بخشوع وخضوع وتذلل واطلبه المغفرة والرحمة والعتق من النار والفوز برضا الرحمان وخصص جزءا من دعائك لعامة المسلمين، لأن الأمة في حاجة إلى دعاء الصالحين.</p>
<p>ولا تنس أن تردد بين الحين والآخر ذلك الدعاء الذي علمه رسول الله  لعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها. لما سألته يا رسول الله، أرأيت إن علمتُ أيَّ ليلةٍ ليلُة القدر، ما أقول فيها؟ قال : قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني&#8221;.</p>
<p>فاللهم يا رب نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا، ونسألك باسمك العظيم ألأعظم الذي إذا سئلت به أعطيت وإذا دعيت به أجبت، ونحن في ضيافتك في بيت من بيوتك، متوجهون إليك في هذه الساعة من يوم الجمعة التي نطمع في أن تكون ساعة إجابة أنزل علينا رحمتك وتفضل علينا بعفوك ومغفرتك. ومتعنا بأجر هذا الشهر العظيم عندك واجعلنا من عتقائه، ووفقنا بفضل منك أن نصادف الليلة المباركة عندك، ليلة القدر ووفقنا إلى إحيائها في طاعتك لنفوز برضاك ومحبتك.</p>
<p>وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ويرحم الله عبدا قال : آمين.</p>
<p>الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على نبي الرحمة والهدى ورسول السلام، سيدنا محمد خير الأنام وعلى آله وصحبه الكرام، وبعد :</p>
<p>قال الله تعالى : {إنا أنزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر، سلام هي حتى مطلع الفجر}.</p>
<p>لقد أخبرنا المولى سبحانه وتعالى أنه أنزل القرآن في هذه الليلة المباركة التي هي ليلة القدر، فكان لها بذلك شأن عظيم ومكانة عالية ومنزلة رفيعة حيث تميزت عن كل ليالي السنة، وما كان لها هذا الشأن إلا بنزول القرآن فيها. قال تعالى : {إنا أنزلناه في ليلة مباركة} فقد استمدت بركتها من بركة القرآن، وعظمتها من عظمة القرآن، وقد بقيت خالدة بخلود القرآن. وتتنزل فيها الرحمات بالقرآن الذي هو رحمة مهداة  من الرحمن الرحيم لهذه الأمة التي اختارها واصطفاها على كل الأمم وأكرمها برسوله الكريم، وجعله بالمؤمنين رؤوفا رحيما وتسطع فيها الأنوار بالقرآن الذي هو نور من الله عز وجل أضاء به طريق الحق، ونوَّر به قلوب المؤمنين وعقولهم وغذى به أرواحهم.</p>
<p>كل هذه الخيرات والمكرمات كانت بسببالقرآن الذي يعتبر مصدركل خير.</p>
<p>عباد الله : لقد حق لليلة نزل فيها هذا الخير وسطع فيها  هذا النور من رب العالمين ونزلت فيها هذه الرحمة من الرحمن الرحيم، وعمَّ فيها هذا الفضل من المولى الكريم، أن يكون لها من الشرف العظيم والمجد الكريم وأن يجعلها خيرا من الأعوام والسنين. وأن تتنزل فيها ملائكة الرحمان، وأن تملأ بالأمن وتفيض بالسلام والأمان، وذلك إعلاء لشأنها وإكبارا لقدرها. والأمة الإسلامية إذ تحيي هذه الليلة في كل أنحاء العالم الإسلامي، إنما تتطلع إلى ميلاد حياة جديدة، وإلى بعث ونهضة لهذه الأمة، حيث تستيقظ العقول وتحرر الأفكار، وتزكو النفوس وتسمو الأرواح وتستنهض الهمم، ويزدهر العلم، وتعود الحرية، ويقام العدل ويقضى على الظلم، ويعلو صوت الحق، ويزهق الباطل، ويتوحد المعبود بحق، وليس ذلك للأمة إلا بشيء واحد، لايتحقق هذا كله إلا بالعودة  إلى القرآن بشوق ولهفة وإيمان متجدد في النفوس وبتوثيق الصلة بالقرآن، وتمتين العلاقة بالقرآن وبالإقبال على القرآن حفظا وتحفيظا وفهما وتفهيما، وتطبيقا لمبادئه، وثباتا على نهجه السليم، بإخلاص وصدق وإيمان ويقين، وتعليما وتربية لأبنائنا وبناتنا على تقديسه وجعل كلمته هي العليا في حياتهم، فبالقرآن نستطيع أن ننشئ أفراد المجتمع الطاهر، ونوجد أعضاء الأمة القوية. إننا نريد أن يكون للقرآن تأثيره الفعال في جوانب حياتنا كلها، كما أثر في حياة السلف الصالح من المسلمين، وصنع منهم رجالا، فأسسوا جيلا قرآنيا مؤمنا وأعدوا أمة إسلامية قوية، وهيأوا مجتمعا ربانيا فاضلا، وصاروا رحمة ونوراً يشع في الناس.</p>
<p>فاللهم يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد، يا عليم، يا حكيم، يا عظيم، يا حليم، يا رحمان، يا كريم، يا غفور يا رحيم، أدِمْ علينا نعمة الإيمان والإسلام، وحلاوة الصيام والقيام، ولذة التمتع بحلاوة القرآن ولذة التضرع والخشوعوالإنابة لجلالك آناء الليل وأطراف النهار وارزقنا الثبات على ذلك حتى نلقاك وقد رضيت عنا وغفرت لنا آمين&#8230;</p>
<p>ذ.ادريس اليوبي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%a8%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%b9%d8%b8%d9%85%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بمناسب ليلة القدر المباركة :  شرف المؤمن.. قيام الليل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 11:52:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[القيام]]></category>
		<category><![CDATA[المؤمن]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[صفوت حجازي]]></category>
		<category><![CDATA[ليلة القدر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21921</guid>
		<description><![CDATA[&#160; قال  : &#62;عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم، ومطردة للداء عن الجسد&#60;(رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني) قال رسول الله  : &#62;إن في الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئا إلا أعطاه الله إياه، وذلك كل ليلة&#60;(أخرجه مسلم). يا أحمد.. يا إسماعيل.. يا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>قال  : &gt;عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم، ومطردة للداء عن الجسد&lt;(رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني)</p>
<p>قال رسول الله  : &gt;إن في الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئا إلا أعطاه الله إياه، وذلك كل ليلة&lt;(أخرجه مسلم).</p>
<p>يا أحمد.. يا إسماعيل.. يا خديجة.. يا فاطمة.. يا.. يا.. تنادي عليهم.. لا أحد يسمعك.. ما شعورك وهم لا يجيبونك؟؟؟ غافلون عنك.. هذا نائم.. وذاك يشاهد التلفاز.. وتلك منشغلة بالكمبيوتر.. هل تتخيل معي هذا الشعور.. ولله المثل الأعلى.</p>
<p>الله عز وجل ينادينا ويظل ينادينا ينتظر أن نطلب منه فيحقق لنا ما نطلبه.. ينادينا.. ونحن نائمون أو غارقون في مشاغلنا.. هل نرد نداء الله؟؟؟</p>
<p>قال   : &gt;ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يقضي ثلث الليل الأخير، فيقول : من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ ومن يستغفرني فأغفر له؟&lt;(متفق عليه)</p>
<p>قم في ظلام الليل واقصد مهيمنا</p>
<p>يداك إليه في الدجى تتوسل</p>
<p>وقل يا عظيم العفو لا تقطع الرجا</p>
<p>فأنت المنى  ياغايتي والمؤمل</p>
<p>كان طاوس بن كيسان وهو أحد رجال الصحيحين، الزاهد  العابد الشهير والعالم النحرير الكبير يدور على أصحابه في السحر فطرق على أخ له،  فخرج أخوه وهو نائم، قال طاوس : أتنام في هذه الساعة؟ قال : نعم. قال : والله ما ظننت أن أحدا ينام في هذه الساعة.</p>
<p>إذا أظلم الليل نامت قلوب الغافلين، وماتت أرواح اللاهين، من لم يكن له ورد من الليل فقد فرط في حق نفسه تفريطا كبيرا، وأهمل إهمالا عظيما، أي حرمان أعظم ممن تتهيأ له مناجاة مولاه، والخلوة به، ثم لايبادر ولا يبالي؟ ما منعه إلا التهاون والكسل، وما حرمه إلا النوم وضعف الهمة، ناهيك بأقوام يسهرون على ما حرمالله، ويقطعون ليلهم في معاصي الله، ويهلكون ساعاتهم بانتهاك حرمات الله، فشتان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان.</p>
<p>لماذا قيام الليل؟؟؟</p>
<p>لأنه المثبت والمعين : فصلاة الليل لها شأن عظيم في تثبيت الإيمان، والإعانة على جليل الأعمال، وما فيه صلاح الأحوال والمال قال تعالى : {يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا} إلى قوله : {إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا}(المزمل : 1-6).</p>
<p>الطرق للجائزة الكبرى</p>
<p>وأخرج الإمام أحمد وغيره عن أبي مالك الأشعري] قال : قال رسول الله  : &gt;إن في الجنة غرفا، يرى  ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدها الله لمن ألان الكلام، وأطعم الطعام، وتابع الصيام، وصلى بالليل والناس نيام&lt;.</p>
<p>شرف المؤمن</p>
<p>وقال  : &gt;أتاني جبريل فقال : يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمنقيامه بالليل ، وعزه استغناؤه عن الناس&lt;(رواه الحاكم والبيهقي وحسنه المنذري والألباني).</p>
<p>عملية تجميل ربانية</p>
<p>قيل للحسن البصري ـ رحمه الله تعالى ـ ما بال المتهجدين أحسن الناس وجوها؟ قال : لأنهم خلوا بالرحمن، فألبسهم من نوره.</p>
<p>حياة للقلوب</p>
<p>في صلاة الليل يحيا بها ـ بإذن الله ـ ميت القلب، وتشحذ بها الهمم الفاترة، هي قربة إلى  الله، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد، وفي الحديث : &#8220;عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم&#8221; أخرجه الترمذي.</p>
<p>الشكر العملي لله</p>
<p>وعن عائشة رضي الله عنها قالت : &gt;كان النبي  يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقلت له : لم تصنع هذا يا رسول الله، وقد غفر لك من ذنبك ما تقدم وما تأخر؟ قال : أفلا أكون عبدا شكورا؟&lt;(متفق عليه).</p>
<p>وهذا يدل على أن الشكر لا يكون باللسان فحسب، وإنما يكون والقلب واللسان والجوارح، فقد قام النبي  بحق العبوديةلله على وجهها الأكمل وصورتها التامة، مع ما كان عليه من نشر العقيدة الإسلامية، وتعليم المسلمين، والجهاد في سبيل الله والقيام بحقوق الأهل والذرية، فكان كما قال ابن رواحة :</p>
<p>وفينا رسول الله يتلو كتابه</p>
<p>إذا انشق معروف من الصبح ساطع</p>
<p>أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا</p>
<p>به موقنات أن ما قال واقع</p>
<p>يبيت يجافي جنبه عن فراشه</p>
<p>إذا استثقلت بالمشركين المضاجع</p>
<p>أيها الإخوة والأحبة، بضعف النفوس عن قيام الليل تقسو القلوب، وتجف الدموع، وتستحكم الغفلة، ذُكر رجل عند رسول الله  فقيل : ما زال نائما حتى أصبح، فقال   : &gt;ذاك رجل بال الشيطان في أذنه&lt;(متفق عليه).</p>
<p>كم من الوقت أقوم :</p>
<p>* قال رسول الله  : &lt;من أيقظ أهله فَصَلَّيا ركعتين كُتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات&lt;(أخرجه أبو داود).</p>
<p>ركعتين&#8230; من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات&#8230; ركعتين فقط&#8230; سبحان الله</p>
<p>* قال  : &#8220;من قام بعشر آيات لم يُكْتَبمن الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين&#8221; رواه أبو داود وصححه الألباني. والمقنطرون هم الذين لهم قنطار من الأجر.</p>
<p>متى أقــوم</p>
<p>وقت صلاة الليل ممتد من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، ومن كل الليل صلى رسول الله ، واستقر ورده في السحر، أخرجه مسلم، و&#8221;أحب الصلاة إلى الله صلاة داود؛ كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه&lt;(أخرجه البخاري).</p>
<p>وفي المأثور من أحوال السلف منهم من يصلي الليل كله، ومنهم من يصلي نصفه، ومنهم ثلثه، ومنهم خمسه، ومنهم سدسه، ومنهم من يصلي ركعات معدودات.</p>
<p>يا رجال الليل جدّوا       ربّ داع لا يُرد</p>
<p>قيام الليل في حياة السلف</p>
<p>* قال الحسن البصري : &gt;لم أجد شيئا من العبادة أشد من الصلاة في جوف الليل&lt;.</p>
<p>وقال أبو عثمان النهدي : &gt;تضيَّفت أبا هريرة سبعا، فكان هو وامرأته وخادمه يقسمون الليل ثلاثا، يصلي هذا، ثم يوقظ هذا&lt;.</p>
<p>* وكان شداد بن أوس إذا أوى إلى فراشه كأنه حبة على مقلى، ثم يقول : اللهم إن جهنم لا تدعني أنام، فيقوم إلى مُصلاه.</p>
<p>* وكان طاوس يثب من على فراشه، ثم يتطهر ويستقبل القبلة حتى الصباح، ويقول : طيَّر ذكر جهنم نوم العابدين !!</p>
<p>* ويقول ابن المنكدر : &gt;ما بقي لي من لذات الدنيا إلا ثلاث : قيام الليل، ولقاء الإخوان، وصلاة الجماعة.</p>
<p>* ويقول وهب بن منبه رحمه الله : &gt;قيام الليل يشرف به الوضيع، ويعز به الذليل، وصيام النهار يقطع عن صاحبه الشهوات، وليس للمؤمن راحة دون الجنة&lt;( أخرجه ابن أبي الدنيا في التهجد).</p>
<p>* ويقول ابن عباس رضي الله عنهما : &gt;من أحب أن يهون الله عليه طول الوقوف يوم القيامة، فليره الله في ظلمة الليل ساجدا وقائما، يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه&lt;(ذكره القرطبي في تفسيره).</p>
<p>كيف أقوم الليل :</p>
<p>لا يا قيود الأرض&#8230;.</p>
<p>ذكر أبو حامد الغزالي أسبابا ظاهرة وأخرى باطنة ميسرة لقيامالليل :</p>
<p>&lt; فأما الأسباب الظاهرة فأربعة أمور :</p>
<p>الأول : ألا يكثر الأكل فيكثر الشرب، فيغلبه النوم، ويثقل عليه القيام.</p>
<p>الثاني : ألا يتعب نفسه بالنهار بما لا فائدة فيه.</p>
<p>الثالث : ألا يترك القيلولة بالنهار فإنها تعين على القيام.</p>
<p>الرابع : ألا يرتكب الأوزار بالنهار فيحرم القيام بالليل.</p>
<p>&lt; وأما الأسباب الباطنة فأربعة أمور :</p>
<p>الأول : سلامة القلب عن الحقد على المسلمين، وعن البدع وعن فضول الدنيا.</p>
<p>الثاني : خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل.</p>
<p>الثالث : أن يعرف فضل قيام اللليل.</p>
<p>الرابع : هو أشرف البواعث : الحب لله، وقوة الإيمان بأنه في قيامه لا يتكلم بحرف إلا وهو مناج ربه.</p>
<p>- قيل لابن مسعود ] : ما نستطيع قيام الليل!! قال : (أقعدتمك ذنوبكم) أخرجه ابن أبي الدنيا في التهجد.</p>
<p>- وقال رجل لأحد الصالحين : لا أستطيع قيام الليل، فصف لي في ذلك دواء، فقال : &#8220;لا تعصه بالنهار، وهو يقيمك بين يديه في الليل&#8221;.</p>
<p>وأخيراً.. لست وحدك</p>
<p>الأخ الحبيب : إذا وفقك الله لقيام الليل فلتعلم أن الله يحبك، وأنه ينبغي عليك أن تدرك أنك راع ولا تنس -حفظك الله- أهلك فأيقظهم حول مسلسل هابط أو منظر خالع، ولكن ليقفوا بين يدي خالقهم، تائبين منيبين، يغسلن خطيئاتهم بدموع نادمة، وقلوب باكية، لعلها أن تمحو الذنوب، ففي الحديث : &gt;رحم الله رجلا قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، وحم الله امرأة قامت من الليل فصلت، ثم أيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء&lt;(أخرجه أحمد).</p>
<p>امنع جفونك أن تذوق مناما</p>
<p>وذر الدموع على الخدود سجاما</p>
<p>واعام بأنك ميت ومحاسب</p>
<p>يا من على سخط الجليل أقاما</p>
<p>لله قوم أخلصوا في حبه</p>
<p>فرضى بهم واختصهم خداما</p>
<p>قوم إذا جن الظلام عليهم</p>
<p>باتوا هنالك سجدا وقياما</p>
<p>خمص البطون من التعفف ضمرا</p>
<p>لا يعرفون سوى الحلا طعاما</p>
<p>اللهم اجعلنا منهم.. اللهم آمين</p>
<p>كيف أقوم وأنا لا أستطيع؟</p>
<p>لا يا قيود الأرض&#8230;.</p>
<p>ذكر أبو حامد الغزالي أسبابا ظاهرة وأخرى باطنة ميسرة لقيام الليل :</p>
<p>فأما الأسباب الظاهرة فأربعة أمور :</p>
<p>الأول : ألا يكثر الأكل فيكثر الشرب, فيغلبه النوم، ويقل عليه القيام.</p>
<p>الثاني : ألا يتعب نفسه بالنهار بما لا فائدة فيه.</p>
<p>الثالث : ألا يترك القيلولة بالنهار فإنها تعين على القيام</p>
<p>الرابع : ألا يرتكب الأوزار بالنهار فيحرم القيام بالليل.</p>
<p>وأما الأسباب الباطنة فأربعة أمور :</p>
<p>الأول : سلامة القلب عن الحقد على المسلمين، وعن البدع وعن فضول الدنيا.</p>
<p>الثاني : خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل.</p>
<p>الثالث : أن يعرف فضل قيام الليل.</p>
<p>الرابع : وهو أشرف البواعث : الحب لله، وقوة الإيمان بأنه في قيامه لا يتكلم بحرف إلا وهو مناج ربه.</p>
<p>- قيل لابن مسعود رضي الله عنه : ما نستطيع قيام الليل، قال : &gt;أقعدتكم ذنوبكم&lt;(أخرجه ابن أبي الدنيا في التهجد).</p>
<p>- وقال رجل لأحد الصالحين : لا أستطيع قيام الليل، فصف لي في ذلك دواء، فقال : &#8220;لا تعصه بالنهار، وهو يقيمك بين يديه في الليل&#8221;.</p>
<p>وأخيرا&#8230; لست وحدك</p>
<p>الأخ الحبيب : إذا وفقك الله لقيام الليل فلتعلم أن الله يحبك، وأنه ينبغي عليك أن تدرك أنك راع ولا تنس -حفظك الله- أهلك فأيقظهم لا ليلتقوا حول مسلسل هابط أو منظر خالع، ولكن ليقفوا بين يدي خالقهم، تائبين منيبين، يغسلون خطيئاتهم بدموع نادمة، وقلوب باكية، لعلها أن تمحو الذنوب، ففي الحديث : &gt;رحم الله رجلا قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت، ثم أيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء&lt;(أخرجه أحمد).</p>
<p>امنع جفونك أن تذوق مناماً</p>
<p>وذر الدموع على الخدود سجاما</p>
<p>واعلم بأنك ميت ومحاسب</p>
<p>يا من على سخط الجليل أقاما</p>
<p>لله قوم أخلصوا في حبه</p>
<p>فرضي بهم واختصهم خداماً</p>
<p>قوم إذا جن الظلام عليهم</p>
<p>باتوا هنالك سجداً وقياما</p>
<p>خمص البطون من التعفف ضمرا</p>
<p>لا يعرفون سوى الحلال طعاما</p>
<p>الشيخ الدكتور صفوت حجازي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان والاعتكاف</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2003 07:40:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 202]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة الروح]]></category>
		<category><![CDATA[الخلوة بالله]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الحميد صادوق]]></category>
		<category><![CDATA[رحاب المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان والاعتكاف]]></category>
		<category><![CDATA[ليلة القدر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21863</guid>
		<description><![CDATA[الخلوة بالله، والانقطاع للمناجاة، والعزلة للأنس بالله. أهداف كبيرة لاكتساب نورانية القلب،وإشراقة الروح، أهداف تتحقق في رمضان. كان النبي صلى الله عليه وسلم &#8220;لا يعتكف في كل رمضان عشرة أيام فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوما&#8221; (رواه البخاري). إنها أيام العمر التي يصنع فيها المسلم على عين الله، وهو معتكف في بيت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الخلوة بالله، والانقطاع للمناجاة، والعزلة للأنس بالله. أهداف كبيرة لاكتساب نورانية القلب،وإشراقة الروح، أهداف تتحقق في رمضان.</p>
<p>كان النبي صلى الله عليه وسلم &#8220;لا يعتكف في كل رمضان عشرة أيام فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوما&#8221; (رواه البخاري).</p>
<p>إنها أيام العمر التي يصنع فيها المسلم على عين الله، وهو معتكف في بيت الله، إذ لا يكون الاعتكاف إلا في رحاب المسجد. قال تعالى: {ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد}.</p>
<p>والعشر الأواخر من رمضان فيها تشرق على الناس أنوار أعظم ليلة في رمضان إنها ليلة القدر التي تتنزل فيها ملائكة الرحمان بفيض من الرحمة والغفران، فإذا تعرض المسلم لهذه المواكب الملائكية وهو قابع في معتكفه في بيت ربه غمره من الرحمات أوفر حظ وأكبر نصيب.</p>
<p>قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;من كان اعتكف معي فليعتكفن العشر الأواخر&#8221; (رواه البخاري)</p>
<p>إنه انقطاع خالص لله يتعرض فيه المسلم لنفحات رحمة الله. قالت عائشة: &#8220;وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان&#8221; (رواه البخاري ومسلم).</p>
<p>في مسجدك القريب منك تفتح لك فرصة العمر، ولا تكلف نفسك بشد الرحال إلى ما بعد عنك من بيوت الله، حيث لا تشد الرحال كما جاء في الصحيح إلا إلى ثلاثة مساجد: &#8220;مسجدي هذا، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية &#8211; جائزة ليلة القدر الربانية وجائزة ليلة القدر البشرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/03/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/03/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Mar 1994 06:39:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[البشر]]></category>
		<category><![CDATA[الربانية]]></category>
		<category><![CDATA[القدر]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة]]></category>
		<category><![CDATA[ليلة القدر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9114</guid>
		<description><![CDATA[في ليلة القدر الربَّانيّة يقول الله عزوجل فيها &#62;خَيْرٌ مِن أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ المَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ&#60; فَهِيَ مَغْفِرَةٌ وَرِضْوَانٌ، وَسَلاَمٌ وَأَمْنٌ وأمان مِن الإِذْلاَلِ والهَوَانِ، يَوْمَ يَقِفُ العِبَادُ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَانِ، فَيَاسَعْدَ مَنْ أَحْيَاهَا، وَسُجِّلَتْ لَهُ فِي كِتَاتِ حَسَنَاتِهِ، وَيَاسَعْدَ مَنْ فَازَ بِجَائِزَةِ الرَّحْمَةِ وَالمَغْفِرَةِ، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في ليلة القدر الربَّانيّة يقول الله عزوجل فيها &gt;خَيْرٌ مِن أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ المَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ&lt; فَهِيَ مَغْفِرَةٌ وَرِضْوَانٌ، وَسَلاَمٌ وَأَمْنٌ وأمان مِن الإِذْلاَلِ والهَوَانِ، يَوْمَ يَقِفُ العِبَادُ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَانِ، فَيَاسَعْدَ مَنْ أَحْيَاهَا، وَسُجِّلَتْ لَهُ فِي كِتَاتِ حَسَنَاتِهِ، وَيَاسَعْدَ مَنْ فَازَ بِجَائِزَةِ الرَّحْمَةِ وَالمَغْفِرَةِ، التِّي تُخَلِّدُ صَاحِبَهَا فِي دَارِ النَّعِيمِ المُقِيمِ الذِي لاَيَفْنَى وَلاَ يَنْفَدُ.</p>
<p>وفِي ليلة القَدْرِ البَشَرِيَّةِ التِي أَلَّفَهَا صَاحِبُهَا لِيَسْتَهْزِئَ بِلَيْلَةِ القَدْرِ الرَّبَّانِيَةِ، ويَحُطَّ من قَدْرِهَا، عَلَّهُ يَظْفَرُ بِالرِّضَا مِنْ أَرْبَابِهِ، ويُرْمَى لَهُ بِفُتَاتِ المَوَائِدِ والمَنَاصِبِ، جَزَاءً وِفَاقاً عَلى انْسِلاَخِ المُؤَلِّفِ مِنْ هُوِيَّتِهِ اللُّغَوِيَّةِ، والدِّينِيَّةِ، والخُلُقِيَّةِ، والوَطَنِيَّةِ، وإِخْلاَصِهِ لَمَنْهَجِ المَسْخِ لِكُلِّ الفَضَائِلِ الإنْسَانِيَّةِ الرَّفِيعَةِ، حَتَّى تَسُودَ حَضَارَةُ الجِنْسِ والدَّعَارَةِ التِّي تَقْتُلُ الحَيَاءَ، وتُمِيتُ الشُّعُورَ بَوَخْزِ الضَّمِيرِ، وتُهِيلُ التُّرَابَ عَلَى الثَّوَابِتِ الفِطْرِيَّةِ، والمُقَدَّسَاتِ الدِّينِيَّةِ.</p>
<p>فَاخْتِيَارُ أَقْدَسِ لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ عند الله وعند المسلمين عُنْوَاناً لِرِوَايَةٍ لاَ يَتَوَرَّعُ صَاحِبُهَا فِيهَا عَنْ وَصْفِ العَمَلِيَّاتِ الجِنْسِيَّةِ المُحَرَّمَةِ فِيهَا بالتَّدْقِيقِ والتَّفْصِيلِ، يَشِي بِمِقْدَارِ الإِرْتِبَاطِ بِالخُلُقِ والمُرُوءَةِ، وَيُنْسِئُ بِالحَبْلِ الذِى يَفْتِلُ فِيهِ، والقِبْلَةِ المُتَوَجَّهِ إِلَيْهَا، فَإِذَامَاأُضِيفَ إلَى ذَلِكَ مَاتَمْتَلِئُ بِهِ الرِّوَايَةُ مِنَ التَّشْكِيكِ فِي وُجُودِ اللَّهِ تَعَالَى، والإسْتِهْزَاءِ بالمُؤَذِّنِ النَّاهِقِ كَالحِمَارِ، وبِالصَّلاَةِ التِي تُسْتَحْضَرُ فِيهَا الشَّهَوَاتُ الجِنْسِيَّةُ، مِنْ تَمْجِيدِ للْرَّذِيلَةِ، بَلْ حَمْدُ اللَّهِ تَعَالَى فِي خُطْبَةٍ طَوِيلَةٍ عَلَى نِعْمَةِ الرَّذِيلَةِ قَبْلَ مُمَارَسَتِهَآ مَعَ بَطَلَةِ الرِّوَايَةِ]&#8230;. عَرِفْتَ مِقْدَارَ النَّجَاحِ الذِّي أَحْرَزَهُ المُسْتَعْمِرُ فِي غَزْوِ عُقُولِ أَبْنَائِنَا، وَسَرِقَةِ خِيرَةِ ثَرَوَاتِنَا البَشَرِيَّةِ، وائْتِمَانِهَا عَلَى تَدْمِيرِ كِيَانِنَا، وحِرَاسَةِ مَصَالِحِهِ، تَحْتَ أَقْنِعَةِ حُرِّيَّةِ الفِكْرِ، وَتَشْجِيعِ الثَّقَافَةِ، وحُقُوقِ الإِنْسَانِ، والتَّفَتُّحِ والإِنْفِتَاحِ، والتَّنَوُّرِ والتَّنْوِيرِ.</p>
<p>أَفَتَعْجَبُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ تُحْرِزَ لَيْلَةُ القَدْرِ البَشَرِيَّةِ عَلَى جَائِزَةِ تَسِيرُ بِهَوْلِهَا الرَّكْبَانُ، لاَ نَدْرِي قَدْرَهَآ مِنْ مِقْدَارِ الدُّنْيَا كُلِّهَا التِى يَقُول فيها عَزمِنْ قَائِلٍ : &gt;قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ&lt;!!</p>
<p>وفي أَيَّةِ خَانَةٍ يُمْكِنُ أَنْ تُوضَعَ هَذِهِ الحَمَلاَتُ الفِكْرِيَّةُ الشَّرِسَةُ المُجَرَّدَةُ عَلى دِينِ الأُمَّةِ الإسْلاَمِيَّةِ كُلِّهَا بِدُونِ مُرَاعَاةٍ لِشُعُورِ المَلاَيِين مَنْ أَبْنَائِهَا؟! هَلْ في خَانَاتِ التَّطَرُّفِ والتَّوَقُحِ والتَّكَبُّرِ والتَّجَرُّؤِ، أَمْ فِي خَانَاتِ الإِنْصَافِ والتَّعَايُشِ والتَّحَضُّرِ والإِعْتِدَالِ؟!.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/03/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
